Post image

حبس مسؤولين في قضايا اختلاس وكسب غير مشروع

أصدرت نيابة مكافحة الفساد، التابعة للمحامي العام لدى دائرة محكمة استئناف طرابلس، قرارات قضائية تقضي بحبس عميد بلدية السواني بن آدم احتياطيا، مع الأمر بضبط وإحضار أحد أعضاء المجلس البلدي، وذلك في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات اختلاس المال العام وعدم توريد إيرادات بلدية إلى الخزينة الرسمية.

ووجهت النيابة، بموجب كتاب رسمي وعاجل، مراسلة إلى وزير الحكم المحلي دعت فيها إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية بحق المجلس البلدي، على خلفية التطورات القضائية الجارية، وبما يراعي متطلبات معالجة أي شغور وظيفي محتمل وضمان استمرارية العمل البلدي.

وأفادت النيابة، في كتابها المؤرخ في الأول من ديسمبر 2025، بأنها باشرت التحقيق في شكاوى مسجلة تحت أرقام 2023/8510 و2025/78، تتعلق بوقائع منسوبة إلى مسؤولين في بلدية السواني بن آدم، بشأن تأجير محال تجارية تقع على الطريق العام العزيزية – طرابلس، والمعروفة بسوق الكريمية الاستثماري، دون إيداع العوائد المالية الناتجة عن تلك العقود في حساب إدارة الإيرادات المحلية بالبلدية.

ووفق ما ورد في المراسلة، تقرر حبس عميد المجلس البلدي احتياطيا بتاريخ 27 نوفمبر 2025، استنادا إلى أحكام المادة (53) من القانون رقم (12) لسنة 2010 بشأن علاقات العمل، إلى جانب إصدار أمر بالقبض على أحد أعضاء المجلس البلدي، على خلفية اتهامات تتعلق بالاستيلاء على المال العام وتحقيق كسب غير مشروع.

وأكدت النيابة أن الأفعال المنسوبة للمشتبه بهم تعد جرائم معاقبًا عليها بموجب القانون رقم (2) لسنة 1979 الخاص بالجرائم الاقتصادية، والقانون رقم (10) لسنة 1994 بشأن التطهير، مشددة على ضرورة اتخاذ التدابير الإدارية المنصوص عليها في تشريعات الإدارة المحلية.

وطالبت نيابة مكافحة الفساد وزير الحكم المحلي بإحاطتها بالإجراءات المتخذة، بما يضمن عدم تعطّل المرفق البلدي في السواني بن آدم، والحفاظ على انتظام العمل الإداري، وصون المصلحة العامة خلال فترة التحقيقات الجارية.

Post image

بنغازي على موعد مع تظاهرة إقليمية كبرى في النقل الذكي واللوجستيات مطلع 2026

تستعد مدينة بنغازي لاحتضان حدث اقتصادي وتقني بارز مع اقتراب موعد انعقاد معرض شمال إفريقيا الدولي للنقل الذكي واللوجستيات وتجهيزات الموانئ والمطارات والبنية التحتية، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 19 إلى 21 يناير 2026، على أرض معارض إكسبو ليبيا – بنغازي.

وأكد فؤاد العوام، المدير التنفيذي لشركة إعمار ليبيا للمعارض والمؤتمرات، والمدير الإقليمي للمكتب الاتحادي العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، أن التحضيرات الخاصة بالمعرض بلغت مراحلها النهائية، مشيرا إلى أن الحدث ينتظر أن يشهد حضورا دوليا لافتا، يعكس تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بقطاع النقل والخدمات اللوجستية في ليبيا.

وأوضح العوام، في تصريح لصحيفة الأنباء الليبية، أن المعرض من المتوقع أن يستقطب أكثر من 10 آلاف زائر متخصص من خبراء وشركات ومهتمين بالقطاع، كما يوفر فرصا عملية للتواصل التجاري، عبر تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) تفتح آفاق التصدير والتعاون مع ما لا يقل عن 16 دولة إفريقية.

وأضاف أن التظاهرة تمثل منصة استراتيجية لدعم الشراكات التجارية وتوسيع مجالات الاستثمار، سواء بالنسبة للشركات الليبية أو نظيراتها الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن المعرض يسلط الضوء على الإمكانات المتنامية للسوق الليبية في مجالات النقل الذكي والخدمات اللوجستية الحديثة.

وأشار العوام إلى أن تنظيم هذا الحدث في بنغازي يعكس التحولات الإيجابية التي يشهدها مناخ الأعمال في ليبيا، ويسهم في تعزيز موقع البلاد كمحور إقليمي محتمل في شبكات النقل واللوجستيات، مستفيدة من موقعها الجغرافي وإمكاناتها الاقتصادية.

