Post image

تقرير بريطاني ينتقد خطاب مكافحة الفساد في طرابلس

وجه تقرير تحليلي نشرته مجلة ميدل إيست مونيتور البريطانية انتقادات لاذعة لاحتفال حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها باليوم العالمي لمكافحة الفساد، معتبرا أن الفعالية التي أُقيمت في طرابلس اتسمت بطابع احتفالي شكلي.

ووفق التقرير، غلبت الأجواء البروتوكولية على الحدث الذي شهد حضور رئيس الحكومة وعدد من كبار المسؤولين، حيث جرى الترويج لمبادرات حكومية باعتبارها خطوات إصلاحية، من دون أن يواكب ذلك أي نقد ذاتي جاد أو اعتراف بحجم الإخفاقات القائمة.

واعتبر التقرير أن هذا التناقض يعكس فجوة واسعة بين الخطاب الرسمي والواقع اليومي الذي يلمسه المواطنون.

وسلط التقرير الضوء على إطلاق منصة رقيب الرقمية التابعة لهيئة الرقابة الإدارية، التي قدمت كأداة لمتابعة الأداء الحكومي واستقبال بلاغات الفساد، معتبرا أن هذه الخطوة بدت أقرب إلى إعلان نوايا إصلاحية لا تنسجم مع واقع تتجذر فيه ممارسات الفساد، ما ساهم في تآكل الثقة الشعبية بالمؤسسات الرقابية.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا لا تعاني من نقص في الهياكل المعنية بمكافحة الفساد، إذ تضم منظومة واسعة تشمل ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ومكتب النائب العام، إلى جانب وحدات رقابية داخل الوزارات.

غير أن تعدد هذه الجهات، وفق التقرير، لم ينعكس في نتائج ملموسة، بل أسفر عن تداخل في الصلاحيات، وكلفة مالية مرتفعة، مع غموض حول الاستقلالية وغياب مؤشرات حقيقية للفعالية.

وفي السياق نفسه، لفت التقرير إلى اختلالات بنيوية في القطاع العام، موضحا أن كتلة المرتبات استحوذت خلال عام 2024 على نحو 55% من إجمالي ميزانية الدولة، بما يعكس تضخم الجهاز الإداري وعجزه عن تحقيق أداء منتج، رغم ما يُضخ فيه من موارد.

وعلى مستوى المؤشرات الدولية، أشار التقرير إلى أن ليبيا واصلت التراجع في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، محتلة المرتبة 173 من أصل 180 دولة خلال عام 2024، بحصولها على 13 نقطة فقط من أصل 100، في تراجع إضافي مقارنة بالعام السابق، ما يعزز، بحسب التقرير، محدودية أثر الإصلاحات المعلنة.

وأكد التقرير أن منظمات مستقلة تشاطر هذا التقييم، معتبرة أن ما تحقق لا يتجاوز تغييرات طفيفة في منظومة تعاني فسادا ممنهجا، وأن تعدد المنصات الرقمية لم ينجح في كسر الديناميكيات الراسخة، لتبقى جهود الإصلاح أقرب إلى الرمزية منها إلى التغيير الحقيقي.

كما أشار إلى أن مكتب النائب العام يتلقى بلاغات شبه أسبوعية عن قضايا اختلاس وسوء استخدام للمال العام، كثير منها بمبالغ كبيرة تحظى بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن بطء التحقيقات وندرة الإدانة، بحسب التقرير، يعززان الشكوك حول جدية المحاسبة، في ظل اعتقاد سائد بأن النفوذ السياسي يحمي المتورطين من المساءلة.

وتوقف التقرير عند عيوب جوهرية في منصة رقيب، أبرزها غياب خيار إخفاء هوية المبلغ، واشتراط إدخال الرقم الوطني وبيانات شخصية كاملة، ما اعتبره عامل ردع محتمل للمواطنين في بيئة تفتقر إلى حماية فعالة للشهود والمبلغين.

