Post image

بعد عامين من الإعصار.. العثور على سيارة مدفونة وفقدان أصحابها بليبيا

تمكّنت فرق البحث والإنقاذ في ليبيا، يوم الجمعة، من العثور على سيارة مدفونة تحت الأنقاض في جنوب مدينة القبة، وذلك في إطار عمليات المسح لتوثيق آثار دمار إعصار “دانيال” الذي اجتاح شرق البلاد في شهر أيلول 2023.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الأشخاص وهم يقومون بالحفر لإخراج السيارة، وهي من نوع “شيفروليه”، تبيّن أنها تعود ملكيتها إلى شخصين أحدهما ينتمي إلى قبيلة فايد، والآخر يُعرف بلقب “شاعري” وينحدر من مدينة طبرق.

وبحسب ما أفادت به سجلات الأمن الداخلي ومديرية أمن القبة، فإن الشخصين كانا في عداد المفقودين منذ وقوع الإعصار، الذي أسفر عن سيول جارفة وانهيارات أرضية دمّرت مساحات واسعة من المدن والقرى في المنطقة الشرقية.

وأشارت وسائل إعلام ليبية إلى أن موقع العثور على السيارة يُعد من أكثر المناطق تضرراً بفعل السيول القوية والانهيارات التي أعقبت الإعصار، وهو ما حال دون الوصول إلى المركبة طيلة الفترة الماضية، رغم الجهود المتواصلة للبحث عن المفقودين.

وتسلّط هذه الحادثة الضوء مجدداً على حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي خلّفها إعصار “دانيال”، والذي أودى بحياة آلاف الأشخاص وشرّد عشرات الآلاف، وسط استمرار عمليات البحث والتعرّف على المفقودين بعد مضي ما يقارب عامين على وقوعه.

ولا تزال فرق الإغاثة والجهات المختصة تواصل عمليات التمشيط في المناطق المنكوبة، في محاولة لرصد مزيد من المفقودين وتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، في وقت يطالب فيه ذوو الضحايا والمنظمات الإنسانية بمواصلة الجهود الرامية إلى توثيق آثار الإعصار وضمان عدم نسيان تداعياته المأساوية.

Post image

ليبيا.. حبس ضابط شرطة بتهمة التستر على جرائم قتل وانتهاكات بأبوسليم

مكتب النائب العام الليبي أصدر، يوم الجمعة، قراراً بحبس ضابط في مركز شرطة أبوسليم احتياطياً، على خلفية اتهامه بإخفاء معلومات تتعلق بجرائم قتل وانتهاكات لحقوق الإنسان ارتُكبت ضمن نطاق اختصاصه.

ووفقاً لبيان رسمي نشره مكتب النائب العام ونقلته وكالة أخبار المحلية، فإن الضابط الموقوف أدار مراكز الشرطة العاملة في بلدية أبوسليم بالعاصمة طرابلس خلال الفترة الممتدة من عام 2016 حتى عام 2025، وقد كشفت التحقيقات الأولية عن تورطه في إساءة استعمال السلطة طوال هذه المدة.

وأوضح البيان أن التحقيقات أُجريت من قبل وكيل النيابة ضمن لجنة التحقيق المكلفة بمتابعة الانتهاكات المنسوبة إلى عدد من عناصر “جهاز دعم الاستقرار”.

وأظهرت إجراءات الاستجواب أن الضابط المتهم تعمّد حجب معلومات مرتبطة بجرائم قتل، ووجّه مرؤوسيه بعدم تسجيل بيانات متعلقة بمشتبهين تورطوا في وقائع خطف وحجز حرية، رغم أن الجهات المختصة كانت قد حددت هوياتهم.

كما أكدت النيابة العامة أن الضابط امتنع عن تبليغ السلطات المختصة بوقائع جنائية على علمٍ بها، في سلوك اعتُبر محاولة واضحة لتعطيل مسار العدالة ومنع مساءلة المتورطين.

