Post image

مجلس النواب يبحث تعديلا دستوريا يلغي تشكيل السلطة التنفيذية

كشف عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي عن أن المجلس يتجه لاعتماد تعديل دستوري جديد يحمل الرقم 14، يتضمن المقترحات التي توصلت إليها لجنة “6+6” ، مع إلغاء بند تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، واستبداله بإنشاء لجنة عليا تتولى إدارة المرحلة الانتقالية والإشراف على العملية الانتخابية.

وبحسب العرفي، فإن اللجنة المقترحة ستضم رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه، إلى جانب ممثلين عن الحكومتين في الشرق والغرب، وستعمل هذه اللجنة، وفق التصور المطروح، على تأمين المسار الانتخابي حتى موعد الاقتراع.

وأشار العرفي إلى أن خطوة مجلس الدولة المتعلقة بإجراء تغييرات داخل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات جاءت على حد وصفه في سياق محاولة استباق جهود البرلمان، لا سيما بعد أن صادق الأخير على استكمال عضوية المفوضية.

واتهم العرفي مجلس الدولة بالسعي لإبقاء الوضع السياسي على ما هو عليه منذ عام 2012، معارضًا الوصول إلى سلطة تنفيذية موحدة أو قوانين انتخابية “لا تقصي أحدًا”.

وأكد العرفي أن التعديل الدستوري المرتقب يستهدف كسر حالة الجمود السياسي القائمة وضمان إشراف محايد على الانتخابات المقبلة، مشددا على أن البرلمان يرى في هذه الخطوة مخرجا عمليا لتجاوز الخلاف حول المفوضية والسلطة التنفيذية.

Post image

عملية ترحيل جديدة لمهاجرين غير نظاميين

نفذت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عملية ترحيل جديدة لمهاجرين غير نظاميين في إطار خطة حكومية تهدف إلى تنظيم أوضاع الهجرة داخل البلاد وإعادة المهاجرين إلى دولهم وفق إجراءات رسمية.

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، جرى ترحيل مجموعة من المهاجرين التشاديين عبر مطار معيتيقة الدولي بعد استكمال الإجراءات القانونية وإتمام التنسيق مع الجهات المسؤولة عن ملف الهجرة، وقالت الوزارة إن العملية تمت وفق ضوابط تضمن احترام المعايير الإنسانية والقانونية المعتمدة.

وأكدت الداخلية أن هذه التحركات تأتي ضمن برنامج وطني يركز على إدارة ملف الهجرة غير النظامية، وضبط حركة الدخول والإقامة، والحد من المخاطر التي تنتج عن نشاط شبكات التهريب والاستغلال، كما أشارت إلى أن آليات الترحيل تراعي الالتزامات الوطنية والإنسانية، إلى جانب متطلبات الأمن العام وتنظيم سوق العمل.

Post image

العراق يكمل ترتيبات عودة 151 من مواطنيه العالقين في ليبيا

أعلنت السفارة العراقية في ليبيا عن استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة 151 مواطنيا عراقيا إلى البلاد، في أحدث دفعة من عمليات الإجلاء التي تنفذها بغداد لمعالجة ملف المهاجرين العراقيين الموجودين في ليبيا.

وقال القائم بالأعمال في طرابلس، أحمد الصحاف، إن السفارة أنجزت المتطلبات القانونية والإدارية والطبية الخاصة بالعودة، كما قدمت للمشمولين مساعدات إنسانية خلال فترة تجهيز ملفاتهم، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية والجهات المختصة.

وذكر الصحاف أن السفارة سبق أن أعادت خلال الأسابيع الماضية مجموعات أخرى من المهاجرين، بينهم 72 شخصا أعيدوا في نهاية ديسمبر الماضي بعد أن وقعوا ضحية شبكات تهريب البشر.

وأضاف أن هؤلاء المهاجرين تعرضوا لسوء المعاملة والابتزاز، وأن الفحص الطبي وتدقيق البيانات الرسمية ساهما في إصدار جوازات مرور حرصًا على عودتهم بأمان.

ودعا الصحاف العائلات العراقية إلى توعية أبنائها من مخاطر الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن مسار التهريب في ليبيا يشهد نشاطا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر ارتفاع عدد العراقيين الوافدين إلى البلاد عبر طرق غير شرعية.

وكانت السفارة أعلنت في وقت سابق استعدادها لإعادة 41 مواطنا آخرين يقيمون في مركز مكافحة الهجرة غير النظامية بشرق طرابلس، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن ليبيا تشكل محطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من عدة دول في المنطقة، بينهم عراقيون يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، وسط توسع شبكات تهريب البشر التي تنشط بين الحدود والمعابر الساحلية.

Post image

ليبيا تبيع مليار دولار في 8 أيام وسط تحذيرات من تدهور المالية العامة

أعلن مصرف ليبيا المركزي تسجيل مبيعات نقد أجنبي تجاوزت مليار دولار خلال أول ثمانية أيام من يناير 2026، مقابل إيرادات نفطية لم تتجاوز 155 مليون دولار، ما أثار تساؤلات حول التوازن المالي.

