Post image

الأهلي بنغازي يتعاقد مع المصري طارق مصطفى لقيادة الفريق

أعلن نادي الأهلي بنغازي الليبي، اليوم الأحد، تعاقده رسميا مع المدرب المصري طارق مصطفى لتولي القيادة الفنية للفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس طموح النادي لتعزيز حضوره في البطولات المحلية والقارية.

وأكد النادي، في بيان عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التعاقد مع مصطفى يأتي ضمن خطة إعداد الفريق لخوض نهائيات كأس ليبيا وبداية الموسم الجديد من الدوري الليبي الممتاز، حيث يسعى “أبناء بنغازي” إلى استعادة موقعهم التنافسي وتحقيق إنجازات ترضي جماهيرهم.

وبدأ طارق مصطفى مسيرته كلاعب في الزمالك وارتدى قميص منتخب مصر، خاض تجارب احترافية بارزة في أوروبا مع نوشاتل زاماكس السويسري وأنقرة جوجو التركي، قبل أن يعود إلى الدوري المصري عبر الإسماعيلي.

وعلى الصعيد التدريبي، راكم خبرة واسعة بين الدوري المصري والخليجي والمغربي، حيث عمل مساعدا في أندية محلية، قبل أن يتولى قيادة الدفاع الحسني الجديدي بالمغرب، محققا نجاحات لافتة منحته لقب أفضل مدرب في الدوري المغربي مرتين، كما أشرف على فرق في الإمارات بينها العروبة والفجيرة، وعمل مدربا عامًا في الزمالك.

وآخر محطاته كانت مع البنك الأهلي المصري، حيث قاد الفريق في 67 مباراة، حقق خلالها 22 انتصارا و22 تعادلا مقابل 23 خسارة، منهيا الموسم الماضي في المركز الخامس، وهو ما اعتُبر من أبرز إنجازات النادي في السنوات الأخيرة.

 

Post image

الهلال يودع دوري أبطال إفريقيا بخسارة قاسية أمام حوريا كوناكري

ودع فريق الهلال الليبي مساء أمس السبت، بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد خسارته أمام مضيفه حوريا كوناكري الغيني بنتيجة هدفين نظيفين، في مباراة إياب الدور التمهيدي الأول التي احتضنتها العاصمة المالية باماكو.

وكان الهلال فاز ذهابا في بنغازي بهدف وحيد، إلا أن الفريق الغيني قلب الطاولة إيابا ليتأهل بمجموع المباراتين (2-1)، ويضع حدا مبكرا لمغامرة ممثل الكرة الليبية في البطولة القارية.

ودخل الهلال اللقاء بحذر تكتيكي، معتمدا على الانضباط الدفاعي ومنع خصمه من السيطرة على وسط الميدان، فيما لجأ في الجانب الهجومي إلى الاختراق من العمق، غير أن الكثافة العددية لدفاع حوريا حالت دون تشكيل خطورة حقيقية.

وعند الدقيقة الثلاثين، تمكن الفريق الغيني من افتتاح التسجيل عبر كرة ثابتة استغل خلالها ارتباك دفاع الهلال، لينهي الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني، ظهر الهلال بصورة أفضل وضغط بقوة على مرمى حوريا، وأتيحت له فرص محققة أبرزها تسديدة جون أوكلي ومحاولة رأسية لأنس المصراتي في الوقت بدل الضائع، لكن غياب اللمسة الأخيرة حرمه من التعديل.

وفي اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، استغل حوريا تراجع التركيز البدني والفني للاعبي الهلال ليسجل الهدف الثاني ويؤكد تأهله إلى الدور المقبل.

إقصاء الهلال يمثل ضربة للكرة الليبية التي كانت تعوّل على استمرار الفريق في المسابقة القارية لتعزيز حضورها على الساحة الإفريقية، في وقت يواجه فيه الدوري المحلي صعوبات تنظيمية ومالية انعكست على مستوى الأندية في المشاركات الخارجية.

Post image

موقعة مصيرية للأخضر الليبي أمام فلامبو ستارز البوروندي

يستعد فريق الأخضر الليبي لخوض لقاء مصيري مساء اليوم الأحد أمام نظيره بوروندي فلامبو ستارز، في إياب الدور التمهيدي لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، على أرضية ملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي.