ولفت التقرير إلى أن آثار الفساد امتدت إلى قطاعات شديدة الحساسية، مثل أنظمة الرقم الوطني وجوازات السفر، حيث أتاح التزوير حصول غير مستحقين على امتيازات وخدمات، فيما وصفه التقرير بأنه تهديد مباشر للأمن المجتمعي والاستقرار الاقتصادي.

وفي ختام تحليله، خلص التقرير إلى أن التشرذم المؤسسي، والتدخل السياسي، وضعف إنفاذ القانون، وفرة عائدات النفط دون رقابة فعالة، جميعها عوامل تُبقي مكافحة الفساد في إطار إجراءات شكلية، من دون إصلاحات هيكلية حقيقية، ما يفاقم فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها، ويقوّض فرص الاستقرار والتنمية.

Post image

قائد الجيش الباكستاني يشيد بالعلاقات مع ليبيا

أشاد قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، بالعلاقات التي تجمع بلاده بليبيا، واصفا إياها بالعلاقات الأخوية والراسخة التي تمتد جذورها لسنوات طويلة، وذلك خلال لقائه نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن صدام حفتر.

وخلال اللقاء، اعتبر المسؤول العسكري الباكستاني أن هذه الزيارة تشكل فرصة لإعادة تنشيط مسار التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات بين المؤسستين العسكريتين في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.

وتناول منير دور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مشيدا بما وصفه بمسيرته في الدفاع عن بلاده ومواجهة ما اعتبرها تحديات تهدد استقرارها، مؤكدا أنه لم يخضع لقوى معادية وسعى إلى حماية وطنه.

كما عبر قائد الجيش الباكستاني عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له، معتبرا ذلك انعكاسا لطبيعة العلاقات بين الجانبين.

وفي سياق أوسع، تطرق منير إلى التحديات التي تواجه العالم الإسلامي خلال العقود الأخيرة، مشيرا إلى ما تتعرض له دوله من أزمات وضغوط، وداعيا إلى تعزيز القوة والعلم والمعرفة باعتبارها عناصر أساسية لمواجهة هذه التحديات، وفق رؤيته.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تمكين الدول الإسلامية من امتلاك عناصر القوة والاستعداد، بما يضمن قدرتها على حماية مصالحها والتصدي لمختلف التهديدات.

 

Post image

مفارقة في المشهد الرياضي الليبي: استقرار ونهضة في الشرق مقابل تسييس وفوضى في الغرب

برزت في الآونة الأخيرة خطوات عملية ملموسة لتطوير القطاع الرياضي في شرق ليبيا، فيما لا تزال الرياضة في غرب البلاد تعاني من إشكاليات مزمنة تحد من تطورها، في صورة تعكس المفارقة القائمة بين منطقتي البلاد.

شهد شرق ليبيا حركة نشطة لتطوير الرياضة، تمثلت في تأهيل البنية التحتية حيث جرى تطوير الملاعب والصالات الرياضية في مدن رئيسية مثل بنغازي والمرج والبيضاء وطبرق.

كما حظيت الأندية بدعم مالي ولوجستي مكّنها من المشاركة المنتظمة في المسابقات الرسمية.

ولم يقتصر النشاط على التأهيل والدعم، بل تجاوزه إلى استضافة بطولات محلية ونهائيات كبرى في ألعاب جماعية مثل كرة القدم والسلة والطائرة، وهو ما يُعزى إلى تحقيق قدر من الاستقرار الأمني والتنظيمي في المنطقة.

وساهم هذا المناخ في عودة النشاط الرياضي الجماهيري بشكل تدريجي، وخلق بيئة أكثر أماناً للرياضيين مقارنة بالسنوات الماضية.

واتسع نطاق الاهتمام ليشمل بناء المواهب، من خلال التركيز على الفئات السنية ودعم الأكاديميات الرياضية، وكذلك تقديم الدعم للمنتخبات الوطنية في معسكراتها التي تُقام في مدن الشرق.

