Post image

تدخل أمني في سوق المشير بطرابلس لوقف بيع الدولار مع إجراءات المصرف المركزي لضبط السوق

كشفت مصادر اقتصادية عن تدخل أمني جديد في سوق المشير بطرابلس لوقف عمليات البيع والشراء المباشر للعملات الأجنبية، بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار إلى مستويات أقل من 7 دنانير، حيث سجل 6.94 دينار في بنغازي و6.97 دينار في طرابلس، في محاولة لتثبيت السعر دون حاجز السبعة دنانير.

ولليوم الثاني على التوالي، أغلقت وحدات أمنية تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها السوق ومنعت بيع الدولار بشكل مباشر، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى كبح المضاربة والحد من الفوضى في السوق الموازية للعملات والذهب.

وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع تحركات مصرف ليبيا المركزي لإعادة ضبط سوق الصرف بعد فترة من التقلبات الحادة، في محاولة للحد من الفجوة بين السعر الرسمي والموازي وتعزيز الاستقرار النقدي في البلاد.

ويأتي التدخل الأمني بعد انتهاء المهلة التي حددها المصرف المركزي لسحب الإصدارات القديمة لفئات الدينار (1 و5 و20 ديناراً) في 30 سبتمبر الماضي، وهي خطوة اعتبرها خبراء جزءاً من خطة شاملة لتنظيم الكتلة النقدية وتقليص السيولة غير المنضبطة التي كانت تُستغل في المضاربة على العملات الأجنبية.

ويشير مراقبون إلى أن الجمع بين التدخل الأمني في سوق المشير والإجراءات النقدية للمركزي قد يسهم في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، ويعيد الانضباط إلى حركة تداول العملات خلال الربع الأخير من العام.

Post image

المصرف المركزي الليبي يعتبر سحب فئتي 20 و50 ديناراً “إنجازاً تاريخياً” لضبط السوق

أعلن المصرف المركزي الليبي أن قرار سحب فئتي 20 و50 ديناراً من التداول يمثل “إنجازاً تاريخياً” أسهم في حماية الاقتصاد الليبي من الانهيار المحتوم، مؤكداً أن البلاد كانت مهددة بالتحول إلى “فنزويلا جديدة” نتيجة فقدان الدينار لقيمته السوقية.

وأوضح المصرف، في بيان رسمي، أن التأثيرات السلبية لسحب العملة أقل ضرراً من استمرار تراجع قيمتها، مشدداً على أن هذه الخطوة كانت ضرورية لضبط السيولة وتحقيق الاستقرار النقدي.

وأشار البيان إلى عدد من الإجراءات النقدية الجديدة، منها حجز 400 مليون دولار للأغراض الشخصية سيتم طرحها للمصارف يوم الأحد المقبل، وبيع 1.5 مليار دولار للمصارف الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى منح موافقات لاعتمادات جديدة بقيمة مليار دولار، واستمرار عمليات بيع العملة وتسريع الموافقات يوم الخميس.

وأكد المصرف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة ضبط السوق، وتوفير النقد الأجنبي للمصارف، في ظل أزمة السيولة وتذبذب أسعار الصرف في السوق الموازية.

Post image

ليبيا تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن احتجاز مواطنيها على سفينة «عمر المختار» بغزة

اتهمت حكومة «الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها» إسرائيل بالمسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الليبيين المحتجزين على متن سفينة «عمر المختار» التابعة لأسطول الصمود المتوجه إلى غزة، والتي تم اختطاف ركابها الخميس.

وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن متابعة احتجاز المواطنين تتم عن كثب، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان حمايتهم وإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى ليبيا بسلام.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الحداد، المنسق العام للسفينة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرت على السفينة واعتقلت النشطاء المشاركين في كسر الحصار عن غزة.

وأفاد الحداد بأن شركة قانونية بريطانية تتولى التواصل مع السلطات الإسرائيلية لضمان معاملة عادلة للنشطاء دون تمييز، والعمل على تسريع إطلاق سراحهم.

