Post image

مجلس النواب يبحث تنسيق أهداف التنمية المستدامة 2030–2063

عقدت عضو مجلس النواب ورئيس اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة، ربيعة أبوراس، اجتماعاً بمقر ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي، بحضور نائب رئيس الديوان الدكتور رسمي بالروين، ومستشار الشؤون البرلمانية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب المختصة.

وناقش الاجتماع سبل تعزيز فعالية عمل اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة، لا سيما في متابعة وتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 – 2063، من خلال تنشيط آليات التعاون والتنسيق بين اللجنة وكافة الإدارات ذات العلاقة، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر والمناخ والطاقة، بما يسهم في مواءمة الجهود الوطنية مع الأهداف التنموية الأممية والقارية.

وأكدت أبوراس خلال الاجتماع على أهمية تطوير آلية مؤسسية مرنة وفعالة لتنسيق الجهود داخل ديوان مجلس النواب، تضمن تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على الهدف السابع عشر من الأهداف الأممية، المعني بـ”عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”، بوصفه محوراً رئيسياً لتحقيق بقية الأهداف.

وتناول الحاضرون أهمية تشكيل فرق عمل قطاعية متخصصة تتولى متابعة أهداف محددة من أجندة التنمية المستدامة، وتعمل على تسهيل جمع وتحليل البيانات، واقتراح السياسات والإجراءات الكفيلة بتسريع تنفيذ البرامج التنموية، بما يعزز استدامة الأداء ويضمن فعاليته على المدى الطويل.

وشددت أبوراس على ضرورة تفعيل العمل المؤسسي المنظم، وتعزيز الشفافية والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، مؤكدة على أهمية إشراك الكفاءات الوطنية والخبرات الفنية لضمان تنفيذ البرامج وفق أعلى المعايير الدولية وبما يتوافق مع أولويات التنمية في ليبيا.

واختُتم الاجتماع بالاتفاق على خطوات عملية لإطلاق فرق العمل القطاعية، وتحديد جدول زمني واضح للمتابعة والتنفيذ، في خطوة تهدف إلى ترسيخ دور مجلس النواب في دعم وتوجيه سياسات التنمية المستدامة، وفق رؤية شاملة ومتكاملة حتى عام 2063.

Post image

دراسة توصي بخمس خطوات للنهوض بالزراعة في جنوب ليبيا

كشفت دراسة علمية حديثة عن خمس توصيات رئيسية لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في جنوب ليبيا، مركّزة على تحسين سبل العيش الريفي، وتقليص الفاقد بعد الحصاد، وتحفيز مشاركة الفئات المجتمعية المختلفة في القطاع الزراعي.

وتضمنت التوصيات الاستثمار في سلاسل التبريد والتخزين لتقليل الفاقد من المحاصيل، وتفعيل دور التعاونيات الزراعية من أجل تعزيز التنسيق وزيادة الكفاءة، إلى جانب تكثيف برامج التدريب الفني للمزارعين في مجالات ما بعد الحصاد، وتمكين المرأة الريفية عبر إشراكها في الأنشطة الزراعية، وتشجيع الشباب على إطلاق مشاريع مبتكرة تساهم في التنمية الاقتصادية المحلية.

 ونُشرت الدراسة في عدد حديث من مجلة “النهضة العلمية”، وهي دورية نصف سنوية تصدر عن الجامعة المفتوحة سبها، وتركّز على دعم ونشر البحوث العلمية في المجالات الإنسانية والتطبيقية، وتناولت الدراسة واقع الزراعة وسلاسل القيمة الزراعية في ثلاث بلديات رئيسية بجنوب ليبيا، وهي سبها، أوباري، ومرزق، وذلك بناءً على تقييم اقتصادي واجتماعي شامل للوضع الزراعي خلال عام 2023.

وقام بإعداد الدراسة كل من الدكتور محمد سليم من جامعة وادي الشاطئ، والدكتور باسم أحمد الناكرة عميد كلية الزراعة بجامعة الكفرة، والباحث جمعة عمارة من المعهد العالي بتمزاوة، استناداً إلى بيانات ميدانية جمعتها الدراسة من أكثر من 60 جهة فاعلة، شملت مقابلات مباشرة، مجموعات نقاش، وزيارات ميدانية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الليبية “وال”.