كما تم تشجيع الألعاب الفردية كالمصارعة وألعاب القوى والتايكواندو، التي نجحت في تحقيق حضور خارجي على الرغم من الإمكانيات المحدودة.

ويُعكس هذا النهج رؤيةً تُعتبر الرياضة فيها أداة سيادية “ناعمة” لتمثيل ليبيا إقليمياً ودولياً، بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وعلى النقيض، يواجه القطاع الرياضي في غرب ليبيا مجموعة من التحديات المزمنة التي أعاقت تطوره.

يأتي في مقدمتها تسييس الرياضة وهيمنة مجموعات مسلحة على مفاصلها، حيث لوحظ تدخل مباشر من السلطات التنفيذية والميليشيات في إدارة الأندية والاتحادات الرياضية.

وتحوّل النشاط الرياضي في كثير من الأحيان إلى وسيلة دعاية سياسية، بدلاً من كونه مشروعاً تنموياً واجتماعياً، كما تعطلت العديد من المباريات والبطلات بسبب التوترات الأمنية والصراعات المحلية.

ويواجه الغرب أيضاً إشكالية “الترهل الإداري وغياب التخطيط”، حيث تفتقد الرياضة لاستراتيجية واضحة لتطوير البنية التحتية أو رعاية المواهب الشابة.

وتتفاقم الأزمات المالية داخل الأندية بشكل متكرر رغم توفر الميزانيات أحياناً، وذلك بسبب الفساد وسوء الإدارة.

كما تؤدي التغييرات المستمرة في إدارات الاتحادات الرياضية إلى عدم استقرار المسابقات والبطلات.

وأسفر هذا الوضع عن “تراجع الحضور الخارجي”، حيث تسبب انعدام الأمن في صعوبة استضافة أي بطولات أو مباريات دولية في مدن الغرب.

كما انسحبت أو اعتذرت أندية ومنتخبات عن مشاركات خارجية نتيجة الفوضى التنظيمية السائدة.

وبينما يتجه الشرق الليبي إلى توظيف الرياضة كرافعة لتعزيز الاستقرار وبناء صورة إيجابية، لا تزال رياضة الغرب رهينة للتسييس والترهل الإداري وانعدام الأمن، مما يحرمها من لعب دورها الطبيعي في التنمية المجتمعية.

وتؤكد هذه المقارنة أن العامل الحاسم في تطوير الرياضة في ليبيا يظل هو “الاستقرار المؤسسي”، وأن أي استثمار حقيقي في هذا القطاع يبدأ من حمايته وإبعاده عن الصراعات السياسية والمصالح الضيقة.

Post image

وحدات الساحل الغربي تختتم العام بتمرين ميداني واسع لتعزيز الجاهزية القتالية

نفذت وحدات المنطقة العسكرية الساحل الغربي تمرينا تعبويا ميدانيا واسع النطاق، حمل اسم البرق الخاطف، في إطار برامج التدريب المعتمدة لنهاية عام 2025، وبمشاركة وحدات مشاة وتخصصات عسكرية مختلفة، إلى جانب طلاب الدورات التدريبية المقامة داخل المنطقة.

ووفق بيان صادر عن المنطقة العسكرية، شمل التمرين عرضا تفصيليا للخطط المعتمدة وسيناريوهات العمل، جرى تقديمه باستخدام وسائل تقنية حديثة وشاشات ذكية، مع شرح المراحل التنفيذية والأهداف التكتيكية والعملياتية، بما ينسجم مع متطلبات الجاهزية والانضباط العسكري.

وعقب الانتهاء من العرض التوضيحي، صدرت التعليمات ببدء تنفيذ التمرين ميدانيا، وفق الخطة الموضوعة مسبقا، تحت إشراف قيادة المنطقة العسكرية الساحل الغربي، وبمتابعة مباشرة لمجريات التنفيذ على الأرض.

وأكدت المنطقة العسكرية أن هذا التمرين يأتي ضمن جهود مستمرة لرفع مستوى التنسيق بين الوحدات، وتعزيز الكفاءة العملياتية، وتطوير قدرات القوات التابعة لها، بما يمكنها من تنفيذ المهام الموكلة بكفاءة عالية، ويعزز جاهزيتها القتالية في مختلف الظروف.