وأضاف أن المحتجزين يجري نقلهم إلى أحد الموانئ الفلسطينية المحتلة، حيث سيجتمعون مع الفريق القانوني لمتابعة قضيتهم، متوقعاً نقلهم لاحقاً إلى سجن قريب تمهيداً للإفراج عنهم خلال 48 ساعة.

Post image

20 محامياً فرنسياً يرفعون دعوى ضد ساركوزي بتهمة تشويه سمعة القضاء قبل دخوله السجن

رفع 20 محامياً فرنسياً دعوى قضائية جماعية ضد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بتهمة «تشويه سمعة» النظام القضائي الفرنسي، عقب تصريحاته المنتقدة لإدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007.

وأوضح المحامون، في بيان صحفي، أن تصريحات ساركوزي بعد الحكم تمثل «عملاً متعمداً لتشويه سمعة المؤسسة القضائية، مما قد يضعف ثقة المواطنين في نزاهة واستقلالية العدالة».

وكانت محكمة باريس الجنائية قد قضت الخميس الماضي بسجن ساركوزي خمس سنوات بتهمة السماح لأقرب مساعديه بتلقي تمويل غير قانوني من العقيد معمر القذافي لحملته الرئاسية.

وبعد ثلاثة أيام من صدور الحكم، وفي مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»، وصف الرئيس السابق القرار بأنه هجوم خطير على الديمقراطية، وقال: «لقد انتهكت جميع حدود سيادة القانون» وأضاف أنه «لن يرضخ للأكاذيب أو المؤامرات أو الإهانات».

وأكد المحامون أن هذه التصريحات تشكل «اعتداءً خطيراً» على المؤسسة القضائية، مشيرين إلى أن ساركوزي، بصفته رئيس دولة سابق، يدرك تماماً أبعاد كلماته وتأثيرها المباشر على الرأي العام.

وبموجب القانون الفرنسي، تصل عقوبة ازدراء القضاء إلى السجن لمدة ستة أشهر وغرامة مالية قدرها 7500 يورو.

وقد أعرب رئيس المحكمة القضائية في باريس، بيمان غالي مرزبان، عن استيائه من تصريحات ساركوزي، مشيراً إلى «التشويه الذي لحق القضاء»، فيما لم يُعلن مكتب المدعي العام بعد عن فتح تحقيق رسمي في القضية.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر صحفي أن ساركوزي يخطط لقضاء ليلة وداع خاصة مع معاونيه السابقين قبل دخوله مركز الاحتجاز في «لا سانتيه»، حيث سيعقد عشاءً في مطعم «بارون» داخل فندق «سالمون دو روتشيلد» بالعاصمة باريس يوم الثامن من أكتوبر الجاري.

ويُعرف عن ساركوزي تنظيمه لمناسبات تجمع أنصاره حول المائدة، إذ سبق له الاحتفال بفوزه في انتخابات 2007 بمطعم «فوكيه»، كما تناول وجبة بعد صدور الحكم الأخير في مطعم إيطالي بالعاصمة، وسط تصفيق حار من الزبائن.

Post image

ليبيا تشارك في الاجتماع السنوي لرابطة الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية

مثل الدكتور رسمي بالروين، نائب رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، عبدالله المصري الفضيل، رئيس الديوان، في الاجتماع السنوي السادس لرابطة الأمناء العامين لبرلمانات إفريقيا بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا.

وتعد الرابطة منصة تنسيقية تجمع كبار المسؤولين البرلمانيين من مختلف الهيئات التشريعية الوطنية والإقليمية والقارية، بهدف تعزيز القدرات المؤسسية للبرلمانات، وتدعيم التنسيق والتكامل البرلماني، ودعم تنفيذ الأولويات القارية لتعزيز الحوكمة الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان في القارة.

وجاء اجتماع هذا العام استمراراً لما تم إنجازه في الدورة الخامسة لعام 2024، والتي أوصت بتسريع التصديق على معاهدات الاتحاد الإفريقي، وتعزيز التنسيق بين البرلمانات، وتفعيل مشاركة البرلمانات الإفريقية في مبادرة “برلمان مجموعة العشرين (P 20)” لتعزيز صوت إفريقيا في المحافل البرلمانية الدولية.