وأشار البيان إلى أن وكيل النيابة، عقب استجواب الضابط وجمع الأدلة، قرر إيداعه الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القضائية اللازمة بحقه.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات النيابة العامة لملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان وضمان عدم الإفلات من العقاب، في ظل مطالب متصاعدة من منظمات حقوقية وجهات محلية بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.

Post image

تركيا تفرج عن الشاب الليبي عثمان الزعلوك

السفارة الليبية في تركيا، أعلنت مساء أمس الجمعة، أن محكمة الجنايات الصغرى في إسطنبول قررت الإفراج عن الشاب الليبي عثمان حسن الزعلوك (17 عاما)، وذلك بعد أن تبين عدم ثبوت التهمة الموجهة إليه والمتعلقة بتصوير طفلة تركية دون إذن أثناء زيارته المدينة.

وأوضحت السفارة أن المحكمة اعتمدت في حكمها على معطيات قانونية وتقرير الخبرة الفنية الصادر عن خبير تركي كلفته النيابة العامة بفحص هاتف الزعلوك، حيث أثبت التقرير عدم وجود أي تسجيل أو مواد مصورة للطفلة على الجهاز، وهو ما نفى الاتهام الرئيسي.

وكان الزعلوك قد احتجز في إسطنبول في وقت سابق من يوليو الجاري، بناء على شكوى من والدة الطفلة، التي اتهمته بتصوير ابنتها، ورفضت لاحقًا إبرام صلح قانوني، ما تسبب في prolong احتجازه رغم غياب الأدلة التقنية.

وذكرت السفارة الليبية أنها خاطبت رئاسة مكتب الادعاء العام الجمهوري في إسطنبول الخميس الماضي، مطالبة بالإفراج عن الزعلوك، وأرفقت ضمن الملف تقرير الخبير الفني الذي فحص الهاتف المحمول وأكد خلوه من أي تسجيلات.

كما أبدت السفارة شكرها لمحامي البعثة، والمحامي الذي انتدبته عائلة الزعلوك، ولكل من ساهم في جهود إطلاق سراحه.

وكانت عائلة الزعلوك انتقدت سابقا ما وصفته بتقصير السفارة الليبية في أنقرة والقنصلية العامة في إسطنبول، إثر تأخر التواصل مع ابنها بعد احتجازه، ما أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أداء البعثات الليبية في الخارج تجاه مواطنيها.

وأكدت القنصلية أنها تابعت مجريات القضية منذ بدايتها، وتواصلت مع الجهات التركية المعنية لضمان حسن سير التحقيقات وضمان حقوق الشاب الليبي القانونية، مشيرة إلى أن قرار الإفراج جاء بعد استكمال الإجراءات القضائية واستبعاد وجود أي قضايا أخرى بحقه.

Post image

نزيف الطرق مستمر في ليبيا.. حوادث دامية بلا حلول جذرية

لم تعد الحوادث المرورية في ليبيا مجرد أرقام عابرة، إذ تكشف الإحصائيات الرسمية حجم المأساة التي باتت ترعب الليبيين وتترك عشرات العائلات غارقة في الفجيعة.

فقد حصدت الطرقات المتهالكة خلال الأشهر الماضية أرواح الكثيرين، وسط تساؤلات مستمرة حول غياب إجراءات الردع الفعلية للحد من هذا النزيف.

وفي أحدث البيانات، رصدت أقسام المرور والتراخيص في مديريات الأمن الليبية 762 حادثاً مرورياً خلال شهر مايو الماضي فقط، أسفر عن وفاة 200 شخص وإصابة 333 آخرين، إضافة إلى تضرر 1216 مركبة، بحسب الإحصائية الصادرة عن إدارة المرور والتراخيص التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية منهية الولاية مطلع يوليو الجاري.

