Post image

المبعوثة الأممية: بدء تنفيذ خريطة الطريق في ليبيا ودعم جهود التهدئة

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه أعلنت أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بدأت تنفيذ خريطة الطريق للعملية السياسية تمهيداً للانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال 18 شهراً.

وقالت البعثة، وفق ما نقلته مصادر صحفية اليوم الجمعة، إنها بدأت مساندة جهود المجلس الرئاسي الليبي لتفادي تفاقم الوضع الأمني في البلاد.

وعقدت نائبة المبعوثة الأممية للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، اجتماعاً مع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، لمناقشة مسألة تعيين أعضاء إضافيين في مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبارها خطوة أساسية تقع ضمن صلاحيات المجلس بالتوافق مع مجلس النواب وفق الاتفاق السياسي الليبي.

وأضافت هانا تيتيه أن البعثة الأممية أجرت اتصالات مع مكتب رئيس مجلس النواب بشأن الإصلاحات التشريعية المقترحة، وتواصلت مع أعضاء المجلس الأعلى للدولة لدفع لجنة “66” المشتركة لاستئناف عملها بشأن القوانين الانتخابية، مؤكدة على أهمية استمرار التعاون مع المجلسين لتسريع التوافق حول هذه الملفات.

وتزامن ذلك مع استقبال مجلس الأمن الدولي إحاطة المبعوثة الأممية، حيث عرضت خريطة الطريق الهادفة إلى المضي قدماً في العملية السياسية لإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا.

وتشمل خارطة الطريق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وشفافة وشاملة، بالتوازي مع عقد حوار وطني، خلال فترة زمنية إجمالية مدتها 18 شهراً.

ودعا مجلس الأمن الأطراف الليبية كافة إلى المشاركة الكاملة والشفافة وبحسن نية، دون شروط مسبقة، وتقديم التنازلات اللازمة للمضي قدماً في عملية تقودها ليبيا وتملكها ليبيا، بتيسير من بعثة الأمم المتحدة.

كما شدد أعضاء المجلس على أهمية إحراز تقدم عاجل لتحقيق السلام والاستقرار والأمن الدائمين للشعب الليبي، مؤكدين احترام سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

ويواجه المشهد السياسي الليبي أزمة معقدة، مع وجود حكومتين متنافستين: الأولى في الشرق بقيادة المكلف من مجلس النواب أسامة حماد، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر الانتخابات.

وكانت الانتخابات الرئاسية مقررة في 24 ديسمبر  2021، إلا أن الخلافات السياسية والنزاعات حول قانون الانتخابات حالت دون إجرائها.

Post image

صدام خليفة يوجه بالتحقيق الفوري في حادثة مقتل مواطن مصري

الفريق أول ركن صدام خليفة أصدر تعليمات عاجلة بفتح تحقيق فوري وشامل في مقتل مواطن مصري بأمساعد الحدودية، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة.

وقدم الفريق أول ركن صدام خليفة خالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وأهالي محافظة مطروح المصرية، مؤكداً أن القانون فوق الجميع وأن أي حادثة من هذا النوع سيتم التعامل معها بحزم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.

وعقب الحادثة، سادت حالة من الحزن والأسى في مدينة مرسى مطروح بمصر، بعد أن أقدم مجهولون على قتل الشاب المصري صلاح عبد الله حفيظ المحفوظي بمدينة أمساعد في ليبيا، في ظل الوضع الأمني غير المستقر الذي تشهده بعض المناطق الليبية، وتم نقل الجثة إلى مستشفى طبرق تمهيداً لإعادتها إلى مصر.

وقال باسط حميدة عبد الجواد، ابن عم الضحية، في تصريحات صحفية، إن الشاب دخل الأراضي الليبية بطريقة قانونية، لكنه تعرض للقتل بدم بارد دون أي سبب أو ذنب، موضحاً أن هناك تسجيلاً مصوراً للحادث أظهر قيام أشخاص ليبيين بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأضاف أن الجثمان حالياً في طريقه إلى محافظة مطروح، مطالباً السلطات الليبية والمصرية بسرعة تحديد الجناة والقبض عليهم، ومحاسبتهم وفق القانون، مع التأكيد على حماية حقوق وسلامة المواطنين المصريين داخل الأراضي الليبية.

Post image

النيابة الليبية تحرك دعوى فساد بقيمة 14 مليار دولار

أعلن مكتب النائب العام الليبي عن تحريك الدعوى العمومية ضد واقعة فساد كبرى، تضمنت تزوير قرارات إدارية للحصول على منافع غير مشروعة بقيمة تصل إلى 14 مليار دولار .

