Post image

بلدية طبرق تطالب السكان القاطنين قرب مجاري السيول بإخلاء منازلهم احترازيا

دعت بلدية طبرق، مساء أمس الأحد، المواطنين المقيمين بالقرب من مسارات الأودية ومجاري السيول إلى إخلاء منازلهم بشكل عاجل، والتوجه إلى المدارس التي جرى تجهيزها كمراكز إيواء مؤقتة، وذلك في ظل حالة الطقس غير المستقرة التي تشهدها المنطقة.

وقالت البلدية في بيان رسمي إن الإجراء يأتي بهدف الحفاظ على سلامة السكان، خاصة مع توقعات بحدوث أمطار غزيرة وما قد يرافقها من سيول وتدفق للمياه في المناطق المنخفضة.

وأوضحت البلدية أنها شكلت لجنة طوارئ مشتركة تضم فرقا خدمية وأمنية وفنية، تتولى متابعة الوضع الميداني والتعامل مع أي تطورات محتملة على مدار الساعة، مؤكدة استعدادها لتقديم المساعدات العاجلة وضمان سرعة التدخل عند الحاجة.

وأكدت البلدية أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسؤوليتها في إدارة المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، داعية المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة، وعدم التردد في مغادرة المنازل القريبة من مجاري المياه إلى حين استقرار الأوضاع.

يذكر أنه بعد كارثة فيضان في درنة، أعلن مجلس النواب الليبي أن ضمن أولوياته عمليات الإنقاذ والإغاثة، بالتعاون مع منظمات محلية ودولية، وأنشئ صندوق ليبيا للتنمية وإعادة الإعمار بقرار من البرلمان، ليولي مسؤولية تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في المدن المتضررة بما في ذلك التي ضربها الفيضان.

وفي بعض البيانات الرسمية عقب الفيضان، أعلنت الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، تخصيص موازنات مالية لإعادة الإعمار، ودعم المتضررين، وإجراء تحقيق في أسباب انهيار البنية التحتية.

واتخذت بعض منظمات الإغاثة من بينها الهلال الأحمر الليبي من بنغازي مقرا لإدارة وتنظيم مساعدات للمتضررين لتوزيع الرعاية الصحية والدعم النفسي.

وبعد انهيار السدود في درنة، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، تخصيص أموال وإرسال مساعدات طبية، طيران مساعدات، دعم أولي، إلا أن كثيرين يرون أن هذه الاستجابة كانت جزئية، متأخرة، وغير كافية مقارنة بحجم الكارثة.

 

Post image

تحقيق في فضيحة تزوير هويات وطنية

أعلنت الجهات القضائي عن اكتشاف عمليات تزوير واسعة طالت منظومة الرقم الوطني الخاصة بإصدار الوثائق المدنية، في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال التي تشهدها البلاد، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الأمن القومي والتوازن الديموغرافي.

وقال المحامي العام بمكتب النائب العام، خليفة عاشور، إن التحقيقات كشفت عن إدراج ما يقرب من 34 ألف قيد مزيف داخل السجل المدني، مستفيد منها أجانب حصلوا بطرق غير قانونية على امتيازات مالية مخصصة للمواطنين الليبيين، من بينها منح اجتماعية تهدف إلى مساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها.

وبحسب عاشور، لم يقتصر التلاعب على البيانات الرقمية فحسب، بل سمح لتلك الفئات بالحصول على جوازات سفر وأرقام وطنية ووثائق رسمية أخرى، ما أتاح لهم التمتع بحقوق المواطنة دون وجه حق، بما في ذلك الوصول إلى مزايا مالية والقدرة على المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.

ومن جهته، أوضح مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، أن عمليات تزوير الجنسية والأرقام الوطنية تفاقمت بشكل ملحوظ منذ عام 2011، مرجحا أن يكون حجم المخالفات أكبر مما تظهره الأرقام الحالية، خصوصا مع استمرار عمليات التدقيق ومراجعة البيانات.

وأشار حمزة إلى تورط مسؤولين وموظفين داخل مكاتب السجل المدني في المدن الليبية المختلفة، عبر تسهيل منح الجنسية وتزوير جوازات السفر لقاء رشاوٍ وتواطؤ إداري، واعتبر أن هذه الوقائع تكشف عن مستويات خطيرة من الفساد داخل مؤسسات الأحوال المدنية.

