Post image

مسيرات ليلية في العجيلات والزاوية وطرد الحكومة على الأجندة

شهدت مدن غرب ليبيا ليل الأربعاء–الخميس احتجاجات واسعة في العجيلات والزاوية وأحياء طرابلس، تنديداً بتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي ونقص المواد الأساسية، ومطالبة السلطات بالرحيل.

وجابت المسيرات الليلة شوارع المدن المحتجة لليوم الثاني على التوالي، مطالبين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية بالاستقالة نتيجة فشلها في تلبية احتياجات المواطنين وعجزها عن كبح التدهور المالي، إضافة إلى الدعوة لإنهاء جميع الأجسام السياسية وإحداث تغيير شامل.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون دعوات إلى انتفاضة أوسع تشمل جميع المدن، للتعبير عن الغضب من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستمرار تمسك الطبقة الحاكمة بالسلطة.

وجاءت هذه التحركات بعد قرار الحكومة فرض ضرائب جديدة على السلع الغذائية والاستهلاكية المستوردة، ما اعتبره الليبيون عبئاً إضافياً على كاهلهم، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان عدد من المواد الأساسية وانهيار الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية.

ويشتكي المواطنون من ارتفاع متواصل في أسعار الغذاء، إذ تضاعفت أثمان اللحوم والدواجن والبيض بنسبة تصل إلى 50%، إلى جانب نقص زيت الطهي والغاز خلال الأسابيع الماضية.

وعبر ناشطون مثل عمر بن صابر عن غضبهم قائلاً: “يجب أن يخرج جميع الليبيين إلى الشوارع ويبيتون فيها إن لزم الأمر، الوضع لم يعد يطاق، كل شيء يعود إلى الوراء، الأسعار ترتفع والرواتب ثابتة، والمسؤولون يريدون فرض ضرائب جديدة لمزيد خنق المواطن”.

كما دعا عبدو الساحلي إلى ضرورة التظاهر والدفاع عن الحقوق و”طرد” جميع الأجسام السياسية “الفاشلة”، محذراً من أن الأزمة لن تتوقف عند الغلاء فقط، بل تهدد الاقتصاد الوطني بشكل أكبر إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

Post image

نفي رسمي لوفاة سجين داخل طرابلس وتأكيد تلقيه رعاية طبية

نفى جهاز الشرطة القضائية ما تم تداوله بشأن مقتل أحد نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل الرئيسي (ب) التابعة لفرعه في طرابلس، مؤكداً أن الوفاة جاءت نتيجة معاناة النزيل من أمراض مزمنة.

وأوضح الجهاز، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك اليوم الخميس، أن الحالة الصحية للنزيل كانت مثبتة في ملفه الطبي، وأنه خضع لمتابعة مستمرة من وحدة الرعاية الصحية داخل المؤسسة، حيث قُدمت له الرعاية والعلاج اللازمان وفق الأصول الطبية والمعايير المعتمدة، وبما يتوافق مع اللوائح المنظمة لعمل مؤسسات الإصلاح والتأهيل.

وأشار البيان إلى أن الجهاز اتخذ جميع الإجراءات القانونية والطبية المتبعة في مثل هذه الحالات، وذلك تحت إشراف الجهات المختصة، مع توثيق كامل للحالة وفق الإجراءات المعمول بها.

وأضاف أن لجنة رصد ومتابعة حقوق الإنسان التابعة لـوزارة العدل، إلى جانب المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان ووالد النزيل، أكدوا أن ظروف احتجازه كانت إنسانية إلى حد كبير ووفق الاشتراطات، من حيث توفير زنزانة نظيفة ذات تهوية جيدة وغذاء صحي مناسب.

وأكدت إدارة الجهاز احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال مروجي الشائعات والأخبار المغلوطة، وذلك عقب صدور تقرير الطبيب الشرعي بشأن الواقعة.

Post image

اقتحامات مسلحة لمؤسسات قضائية في طرابلس

شهدت العاصمة الليبية طرابلس فجر الأربعاء تطوراً أمنياً خطيراً، بعد أن أقدمت مجموعات مسلحة على اقتحام مقار مؤسسات قضائية حساسة، في مشهد أثار صدمة واسعة داخل الأوساط القانونية والسياسية.

وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر قضائية، بأن الاقتحام طال مقر المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في البلاد.

في رد فعل عاجل، أعلن المجلس الأعلى للقضاء عبر صفحته على فيسبوك نقل مقر إدارة التفتيش على الهيئات القضائية من طرابلس إلى بنغازي بشكل مؤقت.

وأوضح المجلس أن القرار جاء نتيجة “حالة القوة القاهرة” وما تبعها من أحداث أمنية خطيرة، في إشارة مباشرة إلى اقتحام المقرات القضائية.

 

Post image

أولياء ضحايا “بريك مازق” يطالبون بالقصاص بعد القبض عليه

أعلن أولياء دم ضحايا القتل والمفقودين في مدينة أجدابيا تمسكهم بحقهم في القصاص من المتهم ابريك يونس أحمد مازق، المعروف باسم “ابريك المصرية”، بعد إلقاء القبض عليه.

وأكد أولياء الدم في بيان أن القضية تمثل مطلباً شرعياً ومجتمعياً لا يقبل التنازل، مشيرين إلى أن القبض على المتهم يشكل خطوة مهمة في طريق إنصاف الضحايا الذين سقطوا نتيجة أعمال إرهابية مخالفة لتعاليم الدين والأعراف.

وأوضح البيان أن هذا الحق لا يقتصر عليهم فقط، بل يشمل المجتمع الليبي بأسره، حماية لأمن البلاد ومنع تحولها إلى ساحة للإرهاب.

ودعا البيان الجهات القضائية إلى عدم التهاون مع المتورطين في استباحة الدماء وترويع المجتمع، مؤكداً الثقة في عدالة القضاء ونزاهة عمله.

كما حث المجتمع والرأي العام على تكاتف الجهود للقضاء على ظاهرة الإرهاب ومنع تكرارها.

Post image

جدل واسع حول صحة الدبيبة بعد نقله لمستشفى إيطالي وتضارب الروايات بين “أزمة قلبية” و”فحوصات روتينية”

يشهد المشهد الليبي تصاعداً في الجدل حول الحالة الصحية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، بعد تداول تقارير عن دخوله أحد المستشفيات في إيطاليا لإجراء فحوصات طبية، وسط تضارب حاد في الروايات بين البيانات الرسمية والتغطيات الإعلامية الإيطالية والليبية.

أعلن المكتب الإعلامي للدبيبة في بيان مقتضب أن رئيس الحكومة سافر إلى الخارج في إطار التزام سابق، وخضع خلال وجوده إلى فحوصات طبية إضافية للاطمئنان على صحته، مؤكداً أنه “بخير” وأن نتائج الفحوصات كانت مطمئنة. 

البيان لم يتطرق إلى طبيعة الوعكة الصحية أو نوع الفحوصات، مكتفياً بالتشديد على أن العلاج الذي تلقاه سابقاً في ليبيا كان ناجحاً.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيطالية عن دخول الدبيبة إلى مستشفى “سان رافاييل” في ميلانو، وهو مركز معروف بتخصصه في أمراض القلب.

وأشار بعض المراسلين الإيطاليين، بينهم الصحفي لوكا غامبارديلا، إلى أن الدبيبة تعرض لأزمة قلبية محتملة استدعت نقله للمستشفى، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الأمر يتعلق بفحص طبي عام أو متابعة دورية بعد وعكة صحية سابقة.

التباين في التغطية لم يقتصر على الإعلام الإيطالي، إذ تداولت منصات ليبية روايات عن تدهور صحي مفاجئ استدعى نقله للخارج، في حين تمسكت مصادر مقربة من الحكومة برواية الفحوصات الروتينية، معتبرة أن ما أثير يدخل في إطار “المبالغات الإعلامية”.

ويأتي هذا الجدل في سياق حساس سياسياً داخل ليبيا، حيث تكتسب صحة المسؤولين الكبار أبعاداً تتجاوز الجانب الطبي إلى حسابات الاستقرار الحكومي والتوازنات الداخلية.

 غياب بيان طبي مفصل يوضح التشخيص وطبيعة الحالة ترك مساحة واسعة للتأويل والتكهنات.