وأظهرت نتائج الدراسة تفاوتاً ملحوظاً في الإنتاجية الزراعية ومدى الوصول إلى الأسواق بين البلديات، وسجلت بلدية سبها أعلى إنتاجية للقمح بمعدل 4.2 طن للهكتار، مقابل 3.0 أطنان للهكتار في مرزق، كما كشفت النتائج عن خسائر مرتفعة بعد الحصاد بلغت نحو 40% في المحاصيل القابلة للتلف، وهو ما أرجعته الدراسة إلى غياب أنظمة تبريد فعالة، وسوء في مناولة المنتجات.

وأشار الدكتور باسم الناكرة إلى تفوق سبها في مؤشرات وصول المدخلات الزراعية (7.5 من 10) والنفاذ إلى الأسواق (8.1 من 10)، مقارنة بأداء ضعيف نسبياً في مرزق، ما يعكس وجود تفاوت واضح في البنية التحتية الزراعية وسلاسل التوريد بين المناطق.

واعتمدت الدراسة على مؤشرين اقتصاديين رئيسيين لقياس أداء القطاع الزراعي، وهما “القيمة المضافة الإجمالية”، و”نسبة القيمة المضافة”، بهدف تقديم تحليل دقيق للجدوى الاقتصادية لأنشطة الزراعة في المناطق الجنوبية.

وتؤكد هذه التوصيات أهمية تعزيز القدرات المحلية، وبناء بنى تحتية فعالة في مجالات التخزين والتوزيع، لضمان استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الجنوبية من البلاد، التي تمتلك إمكانات كبيرة لم تُستغل بالشكل الكافي بعد.

Post image

حملة مكثفة لمكافحة العقارب في أوباري بعد ارتفاع الإصابات والوفيات

أطلقت اللجنة الزراعية بالتعاون مع جهاز الشرطة الزراعية حملة أمنية وصحية موسعة في مدينة أوباري لمكافحة انتشار العقارب، وذلك بعد تسجيل عدة حالات وفاة وإصابات بين الأطفال خلال الأسابيع الأخيرة، وجاءت هذه الحملة استجابةً لنداءات المواطنين وتحذيرات الأهالي من تفاقم الأزمة.

أطلقت اللجنة الزراعية بالتعاون مع جهاز الشرطة الزراعية حملة أمنية وصحية موسعة في مدينة أوباري لمكافحة انتشار العقارب، وذلك بعد تسجيل عدة حالات وفاة وإصابات بين الأطفال خلال الأسابيع الأخيرة، وجاءت هذه الحملة استجابةً لنداءات المواطنين وتحذيرات الأهالي من تفاقم الأزمة.

تنفذ الحملة بمشاركة فرعَي جهاز الشرطة الزراعية في مرزق وأوباري، تركز عمليات الرش على المناطق الموبوءة وبؤر تكاثر العقارب.

وتستهدف المباني المهجورة وبيوت القش ومخلفات البناء، بدأت أعمال المكافحة صباح الثلاثاء 29 يوليو الجاري.

وأكد اللواء خليفة الغناي نائب رئيس جهاز الشرطة الزراعية أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الفريق ركن صدام خليفة حفرف رئيس أركان القوات البرية، وبالتكليف المباشر من اللواء جمال لعمامي رئيس لجنة إعادة تنظيم الجنوب.

وتعمل الفرق الميدانية تحت الإشراف المباشر لقيادات جهاز الشرطة الزراعية في الجنوب، وبالتنسيق الكامل مع وحدات العمليات الأمنية، وأوضح الغناي أن الخطة تركز أولاً على المواقع الأكثر خطورة، مع استمرار الحملة حتى تحقيق الأهداف المرجوة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود لجنة إعادة تنظيم الجنوب لتعزيز الأمن البيئي والصحي، ورفع كفاءة الاستجابة السريعة للتحديات التي تهدد سلامة المواطنين في المحافظات الجنوبية.

ويهدف القائمون على الحملة بشكل أساسي إلى خفض معدلات الإصابات والوفيات، خاصة بين فئة الأطفال الأكثر عرضة للخطر.

Post image

المركز الوطني للامتحانات يعلن نتائج الثانوية العامة اليوم

أفاد المركز الوطني للامتحانات بأن نتائج شهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي للعام الدراسي الحالي ستصدر صباح اليوم الأربعاء.

