Post image

سهل بنغازي والواحات تسجلان أعلى مستويات تلوث للهواء

أعلنت وزارة البيئة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب أن سهل بنغازي ومنطقة الواحات شهدتا أعلى مستويات تلوث الهواء وانعدام الرؤية، وفق قراءات محطات جودة الهواء.

وأرجعت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” الثلاثاء، السبب إلى مرور هذه المناطق مباشرة في مسار الرياح الجنوبية القادمة من أقصى جنوب غربي ليبيا وشمال النيجر.

وأضاف البيان أن قلة العوائق الجغرافية مثل التضاريس والجبال وغطاء النباتات ساهمت في سهولة وصول الغبار، على عكس الجبل الأخضر الذي يحد من تأثيره، مشيراً إلى أن سرعة الرياح العالية أدت إلى زيادة تركيز الغبار ورفع الجسيمات الدقيقة، مما جعل المناطق المكشوفة أكثر عرضة للتلوث.

وأعلنت الوزارة الثلاثاء عن تسجيل مستويات غير مسبوقة لتلوث الهواء في مدينة بنغازي، ووصفتها بأنها “خطيرة”، داعية السكان إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

Post image

الهلال الأحمر الليبي يُخلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي بسبب العاصفة

الهلال الأحمر الليبي أعلن إخلاء أكثر من 80 أسرة في بنغازي بسبب العاصفة الرملية الشديدة التي ضربت شرق وجنوب البلاد، مسببة انعدام شبه كامل للرؤية وتعطيل حركة السير.

وأكد إدريس الدرسي، مدير إدارة العمليات والكوارث بالجمعية، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن فرق الهلال الأحمر كثّفت جهودها على مدار 48 ساعة متواصلة، عبر غرفة العمليات المركزية، لمتابعة البلاغات الواردة من المواطنين المتضررين وتنسيق الاستجابة مع الفرق الميدانية في بنغازي وكافة الفروع المعنية، بهدف تقديم الدعم الإنساني والتدخل السريع للتخفيف من آثار الأحوال الجوية على السكان.

وأوضح الدرسي أن الفرق المختصة قدمت خدمات متنوعة، شملت الإسعافات الأولية، عمليات الإنقاذ، فتح الطرق المغلقة، بالإضافة إلى توجيه رسائل توعوية للمواطنين حول كيفية التعامل الآمن مع الظروف الجوية، وأشار إلى أن الفريق تمكن من إسعاف عدد من الإصابات وانتشال حالة وفاة واحدة خلال عمليات الإخلاء.

وعلى خلفية الظروف الجوية القاسية، أعلنت الحكومة الليبية المنتخبة من مجلس النواب، يومي الاثنين والثلاثاء عطلة رسمية في جميع المؤسسات والجهات العامة، كما قررت إعلان حالة الطوارئ القصوى، داعية الجهات المختصة إلى رفع درجات الاستعداد واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين والممتلكات.

ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، خاصة على الطرق الصحراوية والسريعة، في ظل استمرار هبوب الرياح القوية التي أدت إلى سقوط الأشجار وأعمدة الكهرباء والإنارة، فضلاً عن تطاير الأتربة والغبار، ما زاد من خطورة الحركة المرورية وأثر على الحياة اليومية في بنغازي.

وأكد الدرسي استمرار الهلال الأحمر الليبي في تقديم الدعم والمساندة لكل من يحتاج المساعدة ضمن نطاق عمله، مع مواصلة الجهود لضمان سلامة المواطنين والحد من تداعيات العاصفة.

Post image

عاصفة رملية تجتاح بنغازي وانعدام الرؤية مع تلوث قياسي للهواء

عاصفة رملية شديدة اجتاحت شوارع بنغازي الثلاثاء، مسببة انعدام شبه كامل للرؤية وتعطيل الحياة اليومية، وفق فيديوهات لوكالة الأرصاد ومواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المقاطع رياحاً عاتية على الطرق السريعة تكاد تقتلع الأشجار وأعمدة الإنارة، فيما غطت السماء باللون الأصفر وأخلت الشوارع من المارة. وحذر المركز الوطني للأرصاد الجوية من رياح جنوبية شرقية نشطة إلى قوية السرعة تتراوح بين 50 و 80 كيلومتراً في الساعة، مع هبات قد تتجاوز 90 كيلومتراً في الساعة على مناطق سهل بنغازي والمرج والخليج.

