Post image

الأمن الليبي يحل لغز مقتل شاب دُفن سراً منذ 2014

بعد 12 عاماً على جريمة قتل مروّعة لفتى عمره 17 عاماً أثارت صدمة وغموضاً واسعَين، نجحت الأجهزة الأمنية الليبية في كشف ملابسات القضية، التي ظلت مخفية لسنوات بسبب ما وُصف بـ”التستر العائلي” الذي أعاق وصول العدالة.

وكشفت الجهات الأمنية تفاصيل هذه الجريمة المأساوية، التي تعود وقائعها إلى عام 2014، حيث أقدم الجاني، وهو عمّ الضحية، على قتل ابن أخيه في ظروف وصفت بالوحشية.

وبحسب ما أفاد به جهاز البحث الجنائي في منطقة الجبل الأخضر، فإن التحقيقات أظهرت أن الجاني، المعروف بسوابقه الجنائية وتعاطيه للمواد المخدرة، أطلق النار على المجني عليه، ما أدى إلى وفاته على الفور بعد إصابته بطلقين ناريين في الوجه والصدر.

وأضافت التحقيقات أن المتهم قام بعد ذلك بلفّ جثة الضحية ودفنها داخل مزرعة تابعة للعائلة بالقرب من منزل قديم، قبل أن يعمد إلى إخفاء معالم القبر بوضع الحجارة فوقه، وإحراق المكان عدة مرات في محاولة لطمس الأدلة وإزالة أي آثار للجريمة.

كما كشفت التحريات أن جدّ الضحية، إلى جانب عمّ آخر، كانا على علم بوقوع الجريمة منذ سنوات، إلا أن خوفهما من تهديدات القاتل منعهما من إبلاغ السلطات الأمنية، وأقرّ أحد الأعمام بدوره بأن الجاني أبلغه بتفاصيل الجريمة في عام 2018، غير أنه امتنع أيضاً عن إبلاغ الجهات المختصة.

وعقب فتح الملف من جديد، باشرت الفرق الأمنية عمليات تنقيب مكثفة استمرت ثلاثة أيام في موقع الدفن، الذي كانت قد تغيّرت ملامحه بفعل الإعصار “دانيال”، حيث تمكّنت في النهاية من استخراج بقايا رفات المجني عليه، وجرى تحريزها رسمياً وإحالتها إلى الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية.

وخلال التحقيقات، أقرّ المتهم بارتكاب الجريمة بالتفصيل، معترفاً بأنه كان في حالة سُكر وقت تنفيذها، كما كشف عن قيامه سابقاً بخطف ابن أخيه واحتجازه والاعتداء عليه بالضرب المبرح في عدة مناسبات، قبل أن يُقدم على قتله.

واعترف الجاني كذلك بتورطه في تجارة الخمور والمخدرات، وبوجود أحكام قضائية غيابية سابقة صادرة بحقه، في واحدة من أبشع القضايا الجنائية التي ظلّت غامضة لسنوات، قبل أن ترى الحقيقة النور أخيراً.

Post image

ضبط شبكة احتيال في الكفرة استخدمت إشعارات مزورة من تطبيق بنكك للتحويلات المالية

أعلن جهاز البحث الجنائي في مدينة الكفرة تفكيك شبكة احتيال مكونة من شخصين، على خلفية تورطهما في عمليات نصب مالي باستخدام إشعارات تحويل مزورة عبر تطبيق بنكك التابع لـبنك الخرطوم.

وأوضح الجهاز أن القضية بدأت بعد تلقي بلاغ من مواطن سوداني أفاد بتعرضه لعملية احتيال، إثر استخدام إشعار تحويل إلكتروني غير صحيح للإيهام بإتمام عملية دفع مالية.

وبحسب البيان الأمني، باشرت وحدات التحري إجراءاتها فور تسجيل الشكوى، حيث جرى تتبع خيوط الواقعة وجمع الأدلة، ما قاد إلى توقيف شخصين يحملان الجنسية السودانية داخل نطاق المدينة.

وكشفت نتائج الاستدلال الأولية أن أحد الموقوفين استخدم بيانات ومستندات ثبوتية مزورة، وبعد مخاطبة الجهات المختصة بملف الهجرة، تبين عدم تطابق المعلومات الرسمية، قبل أن يُقر المتهم بتلاعبه في أوراقه التعريفية.

أما المشتبه به الثاني، فأظهرت التحقيقات تورطه المباشر في تنفيذ عملية الاحتيال المرتبطة بإشعار التحويل المزور عبر التطبيق المصرفي، حيث استخدم المستند الإلكتروني كوسيلة لإقناع الضحية بإتمام معاملة مالية غير حقيقية.

وأكد الجهاز أنه تم إيداع المتهمين الحجز القانوني، تمهيدا لإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.

