Post image

السفير العراقي في طرابلس يعلن إعادة 152 مهاجراً عراقياً من ليبيا

السفير العراقي لدى ليبيا أحمد الصحاف أعلن إعادة أكثر من 152 مهاجراً عراقياً دخلوا ليبيا بطرق غير قانونية، عبر طائرة نقل جوي خصصتها الحكومة العراقية ضمن مسار العودة الطوعية وحماية مواطنيها في الخارج.

وأوضح الصحاف، في حديثه لمصدر صحفي، أن إجراءات إعادة المهاجرين قد اكتملت، مشيراً إلى استمرار التنسيق على أعلى مستوى مع حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية الليبية لتنفيذ رحلة الإعادة خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن السفارة قدمت مساعدات إنسانية شملت الغذاء والدواء والأغطية والمستلزمات الأساسية للتخفيف من الأوضاع الإنسانية للمهاجرين.

وأضاف أن التنسيق مع الجهات الليبية المختصة مستمر لضمان سلامة المهاجرين وتأمين عودتهم الطوعية، مشيراً إلى أن العراقيين في ليبيا يواجهون مخاطر عدة، من بينها الاستغلال والابتزاز من قبل شبكات تهريب البشر.

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت ليبيا أحد أبرز مسارات الهجرة غير الشرعية للعراقيين الراغبين بالوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وسط نشاط شبكات التهريب واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة في العراق، خاصة بين الشباب.

وأظهرت تقارير صحفية عراقية احتجاز عشرات العراقيين في ليبيا، كما وثقت حالات وفاة في مراكز الاحتجاز بسبب الظروف الإنسانية القاسية.

وأكدت بيانات السفارة العراقية في طرابلس أن جهود تنظيم عودة المهاجرين تتم بشكل طوعي وبالتنسيق مع السلطات الليبية، ضمن ما تسميه وزارة الخارجية العراقية “مسار العودة الطوعية”، بهدف حماية المواطنين، والتخفيف من مخاطر الهجرة غير المنظمة، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية أثناء إجراءات العودة.

Post image

الأرصاد تحذر من رياح قوية واضطراب البحر على معظم الساحل الليبي

المركز الوطني للأرصاد الجوية حذر اليوم الأربعاء من رياح غربية إلى شمالية غربية نشطة على معظم الساحل الليبي، مع اضطراب البحر وارتفاع الموج بين 3 و 4 أمتار، وفق نشرة الصيد البحري الصادرة عن المركز.

وعلى الساحل الممتد من رأس اجدير إلى سرت، تكون السماء قليلة السحب تتكاثر أحياناً مع فرصة سقوط أمطار خفيفة ومتفرقة، بينما تتحول الرياح تدريجياً من جنوبية غربية إلى شمالية غربية، وتصل سرعتها إلى 30 عقدة على طول الساحل من الخمس إلى مصراتة.

ويترواح ارتفاع الموج بين نصف متر و 3.5 متر، ويصل غداً إلى أربعة أمتار، مع اضطراب البحر الذي يجعل الرؤية متوسطة إلى رديئة، فيما تتراوح درجات الحرارة بين 17 و 19 درجة مئوية.

وأما على الساحل من رأس لانوف إلى طبرق، فتكون السماء قليلة السحب تتكاثر مساءً مع فرصة سقوط أمطار خفيفة، وتتحول الرياح تدريجيًا من متغيرة الاتجاه إلى شمالية غربية بسرعة تصل بين 30 و 35 عقدة على الساحل الممتد من شحات إلى درنة غداً، فيما يرتفع الموج من نصف متر إلى أربعة أمتار، ويصبح البحر قليل الاضطراب إلى مضطرب، وتكون الرؤية متوسطة إلى رديئة، مع درجات حرارة تتراوح بين 18 و 20 درجة مئوية.

ويُنصح الصيادون والملاحة البحرية بالحذر واتباع تعليمات السلامة بسبب الرياح القوية واضطراب البحر المتوقع خلال اليومين المقبلين.

Post image

الفريق حفتر يزور الأردن لتعزيز التعاون العسكري المشترك

نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق ركن صدام حفتر زار يوم الثلاثاء الأردن، وأجرى مباحثات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وتمت مراسم استقبال رسمية للفريق حفتر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، حيث كان في مقدمة مستقبليه رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، إلى جانب كبار القيادات العسكرية والأمنية الأردنية.