وتركز الاجتماع السادس على أربع أولويات استراتيجية، تضمنت انتخاب رئيس جديد للرابطة، مراجعة دستورها ونظامها الداخلي، تعزيز التنسيق بين البرلمانات الوطنية والإقليمية، ودعم مشاركة إفريقيا ضمن برلمانات الـP20 لضمان تمثيل وجهات نظر القارة في الخطاب البرلماني العالمي وصياغة السياسات متعددة الأطراف.

Post image

احتجاجات في طرابلس ومصراتة رفضاً لمحاولات توطين المهاجرين في ليبيا

تصاعدت المخاوف في ليبيا مع تزايد أعداد المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، وسط قلق شعبي وسياسي من مشاريع دولية لتوطينهم، ما يثير تساؤلات حول السيادة الوطنية والتماسك الاجتماعي والأمن القومي.

وتشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى وجود أكثر من 704 آلاف مهاجر غير نظامي في ليبيا، يشكل الأطفال والنساء نحو 21% منهم، وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الفارين من النزاعات والفقر نحو الشواطئ الأوروبية عبر المتوسط.

وخلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر 2025، تم اعتراض نحو 1000 مهاجر وإعادتهم إلى الأراضي الليبية، في مؤشر على استمرار التدفقات بوتيرة مرتفعة.

كما شهدت مدن كبرى مثل طرابلس ومصراتة احتجاجات شعبية رفضاً لمشاريع التوطين، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى مداهمة مقار المهاجرين واقتياد أعداد كبيرة منهم إلى أقسام الشرطة.

ووصف الحراك المدني المعروف باسم “لا للتوطين” هذه المشاريع بأنها “تهديد للسيادة الليبية ومستقبل الأجيال”، واتهم جهات خارجية بمحاولة فرض هذا التوجه على البلاد.

وفي المقابل، أُعلن عن مبادرة لإطلاق مقر لتجميع المهاجرين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلدانهم، بدعم أوروبي، وهو ما أثار انتقادات حقوقية.

وحذر الحقوقي الليبي طارق لملوم من تكرار سيناريو مشروع “مركز التجميع والمغادرة” الذي أُطلق عام 2018 بدعم من الاتحاد الأوروبي وأغلق بعد اندلاع الحرب في 2019 دون تحقيق أهدافه، معتبراً أن إنشاء مركز جديد في طرابلس يتم في غياب السلطات المحلية وصمت الحكومة الحالية، ما يثير تساؤلات حول الشفافية وأهداف المشروع.

ويواصل جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة في شرق ليبيا جهود ضبط عمليات العبور غير القانونية، حيث أعلن إحباط محاولة هجرة عبر شواطئ التميمي وضبط 48 مهاجراً، بالإضافة إلى توقيف آخرين في مدينة القبة لمخالفتهم شروط الإقامة.

ويشير الخبراء إلى أن التدخل المباشر للبعثات الأوروبية في رسم ملف الهجرة الليبي، دون تنسيق كامل مع الجهات الرسمية، يشكل تحدياً للسيادة الوطنية.

ويؤكد المراقبون على ضرورة وضع سياسة وطنية واضحة للهجرة، تراعي البعد الإنساني، وتضمن التنسيق بين الجهات الأمنية والإنسانية، وتفعيل الرقابة على التمويلات الدولية لتجنب تكرار إخفاقات المشاريع السابقة.

Post image

ليبيا تحبط محاولة تهريب المحروقات في طبرق وتلاحق المسؤولين

أعلن مكتب النائب العام الليبي ضبط نحو 238 ألف لتر من المحروقات المعدّة للتهريب، خلال حملة ميدانية نفّذتها نيابة النظام العام بمحكمة استئناف طبرق استناداً لمعلومات من مديرية أمن طبرق.

وأفادت النيابة بأن المعاينة الميدانية أسفرت عن ضبط 119 مستوعباً يحتوي على المحروقات، إلى جانب تحديد دائرة المشتبه بهم الرئيسيين وفهم أوسع لدوافعهم لإدارة النشاط غير المشروع.