ويعد تمرين البرق الخاطف جزءا من سلسلة أنشطة تدريبية وميدانية تنفذها المنطقة العسكرية الساحل الغربي خلال الفترة الأخيرة، في سياق خطط تهدف إلى ترسيخ الاحتراف العسكري، ورفع مستوى الأداء الميداني، وضمان الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات الأمنية.

Post image

بنغازي تستعد لاستضافة معرض دولي للنقل الذكي واللوجستيات يناير 2026

أعلن المدير التنفيذي لشركة إعمار ليبيا للمعارض والمؤتمرات، فؤاد العوام، عن اكتمال الاستعدادات النهائية لانطلاق “معرض شمال إفريقيا الدولي للنقل الذكي واللوجستيات وتجهيزات الموانئ والمطارات والبنية التحتية”، المقرر عقده في الفترة من 19 إلى 21 يناير 2026.

وقال العوام، الذي يشغل أيضاً منصب المدير الإقليمي للمكتب الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، إن الحدث سينظم على أرض معارض إكسبو ليبيا في مدينة بنغازي.

وأوضح العوام أن المعرض سيشهد “مشاركة دولية واسعة”، مع توقع حضور يزيد على 10 آلاف زائر متخصص.

وأضاف أن المعرض سيتيح فرصاً مباشرة للتصدير إلى 16 دولة أفريقية من خلال تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B).

وأكد أن هذا الحدث يشكل “منصة نوعية لتعزيز الشراكات التجارية وتطوير الأعمال للشركات الليبية والعالمية في قطاع النقل واللوجستيات”.

كما أشار العوام إلى أن المعرض يعكس “الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق الليبية”، ويسهم في “ترسيخ مكانة ليبيا كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات”.

Post image

رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب يدافع عن مسار “الأمن والتنمية” في الجنوب

دافع أسامة حمّاد، رئيس الحكومة الليبية المكلف من قبل مجلس النواب، عن المسار الأمني والتنموي الذي تقوده سلطات شرق البلاد، أثناء افتتاحه عدداً من المشروعات التنموية في مدينة سبها جنوب ليبيا مساء السبت.

وقال حمّاد إن “ما تحقق من أمن واستقرار وتنمية يُجسّد المشروع الوطني الحقيقي لجمع الكلمة ولمّ الشمل، وبناء ليبيا على أسس الدولة والمؤسسات وسيادة القانون”.

وشدد على أن “الحلول في بلادنا لن تأتي من الخارج، بل يصنعها الشعب الليبي بإرادته”، داعياً “أبناء الوطن كافة إلى الالتحاق بركب البناء والتنمية، بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية”.

وكان حمّاد قد شارك في مراسم الافتتاح برفقة عدد من الشخصيات النيابية والعسكرية، من بينهم نائب القائد العام للجيش الوطني الفريق صدام حفتر، ورئيس الأركان العامة الفريق خالد حفتر.

وجرى تنفيذ المشروعات من قبل “صندوق التنمية وإعادة الإعمار” الذي يترأسه بلقاسم حفتر، والذي يقول إنه “يعمل ضمن خطة للنهوض بالبنية التحتية والخدمية في المنطقة الجنوبية”.

وأكد حمّاد، الذي تحظى حكومته بدعم الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، على “الوقوف بحزم أمام كل محاولات الفتنة أو المساس بالأمن والاستقرار، وعدم السماح بإعادة البلاد إلى مربع الفوضى”.

ووصف ما تشهده ليبيا بأنه “نقلة حقيقية وغير مسبوقة شملت مختلف المدن شرقاً وغرباً وجنوباً”، معتبراً أن هذا التحول “لم يكن ليتحقق لولا ترسيخ الأمن والاستقرار، وما قدّمه رجال القوات المسلحة من تضحيات”.