وأشار المركز في تنبيه جوي إلى أن الرياح المثيرة للأتربة والغبار تتسبب في هبوط الرؤية الأفقية وانعدامها في بعض المناطق الممتدة من سهل بنغازي إلى الخليج والواحات وجالو، متوقعاً انخفاض سرعة الرياح وتحسن تدريجي في الطقس غداً، ودعا المواطنين إلى توخي الحذر عند قيادة المركبات، وتثبيت الأشياء المعرضة للرياح، وارتداء كمامات لمرضى الجهاز التنفسي.

وفي تحذير عاجل، أعلنت وزارة البيئة التابعة للحكومة المكلفة من مجلس النواب أن مستويات تلوث الهواء في بنغازي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة ووصفتها بأنها “خطيرة”، داعية السكان إلى البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

وأظهرت بيانات محطات مراقبة جودة الهواء أن تركيز الجسيمات العالقة في محطة بنغازي بلغ نحو 9551 ميكروغراماً/م³، أي أكثر من 90 مرة فوق الحد الآمن المسموح به ( 100 ميكروغرام/م³)، وهو الأعلى منذ تشغيل محطات المراقبة في ليبيا عام 2023.

وأوضحت الوزارة أن هذا الارتفاع الحاد في نسب التلوث جاء بالتزامن مع رياح جنوبية قوية بلغت سرعتها نحو 80 كيلومتراً في الساعة، مما تسبب في انعدام شبه كامل للرؤية داخل المدينة ومحيطها، وسط استمرار تأثيرات العاصفة الرملية على مناطق شرق ليبيا.

Post image

حريق يطال مجمعاً تجارياً بطريق المطار في بنغازي

مركز طب الطوارئ والدعم أعلن اندلاع حريق، اليوم الثلاثاء، داخل مجمع تجاري بطريق المطار في مدينة بنغازي، ما أسفر عن أضرار مادية لحقت بالمجمع، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.

وقالت مدير قسم الإعلام بمركز طب الطوارئ والدعم، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن فرق الإسعاف والطوارئ تحركت بشكل فوري إلى موقع الحريق في مول “جيان”، حيث جرى تمركز سيارات الإسعاف والأطقم الطبية لتأمين المكان والتعامل مع أي طارئ محتمل.

وأوضحت أن المركز وفّر الجاهزية الكاملة من أطقم طبية ومستلزمات إسعافية، دعماً لجهود فرق الإطفاء العاملة في الموقع، وحرصاً على سلامة المواطنين والعاملين داخل المجمع ومحيطه.

وأكدت أن فرق طب الطوارئ تواصل أداء مهامها الميدانية في إطار حالة الطوارئ المعلنة، وبالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة، مشددة على استمرار العمل إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق وتأمين الموقع بشكل تام.

Post image

ليبيا تحذر من انتشار سوسة النخيل الحمراء في الجفرة

تشهد منطقة الجفرة، إحدى أبرز المناطق الزراعية في ليبيا، مخاوف متزايدة من انتشار سوسة النخيل الحمراء، إحدى أخطر الآفات التي تهدد أشجار النخيل وإنتاج التمور.

وسُجلت أول حالات الإصابة في مدينة ودان مطلع العام الجاري، ما أثار تحذيرات من تفشي الآفة في منطقة تعد من أهم مراكز إنتاج التمور في البلاد.

وقال المزارع علي الشيخ، عضو الجمعية الزراعية ودان، إن أول حالة إصابة بالسوسة رُصدت في بداية يناير، مشيراً إلى أن ودان تضم ما يقارب مليوني نخلة، بين منتجة وغير منتجة، ما يجعل الوضع شديد الخطورة على الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الإمكانيات المحلية لمواجهة الآفة، سواء لدى الجمعية أو مكتب الخدمات الزراعية، محدودة، ولا تكفي للتصدي للتهديد، ما يستلزم تدخل الدولة بشكل عاجل.

وأكد الشيخ أن استمرار انتشار الآفة يهدد ثاني أهم صادرات ليبيا بعد النفط، وهو أحد ركائز الأمن الغذائي الوطني، محذراً من أن سوسة النخيل الحمراء تمر حالياً بمرحلة سكون، لكنها تنشط بقوة خلال فصلي الربيع والصيف، ما قد يسرع انتشارها إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة، وأضاف أن هناك حالات إصابة مؤكدة وأخرى مشتبه فيها، ما يتطلب تدخل الجهات المختصة لإنقاذ هذا المورد الحيوي.