ولكن مايو لم يكن سوى حلقة في سلسلة متواصلة من المآسي، فعلى الرغم من أن وزارة الداخلية لم تنشر بعد إحصاءات شهر يونيو، أعلنت مديريات الأمن في مختلف المناطق تباعاً عن حوادث دامية، ففي الثامن من يونيو، شهدت منطقة جنوب غرب طرابلس حادثاً مروعاً أدى إلى وفاة ثلاث سيدات وإصابة امرأة والسائق، إثر انحراف سيارة عن الطريق، وبعد يوم، لقي شاب في السابعة عشرة من عمره مصرعه جنوب مدينة هراوة نتيجة انقلاب مركبته بسبب السرعة الزائدة، وفي العاشر من الشهر ذاته، وقع حادث وسط العاصمة أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر، أعقبه حادث آخر منتصف يونيو قرب بلدة تازربو بالكفرة، حيث لقي ثلاثة رجال حتفهم جراء اصطدام سيارتين ليلاً.

كما شهد يوم 28 يونيو حادثاً جديداً شرق مدينة رأس لانوف أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، بسبب تجاوز السرعة المقررة، واختتم الشهر بحادث مرير في بويرات الحسون، غرب سرت، أدى إلى وفاة امرأة وإصابة طفليها.

وتتكرر هذه المشاهد المأساوية على امتداد الشهور، إذ شهد مارس الماضي حادث تصادم جماعي في منطقة الشويرف أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، أرجعها عميد بلدية أوباري، أحمد ماتكو، إلى سوء حالة الطريق وغياب الصيانة، لافتاً إلى أن النيران التي شبّت في السيارات حالت دون إنقاذ الضحايا، وفي الشهر ذاته، قضى أربعة أشخاص وأصيب ستة آخرون إثر انقلاب حافلة ركاب قرب الكفرة، فيما أعلنت مراقبة التربية والتعليم في البيضاء الحداد بعد وفاة خمسة طلاب في حادث سير بينهم ثلاثة أشقاء، وصفته بأنه مأساة هزّت المدينة بأكملها.

هذا النزيف المستمر حظي باهتمام دولي، إذ صنفت منظمة الصحة العالمية ليبيا في نهاية عام 2024 ضمن قائمة الدول الأكثر خطورة من حيث الحوادث المرورية، بمعدل بلغ 34 وفاة لكل 100 ألف نسمة، وتؤكد وزارة الداخلية هذا المسار الكارثي، إذ وثقت في نوفمبر 2024 وحده 732 حادثاً مرورياً أسفر عن 147 وفاة و357 إصابة بليغة و228 إصابة بسيطة.

وسط هذا الواقع، يبرز سؤال محوري حول الأسباب، ويرى الضابط في شرطة المرور، أنس بوشعالة، أن غياب الردع القانوني في المناطق النائية عامل أساسي في تصاعد الكوارث، موضحاً في تصريح صحفي أن معظم الوفيات الجماعية سجلت في المناطق الريفية ذات المساحات المترامية، مرجحاً أن عدم تقيد السائقين بقيود السرعة، خاصة في الطرقات الصحراوية التي تربط القرى، هو السبب الرئيس في ارتفاع المؤشرات.

وفي المقابل، أعرب المواطن عصام بوحرارة من طرابلس عن قلقه البالغ حيال تزايد الحوادث دون حلول ملموسة، متسائلاً عن دور السلطات في المدن الكبرى التي تسجل بدورها معدلات مرتفعة للحوادث، وأكد في حديثه أن تهالك الطرقات هو العامل الأبرز وراء هذه الكارثة، مشيراً إلى أن كثيراً من الطرق لم تشهد صيانة منذ عقود.

وشدد بوحرارة على أن تحول الطرقات إلى “وجهات تقود المواطنين نحو القبور”، على حد وصفه، يستدعي تحمل السلطات مسؤولياتها والاعتراف بجذور الأزمة، داعياً إلى بناء استراتيجية وطنية شاملة لإصلاح البنى التحتية المتهالكة وتطبيق القوانين المرورية بصرامة لحماية أرواح الليبيين.

Post image

ليبيا.. العثور على جثة عبدالسلام البركي بعد أيام من اختطافه على يد مسلحين

أعلنت مصادر ليبية، فجر اليوم السبت، العثور على جثة الشاب عبدالسلام زايد البركي في مدينة الخمس، وذلك بعد أيام من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين.