ونقل الفريق ركن صدام حفتر خلال مراسم الاستقبال تحيات وتقدير القائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة حفتر إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك الأردن، وإلى الشعب الأردني الشقيق، مؤكداً عمق العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين والشعبين.

وتضمنت الزيارة محادثات ثنائية تناولت تطوير آفاق التعاون والتنسيق العسكري المشترك، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب وبناء القدرات، ضمن إطار دعم الشراكات الدفاعية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وشدّد نائب القائد العام على أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في ليبيا والأردن، فيما أكد رئيس هيئة الأركان الأردنية حرص بلاده على تعزيز التعاون العسكري مع ليبيا لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وخدمة المصالح المشتركة.

Post image

هيئة البحث الليبية تكشف هوية 24 شخصاً من ضحايا عاصفة “دانيال” في درنة بينهم سوريّة

أعلن لطفي المصراتي، مدير إدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا، يوم الثلاثاء، عن كشف هويات 24 شخصاً من ضحايا ومفقودي العاصفة المدمرة “دانيال”، التي اجتاحت مدينة درنة شرق البلاد في سبتمبر 2023، وأشار إلى أن من بين المتعرف عليهم امرأة تحمل الجنسية السورية.

وقال المصراتي، في تصريح إعلامي، إن “اللجنة العلمية” التابعة للإدارة عقدت اجتماعها الدوري الخاص بمتابعة ملف ضحايا العاصفة، واعتمدت خلاله نتائج التعرف على الهويات الجديدة.

وأوضح أن هذا الكشف تم “استناداً إلى نتائج فحوص الحمض النووي (DNA)، التي أثبتت تطابقها مع البيانات المتوافرة لدى اللجنة”.

وأضاف المسؤول الليبي أنه تمت إحالة الأسماء التي تم التعرف عليها إلى مكتب النائب العام، “لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”، مؤكداً في الوقت نفسه على “استمرار العمل على بقية الحالات الأخرى إلى حين استكمال التعرف عليها”.

يأتي هذا الإعلان بعد شهر من إعلان الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، في ديسمبر الماضي، عن التعرف على هوية 19 حالة مجهولة أخرى من ضحايا العاصفة “دانيال” التي ضربت مدينة درنة ومناطق الجبل الأخضر، وكان من بين هؤلاء الضحايا شخصان يحملان الجنسية الأردنية.

وكانت اللجنة العلمية التابعة للهيئة، برئاسة الدكتور كمال السيوي، قد اعتمدت خلال اجتماعها الدوري الأخير نتائج مطابقة الحمض النووي لتلك الحالات.

وأوضحت الهيئة حينها أن “جهود اللجنة العلمية في متابعة نتائج مطابقة الحمض النووي أسفرت عن تحديد هوية 19 حالة مجهولة الهوية، من بينهم اثنان من الجنسية الأردنية، وذلك بعد تطابق بياناتهم الوراثية مع العينات المرجعية الخاصة بذويهم”.

Post image

لقاء برلماني ليبي-يوناني يناقش تعزيز العلاقات الثنائية وتبسيط إجراءات السفر

بحث رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب الليبي، يوسف العقوري، مع القنصل العام لليونان لدى ليبيا، أثاناسيوس أناستوبولوس، آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين طرابلس وأثينا.

وجرى اللقاء، الذي عُقد بمقر ديوان مجلس النواب في ليبيا، في أجواء تبادل فيها الطرفان التهاني بمناسبة العام الجديد، مع إجماع على ضرورة تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الجارين.

وأكد العقوري خلال الاجتماع على أن العلاقات الليبية-اليونانية “تستند إلى جذور تاريخية عميقة”، مدفوعة بعامل الجوار الجغرافي والمصالح المشتركة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. كما أشاد بـ”الدور المهم الذي تضطلع به اليونان في دعم أمن واستقرار المنطقة”.

وناقش اللقاء آليات تعزيز التنسيق خلال الفترة المقبلة، مع تركيز خاص على دور الدبلوماسية البرلمانية في معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك والمساهمة في دعم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى بحث سبل دعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وتناول الجانبان موضوع تسهيل إجراءات السفر بين البلدين، وسبل معالجة الإشكاليات التي تعترض المواطنين الليبيين أثناء تنقلاتهم، بما يضمن سلاسة أكبر للحركة. كما أكدا على أهمية “تنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية” بين البلدين لخدمة مصالح الشعبين.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور المنتظم، بما يعزز التقارب السياسي ويدفع العلاقات الثنائية الليبية-اليونانية نحو “مستويات أكثر فاعلية وتعاوناً” في مختلف المجالات.

