Post image

الأهلي طرابلس يحتج على منع مبارياته للمرة الثالثة

إدارة نادي الأهلي طرابلس، عبرت عن استنكارها الشديد لتكرار منع إقامة مبارياتها ضمن الدوري الليبي الممتاز، مؤكدة أن الفريق منع للمرة الثالثة على التوالي من اللعب على أرضه رغم التحضيرات المسبقة، ما اعتبرته انتهاكا لمبدأ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين الأندية.

وفي بيان رسمي صدر اليوم الأحد، شدد النادي على متانة العلاقة التاريخية التي تجمعه بشقيقه الأهلي بنغازي، مؤكدا أن تلك العلاقة لا يجب أن تتأثر بـ”مواقف رياضية عابرة”، في إشارة إلى الأحداث التي رافقت مباريات الفريق مؤخرا.

ولفت البيان إلى أن جماهير الفريقين قدمت نموذجا للروح الرياضية، خاصة خلال استقبال الأهلي بنغازي في طرابلس، مقابل ما وصفه بـ”تصرفات غير رياضية” شهدها ملعب بنينا، وأكد النادي أنه سيواصل نقل مبارياته عبر قناته الخاصة، داعيا جمهوره إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.

كما جددت إدارة الأهلي طرابلس تمسكها بالثوابت الرياضية وموقفها الداعم للوحدة الوطنية، مشيرة إلى غياب “المعاملة بالمثل” في توزيع المباريات بين الأندية في الشرق والغرب.

تعاني الكرة الليبية من تدهور في البنية التنظيمية واللوجستية منذ استئناف الدوري الممتاز، إذ تكررت شكاوى من أندية عدة بشأن عدم العدالة في برمجة المباريات، وتُعد مباريات الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي من أبرز المواجهات التقليدية في الكرة الليبية.

Post image

عقيلة صالح يستقبل وفدا من أعيان ومشايخ وحكماء المنطقة الغربية

في لقاء سياسي عقد في مدينة القبة، استقبل رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، وفدا من أعيان ومشايخ وحكماء المنطقة الغربية، بحضور عدد من أعضاء البرلمان، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي الليبي وسبل الدفع نحو المصالحة الوطنية.

وشدد صالح خلال اللقاء على أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية هو “العودة للشعب” عبر انتخابات شاملة، مشددا على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تتولى الإشراف على هذا الاستحقاق بشكل محايد وتضمن حماية المال العام.

وعبّر عن رفضه لأي تدخل خارجي، قائلا إن الليبيين قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم لو تُرك لهم المجال، كما شدد رئيس مجلس النواب على أن وحدة ليبيا وسيادتها “لا تقبل المساومة”، مؤكدا أن المصالحة الوطنية تمثل الأساس لعودة الأمن والاستقرار.

وأكد وفد المنطقة الغربية عن دعمهم لمجلس النواب، مشيرين إلى أن زيارتهم تمثل رسالة رمزية تؤكد على وحدة ليبيا الجغرافية والسياسية، وأن الشرق والغرب والجنوب نسيج وطني واحد.

 

Post image

مصرف ليبيا المركزي يطلق خطة لاحتواء سعر الصرف عند 7 دنانير للدولار

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن خطة استراتيجية تهدف إلى استقرار سعر صرف الدولار في السوق الموازي عند مستوى أقل من 7 دنانير، وذلك من خلال إشراك مكاتب الصرافة والشركات العاملة في مجال الصرف الأجنبي ضمن إطار منظم.

وجاء هذا الإعلان بعد تحليل معمق أجرته إدارة البحوث والإحصاء بالمصرف، التي أكدت أن لديها الأدوات الكافية لتحقيق هذا الهدف.

وسيتم تنفيذ هذه الخطة عبر آلية محددة تمنح مكاتب الصرافة هامش ربح ثابتاً بنسبة 7% فوق سعر البيع الرسمي، مما سيؤدي إلى تثبيت سعر الصرف عند حوالي 6.8 دينار للدولار في المرحلة الأولى.

كما حدد المصرف ربحاً مجزياً لمكاتب الصرافة يقدر بـ740 ألف دينار لكل مليون دولار، بهدف تشجيعها على العمل ضمن القنوات الرسمية والامتثال للضوابط التنظيمية.

وأشار المصرف المركزي إلى امتلاكه احتياطيات نقدية كافية لدعم هذه الخطة، مع التركيز على استخدامها بطريقة منظمة تحقق الاستقرار النقدي.

ومن المقرر عقد اجتماعات تشاورية مع مكاتب الصرافة قريباً لتفعيل هذه الآلية، مع الإحتفاظ ببعض الإجراءات الاحترازية التي ستُكشف عنها لاحقاً كجزء من خطوط الدفاع عن سعر الصرف.

