Post image

جهود أمنية في طرابلس تسفر عن ضبط وافدين لسرقة مسجد ومحل تجاري واستعادة مركبة مسروقة

تمكنت عناصر أمنية تابعة لمديرية أمن طرابلس من ضبط وافدين متورطين في سرقتين منفصلتين، وذلك ضمن جهود تعزيز الأمن داخل نطاق العاصمة الليبية.

وأفادت المديرية بأن مركز شرطة المدينة تلقى بلاغين، الأول عن قيام وافد بسرقة صندوق تبرعات من أحد مساجد المنطقة، والثاني عن سرقة وافد آخر لمعدات من محل جزارة تجاري تُقدّر قيمتها بنحو 18 ألف دينار ليبي.

ونجحت فرق التحري في ضبط المتهمين في وقت قياسي واستعادة كامل المسروقات.

في سياق متصل، أعلن قسم مكافحة جرائم سرقة السيارات التابع لمكتب البحث الجنائي عن ضبط مركبة من نوع “هيونداي” باللون الرصاصي، كانت قد سُرقت في سبتمبر 2025 ضمن نطاق مركز شرطة الهضبة.

وجرت عملية الضبط في 7 فبراير 2026 بعد تحريات مكثفة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة المركبة ومن كان على متنها إلى الجهات المختصة.

وأكدت مديرية أمن طرابلس اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في جميع هذه الوقائع، مع إحالة المتهمين إلى النيابة العامة، وشددت على استمرار العمل الأمني الرامي إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة وبناء ثقة المواطنين في أداء الأجهزة الأمنية.

Post image

مستشفى في بنغازي يستقبل 17 سودانياً أصيبوا بالاختناق جراء حريق في سيدي خليفة

أعلن مدير عام مستشفى الكويفية التخصصي التعليمي للأمراض الصدرية والدرن في بنغازي، الدكتور أيوب الشيخي، أن المستشفى استقبل 17 حالة اختناق لوافدين من الجنسية السودانية، إثر اندلاع حريق في عمارة سكنية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخي لـ«بوابة الوسط» اليوم السبت، حيث أوضح أن الحادث وقع في منطقة سيدي خليفة شرقي مدينة بنغازي.

وقال إن جميع الحالات وصلت إلى المستشفى و”جرى إسعافها فوراً وتقديم الرعاية الطبية اللازمة”، مؤكداً أن “جميع المصابين في وضع صحي مستقر”.

وأشاد مدير المستشفى بـ”دور الجهاز الوطني للتنمية في نقل المصابين إلى المستشفى في الوقت المناسب”، معتبراً أن هذا التدخل السريع “أسهم في سرعة التعامل مع الحالات”.

وأضاف الدكتور أيوب الشيخي أن “مستشفى الكويفية للأمراض الصدرية والدرن يواصل تقديم خدماته الصحية للمواطنين”، مؤكداً “جاهزية الطواقم الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة”.

Post image

الولايات المتحدة تعتقل مشتبها في هجوم بنغازي 2012

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن السلطات الأمريكية ألقت القبض على شخص يشتبه في تورطه في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، مؤكدة أنه أصبح الآن رهن الاحتجاز داخل الولايات المتحدة تمهيدا لمحاكمته.

وأوضحت بوندي أن المشتبه به، ويدعى الزبير البكوش، سيقدم للمحاكمة بتهم تتعلق بالقتل والحرق العمد وجرائم ذات طابع إرهابي، في إطار التحقيقات المستمرة بشأن الهجوم الذي أودى بحياة أربعة أمريكيين في 11 سبتمبر من ذلك العام.

وكان الهجوم قد أثير حوله في البداية أنه جاء كرد فعل عفوي على احتجاجات، قبل أن تظهر التحقيقات لاحقا أنه عملية مخططة نفذها متشددون، بعضهم مرتبط بجماعات موالية لتنظيم القاعدة.