وأوضح المركز أن الطلاب وأولياء أمورهم يمكنهم الاطلاع على النتائج من خلال مكاتب الامتحانات المنتشرة في مختلف المناطق، أو عبر الرابط الإلكتروني الرسمي الذي سيتم الإعلان عنه فور اعتماد النتائج.

كما يمكن للطلاب وأولياء الأمور متابعة النتائج عبر الرابط:  https://finalresults.nec.gov.ly/

وأشار المركز إلى أن هذه النتائج تشمل 128,307 طالباً وطالبة أدوا امتحاناتهم بدءاً من 28 يونيو الماضي في مختلف أنحاء ليبيا.

وكان المركز قد حدد يوم الأحد الماضي الساعة العاشرة صباحاً من يوم الأربعاء موعداً رسمياً لإعلان النتائج.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن الإجراءات الرسمية لإعلان نتائج الثانوية العامة التي ينتظرها آلاف الطلاب وأسرهم بترقب، حيث تمثل هذه المرحلة محطة فارقة في مسيرتهم التعليمية.

ويؤكد المركز الوطني للامتحانات على أن الرابط المزمع نشره هو المصدر الوحيد المعتمد للحصول على النتائج بشكل رسمي.

Post image

الأهلي طرابلس يحتج على منعه من اللعب على أرضه

إدارة نادي الأهلي طرابلس، عبرت عن استيائها من تكرار منع إقامة مبارياته على أرضه ضمن منافسات الدوري الليبي الممتاز، واصفة الأمر بأنه “انتهاك واضح لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص”، في وقت شددت فيه على تمسّكها بالعلاقة التاريخية التي تربط النادي بنظيره الأهلي بنغازي.

وفي بيان رسمي نشر قبل يومين، أكدت إدارة النادي أن الفريق منع للمرة الثالثة على التوالي من خوض مباراة مقررة على ملعبه رغم استكمال التحضيرات، معتبرة أن هذا الإجراء يضر بمصداقية المنافسة الرياضية.

وأوضحت الإدارة أن حرمان الأهلي طرابلس من اللعب على أرضه، دون مبررات معلنة، يعكس غيابا لمبدأ “المعاملة بالمثل”، مشيرة إلى أن الأندية الليبية يجب أن تحظى بفرص متساوية فيما يتعلق بتوزيع المباريات وظروف إقامتها.

ورغم التحفظات، شدد البيان على عمق العلاقة مع الأهلي بنغازي، واصفا إياها بـ “الراسخة والتاريخية التي لا يجب أن تتأثر بمواقف رياضية آنية”.

وأشاد بسلوك جماهير الفريقين، خاصة خلال استقبال الأهلي بنغازي في طرابلس، والذي اتسم بحسب البيان بروح رياضية عالية.

وفي المقابل، أبدى النادي أسفه لما وصفه بـ “تصرفات غير رياضية” شهدها ملعب بنينا خلال مباراة الإياب، دون أن يوضح طبيعتها، مكتفيا بالدعوة إلى الحفاظ على التوازن والانضباط.

وختم الأهلي طرابلس بيانه بالتأكيد على مواصلة بث مبارياته عبر قناته الرسمية، داعيًا جماهيره إلى عدم الانجرار خلف أي استفزازات، مجددًا التزامه بـ “الثوابت الرياضية ووحدة الوطن”.

 

Post image

خالد المشري ينتقد بيان البعثة الأممية

رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، وجه انتقادات حادة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم، على خلفية بيانها الأخير الذي وصف جلسة عقدها عدد من أعضاء المجلس الأحد الماضي بأنها “توافقية”، معتبرا التوصيف “غير دقيق ويخالف الواقع”، وفق تعبيره.

وقال المشري، في بيان رسمي صدر عنه مساء أمس الإثنين، إن الجلسة التي أشارت إليها البعثة “لا تستوفي الشروط القانونية ولا تعكس توافقا فعليا، مشيرا إلى مقاطعة أكثر من 45 عضوًا لها، ومخالفتها الصريحة للنظام الداخلي للمجلس.

ووصف المشري موقف البعثة بـ “غير المتوازن”، وعبّر عن رفضه القاطع لما اعتبره تدخلا في نزاع قانوني لا يزال منظورا أمام القضاء الليبي، مؤكدا أن البعثة تم إخطارها رسميا بذلك مسبقا.