وتأتي المباراة في ظل ظروف بالغة الحساسية للأخضر، الذي يحمل عبء خسارة ذهابية بهدفين مقابل هدف من مواجهة الأسبوع الماضي في بوروندي، مما يضطره لتحقيق فوز واضح اليوم لتعويض النتيجة وتخطي هذه العقبة التمهيدية.

ويعول الجهاز الفني للفريق الليبي على عدة عناصر إيجابية، أبرزها عامل الأرض والجمهور الليبي الداعم، إلى جانب العمل على معالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت في لقاء الذهاب، والاستفادة من الفرص الهجومية لتحقيق النتيجة المستهدفة.

في المقابل، يدخل فلامبو ستارز المباراة وهو يحمل أفضلية النتيجة، حيث سيكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف واحد مع تسجيله لهدف، لضمان تأهله إلى الدور التالي من البطولة القارية.

ومن المتوقع أن تشهد المباراة جماهيرية كبيرة، في ظل متابعة حثيثة من عشاق الكرة الليبية الذين يتطلعون لتخطي فريقهم هذه المرحلة الصعبة والاستمرار في المشوار الإفريقي.

Post image

المناصب السيادية على طاولة لقاء بين مجلسي الدولة والنواب في بنغازي

عقدت اللجنة المكلفة من المجلس الأعلى للدولة بمتابعة ملف المناصب السيادية اجتماعاً مع لجنة مماثلة من مجلس النواب في مدينة بنغازي، اليوم السبت، لبحث ملف التعيينات السيادية العالق منذ سنوات.

ونقلاً عن مصدر مطّلع من مجلس الدولة أن النقاش تركز حول منصب رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، خصوصاً بعد تأكيد المبعوثة الأممية هانا تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الماضي، ضرورة تغيير مجلس إدارة المفوضية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويأتي الاجتماع بعد لقاء عقده رئيس المجلس الأعلى للدولة المتنازع على منصبه، محمد تكالة، الأربعاء الماضي، لمراجعة الملف تمهيداً للتواصل مع مجلس النواب بغية الوصول إلى توافق حول الأسماء المرشحة لشغل المناصب السيادية.

وبحسب اتفاق الصخيرات الموقّع في المغرب عام 2015، فإن التشاور بين المجلسين شرط أساسي لتعيين شاغلي المناصب السيادية الرئيسية، ومن بينها: محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات، ورئيس المحكمة العليا.

وتواجه ليبيا أزمة سياسية خانقة في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق برئاسة أسامة حماد المكلّف من مجلس النواب، والثانية في الغرب برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يتمسك بالبقاء حتى إجراء الانتخابات.

وكانت انتخابات رئاسية مقررة في ديسمبر 2021 قد تعطلت بسبب الخلافات السياسية والنزاع حول القوانين الانتخابية.

Post image

ثلاثة وزراء إيطاليين متهمون بتسهيل هروب أسامة المصري نجيم من العدالة

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية أن ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة الإيطالية متهمون بمساعدة الليبي أسامة المصري نجيم، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، على الفرار من العدالة في وقت سابق من هذا العام.

وأوضحت الصحيفة أن البرلمان الإيطالي سيجري تصويتاً يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 9 أكتوبر، لدراسة إمكانية رفع الحصانة عن وزيرين وأمين عام، تمهيداً لمحاكمتهم في هذه القضية.

ووفقاً للتقرير المقدم إلى المجلس التشريعي الإيطالي، فإن المسؤولين الثلاثة هم وزير العدل كارلو نورديو، ووزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، وأمين مجلس الوزراء ألفريدو مانتوفانو، وقد عقدوا اجتماعات سرية عبر الإنترنت بعد اعتقال نجيم.

وجاء ذلك بعد تلقي الحكومة تحذيرات استخباراتية من احتمال ردود فعل انتقامية من ليبيا قد تستهدف مصالح إيطاليا في قطاع الطاقة وملف الهجرة.