Post image

ليبيا من أكثر الدول الإفريقية تضررا جراء انقطاعات الإنترنت خلال 2025

كشفت تقارير دولية متخصصة في قياس كلفة تعطل خدمات الاتصال أن ليبيا جاءت ضمن قائمة أكثر عشر دول إفريقية تأثرا بانقطاعات الإنترنت خلال عام 2025، في ظل خسائر اقتصادية مباشرة سجلت عقب حوادث انقطاع مرتبطة بالوضع الأمني.

وبحسب البيانات، تكبدت ليبيا خسائر قدرت بأكثر من 1.3 مليون دولار جراء حادثة انقطاع واحدة استمرت 11 ساعة، وأثرت على نحو 1.3 مليون مستخدم.

وارتبط هذا الانقطاع، وفق التقارير، باشتباكات مسلحة شهدتها العاصمة طرابلس خلال مايو الماضي بين تشكيلات أمنية متنافسة.

وذكر موقع توب تن في بي إن أن القارة الإفريقية تكبدت خلال العام الماضي خسائر إجمالية بلغت نحو 1.11 مليار دولار بسبب توقف خدمات الإنترنت، نتيجة انقطاعات استمرت لما يقارب 19 ألفا و638 ساعة، ما أثر على أكثر من 116 مليون مستخدم في دول مختلفة.

وأشار التقرير إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في ليبيا يقدر بنحو 6.62 ملايين مستخدم، بنسبة انتشار بلغت 88.5% من إجمالي السكان، مسجلا زيادة طفيفة مقارنة بعام 2024، وفي المقابل، لا يزال نحو 11.5% من السكان خارج نطاق استخدام الإنترنت.

وعلى مستوى القارة، شهدت إفريقيا بعضا من أطول وأكلف حالات انقطاع الإنترنت عالميا خلال 2025، حيث تصدرت تنزانيا قائمة الدول الأكثر تضررا بخسائر قاربت 890 مليون دولار، عقب توقف الخدمة لأكثر من 5400 ساعة، ما انعكس على أكثر من 20 مليون مستخدم.

ورغم انخفاض الكلفة الاقتصادية الإجمالية لانقطاعات الإنترنت في أفريقيا بنسبة تقارب 29% مقارنة بالعام السابق، فإن عدد ساعات الانقطاع ارتفع بأكثر من 23%، متجاوزا 19.6 ألف ساعة.

كما أظهرت البيانات أن إفريقيا جاءت في صدارة القارات من حيث عدد الدول التي فرضت قيودا متعمدة على الوصول إلى الإنترنت، بواقع تسع دول.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير أخرى بأن الكونغو الديمقراطية خسرت أكثر من 67 مليون دولار نتيجة انقطاع استمر 72 ساعة مطلع 2025، بالتزامن مع تصاعد المواجهات المسلحة في شرق البلاد.

وتكبد السودان خسائر تجاوزت 66 مليون دولار بسبب انقطاعات مطولة أثرت على ملايين المستخدمين وسط استمرار النزاع.

Post image

دار الإفتاء الليبية: حظر استهلاك اللحوم البرازيلية المجمدة مستمر لحين استيفاء الضوابط الشرعية

جددت دار الإفتاء الليبية موقفها من استيراد واستهلاك اللحوم البرازيلية المجمدة، مؤكدة أن الحكم الشرعي المتعلق بها لا يزال قائما بالمنع، إلى أن يتم التحقق رسميا من التزام الجهات المعنية في البرازيل بالشروط الصحية والشرعية المطلوبة.

وأوضح عضو مجلس البحوث بدار الإفتاء، عبد الرحمن قدوع، أن السماح باستهلاك هذه اللحوم مرهون بتوفر جملة من الضوابط التي سبق أن أبلغت بها اللجنة الليبية الموفدة إلى البرازيل، وعلى رأسها الإشراف الشرعي المباشر على عمليات الذبح.

