Post image

المركزي يتعاقد على طباعة 60 مليار دينار

أعلن مصرف ليبيا المركزي، اليوم الثلاثاء، تعاقده على طباعة 60 مليار دينار ليبي (نحو 11 مليار دولار) بهدف ضمان توافر السيولة النقدية بشكل “متوازن ومستقر” في مختلف مناطق البلاد، بحسب بيان رسمي.

وأوضح المصرف أنه تم حتى الآن استلام ما يقارب 25 مليار دينار جرى توزيعها على المصارف التجارية، بينما يجري توريد نحو 14 مليار دينار إضافية من المقرر أن تصل بالكامل قبل نهاية العام الجاري، على أن تُستكمل عملية توريد 21 مليار دينار المتبقية خلال عام 2026 ،ولم يُفصح البيان عن الجهة التي ستتولى عملية الطباعة.

وأضاف البيان أن الفئات الجديدة من العملة ستصل على شكل شحنات متتالية وفقاً لخطة معتمدة مسبقاً.

ورغم امتلاك ليبيا ثروة نفطية كبيرة، فإنها تعاني منذ سنوات أزمة سيولة حادة، ما يدفع المواطنين إلى الوقوف في طوابير طويلة أمام المصارف لسحب الأموال أو استلام الرواتب.

وكان المصرف المركزي قد وقّع العام الماضي اتفاقاً مع شركة “دو لا رو” البريطانية لطباعة أوراق نقدية بقيمة 30 مليار دينار، في إطار جهود معالجة نقص السيولة في المصارف التجارية.

وأكد مصدران من المصرف لوكالة “رويترز” أن هذه القيمة تندرج ضمن إجمالي المبلغ المعلن عنه اليوم.

كما أفاد المصرف بأنه سحب أخيراً أوراقاً نقدية بقيمة تقارب 47 مليار دينار “للحفاظ على قوة الدينار الليبي وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي للدولة”، مشيراً إلى أن من بينها نحو 10 مليارات دينار لم تصدر عن المصرف المركزي وغير معلومة له، ما ضاعف التحديات والضغوط على القطاع المصرفي.

Post image

الأمم المتحدة تكشف عن تعثر المصالحة في ليبيا

كشف تقرير سري للأمم المتحدة تسلمه مجلس الأمن الدولي عن تدهور قدرة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على دفع عجلة المصالحة الوطنية، مع تحذيره من “أسوأ السيناريوهات” التي قد تشهدها البلاد في الفترة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن ضعف التنسيق بين البعثة الأممية والاتحاد الإفريقي، الذي يلعب دوراً محورياً في ملف المصالحة، يشكل عائقاً رئيسياً أمام تحقيق تقدم ملموس.

كما أبرز التقرير تناقضاً واضحاً بين الخطاب الدولي الداعم لبعثة الأمم المتحدة والممارسات الفعلية للدول الأعضاء، حيث تعتمد العديد منها سياسات متباينة تتعامل مع أطراف متعارضة في ليبيا، مما يعمق الانقسامات الداخلية.

وكشف التقرير عن توقف الفرق العاملة ضمن عملية برلين -المكونة من لجان سياسية وأمنية واقتصادية- عن العمل بشكل فعال، مما يهدد بانهيار هذا الإطار الدولي المهم.

وفي ظل هذه التحديات، يرى التقرير أن اجتماع لجنة المتابعة الدولية في يونيو 2025، وهو الأول منذ أربع سنوات، قد يمثل فرصة حاسمة لإحياء المسار السياسي.

وعلى الرغم من الجهود المنفصلة -حيث دعمت البعثة الأممية وضع إطار قانوني للمصالحة، وقدم الاتحاد الإفريقي ميثاقاً للسلام- فإن التقرير يؤكد أن هذه الجهود تفتقر إلى التنسيق الكافي لتحقيق نتائج ملموسة.

وألقى التقرير باللوم على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لميولها نحو “تسييس” جهود المصالحة، وإقصاء فئات رئيسية مثل النساء والشباب والمجتمعات غير العربية وممثلي الضحايا من عملية المصالحة.

وحذر التقرير من أن استمرار الوضع الراهن، مع تفشي الاعتقالات التعسفية وتقلص الحيز المدني وانتشار خطاب الكراهية، يهدد بتقويض أي فرص للمصالحة القائمة على الحقوق.

