Post image

ميلانو تستضيف انطلاق سداسي التتويج الليبي بثلاث مواجهات قوية

تنطلق اليوم الجمعة منافسات الجولة الأولى من مرحلة سداسي التتويج ضمن الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، وذلك على أراضي مدينة ميلانو الإيطالية.

وتقام ثلاث مواجهات مرتقبة في إطار هذه المرحلة الحاسمة، حيث تبدأ المباريات عند الساعة 19:00 بتوقيت طرابلس، وتجمع الأولى بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي على ملعب إنزو تشيفكا، في لقاء يعكس ثقل التنافس بين قطبي الكرة الليبية.

وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يلتقي الاتحاد مع الأخضر على أرضية ملعب دي ميدا، بينما يحتضن ملعب بريدا المواجهة الثالثة التي تجمع بين السويحلي والهلال.

وتُدار جميع المباريات بصافرات تحكيم دولية من إيطاليا، ما يضفي طابعًا احترافيًا إضافيًا على أجواء البطولة، التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة داخل ليبيا وخارجها.

وتُعد مرحلة سداسي التتويج المحطة النهائية في سباق التتويج بلقب الدوري الليبي، حيث تتنافس الأندية الستة الأبرز على اللقب بعد موسم طويل من التحديات.

Post image

مصرع 5 مهاجرين وإنقاذ 10 في غرق قارب قبالة سواحل طبرق

لقي خمسة مهاجرين مصرعهم، فيما تم إنقاذ عشرة آخرين، في حادث غرق قارب للهجرة غير النظامية قبالة سواحل مدينة طبرق.

وأعلن مكتب البحث والإنقاذ البحري التابع للإدارة العامة لأمن السواحل في طبرق، اليوم الجمعة، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال خمس جثث من أحد الشواطئ القريبة من منطقة العقيلة، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين محتملين.

كما أفادت السلطات بأنه تم إنقاذ عشرة مهاجرين آخرين، يحملون جنسيات مصرية وجنوب سودانية، دون أن تُعرف حتى الآن الحصيلة النهائية لعدد الركاب الذين كانوا على متن القارب الغارق.

ولم تصدر السلطات الليبية حتى الآن بيانا رسميا يوضح ملابسات الحادث، أو الجهة التي نظمت رحلة الهجرة، فيما طالب ناشطون بتكثيف الجهود الدولية لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وضمان حماية أرواح المهاجرين.

وتتكرر حوادث الغرق قبالة السواحل الليبية في ظل استمرار تدفق المهاجرين من دول إفريقيا والشرق الأوسط، هربا من النزاعات والفقر، في محاولات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى السواحل الأوروبية عبر البحر المتوسط.

 

Post image

تحذيرات من السباحة في طلميثة

وحدة الإنقاذ البحري في طلميثة الليبية تحذّر من السباحة بسبب التيارات المائية والطقس غير المستقر، وتدعو روّاد الشواطئ لتوخي الحذر عبر منشور على “فيسبوك”.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع تنبيه أصدره المركز الوطني للأرصاد الجوية بشأن نشاط الرياح الشمالية الغربية على طول الساحل الممتد من درنة إلى خليج بومبا، والتي قد تصل سرعتها إلى 25 عقدة على ساحل البريقة، ما يزيد من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، ويجعل السباحة في هذه الظروف محفوفة بالمخاطر.

وكانت وحدة الإنقاذ قد أعلنت، الأحد الماضي، العثور على جثماني شابين غرقا في البحر، أحدهما مصري الجنسية عُثر عليه في مياه منطقة الصابري بمدينة بنغازي، والآخر ليبي وُجد غارقاً في مصيف الحمامة، ما يرفع مستوى القلق إزاء تكرار حوادث الغرق خلال موسم الصيف.

ودعت الجهات المختصة الأهالي والمصطافين إلى متابعة نشرات الأحوال الجوية والتقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن فرق الإنقاذ، خصوصًا مع تزايد نشاط الرياح والتيارات البحرية خلال الأيام المقبلة.

Post image

إيفاد 20 عضواً من النيابة الليبية للتدريب في مصر ضمن التعاون القضائي

مكتب النائب العام بطرابلس يرسل 20 عضواً من النيابة العامة الليبية إلى مصر في برنامج تدريبي لتبادل الخبرات في العدالة الجنائية بين البلدين.

