Post image

طرابلس على صفيح ساخن.. تصاعد الفوضى الأمنية وإصرار الدبيبة على البقاء

تتصاعد التوترات والفوضى الأمنية في طرابلس، حيث أصبحت العاصمة الليبية نقطة تماس مركزية للصراع بين تداعيات الاضطراب الداخلي ومحاولات رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، البقاء في السلطة.

وشهدت الأشهر الماضية موجات عنف متفرقة، كان أبرزها الاشتباكات المسلحة في مايو الماضي، بعد اغتيال قائد “جهاز دعم الاستقرار”، عبد الغني الككلي، ما أدى لمواجهات بين مليشيات مثل الأجهزة المدعومة من حكومة الدبيبة وكتائب أخرى، وتسببت بمقتل مدنيين وإصابات عديدة.

ورد الدبيبة على الفوضى الأمنية بإجراءات عسكرية وإعلامية، فاستعاد السيطرة على بعض المناطق، وشكل لجنة أمنية مشتركة مع المجلس الرئاسي، كما تعاون مع فصائل مصراتة للسيطرة على المجموعات المسلحة، وأطلق تهديدات مباشرة ضدهم وطالبهم بتسليم مطار معتيقية والمعتقلات الخاص بهم لتكون تحت إشراف الدولة.

الأمم المتحدة وعبر بعثتها للدعم في ليبيا (UNSMIL) طالبت الأربعاء الماضي، 9 يوليو، القوى داخل طرابلس وحولها بالانسحاب دون تأخير، والكف عن أي تحركات أو خطاب يشعل تصعيدا جديدا؛ جاء ذلك بعد تقارير أشارت إلى عمليات تمركز عسكرية جديدة في الأحياء السكنية، وسط مخاوف من تجدد اشتباكات دامية في المستقبل القريب

ولم تكن جهود حكومة الدبيبة مقنعة للشارع الليبي، خصوصا أن تأتي من التمسك بالسلطة أكثر من كونها إجراءات لدعم الاستقرار، ووجهت للدبيبة اتهامات ببناء نفوذه على “تفكك المليشيات” واستغلال الاضطراب السياسي  بدل السعي إلى نزع السلاح وتوحيد مؤسسات الدولة، كما رأت بعض التحليلات أن السياسات الأمنية المركزة على السيطرة تخفي فشلا في تقديم رؤية سياسية واضحة للخروج من الأزمة .

وفي هذا السياق، يبدو أن تحقيق استقرار مؤسساتي حقيقي مستبعد دون خطة سياسية شاملة، فالدبيبة بحاجة إلى استعادة الثقة الشعبية وتفعيل الترتيبات الأمنية والاجتماعية عبر شراكة فاعلة مع المجلس الرئاسي والمجتمع المدني، وتعزيز الضوابط على التشكيلات المسلحة، إضافة لتحقيق تقدم على جدول الانتخابات المعلقة منذ 2021، وفق ملتقى الحوار، لقطع الطريق على الأزمة المؤقتة واختراق حالة التصلب.

وتعيش طرابلس اليوم توترا أمنيا وسياسيا يعكس انقساما واضحا، حيث تستخدم فيه الدولة أدواتها المتاحة، لكن بدون خطة متماسكة، وما لم تبن حكومة طرابلس تحالفات حقيقية وتشكل سلطة شرعية جامعة، فإن محاولات الدبيبة البقاء تبدو عرضة للانزلاق نحو صراع مفتوح أو أزمة جديدة مع قوات الشرق.

Post image

الأرصاد الليبية تحذر من رياح قوية تصل 25 عقدة على سواحل بنغازي ودرنة

أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا، اليوم الجمعة، تحذيراً من رياح شمالية غربية نشطة تؤثر على مناطق الساحل الشرقي، وتحديداً على ساحلي بنغازي ودرنة، حيث من المتوقع أن تصل سرعة الرياح إلى 25 عقدة.

وجاء هذا التحذير ضمن نشرة الصيد البحري اليومية التي يُصدرها المركز، والتي تضمنت تفاصيل الأحوال الجوية البحرية على طول الساحل الليبي من رأس اجدير غرباً إلى طبرق شرقاً.