وأكد ناشطون أن عملية القتل تمت بعد يومين فقط من اختطاف البركي، مرجحين تورط ميليشيا تُعرف باسم “المريندا” في تنفيذ العملية، ووفقاً للمعلومات المتداولة، تم العثور على الجثة في منطقة قرب سد “وادي لبدة” بضواحي مدينة الخمس، في مشهد أعاد إلى الأذهان حوادث سابقة مشابهة.

وبحسب مصادر محلية، فإن البركي كان يعمل ضمن “إدارة العمليات والأمن القضائي” التابعة لجهاز الشرطة القضائية في مدينة الخمس، وهي الإدارة التي تم حلها مؤخراً بقرار صادر عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، في مايو الماضي، على خلفية أحداث طرابلس الدامية.

وأفادت صحيفة محلية ليبية بأن عائلة البركي هي من تمكنت من العثور على جثته بعد عمليات بحث دامت أياماً، منذ اختطافه يوم الأربعاء الماضي، حيث تعرفت عليه بعد اكتشاف الجثة في مكان ناءٍ بالقرب من السد.

وقد أثارت هذه الواقعة صدمة في الشارع الليبي، وأعادت إلى الأذهان قضية اختطاف ووفاة الناشط السياسي الليبي عبد المنعم المريمي، الذي اختفى في ظروف غامضة قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته، بعد أن تبين أنه كان محتجزاً لدى جهة أمنية سلّمته إلى النيابة العامة قبل إعلان وفاته.

وتسلّط جريمة قتل البركي الضوء مجدداً على استمرار الانفلات الأمني في بعض المدن الليبية، وغياب المحاسبة الواضحة للجماعات المسلحة التي تنشط خارج نطاق الدولة، وسط مطالبات متزايدة من منظمات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق شفاف في ملابسات الحادث، وتقديم الجناة للعدالة.

Post image

تحذيرات من السباحة بسبب اضطراب البحر في ليبيا

وحدات الإنقاذ البحري في المنطقة الشرقية، أطلقت اليوم الجمعة، تحذيرا رسميا دعت فيه المواطنين إلى الامتناع عن السباحة على امتداد الساحل الليبي، بسبب الاضطرابات الشديدة في البحر الناتجة عن رياح قوية تضرب السواحل منذ مساء أمس الخميس.

وجاء في بيان مقتضب نشره قسم الإنقاذ عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن البحر “غير صالح نهائيا للسباحة في الوقت الراهن”، مؤكدا أن الظروف المناخية تخلق تيارات مائية خطرة قد تعرّض حياة السباحين للخطر حتى في المناطق القريبة من الشاطئ.

ورافق التحذير مقطع فيديو التقط من مصيف سيدي خليفة في بنغازي، ظهر فيه أحد رجال الإنقاذ وهو يشكر المواطنين الذين التزموا بالتعليمات، محذرا في الوقت ذاته من أن “من يستهين بهذه الظروف يتحمّل مسؤولية نفسه”.

وتأتي هذه التحذيرات بعد ساعات من إعلان وحدة الإنقاذ البحري في طلميثة عن تسجيل حالة غرق جديدة قبالة شواطئ مصراتة، بينما لا تزال فرق البحث تعمل على تحديد مصير مفقود آخر في نفس المنطقة.

وربطت فرق الإنقاذ بين سوء الأحوال الجوية وتكرار حوادث الغرق، خصوصا في ظل عدم التزام بعض المصطافين بتوصيات السلامة البحرية، وكررت الجهات المختصة مناشدتها للأهالي والزوار بضرورة احترام التحذيرات الرسمية، والامتناع عن السباحة إلى حين استقرار حالة البحر.

ويُذكر أن الساحل الليبي الممتد لأكثر من 1900 كيلومتر، يعاني من نقص في التجهيزات المخصصة لمراقبة الشواطئ ونقص عدد فرق الإنقاذ، مما يزيد من صعوبة التدخل السريع في حالات الغرق والطوارئ البحرية.

