Post image

الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية بنسبة 30% على الواردات الليبية بدءاً من أغسطس

في خطوة تجارية مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 30% على جميع المنتجات الليبية المصدرة إلى الولايات المتحدة، وذلك في رسالة رسمية وجهها الأربعاء إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية صلاحيتها عبدالحميد الدبيبة، ومن المقرر أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في الأول من أغسطس المقبل.

أوضح ترامب في رسالته أن هذا القرار يأتي بعد سنوات من المناقشات حول العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى وجود “عجز تجاري كبير” لصالح ليبيا. وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق “تجارة أكثر توازناً وإنصافاً” بين البلدين.

وبرر ترامب هذه الإجراءات بأنها ضرورية لمعالجة العجوزات التجارية “طويلة الأمد والمستمرة” الناتجة عن السياسات الجمركية الليبية.

ومع ذلك، أشار إلى أن نسبة 30% المقررة “أقل بكثير مما هو مطلوب لسد فجوة العجز التجاري بين البلدين”، مؤكداً أن هذه الرسوم ستكون منفصلة عن جميع التعريفات القطاعية الأخرى.

وشمل القرار استثناءً مهماً للشركات التي تقرر تصنيع أو إنتاج منتجاتها داخل الأراضي الأمريكية.

لكن ترامب حذر من أن أي زيادة في الرسوم الجمركية الليبية على المنتجات الأمريكية ستؤدي إلى إضافة هذه النسبة إلى الرسوم الأمريكية البالغة 30%.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية الدولية توترات متزايدة بسبب السياسات الحمائية التي تتبعها العديد من الدول.

ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل في الأوساط الاقتصادية الليبية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد حالياً.

Post image

موجة حر في ليبيا تقطع الكهرباء لساعات وتعيد شبح الأزمة إلى طرابلس ومدنها

شهدت العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المدن المجاورة انقطاعاً مطولاً للتيار الكهربائي تزامناً مع أول موجة حر تضرب البلاد هذا الصيف، حيث تجاوزت درجات الحرارة 41 درجة مئوية.

وقال سكان محليون، إن ساعات طرح الأحمال وصلت إلى أربع ساعات يومياً، فيما لم تصدر الشركة العامة للكهرباء أي توضيحات رسمية حول أسباب الانقطاعات.

وأوضح عادل البوسيفي، من منطقة انجيلة غرب طرابلس، أن الكهرباء انقطعت أربع ساعات متواصلة رغم وجود العدادات الذكية والتزام الأهالي بسداد الفواتير، قائلاً: “لم نشهد انقطاعاً لهذه المدة منذ عامين، والوضع لا يبعث على الاطمئنان”.

وأما في منطقة تاجوراء شرق العاصمة، قال صالح الترهوني إن الانقطاعات تتكرر يومياً على فترتين، “الأولى نهاراً لساعتين، والثانية مساءً لساعتين”، مضيفاً: “المواطن بات عاجزاً في ظل غياب أي حلول”.

وفي مدينة مزدة، الواقعة على بعد 188 كيلومتراً شمال طرابلس، ذكر محمد أبوعجيلة أن الانقطاعات أصبحت يومية ومتكررة، موضحاً أنها “تبدأ من ساعات الفجر الأولى، ثم ساعة في الظهيرة، وساعتان مع حلول المساء”، مضيفاً: “نعيش هذا الواقع منذ أكثر من أسبوع دون تغيير”.

وبحسب تقديرات حكومية، تنفق الدولة الليبية سنوياً نحو 615 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء، وسط دعوات متكررة لترشيد الدعم وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وأوضحت بيانات رسمية أن الشركة العامة للكهرباء أنفقت حتى نهاية يونيو الماضي حوالي 2.1 مليار دينار (382 مليون دولار وفق السعر الرسمي)، وحصلت على اعتمادات مستندية بقيمة 371 مليون دولار حتى منتصف العام.

وتواجه الشركة انقساماً إدارياً منذ سنوات بين إدارتين متوازيتين، الأولى في طرابلس وتتبع حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، والثانية في بنغازي تحت إشراف الحكومة المكلفة من البرلمان.

وتصاعدت الخلافات بعد قرار نقل المقر الرئيسي للشركة إلى بنغازي وتعيين وئام العبدلي رئيساً لمجلس الإدارة من قبل حكومة الشرق، علماً أنه شغل المنصب سابقاً في طرابلس، قبل أن يصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة قراراً بإيقافه عن العمل وإحالته إلى التحقيق.