وأضاف أن “ما صدر عن البعثة يعد تجاوزا لا مبرر له ويمس باستقلال القضاء، ويعبر عن انحياز واضح لأطراف على حساب أطراف أخرى”، لافتا إلى وجود تناقض في مواقفها، حيث دعت في جلسة سابقة بتاريخ 28 أغسطس2024 إلى انتظار نتائج المسار القضائي، قبل أن تعود وتعترف بجلسة “تفتقر للشرعية القانونية”، بحسب البيان.

وتابع المشري: “نقرأ هذا البيان كمحاولة لفرض وصاية على المسار السياسي وقطع الطريق على حل ليبي–ليبي قائم على الإرادة الوطنية”.

وشدد على أن “شرعية المؤسسات لا تُمنح من الخارج، بل تبنى على احترام القانون والإجراءات وسيادة إرادة الشعب الليبي”.

ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة جميع الأطراف، محلية ودولية، إلى احترام السيادة الليبية، وعدم التدخل في شؤون القضاء أو المسارات السياسية الداخلية، مؤكدا ضرورة الالتزام بالحياد وتفادي تقويض فرص التوافق الوطني.

Post image

جدل في درنة بعد إطلاق 72 أفعى كوبرا في محمية طبيعية

فرع الشرطة الزراعية في مدينة درنة، باشر التحقيق مع رئيس منظمة بيئية محلية، على خلفية قيام المنظمة بإطلاق 72 أفعى كوبرا في محميشة وادي الناقة، الواقعة شرق البلاد، ما أثار جدلا واسعا بشأن المخاطر المحتملة على السكان والتوازن البيئي.

وقال الجهاز في بيان نشر على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن التحقيقات تجري مع رئيس منظمة “الحياة لحماية الكائنات البرية والبحرية”، وذلك بناء على تعليمات من المحامي العام بمحكمة استئناف درنة، وبقرار من اللواء عبد القادر بوجازية، رئيس فرع الشرطة الزراعية.

ووفق البيان، تم استدعاء رئيس المنظمة، الموقع بالأحرف الأولى (ص. ب. ش)، وخضع للتحقيق في وحدة التحقيقات التابعة للجهاز، فيما تم إعداد محضر رسمي وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وكانت المنظمة أعلنت، الأحد الماضي، عن تنفيذ عملية إطلاق الأفاعي بالتنسيق مع عدد من السكان المحليين، في واد مهجور يبعد نحو 8 كيلومترات عن أقرب تجمع سكاني.

ووصفت الخطوة بأنها “إجراء مدروس لإعادة التوازن البيئي”، بعد تسجيل تزايد واضح في أعداد الجرذان و”الضفدع الغازي” المعروف علميا باسم الألجوم، والذي بدأ يؤثر على التنوع الحيوي في المنطقة.

وأوضحت المنظمة أن أفاعي الكوبرا جمعت من مناطق مختلفة بالجبل الأخضر، حيث رصدت تدخل إلى حظائر الحيوانات وتخل بالنظام البيئي المحلي، ما استدعى بحسب المنظمة “إعادة توجيهها إلى بيئتها الطبيعية الخاضعة للرقابة”.

وأثارت العملية ردود فعل متضاربة، بين من رأى فيها خطوة علمية تهدف إلى احتواء مشكلات بيئية متفاقمة، وآخرين اعتبروها تهديدا مباشرا للسكان والسلامة العامة، لا سيما في ظل عدم وجود ضمانات كافية تمنع تسرب الأفاعي إلى المناطق المأهولة.

ولم تصدر النيابة العامة حتى الآن بيانا رسميا بشأن مصير التحقيقات أو الإجراءات المتوقعة بحق المنظمة أو القائمين على العملية، بينما طالب ناشطون بفتح تحقيق مستقل لتقييم مدى التزام الخطوة بالمعايير البيئية والقانونية المعتمدة.

 

Post image

عجز مالي يُقصي منتخب البوتشيا الليبي من البطولة الإفريقية

غاب منتخب ليبيا لرياضة البوتشيا لذوي الإعاقة عن المشاركة في البطولة الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك قبل ساعات من موعد سفر البعثة، نتيجة عجز مالي حال دون تأمين نفقات الإقامة والمعيشة.