وأشار قدوع إلى أن وجود مراقب شرعي معتمد يعد شرطا أساسيا لضمان توافق إجراءات الذبح مع أحكام الشريعة الإسلامية، لافتا إلى أن أي تغيير في الحكم الحالي يتطلب صدور تقرير رسمي يؤكد التزام الجانب البرازيلي الكامل بهذه المعايير.

وأكد أن دار الإفتاء ستبقى على موقفها التحفظي إلى حين استكمال التحقق من هذه الشروط، بما يضمن سلامة الإجراءات واحترام الضوابط الدينية المعتمدة.

Post image

ليبيا ضمن أكثر 10 دول إفريقية تضرراً من انقطاع الإنترنت في 2025

أُدرجت ليبيا ضمن أكثر عشر دول إفريقية تضرراً من انقطاعات الإنترنت في 2025، بعد تكبد خسائر مباشرة تجاوزت 1.3 مليون دولار، وتأثر نحو 1.3 مليون مستخدم، وفق تقارير دولية حول كلفة تعطّل خدمات الاتصال.

وذكر موقع “توب تن في بي إن” أن انقطاعات الإنترنت كلّفت الحكومات والشركات في القارة الإفريقية نحو 1.11 مليار دولار خلال العام الماضي، نتيجة توقّف الخدمة لما يقارب 19 ألفاً و 638 ساعة، ما انعكس على أكثر من 116.1 مليون مستخدم في مختلف أنحاء القارة.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا سجّلت حادثة انقطاع استمرت 11 ساعة، تسبّبت بخسائر مباشرة تُقدَّر بنحو 1.3 مليون دولار، عقب اشتباكات مسلّحة شهدتها العاصمة طرابلس في مايو الماضي بين قوات حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وجهاز دعم الاستقرار، أعقبتها مواجهات مع جهاز الردع.

وبحسب البيانات، يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في ليبيا نحو 6 ملايين و 620 ألف مستخدم، بنسبة انتشار تصل إلى 88.5% من إجمالي السكان، مسجّلاً زيادة تُقدَّر بنحو 69 ألف مستخدم مقارنة بعام 2024، في حين لا يزال قرابة 860 ألف شخص، أي ما يعادل 11.5% من السكان، خارج نطاق استخدام الإنترنت.

وعلى مستوى القارة، شهدت إفريقيا بعضاً من أشد حالات انقطاع الإنترنت عالمياً خلال 2025، إذ تصدّرت تنزانيا قائمة الدول الأكثر تضرراً بخسائر بلغت 889.8 مليون دولار، نتيجة انقطاع استمر 5448 ساعة، ما أثر على أكثر من 20.6 مليون مستخدم.

ورغم تراجع الكلفة الاقتصادية الإجمالية لانقطاع الإنترنت في إفريقيا بنسبة 29% مقارنة بعام 2024، إلا أن عدد ساعات الانقطاع ارتفع بنسبة 23%، متجاوزاً  19.6 ألف ساعة، كما تصدّرت القارة عدد الدول التي قيّدت الوصول إلى الإنترنت عمداً، بواقع تسع دول.

وأشار موقع “بيزنس إنسايدر” إلى أن الكونغو الديمقراطية تكبّدت خسائر تجاوزت 67 مليون دولار بعد انقطاع الإنترنت لمدة 72 ساعة مطلع 2025، ما عطّل الاتصال لنحو 35 مليون مستخدم، في ظل تصاعد القتال مع متمرّدي حركة ” 23 مارس”.

كما خسر السودان نحو 66.6 مليون دولار جرّاء انقطاع استمر 2148 ساعة، أثر على قرابة 14.9 مليون مستخدم، وسط استمرار الحرب، في حين سجّلت دول أخرى خسائر متفاوتة، من بينها الكاميرون بنحو 40.5 مليون دولار، وتوغو 23.2 مليون دولار، وغينيا بيساو 10.1 ملايين دولار، وجنوب السودان 8.8 ملايين دولار.

وفي المقابل، تكبّدت كينيا خسائر قُدّرت بـ3.4 ملايين دولار رغم انقطاع دام 24 ساعة فقط، فيما خسرت غينيا نحو مليوني دولار بعد توقّف الخدمة لأربعة أيام.