وفي تحذير صريح، نبه التقرير إلى أن الصراع على السيطرة على الموارد والمؤسسات قد يدفع ليبيا إلى حافة الانهيار، مع احتمال “استئناف نزاع مسلح واسع النطاق” في أسوأ السيناريوهات، ما لم يتم إحياء عملية سياسية مجدية تقودها الأمم المتحدة ويدعمها المجتمع الدولي بشكل فعال.

Post image

أزمة السيولة تشعل الغضب.. طوابير متزايدة أمام المصارف

تعيش المدن الليبية هذه الأيام على وقع أزمة نقدية خانقة أعادت مشاهد الطوابير الطويلة والتدافع أمام المصارف إلى الواجهة، في ظل تزايد الشكاوى من شح السيولة، وتبادل الاتهامات بين المواطنين والسلطات النقدية حول أسباب استمرار الأزمة التي باتت تمسّ تفاصيل الحياة اليومية.

ومن طرابلس إلى بنغازي ومصراتة وأجدابيا، يصطف المواطنون منذ ساعات الفجر أمام فروع المصارف على أمل الحصول على جزء من رواتبهم أو مبالغ محدودة، فيما تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر الزحام والتدافع، وسط استياء شعبي عارم من تدهور الخدمات المصرفية وغياب الحلول الفعالة.

وفي مصراتة، أكد مواطنون أن بعض الفروع لم تتسلم أي مخصصات نقدية، رغم إعلان المصرف المركزي عن ضخ سيولة جديدة في السوق.

أما في أجدابيا، شهدت الفروع تدافعا بين المواطنين بعد ساعات من الانتظار تحت أشعة الشمس، في مشهدٍ وصفه السكان بأنه “إهانة يومية” للمواطنين.

الموظفون المصرفيون يرجعون الأزمة إلى “الضغط الكبير على الفروع ونقص السيولة المرسلة من المصرف المركزي”، بينما يذهب محللون إلى أن السبب الحقيقي يكمن في تراجع الثقة بالنظام المصرفي وارتفاع الرسوم على الخدمات البنكية، إضافة إلى القرارات المتلاحقة للمصرف المركزي التي حدّت من الكتلة النقدية المتداولة.

ويرى الخبير الاقتصادي إدريس الشريف أن “سحب أكثر من عشرين مليار دينار من التداول، من فئات 50 و20 و5 دنانير، دون توفير بدائل كافية، كان خطوة غير مدروسة”، مشيرا إلى أن “الاقتصاد الليبي يعتمد على النقد المباشر، وما حدث هو تعطيل فعلي للدورة المالية”.

ولم تمر الأزمة من دون ردود حقوقية، إذ أصدرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا بيانا شديد اللهجة، اعتبرت فيه الطوابير الطويلة أمام المصارف “مشاهد إذلال متكررة”، محمّلة مصرف ليبيا المركزي مسؤولية مباشرة عما وصفته بـ”سوء الإدارة المالية وغياب التخطيط”، ومطالبة بتحسين الخدمات وضمان احترام كرامة المواطنين.

وفي المقابل، أعلن مصرف ليبيا المركزي أنه ضخّ نحو ملياري دينار ليبي في المصارف التجارية بمختلف المناطق، مؤكداً أن ذلك يمثل المرحلة الأولى من خطة شاملة لضمان توفر السيولة وتعزيز الاعتماد على الوسائل الإلكترونية في المعاملات المالية.

وأكد المحافظ ناجي محمد عيسى خلال اجتماع مع قيادات مصرفية أن الهدف هو “تحقيق انتظام في توزيع النقد وتوسيع خدمات الدفع الرقمي”.

ويؤكد اقتصاديون أن جزءا كبيرا من السيولة ما زال خارج النظام المصرفي، إذ يحتفظ كثير من المواطنين بأموالهم في المنازل خشية القيود على السحب، مما يقلّص حجم التداول ويُعمّق الأزمة أكثر.

Post image

حكومة “الاستقرار” ترفع جاهزيتها للانتخابات المحلية

حكومة “الاستقرار” ترفع جاهزيتها الأمنية لإجراء انتخابات المجالس المحلية في مناطق شرق وجنوب ووسط ليبيا الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، بعد تأجيلها لأسباب سياسية وأمنية مرتبطة بالانقسام الوطني.

