Post image

ليبيا.. هجوم بطائرة مسيرة على معسكر أمني في صبراتة

شهدت صبراتة في غرب ليبيا تصعيداً أمنياً بعد هجوم بطائرة مسيرة على معسكر تابع لإدارة التدريب والتأهيل، ما يعكس تصاعد العنف واستخدام أساليب قتالية متقدمة من جماعات مرتبطة بتهريب البشر والجريمة المنظمة.

وبحسب بيان صادر عن جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، استهدف الهجوم نيابة الهجرة غير الشرعية داخل المعسكر، إضافة إلى محيط إدارة التدريب في منطقة تليل.

وأسفر الاعتداء عن إصابة أربعة من عناصر الحراسة، وتضرر دوريتين أمنيتين بشكل طفيف، كما لحقت أضرار بأربع مركبات مدنية مملوكة لأعضاء الجهاز.

وأشار البيان إلى أن الهجوم طال أيضاً قوارب محجوزة رسمياً داخل إدارة التدريب، كانت ضمن ممتلكات ضبطتها الأجهزة خلال عمليات مداهمة استهدفت شبكات تهريب المهاجرين غير النظاميين.

وأكد الجهاز أن الاعتداء لن يعيق مهامه، وأنه مستمر في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة بالتنسيق مع الجهات القضائية والأمنية المختصة.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من إعلان الجهاز عن مقتل أحمد الدباشي، المعروف بـ”العمو”، أحد أبرز القيادات المليشياوية في المنطقة والمطلوب محلياً ودولياً، ما يشير إلى احتمالية أن يكون الاعتداء انتقامياً نتيجة تضييق الخناق على شبكات الجريمة المنظمة وإعادة ترتيب موازين النفوذ في صبراتة.

ويثير استخدام الطائرات المسيرة قلقاً أمنياً واسعاً، إذ يمثل تحولاً خطيراً في أساليب الاعتداء ويظهر قدرة الجماعات المسلحة على الوصول إلى تقنيات متقدمة، ما يهدد بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مؤسسات أمنية وقضائية أخرى ويقوض الاستقرار الهش في غرب ليبيا.

ويُعتبر الهجوم جزءاً من سلسلة اعتداءات متكررة في المنطقة، حيث تلجأ الجماعات المسلحة إلى استهداف الأجهزة الرسمية كلما تكثفت الحملات ضد شبكات التهريب، ما يثير مخاوف من موجة عنف أوسع ما لم تُعزز إجراءات التنسيق الأمني وتُفرض سيادة القانون على كامل المنطقة.

Post image

مرضى ضمور العضلات في ليبيا يتجهون للتظاهر احتجاجاً على تقصير الحكومة

بلغ غضب مرضى ضمور العضلات في ليبيا ذروته بعد تسجيل ثلاث وفيات خلال أسبوعين، بينهم طفلان، وسط اتهامات لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بالتقصير في توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية.

ويتهم المرضى الحكومة بإهمال معاناتهم مقابل ما وصفوه بالإنفاق السخي على المهرجانات والفعاليات العامة.

وسلّط محمد أبو غميقة، رئيس رابطة “مرضى ضمور العضلات”، الضوء على ما اعتبره “غضباً هادراً بلغ ذروته مع تكرار الوفيات”، في ظل “تجاهل حكومي يبدو متعمداً لمعاناة المرضى”، محذراً من أن “قطار الموت ينتظر عشرات المصابين في ليبيا”، ومشيراً إلى وجود عائلات تضم أكثر من مريض، ما يعكس حجم المأساة داخل الأسرة الواحدة.

وأوضح أبو غميقة، في تصريح صحفي، أن “بعض المرضى كانوا على تواصل مباشر مع مسؤولين للحصول على أجهزة تنفس، لكن الموت كان أسرع من وصول الوعود”، كما حدث مع المريضة فيروز محمد العبار من مدينة شحات بشرق البلاد، التي توفيت عن عمر ناهز 39 عاماً.

وفي بلد يعاني انقسامات سياسية وأمنية مزمنة، شملت وفيات هذا الشهر، إلى جانب حالة فيروز، كلاً من الطفل محمد عبد الهادي أبو زليليعة، البالغ من العمر شهرين، والطفل محمد إبراهيم شلابي (13 عاماً)، اللذين توفيا في طرابلس متأثرين بمضاعفات صحية.

ووفق بيانات رابطة “مرضى ضمور العضلات”، توفي نحو 160 مريضاً منذ أغسطس  2021، معظمهم بسبب نقص الرعاية الطبية الأساسية، فيما ينتظر 28 طفلاً حالياً الحصول على الحقنة الجينية “زولجنسما”، التي قد تسهم في إنقاذ حياتهم.