وتضمنت المشروعات المفتتحة قطاعات الإسكان والتعليم والصحة وشبكات المياه والكهرباء.

كما أعلن حمّاد عن “بلوغ المراحل النهائية لوضع ميثاق المصالحة الوطنية الشاملة موضع التنفيذ”، مبشراً بإصدار قرارات “لتخصيص الأموال تمهيداً لصرف تعويضات جبر الضرر للمتضررين”.

يذكر أن سلطات شرق ليبيا تواصل توسيع نفوذها في الجنوب، حيث سبق لوضع الفريق صدام حفتر حجر أساس لمشروع خدمي وعسكري متكامل في سبها أواخر أكتوبر الماضي.

وتنقل وسائل إعلام محلية عن سكان الجنوب ارتياحهم لما تحقق في مناطقهم التي طالما اشتكت من “الإقصاء والتمييز”.

وكان وفد برئاسة حمّاد ومدير الصندوق قد زار مؤخراً مدينة غات الحدودية مع الجزائر “للوقوف على أوضاع المدينة ومتابعة المشروعات الخدمية”، في إطار ما وصفته الحكومة بـ”حرصها على الاطلاع الميداني على احتياجات المواطنين”.

Post image

التعرف على 19 ضحية من إعصار درنة عبر الحمض النووي بينهم أردنيان

أعلنت السلطات الليبية، الأحد، تحديد هويات 19 حالة مجهولة من ضحايا الإعصار المدمر الذي ضرب مدينة درنة قبل نحو عامين، بعد مطابقة الحمض النووي، وكان من بين المطابقين مواطنان أردنيان.

وقالت الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين في بيان لها إنه “في إطار مواصلة الجهود لمتابعة نتائج مطابقة الحمض النووي لضحايا الإعصار في مدينة درنة، جرى تحديد هوية 19 حالة كانت مجهولة الهوية، من بينهم اثنان من الجنسية الأردنية، وذلك بعد تطابق بياناتهم الوراثية مع العينات المرجعية الخاصة بذويهم”.

وأضافت الهيئة أنه “جرى إحالة الأسماء التي تم التعرّف عليها إلى مكتب النائب العام، وفقاً للقوانين المعتمدة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات رسمية”.

يذكر أن الإعصار الذي ضرب درنة قبل حوالي عامين، مصحوباً بأمطار غزيرة وانهيار لأحد السدود، أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 4 آلاف شخص، من بينهم أكثر من 500 أجنبي، فضلاً عن فقدان أكثر من 3 آلاف شخص آخرين.

Post image

ليبيا تحتل المرتبة الأولى عالمياً في استيراد السيارات المستعملة الكورية الجنوبية

أظهرت بيانات رسمية من وزارة التجارة والصناعة والموارد في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، قفزة كبيرة في صادرات السيارات المستعملة بنسبة 82.6% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الجاري، بينما تراجعت صادرات السيارات الجديدة بشكل طفيف.

وقال مسؤول في الصناعة، في تصريح نشرته وكالة يونهاب للأنباء: “ساهمت التكنولوجيا المتطورة وتعزيز شعبية العلامات التجارية الكورية في رفع قيمة السيارات المستعملة الكورية”، مشيراً إلى أن ضعف الوون الكوري رفع القدرة التنافسية في الأسواق الخارجية.

واحتلت ليبيا المرتبة الأولى من حيث عدد السيارات المستعملة المصدرة إليها خلال تلك الفترة بواقع 119 ألف سيارة، تليها قرغيزستان (104 آلاف)، ثم تركيا (93 ألفا)، فالإمارات العربية المتحدة (45 ألفا)، ثم روسيا (43 ألفا).

من ناحية القيمة المالية، تصدرت قرغيزستان قائمة المستوردين خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر بواقع 2.26 مليار دولار، تلتها روسيا (909 ملايين دولار)، ثم كازاخستان (664 مليون دولار)، فالإمارات العربية المتحدة (337 مليون دولار)، ثم تركيا (264 مليون دولار).