وأوضح المكتب في بيان رسمي أن هذا الإيفاد يأتي ضمن تنفيذ اتفاقات التعاون الدولي التي يرتبط بها مركز البحوث الجنائية والتدريب مع مؤسسات قضائية نظيرة، ويدخل في سياق خطة العمل المعتمدة للربع الأخير من السنة القضائية 2024–2025.

وأشار البيان إلى أن الوفد الليبي شارك في حلقة عمل تناولت موضوع “الإرشاد القضائي”، بالإضافة إلى استعراض أساليب التحقق من معدلات الأداء على المستويين المؤسسي والفردي، وفق مؤشرات ومعايير جودة دولية معتمدة في مجال العدالة.

وأكد مكتب النائب العام أن البرنامج التدريبي، الذي اختُتمت أعماله يوم الأربعاء 23 يوليو الجاري، نُفذ تنفيذاً عملياً لاتفاق التعاون المشترك بين مؤسستي التحديث والتطوير التابعتين لهيئتي النيابة العامة في كل من ليبيا ومصر.

وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود السلطات القضائية الليبية لتعزيز كفاءة كوادرها وتحقيق مستويات أعلى من الأداء في مؤسسات العدالة، من خلال الانفتاح على تجارب الدول الشقيقة وتوسيع قنوات التعاون في المجالات الفنية والتدريبية.

Post image

ليبيا ترحل 149 مهاجراً مصرياً غير شرعي عبر منفذ أمساعد

مكافحة الهجرة في بنغازي يرحّل 149 مصرياً بتعليمات من اللواء عبدالرحمن الأنصاري، ضمن جهود ليبيا للحد من الهجرة غير النظامية.

وانطلقت عملية الترحيل من مركز إيواء قنفودة، بإشراف اللواء عبدالعالي سليمان، رئيس فرع الجهاز ببنغازي الكبرى، وتوجّه المهاجرون عبر حافلات باتجاه منفذ أمساعد البري، على الحدود الليبية المصرية، وذلك بالتنسيق مع رئاسة أركان القوات البحرية (TBZ)، لضمان التنفيذ الآمن والمنظم للعملية.

وأوضح الجهاز أن هذه الدفعة من المرحّلين تضم مهاجرين تم ضبطهم في مراحل مختلفة من محاولاتهم التسلل، سواء عبر السواحل البحرية أو داخل مدينة بنغازي، وذلك في إطار حملات أمنية متواصلة تستهدف شبكات التهريب وممرات العبور غير القانونية.

وأشار البيان إلى أن عملية الترحيل شملت بعض الحالات الإنسانية، بينها مصابون ومرضى، تم التعامل معهم وفق الإجراءات الصحية والقانونية المعتمدة، قبل استكمال إجراءات إعادتهم إلى بلادهم.

وأكد جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية استمراره في أداء واجبه الوطني بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة، من أجل ضبط الممرات البرية والبحرية التي تستغلها شبكات التهريب، والعمل على تقويض نشاطها، بما يضمن تعزيز الأمن الداخلي والحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد محاولات التسلل عبر ليبيا باتجاه الشواطئ الأوروبية، حيث تُعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للهجرة غير النظامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسط تحديات أمنية وإنسانية معقدة.

Post image

اتحاد الكرة الليبي يعقد اجتماعاً طارئاً بعد “تجاوزات” بحق الوفود الرسمية في ميلانو

الاتحاد الليبي لكرة القدم يعقد اجتماعاً طارئاً للرد على “الأحداث الأخيرة” التي تعرضت لها الوفود الرسمية في سداسي التتويج بالدوري الليبي بمدينة ميلانو، دون توضيح تفاصيل الحادث.

وفي بيان مقتضب، أكد الاتحاد أن “ما حدث تجاوز صلاحيات الاتحاد الليبي لكرة القدم”، مشيراً إلى أن أعضاءه يعقدون اجتماعاً طارئاً في مقر الإقامة لاتخاذ “إجراءات وقرارات صارمة” بشأن ما جرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة حادة ضربت البطولة منذ وصول الفرق المشاركة إلى ميلانو، حيث أبدت عدة أندية اعتراضها على أماكن الإقامة وملاعب التدريب، وهددت بعض الفرق بعدم خوض المباريات احتجاجاً على بُعد المسافة بين الفنادق وميادين التمرين، ما زاد من حدة التوتر في أجواء المسابقة المنتظرة.