وفقا لتقارير فرق الإنقاذ البحري في ليبيا، تم تسجيل ما لا يقل عن 5 حالات غرق خلال الأسبوع الأول من يوليو 2025، في مناطق متفرقة من الساحل الليبي بين بنغازي ومصراتة، وهو ما يعد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأشهر السابقة، حيث تسجل المعدلات عادة حالتين إلى ثلاث أسبوعيا في ذروة الصيف.

 

Post image

اكتشاف جثة مجهولة تحمل آثار تعذيب غرب صرمان في ليبيا

في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة الجرائم الغامضة في غرب ليبيا، عُثر مساء اليوم الجمعة على جثة رجل مجهول الهوية قرب إحدى العمارات السكنية في المنطقة الغربية من مدينة صرمان، وبدت عليها آثار تعذيب واضحة.

وأكد مصدر أمني في مديرية أمن صرمان، أن بلاغا ورد إلى الجهات المختصة من عدد من السكان بشأن وجود جثة ملقاة، وتحركت على الفور فرق النجدة والبحث الجنائي نحو الموقع، حيث فُرض طوق أمني وبدأت عملية التحقيق الميداني.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المعاينة الأولية للجثة تشير إلى تعرض الضحية للتعذيب قبل وفاته، دون أن تتوفر حتى الآن أي معلومات عن هويته، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى لعرضه على الطب الشرعي وتحديد سبب الوفاة بدقة، في حين فُتح تحقيق موسّع لكشف ملابسات الحادث والجهة المحتملة التي تقف وراءه.

وتأتي الحادثة في سياق تصاعد لافت لحوادث العنف والاغتيالات والجرائم مجهولة الدافع في عدة مدن بغرب البلاد، من بينها صرمان، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية هجمات على مقار أمنية ومداهمات أفضت إلى اعتقال أشخاص بحوزتهم مواد مخدرة.

وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، سجلت صرمان وحدها أكثر من 7 حوادث قتل مجهولة الدافع بحسب مصادر حقوقية محلية، فيما تراجعت نسبة الكشف عن الجناة إلى أقل من 30%.، وتأتي هذه الجريمة في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تراجع السيطرة الأمنية في المناطق الساحلية الغربية، في ظل ضعف التنسيق بين الجهات الشرطية وغياب هيكل موحد للعدالة الجنائية.

 

Post image

عقيلة صالح يحضر توقيع وثيقة مصالحة بين قبيلتي العواقير والعبيدات

رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، حضر أمس الخميس، حفل توقيع وثيقة المصالحة بين قبيلة العواقير (بطن القطارنة) وقبيلة العبيدات (بطن عبد الكريم) في منطقة الأبيار شرقي مدينة بنغازي.

كما حضر المناسبة عدد من النواب ووزراء الحكومة المنتخبة من البرلمان، إلى جانب مشايخ وأعيان وحكماء القبيلتين.

وأكد عقيلة صالح خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل أن المصالحة الوطنية باتت ضرورة ملحّة لضمان تماسك الوطن وتحقيق العدالة بين أبنائه، وأوضح أن جهود رأب الصدع وجمع الصفوف تُعد ركيزة أساسية لبناء بيئة مستقرة وآمنة، وتمهد الطريق لمزيد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز فرص التعايش السلمي والتعاون المشترك.

وأشار رئيس المجلس إلى أن مثل هذه المبادرات تعبر عن قيم التسامح والأخوة، وتُسهم في رفع مستوى الثقة المتبادلة بين الأطراف، بما يعزز بناء وطنٍ موحد يشارك فيه الجميع الاستقرار والتنمية.

يذكر أن الخلاف بين قبيلتي العواقير والعبيدات نشأ نتيجة تداخل محورين بارزين: الأول، النفوذ العسكري بين صفوف العواقير، حيث ضمت قيادات مسلحة فعّالة وانشقاقات داخل القبيلة؛ أما الثاني، فيتعلق بالتأثير السياسي لحاضنة العبيدات، المصالحة الأخيرة أكثر من مجرد وقف للتوترات، إذ تمثل بداية لهيكلة جديدة لعلاقات النفوذ بين القبيلتين، ودمجهما في تحالف وطني يهدف إلى إخراج بنغازي من دائرة المنازعات القبلية والسياسية.