وأشارت التوقعات إلى أن الساحل من رأس اجدير إلى سرت: ستكون السماء قليلة السحب، والرياح ستكون شمالية غربية إلى شمالية شرقية خلال اليوم، وتتحول إلى شرقية فجنوبية شرقية يوم غد، تتراوح سرعة الرياح بين 5 و15 عقدة.

وبخصوص ارتفاع الموج، فيُتوقع أن يتراوح بين 0.50 و1.50 متر، ويكون البحر في حالة خفيفة إلى قليلة الاضطراب، فيما تبقى درجات الحرارة ضمن نطاق يتراوح بين 26 و28 درجة مئوية، مع رؤية أفقية جيدة في عموم المناطق.

ونوهت النشرة إلى أن الساحل من رأس لانوف إلى طبرق: ستكون السماء صافية إلى قليلة السحب، فيما تهب الرياح من الاتجاه الشمالي الغربي إلى الشمالي، وتتحول غداً إلى شمالية شرقية على ساحل الخليج، بسرعة تتراوح بين 10 و20 عقدة، مع تسجيل أقصى سرعة عند 25 عقدة على ساحلي بنغازي ودرنة.

ومن المتوقع أن يتراوح ارتفاع الموج بين 0.50 و2.00 متر، ويكون البحر خفيف الموج إلى قليل الاضطراب، وتتراوح درجات الحرارة في هذه المناطق بين 25 و27 درجة مئوية، مع رؤية أفقية توصف بالجيدة.

ويهيب المركز الوطني للأرصاد الجوية بجميع البحارة والصيادين أخذ هذه التحذيرات بعين الاعتبار، ومتابعة التحديثات الجوية أولاً بأول، لتفادي أي مخاطر قد تنجم عن اضطراب حالة البحر وسرعة الرياح.

Post image

نائب ليبي يتهم الدبيبة بالتطبيع وإثارة الفوضى ويهدد بمحاكمته لاحقاً

اتهم عضو مجلس النواب الليبي، علي التكبالي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، بالتورط في قضايا تطبيع مع دولة الاحتلال، داعياً إلى مثوله أمام القضاء لمحاسبته.

وأوضح التكبالي، في تصريحات صحفية، أن القانون الليبي ينص صراحةً على سحب الجنسية من المطبعين مع إسرائيل، ومحاكمتهم وسجنهم، معتبراً أن الدبيبة قد خالف هذا القانون، ما يستوجب تحريك دعاوى قضائية بحقه.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة منتهية الولاية يسعى، بحسب قوله، إلى إطلاق سراح عدد من عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في سجن معتيقة، بهدف ضمهم إلى صفوفه لاستخدامهم في إثارة الفوضى وبسط نفوذه على كامل المنطقة الغربية من البلاد.

وأكد التكبالي أن الدبيبة سيواجه عاجلاً أو آجلاً محاكمات قضائية بمجرد خروجه من السلطة، لافتاً إلى أن عائلته متورطة في قضايا فساد، وسرقة مليارات من أموال الشعب الليبي، وهو ما يجعله، على حد وصفه، عرضة ليس فقط للمحاسبة القانونية بل حتى لخطر الانتقام الشعبي وربما القتل على يد الجماهير الغاضبة.

وأضاف أن رئيس الحكومة حاول سابقاً فرض ما وصفه بـ”الخط الأحمر” بينه وبين الشعب لمنع خروج أي احتجاجات ضده، إلا أن الليبيين تمكّنوا من كسر هذا الحاجز، ونزلوا إلى الشوارع متحدّين الميليشيات التي تتولى حمايته.

ولفت التكبالي إلى أن وتيرة المظاهرات مرشحة للتصاعد في المرحلة المقبلة، خاصة بعد لجوء بعض عناصر الأمن إلى إطلاق النار على المحتجين، معتبراً أن هذا السلوك لم يؤدِّ إلى تراجع المتظاهرين، بل ساهم في زيادة زخم التحركات الشعبية واتساع رقعتها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق حالة من التوتر السياسي والشعبي التي تشهدها ليبيا، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف المختلفة على خلفية الصراع على الشرعية والسيطرة على المؤسسات والموارد.