وينظر إلى المعرض باعتباره خطوة مهمة نحو ربط ليبيا بالأسواق الأفريقية والدولية، ودفع عجلة الاستثمار في البنية التحتية وقطاعات النقل الحيوية، في مرحلة تسعى فيها البلاد إلى تنويع اقتصادها وتعزيز حضورها في سلاسل الإمداد الإقليمية.

Post image

صور فضائية تكشف أسرار دوائر صخرية نادرة في صحراء ليبيا

أعادت صور فضائية حديثة التقطها مرصد الأرض التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تسليط الضوء على ظاهرة جيولوجية لافتة في عمق الصحراء الليبية، حيث ظهرت تشكيلات دائرية غامضة تحيط بجبل أركنو في أقصى الجنوب الشرقي للبلاد، في مشهد يختزل تاريخا جيولوجيا يمتد لملايين السنين.

ويبرز جبل أركنو في الصور ككتلة داكنة ومعزولة وسط بحر من الرمال الفاتحة، تحيط به حلقات صخرية متناسقة تلفت الانتباه من الجو.

وعلى الرغم من أن المنطقة تعد من أكثر مناطق الصحراء الكبرى استقرارا مناخيا، فإن بنيتها الجيولوجية تكشف عن نشاط داخلي قديم شكّل هذه الملامح غير المألوفة.

وفي البداية، رجح بعض الباحثين أن تكون هذه الدوائر ناتجة عن اصطدامات نيزكية، لا سيما أن الصحراء الكبرى معروفة باحتضانها فوهات قديمة. غير أن المسوحات والدراسات الجيولوجية اللاحقة استبعدت هذا الاحتمال، بعدما أظهرت أن تركيبة الصخور وأنماطها لا تنسجم مع آثار الاصطدامات الفضائية.

وتشير المعطيات العلمية الحالية إلى أن هذه الحلقات تشكلت نتيجة اختراق الماغما للصخور المحيطة في مراحل متعاقبة، ما أدى إلى تكون دوائر متداخلة تتجه مراكزها نحو الجنوب الغربي.

وتضم المنطقة مزيجا من صخور البازلت والغرانيت، التي تصلبت في عصور سحيقة قبل أن تغطيها الرمال مع تعاقب الأزمنة.

وتوضح صور التقطتها محطة الفضاء الدولية في سبتمبر الماضي تفاصيل التضاريس المحيطة بالجبل، حيث ترتفع قممه إلى نحو 4600 قدم فوق مستوى سطح البحر.

كما تظهر مراوح من الصخور والرمال تمتد من سفوحه، قبل أن تعترضها سلاسل من الكثبان الرملية المستقيمة التي تشكلها حركة الرياح المستمرة. وتتخلل المنطقة أودية جافة لا تشهد جريانا للمياه إلا نادرا، بفعل المناخ الصحراوي القاسي.

ووفق خبراء ناسا، فإن جنوب شرق ليبيا يتلقى كميات ضئيلة للغاية من الأمطار، تتراوح بين 0.04 و0.2 بوصة سنويا، مع تسجيل ارتفاع طفيف حول الكتل الجبلية بسبب تأثير التضاريس على حركة الهواء والرطوبة.

ويؤكد الباحثون أن هذه التكوينات الجيولوجية الفريدة تمثل فرصة علمية مهمة لدراسة تاريخ حركة الماغما وبنية القشرة القارية في شمال إفريقيا، كما تساهم في فهم التحولات المناخية القديمة في واحدة من أكثر مناطق العالم عزلة وجفافا.

Post image

احتجاجات في مصراتة تطالب بإنهاء الانقسام وحل الأجسام السياسية

شهدت مدينة مصراتة، مساء أمس الجمعة، تظاهرة شعبية دعا خلالها مشاركون إلى حل جميع الأجسام السياسية القائمة في ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد، مطالبين بالعودة إلى مسار سياسي يستند إلى الشرعية الشعبية وإجراء انتخابات عامة.

ورفع المتظاهرون شعارات عبرت عن استيائهم من الأوضاع الراهنة، محملين الطبقة السياسية مسؤولية ما وصفوه بالتدهور الحاد في الظروف الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وانعكاس ذلك بشكل مباشر على حياة المواطنين في مختلف المناطق.

وأكد المشاركون، في بيان تلي خلال التظاهرة، دعمهم لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، داعين إلى تسريع مسار الحوار السياسي وعدم إطالة أمده، بما يفضي إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وتشكيل حكومة موحدة تعبر عن إرادة الليبيين.