وبحسب وزارة العدل الأمريكية، يعد البكوش ثالث شخص يواجه ملاحقات قضائية على خلفية هذا الهجوم، حيث يقضي كل من أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام أحكاما بالسجن لفترات طويلة، في حين قتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية بالعراق عام 2015.

ومن جهتها، قالت المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو إن المتهم يواجه ثماني تهم جنائية، من بينها القتل العمد، ومحاولة القتل، والحرق العمد، والتآمر لدعم أنشطة إرهابية.

ولا يزال هجوم بنغازي ينظر إليه في الولايات المتحدة بوصفه أحد أبرز رموز حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي شهدتها المدينة وليبيا عموما في تلك الفترة، وأدى إلى سلسلة تحقيقات سياسية وأمنية واسعة، تخللتها سجالات حادة في الكونغرس، خاصة خلال فترة تولي هيلاري كلينتون وزارة الخارجية وقبيل ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2016.

Post image

حرائق متكررة في مسلاتة تثير المخاوف

شهدت مناطق في بلدية مسلاتة خلال الأيام الأخيرة سلسلة حرائق طالت منازل مواطنين، إضافة إلى مسجد وزاوية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الفواتير، ما أسفر عن أضرار مادية متفاوتة، من دون تسجيل أسباب واضحة لاندلاع النيران حتى الآن.

وأفاد المجلس البلدي بمسلاتة أن هذه الحوادث تكررت في فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي أثار قلق الأهالي ودفعهم إلى المطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لكشف ملابسات ما يحدث وضمان سلامة السكان وممتلكاتهم.

وفي إطار التعامل مع الوضع، وصلت إلى المدينة، أمس الخميس، فرق إطفاء وإنقاذ تابعة لهيئة السلامة في طرابلس، لتعزيز جهود السيطرة على الحرائق والحد من مخاطرها، بحسب ما أكده المجلس البلدي.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما شهدته بلدية الأصابعة خلال العام الماضي 2025، عندما سجلت حرائق مشابهة في عدد من المنازل من دون التوصل إلى تفسير نهائي لأسبابها، رغم تدخل الجهات الحكومية ووصول فرق متخصصة آنذاك.

Post image

الأمن الليبي يحل لغز مقتل شاب دُفن سراً منذ 2014

بعد 12 عاماً على جريمة قتل مروّعة لفتى عمره 17 عاماً أثارت صدمة وغموضاً واسعَين، نجحت الأجهزة الأمنية الليبية في كشف ملابسات القضية، التي ظلت مخفية لسنوات بسبب ما وُصف بـ”التستر العائلي” الذي أعاق وصول العدالة.

وكشفت الجهات الأمنية تفاصيل هذه الجريمة المأساوية، التي تعود وقائعها إلى عام 2014، حيث أقدم الجاني، وهو عمّ الضحية، على قتل ابن أخيه في ظروف وصفت بالوحشية.

وبحسب ما أفاد به جهاز البحث الجنائي في منطقة الجبل الأخضر، فإن التحقيقات أظهرت أن الجاني، المعروف بسوابقه الجنائية وتعاطيه للمواد المخدرة، أطلق النار على المجني عليه، ما أدى إلى وفاته على الفور بعد إصابته بطلقين ناريين في الوجه والصدر.

وأضافت التحقيقات أن المتهم قام بعد ذلك بلفّ جثة الضحية ودفنها داخل مزرعة تابعة للعائلة بالقرب من منزل قديم، قبل أن يعمد إلى إخفاء معالم القبر بوضع الحجارة فوقه، وإحراق المكان عدة مرات في محاولة لطمس الأدلة وإزالة أي آثار للجريمة.