Post image

منتخب ليبيا يحافظ على ترتيبه في تصنيف “فيفا” دون تغيير

الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أصدر، يوم الخميس، التصنيف الشهري الجديد للمنتخبات، والذي حافظ فيه المنتخب الليبي على موقعه دون أي تغيير.

وحافظ المنتخب على موقعه في المرتبة 117 عالمياً بعد أن جمع 1155.19 نقطة، مسجّلاً بذلك نفس الترتيب الذي حققه في التصنيف السابق.

ويأتي ثبات ترتيب “فرسان المتوسط” نتيجة عدم خوض المنتخب أي مباريات رسمية أو ودية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعد قرار الاتحاد الليبي لكرة القدم إلغاء المعسكر التحضيري للمنتخب.

وجاء هذا القرار بهدف إتاحة المجال لاستكمال منافسات الدوري الليبي الممتاز وبطولة كأس ليبيا، تمهيداً لتحديد الأندية الممثلة للبلاد في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وإبلاغ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في المواعيد المحددة.

Post image

ليبيا تخطو نحو التحول الأخضر في صناعة الحديد والصلب بشراكات ألمانية

في خطوة نحو تعزيز التنمية المستدامة، أبرمت الشركة الليبية للحديد والصلب اتفاقيتين استراتيجيتين مع شركتين ألمانيتين رائدتين، وتأتي هذه الشراكات ضمن جهود الشركة الليبية لتحديث قطاعها الصناعي ومواكبة التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة.

وقعت الشركة الليبية اتفاقية تعاون مع شركة “بيتيك إينرجي” الألمانية المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة.

وتهدف هذه الشراكة إلى وضع استراتيجية شاملة للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية في عمليات إنتاج الحديد والصلب.

كما ستدرس الاتفاقية إنشاء مشاريع متخصصة في مجال الطاقة المتجددة للمساهمة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وفي اتفاقية منفصلة، أبرمت الشركة الليبية شراكة مع شركة “SMS” الألمانية، إحدى عمالقة صناعة معدات الصلب عالمياً.

وتأتي هذه الشراكة لتعزيز القدرات الإنتاجية للشركة الليبية من خلال تحديث المعدات وتقليل الأعطال الفنية، مع التركيز على تحسين جودة المنتجات وخفض التكاليف التشغيلية.

ويذكر أن شركة “SMS” الألمانية تمتلك تاريخاً طويلاً من التعاون مع ليبيا في مجال صناعة الحديد والصلب، حيث كانت شريكاً أساسياً في إنشاء المصانع الليبية قبل أربعة عقود.

وتتمتع الشركة الألمانية بسمعة عالمية في هذا المجال، مع شبكة واسعة من الشراكات الدولية.

وتعكس هذه الاتفاقيات توجه ليبيا نحو تحديث قطاعها الصناعي ومواكبة المعايير البيئية العالمية.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكات في نقل الخبرات الألمانية المتقدمة إلى ليبيا، وتعزيز كفاءة الإنتاج، مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

Post image

لبنان يشترط تسليم ملف التحقيقات للإفراج عن هانيبال القذافي

في تطور جديد بملف هانيبال معمر القذافي، أكدت السلطات اللبنانية رفضها تسليمه إلى ليبيا قبل الحصول على ملف التحقيقات الكامل الذي أعدته النيابة الليبية حول قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه عام 1978.

وجاء هذا الموقف في رد رسمي وجهه القضاء اللبناني إلى نظيره الليبي، كشف عن فشل سلسلة من المحادثات الثنائية التي استمرت لسنوات.

ويعود النزاع بين البلدين إلى مذكرة التفاهم الموقعة عام 2014، والتي التزمت فيها ليبيا بتسهيل التحقيقات والسماح لممثلين لبنانيين بحضور جلسات المحاكمة.

إلا أن الجانب اللبناني يؤكد أن طرابلس لم تلتزم بهذه الاتفاقية، رغم المحاولات المتكررة من بيروت للحصول على المعلومات.