وشددت الجهات الأمنية على أن العملية تأتي ضمن حملة أوسع لملاحقة جرائم الاحتيال والتزوير، لا سيما تلك المرتبطة بالتطبيقات المصرفية والتحويلات الرقمية، داعية المستخدمين إلى التحقق من صحة الإشعارات المالية وعدم الاكتفاء بالصور أو الإيصالات غير الموثقة.

Post image

أمن زليتن يكشف سطو متجر مجوهرات ويستعيد الذهب كاملا

أعلنت مديرية الأمن في مدينة زليتن تفكيك شبكة إجرامية تقف وراء عملية سطو استهدفت متجرا للمجوهرات في وسط المدينة، مؤكدة استرجاع كامل كمية الذهب والمبالغ المالية التي سرقت، بعد عملية تتبع وتحقيقات ميدانية سريعة.

ووفق بيان أمني، فإن الجريمة نفذت بأسلوب احترافي، حيث تمكن المتورطان من التسلل إلى داخل المحل عبر إحداث فتحة في الجدار الخلفي للمبنى، ما أتاح لهما الوصول إلى الخزائن دون لفت الانتباه في الساعات الأولى.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المنفذين، وهما شخصان أحدهما يحمل الجنسية الليبية والآخر جزائري، عمدا إلى تعطيل منظومة المراقبة داخل المتجر، بعد نزع أجهزة تسجيل الكاميرات في محاولة لإخفاء آثار العملية وتأخير كشف خيوطها.

وبحسب التقديرات الرسمية، استولى المتهمان على نحو 24.8 كيلوغراما من المصوغات الذهبية، إضافة إلى مبالغ نقدية، قبل أن يغادرا الموقع.

وأوضحت المديرية أن المشتبه بهما حاولا الاختباء في منطقة ازدو، كما قاما بإخفاء المركبة المستخدمة في التنفيذ داخل أحد العقارات بهدف تضليل فرق البحث، غير أن عمليات الرصد وجمع المعلومات قادت إلى تحديد موقعهما وضبطهما.

وأكدت السلطات الأمنية استعادة كامل الذهب المسروق وجميع المبالغ المالية، مشيرة إلى استكمال الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالة المتهمين إلى جهات الاختصاص، ومتابعة باقي التفاصيل المرتبطة بالقضية.

Post image

ليبيا.. توقيف شخص ظهر في فيديو يعلّم طفلاً تدخين السجائر

تمكنت التحريات العامة التابعة لمديرية أمن أجدابيا من إيقاف شخص ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتعليم طفل قاصر تدخين السجائر، في تصرف اعتُبر تعريضاً مباشراً لسلامة الطفل للخطر.

وبحسب ما أوضحه مسؤول مكتب الإعلام بوزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، محمد أبولموشة، فإن الأجهزة الأمنية تحركت فور رصد الفيديو المتداول على نطاق واسع عبر صفحات ليبية على موقع “فيسبوك”، حيث جرى فتح تحريات عاجلة بشأن الواقعة.

وأضاف أبولموشة أن جهود البحث أسفرت عن التعرف على هوية الشخص الظاهر في المقطع، ليتم ضبطه من قبل الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القوانين المعمول بها.

وشدد المسؤول على أن مثل هذه التصرفات تُصنف ضمن الجرائم الجسيمة التي تمس أمن المجتمع وسلامة الأطفال، مؤكداً أن وزارة الداخلية لن تتهاون مع أي أفعال تعرض القُصّر للخطر.

كما أكد أن حماية الطفولة والحفاظ على القيم المجتمعية تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي ممارسات مماثلة تهدد سلامة الأطفال أو تنتهك حقوقهم.

Post image

لصوص يسرقون 15 مليون دينار من محل ذهب عبر فتح الجدار الخلفي

هزت حادثة سرقة كبرى مدينة زليتن الليبية، بعد أن تمكن مجهولون من اقتحام أحد أكبر محلات الذهب والفضة في المدينة والاستيلاء على مبلغ مالي ضخم.

ووفقاً للتفاصيل الأولية، نفذ اللصوص عملية السرقة عبر فتح الجدار الخلفي للمحل التجاري، مما سمح لهم بالدخول والوصول إلى الأموال دون التسبب في إثارة الشكوك عبر المدخل الرئيسي، وتم تقدير قيمة المبلغ المسروق بنحو 15 مليون دينار ليبي.

وتعمل الجهات الأمنية المختصة حالياً على متابعة التحقيق في الحادث، حيث باشرت فور الإبلاغ بتفقد موقع الجريمة وجمع الأدلة الجنائية، في محاولة لتتبع الخيوط وملاحقة الجناة.

وتسعى الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابسات الواقعة وتسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة لهذه العملية المنظمة.