وفي يوليو 2022، عيّن الدبيبة محمد عمر المشاي بديلاً للعبدلي، ما عمّق الانقسام الإداري في واحدة من أكثر المؤسسات الخدمية حساسية وتأثيراً على حياة المواطنين.

ورغم تحسّن أداء الشركة نسبياً العام الماضي، لا تزال ليبيا تعاني منذ سنوات من أزمة مزمنة في الكهرباء بسبب تهالك البنية التحتية، وضعف الصيانة، والانقسام السياسي الذي حال دون تنفيذ إصلاحات جذرية شاملة، وفق محللين.

Post image

في مواجهة تزايد الوافدين من ليبيا.. اليونان تعلّق النظر في اللجوء

الحكومة اليونانية علقت النظر في طلبات لجوء المهاجرين القادمين على متن قوارب من شمال إفريقيا، لمدة ثلاثة أشهر في مرحلة أولى، في خطوة وصفتها بأنها ردّ عاجل على”حالة الطوارئ” الناجمة عن الارتفاع الحاد في أعداد الوافدين من ليبيا.

وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في خطاب متلفز، إن بلاده “في صدد إغلاق الطريق إلى اليونان بشكل كامل، وكل مهاجر يدخل البلاد بطريقة غير قانونية سيجري توقيفه واحتجازه”. وأكد أنه سيبلغ الاتحاد الأوروبي رسمياً بهذا القرار، الذي اعتبره “إجراءً استثنائياً لمواجهة حالة استثنائية”.

وأشار ميتسوتاكيس، الذي يتبنّى سياسة متشددة حيال الهجرة منذ وصوله للسلطة عام 2019، إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى توجيه “رسالة حازمة لكل من المهرّبين وزبائنهم على السواء”.

ويتركّز تدفق المهاجرين بشكل أساسي في جزيرتي كريت وغافدوس الجنوبيتين، اللتين تفتقران لمرافق استقبال كافية، بخلاف جزر شمال شرق بحر إيجه مثل ليسبوس، التي مثّلت لسنوات بوابة الدخول الرئيسية إلى أوروبا.

ووفق البيانات الرسمية، وصل منذ بداية عام 2025 نحو 7300 مهاجر غير نظامي إلى كريت وغافدوس، مقارنة بـ4935 مهاجراً طوال عام 2024. كما شهدت الأسابيع الأخيرة تسارعاً لافتاً، إذ وصل 2550 مهاجراً منذ مطلع يونيو فقط.

ومن جهته، وصف وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس الوضع بأنه “اجتياح من شمال إفريقيا”، قائلاً في تدوينة على منصة إكس: “رسالتنا واضحة: ابقوا حيث أنتم، لن نقبلكم”.

وقد تعهّد رئيس الوزراء بإنشاء “مركز مغلق دائم” لاستقبال المهاجرين في جزيرة كريت، وربما مركز ثانٍ في مراحل لاحقة، لمعالجة الضغط المتزايد.

وكانت قوات خفر السواحل اليونانية والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) قد نفّذت، فجر الأربعاء، عملية إنقاذ جديدة قبالة سواحل غافدوس لقارب صيد قديم أبحر من سواحل طبرق في شرق ليبيا، وعلى متنه نحو 520 مهاجراً، وجرى نقلهم لاحقاً إلى سفينة شحن في المنطقة، ثم إلى مدينة لافريون قرب أثينا.

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة بافلوس ماريناكيس، في مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء، إن “اليونان تشهد تدفقاً كثيفاً مستمراً ومتزايداً نحو جنوب البلاد”، وذكرت شرطة الموانئ أنه جرى إنقاذ أكثر من 600 مهاجر خلال نهاية الأسبوع الماضي في أربع عمليات منفصلة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وكانت جزر ليسبوس وخيوس وليروس وكوس وساموس قد عرفت موجات كبيرة من الهجرة غير النظامية عام 2015، قبل أن يؤدي التعاون مع تركيا والاتفاقات المشتركة إلى تراجع الوافدين عبر بحر إيجه في السنوات الأخيرة.