المعطيات المؤكدة حتى الآن تقتصر على سفر الدبيبة إلى إيطاليا وخضوعه لفحوصات طبية، مع تأكيد رسمي بأنه في وضع صحي جيد، فيما تبقى التفاصيل في إطار روايات إعلامية متباينة لم تحسمها جهة طبية أو بيان رسمي تفصيلي.

Post image

30 مهاجرا بين قتيل ومفقود في غرق قارب قبالة السواحل اليونانية

سجلت مأساة جديدة على طريق الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، بعدما أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن ما لا يقل عن 30 مهاجرا يعتقد أنهم لقوا حتفهم أو فقدوا إثر غرق قارب كان يقلّهم قبالة السواحل اليونانية، في ظل أحوال جوية سيئة، أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا.

وبحسب المعطيات المتوفرة، أبحر القارب من مدينة طبرق في 19 فبراير الجاري، قبل أن ينقلب على مسافة تقارب 20 ميلا بحريا من جزيرة كريت.

وأسفرت عمليات الإنقاذ عن نجاة 20 شخصا، بينهم 16 رجلا وأربعة قصر، في حين عثرت السلطات على جثث ثلاثة رجال وامرأة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق حصيلة ثقيلة لبداية عام 2026، إذ تشير بيانات “مشروع المهاجرين المفقودين” التابع للمنظمة الدولية للهجرة إلى الإبلاغ عن وفاة أو فقدان أثر ما لا يقل عن 606 مهاجرين على طول مسارات البحر المتوسط خلال أقل من شهرين، ووصفت المنظمة الواقعة بأنها الأكثر دموية في مطلع أي عام منذ بدء توثيق هذه الأرقام عام 2014.

وأعربت المنظمة عن أسفها العميق لتكرار حوادث الغرق في المتوسط، مجددة دعوتها إلى تعزيز قدرات البحث والإنقاذ في المنطقة الوسطى من البحر، وضمان إنزال الناجين في موانئ آمنة، إلى جانب توسيع نطاق التنسيق الإقليمي بين الدول المعنية.

وفي تحذير مواز، شددت المنظمة على أن شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين ما تزال تستغل اليائسين من عبور البحر، عبر دفعهم إلى رحلات محفوفة بالمخاطر على متن قوارب غير صالحة للإبحار، ما يعرّضهم لانتهاكات جسيمة وتهديد مباشر لحياتهم.

وأكدت أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاونا دوليا أوسع، واعتماد مقاربات تركز على حماية الإنسان، إلى جانب توسيع المسارات النظامية والآمنة للهجرة، باعتبارها السبيل الأنجع لتقليص الخسائر البشرية المتكررة في البحر المتوسط.

 

Post image

تحركات عسكرية ودبلوماسية في جنوب ليبيا لضبط الحدود ومواجهة تداعيات الصراع السوداني

يشهد جنوب ليبيا خلال الأيام الأخيرة تطورات متسارعة على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، في ظل الاضطرابات التي تشهدها دول الجوار وانعكاساتها المحتملة على الشريط الحدودي، وسط مخاوف متزايدة من امتداد تداعيات الأزمات الإقليمية إلى العمق الليبي.

وأفادت مصادر عسكرية بعقد اجتماع جمع آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مبروك سحبان مع رئيس أركان الجيش التشادي، جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق الميداني وتنظيم العمل المشترك لضبط الحدود والحد من التحركات غير النظامية. 

وشرعت قوات “القيادة العامة” بالتنسيق مع الجانب التشادي في تسيير دوريات مشتركة داخل المثلث الحدودي الذي يربط ليبيا وتشاد والسودان، بهدف إغلاق مسارات التسلل والإمداد والتهريب، خاصة مع تصاعد تأثيرات الصراع السوداني على الأمن الإقليمي.

وعلى المستوى الدبلوماسي-الأمني، يأتي هذا الحراك عقب لقاء جمع قائد القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في بنغازي، بحضور عدد من القيادات العسكرية، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الليبية وانعكاسات الملفات الإقليمية على الأمن المشترك، في زيارة تعد الثانية خلال أقل من ستة أشهر.

وتأتي هذه التحركات ضمن سياق متداخل يعكس سعي الأطراف الفاعلة إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني في الجنوب الليبي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد تداعيات الأزمات الإقليمية، خاصة التطورات الجارية في السودان، إلى عمق المناطق الحدودية الليبية.