وتأتي هذه الحادثة، التي وصفت بأنها من أكبر عمليات السطو المسلح على المحلات التجارية في المنطقة مؤخراً، لتسلط الضوء على ظاهرة خطيرة تتمثل في استهداف الجرائم المنظمة للمنشآت التجارية الحيوية، وخاصة تلك التي تتعامل مع أموال ومقتنيات ثمينة مثل محلات الذهب.

وأثارت السرقة موجة من القلق بين أصحاب المحلات التجارية في المنطقة، وسط دعوات متزايدة لضرورة تعزيز إجراءات الحماية الأمنية وزيادة الرقابة في الأسواق والمناطق التجارية الحيوية.

كما ينتظر المواطنون والجهات التجارية نتائج التحقيقات الأمنية للوقوف على خلفية الحادثة وملاحقة الفاعلين، مع أمل باسترداد المبلغ المسروق.

Post image

اشتباكات مسلحة في العجيلات تسفر عن مقتل 3 أشخاص وتُشعل احتجاجات سكانية

شهدت مدينة العجيلات، الواقعة على بعد حوالي 80 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية طرابلس، اشتباكات مسلحة عنيفة مساء يوم الاثنين، أسفرت عن مصرع ثلاثة مسلحين بينهم أشقاء وإصابة آخر.

ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، قُتل في الاشتباكات كل من محمد الرعاش وشقيقه سالم، إلى جانب أيوب المشرقي الملقب بـ”الثعلوبة”.

كما أصيب مسلح رابع يُدعى مؤيد بالغيث والملقب بـ”الموما” بجروح نتيجة إصابته بطلقات نارية.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على الوضع الأمني المتفجر في المدينة، المعروفة بانتشار الميليشيات المسلحة وانتشار بؤر للجريمة، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بين السكان من اتساع دائرة العنف والانفلات الأمني.

رداً على استمرار أعمال العنف، أصدر عدد من سكان مدينة العجيلات بياناً حاداً عبروا فيه عن “استيائهم الشديد من تصاعد أعمال القتل، وانتشار الأسلحة خارج إطار القانون، وتفشي المخدرات في مناطقهم”.

وحذروا من أن استمرار هذه الفوضى “يُهدد الأرواح ويضع مستقبل الأجيال القادمة على المحك”.

وجاء في البيان أن ما يحدث في العجيلات “يُعد فساداً في الأرض وجريمة عظيمة يُحاسَب عليها شرعاً وقانوناً”، محمّلين “المسؤولين كافة دون استثناء مسؤولية التقصير أو الصمت أو التهاون”.

وأكد السكان أن “دماء الأبرياء خط أحمر”، وأن السكوت عن الجرائم “يعد مشاركة غير مباشرة فيها”.

ووضع السكان في بيانهم أربعة مطالب عاجلة للسلطات الليبية، تضمنت:
1. جمع الأسلحة غير القانونية فوراً.
2. ضرب بيد من حديد على تجار المخدرات وكل من يحميهم.
3. حماية المدنيين وفرض هيبة القانون.
4. تحمّل الجهات المختصة مسؤولياتها كاملة دون تهاون.

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التدخلات الأمنية في المنطقة.

حيث سبق لقوات المنطقة العسكرية في الساحل الغربي أن نفذت مداهمات على أوكار الجريمة في العجيلات، مع فرض إجراءات صارمة على مداخل ومخارج المدينة بالتنسيق مع الشرطة العسكرية.

ومع ذلك، تواجه السلطات تحديات كبيرة، كما تجلّى في حادثة إسقاط مسلحين لطائرة مسيرة تركية الصنع من نوع “بيرقدار – أكينجي” في نهاية يناير 2025، كانت ضمن جهود مكافحة الجريمة، مما يعكس صعوبة المهمة وحجم التحدي الأمني في المدينة.

Post image

فيديو مسرّب صادم يهز ليبيا: جثث أطفال وأعضاء بشرية مجمدة داخل مصحة في طرابلس

أثار مقطع فيديو مسرّب من داخل مصحة خاصة في العاصمة الليبية طرابلس موجة صدمة وغضب عارمة في البلاد.

حيث أظهرت اللقطات مشاهد مروعة لجثث أطفال حديثي الولادة وأعضاء بشرية مبتورة محفوظة بالتجميد داخل ثلاجة بالمصحة.

وقد أدى انتشار الفيديو إلى تدخل عاجل من الجهات الأمنية والقضائية لفتح تحقيق موسع في الواقعة.

وجاءت المشاهد الصادمة، التي تظهر جثثاً ملفوفة بأكياس بلاستيكية من بينها جثة واضحة لمولود حديث الولادة عليها آثار التجميد، لتثير ذعراً واسعاً وتساؤلات حول طبيعة الممارسات داخل المصحة ومدى قانونيتها.

وانتشرت على إثر ذلك مقاطع أخرى تظهر قوات الأمن وهي تداهم المصحة وتطوقها، مع أنباء عن إغلاقها مؤقتاً.