كما وجه المتظاهرون دعوة إلى المجالس البلدية المنتخبة للوقوف إلى جانب مطالب الشارع، والمساهمة في الدفع نحو مصالحة وطنية حقيقية تشمل مختلف البلديات والمكونات الاجتماعية، بما يعزز السلم الأهلي ويعيد بناء الثقة بين الليبيين.

وطالب المحتجون المجلس الأعلى للقضاء بتحمّل مسؤولياته القانونية، والعمل على محاسبة كل من تورط، بحسب تعبيرهم، في الإضرار بمصالح الشعب الليبي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وشدد المشاركون على أن استمرار الأجسام السياسية الحالية يشكل عائقا أمام تحقيق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، مؤكدين أن الشارع الليبي لم يعد يقبل ببقاء كيانات فشلت، وفق رؤيتهم، في إدارة البلاد وتحقيق تطلعات المواطنين.

Post image

إلغاء رحلة من مطار معيتيقة إلى القاهرة بعدموقف غير متوقع

شهد مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، أمس الجمعة، حادثا طارئا أدى إلى إلغاء رحلة جوية كانت متجهة إلى القاهرة، بعد تعرض الطائرة لموقف غير متوقع أثناء استعدادها للإقلاع.

وأفادت مصادر معنية بقطاع الطيران المدني بأن الطائرة التابعة لشركة “برنيق للطيران” واجهت سربا من الطيور خلال مراحل الإقلاع، ما استدعى اتخاذ قرار فوري بإلغاء الرحلة حرصًا على سلامة الركاب والطواقم.

وعقب الحادث، جرى إنزال 155 راكبا من الطائرة تحت إشراف قائدي الرحلة، الكابتن مروان الشيخي والكابتن تميم منينه، دون تسجيل أي إصابات، رغم تعرض الطائرة لأضرار استوجبت إخضاعها للفحص الفني.

ووفق ما نقلته بوابة “الوسط” الليبية عن مختصين وصفحات متابعة لحركة الطيران، تم التعامل مع الموقف وفق إجراءات السلامة المعتمدة، فيما باشرت الجهات المختصة اتخاذ التدابير اللازمة لضمان جاهزية المطار واستمرار الحركة الجوية بشكل آمن.

Post image

الموانئ البحرية في الشرق الليبي: مركز الطاقة والتجارة في المتوسط

تمثل الموانئ البحرية في الشرق الليبي أحد أبرز ركائز الاقتصاد الوطني، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد على البحر الأبيض المتوسط، ودورها المحوري في ربط ليبيا بالأسواق الإقليمية والدولية.

وتعد هذه الموانئ بوابات رئيسية للتجارة والطاقة، وعنصرا أساسيا في دعم فرص التنمية والاستثمار في منطقة تمتلك موارد طبيعية وبشرية كبيرة.

ويمتد الساحل الشرقي لليبيا على مسافة طويلة، ما يمنحه أهمية لوجستية خاصة في حركة التبادل التجاري، ويبرز ميناء بنغازي التجاري إلى جانب عدد من الموانئ النفطية الكبرى، مثل البريقة والزويتينة ورأس لانوف والسدرة، كعناصر فاعلة في المنظومة الاقتصادية، سواء على مستوى تأمين احتياجات السوق المحلية أو دعم صادرات الطاقة.

ويعد ميناء بنغازي أحد أكبر الموانئ التجارية في البلاد من حيث المساحة والطاقة التشغيلية، إذ يضم عشرات الأرصفة المخصصة لمختلف أنواع البضائع، من الحاويات إلى السلع العامة.

وتتيح قدرته الاستيعابية العالية تلبية جانب مهم من احتياجات شرق ليبيا، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد لتغطية الطلب على السلع الأساسية والمنتجات الصناعية.

وإلى جانب ذلك، تشكل الموانئ النفطية في الشرق الليبي العمود الفقري لصادرات الطاقة، حيث تستخدم في شحن النفط الخام والمشتقات النفطية إلى الأسواق العالمية.

وتعتمد المالية العامة للدولة الليبية إلى حد كبير على العائدات المتأتية من هذه الموانئ، التي تمثل شريانًا رئيسيا لإيرادات الخزينة.

ورغم التحديات السياسية والأمنية التي شهدتها ليبيا منذ عام 2011، حافظت الموانئ الشرقية على استمرارية العمل، مع محاولات متواصلة لتحسين الخدمات ورفع كفاءة التشغيل.

وتسعى الجهات المشرفة على قطاع النقل البحري إلى تطوير البنية التحتية وتحديث الإجراءات بما يتماشى مع المعايير الدولية، في مسعى لجذب الاستثمارات وتعزيز القدرة التنافسية.

