Post image

مقتل مهاجر وإصابة 3 آخرين إثر إطلاق نار ليبي على قارب في المياه المالطية

أفادت منظمة “ألارم فون” غير الحكومية بمقتل مهاجر وإصابة ثلاثة آخرين إثر إطلاق نار استهدف قارباً يحمل قرابة 100 مهاجر، بينهم نساء وأطفال، في المنطقة البحرية الخاضعة لمسؤولية البحث والإنقاذ المالطية.

وأوضحت المنظمة في بيان رسمي أن الحادثة وقعت ظهر الأحد عندما تعرض القارب لإطلاق نار من قبل خفر السواحل الليبي في المياه الدولية.

وأكدت المنظمة أنها لا تزال على اتصال بالقارب لرصد تطورات الوضع وتقديم تحديثات مباشرة عن أوضاع المهاجرين.

ودعت المنظمة في بيانها سلطات الاتحاد الأوروبي إلى “التدخل العاجل لضمان وصول عمليات الإنقاذ إلى بر الأمان”، كما طالبت بـ”إنهاء التعاون مع خفر السواحل الليبي”.

يأتي هذا الحادث بعد أيام فقط من إعلان منظمة “إس أو إس ميديتيراني” عن رفع دعوى قضائية ضد خفر السواحل الليبي، إثر تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار وكان على متنها 121 شخصاً بين مهاجرين وأعضاء طاقم، في حادثة مماثلة وقعت في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية.

Post image

قذائف عشوائية تقتل طفلا في الزاوية

لقي طفل مصرعه وأصيب عدد من المدنيين مساء أمس الأحد، بعد سقوط قذائف على منطقة الشرفاء بمدينة الزاوية، في حادثة جديدة تعكس هشاشة الوضع الأمني واستمرار الاشتباكات المتقطعة داخل الأحياء السكنية.

وأسفر القصف حسب المصادر محلية، عن مقتل الطفل معاذ مروان المرغني على الفور، فيما نقل شقيقه عبد الرحمن المرغني إلى العناية الفائقة متأثرا بجروحه البليغة، كما أُصيب محمد حسن النسر واثنان آخران بجروح متفاوتة، جراء تطاير الشظايا في محيط المنطقة المستهدفة.

وتشهد مدينة الزاوية منذ أشهر توترا أمنيا متكررا بين مجموعات مسلّحة تتنازع السيطرة والنفوذ، ما جعل المدنيين في مرمى النيران بشكل دائم، ودفعت هذه الحوادث المتكررة نشطاء وسكانا محليين إلى توجيه نداءات عاجلة للسلطات بضرورة وقف إطلاق النار داخل المناطق المأهولة، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف المدنيين.

Post image

انقلاب شاحنة سيولة نقدية على طريق بني وليد واستنفار أمني واسع

شهد الطريق المؤدي إلى مدينة بني وليد حادث مروري مثير، تمثل في انقلاب شاحنة كانت محملة بسيولة نقدية، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً في موقع الحادث لضمان تأمين الأموال ومنع أي اختراق أو فوضى محتملة.

أكدت مصادر أمنية محلية أن الشاحنة كانت في طريقها لتزويد الفروع المصرفية في المدينة، ضمن خطة توزيع السيولة على المناطق الداخلية.

وباشرت الجهات المختصة فوراً إجراءات تأمين الموقع، وتمكنت من نقل الأموال بشكل آمن إلى وجهتها المقصودة.

يأتي هذا الحادث في سياق الاستمرار في الجهود الرامية إلى توفير السيولة النقدية في مختلف المدن الليبية، حيث تواجه عمليات النقل والتوزيع تحديات لوجستية وأمنية متعددة، لاسيما في ظل صعوبة تأمين الطرق البرية بين المدن.

رغم هذه الحوادث، تواصل المصارف الليبية بذل الجهود لتأمين تدفق السيولة النقدية إلى مختلف المناطق، في إطار سعيها للحفاظ على استقرار القطاع المالي وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

Post image

العثور على 15 جثة لمهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل زوارة ومليتة

كشفت فرق الإنقاذ عن العثور على 15 جثمانا لمهاجرين غير نظاميين خلال الأسبوع الماضي، في مناطق متفرقة من الساحل الغربي بين زوارة ومليتة، في أحدث حصيلة مأسوية لحوادث الغرق المتكررة على طريق الهجرة غير النظامية عبر المتوسط.