وأوضح البيان أن التحقيقات انطلقت بعد تلقي تقرير من جهاز المخابرات الليبي، كشف عن تزوير قرار إنشاء هيئة استثمار واستخدامه في إبرام اتفاقيات لتنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات النفط والإنشاءات المدنية، دون إدراجها ضمن الموازنة العامة للدولة.

وأثبتت التحقيقات أن المتهمين قاموا بإنشاء ما سُمّي الهيئة الليبية للاستثمارات الاستراتيجية بطريقة مزورة، مستغلين القرار لتمرير اتفاقيات مع جهات تعاقدوا معها بشكل غير مشروع.

وأكد مكتب النائب العام أن أحد المتهمين تم توقيفه احتياطياً على ذمة التحقيق، فيما يلاحق المتهم الآخر الهارب عن العدالة.

Post image

زاخاروفا: روسيا مستعدة لدعم ليبيا لتحقيق الاستقرار العسكري والسياسي

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا على استعداد لتقديم الدعم لليبيا من أجل تحقيق استقرار شامل في الوضع العسكري والسياسي، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وليبيا، حيث شددت زاخاروفا على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وسيادتها الوطنية.

وقالت زاخاروفا: “روسيا على استعداد لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق استقرار شامل ومستدام للوضع العسكري والسياسي”، مؤكدة ثقتها في قدرة الشعب الليبي على تجاوز التحديات الراهنة وإعادة بناء مؤسسات الدولة بفعالية وضمان العودة لمسار التنمية التدريجية.

وأضافت أن روسيا ملتزمة بتعزيز التعاون المتبادل المنفعة مع ليبيا في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن الحلول السياسية يجب أن تحددها ليبيا بنفسها، بعيداً عن فرض سيناريوهات جاهزة من المجتمع الدولي، كما أكدت خلال جلسة مجلس الأمن في أغسطس الماضي.

وتشهد ليبيا منذ عام 2011 حالة من التفكك نتيجة الصراع بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية  في طرابلس والحكومة الشرقية في بنغازي، بعد الإطاحة بمعمر القذافي وتدخل الناتو، ما جعل تعزيز الاستقرار السياسي والعسكري أولوية دولية وإقليمية.

Post image

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تحدد ضمانات التنفيذ لخارطة الطريق وتستعد لمواجهة المعرقلين

كشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استراتيجية متعددة المستويات لضمان التزام الأطراف الليبية بمخرجات خارطة الطريق التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي، وتتركز هذه الاستراتيجية على ثلاث ضمانات رئيسية:

الضمانة الأولى: آلية العقوبات
أوضحت البعثة أنها تعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لضمان محاسبة المعرقلين، مشيرة إلى أن فرض العقوبات يقع ضمن اختصاص مجلس الأمن الدولي حصرياً.

وتعتزم البعثة استخدام التقارير الدورية التي تقدمها لمجلس الأمن كل شهرين للإبلاغ عن أي محاولات تعطيل للمسار السياسي وطلب التدخل عند الضرورة.

الضمانة الثانية: الحوار المهيكل

أكدت البعثة على أهمية تشكيل حوار ليبي واسع وشامل، سيكون بمثابة آلية للمحاسبة وضمان مشاركة جميع الأطراف الرئيسية، وهذا الحوار يهدف إلى تمثيل تطلعات الليبيين نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائم.

الضمانة الثالثة: تنسيق دولي معزز

كشفت البعثة عن إعادة تنشيط لجنة متابعة عملية برلين الدولية بالتعاون مع ألمانيا، بعد انقطاع دام أربع سنوات. هذه الخطوة تهدف إلى تنسيق جهود المجتمع الدولي والاستفادة من تأثير مسار برلين في دعم العملية السياسية التي تقودها البعثة.

هذه الآليات تأتي في إطار جهود البعثة لمواجهة التحديات التي تواجه التنفيذ الكامل لخارطة الطريق، مع التركيز على الشفافية في الإبلاغ عن التقدم والتحديات، وتعزيز المساءلة المحلية والدولية للمعرقلين، وإشراك أوسع نطاق ممكن من الأطراف الليبية في العملية السياسية.

Post image

ليبيا تفتح صفحة جديدة في مجال الرعاية الصحية بزراعة الكلى

يستعد مستشفى بن سينا لبدء فصل جديد في تاريخ الطب الليبي عبر إطلاق برنامج لزراعة الكلى ابتداءاً من يوم السبت المقبل.

هذه الخطوة التاريخية تأتي بدعم مباشر من نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق أول صدام خليفة حفتر، وتمثل أملاً حقيقياً لمئات المرضى الذين عانوا لسنوات من وطأة الفشل الكلوي.