وطلبت وزارة الداخلية بحكومة “الاستقرار” من عدة مديريات للأمن إعداد خطط شاملة لتأمين مراكز الاقتراع ومحطات التصويت الخاصة بالانتخابات المقبلة، على أن تُرفع إلى وكيل الوزارة فرج قعيم، بحسب بيان رسمي صدر الاثنين.

ويأتي ذلك بعد اجتماع عقده قعيم مساء الأحد مع رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، في بنغازي لمناقشة الاستعدادات الأمنية والتنظيمية للانتخابات المقررة السبت المقبل.

ويُخيّم الغموض على مستقبل أداء السايح مهامه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يُستبعد أن يغادر منصبه في حال توصل مجلسا النواب والأعلى للدولة إلى توافق حول إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية، تماشياً مع توصيات المبعوثة الأممية هانا تيتيه، فيما لم يتضح بعد تأثير ذلك على جدول الانتخابات المحلية.

وأعلنت المفوضية قائمة تضم 15 بلدية مستهدفة بالاقتراع ضمن المرحلة الثالثة من الانتخابات، بعد تنفيذ حملات توعية نظمها مكاتب الإدارة الانتخابية بالتعاون مع شركاء المفوضية، لتعريف المواطنين بإجراءات التصويت وتشجيع المشاركة الفاعلة.

كما انطلقت الدعاية الانتخابية للمترشحين في بلديتي خليج السدرة والجفرة، على أن تستمر حتى يوم الصمت الانتخابي السابق للاقتراع.

ويبلغ عدد القوائم المترشحة في بلدية الجفرة سبع قوائم إلى جانب 15 مترشحاً فردياً، بينما تضم بلدية خليج السدرة أربع قوائم و 19 مترشحاً فردياً.

وفي هذا الإطار، عقد عضو مجلس المفوضية أبو بكر مردة اجتماعين في بنغازي مع مسؤولين من جامعة بنغازي والهلال الأحمر لتعزيز حملات التوعية بالانتخابات.

وسجلت المرحلتان الأولى والثانية نسب مشاركة متفاوتة؛ إذ أُجريت المرحلة الأولى في نوفمبر الماضي وشملت 58 بلدية، بلغت فيها نسبة المشاركة نحو 60%، وأسفرت عن فوز قوائم مستقلة في معظم الدوائر، وتشكيل مجالس جديدة في 56 بلدية.

أما المرحلة الثانية، التي جرت منذ مطلع العام الجاري وحتى أغسطس الماضي، فشملت 63 بلدية، وسُجلت خلالها نسبة مشاركة بلغت 71% في 26 بلدية، مع إعلان نتائج أولية بيّنت تفوق المترشحين المستقلين مجدداً.

ويأتي هذا على خلفية انقسام سياسي بين حكومتين، إحداهما تهيمن على غرب البلاد برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حمّاد وتسيطر على شرق وجنوب البلاد.

وفي سياق متصل، يستمر التدهور الأمني في غرب ليبيا، حيث اندلعت اشتباكات في ضاحية تاجوراء شرق طرابلس بين مجموعات مسلحة تابعة لإدارة الأمن القومي وعناصر من رئاسة أركان قوات حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، إثر تبادل اتهامات بسيطرة كل طرف على مناطق نفوذ الآخر، في مشهد يعكس الصراع التقليدي بين الميليشيات.

وفي حادثة منفصلة، لقي طفل مصرعه وأصيب عدد من أفراد أسرته نتيجة سقوط مقذوف على منزلهم في الزاوية، ما اعتبره متابعون استمراراً لصراع النفوذ وتهريب الأسلحة بين المجموعات المحلية.

وقد أظهرت لقطات تلفزيونية لحظة استهداف العائلة أثناء محاولتهم عبور الطريق باتجاه منزلهم، ما أثار دعوات لإجراء تحقيق عاجل وتعزيز الأمن لحماية المدنيين، إلى جانب انتقادات واسعة لانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة، والذي يهدد المنشآت الحيوية مثل مصفاة الزاوية النفطية.

وعلى صعيد المطار، أعلن مطار معيتيقة الدولي في طرابلس تسلم مديره الجديد لطفي نشنوش مهامه من مديره السابق عبد المنعم القمودي، في مراسم رسمية وصفت بأنها تعكس “الالتزام بالانتقال السلس والمهني”.