وتعكس هذه الخطة تحولاً في سياسة المصرف المركزي من الاعتماد على آليات مثل الاعتمادات المستندية ومكافحة المتاجرة بالبطاقات، إلى تبني منهجية أكثر شمولاً تعتمد على تنظيم السوق وتوفير الحوافز الاقتصادية.

ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الاختلالات الهيكلية في سوق الصرف الأجنبي، والتي تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني.

يُذكر أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة من الإصلاحات النقدية التي يتبناها المصرف المركزي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مع التركيز على الحلول المستدامة بدلاً من الإجراءات المؤقتة.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطة في تخفيف الضغوط على سعر الصرف وتحسين البيئة الاقتصادية بشكل عام.

Post image

انطلاق دورة الألعاب الإفريقية المدرسية الأولى في عنابة بحضور ليبيا مميز

شهد ملعب “15 مايو” بمدينة عنابة الجزائرية مساء السبت حفل افتتاح مهيب لدورة الألعاب الإفريقية المدرسية الأولى، بحضور وفود رياضية من مختلف دول القارة، بما في ذلك وفد ليبي شارك بتميز في الاستعراض الرسمي للمنتخبات.

وافتتح الحفل بكلمة ترحيبية من السيد “عمار براهمية”، رئيس اللجنة الوطنية المنظمة، الذي أكد على دور هذه التظاهرة في تعزيز الروابط الرياضية والثقافية بين طلاب القارة السمراء.

كما ألقى السيد “مصطفى براف”، رئيس جمعية اللجان الأولمبية الإفريقية، كلمة أشاد فيها بالجهود المنظمة، تلاه وزير الرياضة الجزائري “وليد سادي” الذي أعلن رسمياً انطلاق المنافسات.

وشهد الحفل أداء القسم التقليدي من قبل الرياضيين المشاركين والحكام، في مشهد يعكس التزام الجميع بمبادئ الروح الرياضية والنزاهة.

واختتمت الفعالية بعروض فنية مستوحاة من التراث الجزائري والإفريقي، جسدت تنوع الثقافات وتلاحم الشعوب الإفريقية.

ويشارك الوفد الليبي في هذه الدورة التي تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الرياضية المدرسية وتعزيز التبادل الثقافي بين شباب القارة.

وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود الليبية لدعم الرياضة المدرسية والاستثمار في طاقات الشباب.

من المقرر أن تستمر المنافسات حتى 4 أغسطس المقبل، بمشاركة أكثر من 3000 رياضي من مختلف التخصصات الرياضية، في حدث يعد الأول من نوعه على مستوى القارة الإفريقية في مجال الرياضة المدرسية.

Post image

صالح يشيد بدور صندوق التنمية والإعمار في نجاح مونديال كرة القدم المصغرة

عبّر رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، عن تقديره وامتنانه لمدير عام صندوق التنمية والإعمار، القاسم خليفة، لدوره المحوري في رعاية منافسات كأس الأمم الإفريقية المصغرة لكرة القدم، التي استضافتها مدينة درنة بنجاح كبير.

جاء ذلك في رسالة رسمية وجهها صالح، أشاد فيها بالجهود الوطنية التي بذلها الصندوق لإنجاح البطولة، التي توجت بفوز المنتخب الليبي بلقبها.

وأكد أن هذا الحدث الرياضي قد حمل رسالة قوية للعالم مفادها أن “الإعمار هو طريق السلام والتنمية”.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن التميز التنظيمي الذي رافق البطولة ما كان ليتحقق لولا الدعم الكامل والجهود التي قدمها صندوق التنمية والإعمار، معرباً عن تقديره لإسهامات الصندوق في تعزيز استقرار ليبيا ودفع عجلة التنمية فيها.

واختتم صالح رسالته بالقول: “لا يسعنا إلا أن نثمن عالياً جهودكم المخلصة في خدمة الوطن، ونسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم في مسيرة البناء والإعمار”.

يُذكر أن هذه البطولة الرياضية جاءت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإبراز الوجه الحضاري لليبيا، كما أكدت على الدور الحيوي للرياضة في تجسير الفجوات وبناء السلام المجتمعي.

Post image

ليبيا تنفي صحة أنباء الحجز على ممتلكات دبلوماسية في سويسرا

نفت مصادر رسمية بوزارة الخارجية في حكومة “الوحدة الوطنية” المنتهية ولايتها، في تصريحات إعلامية، الأنباء المتداولة حول قيام السلطات السويسرية بحجز “بيت الضيافة” التابع للبعثة الليبية في جنيف.