ولكن منذ نحو عام ونصف العام، عاد المسار الرئيسي للهجرة إلى البحر المتوسط عبر ليبيا، باتجاه اليونان وإيطاليا ومالطا، ويُعدّ هذا الطريق من أخطر مسارات الهجرة غير النظامية على الإطلاق.

وتزامن إعلان القرار مع أزمة دبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وحكومة شرق ليبيا المنافسة لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس، فخلال زيارة وفد أوروبي رفيع إلى بنغازي، ضمّ مفوض الهجرة الأوروبي ماغنوس برونر ووزراء داخلية اليونان وإيطاليا ومالطا، أُبلغ أعضاء الوفد بأنهم “أشخاص غير مرغوب فيهم” وطُلب منهم مغادرة الأراضي الليبية فوراً.

يُذكر أنّ اليونان كانت قد جمّدت مؤقتاً دراسة طلبات اللجوء مطلع عام 2020، إبان أزمة الهجرة مع تركيا، حين حاولت أعداد كبيرة من المهاجرين العبور إلى أراضيها.

Post image

ليبيا: النيابة تكشف حصيلة صادمة لاشتباكات طرابلس… والبعثة الأممية تدعو للتهدئة الفورية

كشفت النيابة العامة الليبية عن الحصيلة الأولية لضحايا الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس، مؤكدة سقوط 15 قتيلاً من المدنيين، و5 أشخاص آخرين داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل، إضافة إلى فرار 461 نزيلاً.

وأوضحت النيابة في بيان رسمي، أنها أصدرت 58 أمر قبض، و6 أوامر حبس احتياطي بعد سلسلة تحقيقات موسعة شملت الاستماع إلى إفادات 146 شاهداً، وتلقي 20 شكوى مباشرة، فضلاً عن توثيق 558 محضر استدلال.

وبيّنت نتائج التحقيق الأولي أن الاشتباكات تسببت في تضرر 211 منزلاً، و35 مؤسسة عامة، و75 مشروعاً عاماً، إلى جانب 640 مركبة تابعة لمواطنين، بينما وثّق فريق التحقيق 20 إصابة مدنية وسرقة 336 مركبة آلية خلال الأحداث، كما أسفرت الفوضى الأمنية عن فرار 461 نزيلاً من المؤسسات الإصلاحية.

وفي سياق متصل، حثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع الأطراف على التهدئة الفورية وتجنب استخدام القوة، محذّرة من خطورة استمرار التصعيد العسكري في طرابلس ومحيطها.

وأكدت البعثة في بيان رسمي ضرورة الامتناع عن أي تحركات أو خطابات تؤجج التوتر، خصوصاً في المناطق المكتظة بالسكان، مذكّرة بالتزامات القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين وممتلكاتهم، وشددت على أن من يرتكب انتهاكات جسيمة سيُحاسب قانونياً.

كما دعت البعثة إلى الانسحاب الفوري للقوات التي تم نشرها مؤخراً في العاصمة، والانخراط الجاد في ترتيبات التهدئة الأمنية التي جرى إقرارها من لجنتي الهدنة والترتيبات الأمنية والعسكرية، والتي تحظى بدعم مستمر من الأمم المتحدة.

واختتمت بعثة الأمم المتحدة بيانها بالتأكيد على أن “الحوار، لا العنف، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في طرابلس وفي عموم ليبيا”، مطالبة جميع الأطراف بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف تدهور الأوضاع وضمان سلامة المدنيين.

Post image

الشيباني يتهم الدبيبة بوقف إعمار تاورغاء الليبية والاستيلاء على أراضيها

اتهم عضو مجلس النواب الليبي، جاب الله الشيباني، رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، بعرقلة مشروع إعادة إعمار مدينة تاورغاء، والاستيلاء على أراضٍ مملوكة لقبائلها، وحرمان الأهالي من ممارسة حقوقهم الدستورية.

وقال الشيباني، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، موجهاً حديثه إلى الدبيبة: “أعلم أنك حكمت فظلمت وأقصيت وحرمت وابتعدت عن الحق وغاب عنك الإحساس بالمسؤولية وضرورة المصالحة الوطنية”، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً فقط من أهالي تاورغاء تمكنوا من العودة إلى مدينتهم، بسبب إيقاف مشروع إعمارها “دون مبرر”، رغم استكمال كافة الإجراءات اللازمة للتعاقد مع الشركات المختارة لتنفيذه.