وأضاف التقرير أن الوزراء الثلاثة اتفقوا خلال تلك الاجتماعات على اتباع “استراتيجية عدم التدخل”، ما أدى إلى إطلاق سراح نجيم بسبب خطأ إجرائي، مما سمح له بالعودة إلى ليبيا على متن طائرة حكومية إيطالية وسط استقبال جماهيري، وضياع أدلة مهمة كانت مخزنة على هواتف ووثائق مرتبطة بالقضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تحولت إلى فضيحة وطنية في إيطاليا، خصوصاً أن وزيري العدل والداخلية قدما تقريراً أمام البرلمان يوم 5 فبراير، بعد أسبوع من الإفراج عن نجيم، دون ذكر الاجتماعات الوزارية التي ناقشت القضية.

وأوضح التقرير أن حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، التي تتمتع بأغلبية برلمانية، قد تسعى لحماية الوزراء من المثول أمام القضاء، إلا أن القضية لا تزال تشكل حرجاً سياسياً، وسط اتهامات بتجاهل القانون الدولي.

وفي حال منح البرلمان الحصانة للوزراء، سيكون أمام ضحايا أسامة نجيم الحق في الاستئناف أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فيما دعا المدعون في المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح إجراءات مخالفة ضد الحكومة الإيطالية، وهو ما قد يعرض روما لاحتمال إحالتها إلى مجلس الأمن الدولي.

Post image

رئيس بلدية مصراتة ينفي وجود مخطط لتوطين المهاجرين غير النظاميين

نفى عميد بلدية مصراتة غربي ليبيا، محمود السقوطري، السبت، وجود أي مخطط لتوطين المهاجرين غير النظاميين داخل البلاد، مؤكداً أن السلطات المحلية باشرت معالجة شكاوى المواطنين المتعلقة بانتشارهم في بعض المناطق.

وقال السقوطري، في تصريحات لوكالة صحفية، إن “ما يجري ليس مشروع توطين، إذ لا وجود لمثل هذا التوجه من الأساس، لكن التخوف الشعبي من حدوثه دفع عشرات الليبيين إلى تنظيم وقفتين احتجاجيتين الجمعة في طرابلس ومصراتة”، وأضاف: “الواقع يتعلق بانتشار مهاجرين غير نظاميين، والدولة تعمل على حصرهم ومعالجة الأمر”.

وأوضح المسؤول المحلي أن لجنة خاصة، بالتعاون مع وزارة العمل، بدأت في إخلاء بعض المنازل التي يشغلها مهاجرون عقب ورود شكاوى من السكان، داعياً سفارات الدول المعنية إلى تحمل مسؤولياتها عبر حصر جالياتها والتعاون مع السلطات الليبية لتسهيل إجراءات ترحيلهم.

وكان ناشطون ليبيون قد دعوا إلى الاحتجاج رفضاً لتوطين المهاجرين، مشيرين إلى تعرض بعض المواطنين لمضايقات في مدن مختلفة، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “لا لتوطين المهاجرين غير الشرعيين”، و”ليبيا ليست مكتباً للاجئين”.

وفي مصراتة، طالب المحتجون بالكشف عن مصير الناشط المعتصم أبوجناح، الذي أفادت صحيفة المرصد الليبية بأنه تم توقيفه الخميس بناءً على بلاغ من السفارة الفلسطينية بطرابلس، بينما قالت قبيلته إنه “مختطف من مجهولين”.

وكان أبو جناح قد نشر تسجيلات مصورة دعا فيها إلى رفض أي محاولة لتوطين الأجانب، بمن فيهم الفلسطينيون.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجالية الفلسطينية في ليبيا حسان المغني رفض أي محاولات للتوطين، مشدداً على اعتزاز الفلسطينيين بهويتهم، وعلى دعم الشعب الليبي للقضية الفلسطينية، وقدر عدد أفراد الجالية الفلسطينية في ليبيا بنحو 40 ألفاً.

ويشار إلى أن تقارير إعلامية إسرائيلية كانت قد تحدثت في يوليو الماضي عن مقترحات لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول من بينها ليبيا، وهو ما نفته طرابلس رسمياً، كما نفت سفارة واشنطن لدى ليبيا تلك الأنباء.