وحذر من أن هذا الخلل يهدد الهوية الوطنية ويؤثر على التركيبة السكانية، إضافة إلى انعكاساته الاقتصادية والأمنية، بعد أن استفاد أجانب من منح مالية، ومن امتيازات سعر الدولار المخفض، فضلا عن الحصول على الخدمات العامة المجانية مثل التعليم والعلاج، وهي مزايا مخصصة حصراً للمواطنين الليبيين.

وأوضح حمزة أن انتشار الجوازات المزورة تسبب أيضا في تعقيد إجراءات السفر للّيبـيـين، خصوصاً فيما يتعلق بالحصول على التأشيرات، داعيا النيابة العامة إلى تكثيف حملات الملاحقة القانونية بحق شبكات التزوير.

وتنفذ السلطات الليبية منذ أشهر حملة موسعة لمراجعة القيود المدنية، أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين، فيما تواصل لجان مختصة تدقيق السجلات لاكتشاف القيود الوهمية التي أضيفت إلى قواعد البيانات، مع اعتماد أنظمة رقمية جديدة تهدف إلى رفع مستوى الحماية ومنع أي تلاعب في سجلات المواطنين مستقبلاً.

Post image

وفد أوروبي رفيع يزور بنغازي

التقى نائب قائد القيادة العامة الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، اليوم الأحد في بنغازي مع وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي.

وناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجالات أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير القانونية، إضافة إلى عدد من الملفات المتعلقة بالاستقرار الإقليمي.

وضم الوفد الأوروبي سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، وقائد عملية «إيريني» البحرية الأدميرال ماركو كاسابييري، ورئيس بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد «يوبام» يان فيشيتال.

وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون القائم بين الجانبين، مع التركيز على ملفي أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

يأتي هذا الاجتماع استكمالاً للقاء سابق جمع قائد القيادة العامة، المشير خليفة حفتر، مع الوفد نفسه.

وكان ذلك اللقاء قد ناقش التطورات المحلية والإقليمية، وسبل مكافحة الهجرة غير القانونية وشبكات الاتجار بالبشر والمخدرات، حيث أكد المشير حفتر على أهمية دور الاتحاد الأوروبي في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

Post image

المشير حفتر يتسقبل وفداً من الاتحاد الأوروبي

استقبل المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، في مكتبه بمقر القيادة العامة في بنغازي، وفداً رفيعاً من الاتحاد الأوروبي برئاسة سفير الاتحاد لدى ليبيا نيكولا أورلاندو.

وضم الوفد أيضاً قائد عملية “إيريني” البحرية، الأدميرال ماركو كاسابييري، ورئيس بعثة المساعدة الحدودية “يوبام”، يان فيشيتال، بحضور نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر ورئيس الأركان الفريق أول ركن خالد حفتر.

تمحور اللقاء حول بحث التطورات المحلية والإقليمية وتبادل الرؤى بشأن الملفات المشتركة، مع التركيز على قضية مكافحة الهجرة غير الشرعية وشبكات الاتجار بالبشر والمخدرات.

وأكد المشير حفتر على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة هذه الظواهر التي تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة جنوب المتوسط، مشدداً على أهمية تعاون الاتحاد الأوروبي مع ليبيا لتعزيز الأمن الجماعي.

كما تناول الاجتماع آليات تطوير التنسيق بين الجانبين في مجالات مراقبة السواحل وتأمين الحدود، مع الإشارة إلى الدور المحوري لبعثتي “إيريني” و”يوبام” في دعم وتعزيز القدرات الليبية لمكافحة الجريمة المنظمة.

من جهته، أعرب الوفد الأوروبي عن تقديره للجهود الليبية في تعزيز الأمن الداخلي، مؤكداً أن استقرار ليبيا ينعكس إيجاباً على الأمن الإقليمي، بما فيه أمن دول الاتحاد، وأشاد الوفد بجهود القوات المسلحة في تأمين الحدود ومكافحة الهجرة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق لتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا، بما يخدم مصالح جميع الأطراف.