وبلغت القيمة الإجمالية لصادرات السيارات المستعملة خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الجاري 8.4 مليارات دولار، مقارنة بـ 4.6 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت إجمالي صادرات السيارات (بما فيها الجديدة) بنسبة 2% لتصل إلى 64.7 مليار دولار، لتمثل السيارات المستعملة منها 12.7% من الإجمالي، مرتفعة من نسبة 6.1% سابقاً.

وفي المقابل، تراجعت قيمة صادرات السيارات الجديدة بنسبة 4.2% لتصل إلى 57.6 مليار دولار، ويرجع ذلك إلى الرسوم الجمركية الأمريكية بالإضافة إلى سعي مجموعة هيونداي موتور لتوسيع إنتاجها في الخارج.

Post image

اشتباك مسلح يعيد التوتر الأمني إلى مدينة الخمس

شهدت مدينة الخمس، مساء أمس السبت، حالة من التوتر الأمني عقب حادثة إطلاق نار في منطقة غنيمة، أدت إلى مقتل أحد المواطنين، في واقعة أثارت قلق السكان المحليين.

وبحسب معطيات أولية، تعرض الضحية لإطلاق نار من قبل أشخاص كانوا يستقلون سيارة من نوع “تويوتا لاند كروزر”، قبل أن تتطور الأوضاع لاحقًا إلى اشتباك مسلح في المنطقة.

وأفاد شهود عيان بأن الحادثة جاءت على خلفية خلاف نشب بين قوة التدخل والسيطرة المعروفة باسم “الماريندا”، وعناصر من كتيبة 112 التابعة للقوة المشتركة، حيث تصاعد التوتر بين الطرفين وتحول إلى مواجهات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأسفر الاشتباك عن سقوط قتلى وجرحى، دون صدور إحصاءات رسمية حتى الآن بشأن عدد الضحايا، في وقت سادت فيه حالة من الاستنفار والقلق الأمني في محيط المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع أمنية هشة تشهدها بعض المناطق، وسط مطالبات محلية بضرورة احتواء التوتر، وفتح تحقيق في ملابسات الحادث، واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تجدد الاشتباكات وحماية المدنيين.

Post image

حملة رقابية واسعة لإقفال محال الصرافة غير القانونية في مدن ليبية عدة

باشر جهاز الحرس البلدي تنفيذ حملة ميدانية شاملة تستهدف محال الصرافة وبيع العملة التي تعمل خارج الإطار القانوني، وذلك في مختلف المناطق الليبية، ضمن مساع رسمية للحد من الأنشطة المالية غير المرخصة.

وقال المتحدث باسم جهاز الحرس البلدي، امحمد الناعم، إن الحملة انطلقت بناء على مراسلة رسمية وردت من مصرف ليبيا المركزي، طالب فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لإغلاق المحال التي تمارس نشاط الصرافة دون الحصول على التراخيص المعتمدة.

وأوضح الناعم، في تصريحات إعلامية، أن الفرق الميدانية شرعت فعليا في رصد المخالفات، مشيرا إلى أن ملفات المحال المخالفة وأصحابها أحيلت إلى النيابة العامة، بسبب عدم استيفائها الشروط القانونية وعدم حيازتها أذونات مزاولة المهنة الصادرة عن المصرف المركزي.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز الرقابة على السوق المالية، وضبط التجاوزات التي من شأنها الإضرار بالاستقرار النقدي والاقتصادي، لافتا إلى أن استمرار انتشار محال الصرافة غير المرخصة يشكل أحد مصادر الفوضى في تداول العملات.

وأضاف أن الحملة لا تزال متواصلة في عدد من المدن، من بينها طرابلس وترهونة وغريان، حيث أسفرت الجهود الرقابية في الأخيرة عن إغلاق أكثر من 30 محل صرافة غير قانوني.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تنظيم سوق الصرف، وتشديد الرقابة على الأنشطة المالية، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني والحد من الممارسات غير المشروعة.