وتعد ليبيا إحدى أبرز نقاط الانطلاق للمهاجرين غير النظاميين الفارين من النزاعات والفقر في إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط، سعياً للوصول إلى أوروبا.

Post image

خمس ميداليات لليبيا في بطولة شمال إفريقيا للكاراتيه بالقاهرة

انتزع المنتخب الليبي للكاراتيه خمس ميداليات في اليوم الأول من بطولة شمال إفريقيا الجارية في مصر، مسجلا حضورا بارزا في المنافسات القارية.

ففي منافسات الكاتا تحت 21 عاما، أحرز هاني لطفي الميدالية الفضية، بينما حصل همام القزلة وسما الفريطيس على ميداليتين برونزيتين في الفئة ذاتها، وفي فئة الكاتا فردي للأعمار المتوسطة، تمكن كل من ولاء الشرع وسعيد العزاوي من الظفر ببرونزيتين إضافيتين، لترتفع بذلك حصيلة المنتخب إلى خمس ميداليات في بداية مشواره.

وتأتي هذه النتائج في إطار مشاركة ليبيا المتواصلة في البطولات الإقليمية والدولية للكاراتيه، حيث يسعى الاتحاد الليبي إلى تعزيز حضور لاعبيه بعد سلسلة من المشاركات المتميزة في السنوات الأخيرة، من بينها تمثيل البطل نوري السعداوي للقارة الإفريقية في بطولة العالم، وكذلك تتويج صهيب المنسلي بذهبية الملاكمة التايلاندية المواي تاي عربيا، التي تقام بشكل دوري على المستويين الإقليمي والعالمي.

 

Post image

قذاف الدم يدعو للتحقيق في تدخل فرنسا بليبيا بعد إدانة ساركوزي قضائيا

أعاد أحمد قذاف الدم، ابن عم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فتح ملف التدخل العسكري في ليبيا عام 2011، مطالا بتحقيق دولي فيما وصفه بـ”عدوان ساركوزي” على بلاده، وذلك بعد ساعات من صدور حكم بالسجن بحق الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية تمويل حملته الانتخابية عام 2007.

وكانت محكمة جنايات باريس قضت بسجن ساركوزي خمس سنوات مع النفاذ، لإدانته بالحصول على تمويل غير قانوني من النظام الليبي السابق، ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، اعتبر قذاف الدم أن الحكم لا يكشف إلا “جزءا صغيرًا من الحقيقة”، مؤكدا أن التدخل العسكري بقيادة الناتو هو “الجريمة الحقيقية” التي دمّرت ليبيا وأغرقتها في الفوضى.

وفي مقابلة إذاعية مع RFI، شدد قذاف الدم على أن فرنسا وحلف شمال الأطلسي استندوا إلى “أكاذيب” لتبرير قرار التدخل، دون تحقيق أممي أو لجنة محايدة، معتبرا ما جرى “انتهاكًا صارخا للقانون الدولي”، أفضى إلى انهيار مؤسسات الدولة الليبية وإشعال حرب أهلية مستمرة حتى اليوم.

وطالب قذاف الدم الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون بفتح تحقيق شامل يكشف ملابسات تحرك ساركوزي السريع لفرض الحظر الجوي على ليبيا عام 2011، متسائلا عن “الدوافع الحقيقية ومن المستفيد من ذلك القرار”.

وتعود جذور القضية إلى تقارير تحدثت عن تحويلات مالية ليبية وصلت إلى 50 مليون يورو لدعم حملة ساركوزي الرئاسية، قبل أن ينقلب على النظام الليبي ويقود جهود التدخل العسكري. وأكدت المحكمة الفرنسية وجود أدلة ووثائق تثبت اتصالات مباشرة بين مقربين من ساركوزي ومسؤولين ليبيين آنذاك.

Post image

احتجاجات واسعة ضد المهاجرين غير النظاميين ومطالبات بترحيلهم

خرج مئات الليبيين، أمس الجمعة، في مظاهرات بعدة مدن رفضا لوجود المهاجرين غير النظاميين، وسط دعوات إلى تسريع ترحيلهم إلى بلدانهم ورفض أي مساع لتوطينهم داخل البلاد.