سيقود هذه العمليات فريق طبي متخصص قادم من المملكة الأردنية الهاشمية، يحمل معه خبرات متراكمة في هذا المجال الدقيق، حيث سيعمل جنباً إلى جنب مع الكوادر الطبية الليبية في مستشفى بن سينا.

هذا التعاون العربي لا يقتصر على نقل الخبرات فحسب، بل يمثل نموذجاً للتكامل الطبي الإقليمي الذي طالما حلم به المرضى الليبيون.

البرنامج الطموح لا يتوقف عند حدود بنغازي، بل يمتد ليشمل مدناً أخرى في برقة وفزان، في إطار خطة شاملة تهدف إلى إنهاء معاناة المرضى في مختلف مناطق ليبيا.

هذا التوسع الجغرافي يعكس رؤية متكاملة لإعادة بناء المنظومة الصحية بعد سنوات من التحديات.

لطالما مثلت جلسات الغسيل الكلوي عبئاً ثقيلاً على المرضى وأسرهم، حيث كانت رحلتهم الشهرية بحثاً عن العلاج تمثل مأساة إنسانية حقيقية.

اليوم، وبفضل هذه المبادرة، ستحظى عشرات الأسر بأمل جديد، حيث ستتحول قاعات العمليات إلى منابر لاستعادة الحياة وزرع البسمة على وجوه من أنهكهم الألم.

هذه الخطوة الطبية لا تمثل مجرد إجراء تقني، بل هي قصة إنسانية تعيد للطب الليبي بريقه، وتثبت أن الإرادة قادرة على تجاوز كل التحديات.

كما أنها تضع ليبيا على خريطة الدول القادرة على تقديم علاج متقدم لمرضى الفشل الكلوي، مما سيساهم في تخفيف المعاناة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الطبي العربي.

Post image

ليبيا ترحل 115 مهاجراً غير شرعياً في سرت

جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا أعلن ترحيل 115 مهاجراً من جنسيات إفريقية وآسيوية وعربية، ضمن الجهود الأمنية المستمرة لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وذكر الجهاز في بيان أن العملية جرت بتعليمات رئيس الجهاز اللواء صلاح محمود الخفيفي، وبإشراف مباشر من مدير فروع الجهاز بالمنطقة الوسطى والجنوب الشرقي العقيد محمد علي الفضيل.

وبحسب التفاصيل، فقد تم ترحيل 28 مهاجراً من تشاد (8) والسودان ( 16) ومصر ( 4) من مدينة سرت إلى أجدابيا، فيما شمل الترحيل 87 مهاجراً آخرين من بنغلاديش (74) وباكستان (11) وسوريا ( 2) من سرت إلى مدينة بنغازي.

وأما في بنغازي، فقد تم ترحيل 90 مهاجراً نيجيرياً عبر مطار بنينا الدولي، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين.

وأكد جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة لحماية الأمن المجتمعي، ومواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي باتت تهدد الاستقرار الداخلي، مشدداً على استمرار الحملات الأمنية والتنسيق مع الأجهزة العسكرية والشرطية، إلى جانب التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة.

Post image

ليبيا تبدأ خطة طوارئ لمواجهة “الكوليرا” مع تفاقم أزمة النازحين السودانيين

بدأت وزارة الصحة الليبية في إعداد خطة طوارئ وطنية لمجابهة وباء “الكوليرا”، مع التركيز على مدينة الكفرة، بالتنسيق مع الوزارات المختصة لوضع خطة متكاملة وتنفيذها بشكل عاجل.

وقال رئيس غرفة الطوارئ بوزارة الصحة المكلفة من مجلس النواب، إسماعيل العيضة، إن القيادة العامة في بنغازي قدمت دعماً شمل توفير بعض الاحتياجات الأساسية لمواجهة الوضع الصحي في المدينة.

وأوضح العيضة أن عدد النازحين واللاجئين السودانيين في الكفرة يتجاوز 65 ألف شخص، مقابل نحو 60 ألف نسمة من السكان المحليين، ما يضاعف الضغط على الخدمات الصحية والمرافق في المدينة.

وأشار المسؤول إلى ضعف الاستجابة الدولية لتلبية الاحتياجات، مؤكداً في الوقت نفسه عدم تسجيل أي حالة إصابة بالكوليرا بين الوافدين السودانيين حتى الآن.

وأكد أن السلطات بدأت تفعيل آليات التقصي والرصد والاستجابة السريعة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمة الدولية للهجرة، وتوفير مشغلات الكشف عن الكوليرا عبر فرق طبية تقوم بجولات في تجمعات النازحين.