وشهد المطار ترتيبات أمنية متقدمة بعد خلاف حكومي مع جهاز “الردع”، الذي أدى إلى توتر حول السيطرة على القاعدة، قبل التوصل لاتفاق بوساطة تركية ودعم المجلس الرئاسي، سمح بانسحاب قوات الردع وتسليم المطار إلى كتيبة أمن المطار التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية.

ويُعد مطار معيتيقة الدولي المنفذ الجوي الرئيسي للعاصمة طرابلس منذ إغلاق مطار طرابلس الدولي إثر اشتباكات صيف 2014، وما زال حتى اليوم المطار الوحيد العامل فعلياً في المدينة.

Post image

خوري تناقش مع عقيلة تسريع تنفيذ أول خطوتين في خريطة الطريق الليبية

نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، ستيفاني خوري تجري مكالمة مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح لمناقشة سبل تنفيذ خريطة الطريق السياسية التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأكدت خوري خلال الاتصال ضرورة الإسراع في إنجاز الخطوتين الأوليين في الخريطة، وهما: تعديل الإطارين التشريعي والدستوري المتعلقين بالانتخابات، وإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وفق بيان نشرته صفحة البعثة على “فيسبوك”.

وشددت الممثلة الأممية على أهمية اضطلاع المؤسسات الليبية بدور قيادي وتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب، مؤكدة أن البلاد “لا تستطيع تحمُّل مزيد من التأخير في سبيل تحقيق مؤسسات موحدة وشرعية”.

ومن جانبه، جدد عقيلة صالح “التزام مجلس النواب بالعمل مع المجلس الأعلى للدولة لاستكمال العملية في أقرب وقت ممكن”، بحسب البيان نفسه.

وكانت خوري قد عرضت في إحاطتها أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الماضي خريطة طريق ترتكز على ثلاث ركائز أساسية: إعداد إطار انتخابي فني سليم، توحيد المؤسسات عبر حكومة جديدة موحدة، وتنظيم “حوار مهيكل” يتيح مشاركة واسعة لليبيين.

وأوضحت خوري أن تنفيذ الخريطة يعتمد على تعزيز مفوضية الانتخابات من خلال إعادة تشكيل مجلس إدارتها، لسد الفراغات ومعالجة القضايا التي حالت دون إجراء الانتخابات في 2021، مؤكدة أن هاتين الخطوتين التأسيسيتين هما المدخل الأساسي لبدء تنفيذ بنود خارطة الطريق.

وفي سياق متصل، جرى التوافق أخيراً بين ممثلي مجلسي النواب والدولة بشأن تسمية شاغلي المناصب السيادية، مع إعطاء الأولوية لتشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بما يتماشى مع اتفاق الصخيرات 2015 الذي ينص على التشاور بين المجلسين لتعيينات المناصب السيادية الرئيسية، والتي ظلت نقطة خلاف رئيسية خلال السنوات الماضية لارتباطها المباشر بمسار توحيد المؤسسات وإعادة بناء الدولة.

Post image

الذهب يرتفع إلى أرقام غير مسبوقة في السوق الليبية

سجلت أسعار الذهب في سوق المشير بالعاصمة طرابلس، اليوم الثلاثاء، ارتفاعا جديدا قادها إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بصعود الأونصة عالمي وتراجع سعر الدينار الليبي أمام الدولار في السوق الموازية.

وبلغ سعر الجرام من عيار 18 نحو 705 دنانير، فيما وصل عيار 21 إلى 822 دينارا، في حين استقر المسبوك المحلي عند 715 دينارا للجرام عند إغلاق التداولات.

وجاء هذا الصعود في ظل تجاوز سعر الأونصة حاجز 4100 دولار للمرة الأولى منذ أشهر، وارتفاع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 7.25 دينار، ما انعكس مباشرة على السوق المحلية ودفع أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية جديدة.

وأكد متعاملون في سوق الذهب أن حركة البيع والشراء شهدت تباطؤا ملحوظا بسبب الزيادات المتلاحقة، وسط توقعات باستمرار الارتفاع خلال الأيام المقبلة إذا واصل الدولار صعوده في السوق الموازية.