وأضاف الشيباني أن الدبيبة تجاهل أيضاً ما تقدمت به اللجنة المركزية للتعويضات بشأن استحقاق التعويضات المالية للأهالي، عن دمار منازلهم وخراب المدينة، استناداً إلى تقييم الأضرار الذي أنجزته المكاتب الهندسية المختصة.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، أصدر ما وصفه بـ”قرار مستفز” بالاستيلاء على أراضٍ مملوكة لقبائل تاورغاء “بحجة ملكية شراء من الحكومة العثمانية”، وهي أراضٍ أكد أنها معروفة ولا ينازعهم فيها أحد منذ أكثر من مائتي عام، “إلا أنت ومن يدفعك من خلف الستار”، على حد قوله.

واتهم الشيباني الدبيبة بالالتفاف على حكم المحكمة الصادر لصالح قبائل تاورغاء، عبر تغيير مسميات القرارات السابقة، موضحاً أن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء.

وفيما يتعلق بالشأن الإداري للبلدية، قال الشيباني إن الدبيبة ارتكب “مخالفة صريحة” بإصدار قرار بضم بلدية تاورغاء إلى بلدية مصراتة بعد يومين فقط من إجراء انتخابات المجلس البلدي في مصراتة، ما أدى إلى حرمان أهالي تاورغاء من ممارسة حقوقهم الدستورية والديمقراطية.

وأضاف أن رئيس الحكومة تجاهل حكماً قضائياً ألغى هذا القرار، وطلب من عميد بلدية مصراتة إنشاء فرع بلدي في تاورغاء “فارغ المحتوى”، متهماً إياه بممارسة ضغوط على الموظفين المحليين لفرض قبولهم بالوضع الجديد، رغم إبلاغ النائب العام بهذه المخالفات.

واختتم الشيباني بيانه بالتأكيد على أن الأمل لا يزال قائماً في “صحوة ضمير” تجاه هذه القضية العادلة وقضايا أخرى تهم الوطن والمواطنين.

Post image

سياسيون ليبيون يرفضون “ضغوطاً أوروبية” في ملف الهجرة ويعتبرونها أداة مساومة

استهجن سياسيون ليبيون ما اعتبروه “ضغوطاً أوروبية” تُمارس على بلادهم بذريعة تصاعد معدلات تدفقات الهجرة غير النظامية، في سياق صراع النفوذ بين اليونان وتركيا على ترسيم الحدود البحرية، وتكريس مصالح استراتيجية في شرق البحر المتوسط.

وتزامن الموقف الليبي الرافض مع تحركات يونانية متسارعة، شملت طلب دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي لمنع ما وصفته أثينا بـ”طريق جديد للهجرة” يمتد من شرق ليبيا إلى جنوب اليونان، جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، والمفوض الأوروبي لشؤون الهجرة، ماغنوس برونر.

وفي هذا السياق، قال علي الصول، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي”، إن “الليبيين يستهجنون ويرفضون توظيف ملف الهجرة في ممارسة أي ضغوط على بلدهم”، مؤكداً أن أي مساس بالسيادة الوطنية يُعد “خطاً أحمر”.

وقد أثارت الخطوة اليونانية المتمثلة في إطلاق دوريات بحرية جنوب جزيرة كريت بهدف التصدي لتدفقات المهاجرين حالة من عدم الارتياح لدى أوساط ليبية، خصوصاً أنها ترافقت مع الحديث عن تحركات أوروبية لتكثيف الرقابة البحرية على السواحل الليبية.

وأشار تقرير صادر عن الاستخبارات الإيطالية إلى ما وصفه بـ”القدرة العالية لشبكات تهريب البشر العاملة في ليبيا على التكيّف والصمود أمام الجهود الدولية”، مع امتدادها الإقليمي واسع النطاق، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء إيطالية.

وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مسؤول عسكري في الشرق الليبي، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح للإعلام، أن “قوات القيادة العامة تساند وزارة الداخلية للحد من تدفق الهجرة باتجاه أوروبا، رغم صعوبة ضبط شريط ساحلي بهذا الطول”، مضيفاً أن “ملف الهجرة تحدّ أمني معقّد نتيجة اختلاط الأجناس والأفكار والغايات بين المهاجرين”.

وتتزامن هذه التطورات مع أنباء عن قرب طرح “مذكرة التفاهم” البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق السابقة عام 2019 على طاولة البرلمان الليبي، في خطوة من شأنها إعادة تأجيج التوتر مع اليونان.