Post image

مفوضية الانتخابات الليبية تحيل 1197 مرشحاً للنيابة لعدم تقديم تقارير مالية

مفوضية الانتخابات الليبية أحالت 1197 مرشحاً للانتخابات البلدية من المجموعتين الثانية والثالثة إلى النيابة العامة لعدم التزامهم بتقديم التقارير المالية لحملات الدعاية، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

وأصدرت المفوضية القرار رقم (1) لسنة 2026، الذي يقضي بإحالة المرشحين غير الملتزمين بتقديم البيانات المالية لانتخابات المجالس البلدية بالمجموعتين المذكورتين إلى النيابة العامة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بحقهم.

وأوضحت المفوضية أن القرار يستند إلى أحكام المادة (43) من اللائحة التنفيذية لانتخاب المجالس البلدية، التي تُلزم كل مرشح أو قائمة بتقديم بيان مالي مفصل للمفوضية، يكون مصدّقاً من محاسب قانوني، ويتضمن إجمالي الإيرادات ومصادرها وطبيعتها، إضافة إلى إجمالي المصروفات التي تم إنفاقها على الحملات الدعائية وأوجه صرفها.

كما استند القرار إلى المادة (62) الفقرة ( 27) من اللائحة ذاتها، والتي تنص صراحة على أن عدم تقديم البيان المالي المفصل يُعد مخالفة للإجراءات المعتمدة بشأن الإفصاح عن مصادر تمويل الحملات الانتخابية وأوجه الإنفاق.

وأشارت المفوضية أيضاً إلى المادة (65) من اللائحة، التي تؤكد أن العقوبات الواردة في القوانين الانتخابية لا تخل بأي عقوبات أشد منصوص عليها في قانون العقوبات أو في أي تشريع آخر ذي صلة.

وفي هذا الإطار، ذكّرت المفوضية بأحكام المادة (70) من القانون رقم ( 27) لسنة 2023 بشأن انتخاب مجلس الأمة، التي تنص على استبعاد المترشح من العملية الانتخابية، ومعاقبته بالحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار ليبي، فضلاً عن الحرمان من الترشح لدورة انتخابية واحدة، وذلك في حال عدم تقديم بيان مالي مفصل يتضمن مصادر تمويل الحملة الانتخابية وأوجه إنفاقها وفق الإجراءات المعتمدة.

وأكدت المفوضية أن إحالة المخالفين إلى النيابة العامة تندرج في إطار حرصها على ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، وضمان التزام جميع المرشحين بالقواعد القانونية المنظمة لتمويل الحملات الانتخابية.

Post image

عقيلة صالح يقترح لجنة بديلة عن الحكومتين للإشراف على الانتخابات

عقيلة صالح اعتبر تشكيل حكومة موحدة للإشراف على الانتخابات أمراً مستحيلًا، واقترح لجنة رسمية بديلة لضمان إجراء الاستحقاق خلال ستة أشهر.

وقال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إن الذهاب نحو تشكيل حكومة موحدة للإشراف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أصبح “مستحيلاً” في ظل تمسّك الحكومتين القائمتين بالبقاء، محذراً من أن عدم إجراء الانتخابات خلال ستة أشهر سيقود البلاد إلى الانقسام.

وأوضح صالح، في مقابلة تلفزيونية، أنه طرح على مجلس النواب مقترح تشكيل لجنة خاصة لتنفيذ العملية الانتخابية، تضم رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ومحافظ المصرف المركزي، ووكيلي وزارتي الداخلية في الحكومتين، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات، وعضوين من لجنة 55 العسكرية، مع بقاء الحكومتين دون حلّهما.

واعتبر أن هذا المقترح يهدف إلى تسريع إنجاز الانتخابات وتجاوز الخلاف حول شرط الحكومة الموحدة، مؤكداً أن حل الأزمة الليبية بات محصوراً في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية أو رئاسية فقط، مع إعلانه دعم خيار الانتخابات الرئاسية.

وفيما يخص توجه المجلس الأعلى للدولة لتغيير مجلس المفوضية، رفض صالح الخطوة، متهماً رئاسة مجلس الدولة بمحاولة تعطيل الانتخابات، ومجدداً تمسكه باتفاق بوزنيقة كاملاً أو الإبقاء على المؤسسات الموحدة الحالية.

وتأتي تصريحات صالح في ظل تصاعد الخلاف بين مجلسي النواب والدولة حول ملف المفوضية العليا للانتخابات، ومع تحذيرات أممية من تعثر المسار السياسي واحتمال اللجوء إلى آلية بديلة في حال فشل التوافق بين المجلسين.