ومنذ مطلع العام الجاري، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية اتخاذ جملة من الإجراءات لتخفيف معاناة مرضى الإعاقة، شملت تنظيم دعم ذوي الإعاقة، وتحديد الفئات المستحقة للمعاشات، إلى جانب إطلاق برنامج لعلاج ضمور العضلات يتضمن إنشاء معامل جينية.

وفي سبتمبر الماضي، أعلن جهاز “دعم وتطوير الخدمات العلاجية” نقل ستة أطفال إلى أبوظبي لاستكمال علاجهم، إضافة إلى تخصيص موازنات لعشر حالات جديدة، مع استمرار برامج العلاج الطبيعي، كما أطلقت الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي المرحلة الرابعة من حملة لتوفير الأجهزة الطبية التعويضية للمرضى.

وغير أن رابطة “مرضى ضمور العضلات” واصلت تنظيم احتجاجاتها، معتبرة أن هذه الإجراءات “لا تلبي احتياجات المرضى المادية والطبية على نحو كامل”، علماً بأنها نظمت نحو 22 وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء في طرابلس خلال السنوات الماضية.

وأشار أبو غميقة إلى أن المرضى يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية جديدة منتصف الأسبوع المقبل، معبّراً عن دهشته من “الإنفاق الحكومي السخي على الاحتفالات والفعاليات، مثل مهرجان (أيام طرابلس الإعلامية)، مقابل التباطؤ في توفير حقنة أو جهاز تنفس لمريض”.

وفي هذا السياق، استعرض عادل الديب، المدير السابق لـ”المركز الوطني لتطوير النظام الصحي” التابع لحكومة طرابلس، تجربته مع ملف المرض، موضحاً أنه قدّم لوزير الصحة السابق في حكومة الدبيبة مقترحاً بإنشاء مركز طبي متكامل لرعاية مرضى ضمور العضلات، يضم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي، إضافة إلى دعم حكومي لتأهيل منازل المرضى بما يتناسب مع احتياجاتهم، إلا أن “هذه المقترحات لم تلقَ أي استجابة”.

ويُعد ضمور العضلات من الأمراض النادرة الناتجة عن طفرات وراثية تؤدي إلى فقدان تدريجي للنسيج العضلي، ما يسبب ضعف الحركة وصولاً إلى فقدانها كلياً، وتشمل الأنواع الشائعة في ليبيا الضمور الشوكي، ودوشين، وبيكر، والحزام الطرفي، والكتفي، وفق الأطباء المحليين.

وتوثق رابطة “مرضى ضمور العضلات” 739 حالة من أصل نحو 1600 مريض على مستوى ليبيا، يعيش بعضهم في مناطق نائية تفتقر إلى الخدمات الطبية والدعم اللازم.

وفي قراءة سياسية للأزمة، يرى المحلل السياسي خالد الحجازي أن معاناة المرضى “لا تمثل أزمة صحية عابرة، بل مأساة تعكس سوء إدارة الموارد واختلال منظومة الأولويات، لا سيما في قطاعي الصحة والتعليم”.

وأكد في تصريح صحفي أن استمرار هذا الواقع “يوسّع فجوة الثقة بين المواطنين والدولة، ويحوّل المعاناة الإنسانية إلى أزمة طويلة الأمد نتيجة تغليب الحسابات السياسية والمالية على كرامة الإنسان وحقه في الحياة”.

ومع استمرار هذه الظروف، يواجه مرضى ضمور العضلات في ليبيا واقعاً بالغ الصعوبة، حيث تتقاطع الأزمات الصحية مع سوء إدارة الموارد وتراجع الثقة بالمؤسسات، لتصبح حياتهم اليومية معركة مفتوحة من أجل البقاء في ظل نقص الخدمات وغياب الاستجابة الرسمية الفاعلة.

Post image

عقيلة صالح يبحث في باريس مستجدات الأزمة الليبية ودعم المسار الانتخابي

أجرى رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، اليوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى فرنسا، أجرى خلالها سلسلة لقاءات سياسية مع رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل براون بيفيه، ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، إلى جانب المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، بول سولير.

وذكرت السفارة الفرنسية لدى ليبيا أن المحادثات شددت على التزام باريس بدعم حل سياسي دائم في ليبيا يكون بقيادة الليبيين وبما يخدم مصالحهم، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة.