وحول التنسيق مع السودان، أوضح العيضة أن الجيش الليبي أصدر تعليمات بتصنيف اللاجئين السودانيين كنازحين، مع التعامل معهم بنفس حقوق أي نازح ليبي، بالرغم من الانقسام السياسي الداخلي الذي أثر على القطاع الصحي.

وتأتي هذه الإجراءات بعد إعلان تنسيقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور بالسودان عن تسجيل 177 إصابة جديدة و 7 وفيات بالكوليرا، ليصل إجمالي الحالات منذ تفشي المرض إلى 9 آلاف و 326 إصابة، بينها 389 وفاة، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وحذرت منظمة الصحة العالمية في أغسطس الماضي من تسجيل نحو 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا منذ يوليو 2024 في السودان، محذرة من تفاقم سوء التغذية ونزوح السكان وانتشار الأمراض.

Post image

ليبيا تشهد خسوفاً كلياً نادراً للقمر يستمر 82 دقيقة

تترقب ليبيا وعدد من دول العالم مساء الأحد القادم، حدثاً فلكياً نادراً، يتمثل في ثاني خسوف كلي للقمر هذا العام، المعروف باسم “القمر الدموي”، نتيجة تحول لون القمر إلى الأحمر الغامق بفعل ظل الأرض.

وبحسب موقع “Space.com”، سيشاهد الخسوف نحو 77% من سكان العالم، ويعد من أكثر الخسوفات مشاهدة في التاريخ الحديث، حيث يستمر لمدة 82 دقيقة، تبدأ من الساعة 530 مساءً بتوقيت ليبيا وحتى 1100 مساءً، بينما تمتد فترة الخسوف الكلي من 730 إلى 852 مساءً.

وينصح الخبراء بمراقبة القمر قبل وأثناء وبعد مرحلة الخسوف الكلي للاستمتاع بالتغيرات التدريجية في لونه وسطوعه، سواء بالعين المجردة أو عبر المناظير، كما يُبث الحدث مباشرة عبر الإنترنت لمن لا تتاح لهم المشاهدة الميدانية.

ويعد هذا الخسوف الثاني خلال عام 2025 بعد خسوف مارس الماضي، ومن المتوقع أن يكون مرئياً بالكامل في آسيا وغرب أستراليا وأجزاء من إفريقيا وأوروبا، بينما لن يُشاهد من الأمريكتين.

وترتبط ظاهرة القمر الدموي بالعديد من الأساطير والأحداث التاريخية، منها فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح، وخدعة كريستوفر كولومبوس لسكان جزيرة جامايكا باستخدام التقويم الفلكي.

وفي الموروث الإسلامي، ورد عن النبي ﷺ قوله: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يُخوِّف الله بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلّوا حتى ينجلي.”

ويؤكد خبراء الفلك، وفقاً لموقع “Space”، أن القمر الدموي ليس سوى ظاهرة طبيعية تحدث عندما يغطي ظل الأرض القمر بالكامل أثناء اكتماله، ما يؤدي إلى تحوله للون الأحمر أو البني المحمر.

وتوضح وكالة ناسا أن الأرض تشهد سنوياً بين خسوفين إلى أربعة يمكن رؤية كل منها من نصف الكرة الأرضية تقريباً، ما يوفر فرصة مثالية لدراسة الغلاف الجوي وتفاعل الضوء مع طبقات الأرض.

Post image

مجلس الأمن يرحب بخارطة الطريق الأممية ويدعو الأطراف الليبية للالتزام

مجلس الأمن الدولي يرحب بخارطة الطريق التي أعلنتها مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيته، مؤكداً دعمه الكامل للمسار الأممي، وداعياً جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط فيها بجدية وشفافية ومن دون شروط مسبقة.

وشدد أعضاء المجلس، في بيان، على أن دفع العملية السياسية يتطلب تقديم تنازلات متبادلة، لافتين إلى أن المجتمع الدولي يظل شريكاً أساسياً في دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في ليبيا.

وعبّر المجلس عن قلقه إزاء هشاشة الوضع الأمني، مؤكداً ضرورة تحقيق تقدم ملموس نحو توحيد مؤسسات الدولة، بما في ذلك المؤسستان العسكرية والأمنية، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الدائم.

كما دعا المجلس المؤسسات المعنية إلى استكمال الترتيبات المالية ووضع ميزانية موحدة، لضمان استقرار النظام المالي في البلاد. وأشاد في الوقت نفسه بإجراء الانتخابات البلدية في عدد من البلديات، معرباً عن أمله في استكمالها في البلديات التي عُلّقت فيها.