Post image

ليبيا تحبط تهريب 30 ألف لتر ديزل وكميات من البنزين في عمليتين أمنيتين بالكفرة وسرت

أعلنت إدارة الدوريات الصحراوية في الكفرة، اليوم الأحد، إحباط محاولة تهريب كميات من وقود البنزين إلى دول الجوار، بعد ضبط سيارتين رباعيتي الدفع من نوع “تويوتا” أثناء محاولتهما الفرار في الصحراء الجنوبية.

وأوضح جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، في بيان عبر صفحته على فيسبوك، أن الدوريات تمكنت من اعتراض المركبتين وضبطهما قبل نقلهما إلى مقر الفرع بمدينة الكفرة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المتورطين. 

وأكدت الإدارة استمرار عملياتها الاستباقية لتأمين الحدود والطرق الصحراوية، ضمن خطة أمنية تستهدف ملاحقة شبكات التهريب والحد من استنزاف الموارد.

وفي سياق متصل، كانت دورية النجدة التابعة لمديرية أمن سرت قد تمكنت الأسبوع الماضي من ضبط سيارة نقل عند المدخل الغربي للمدينة، محملة بنحو 30 ألف لتر من وقود الديزل معدة للتهريب.

وأوضحت المديرية أن المركبة لم تكن تحمل أي تصاريح رسمية أو مستندات قانونية تخول لها نقل الوقود، في مخالفة صريحة للقوانين. 

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة قائد المركبة إلى جهة الاختصاص، مع التحفظ على السيارة على ذمة التحقيق، في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة تهريب الوقود وتشديد الرقابة على المنافذ والطرق الرئيسية.

Post image

بلدية الأصابعة.. السكان أخمدوا حريق منزل قبل وصول فرق الإطفاء

قال مدير مكتب الإعلام والعلاقات العامة ببلدية الأصابعة، صديق المقطف، إن سكان المدينة تمكنوا من السيطرة على حريق اندلع في أحد منازل المواطنين قبل وصول عناصر جهاز الأمن والسلامة، موضحا أن بعد موقع المنزل عن مقر الجهاز ساهم في تأخر وصول الفرق المختصة.

وأوضح المقطف، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن الأهالي أطلقوا نداءات استغاثة فور اندلاع الحريق، ما دفع عددا من المواطنين إلى التدخل وإخماد النيران، الأمر الذي حد من حجم الأضرار إلى حين وصول الجهات المعنية إلى المكان.

وأشار إلى أن البلدية جددت مطالبها بتوفير سيارات إطفاء إضافية، والعمل على تمركزها في نقاط حيوية، ولا سيما عند مداخل مدينة الأصابعة، بما يضمن سرعة الاستجابة للحوادث المشابهة وتقليل الخسائر المحتملة.

وأضاف أن هذه المطالب لم تترجم حتى الآن إلى إجراءات عملية، سواء من حيث دعم البلدية بالمعدات اللازمة أو توضيح أسباب تكرار اندلاع الحرائق داخل منازل المواطنين، لافتا إلى أن أسباب هذه الحوادث ما تزال غير معروفة.

وختم المقطف بالإشارة إلى أن تكرار هذه الوقائع يثير قلق السكان، خاصة مع حلول شهر رمضان، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز إجراءات السلامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

Post image

العثور على أسنان داخل وجبة بطاطس يثير جدلاً واسعاً

أعلن محمد أبولموشة رئيس مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في الحكومة بمدينة بنغازي، أن مركز شرطة رأس اعبيدة تلقى بلاغاً من مواطن عثر على ثلاثة أسنان، إحداها معدنية، داخل وجبة بطاطس مقلية.

وأوضح أن أعضاء التحريات انتقلوا فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادثة، حيث جرى ضبط عاملين بالمطعم من الجنسية المصرية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، قبل إحالتهما إلى جهاز الحرس البلدي لاستكمال التحقيقات وفقاً للاختصاص.

وجددت وزارة الداخلية تنبيهها لأصحاب المطاعم بضرورة الالتزام باشتراطات النظافة والسلامة الصحية، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات قد تمس الصحة العامة.