كما جددت فرنسا دعمها لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية تلبي تطلعات الشعب الليبي، مؤكدة مواصلة جهودها لتعزيز وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم مجلس النواب الليبي أن المبعوث الفرنسي بول سولير أكد خلال لقائه مع عقيلة صالح دعم بلاده لمجلس النواب ولمساعيه الرامية إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

وأشاد سولير بمخرجات لجنة «6+6» واعتبرها خطوة توافقية مهمة في مسار إعداد القوانين الانتخابية، داعياً إلى استمرار اللجنة في أداء مهامها.

وفي لقاء منفصل، بحث رئيس مجلس النواب مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه تطورات الأزمة الليبية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا وفرنسا في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

وأعرب لارشيه عن تأييده للمقترحات التي قدمها عقيلة صالح لحل الأزمة الليبية عبر دعم حق الشعب الليبي في اختيار رئيسه وبرلمانه من خلال انتخابات مباشرة، مشيراً إلى أن مجلس النواب أنجز واجباته بإصدار القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وأن مخرجات لجنة «6+6» حظيت بقبول واسع ودعم من مجلس الأمن الدولي.

Post image

صافرة البداية تُعلن انطلاق الدوري الليبي لكرة القدم وسط ترقب جماهيري

تنطلق اليوم رسمياً منافسات الدوري الليبي لكرة القدم، بعد فترة من التحضيرات والجدل الذي سبق انطلاق الموسم الجديد، خصوصاً ما تعلق بمطالب عدد من الأندية بالحصول على دعم مالي، لتتحول الأنظار مجدداً إلى أرضية الملاعب مع بداية المنافسة الفعلية.

وأكدت الجهات المشرفة على تنظيم البطولة جاهزية جميع الترتيبات الفنية والإدارية، مشيرة إلى أن مباريات الدوري ستُنقل تلفزيونياً، بما يضمن متابعة جماهيرية واسعة ويعزز مبدأ الشفافية في إدارة المسابقة.

كما شددت على أن اللوائح المعتمدة ستكون المرجعية الأساسية في التعامل مع أي حالات انسحاب أو إيقاف نشاط أو محاولات للتأثير على سير المنافسات، مع تطبيق العقوبات المنصوص عليها دون استثناء.

وتشهد جولة الافتتاح اليوم إقامة أربع مباريات موزعة على المجموعتين الأولى والثالثة، في انطلاقة تعكس حدة المنافسة منذ البداية.

ففي المجموعة الأولى، يلتقي فريق الوطن مع نظيره المدينة على ملعب الزاوية عند الساعة الثالثة والنصف مساءً، فيما يستضيف ملعب النهر الصناعي مواجهة الظهرة والخمس في تمام السادسة والنصف مساءً.

وفي المجموعة الثالثة، يواجه التعاون فريق الصقور على ملعب أجدابيا عند الساعة الثالثة عصراً، بينما تُختتم مباريات اليوم بلقاء مرتقب يجمع الهلال ودارنس على ملعب شهداء بنينا عند الساعة السادسة مساءً.

ويأمل الشارع الرياضي الليبي أن يشكل هذا الموسم خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار والتنظيم في المسابقات المحلية، وأن يسهم في رفع المستوى الفني للأندية واللاعبين، بعد مرحلة من الجدل سبقت صافرة البداية.

Post image

المشير حفتر يناقش أزمتي السيولة والوقود وتشكيل لجنة لحلها

ناقش القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، الثلاثاء، مع رئيس الحكومة المكلفة أسامة حماد، أزمتي السيولة النقدية ونقص الوقود، خلال اجتماع بمقر القيادة العامة في بنغازي.

وحضر الاجتماع رئيس جهاز الأمن الداخلي الفريق أسامة الدرسي، ونائب محافظ مصرف ليبيا المركزي مرعي البرعصي، ووكيل وزارة الداخلية اللواء فرج قعيم.

ووفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للقيادة العامة، تناول الاجتماع الإجراءات الممكنة لمعالجة أزمتي السيولة والوقود وآليات التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استقرار الأوضاع المالية والخدمية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وشدد المشير حفتر على أهمية الوقوف على الأسباب الحقيقية لتفاقم الأزمتين والعمل على حلها بشكل جذري.

وفي سياق متصل، أصدر رئيس الحكومة المكلفة، أسامة حماد، القرار رقم (483) لسنة 2025، بشأن تشكيل لجنة مختصة لمعالجة أزمة السيولة النقدية وتنظيم التدفقات المالية داخل المصارف.