ورغم أن الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي تولت توفير تذاكر السفر، فإن وزارة الرياضة لم تقم بتغطية التكاليف اللوجستية الضرورية، مما أدى إلى إلغاء رحلة المنتخب، التي كانت مقررة مساء الإثنين عبر مطار معيتيقة الدولي، بحسب ما أفادت اللجنة الفنية العليا لرياضة البوتشيا.

وكان من المنتظر أن يخوض المنتخب الوطني هذه المنافسات القارية بنخبة من الرياضيين ذوي الإعاقة من أصحاب الكفاءات العالية، وهم: مسعودة الجويفي، هديل الأصيفر، حمزة الهمالي، نوارة سعد، طه يحيى، علاء أبوخطام، محمد النويجي، ووليد الشعافي، وقد أتم الفريق استعداداته الفنية والنفسية لخوض غمار البطولة، التي تُعد محطة أساسية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في كوريا الجنوبية.

انطلقت البطولة الإفريقية يوم 28 يوليو وتستمر حتى 3 أغسطس، تشهد مشاركة منتخبات مصر (المستضيفة)، وتونس، وجنوب إفريقيا، وناميبيا، بينما غابت ليبيا قسراً، وسط ما اعتبره متابعون “إهمالاً رسمياً” وانتكاسة قاسية في مسيرة دعم الرياضة البارالمبية الليبية.

ويثير هذا الغياب موجة من التساؤلات حول مدى التزام وزارة الرياضة بتكافؤ الفرص ودعم الفئات الأشد احتياجاً، خاصة أن رياضة البوتشيا تمثل واحدة من أصعب وأهم فروع المنافسات الخاصة بذوي الإعاقة الحركية الشديدة.

وفي تطور لافت على المستوى الدولي، وجه الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للبوتشيا، بول تراينر، رسالة رسمية إلى الجهات الليبية المعنية، أعرب فيها عن “قلقه العميق” من غياب المنتخب الليبي، مشيراً إلى أن لاعبي البوتشيا من بين الفئات الأكثر تهميشاً، وأن عدم دعم مشاركتهم يمثل عائقاً حقيقياً أمام تطورهم الرياضي.

وأكد تراينر أن المنتخب الليبي قدّم أداءً مميزاً في بطولة التحدي الدولية بالبحرين مؤخراً، وكان من أبرز المرشحين للمنافسة القوية في هذه البطولة القارية، داعياً إلى تدخل عاجل يتيح للفريق اللحاق بالحدث قبل فوات الأوان، معرباً عن استعداد الاتحاد الدولي لتقديم الدعم اللازم لضمان مشاركة المنتخب الليبي.

ويعد هذا الغياب القسري ضربة جديدة للرياضة البارالمبية الليبية، وسط مطالب متزايدة بمساءلة الجهات المعنية، وإعادة النظر في أولويات تمويل الرياضة الوطنية، بما يضمن تمثيلاً عادلاً لجميع الرياضيين، دون تمييز أو إقصاء.

Post image

على وقع بيان البعثة الأممية..تكالة يرحّب ببيان البعثة والمشري يرفض “التدخل القضائي”

تباينت مواقف رئيسي مجلس الدولة المتنازعين، محمد تكالة وخالد المشري، إزاء بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الذي عبّر عن دعمه لعملية انتخاب تكالة رئيساً للمجلس خلال جلسة حضرها 95 عضواً من أصل 145.

وفيما رحّب تكالة بموقف البعثة، واصفاً انتخابه بأنه بداية “مرحلة جديدة تتسم بالوحدة والانفتاح”، عبّر المشري عن استغرابه مما اعتبره “موقفاً غير متوازن”، ورفض ما وصفه بـ”تدخل البعثة في نزاع قضائي لا يزال منظوراً أمام الجهات المختصة”، معتبراً أن بيانها يتجاوز مهامها ويمس باستقلالية القضاء.

ورغم تأكيد البعثة دعمها لـ”توسيع التوافق الداخلي” من خلال إشراك الأعضاء المقاطعين، إلا أن المشري شدد على أن الجلسة التي شهدت انتخاب تكالة “لم تكن شرعية قانونياً ولا توافقية”، مستنداً إلى مقاطعة أكثر من 45 عضواً لها ومخالفتها لأحكام النظام الداخلي للمجلس.