وشهدت السنوات الماضية عدة لقاءات بين الطرفين لم تثمر عن أي تقدم ملمو،  فبعد توقيع محضر تفاهم في تونس عام 2016، انقطع التواصل دون تسليم أي وثائق.

وفي عام 2023، نشر النائب العام الليبي منشوراً على وسائل التواصل يطالب فيه بالتعاون، لكنه لم يرسل أي وثائق رسمية.

وتكرر السيناريو عام 2024 عندما زار وفد ليبي بيروت دون أن يحمل ملف التحقيقات المطلوب، واعداً بالعودة ولم يفِ بوعده.

وثم جاء اللقاء في إسطنبول في نوفمبر الماضي ليكشف عن الموقف الحقيقي للجانب الليبي، حيث رفض ثلاثة قضاة يمثلون النائب العام الليبي تسليم أي وثائق، مفضلين تحويل القضية إلى السفارة الإيرانية في طرابلس.

وأكد الرد الرسمي للسلطات اللبنانية تمسكها بالشرطين الأساسيين: الأول الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة عام 2014 كإطار قانوني وحيد للنقاش، والثاني ضرورة تسليم ملف التحقيقات الليبي كشرط مسبق لأي خطوة تالية.

كما رفضت بيروت أي محاولة لربط ملف القذافي بحالته الصحية المتدهورة، معتبرة أن هذه المسألة لا علاقة لها بالشروط القانونية.

ويبدو أن الملف سيظل عالقاً في ظل التشدد الظاهر من الجانبين. فبينما تصر ليبيا على استعادة القذافي دون تقديم ضمانات عملية، يرفض لبنان أي تفاوض قبل استلام الوثائق المطلوبة، مما يبقي الباب موصداً أمام أي حل قريب لهذه القضية العالقة منذ سنوات.

Post image

ليبيا وتركيا تتعاونان عسكرياً لتعزيز قدرات الجيش الليبي

في خطوة تعكس تعميق العلاقات الثنائية، وقعت ليبيا وتركيا اتفاقية عسكرية جديدة تهدف إلى تطوير قدرات القوات المسلحة الليبية، وجرى التوقيع في العاصمة التركية أنقرة خلال زيارة قام بها وفد ليبي رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الدفاع الليبي عبدالسلام زوبي.

والتقى الوفد الليبي خلال الزيارة بوزير الدفاع التركي يشار غولر ومسؤولين أتراك آخرين، وتمخضت المباحثات عن توقيع اتفاقية تعاون عسكري شاملة تركز على عدة مجالات حيوية.

أبرز مجالات التعاون هي التدريب العسكري المتقدم وتبادل الخبرات بين الجانبين، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي للقوات الليبية.

وأوضح المسؤول الليبي أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطة شاملة لتطوير المؤسسة العسكرية الليبية ورفع كفاءتها القتالية.

كما أشاد بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدين في المجال الأمني والعسكري، معرباً عن تقديره للدعم التركي المستمر.

وهذه الاتفاقية ليست الأولى من نوعها بين البلدين، حيث سبق أن وقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة عام 2019 اتفاقاً مماثلاً مع أنقرة.

كما شهد عام 2022 توقيع اتفاقيتين إضافيتين بين طرابلس وأنقرة، ركزتا على تطوير القدرات الجوية للقوات الليبية وتعزيز أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة.

ومن جهته، أكد الجانب التركي مجدداً التزامه بمواصلة دعم ليبيا في برامج تطوير قدراتها الدفاعية، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ويأتي هذا التعاون العسكري تعزيزاً للعلاقات الثنائية التي تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.

Post image

بنغازي تشهد انطلاق المنظومة الإلكترونية للخدمات المرورية في خطوة تحولية

دشنت بنغازي الأربعاء منظومتها الإلكترونية الحديثة للخدمات المرورية برعاية اللواء صلاح هويدي، مدير أمن المدينة، تهدف المنظومة لتبسيط الإجراءات باستخدام تقنيات متطورة مثل الترقيم الذكي والسداد الإلكتروني.

برعاية اللواء صلاح هويدي، مدير أمن بنغازي الكبرى، دشنت المدينة الأربعاء منظومتها الإلكترونية الحديثة للخدمات المرورية، خلال جولة ميدانية شملت أهم الشوارع والطرقات العامة، وتأتي هذه المبادرة ضمن مساعي تطوير القطاع المروري وتبسيط الإجراءات للمواطنين.