ويرى علي التكبالي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان، أن “اليونان نشرت بعض السفن وتذرّعت بأن هناك هجرة من ليبيا إلى كريت، وتريد أن ترسل رسالة بأنها تحمي حدودها ولن تسمح للأتراك بالتدخل في مناطق نفوذها”، محذّراً من تداعيات الانقسام السياسي و”طبول الحرب بين الميليشيات في طرابلس”، والتي قد تؤثر سلباً على وحدة الموقف الليبي إزاء ملف الهجرة.

وأما الصول، فلم يستبعد أن يكون “تحريك ملف الهجرة بين الحين والآخر من قبل أطراف أوروبية يهدف إلى تمرير مخطط توطين المهاجرين في ليبيا”، وهو ما شدّد على رفضه التام على المستويين الرسمي والشعبي، نظراً لما يمثله من تهديد للتركيبة الديموغرافية والهوية الوطنية.

وأوضح الصول أن لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان تتابع هذا الملف بشكل دوري، وتعدّ تقارير ترفعها إلى الجهات العسكرية والأمنية، موضحاً أن مقترحات اللجنة تلقى استجابة ملموسة، ومجدداً التأكيد على موقف بلاده بأن ليبيا “دولة عبور للمهاجرين غير القانونيين وليست دولة منشأ لهم”، وأن مكافحة الظاهرة مسؤولية جماعية وليست عبئاً يجب تحميله لطرف واحد.

 

Post image

الأخضر والأهلي بنغازي والهلال يهددون بمقاطعة بطولة “سداسي التتويج” في إيطاليا

أعلنت أندية المنطقة الشرقية الليبية (الأخضر، الأهلي بنغازي، الهلال) عن تهديدها بمقاطعة منافسات بطولة سداسي التتويج المقرر إقامتها في إيطاليا، وذلك في بيان مشترك صدر الثلاثاء، ويعود سبب هذا القرار إلى ما وصفته الأندية بـ”التوزيع المجزأ وغير العادل” لأعداد المرافقين للبعثات الرياضية.

وأعربت الأندية الثلاثة عن استيائها الشديد من التباين الكبير في أعداد المرافقين المخصصة للفرق المشاركة، مع غياب أي معايير واضحة أو ضوابط موضوعية تحكم عملية التوزيع.

وأكد البيان أن هذا الوضع تسبب في “إرباك إداري وفني كبير”، كما وضع الأندية في “موقف محرج أمام جماهيرها والرأي العام الرياضي”، خاصةً في ظل الأهمية الكبيرة لهذه البطولة التي تمثل فيها الأندية الكرة الليبية على المستوى الدولي.

وحملت الأندية اللجنة المنظمة المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قد تنتج عن هذا القرار، مؤكدةً أن تمثيلها للمنطقة الشرقية في هذه البطولة “لا يعني القبول بأي شكل من أشكال التمييز أو التهاون في الحقوق”.

وجاء في البيان أن مشاركة الأندية “مشروطة بضمان العدالة والإنصاف”، معتبرةً أن موقفها الموحد يعكس التزامها بمبادئ الشفافية والعدالة ورغبتها في تقديم صورة مشرفة للكرة الليبية.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات سداسي التتويج في 15 يوليو الجاري بإيطاليا، بمشاركة ستة أندية هي (إلى جانب الأندية الثلاثة المحتجّة): الاتحاد، السويحلي، والأهلي طرابلس.

وكان مسؤولون في وزارة الرياضة الليبية قد أكدوا في وقت سابق أن معظم الفرق قد استكملت إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى إيطاليا، مع تحديد موعد السفر خلال الفترة من 9 إلى 11 يوليو.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الليبي لكرة القدم كان قد حدد سقفًا لعدد أفراد بعثة كل فريق بـ50 شخصاً.

إلا أن الأندية المحتجّة اعتبرت أن التوزيع الفعلي للمرافقين يمثل “تجاوزاً صريحاً لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص”، معلنةً عزمها على الامتناع عن المشاركة في حال لم يتم معالجة هذا الخلل بشكل عاجل، بما يضمن توزيعاً عادلاً ومنصفاً يتم وفق ضوابط قانونية واضحة، دون أي محاباة أو انتقائية.