وفي بيان شديد اللهجة، اتهم المشري البعثة الأممية بـ”الانحياز غير المقبول لأطراف دون غيرها”، مضيفاً أن موقفها “يمثل تناقضاً صارخاً” مع دعوتها السابقة، خلال جلسة 28 أغسطس، إلى انتظار الفصل القضائي قبل اتخاذ أي موقف سياسي.

واعتبر أن البيان يمثل “محاولة لفرض وصاية سياسية وقطع الطريق أمام الحل الليبي–الليبي”، مشدداً على أن “شرعية مؤسسات الدولة تُبنى على القانون والإجراءات السليمة، لا على بيانات صادرة من جهات خارجية”.

ودعا المشري كل الأطراف، محلية ودولية، إلى “احترام السيادة الليبية والامتناع عن التأثير في مسارات العدالة أو تجاوز الأطر القانونية”.

وفي المقابل، عبّر مكتب رئاسة المجلس الأعلى للدولة برئاسة محمد تكالة، في بيان رسمي، عن “الشكر والامتنان” للبعثة الأممية على دعمها، مشيداً بما وصفه بـ”الروح الوطنية العالية التي أظهرها أعضاء المجلس وحرصهم على استعادة فاعلية المجلس كغرفة تشريعية أساسية في الدولة”.

وأضاف البيان أن المجلس دخل “مرحلة جديدة تقوم على الانفتاح والوحدة”، متعهداً بتبني آليات تضمن “مشاركة كل الأعضاء في صياغة القرار، بعيداً عن أي إقصاء أو تهميش”، مع التأكيد على التزامه بالمساهمة في “تهيئة الظروف لإنهاء المراحل الانتقالية وإجراء انتخابات حرة وشاملة”.

كما عبّر تكالة عن استعداد المجلس لـ”التعاون البناء مع البعثة الأممية وكل الشركاء الدوليين”، في إطار احترام السيادة الوطنية، ودعم عملية سياسية “يقودها ويملك زمامها الليبيون أنفسهم”.

وكانت عملية انتخاب تكالة قد جرت الأحد الماضي، بحضور 95 عضواً من المجلس الأعلى للدولة، وهي الجلسة التي أثارت جدلاً واسعاً بين أطراف المجلس، ورفضها المشري، الذي طعن في شرعيتها القانونية والتوافقية.

وفي بيانها، وصفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جلسة التصويت بأنها “جرت في ظروف طبيعية وشفافة”، معتبرة أن حضور ثلثي أعضاء المجلس “يعكس توافقاً واسعاً على تجاوز الانقسام”، وداعية جميع الأعضاء إلى الانخراط “بشكل بنّاء لكسر الجمود السياسي وإنهاء المرحلة الانتقالية الطويلة”.

Post image

اكتشاف أثري نادر بجنوب غرب ليبيا يعود لعشرة آلاف عام

في كشف أثري مهم، أعلن جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الليبي عن اكتشاف موقع أثري يحتوي على نقوش صخرية نادرة بمنطقة جبل الحساونة جنوب غرب البلاد.

ويعود تاريخ هذه النقوش إلى حوالي عشرة آلاف عام، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الجهاز.

جاء هذا الاكتشاف بعد تلقي فرع الجهاز في سبها بلاغاً من أحد المواطنين يفيد بوجود ما يشتبه في كونه موقعاً أثرياً.

 وعلى الفور، تشكل فريق عمل متخصص ضم نائب رئيس فرع الجهاز في سبها، وخبراء من مراقبة آثار فزان، ورئيس قسم الآثار بجامعة سبها، بالإضافة إلى أعضاء من فروع الجهاز في سبها وأوباري.

وأظهر الفحص الميداني الأولي أن الموقع يحتوي على مجموعة استثنائية من النقوش الصخرية التي توثق تطور الفن الصخري في الصحراء الليبية عبر خمس مراحل تاريخية متعاقبة: مرحلة الرؤوس المستديرة، ثم مرحلة الجاموس، فمرحلة البقريات، تليها مرحلة الجمل، وأخيراً مرحلة الحصان.

وأعلن الجهاز عن اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الموقع الأثري، حيث كلف عناصره في المنطقة الجنوبية بتنفيذ جولات تفقدية منتظمة لمنع أي أعمال عبث أو سرقة قد تتعرض لها هذه الآثار النادرة التي تمثل إرثاً إنسانياً وحضارياً فريداً.