وأوضح مصدر من فرق الإنقاذ أن عمليات المسح التي نفذت على طول الشريط الساحلي الممتد إلى رأس اجدير أسفرت عن العثور على أشلاء ثلاثة جثامين في مليتة، إضافة إلى 12 جثمانا آخر في زوارة، مشيرا إلى أن جميع الضحايا يعتقد أنهم مهاجرون حاولوا الإبحار نحو السواحل الأوروبية.

وتمت عملية انتشال الجثامين ونقلها إلى المشرحة الطبية لإجراء الفحوصات الشرعية وتوثيق الهويات، قبل دفنها في مقبرة أبو كماش المخصصة لضحايا الهجرة، بحضور ممثلين عن النيابة العامة والطب الشرعي والجهات الأمنية.

وخلال الأسبوعين الأخيرين، أعلنت السلطات انتشال 34 جثمانا في مناطق زوارة، مليتة، وأبو كماش، بينها 8 جثامين هذا الأسبوع و26 في الأسبوع الذي سبقه.

كما تم نقل 5 جثامين من طرابلس إلى زوارة لدفنها، مقابل 7 جثامين أعيدت إلى طرابلس بعد التعرف على أصحابها لتسليمها إلى ذويهم.

وأكدت الفرق المختصة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن آلية وطنية معتمدة للمسح والانتشال والتشريح والدفن، تهدف إلى صون الكرامة الإنسانية واحترام حقوق الضحايا، في ظل استمرار تدفق المهاجرين عبر أخطر طرق العبور في العالم.

وتعد سواحل زوارة ومليتة وأبو كماش من أكثر النقاط حساسية على طريق الهجرة نحو أوروبا، حيث تتكرر حوادث الغرق نتيجة الرحلات البحرية غير المجهزة وسوء الأحوال الجوية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في المتوسط.

Post image

ليبيا تسجل أول حالة حمى كيو في الزنتان ومركز الصحة يطلق تحذيراً

أعلن المركز الوطني لأبحاث أمراض المناطق الحارة والعابرة للحدود تسجيل أول حالة إصابة بمرض حمى كيو في ليبيا، بعد رصدها في قطيعين من الأغنام بمدينة الزنتان، محذراً من مخاطر انتشار العدوى.

وقال رئيس المركز الوطني للصحة الحيوانية، محمد عقاب، إن حمى كيو من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتسببها بكتيريا قادرة على البقاء في البيئة لفترات طويلة، موضحاً أن العدوى تنتقل عبر استنشاق الغبار أو ملامسة إفرازات الحيوانات المصابة.

وأضاف أن المرض يؤدي لدى الأغنام إلى الإجهاض والغثيان وانخفاض الوزن والإنتاج، كما يمكن أن ينتقل إلى الإنسان مسبباً أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للنساء الحوامل، مشيراً إلى أن فترة الحضانة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما يزيد من احتمالية الانتشار المجتمعي.

ولفت عقاب إلى أن المرض قد يصيب الأبقار والماعز والغزلان، مما يشكل تهديداً لصحة المربين وأسرهم، محذراً في الوقت نفسه من انتشار أمراض حيوانية أخرى مثل البروسيللا وحمى الوادي المتصدع وحمى غرب النيل، بسبب تهريب الحيوانات وضعف الإمكانيات التشغيلية وتأخر صرف الميزانيات.

ودعا رئيس المركز إلى توفير دعم عاجل للمركز الوطني للصحة الحيوانية، عبر تخصيص الميزانيات اللازمة وتوفير المواد التشخيصية وصرف مرتبات العاملين، لضمان استمرارية عمل المختبرات ومواجهة التهديدات الصحية.

Post image

تعاون ليبي–أممي لحماية “حمامات الصيد” الأثرية من الزحف الرملي

بحثت مصلحة الآثار الليبية ومنظمة “يونسكو” وضع خطة عاجلة لحماية وإنقاذ معلم “حمامات الصيد” في موقع لبدة الأثري، المدرج على قائمة التراث العالمي، من خطر زحف الرمال المتكرر الذي يهدد المعلم التاريخي الفريد.

وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد مساء الاثنين عبر تقنية “زووم”، ترأسه رئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار، بحضور مدير الشؤون الفنية، ومدير مكتب متابعة مواقع التراث العالمي، ومدير موقع لبدة، ومدير مكتب رئيس المجلس.

ومن جانب “يونسكو”، شارك وفد رفيع ضم رئيس شعبة الثقافة بالمكتب الإقليمي في الرباط الدكتور كريم هنديلي، ومدير القسم العربي بمركز التراث العالمي مي الشاعر، ومدير قسم الاستجابة للطوارئ أحمد زارش.