كما كشفت التحريات أن جدّ الضحية، إلى جانب عمّ آخر، كانا على علم بوقوع الجريمة منذ سنوات، إلا أن خوفهما من تهديدات القاتل منعهما من إبلاغ السلطات الأمنية، وأقرّ أحد الأعمام بدوره بأن الجاني أبلغه بتفاصيل الجريمة في عام 2018، غير أنه امتنع أيضاً عن إبلاغ الجهات المختصة.

وعقب فتح الملف من جديد، باشرت الفرق الأمنية عمليات تنقيب مكثفة استمرت ثلاثة أيام في موقع الدفن، الذي كانت قد تغيّرت ملامحه بفعل الإعصار “دانيال”، حيث تمكّنت في النهاية من استخراج بقايا رفات المجني عليه، وجرى تحريزها رسمياً وإحالتها إلى الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية.

وخلال التحقيقات، أقرّ المتهم بارتكاب الجريمة بالتفصيل، معترفاً بأنه كان في حالة سُكر وقت تنفيذها، كما كشف عن قيامه سابقاً بخطف ابن أخيه واحتجازه والاعتداء عليه بالضرب المبرح في عدة مناسبات، قبل أن يُقدم على قتله.

واعترف الجاني كذلك بتورطه في تجارة الخمور والمخدرات، وبوجود أحكام قضائية غيابية سابقة صادرة بحقه، في واحدة من أبشع القضايا الجنائية التي ظلّت غامضة لسنوات، قبل أن ترى الحقيقة النور أخيراً.

Post image

ضبط شبكة احتيال في الكفرة استخدمت إشعارات مزورة من تطبيق بنكك للتحويلات المالية

أعلن جهاز البحث الجنائي في مدينة الكفرة تفكيك شبكة احتيال مكونة من شخصين، على خلفية تورطهما في عمليات نصب مالي باستخدام إشعارات تحويل مزورة عبر تطبيق بنكك التابع لـبنك الخرطوم.

وأوضح الجهاز أن القضية بدأت بعد تلقي بلاغ من مواطن سوداني أفاد بتعرضه لعملية احتيال، إثر استخدام إشعار تحويل إلكتروني غير صحيح للإيهام بإتمام عملية دفع مالية.

وبحسب البيان الأمني، باشرت وحدات التحري إجراءاتها فور تسجيل الشكوى، حيث جرى تتبع خيوط الواقعة وجمع الأدلة، ما قاد إلى توقيف شخصين يحملان الجنسية السودانية داخل نطاق المدينة.

وكشفت نتائج الاستدلال الأولية أن أحد الموقوفين استخدم بيانات ومستندات ثبوتية مزورة، وبعد مخاطبة الجهات المختصة بملف الهجرة، تبين عدم تطابق المعلومات الرسمية، قبل أن يُقر المتهم بتلاعبه في أوراقه التعريفية.

أما المشتبه به الثاني، فأظهرت التحقيقات تورطه المباشر في تنفيذ عملية الاحتيال المرتبطة بإشعار التحويل المزور عبر التطبيق المصرفي، حيث استخدم المستند الإلكتروني كوسيلة لإقناع الضحية بإتمام معاملة مالية غير حقيقية.

وأكد الجهاز أنه تم إيداع المتهمين الحجز القانوني، تمهيدا لإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.

وشددت الجهات الأمنية على أن العملية تأتي ضمن حملة أوسع لملاحقة جرائم الاحتيال والتزوير، لا سيما تلك المرتبطة بالتطبيقات المصرفية والتحويلات الرقمية، داعية المستخدمين إلى التحقق من صحة الإشعارات المالية وعدم الاكتفاء بالصور أو الإيصالات غير الموثقة.

Post image

أمن زليتن يكشف سطو متجر مجوهرات ويستعيد الذهب كاملا

أعلنت مديرية الأمن في مدينة زليتن تفكيك شبكة إجرامية تقف وراء عملية سطو استهدفت متجرا للمجوهرات في وسط المدينة، مؤكدة استرجاع كامل كمية الذهب والمبالغ المالية التي سرقت، بعد عملية تتبع وتحقيقات ميدانية سريعة.