وعلى إثر ذلك، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على جميع الموجودات داخل المقر، وحرّكت الدعوى العمومية في مواجهة ثلاثة متهمين ألقي القبض عليهم أثناء عملية الضبط، مع متابعة بقية المتورطين في الواقعة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة جرائم تهريب المحروقات، التي تستنزف الموارد الوطنية وتشكل تهديداً للأمن الاقتصادي في البلاد.

Post image

ليبيا تبدأ خطوات عملية لتعزيز الأمن واستقرار العاصمة طرابلس

السلطات الليبية أعلنت، الأربعاء، عن بدء تنفيذ إجراءات أمنية جديدة في العاصمة طرابلس، تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتقليل الاحتكاكات بين الأجهزة الأمنية المختلفة.

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة أن الإجراءات تتضمن إعادة تمركز قوات الاحتياط التابعة لوزارة الدفاع خارج حدود المدينة الكبرى لتخفيف الازدحام العسكري، فضلاً عن انسحاب جميع الأجهزة الأمنية إلى مقرات رئيسية موحدة لتسهيل إدارة العمل الأمني بشكل أكثر فعالية.

كما تم تكليف مديرية الأمن بتولي مسؤولية تأمين العاصمة بالكامل بالتنسيق مع لجنة فض النزاع، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة وضمان استمرار الأمن العام.

وأكد المسؤولان أن هذه الإجراءات تمثل خطوة عملية نحو توحيد مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وتحقيق الاستقرار الذي يخدم المواطنين ويحمي العاصمة من أي اضطرابات محتملة.

Post image

طرابلس بلا مظاهر مسلحة بعد بدء الميليشيات العودة لمقراتها ومدنها

طرابلس شهدت انتهاء المظاهر المسلحة مع بدء الميليشيات الانسحاب إلى مقراتها في الزنتان والزاوية ومصراتة، وفق الاتفاق الأمني بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وجهاز الردع لإعادة النظام والاستقرار للعاصمة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة جماعات مسلحة وهي تغادر معسكراتها بأسلحتها وآلياتها الثقيلة متجهة إلى ثكناتها الأصلية خارج طرابلس، في خطوة من شأنها إنهاء حالة الاستنفار والتصعيد العسكري التي شهدتها العاصمة خلال الأسابيع الماضية، والتي كادت أن تتطور إلى مواجهات مسلحة.

ويأتي هذا الانسحاب ضمن المرحلة الثالثة من الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق، بعد تسليم مهمة تأمين مطار معيتيقة إلى كتيبة محايدة تابعة للمجلس الرئاسي، ونقل إدارة سجن معيتيقة وعدد من السجون الأخرى إلى وزارة العدل والشرطة القضائية، إضافة إلى تعيين آمر جديد للشرطة القضائية.

ويُعد هذا الاتفاق جزءاً من مساعٍ محلية ودولية لتجنيب طرابلس الحرب، وإعادة تنظيم المشهد الأمني عبر تقليص نفوذ الميليشيات المسلحة، ووضع المرافق الحيوية تحت سلطة مؤسسات الدولة الرسمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في العاصمة.

Post image

إيطاليا تحدد موعد البت في محاكمة وزراء ومسؤولين على خلفية ترحيل المطلوب أسامة نجيم

أعلنت وكالة “نوفا” الإيطالية أن مجلس النواب الإيطالي سيصدر قراره النهائي يوم 9 أكتوبر الجاري بشأن السماح بمحاكمة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، على خلفية ترحيل أسامة نجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية السلطات الإيطالية بـ”التقصير في الوفاء بالتزاماتها الدولية”، بعد أن سمحت بترحيل نجيم، ما حال دون استكمال التحقيقات ضده. وقد طلب مكتب المدعي العام الإذن بمقاضاة كل من: وزير العدل كارو نورديو، ووزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، ووكيل رئيسة الوزراء ألفريدو مانتوفانو.

وتشمل التهم المحتملة الإهمال في أداء الواجبات الرسمية، التحريض، المساعدة، والاختلاس.

ورغم رفض لجنة التفويضات في البرلمان طلب القضاء بالمضي في الإجراءات، فإن القرار النهائي سيُترك لمجلس النواب في جلسة حاسمة يوم الاثنين المقبل، وسط ترقب واسع على المستويين الداخلي والدولي.