Post image

العراق يستعيد مجموعة من مواطنيه دخلوا ليبيا بشكل غير نظامي

أعلن القائم بالأعمال في سفارة العراق لدى ليبيا، أحمد الصحاف، أن السفارة نجحت في إعادة 12 مهاجرا عراقيا كان دخولهم إلى الأراضي الليبية قد تم بطريقة غير شرعية، وذلك عقب متابعة مباشرة لأوضاعهم داخل مراكز الاحتجاز الليبية.

وأوضح بيان السفارة أن الجهود الدبلوماسية المستمرة أسفرت أيضا عن العثور على 19 عراقياً آخرين تعرضوا لعمليات تهريب واستغلال من قبل شبكات تعمل في تجارة البشر داخل ليبيا، مؤكدة أن التحركات الجارية تهدف إلى تأمين عودة آمنة وطوعية لجميع هؤلاء المهاجرين وإنهاء معاناتهم في أسرع وقت.

وأشارت السفارة إلى أنها تواصل التنسيق مع الجهات الليبية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وتوفير الوثائق والدعم الإنساني لضمان تسوية أوضاع المهاجرين تمهيداً للعودة إلى العراق.

Post image

تطور في حقل “آي-إن سي 186” الليبي يمهد لرفع إنتاجه إلى 4000 برميل يومياً

أعلنت شركة أكاكوس للعمليات النفطية الليبية عن تحقيق تطور مهم في حقل “I-NC186” النفطي، يمهّد لرفع قدرته الإنتاجية خلال الأسابيع المقبلة.

وجاء التطور بعد إتمام تشغيل بئر حقن جديدة بمعدل 6 آلاف برميل مياه يومياً، لتعزيز ضغط المكمن ضمن برنامج متخصص.

ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الظروف المكمنية وتسهيل إعادة تشغيل الآبار المتوقفة، وصولاً إلى مستوى إنتاج مستهدف يبلغ 4 آلاف برميل نفط يومياً.

ويُمثّل هذا الإنجاز نقلة نوعية للحقل، حيث سيصل إنتاجه لأعلى مستوى منذ عام 2008، ويعكس نجاح خطط التطوير المكمني وإعادة التأهيل.

ويقع حقل “I-NC186” في حوض مرزق، وهو جزء من حقل الشرارة النفطي العملاق في ليبيا.

وقد بدأ إنتاجه رسمياً عام 2003 بعد سلسلة اكتشافات نفطية في المربع نفسه.

ويُعد حقل الشرارة من أهم الحقول في ليبيا، حيث يُقدّر احتياطيه بنحو 3 مليارات برميل من النفط عالي الجودة، ويُتوقع أن يستمر إنتاجه الاقتصادي حتى عام 2060.

وتعكس هذه الخطوة جهوداً مكثفة لرفع كفاءة الإنتاج في الحقول الليبية عبر تطبيق حلول هندسية مبتكرة لإدارة المكامن المعقدة، بهدف ضمان استدامة الإنتاج وتقليل معدلات التراجع ودعم الإمدادات الوطنية.

Post image

ترحيل نحو 300 مهاجر ضمن حملة أمنية واسعة

شرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في تنفيذ عملية ترحيل برية شملت 297 مهاجرا من جنسيات نيجيرية وتشادية في المنطقة الجنوبية، وذلك بتوجيه من رئيس الجهاز اللواء صلاح محمود الخفيفي، وتحت إشراف ميداني من اللواء عبد الرحمن الأنصاري، المسؤول عن فروع الجهاز في الجنوب.

وشملت القافلة التي انطلقت من مراكز الإيواء في سبها وبراك الشاطئ ترحيل 177 مهاجرا من تشاد، بينهم نساء وأطفال، في إطار إجراء منظم يهدف إلى تحسين أوضاع الموجودين داخل مراكز الاحتجاز وضمان خروجهم بطريقة قانونية.

كما جرى نقل 120 مهاجرا من النيجر إلى مركز إيواء القطرون تمهيدا لترحيلهم عبر منفذ التوم الحدودي، في إطار خطة مستمرة لخفض حركة الهجرة غير الشرعية عبر الجنوب الليبي وتعزيز الرقابة على الحدود.

وأكد الجهاز أن هذه العملية تأتي وفق ترتيبات إنسانية تحفظ حقوق المهاجرين وتحافظ على أمن المناطق الحدودية واستقرارها، مع استمرار الجهود لتنظيم عمليات الدخول والخروج عبر المنافذ البرية.