وينص القرار على أن يرأس اللجنة وكيل وزارة الداخلية اللواء فرج قعيم، وعضوية كل من جهاز الأمن الداخلي، وجهاز المخابرات العامة، ومصرف ليبيا المركزي، وجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال، وجهاز أمن المرافق والمنشآت، إلى جانب مجلس الوزراء بالحكومة الليبية.

وكلّفت اللجنة باتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لضمان انتظام التدفقات المالية داخل المصارف، ومعالجة أوجه القصور، والإشراف على آليات توزيع السيولة، بالإضافة إلى متابعة حركة نقل الأموال بين المدن وضبطها ضمن الحدود المسموح بها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحمي الاستقرار المالي.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن، السبت الماضي، أن السيولة النقدية متوفرة بكميات كافية في فروع المصارف التجارية بمختلف مناطق البلاد، مؤكداً استمرار توفير السيولة لضمان صرف المرتبات دون تأخير خلال الشهر الجاري والأشهر المقبلة.

وفيما يخص أزمة الوقود، شهدت بعض محطات المدينة بني وليد ازدحاماً وطوابير طويلة، نتيجة نقص الإمدادات الناجم عن إضراب سائقي شاحنات نقل الوقود، ما فاقم الأزمة في عدد من المناطق.

Post image

إعادة سبعة تماثيل إلى ليبيا ضمن اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية

أعلن القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا، جيريمي برنت، عن إعادة سبعة تماثيل أثرية إلى ليبيا، وذلك تنفيذاً لاتفاقية حماية الممتلكات الثقافية الموقعة بين البلدين.

جاء الإعلان عبر تغريدة نشرها على الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية على موقع “فيسبوك”، هنأ خلالها الشعب الليبي بمناسبة إعادة افتتاح المتحف الوطني في طرابلس.

وأعرب برنت عن سعادته “بمستوى التقدم المحرز في أعمال إعادة التأهيل والترميم” التي شملت المبنى ومجموعاته الفنية.

وأوضح القائم بالأعمال الدبلوماسي الأمريكي أن “عدداً من هذه التماثيل أصبح معروضاً مجدداً ومتاحاً للجمهور”، في إشارة إلى دمج هذه القطع الأثرية المستعادة ضمن المعروضات الدائمة للمتحف.

ووصف هذه الخطوة بأنها “تعكس الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي الليبي وإتاحته أمام الزوار”.

يُذكر أن اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية بين الولايات المتحدة وليبيا تهدف إلى منع الاتجار غير المشروع بالآثار والممتلكات الثقافية وتعزيز التعاون في مجال استرداد القطع المهربة، في إطار الجهود الدولية لحفظ التراث الإنساني.

Post image

حبس مدير فرع سابق بالمصرف التجاري الوطني

أعلنت النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، حبس المدير السابق لفرع المصرف التجاري الوطني بقرية البياضة في منطقة الجبل الأخضر، احتياطيا، على ذمة قضية تتعلق بمخالفات مالية بلغت قيمتها نحو أربعة ملايين و964 ألف دينار.

وأوضح مكتب النائب العام أن القضية تعود إلى نتائج تحقيقات أحالتها إدارة ديوان المحاسبة، بعد تتبع مسار مبلغ مالي جرى التصرف فيه بشكل مخالف للضوابط المعتمدة في نظام المرابحة الإسلامية.

وبحسب التحقيقات التي باشرتها نيابة مكافحة الفساد في مدينة البيضاء، تبين وجود تنسيق بين مدير الفرع السابق ومفوض أداة التنفيذ، تم بموجبه تحويل المبلغ إلى حساب الأخير دون أن يقوم المصرف بشراء السلع محل التعاقد أو ضمانها، في مخالفة للإجراءات القانونية المعمول بها.

كما كشفت التحقيقات عن قيام المتهم باستخدام مستندات مزورة مكنته من التحكم في حساب أحد زبائن المصرف، واستغلاله لسحب مبلغ قدره 93 ألف دينار من الأموال الخاضعة للتحقيق، وأظهرت الوقائع أيضا تعمده عرقلة عمل المراجع الداخلي ومنعه من أداء مهامه الرقابية.

 

 

Post image

غوتيريش يقدّم تقريراً عن التطورات السياسية والأمنية في ليبيا

قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره الدوري حول بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن رقم 2510 لسنة 2020، و 2542 لسنة 2020، و 2796 لسنة 2025.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، إن التقرير الصادر في الخامس من ديسمبر الجاري يغطي التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا خلال الفترة الممتدة من الثاني من أغسطس حتى السابع والعشرين من نوفمبر 2025، كما يستعرض الحالة العامة لحقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في البلاد.