وفي المقابل، شهدت محال الذهب في طرابلس، وبينها مجوهرات عبداللطيف في قصر بن غشير، موجة ارتفاع مماثلة في الأسعار مع تراجع الإقبال من المستهلكين الذين باتوا يترقبون استقرارًا في السوق قبل الشراء.

وأوضح تجار أن هذه القفزات ناتجة عن ارتباط مباشر بين السوق المحلية والتقلبات العالمية، مشيرين إلى أن تزامن ارتفاع الأونصة مع زيادة سعر الصرف يضع ضغطا مزدوجا على الأسعار ويخلق حالة من عدم التوازن بين العرض والطلب.

Post image

رئيس الحكومة الليبية يحمل أوروبا مسؤولية تعثر الاستقرار في ليبيا

أكد رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها إيطاليا، “تتحدث كثيراً عن أهمية استقرار ليبيا لكنها تتجاهل القوى الفاعلة على الأرض التي تعمل فعلياً لتحقيق هذا الاستقرار”.

جاء ذلك خلال مقابلة خاصة مع وكالة “إيطاليا برس”، حيث أشار حماد إلى أن السنوات التي أعقبت عام 2011 شهدت “جموداً كبيراً في التنمية”، معتبراً أن الأوضاع بدأت تتغير بفضل التعاون بين حكومته والقيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

أبرز رئيس الحكومة الإنجازات التي تحققت في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى مشاريع البنية التحتية في بنغازي التي شملت بناء الجسور والمباني الحديثة، ومطار تيكا الذي اكتمل بنسبة 60%، بالإضافة إلى اكتمال المرحلة الأولى من الميناء وبدء بناء ملعب رياضي ضخم.

كما استعمار إعادة إعمار مدينة درنة التي تعافت من كارثة الفيضانات التي ضربتها قبل عامين، لتصبح “مدينة عصرية ببنية تحتية متطورة ومساكن جديدة”.

وشملت مشاريع الإعمار أيضاً مناطق الجنوب مثل أجدابيا والبريقة وسرت ومرزق، التي أصبحت -بحسب وصفه- “مناطق آمنة ومستقرة”.

فيما يخص ملف الهجرة غير النظامية، كشف حماد عن إنشاء مراكز استقبال في المنطقة الشرقية بالتعاون بين الجيش ووزارة الداخلية، حيث يتم تقديم الرعاية الصحية والمساعدات للمهاجرين قبل إعادتهم إلى بلدانهم.

لكنه أعرب عن استيائه من “غياب أي تعاون أوروبي فعلي”، مشيراً إلى أن الحكومات الأوروبية ترفض التعامل مع حكومته وتفضل دعم حكومة طرابلس المنتهية الولاية.

واتهم حماد الأمم المتحدة وبعض القوى الغربية بـ”المساهمة في تقسيم ليبيا” بسبب رفضها الاعتراف بحكومته وتدخلها في التعيينات السياسية، كاشفاً أن نحو 80% من الأراضي الليبية تقع تحت سيطرة القيادة العامة للجيش.

ورداً على مخاوف إيطاليا من النفوذ الروسي في برقة، أكد حماد أن “ليبيا دولة ذات سيادة ولها الحق في التعاون مع أي طرف يخدم مصالح شعبها”، سواء كان روسيا أو الولايات المتحدة أو إيطاليا.

واختتم حماد بتوجيه رسالة إلى الشعب الإيطالي، داعياً حكومة روما إلى “حوار رسمي مباشر” مع حكومته إذا كانت جادة في حل أزمة الهجرة، محذراً من أن التفاوض مع طرف واحد فقط لن يؤدي إلى أي نتائج واقعية.

Post image

مقتل مهاجر وإصابة 3 آخرين إثر إطلاق نار ليبي على قارب في المياه المالطية

أفادت منظمة “ألارم فون” غير الحكومية بمقتل مهاجر وإصابة ثلاثة آخرين إثر إطلاق نار استهدف قارباً يحمل قرابة 100 مهاجر، بينهم نساء وأطفال، في المنطقة البحرية الخاضعة لمسؤولية البحث والإنقاذ المالطية.

وأوضحت المنظمة في بيان رسمي أن الحادثة وقعت ظهر الأحد عندما تعرض القارب لإطلاق نار من قبل خفر السواحل الليبي في المياه الدولية.