Post image

تحذير من المركز الوطني للأرصاد الجوية حول أوضاع الطقس في الساحل

حذّر المركز الوطني للأرصاد الجوية اليوم الأحد من نشاط واضح للرياح الغربية إلى الشمالية الغربية على مختلف المناطق الساحلية في ليبيا، متوقعا أن تصل سرعة الرياح في بعض الفترات إلى ما يقارب 35 عقدة، ما يؤدي إلى اضطراب واضح في حركة البحر وارتفاع الأمواج إلى نحو ثلاثة أمتار.

وتشهد السواحل الممتدة من رأس اجدير إلى سرت تقلبات جوية مصحوبة بزخات مطرية متفرقة، مع بحر متقلب ودرجة رؤية تتراجع أحيانا بسبب الأمطار وارتفاع الموج، بينما تبقى حرارة سطح البحر مستقرة بين 21 و22 درجة مئوية.

أما المناطق الممتدة من رأس لانوف وحتى طبرق، فتتأثر هي الأخرى بأمطار متقطعة قد تصحبها خلايا رعدية، مع حالة بحرية مضطربة وارتفاع للموج قد يقترب من ثلاثة أمتار أيضًا.

وأكد المركز أن حالة البحر اليوم تعتبر غير آمنة في عدة مواقع ساحلية، داعيًا العاملين في الأنشطة البحرية والصيادين إلى توخي أقصى درجات الحذر بسبب صعوبة الملاحة وعدم استقرار الأحوال الجوية خلال هذا اليوم.

Post image

فريق جيولوجي يباشر دراسة الانهيارات الأرضية في بلدية إسبيعة

بدأ فريق جيولوجي مشترك اليوم الأحد معاينة مواقع الانهيارات الأرضية في منطقة أولاد أبوعائشة ببلدية إسبيعة، بعد انتشار هبوطات وتشققات واسعة أثارت مخاوف الأهالي بشأن سلامة المباني والطرق.

وضم الوفد العلمي مختصين من قسم الهندسة الجيولوجية بجامعة طرابلس، وقسم علوم الأرض بجامعة بنغازي، إضافة إلى باحثين من قسم الجيولوجيا بجامعة طرابلس، حيث أجرى الفريق سلسلة من القياسات الميدانية لدراسة الطبقات الجيولوجية وفحص طبيعة التربة والصخور المتواجدة في مناطق الهبوط والانجرافات.

وجمع الفريق عينات متنوعة لتحليلها مخبريا، مع متابعة التشققات والانزلاقات التي تمتد على مساحات واسعة داخل المنطقة، في محاولة لتحديد أسباب الظاهرة ومدى خطورتها على البنية التحتية والسكان.

كما شملت المعاينات موقعا آخر في منطقة قطيس قرب مشروع وادي الحي، حيث رُصدت تشققات وانجرافات مماثلة.

وأكد الفريق ضرورة الإسراع في إعداد تقرير فني شامل يتضمن توصيات وإجراءات وقائية لضمان سلامة السكان وحماية الممتلكات من أي مخاطر مستقبلية.

Post image

انتشار أمني في بنغازي لحماية السدود بعد تكليف حكومي عاجل

أعلنت هيئة أمن المرافق والمنشآت، برئاسة اللواء أكرم المسماري، بدء تنفيذ خطة انتشار أمني شامل لتأمين السدود المائية في مدينة بنغازي وضواحيها، وذلك بناء على تكليف مباشر من رئيس حكومة المكلفة أسامة حماد.

وأوضحت الهيئة، أمس السبت، أنه تم وضع خطة طارئة لتوفير الحماية الكاملة للبنية التحتية للمياه، تشمل حراسة مشددة ومنع أي تهديدات قد تستهدف سلامة المنشآت الحيوية.

وبدأت العناصر الأمنية بالتمركز في نقاط محددة، أبرزها سد وادي قطارة وسد وادي جازة، مع استمرار عمليات المراقبة على مدار الساعة.

وخلال جولة ميدانية، تفقد اللواء المسماري المواقع المستهدفة، وناقش مع مسؤولي السدود الاحتياجات التشغيلية وظروف العمل، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضمان سير العمليات دون تعطيل أو عراقيل.

وأكد رئيس الهيئة أن مناسيب المياه في السدود طبيعية ومستقرة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة الفنية والأمنية مستمرة بشكل دوري لضمان سلامة المواطنين والبنية التحتية.