وتفتح هذه الجهود الباب أمام آفاق تنموية واعدة، خاصة مع التوجه نحو إدخال تقنيات حديثة في إدارة الموانئ، وتسهيل عمليات التخليص الجمركي، وربط النشاط البحري بالمناطق الاقتصادية وسلاسل الإمداد الإقليمية، ما يعزز موقع الشرق الليبي كمحور تجاري في المتوسط.

وفي المقابل، تواجه الموانئ البحرية في الغرب الليبي تحديات بنيوية وإدارية أثرت بشكل واضح على دورها الاقتصادي. وتشير تقارير متخصصة إلى تراجع مستوى البنية التحتية في بعض الموانئ، وفي مقدمتها ميناء طرابلس، إلى جانب بطء الإجراءات الإدارية وارتفاع مستويات البيروقراطية، ما يحد من جاذبية هذه المرافق أمام النشاط التجاري.

كما تسجل شكاوى متكررة من ارتفاع تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، فضلا عن ضعف كفاءة إدارة الحاويات والتخليص، الأمر الذي دفع بعض الأنشطة التجارية إلى التحول نحو موانئ أخرى داخل ليبيا أو خارجها.

وتزداد الصورة تعقيدا مع تقارير تتحدث عن ممارسات فساد وغياب الشفافية داخل بعض المرافق البحرية في الغرب، إلى جانب استغلال الموانئ في أنشطة تهريب الوقود والبضائع، ما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الرسمي ويقوض ثقة المستثمرين.

وتشير تقارير دولية إلى نشاط شبكات تهريب بحرية عبر عدد من المناطق الساحلية الغربية، مستفيدة من ضعف الرقابة وغياب منظومة فعالة للمساءلة، وهو ما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للدولة ويغذي اقتصادًا موازيًا خارج الإطار القانوني.

 

Post image

رئيس اتحاد يهود ليبيا ينتقد استبعادهم من الحوار السياسي ويصفه بتجاهل ممنهج لحقوقهم

انتقد رئيس ما يعرف بـ“اتحاد يهود ليبيا”، رفائيل لوزون، ما وصفه بإقصاء متعمد لليهود الليبيين من مسار الحوار المهيكل الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة، معتبرا أن هذا الاستبعاد يتعارض مع مبادئ الشمول والعدالة التي يفترض أن يقوم عليها أي مسار للمصالحة الوطنية.

وأوضح لوزون أن اجتماعا موسعا عقد مؤخرا في إطار الحوار السياسي، جرى خلاله تداول قائمة طويلة من الأسماء والشخصيات الليبية، غير أن اليهود الليبيين لم يذكروا على الإطلاق، وهو ما اعتبره استمرارا لنهج الإقصاء، وكأن هذه الشريحة لم تكن يوما جزءا من التاريخ الاجتماعي والوطني للبلاد.

وتساءل لوزون عن جدوى الحديث عن حوار شامل وبناء دولة حديثة، في ظل تجاهل، على حد تعبيره، حقوق أكثر من مئة ألف يهودي ليبي تعرضوا للتهجير القسري، مؤكدا أن استبعادهم لا يمكن فصله عن خلفيتهم الدينية.

وأشار إلى أن عددا من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب دول أخرى، انتهجت سياسات تواصل منفتحة مع مكونات يهودية في إطار احترام التنوع الديني والثقافي، معتبرا أن ليبيا لا تزال متأخرة عن هذا المسار، رغم حاجتها الماسة إلى تحسين صورتها الدولية وتعزيز الثقة في مسارها السياسي.

وأكد لوزون أن الاعتراف بحقوق اليهود الليبيين، بحسب قوله، لا يندرج في إطار التطبيع السياسي ولا يتعارض مع الثوابت الوطنية، بل يمثل إقرارًا بحقوق إنسانية ووقائع تاريخية، يمكن أن يسهم في دعم مصداقية المصالحة الوطنية وتعزيز الاستقرار وفتح آفاق اقتصادية وثقافية أوسع.

وحذر من أن استمرار تجاهل هذا الملف لم يعد مجرد سهو، بل قد يُفسَّر على أنه تمييز ممنهج يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان وروح الحوار التي ترفعها العملية السياسية.

وختم لوزون تصريحاته بالتأكيد على أن ليبيا المنشودة، وفق تعبيره، ينبغي أن تكون دولة جامعة لكل أبنائها دون استثناء، وقادرة على مواجهة ماضيها بشجاعة، وبناء مستقبلها على أسس العدالة والمشاركة، لا الإقصاء.