وناقش الاجتماع التهديدات التي تواجه المدينة الأثرية، ومنها تأثير وادي لبدة، ومشاكل السياج الغربي والغطاء النباتي، إضافة إلى ملفات الترميم العامة، بما في ذلك معالجة التصدعات في مباني “البازيليكا” و”معبد الأباطرة” و”ميدان المصارعة” الناتجة عن ترميمات سابقة.

وبعد استعراض الملفات، تقرر أن تكون “حمامات الصيد” أولوية للتدخل الفوري، نظراً إلى الخطر الداهم الذي يشكله زحف الرمال المتكرر على المعلم وما يحتويه من عناصر فنية نادرة.

وجرت مناقشة اقتراحات لنقل العناصر الفنية للحفظ المؤقت، إلا أن المشاركين رفضوا هذا الخيار، ووافقوا على خطة عاجلة تشمل إزالة الرمال المتراكمة، وتسهيل الوصول والرصد، وتركيب معدات متخصصة لجمع بيانات علمية حول الرطوبة وحركة الرياح، إضافة إلى تركيب أبواب ونوافذ مناسبة لضمان بيئة مستقرة تحفظ العناصر الداخلية.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن الجهود المشتركة بين ليبيا و”يونسكو” لحماية التراث الثقافي، وتعزيز التعاون الدولي لصون المواقع الأثرية المهددة بالعوامل البيئية.

Post image

الأغنام في ليبيا تتعرض لمرض “كيو فيفر” القابل للانتقال للإنسان

أعلن المركز الوطني لأبحاث أمراض المناطق الحارة والعابرة للحدود في ليبيا عن تسجيل إصابة قطيعين من الأغنام بمرض حمى “كيو فيفر” لأول مرة في البلاد.

ويعد هذا المرض من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ويسببه بكتيريا الكوكسيلا البورنيتية، التي قد تتسبب في مرض حاد أو مزمن لدى البشر.

وأوضح المركز أن انتقال المرض يتم بشكل رئيسي عبر استنشاق الرذاذ الناتج عن التربة الملوثة أو فضلات الحيوانات، مؤكداً أن البكتيريا تتميز بمقاومة عالية للعوامل البيئية مثل الحرارة والجفاف، ويمكنها البقاء على قيد الحياة في البيئة لمدد تمتد لأشهر وربما سنوات.

وأفاد البيان بأن أبرز الأعراض لدى الحيوانات تشمل اضطرابات تناسلية مثل الإجهاض، والتهاب بطانة الرحم، والتهاب الضرع، والعقم، مع طرح أكبر أعداد من البكتيريا في نواتج الولادة مثل الجنين الميت والمشيمة والسوائل الجنينية، إضافة إلى البول والحليب والبراز.

وأما أعراض المرض لدى الإنسان، فتتمثل في ارتفاع درجة الحرارة، السعال، الصداع، الإسهال، الغثيان، آلام في البطن والصدر، والعضلات والمفاصل. وقد تؤثر العدوى على الأطفال والحوامل، مسببة أحياناً الإجهاض أو ولادة جنين ميت، أو الولادة المبكرة، أو تأخر نمو الجنين داخل الرحم، إلى جانب التهابات الأوعية الدموية أو تخثر الدم.

وأكد المركز أنه تواصل مع الجهات المعنية فور الانتهاء من تحليل جميع العينات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية والسيطرة على المرض، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشاره وحماية كل من الإنسان والحيوان.

Post image

القبض على ليبي متهم بقتل شخصين في جرائم سابقة بالزاوية وجودائم

تمكّن فريق التحري بمكتب المعلومات والمتابعة الأمنية من توقيف المواطن الليبي “ع.ع.خ.ل”، المطلوب على خلفية قضية مقتل حسام عمر سعيد التي وقعت عام 2011 بدائرة مديرية أمن الزاوية.

وخلال التحقيقات داخل المكتب، اعترف المتهم بمشاركته في حادث قتل آخر عام 2014، راح ضحيته المواطن أكرم سعود بدائرة مركز شرطة جودائم، برفقة عدد من المتورطين الآخرين.

واتخذت السلطات كافة الإجراءات القانونية بحق المتهم، حيث تم إحالته إلى مكتب النائب العام، فيما لا تزال جهود البحث مستمرة لتحديد وضبط باقي المطلوبين في القضيتين.

Post image

ليبيا.. تعافي 450 مريض إدمان خلال 9 أشهر

أعلن المركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين استقبال 968 حالة من 38 بلدية خلال الأشهر التسعة الأولى، مع تقديم المشورة الطبية لـ 547 حالة، وبرامج تأهيل لـ 421 حالة، وتعافي 450 مريضاً بعد استكمال العلاج.