ورداً على الضجة، أصدرت إدارة المصحة، التي تحمل اسم “توليب”، بياناً رسمياً حاولت فيه تفسير الأمر.

ونفت أي نشاط إجرامي، وادعت أن جثة المولود تعود لطفل توفي أثناء الولادة لأم أجنبية، وأن والده رفض استلام الجثمان بعد إبلاغه رسمياً، مما اضطرهم لتجميده لحين استكمال الإجراءات القانونية.

كما ذكرت أن حفظ الأعضاء المبتورة يتم وفقاً للوائح التي تلزم تسليمها للمريض أو التصرف فيها بإذن رسمي في حالة رفضه.

وأعلنت المصحة عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قام بتصوير وتسريب المواد ووصفت الاتهامات الموجهة لها بأنها باطلة.

ويترقب الشارع الليبي الآن نتائج التحقيق الرسمي الذي سيفصل في صحة هذه المزاعم ويتحقق من مدى تطابق إجراءات المصحة مع المعايير الطبية والقانونية والأخلاقية.

Post image

مطالبات بتحقيق مستقل في انهيار سقف مسجد بالزاوية ومحاسبة المسؤولين

طالب مجمع القرآن الكريم في ليبيا بفتح تحقيق فني وقانوني “مستقل وشامل” في حادثة انهيار سقف مسجد قيد الإنشاء في مدينة الزاوية، والتي أسفرت عن وفاة عامل مصري وإصابة آخر، وجاء ذلك في بيان رسمي أصدره المجمع اليوم.

وأكد البيان على أن الحادثة المأساوية “تستوجب محاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه”، مع التشديد على “ضرورة الكشف عن أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات الفنية والإدارية بدقة”.

وهدفت هذه المطالبة، بحسب النص، إلى “حفظ أرواح العاملين وضمان سلامة المنشآت الدينية”.

وشملت الدعوة التي وجهها مجمع القرآن الكريم جميع الجهات المشرفة والمنفذة للمشروع، بالإضافة إلى المقاولين والمشرفين الميدانيين، في محاولة لفحص كامل سلسلة المسؤولية عن الحادث من جميع جوانبها.

يأتي هذا التحذير في إطار الجهود الرامية إلى ضمان تطبيق أعلى معايير السلامة في المشاريع الإنشائية، وخاصة تلك المتعلقة بالمنشآت العامة والدينية التي يرتادها عدد كبير من المواطنين.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن أي تفاصيل إضافية بشأن موعد أو آلية هذا التحقيق المستقل المطلوب.

Post image

حرائق في الأصابعة تثير القلق وسط غياب الدعم الكافي لمكافحتها

اشتعلت النيران اليوم في منزلين بمدينة الأصابعة، مخلفة أضراراً كبيرة في الممتلكات وسجلت حالة اختناق، وسط محدودية الدعم من الجهات المختصة.

وأوضح مدير مكتب الإعلام بالمجلس البلدي الأصابعة، صديق المقطف، لوكالة الأنباء الليبية، أن الوضع في المدينة صعب، مشيراً إلى أن محدودية إمكانيات الإطفاء تجعل مواجهة أكثر من حريق في وقت واحد أمراً خطيراً، مع توفر سيارتَي إطفاء فقط.

وأضاف المقطف: “ندعو أن لا تشتعل النيران في أكثر من منزلين في وقت واحد، فالمدينة تفتقد الدعم والمعدات، والأهالي يعيشون حالة من الخوف والقلق”.

وأكد أن فرق الإطفاء تعمل على حصر العائلات المتضررة بالتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيراً إلى أن سبب الحرائق لا يزال مجهولاً.

وتشهد الأصابعة منذ فترة موجات حرائق متكررة، توقفت لمدة أسبوعين قبل أن تتجدد اليوم، في نمط وصفه المقطف بأنه “غير مألوف ومثير للقلق”، مع الإشارة إلى الأضرار الكبيرة التي خلفتها الحرائق الأخيرة.

Post image

الهلال الأحمر ينتشل جثة بمنطقة الجرف في صبراتة

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الليبي عن انتشال جثة عثر عليها أسفل منطقة الجرف على الساحل البحري لمدينة صبراتة، وذلك بعد بلاغ ورد من السلطات المحلية مساء أمس الخميس.

وأوضحت الجمعية أن فريق الانتشال التابع لها نفذ العملية بالتعاون مع جهاز الإسعاف والطوارئ، رغم صعوبة التضاريس في الموقع، مؤكدة أن العملية تمت باحترافية وبمشاركة فرق ميدانية مجهزة للتعامل مع مثل هذه الحالات.

ووفق الهلال الأحمر، تم تسليم الجثة إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتحقق من هوية المتوفى، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية بشأن ملابسات العثور أو أسباب الوفاة.