Post image

مندوب ليبيا بمجلس الأمن يدعو لرفع العقوبات وتسريع إجراء الانتخابات

مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني دعا مجلس الأمن لرفع أسماء عدد من الليبيين من قائمة العقوبات بعد 15 عاماً، معتبراً أن الخطوة تدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة.

وأكد السني ضرورة تجنّب الحلول الجزئية، والاستجابة لرغبة الشعب الليبي في إنهاء عمل جميع الأجسام السياسية الحالية بشكل متزامن من خلال انتخابات نزيهة وشفافة.

وشدّد على أهمية الإسراع في تشكيل مجلس إدارة مفوضية الانتخابات، أو البحث عن بدائل ممكنة للإشراف على العملية الانتخابية لتفادي إطالة أمد الأزمة السياسية في البلاد.

وأشار إلى أهمية التذكير بمشروع الدستور المعتمد بتوافق سياسي واسع، داعياً إلى تنظيم استفتاء على مسودته أو نسخة معدلة منها، ومؤكداً أن الهيئة التأسيسية منتخبة وأعمالها سيادية.

كما أوضح مندوب ليبيا أن استكمال الانتخابات البلدية في عدد من المناطق يعزز إمكانية إجراء الانتخابات العامة عند توفر الإرادة السياسية والظروف المناسبة، مع التأكيد على ضرورة أن تُجرى الانتخابات وفق قوانين عادلة ودون إقصاء لضمان قبول نتائجها من قبل جميع الأطراف.

وأضاف السني أن الحكومة أطلقت حملة أمنية أسهمت في تحييد مجموعات مسلحة خارجة عن القانون وتعزيز عمل الأجهزة النظامية، مؤكداً أن الاتفاق التنموي يمثل خطوة مهمة لدعم الحوكمة والشفافية وحماية الاقتصاد الوطني.

Post image

أمن أجدابيا: لا شبهة جنائية في واقعة نبش قبر بمنطقة البيضان

مديرية أمن أجدابيا أكدت عدم وجود أي شبهة جنائية في واقعة نبش أحد القبور بمنطقة البيضان على طريق طبرق، وذلك عقب معاينة ميدانية أُجريت بعد بلاغات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة.

وأوضحت المديرية أنه وبتوجيه من مدير أمن أجدابيا، أمبارك مصطفى أبوحرارة، انتقل رئيس مركز شرطة البيضان إلى موقع المقبرة لمعاينتها واتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تبين أن المقبرة قديمة وتعود إلى عام 1970.

وبيّنت نتائج المعاينة أن ما لحق بأحد القبور ناتج عن نبش من قبل حيوان بري، إضافة إلى تأثيرات عوامل طبيعية، دون تسجيل أي اعتداء أو تدخل بشري في الواقعة.

وعلى ضوء هذه النتائج، جرى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المعتمدة، مع مخاطبة الجهات المختصة للعمل على وضع سياج حول المقبرة، حفاظاً على حرمة الموتى ومنع أي عبث أو تكرار لمثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وأكدت مديرية أمن أجدابيا حرصها الكامل على التعامل الجدي مع مثل هذه البلاغات، داعية المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط.

Post image

حالة صادمة في أجدابيا.. طفل محتجز 10 سنوات على يد والده

الأجهزة الأمنية في ليبيا تكشف عن احتجاز أب لطفله المصاب بالتوحد في غرفة ملحقة بحظيرة دواجن لمدة عشر سنوات في ظروف قاسية وغير إنسانية.

وأوضح جهاز المباحث الجنائية – فرع أجدابيا، في بيان الخميس، أن الطفل يُدعى قصي ويعود تاريخ ميلاده إلى 2015، وقد عاش طوال هذه الفترة بلا تعرض لأشعة الشمس أو حقوقه الأساسية في الحياة، وفقاً لما نشرته شعبة مكافحة الإرهاب الإلكتروني.

وأضاف البيان أن قوة أمنية داهمت المنزل فور تلقي المعلومات، وعثرت على الطفل في حالة صحية ونفسية متدهورة، وتم نقله على الفور إلى مستشفى “المقريف – أجدابيا” لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث يخضع لمتابعة دقيقة نتيجة آثار الإهمال والتعنيف الطويلة.

وخلال التحقيقات الأولية، تبين أن الأب رجل متعلم ويشغل وظيفة في أحد المرافق التعليمية، ما أثار استنكاراً واسعاً في الشارع الليبي نظراً للتناقض الكبير بين خلفيته المهنية وحجم الجريمة المرتكبة في حق الطفل.