وكان الاتحاد الليبي لكرة القدم قد أجرى، أمس الخميس، قرعة توزيع الملاعب الخاصة بالجولة الأولى من منافسات السداسي، والتي من المقرر أن تنطلق اليوم الجمعة، على أن تُستكمل الجولة الثانية يوم الثلاثاء 29 يوليو، وتُختتم الجولة الثالثة يوم السبت 2 أغسطس المقبل.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيطالي بشأن ما تعرّضت له الوفود الليبية، كما لم يكشف الاتحاد الليبي عن تفاصيل دقيقة تخص “الأحداث” التي أثارت هذا الجدل، ما يترك المجال مفتوحاً أمام التأويلات، ويزيد من حجم الضغوط المحيطة بالبطولة في مرحلتها الحاسمة.

وتُقام منافسات سداسي التتويج خارج الأراضي الليبية للموسم الثاني توالياً، في محاولة من الاتحاد لضمان الأمن والتنظيم، إلا أن العقبات اللوجستية والتنظيمية التي ظهرت في ميلانو أعادت الجدل حول مدى فاعلية هذا الخيار ومدى تأثيره على تركيز الفرق المشاركة واستقرار البطولة.

Post image

اليونان تدعو حكومة الوحدة الوطنية الليبية لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية

في تطور جديد للنزاع حول الحدود البحرية في شرق المتوسط، دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة لبدء محادثات ثنائية لترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين.

وجاء ذلك خلال تصريحات نقلتها وسائل إعلامية مساء الأربعاء، حيث أكد ميتسوتاكيس أن بلاده “تتعامل مع كافة الأطراف في ليبيا”، معتبراً أن الاتفاقية التركية-الليبية الموقعة عام 2019 بشأن الحدود البحرية “لا تنتج أي أثر قانوني”.

وأضاف رئيس الوزراء اليوناني: “ندعو حكومة طرابلس للدخول في محادثات مع اليونان بشأن ترسيم حدود الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة”، مشيراً إلى أن اليونان تتمتع بدعم الاتحاد الأوروبي وتعاون استراتيجي مع مصر والسعودية والإمارات.

من جانبها، تعتبر ليبيا أن ما تسميه “الخط الوسط” الذي حددته اليونان أساساً لترخيص الكتل البحرية جنوب جزيرة كريت هو منطقة متنازع عليها، حيث قدمت طرابلس احتجاجاً رسمياً للأمم المتحدة في 20 يونيو الماضي، نُشر في 3 يوليو الجاري، تطالب فيه بمناطق في شرق المتوسط خصصتها اليونان سابقاً للتنقيب عن النفط والغاز.

واتهمت مصادر ليبية اليونان بـ”خلق أوضاع فعلية تضر بالحقوق السيادية لليبيا”، ووصفت إجراءات الترخيص اليونانية بأنها “غير قانونية وأحادية الجانب”، في حين أبدت وزارة الخارجية الليبية قلقها من قرار أثينا فتح باب التراخيص للتنقيب قرب كريت.

يذكر أن هذا النزاع يعود إلى مذكرة التفاهم المثيرة للجدل التي وقعتها تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية سابقاً عام 2019، والتي ترفضها اليونان وتعتبرها “باطلة قانوناً” وفقاً للقانون البحري الدولي.

في سياق متصل، أشار ميتسوتاكيس إلى أن بلاده “أحبطت عمليات توغل منظمة للمهاجرين في الماضي”، في إشارة إلى ملف الهجرة غير الشرعية الذي يشكل أحد نقاط الخلاف بين الجانبين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول حقوق التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط، حيث تسعى كل من اليونان وتركيا وليبيا ومصر لتأكيد حقوقها في المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية.

Post image

اليونيسف: 800 ألف محتاج للمساعدة في ليبيا بينهم 300 ألف طفل

كشف محمد فياضي، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في ليبيا، عن وجود نحو 800 ألف شخص بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم 35 ألف نازح ليبي داخلياً، بالإضافة إلى مهاجرين من جنسيات مختلفة

وأضاف فياضي خلال حديثه لقناة “ليبيا الأحرار” أن الأطفال يشكلون ما نسبته 40% من إجمالي المحتاجين، وهو معدل مرتفع يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية جراء الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وأشار إلى أن موجات النزوح تسببت في ضغط كبير على الخدمات الأساسية في عدة مدن، أبرزها درنة والكفرة، حيث تعاني البنية التحتية من عجز كبير في تلبية احتياجات الأطفال النازحين.