ووفق بيان أمني، فإن الجريمة نفذت بأسلوب احترافي، حيث تمكن المتورطان من التسلل إلى داخل المحل عبر إحداث فتحة في الجدار الخلفي للمبنى، ما أتاح لهما الوصول إلى الخزائن دون لفت الانتباه في الساعات الأولى.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المنفذين، وهما شخصان أحدهما يحمل الجنسية الليبية والآخر جزائري، عمدا إلى تعطيل منظومة المراقبة داخل المتجر، بعد نزع أجهزة تسجيل الكاميرات في محاولة لإخفاء آثار العملية وتأخير كشف خيوطها.

وبحسب التقديرات الرسمية، استولى المتهمان على نحو 24.8 كيلوغراما من المصوغات الذهبية، إضافة إلى مبالغ نقدية، قبل أن يغادرا الموقع.

وأوضحت المديرية أن المشتبه بهما حاولا الاختباء في منطقة ازدو، كما قاما بإخفاء المركبة المستخدمة في التنفيذ داخل أحد العقارات بهدف تضليل فرق البحث، غير أن عمليات الرصد وجمع المعلومات قادت إلى تحديد موقعهما وضبطهما.

وأكدت السلطات الأمنية استعادة كامل الذهب المسروق وجميع المبالغ المالية، مشيرة إلى استكمال الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالة المتهمين إلى جهات الاختصاص، ومتابعة باقي التفاصيل المرتبطة بالقضية.

Post image

ليبيا.. توقيف شخص ظهر في فيديو يعلّم طفلاً تدخين السجائر

تمكنت التحريات العامة التابعة لمديرية أمن أجدابيا من إيقاف شخص ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتعليم طفل قاصر تدخين السجائر، في تصرف اعتُبر تعريضاً مباشراً لسلامة الطفل للخطر.

وبحسب ما أوضحه مسؤول مكتب الإعلام بوزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، محمد أبولموشة، فإن الأجهزة الأمنية تحركت فور رصد الفيديو المتداول على نطاق واسع عبر صفحات ليبية على موقع “فيسبوك”، حيث جرى فتح تحريات عاجلة بشأن الواقعة.

وأضاف أبولموشة أن جهود البحث أسفرت عن التعرف على هوية الشخص الظاهر في المقطع، ليتم ضبطه من قبل الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القوانين المعمول بها.

وشدد المسؤول على أن مثل هذه التصرفات تُصنف ضمن الجرائم الجسيمة التي تمس أمن المجتمع وسلامة الأطفال، مؤكداً أن وزارة الداخلية لن تتهاون مع أي أفعال تعرض القُصّر للخطر.

كما أكد أن حماية الطفولة والحفاظ على القيم المجتمعية تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي ممارسات مماثلة تهدد سلامة الأطفال أو تنتهك حقوقهم.

Post image

لصوص يسرقون 15 مليون دينار من محل ذهب عبر فتح الجدار الخلفي

هزت حادثة سرقة كبرى مدينة زليتن الليبية، بعد أن تمكن مجهولون من اقتحام أحد أكبر محلات الذهب والفضة في المدينة والاستيلاء على مبلغ مالي ضخم.

ووفقاً للتفاصيل الأولية، نفذ اللصوص عملية السرقة عبر فتح الجدار الخلفي للمحل التجاري، مما سمح لهم بالدخول والوصول إلى الأموال دون التسبب في إثارة الشكوك عبر المدخل الرئيسي، وتم تقدير قيمة المبلغ المسروق بنحو 15 مليون دينار ليبي.

وتعمل الجهات الأمنية المختصة حالياً على متابعة التحقيق في الحادث، حيث باشرت فور الإبلاغ بتفقد موقع الجريمة وجمع الأدلة الجنائية، في محاولة لتتبع الخيوط وملاحقة الجناة.