وأشار الشيخ إلى افتقار المزارعين للأدوية والمصائد وأجهزة الحقن، فضلاً عن الحاجة الماسة لخبراء زراعيين متخصصين، مؤكداً أن الوضع الحالي يختلف عن سابقاته من حيث خطورة الآفة، ما دفعهم إلى رفع حالة الطوارئ القصوى ونداء لإطلاق برنامج وطني عاجل لمكافحتها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي بطاو أن سوسة النخيل الحمراء تُعد من أخطر الآفات في العالم العربي، حيث بدأت انتشارها في الهند قبل أن تصل دول الخليج، ثم العراق والسودان ومصر، لتصل ليبيا لأول مرة عام 2009 في طبرق، ثم رُصدت لاحقاً في بنغازي والجفرة وأوجلة.

وبيّن بطاو أن الآفة تصعب ملاحظتها في المراحل الأولى، إذ تهاجم قلب النخلة، وقد تؤدي إلى موتها بالكامل إذا لم يتم التعامل معها فوراً.

وأكد بطاو أن الحشرة قوية وسريعة الطيران، ما يزيد من خطر انتشارها بين المناطق الزراعية، موضحاً أن معظم دول شمال إفريقيا سجلت ظهورها باستثناء الجزائر، فيما ظهرت أيضاً في موريتانيا.

وأضاف أن انتقالها غالباً يتم عبر جروح النخلة، خاصة بعد تنظيفها من الفسائل، لكنها تفرز روائح مميزة يمكن اكتشافها عند توفر الخبرة.

وحذر بطاو من غياب التخطيط المنظم في ليبيا، رغم توفر الخبرات الفنية، مشدداً على ضرورة تدخل الدولة لمنع نقل الفسائل بين المناطق، وتنفيذ برامج تدريب ومراقبة، إلى جانب إقامة المصائد الفرمونية وحملات توعية للمزارعين.

وأضاف أن مكافحة السوسة تتطلب مشروعاً وطنياً منظماً وبرنامجاً مستداماً، مؤكداً أن الإهمال قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من ثروة النخيل في البلاد، ما يهدد الأمن القومي الزراعي.

واختتم بطاو بالإشارة إلى أن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) سبق أن حذّرت من خطورة الآفة ونظمت دورات تدريبية حول سبل مكافحتها، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود الوطنية للحد من انتشارها والسيطرة عليها.
Post image

مصرع أربعة عمال وإصابة ثمانية في حريق داخل شقة سكنية في زليتن

أسفر حريق شب داخل شقة سكنية مخصصة للعمال في مدينة زليتن، عن وفاة أربعة أشخاص من العمالة الوافدة وإصابة ثمانية آخرين بحالات اختناق، بحسب ما أفاد به مركز طب الطوارئ مساء الثلاثاء الماضي.

وأوضح المركز أنه تلقى بلاغا عند الساعة الخامسة وعشر دقائق يفيد باندلاع الحريق في شقة تقع بالطابق الثالث وسط المدينة، وعلى إثره تم إرسال سيارتي إسعاف إلى المكان، حيث تواجد عدد كبير من المواطنين والمقيمين، فيما تولت الشرطة تأمين محيط الحادث.

وبحسب المصادر الطبية، جرى نقل ثمانية من المصابين إلى المستشفى بعد تعرضهم لاختناق حاد نتيجة استنشاق الدخان، بينما عثرت فرق الإسعاف والشرطة داخل الشقة على أربعة أشخاص متوفين.

ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن عن أسباب الحريق، فيما تستمر التحقيقات لتحديد ملابساته وظروف وقوعه.

Post image

فاجعة في ليبيا.. كلاب ضالة تنهش طفلة في الثالثة حتى الموت بمدينة الجغبوب

أثارت حادثة مروعة اهتزازاً واسعاً في الرأي العام الليبي، بعد أن أودت كلاب ضالة بحياة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط، وذلك إثر هجوم شنّته عليها داخل الحي السكني لعائلتها بمدينة الجغبوب شرقي البلاد.

ووقعت الفاجعة خلال الساعات الماضية، حيث تعرضت الطفلة “مريم” لهجوم من مجموعة من الكلاب الضالة، مما تسبب في إصابات بالغة قضت على حياتها.

وجاءت هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة حوادث مماثلة شهدتها عدة مدن ليبية في فترات متقاربة.

قبل أسبوعين فقط، لقت طفلة أخرى في الثالثة من عمرها حتفها في مدينة بنغازي جراء هجوم مشابه من كلاب ضالة قرب منزلها، وكانت حوادث سابقة قد أودت بحياة أطفال آخرين.

أثار تكرار هذه المآسي موجة غضب عارمة واستياءً واسعاً بين المواطنين الليبيين، وسط مطالبات متصاعدة بالتدخل العاجل من السلطات لمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، التي باتت تشكل تهديداً ملموساً للسلامة العامة، خاصة للأطفال.