أكد المسؤول الأمني خلال تفقده للمشروع أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في التعامل مع الخدمات المرورية، حيث تشمل المنظومة الجديدة تقنيات متطورة مثل نظام الترقيم الذكي للمركبات وإمكانية السداد الإلكتروني للمخالفات والرسوم، بالإضافة إلى تحويل كافة الإجراءات الإدارية إلى الشكل الرقمي.

وأوضح هويدي أن هذا التحول التقني يأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الحالية، ويسعى إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها تسريع الإجراءات وتقليل الازدحام أمام المراكز الخدمية، مع تحسين مستوى الشفافية والكفاءة في أداء الجهاز المروري.

كما شدد مدير الأمن على أن هذه المنظومة تمثل لبنة أساسية في خطة شاملة لتطوير العمل الأمني والإداري بمدينة بنغازي، مشيراً إلى أنها ستسهم بشكل فعال في تنظيم الحركة المرورية وتعزيز الانسيابية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

يذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار سلسلة من الإصلاحات التي تشهدها المدينة لمواكبة التطورات التقنية العالمية في مجال إدارة المرور والخدمات الأمنية، مع التركيز على تبني الحلول الذكية التي تسهل حياة المواطن وتضمن الشفافية في التعاملات.

Post image

رصد مخالفات مالية كبيرة في مراقبة الخدمات المالية بليبيا

إدارة التحقيقات بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال في ليبيا باشرت التحقيق في واقعة تقدّمت بها مواطنة أفادت بإدراج مرتبات مالية باسمها رغم عدم مباشرتها العمل خلال فترة زمنية سابقة.

وأسفرت إجراءات الاستدلال عن كشف إدراج اسم المبلّغة في كشوفات المرتبات بشكل مخالف للقانون، ما أدى إلى تراكم فائض مالي بلغ نحو 4,689,701 دينار ليبي في حساب المرتبات الخاص بمراقبة الخدمات المالية.

وأوضح الجهاز أن الجهات المعنية قامت برد المبلغ المكتشف إلى حساب الإيراد العام فور التحقق من المخالفة، فيما أظهرت التحريات أن مبالغ مالية سابقة جرى التصرف فيها دون وجه قانوني ولم تُسترد بعد، في مخالفة صريحة للوائح المالية المنظمة.

كما جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية الوضع الإداري للمبلّغة، حيث باشرت عملها رسمياً وأصبحت تتقاضى مرتباتها بصورة منتظمة.

وعلى إثر ذلك، أحيل محضر الاستدلالات إلى نيابة مكافحة جرائم الفساد في بنغازي، التي باشرت التحقيقات ووجّهت تهماً إلى أحد المسؤولين شملت اختلاس المال العام، الكسب غير المشروع، إحداث ضرر جسيم بالمال العام، وسوء استعمال السلطة.

Post image

الشرطة الجزائرية توقف شبكة تزوّر وثائق سيارات مهربة من ليبيا

أعلنت المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة المنظمة (SRLCO) في الجزائر عن تفكيك شبكة إجرامية دولية لتهريب المركبات من ليبيا إلى الجزائر، عن طريق تزوير الأرقام التسلسلية والهياكل والوثائق الإدارية.

وأشارت الشرطة الجزائرية، في بيان رسمي، أن العملية جرت في إطار جهود محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ولا سيما الجرائم التي تستهدف الاقتصاد الوطني.

وأسفرت العملية عن توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و52 سنة، واسترجاع ثماني مركبات من علامات مختلفة، من بينها مركبتان كانتا تُستخدمان في تنفيذ النشاط الإجرامي.

ونوه البيان إلى أن أفراد الشبكة كانوا يعمدون إلى إدخال المركبات المهربة من ليبيا بعد تزوير بياناتها وتسجيلها لدى عدة بلديات في ولايات جزائرية مختلفة، قبل إعادة بيعها وتحويلها إلى ولايات أخرى بهدف تضليل المصالح الأمنية.