 

Post image

البرلمان الليبي يشارك في أول قمة برلمانية رقمية إفريقية بلوساكا

عضو مجلس النواب وممثل ليبيا في البرلمان الإفريقي ولجنة النقل والطاقة والاتصالات والتكنولوجيا، عبد القادر يحيى، شارك أمس الخميس في أول قمة برلمانية رقمية بالقارة، التي انطلقت فعالياتها في مدينة لوساكا عاصمة زامبيا.

وتنظم هذه القمة برعاية البرلمان الإفريقي(PAP)، ومركز أبحاث الإسكان والصحة الإفريقي (APHRC)، والاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA)؛ لصياغة سياسات إفريقية تستند للأدلة العلمية في التحول الرقمي.

يستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ويجمع أعضاء اللجان البرلمانية الإفريقية المعنية بمجالات النقل، الصناعة، الاتصالات، الطاقة، العلوم والتكنولوجيا، الصحة، والعمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى ممثّلين عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي وخبراء باحثين في السياسات الرقمية.

تركزت المناقشات في القمة حول الذكاء الاصطناعي، والصحة الرقمية، وكذلك حوكمة البيانات باعتبارها محركات رئيسية لتشكيل خارطة الطريق الرقمية للقارة.

كما تطرقت إلى تقارير حول التصنيع الذكي والصحة الرقمية، أعدّتها لجنة حقوق الإنسان الإفريقية بالتعاون مع GSMA، حيث تهدف الاجتماعات إلى اعتماد تشريعات متقدمة لحماية البيانات وتعزيز الأمن السيبراني على مستوى القارة.

تمثّلت مشاركة ليبيا في هذه القمة في تعزيز دور البرلمان الليبي في صياغة السياسات التشريعية الرقمية، بما يواكب طموحات القارة في مجال التحوّل الرقمي المستدام.

Post image

مؤسسة النفط الليبية تبحث في بنغازي خطط تدريب العاملين

عقد مديرو التدريب بشركات المؤسسة الوطنية للنفط اجتماعهم الدوري الثالث بمدينة بنغازي، وذلك لمناقشة مستجدات مبادرة رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مسعود سليمان، الهادفة إلى تطوير برامج تدريب العاملين في قطاع النفط.

وأعلن مدير عام الإدارة العامة للتدريب، محمد بشر، خلال الاجتماع، الشروع في مراجعة البيانات الواردة من بعض الشركات الخاصة بالعاملين المستهدفين بالتدريب، مؤكداً على ضرورة الإسراع في إحالة بقية البيانات في أقرب وقت ممكن، حتى يتسنى عرضها على رئيس مجلس الإدارة لاتخاذ التوجيهات اللازمة بشأنها، جاء ذلك بحسب بيان نشرته المؤسسة الوطنية للنفط، أمس الخميس، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وتناول الاجتماع استعراض خطط التدريب الحالية، ومناقشة الاستعدادات المتعلقة بخطة التدريب المقبلة، والتي تشمل إعداد الصف الثاني من الكوادر المؤهلة لقيادة القطاع، إلى جانب برامج التدريب أثناء العمل بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية داخل ليبيا وخارجها.

كما قدمت شركات مشاركة في الاجتماع مجموعة من الملاحظات والمقترحات بخصوص لائحة التدريب، في إطار العمل على تطويرها وتحديثها بما يتناسب مع احتياجات المرحلة القادمة ومتطلبات العاملين.

وتخللت أعمال الاجتماع أيضاً عروض تقديمية حول مشروع المنصة الإلكترونية الخاصة بالتدريب، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع شركتي الجوابي و”IHRDC”، بهدف رقمنة إجراءات التدريب وتسهيل الوصول إلى برامج التأهيل والتطوير المختلفة.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز كفاءة العنصر البشري، وضمان استدامة الأداء الفني والإداري في مختلف مواقع العمل، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع النفطي الليبي.