وتسعى الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابسات الواقعة وتسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة لهذه العملية المنظمة.

وتأتي هذه الحادثة، التي وصفت بأنها من أكبر عمليات السطو المسلح على المحلات التجارية في المنطقة مؤخراً، لتسلط الضوء على ظاهرة خطيرة تتمثل في استهداف الجرائم المنظمة للمنشآت التجارية الحيوية، وخاصة تلك التي تتعامل مع أموال ومقتنيات ثمينة مثل محلات الذهب.

وأثارت السرقة موجة من القلق بين أصحاب المحلات التجارية في المنطقة، وسط دعوات متزايدة لضرورة تعزيز إجراءات الحماية الأمنية وزيادة الرقابة في الأسواق والمناطق التجارية الحيوية.

كما ينتظر المواطنون والجهات التجارية نتائج التحقيقات الأمنية للوقوف على خلفية الحادثة وملاحقة الفاعلين، مع أمل باسترداد المبلغ المسروق.

Post image

اشتباكات مسلحة في العجيلات تسفر عن مقتل 3 أشخاص وتُشعل احتجاجات سكانية

شهدت مدينة العجيلات، الواقعة على بعد حوالي 80 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية طرابلس، اشتباكات مسلحة عنيفة مساء يوم الاثنين، أسفرت عن مصرع ثلاثة مسلحين بينهم أشقاء وإصابة آخر.

ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، قُتل في الاشتباكات كل من محمد الرعاش وشقيقه سالم، إلى جانب أيوب المشرقي الملقب بـ”الثعلوبة”.

كما أصيب مسلح رابع يُدعى مؤيد بالغيث والملقب بـ”الموما” بجروح نتيجة إصابته بطلقات نارية.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على الوضع الأمني المتفجر في المدينة، المعروفة بانتشار الميليشيات المسلحة وانتشار بؤر للجريمة، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بين السكان من اتساع دائرة العنف والانفلات الأمني.

رداً على استمرار أعمال العنف، أصدر عدد من سكان مدينة العجيلات بياناً حاداً عبروا فيه عن “استيائهم الشديد من تصاعد أعمال القتل، وانتشار الأسلحة خارج إطار القانون، وتفشي المخدرات في مناطقهم”.

وحذروا من أن استمرار هذه الفوضى “يُهدد الأرواح ويضع مستقبل الأجيال القادمة على المحك”.

وجاء في البيان أن ما يحدث في العجيلات “يُعد فساداً في الأرض وجريمة عظيمة يُحاسَب عليها شرعاً وقانوناً”، محمّلين “المسؤولين كافة دون استثناء مسؤولية التقصير أو الصمت أو التهاون”.

وأكد السكان أن “دماء الأبرياء خط أحمر”، وأن السكوت عن الجرائم “يعد مشاركة غير مباشرة فيها”.

ووضع السكان في بيانهم أربعة مطالب عاجلة للسلطات الليبية، تضمنت:
1. جمع الأسلحة غير القانونية فوراً.
2. ضرب بيد من حديد على تجار المخدرات وكل من يحميهم.
3. حماية المدنيين وفرض هيبة القانون.
4. تحمّل الجهات المختصة مسؤولياتها كاملة دون تهاون.

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التدخلات الأمنية في المنطقة.

حيث سبق لقوات المنطقة العسكرية في الساحل الغربي أن نفذت مداهمات على أوكار الجريمة في العجيلات، مع فرض إجراءات صارمة على مداخل ومخارج المدينة بالتنسيق مع الشرطة العسكرية.

ومع ذلك، تواجه السلطات تحديات كبيرة، كما تجلّى في حادثة إسقاط مسلحين لطائرة مسيرة تركية الصنع من نوع “بيرقدار – أكينجي” في نهاية يناير 2025، كانت ضمن جهود مكافحة الجريمة، مما يعكس صعوبة المهمة وحجم التحدي الأمني في المدينة.