Post image

ليبيا.. كتيبة سُبل السلام بالكفرة تنظم حملة تبرع بالدم لدعم مركز طبي

كتيبة سُبل السلام، التابعة لرئاسة أركان القوات البرية، بمدينة الكفرة الليبية، نظّمت حملة تبرع بالدم لدعم مركز المرحوم صالح بونخيلة الطبي.

ويُعدّ المركز من أكبر المراكز الطبية في المدينة، حيث تهدف الحملة إلى توفير أكياس الدم بمختلف الفصائل النادرة لضمان تلبية احتياجات المرضى.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي، في بيان رسمي، أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي في إطار تنفيذ توجيهات رئيس أركان القوات البرية، الفريق ركن صدام حفتر، الرامية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية ومساندتها في أداء مهامها.

وأشار البيان إلى أن الحملة تهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للمراكز الطبية وتعزيز قدراتها على تقديم الرعاية الصحية للمواطنين، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تجسّد الدور الإنساني للقوات المسلحة في خدمة المجتمع والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في مختلف الظروف.

كما أكد البيان حرص كتيبة سُبل السلام على استمرار التعاون مع الجهات الصحية في مدينة الكفرة، وتنظيم مبادرات مماثلة تسهم في دعم القطاع الصحي والرفع من جاهزيته، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المراكز الطبية في توفير الإمدادات الضرورية للمرضى.

Post image

اشتباكات عنيفة في طرابلس بين مجموعات مسلحة تابعة لوزارة الداخلية الليبية

مصادر محلية وشهود عيان أفادوا باندلاع مناوشات مسلحة عنيفة فجر يوم الثلاثاء، في محيط الريقاتة وجزيرة الغيران غرب العاصمة الليبية طرابلس، بين مجموعات تابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، اندلعت الاشتباكات بين عناصر مسلحة من منطقة جنزور وأخرى تابعة لجهاز الأمن العام بقيادة عبدالله الطرابلسي، المعروف بلقب “الفراولة”، شقيق وزير الداخلية المكلف عماد الطرابلسي.

وتشهد منطقة الريقاتة حالة من الهدوء الحذر، وسط استمرار التحشيدات العسكرية في محيط القرية وجزيرة الغيران، ما يثير مخاوف من تجدد المواجهات في أي لحظة.

وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات بين التشكيلات الأمنية التابعة للحكومة، وسط غياب واضح للتنسيق الميداني وتكرار حوادث الاشتباك في مناطق مختلفة من العاصمة خلال الفترة الأخيرة.

Post image

شركة تركية تبدأ مشروع تطوير المجمع الطبي في بنغازي بتمويل ليبي

وقع صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي عقداً مع شركة “أنكامينا” التركية لصيانة وتطوير مجمع الكليات الطبية بجامعة بنغازي، ويتضمن المشروع تأهيل جميع المرافق لتحسين بيئة التعليم العالي في ليبيا.

أعلن صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي عن توقيع عقد مع شركة “أنكامينا للإنشاءات المساهمة” التركية لتنفيذ أعمال صيانة وتطوير شاملة لمجمع الكليات الطبية التابع لجامعة بنغازي، وجرى التوقيع برئاسة المدير العام للصندوق بلقاسم حفتر.

وأفاد بيان رسمي نشر على الصفحة الرسمية للصندوق بأن المشروع يتضمن إعادة تأهيل كافة مرافق المجمع الطبي، بدءاً من القاعات الدراسية والمدرجات ووصولاً إلى المعامل العلمية والمكتبة ومرافق الأنشطة الطلابية.

وأشار البيان إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة طموحة لتحسين البنية التحتية للتعليم العالي في ليبيا ومواكبة أحدث المعايير الأكاديمية العالمية.

ويعد هذا التعاون أحدث حلقة في سلسلة من الشراكات بين الجانبين، حيث سبق للشركات التركية أن نفذت العديد من المشاريع التنموية في شرق ليبيا، بما في ذلك مدن بنغازي ودرنة وطبرق والجبل الأخضر وسرت.

ويأتي المشروع في إطار الجهود المبذولة لإعادة إعمار المنشآت التعليمية التي تضررت خلال السنوات الماضية، كما يعكس عمق العلاقات التعاونية بين ليبيا وتركيا في المجال الإنمائي، لاسيما في القطاعات الحيوية مثل التعليم العالي والبنية التحتية.