علق الناشط الليبي حمد المسماري على الحادثة قائلاً: “ما يحدث أمر لا يمكن السكوت عليه، لاسيما أن أرواحاً بريئة تفقد والخوف يتسلل إلى منازل الناس، مقابل صمت الدولة”.

واعتبر آخرون، مثل سليم عبيدية الذي كتب عبر فيسبوك، أن الحوادث هي “نتيجة تراكم سنوات من الإهمال”، داعياً إلى “إطلاق حملة لإبادة هذه الكلاب”.

من جهة أخرى، عبّرت الناشطة في مجال حماية الحيوانات، صباح شعيب، عن رأي مخالف، واصفة أساليب المكافحة القائمة على القتل بـ “السلوك غير الإنساني”.

وأوضحت أن المسؤولية الحقيقية تقع على عاتق الجهات المختصة بسبب غياب الحلول الوقائية والتنظيمية، وليس على الحيوانات التي تُترك دون رعاية.

يذكر أنه في مطلع العام الحالي، أعلنت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عن إعداد “خطة شاملة” لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة ومكافحة داء الكلب، من خلال تشكيل فرق عمل تضم خبراء وممثلي مؤسسات الصحة والبيئة.

إلا أن تكرار الحوادث المميتة يضع علامات استفهام كبيرة حول فاعلية وتنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع، وسط مطالب ملحة بتحرك عاجل وحاسم.

Post image

ليبيا.. كشف شبكة تزوير بيانات الأحوال المدنية في مدينة المرج

كشف مكتب النائب العام تفاصيل عملية تزوير في بيانات الأحوال المدنية بمدينة المرج، تورّط فيها أجنبي وموظف يعمل بمكتب السجل المدني، بهدف تمكين عدد من الأجانب من الحصول على أرقام وطنية بطرق غير قانونية.

وأوضح المكتب أن الأجنبي المتهم عقد اتفاقاً مع موظف بالسجل المدني لاستخدام رقم قيد عائلي يعود إلى أسرة انقطع نسلها منذ عام 1989، وتمكنا من خلاله من استخراج ورقة عائلة مزوّرة، أُتيح بموجبها لعشرة أجانب الحصول على أرقام وطنية والاستفادة من حقوق المواطنة الليبية.

وعلى ضوء نتائج التحقيقات، قررت لجنة تحقيق وقائع تزوير بيانات الأحوال المدنية، ضمن نطاق محكمة استئناف البيضاء، حبس الأجنبي المستجوب على ذمة القضية، مع الأمر بوقف جميع المستخرجات والآثار القانونية المترتبة على الوقائع محل التزوير.

كما أصدرت اللجنة قراراً بضبط موظف السجل المدني المتورط في القضية وإحضاره للتحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

Post image

طرابلس.. سقوط جزء من مبنى متهالك في المدينة القديمة

أعلنت مديرية أمن طرابلس عن حادث انهيار جزء من منزل متهالك بمنطقة المدينة القديمة وسط العاصمة.

وأسفر الحادث عن وقوع إصابات طفيفة، وفقاً للبيان الرسمي.

وقد انتقلت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى الموقع لتقديم الإسعافات اللازمة وتأمين المكان.

Post image

أمن أجدابيا يعتقل متهماً بقتل 21 مهاجراً في قبور جماعية

في واقعة مروعة هزّت الضمير، أعلن جهاز الأمن الداخلي في ليبيا، فرع أجدابيا، عن اعتقال متهم في جريمة قتل 21 مهاجراً من جنسيات مختلفة، تم العثور على جثثهم في قبور جماعية.

ووفقاً لبيان الجهاز، جاءت عملية الاعتقال بعد جمع معلومات وتحرٍ أثبت تورط المتهم، وهو شخص ذو سوابق جنائية وكان يأوي مهاجرين غير قانونيين في مزرعته.

عند مداهمة المزرعة، تم القبض عليه والعثور على عدة أشخاص محتجزين في سجن قصري، بعضهم مصاب بإطلاق نار وبحالة صحية سيئة، حيث نُقلوا إلى المستشفى المركزي التعليمي في أجدابيا لتلقي العلاج.

وأوضح البيان أن المحتجزين، من نساء ورجال من جنسيات إفريقية مختلفة، اعترفوا بقيام المتهم بقتل مجموعة من الأشخاص.

وبرفقة قوات اللواء 166 مشاة والنيابة العامة وجهاز البحث الجنائي، تم الانتقال إلى موقع المقابر الجماعية والكشف عن 21 جثة.