وتناول التقرير الأنشطة التي قامت بها البعثة خلال الفترة نفسها، في إطار دورها المتمثل في تيسير عملية سياسية جامعة، ودعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتعزيز المصالحة الوطنية.

وأشار التقرير إلى أن مجلس الأمن جدد بموجب القرار رقم 2796 لسنة 2025 ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى الحادي والثلاثين من أكتوبر 2026، لضمان استمرار عملها في دعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

Post image

الشرق الليبي يشهد توسعا في مشاريع الطرق ضمن خطة لإعادة الإعمار

تشهد مناطق الشرق الليبي خلال الفترة الأخيرة تنفيذ حزمة من مشاريع تطوير وصيانة شبكات الطرق، في إطار جهود إعادة الإعمار وتحسين البنية التحتية، بإشراف الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، وبمتابعة من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.

وتركز هذه المشاريع على إعادة تأهيل الطرق الرئيسية والداخلية، وربط المدن والمناطق ببعضها، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل والنقل التجاري، وتحسين مستوى الخدمات في عدد من المدن.

ووفق معطيات رسمية، شملت الأعمال المنفذة صيانة وتطوير الطريق الساحلي الشرقي الرابط بين بنغازي وطبرق، إضافة إلى إعادة تأهيل عدد من الطرق داخل مدينة بنغازي، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار خلال السنوات الماضية.

كما تضمنت المشاريع تطوير طرق الربط بين بنغازي وكل من المرج والأبيار، إلى جانب طرق تمتد من سرت باتجاه الجفرة ومناطق الشرق، بهدف تعزيز الربط الجغرافي بين المدن، وشملت الخطة أيضا إنشاء طرق جديدة داخل مناطق سكنية حديثة وربطها بالشبكة العامة.

وترافقت أعمال الرصف مع تنفيذ مشاريع خدمية، شملت إنارة الطرق، وتحسين أنظمة تصريف مياه الأمطار، وتركيب إشارات وعلامات مرورية، في إطار تحسين السلامة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية.

وأفادت مصادر معنية بأن هذه المشاريع أسهمت في تقليص أوقات التنقل بين المدن، وخفض تكاليف النقل، وتنشيط الحركة التجارية، إضافة إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية، كما وفرت فرص عمل في قطاعي المقاولات والخدمات المرتبطة به.

وفي سياق متصل، أشارت الجهات المعنية إلى وجود مباحثات فنية مع أطراف دولية بشأن التعاون في مشاريع البنية التحتية، من بينها مباحثات مع الجانب الروسي حول مشاركة محتملة لشركات متخصصة في مشاريع طرق وإنشاءات مستقبلية، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية في مجالات الهندسة والإنشاءات.

ولا يزال التعاون الدولي في هذا المجال ضمن مراحل التنسيق والدراسة، بحسب المصادر ذاتها، في إطار رؤية أوسع تشمل مشاريع بنية تحتية أخرى تتعلق بالطاقة والموانئ.

وتأتي هذه التحركات ضمن توجه حكومي يهدف إلى الانتقال من مرحلة معالجة الأضرار إلى تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة، تعتمد على تطوير شبكات الطرق باعتبارها أحد المكونات الأساسية لدعم الاستقرار وتحسين الخدمات في مدن الشرق الليبي.

وفي المقابل، الطرق في الغرب الليبي متباينة الجودة؛ بينما الطرق الرئيسية وخاصة الساحلية تظل مفتوحة وتعمل، إلا أنها بحاجة لصيانة كبيرة، والطرقات الثانوية كثيرا ما تكون في حالة سيئة، مع مخاطر إضافية بسبب الوضع الأمني وعدم الاستقرار العام

Post image

بدء إعادة التدقيق في بعض مراكز الاقتراع بمكتب الإدارة الانتخابية سبها

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، بمكتب الإدارة الانتخابية في سبها، عملية إعادة التدقيق لبعض مراكز الاقتراع، بحضور وكلاء المرشحين الأفراد والقوائم، إلى جانب مدير مكتب الإدارة الانتخابية ومدير مديرية الأمن بالمدينة.

وأوضحت الإدارة الانتخابية أن هذه الخطوة تأتي كإجراء اعتيادي بناءً على طلب مركز العد والإحصاء، بهدف التأكد من الأمور الفنية والإجرائية المتعلقة بسير العملية الانتخابية.

وأضافت الإدارة أن إعادة التدقيق تهدف إلى تعزيز معايير الشفافية والدقة، وضمان سير العملية الانتخابية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.