وأكدت المنظمة أنها لا تزال على اتصال بالقارب لرصد تطورات الوضع وتقديم تحديثات مباشرة عن أوضاع المهاجرين.

ودعت المنظمة في بيانها سلطات الاتحاد الأوروبي إلى “التدخل العاجل لضمان وصول عمليات الإنقاذ إلى بر الأمان”، كما طالبت بـ”إنهاء التعاون مع خفر السواحل الليبي”.

يأتي هذا الحادث بعد أيام فقط من إعلان منظمة “إس أو إس ميديتيراني” عن رفع دعوى قضائية ضد خفر السواحل الليبي، إثر تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار وكان على متنها 121 شخصاً بين مهاجرين وأعضاء طاقم، في حادثة مماثلة وقعت في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية.

Post image

جدل كروي: المريخ السوداني يطلب المشاركة في الدوري الليبي

أثار نادي المريخ السوداني جدلاً واسعاً بعد الإعلان عن حصوله على موافقة اتحاد الكرة السوداني للمشاركة في الدوري الليبي الممتاز لموسم 2025-2026، وذلك بسبب الظروف الأمنية التي أدت إلى اضطراب النشاط الرياضي في السودان.

وكشف النادي -ثاني أكثر الأندية السودانية تتويجاً بلقب الدوري- عبر بيان رسمي عن موافقة الاتحاد المحلي على مشاركته في المسابقة الليبية، إلى جانب استمراره في منافسات الدوري السوداني المقرر انطلاقه في يناير 2026.

يأتي هذا القرار بعد تجربة سابقة للمريخ حيث شارك الموسم الماضي في الدوري الموريتاني رفقة غريمه التقليدي الهلال، في خطوة غير مسبوقة ضمنت استمرارية نشاط الفريقين رغم توقف المسابقات المحلية.

وفي حال اكتمال الإجراءات، سيكون المريخ أول نادٍ في العالم يخوض منافسات الدوري في ثلاث دول مختلفة، لكن هذه المشاركة لا تزال بحاجة إلى موافقة رسمية من الاتحادين الليبي والأفريقي.

من جهته، استبعد عبد الله الشحومي رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الليبي مشاركة المريخ، مشيراً إلى صعوبة القبول لأسباب تنظيمية، أبرزها ضيق الوقت قبل انطلاق المنافسات ووجود 32 نادياً في الدوري الليبي بالفعل.

ويذكر أن المريخ يحمل سجلاً حافلاً بالإنجازات محلياً وقارياً، حيث حصل على لقب الدوري السوداني 19 مرة، وكأس السودان في 19 مناسبة أيضاً.

Post image

ليبيا تتهم الاتحاد الأوروبي بعدم تقديم دعم فعلي لمواجهة الهجرة غير الشرعية

أكد اللواء صلاح الخفيفي، رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، أن الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية لم يقدموا أي دعم ملموس، مشيراً إلى أنهم يتعاملون مع ليبيا “كدولة لتوطين المهاجرين وليس مجرد دولة عبور”.

وأوضح أن القيادة العامة للجيش والحكومة الليبية هما “الممولان والراعيان الأساسيان” لعمليات الجهاز.

وكشف الخفيفي عن ترحيل أكثر من 31 ألف مهاجر غير نظامي خلال النصف الأول من عام 2025، من مختلف الجنسيات، وشملت العمليات مناطق الشرق والجنوب الشرقي والغرب الليبي.

وأشار إلى أن “75% من عمليات الترحيل تم تمويلها بالكامل من قبل القيادة العامة والحكومة، بينما تحملت القنصليات والسفارات نسبة ضئيلة جداً من التكاليف”.

كما أعلن عن إنشاء مراكز إيواء للمهاجرين في مناطق الشرق والجنوب بتمويل ليبي كامل، حيث وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 70%.

لكنه لفت إلى أن الجهاز لا يزال يواجه صعوبات كبيرة في ضبط الحدود الشاسعة، خاصة في ظل غياب الطائرات المسيرة بسبب العقوبات الدولية.

وأبرز التحديات الصحية التي تواجه الجهاز، مشيراً إلى تسجيل حالات إصابة بفيروس الإيدز وأمراض معدية أخرى بين المهاجرين، لاسيما القادمين من دول السودان وتشاد والنيجر ونيجيريا وإثيوبيا.