وأظهرت البيانات الصادرة عن قسم خدمات النزلاء في إدارة الشؤون الطبية وعلاج الإدمان بالمركز، أن أعمار المرضى الذين استقبلهم المركز تراوحت بين 16 و 54 عاماً، وفق ما نُشر على صفحة المركز بموقع “فيسبوك”.

ووفق الإحصاءات، استقبل المركز 74 مريضاً دون سن العشرين، و 245 مريضاً تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين، و 79 مريضاً دون سن الأربعين، و 22 مريضاً دون الخمسين، ومريضاً واحداً دون الستين عاماً.

أما حالات التعافي خلال النصف الأول من العام الجاري، فقد تراوحت أعمار المتعافين بين 16 و 52 عاماً، بواقع 85 متعافياً دون العشرين، و 251 ما بين العشرين والثلاثين، و 92 دون الأربعين، و 21 دون الخمسين، ومريض واحد دون الستين عاماً.

وتنوعت طرق الإيواء، حيث التحق 239 مريضاً طوعاً، و 153 عن طريق ذويهم، و 29 عن طريق النيابة العامة. كما أُودع 263 من المتعافين طوعاً، و 158 بواسطة ذويهم، و 29 عن طريق النيابة.

وفي الجانب العلاجي، كشفت إدارة الصحة الاجتماعية والنفسية عن إجراء 4087 جلسة علاج فردي وجماعي وأسري، شملت 2428 جلسة فردية، و 1381 جلسة جماعية، و 278 جلسة أسرية، بإشراف 12 أخصائياً نفسياً.

كما أُجريت تحاليل لـ1938 من المترددين على المركز أو المحالين من الجهات المختصة، وتبيّن تعاطي 863 منهم لمواد مخدرة مختلفة، من بينها الحشيش والترامادول والمهدئات والأكستاسي والكوكايين والأريكا، إضافة إلى الأفيونات (الهيروين – المورفين – الكودايين) والامفيثامينات ومضادات الاكتئاب.

وقدمت عيادات المركز خدماتها الطبية لـ3487 حالة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وأجرت 86 عملية خياطة وغيارات جروح، وسحبت تحاليل لـ 588 حالة، بينما قدّمت عيادة الأسنان خدماتها لـ 1722 من النزلاء.

وفي الجانب التأهيلي والديني، يعقد قسم الوعظ والإرشاد يومياً درسين لتحفيظ القرآن الكريم، ودرساً في الوعظ بين صلاتي المغرب والعشاء، كما نفذ قسم التأهيل البدني 254 حصة رياضية صباحية.

وبحسب البيانات، بلغ عدد النزلاء المستفيدين من برامج الإدارة خلال هذه الفترة 462 نزيلاً، ما يعكس جهود المركز في توفير الرعاية المتكاملة لعلاج وتأهيل المدمنين بمختلف الفئات العمرية.

Post image

المركز الوطني لمكافحة الأمراض يسجل إصابات بمرض الركيتسيا في المنطقة الوسطى بليبيا

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، اليوم الخميس، عن تسجيل إصابات بمرض الركيتسيا في المنطقة الوسطى، وفق بيانات شبكة الرصد والاستجابة السريعة التابعة له.

وأشار المركز، في بيان رسمي، إلى أن المرض ينتقل عبر الحشرات مثل القراد والبراغيث والقمل، ويزداد انتشاره في الفترات الموسمية بالمناطق الغنية بالغابات والحيوانات البرية أو في مناطق تربية المواشي.

وأوضح البيان أن أعراض المرض تشمل ارتفاع درجة الحرارة، وطفحاً جلدياً غالباً يظهر على الأطراف، إضافة إلى صداع وآلام في الجسم، مع احتمال تطور بعض الحالات لتصبح أكثر خطورة.

وشدد المركز على ضرورة اتباع إجراءات الوقاية، من بينها ارتداء ملابس طويلة عند التواجد في الغابات والمزارع، واستخدام المواد الطاردة للحشرات، وتجنب ملامسة الحيوانات التي قد تحمل الطفيليات، والحفاظ على النظافة الشخصية وغسل الملابس بانتظام.

كما حث المركز المواطنين على مراجعة الطبيب فوراً عند استمرار الحمى المصحوبة بطفح جلدي أو ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والصداع الحاد.

ولفت البيان إلى أن المركز قام بتفعيل الرصد النشط في المنطقة الوسطى بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة، محذراً من إمكانية ظهور المرض في مناطق أخرى من ليبيا إذا توفرت الظروف البيئية المناسبة لانتشاره.