وأكد المصدر أن المبنى يتمتع بالحصانة الدبلوماسية الكاملة وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مما يجعله محمياً من أي إجراءات قضائية أو تنفيذية.

وأوضح المصدر أن القضية تعود إلى عام 2008، عندما قدمت ثلاث شركات سويسرية – “جلولي للاتصالات (إيزيميديا)” و”سيسميد للسفريات” و”هوبيتل تور” – دعاوى قضائية تطالب بمستحقات مالية نظير خدمات زعمت أنها قدمتها لجهات ليبية.

وقد حصلت هذه الشركات لاحقاً على حكم تحكيم دولي عبر غرفة التجارة الدولية.

وحاولت الشركات تنفيذ الحكم من خلال حجز أصول ليبية في فرنسا، شملت أموالاً تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط والصندوق السيادي الليبي.

إلا أن المحاكم الفرنسية رفضت هذه المحاولات، حيث قضت محكمة النقض الفرنسية في 5 سبتمبر 2023 برفض طعون الشركات ضد القرارات التي أبطلت الصيغة التنفيذية لحكم التحكيم.

وأضاف المصدر أن المؤسسة الوطنية للنفط الليبية حققت انتصاراً قانونياً جديداً في 13 مارس 2025، عندما ألغت محكمة استئناف باريس الحجوزات التحفظية التي فرضتها الشركات السويسرية.

ووأشار المصدر إلى أن هذه الجهات، بعد فشلها في فرنسا، تحاول الآن اللجوء إلى سويسرا لتنفيذ حكم التحكيم.

ومع ذلك، فإن أي محاولات للحجز على “بيت الضيافة” الليبي في جنيف مصيرها الفشل، نظراً للطبيعة الدبلوماسية للمبنى والحماية القانونية التي يتمتع بها.

ويُذكر أن “بيت الضيافة” في جنيف هو مرفق حكومي تابع للدولة الليبية، ويُستخدم لاستضافة الوفود الرسمية خلال زياراتها إلى سويسرا.

وكانت بعض وسائل الإعلام الليبية قد تداولت أنباء عن قيام السلطات السويسرية بالحجز على المبنى، وهو ما نفته الحكومة الليبية رسمياً.

واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن الممتلكات الدبلوماسية الليبية في سويسرا تتمتع بالحصانة الكاملة بموجب القانون الدولي، وأن أي محاولات للالتفاف على هذه الحصانة لن تنجح.

Post image

تيته تطلع الاتحاد الإفريقي على مستجدات الأزمة الليبية

ألقت السيدة هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، إحاطة مفصلة أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عبر اتصال مرئي من العاصمة الليبية طرابلس، وذلك بعد زيارة عمل قامت بها مؤخراً إلى مقر الاتحاد في أديس أبابا.

وأكدت تيتيه خلال كلمتها على الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدعم المسار السياسي في ليبيا، معتبرة أن تحقيق المصالحة الوطنية يمثل الركيزة الأساسية لأي تقدم ملموس.

كما حثت على بذل جهود مكثفة لتحقيق الاستقرار الأمني وكسر الجمود السياسي الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.

وأشارت الممثلة الأممية إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لتمكين الليبيين من بناء دولة مستقرة قادرة على توفير الأمن والعيش الكريم لجميع المواطنين.

وجددت التأكيد على أن الحلول المستدامة يجب أن تنبثق من الإرادة الوطنية مع دعم المجتمع الدولي.

يأتي هذا الاجتماع في إطار التنسيق المستمر بين المنظمتين الدولية والإقليمية لمتابعة تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد مخرج للأزمة التي تتشابك فيها العوامل السياسية والأمنية.

Post image

القنصلية المصرية تشرف على ترحيل جثامين ضحايا قارب طبرق

في استجابة سريعة لحادثة الغرق المأساوية قبالة سواحل طبرق، باشرت القنصلية المصرية الإجراءات الرسمية لنقل جثامين الضحايا المصريين، الذين لقوا حتفهم إثر غرق قارب يقل مهاجرين غير نظاميين، دون الكشف عن الحصيلة النهائية للضحايا حتى الآن.

ووصل مساعد القنصل المصري إلى طبرق قادما من بنغازي صباح اليوم السبت، حيث أشرف على استكمال إجراءات تسليم الجثامين بحضور النيابة العامة الليبية، وممثلين عن مكتب البحث والإنقاذ البحري ومشرحة مركز طبرق الطبي، وفق ما أعلنته الإدارة العامة لأمن السواحل في بيان رسمي.

وبينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ على مدار الساعة، أعلنت السلطات الليبية عن انتشال 15 جثمانا من أحد شواطئ منطقة العقيلة، إلى جانب إنقاذ 10 مهاجرين آخرين يحملون الجنسيات المصرية والجنوب سودانية، في حين لا تزال هوية بقية الركاب وعددهم الإجمالي مجهولة.

وتعمل الجهات المعنية على التعرف على هويات الجثامين تمهيدًا لنقلها إلى بلادها، فيما يتلقى الناجون الرعاية الطبية اللازمة داخل المرافق الصحية المحلية.

ودعا ناشطون في مجال حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادث، ومحاسبة المتورطين في تنظيم الرحلة، مشددين على ضرورة تعزيز التعاون بين ليبيا والدول المجاورة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وتوفير بدائل آمنة للشباب العابرين إلى المجهول.

Post image

طرابلس.. توقيف أكثر من 1500 عامل أجنبي بدون تصاريح

توقيف أكثر من 1500 عامل أجنبي غير نظامي، اليوم السبت، في عمليات واسعة استهدفت تجمعات سكنية عشوائية شرق العاصمة طرابلس، ضمن جهود مكافحة العمالة المخالفة وظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأكد وزير العمل والتأهيل، علي العابد، الذي كان حاضرا خلال الحملة الأمنية، أن السلطات اكتشفت مخيمات سكنية غير مرخصة يقطنها عمال أجانب من جنسيات مختلفة، لا يحملون تصاريح إقامة، ولم يخضعوا لأي إجراءات قانونية أو فحوص طبية.

وأشار العابد إلى أن هذه المواقع التي تم اقتحامها “تفتقر لأدنى معايير السكن اللائق والسلامة الصحية”، لافتا إلى أن جميع الموقوفين سيتم نقلهم إلى مراكز الإيواء التابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الليبية، أقيمت المخيمات التي تمّت مداهمتها خلف جدران مرتفعة وبوابات ضخمة، واحتوت على محال صغيرة لبيع المواد الغذائية والخضروات، ما يشير إلى وجود شبكات عشوائية توفّر بيئة بديلة وغير قانونية للعمال الأجانب.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق الضغوط المتزايدة على ليبيا بوصفها نقطة انطلاق رئيسية لآلاف المهاجرين غير النظاميين الساعين إلى عبور البحر نحو السواحل الإيطالية، التي لا تبعد سوى 300 كلم عن الساحل الليبي.

وكان المفوض الأوروبي للهجرة، ماغنوس برونر، زار ليبيا مطلع الشهر الجاري، رفقة وزراء من اليونان وإيطاليا ومالطا، في إطار مباحثات تهدف إلى احتواء تدفق المهاجرين من السواحل الليبية إلى أوروبا.

وتتعرض السلطات الليبية لانتقادات متكررة من المنظمات الحقوقية الدولية، بسبب أوضاع مراكز الاحتجاز التي يُعاد إليها المهاجرون بعد اعتراضهم في عرض البحر من قبل خفر السواحل الليبي، حيث يُحتجزون غالبا في ظروف تصفها الأمم المتحدة بأنها غير إنسانية.

Post image

شركة ريبسول الإسبانية تعلن مضاعفة إنتاجها النفطي في ليبيا

شركة ريبسول الإسبانية، إحدى كبرى شركات الطاقة في أوروبا، أعلنت عن خطة لرفع إنتاجها النفطي في ليبيا إلى 80 ألف برميل يوميا بحلول عام 2026، مستندة إلى التحسن التدريجي في الأوضاع الأمنية والسياسية داخل البلاد.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، جوسو جون إيماز، في تصريحات صحفية أن استقرار البيئة الأمنية والاجتماعية في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، أتاح للشركة استئناف عملياتها التشغيلية وتوسيع نشاطها في عدد من الحقول النفطية الرئيسية.

وأشاد إيماز بالدور الذي لعبه الجيش الليبي في مكافحة الإرهاب وتأمين مواقع الإنتاج، معتبرا أن هذه الجهود ساهمت في خلق مناخ استثماري واعد في واحدة من أهم الدول المنتجة للنفط في شمال إفريقيا.

كما أكد التزام “ريبسول” بتوسيع استثماراتها في ليبيا خلال السنوات المقبلة، ضمن خطة طويلة الأمد لتعزيز إنتاج الطاقة في المنطقة، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتطلع فيه ليبيا إلى زيادة معدلات إنتاجها النفطي، ضمن مساعيها لتنشيط الاقتصاد الوطني وتعويض خسائر سنوات النزاع، وسط اهتمام دولي متجدد بفرص الاستثمار في قطاع الطاقة الليبي.