وفي طرابلس، احتشد متظاهرون في ميدان الشهداء رافعين لافتات كتب عليها “ليبيا ليست مكانًا للاجئين” و”لا لتغيير هوية ليبيا”، مطالبين السلطات بموقف حازم حيال ملف الهجرة، فيما شهدت مدينة مصراتة احتجاجات مماثلة اتسمت بالعنف بعد أن هاجم محتجون سوقا عشوائيا يديره مهاجرون أفارقة، وقاموا بطردهم، داعين إلى إغلاق الأسواق غير المنظمة التي اعتبروها بؤرًا للجريمة وانتشار السلاح.

وجاءت التحركات الشعبية  في ظل تفاقم أعداد المهاجرين في ليبيا وما يثيره ذلك من مخاوف أمنية واجتماعية. ويقول محتجون إن وجود المهاجرين لم يعد مجرد عبور نحو أوروبا، بل تحول إلى استقرار شبه دائم يهدد التركيبة السكانية للبلاد.

وبحسب وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عماد الطرابلسي، يعيش في ليبيا نحو 2.5 مليون أجنبي، 80% منهم دخلوا بطرق غير قانونية، ولا يخضعون لأي نظام رسمي للإقامة أو دفع الضرائب والخدمات، ما يعمّق المخاوف من تأثيرهم على الأمن والاستقرار الداخلي.

Post image

“سي ووتش” تتهم خفر السواحل الليبي بإطلاق النار على سفينتها بالمتوسط

اتهمت منظمة “سي ووتش” للإغاثة خفر السواحل الليبي بإطلاق النار على سفينة إنقاذ تابعة لها في المياه الدولية قبالة ليبيا، في ثاني حادث خلال شهر، ما يثير تساؤلات حول استمرار الدعم الأوروبي لطرابلس بملف الهجرة.

وقالت المنظمة الألمانية في بيانها إن زورقاً تابعاً لها تعرض لإطلاق رصاص حي بعد فترة وجيزة من إنقاذ 66 مهاجراً، دون تسجيل أي إصابات بين الطاقم أو المهاجرين، مطالبةً بـ”توضيح عاجل” من جانب الاتحاد الأوروبي وإيطاليا، وفق ما نقلت صحيفة بوليتيكو الأمريكية.

وأكدت المتحدثة باسم المنظمة، جوليا ميسمر، أن الحادث “جزء من نمط متصاعد من الهجمات”، مشيرة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعاً في منسوب العنف بوسط البحر المتوسط، مضيفة: “هذا الحادث ليس استثناءً، بل استمرار لنهج خطير”.

وبحسب المنظمة، فإن زورق دورية من طراز “كوروبيا”، تم تحديده على أنه تابع للسلطات الليبية، أمر سفينة “سي ووتش 5 بالتوجه شمالاً، وهي خطوة كانت ستعرقل عملية الإنقاذ الجارية، وعندما رفض الطاقم الامتثال، أطلق الزورق النيران باتجاه السفينة.

وأوضحت “سي ووتش” أنها أطلقت نداء استغاثة فور الحادث، فيما أكدت طائرة مراقبة تابعة للوكالة الأوروبية لخفر الحدود والسواحل “فرونتكس” أن موقع السفينة كان على بُعد ثمانية أميال بحرية فقط.

يذكر أن الزورق “كوروبيا” حصل عليه خفر السواحل الليبي من إيطاليا عام 2018 في إطار برنامج أوروبي لدعم ليبيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية.

ويُعد هذا الهجوم الثاني خلال شهر، بعد حادث مماثل في 14 أغسطس الماضي استهدف سفينة “أوشن فايكينغ” التابعة لمنظمة إنقاذ أخرى.

ويأتي التطور الأخير بعد يومين من تصريحات للمفوضية الأوروبية دافعت فيها عن استمرار التعاون مع السلطات الليبية، رداً على رسالة مشتركة من منظمات غير حكومية دولية دعت إلى وقف فوري لهذا التعاون.