وحذر فياضي من تفاقم أزمة التعليم بين الأطفال المتضررين، موضحاً أن القوانين الليبية تسمح بتسجيل غير الليبيين في المدارس، لكن التعقيدات الإدارية تحول دون ذلك.

كما كشف عن حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالشراكة مع وزارة الصحة، بلغت تغطيتها 25% حتى الآن.

وبيّن أن ميزانية اليونيسف الحالية في ليبيا تبلغ 7 ملايين دولار لمدة عامين، لم يُنفق منها سوى مليوني دولار، بينما تتطلب الاحتياجات السنوية تمويلاً يقدر بـ 45 مليون دولار، مع وجود عجز قدره 5 ملايين دولار لهذا العام.

وأكد فياضي أن المنظمة تواجه تحديين أساسيين: نقص التمويل وعدم الاستقرار الأمني، خاصة في غرب ليبيا، حيث أُجبرت عدة منظمات غير حكومية على الإغلاق بسبب قرارات إدارية.

واختتم ممثل اليونيسف حديثه بدعوة جميع الأطراف إلى تحمل المسؤولية الجماعية تجاه الأطفال، قائلاً: “لا يمكن السماح بأن يكون الأطفال الضحايا الدائمين للأزمات المتكررة، ويجب تعزيز التعاون مع الجهات المعنية لضمان حمايتهم”.

Post image

حكومة الوحدة الوطنية توصي بإعادة تقييم تعويضات متضرري حرائق الأصابعة

اجتمع وكيل وزارة الحكم المحلي لشؤون البلديات بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها مصطفى أحمد سالم مع لجنة تعويض متضرري الحرائق ببلدية الأصابعة أمس الأربعاء بمقر الوزارة في طرابلس.

وخلال الاجتماع، أوصى سالم بإعادة تقييم قيمة التعويضات المخصصة للمتضررين بما يتناسب مع حجم الخسائر الفعلية التي تعرضوا لها.

ناقش الحضور آليات متابعة تنفيذ خطة العمل الخاصة بتقييم الأضرار الناجمة عن الحرائق التي اندلعت في مناطق مختلفة من البلدية.

وأكد الوكيل على ضرورة التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية لضمان إنجاز العمل بدقة وسرعة، مع التركيز على أهمية مراعاة الأضرار التي طالت الممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.

يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها كانت قد سلمت في يونيو الماضي 196 صك تعويض لعميد بلدية الأصابعة عماد المقطوف، حيث أكد الأخير أن 213 مواطناً ممن تضررت ممتلكاتهم قد استكملوا كافة الإجراءات والمستندات المطلوبة للحصول على التعويضات وفق الضوابط المعتمدة من قبل الوزارة.

جاءت توصية إعادة التقييم في إطار سعي الحكومة لتحقيق مبدأ العدالة في توزيع التعويضات، حيث تسعى الوزارة جاهدة لضمان توافق قيمة التعويضات مع حجم الخسائر الفعلية التي لحقت بالممتلكات.

وتواصل اللجنة عملها الدؤوب لضمان وصول الحقوق إلى أصحابها بشكل عادل، رغم التحديات الإدارية واللوجستية التي تواجهها العملية في الظروف الراهنة.

Post image

لقاء رفيع بين حفتر وبولس لتعزيز التعاون الليبي الأمريكي

اجتمع المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، في مقر القيادة العامة بالرجمة، لبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية ودعم الاستقرار في ليبيا.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضره وفد أمريكي رفيع، مناقشة آفاق التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والصناعية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويعزز الأمن في ليبيا والمنطقة.

وأشاد بولس بالجهود التي تبذلها القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن استقرار ليبيا يمثل عنصرًا أساسيًا لأمن المنطقة ككل.

كما أعرب المسؤول الأمريكي عن رغبة الولايات المتحدة في توسيع نطاق التعاون المشترك مع ليبيا، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدولية لدعم ليبيا وتعزيز التعاون الثنائي مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويسهم في استقرار المنطقة.