وأفاد مصرف ليبيا المركزي، في بيان رسمي، بأن قيمة الإيرادات النفطية الموردة إلى حساباته منذ مطلع يناير وحتى الثامن من الشهر ذاته بلغت نحو 155 مليون دولار، في حين تجاوز إجمالي مبيعات النقد الأجنبي مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وأوضح المصرف أنه يواصل، في إطار مهامه، توفير العملات الأجنبية لتلبية احتياجات السوق الليبي، بما يضمن توفر السلع الأساسية وتحقيق قدر من الاستقرار المالي، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي استعداداً لشهر رمضان وتلبية للطلب المتزايد على السلع.

ومن جانبه، اعتبر أستاذ الاقتصاد بجامعة عمر المختار، الدكتور خالد الهباوي، أن الفجوة الكبيرة بين الإيرادات النفطية واستخدامات النقد الأجنبي تمثل مؤشراً سلبياً وخطيراً على وضع المالية العامة.

وقال الهباوي، في تصريحات صحفية، إن صرف نحو مليار دولار خلال ثمانية أيام مقابل إيرادات لا تتجاوز 155 مليون دولار يعني أن الإنفاق بلغ ما يقارب سبعة أضعاف الإيرادات، وهو ما يدق ناقوس الخطر بشأن الاستدامة المالية.

وأوضح الهباوي أن جزءاً من هذا الارتفاع قد يُعزى إلى الطلب الموسمي على السلع مع قرب شهر رمضان، إلا أن ذلك لا يلغي وجود خلل هيكلي عميق في بنية الاقتصاد الليبي القائم بشكل شبه كلي على النفط.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الإشكالية الأساسية تكمن في التوسع الكبير في فتح الاعتمادات المستندية، خاصة لصالح عدد كبير من التجار، ما يؤدي إلى استنزاف العملة الصعبة دون انعكاس واضح على الإنتاج أو التنمية.

وأكد أن الدور الحقيقي للمصارف المركزية لا يقتصر على تبرير عمليات الصرف، بل يتمثل في ضمان الاستقرار والاستدامة المالية، وهو ما يتطلب تنسيقاً فعلياً بين السلطات المالية والنقدية والتجارية في الدولة.

ودعا الهباوي إلى ضرورة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد المطلق على النفط، محذراً من تقلبات أسعاره العالمية والتحولات المتسارعة نحو الطاقات البديلة التي قد تقلل من قيمته مستقبلاً.

كما شدد على أهمية دعم المشروعات الإنتاجية المحلية والحد من الاعتماد المفرط على الاستيراد، مقترحاً إعادة تفعيل صندوق موازنة الأسعار أو مؤسسة السلع التموينية، ومنحها الاعتمادات اللازمة لاستيراد السلع الأساسية مثل القمح والدقيق والأرز والزيت والسكر.

وأوضح أن تولي جهة حكومية مسؤولية استيراد هذه السلع من شأنه تعزيز الرقابة والحد من الاعتمادات الوهمية، وبالتالي تقليص استنزاف النقد الأجنبي.

ويعكس هذا التباين الحاد بين الإيرادات والمصروفات حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد الليبي، وسط مطالبات متزايدة بإصلاحات هيكلية تضمن إدارة أكثر كفاءة للموارد، وتحقيق توازن بين تلبية احتياجات السوق والحفاظ على الاستقرار المالي على المدى المتوسط والبعيد.

Post image

انخفاض إمدادات الغاز الليبي إلى إيطاليا بنسبة 30% خلال 2025

تقرير لوكالة نوفا الإيطالية أفاد بأن إمدادات الغاز من ليبيا إلى إيطاليا شهدت انخفاضاً يقارب 30% خلال عام 2025، حيث صدرت ليبيا نحو مليار متر مكعب مقارنة بـ 1.4 مليار متر مكعب في 2024.

ويبرز الانخفاض بشكل أكبر عند مقارنته بعام 2023، الذي شهد مرور نحو 2.5 مليار متر مكعب عبر خط أنابيب جرين ستريم.

وأشار التقرير إلى أن تراجع تدفقات الغاز قد يكون ناجماً عن إغلاق جزئي لخط الأنابيب على الجانب الليبي، بسبب احتجاجات محلية أو مشاكل تشغيلية أثرت على استقرار الإمدادات.

Post image

صالح وخوري يبحثان دعم العملية الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في ليبيا

بحث رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، مع نائبة المبعوث الأممي ستيفاني خوري آخر التطورات السياسية في ليبيا وسبل دفع العملية الديمقراطية إلى الأمام في ظل حالة الجمود السياسي الراهنة.

وتناول اللقاء آليات تعزيز المسار الدستوري والقانوني بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، حيث أكد رئيس مجلس النواب الموقف الثابت للمجلس بضرورة تحقيق الاستقرار السياسي، استجابة لتطلعات الشعب الليبي في إنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة.

واستعرض المستشار عقيلة صالح خلال الاجتماع رؤية مجلس النواب بشأن أهمية الالتزام بخارطة طريق واضحة المعالم، تضمن الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، مشدداً على الدور المحوري للمؤسسة التشريعية في إرساء الأسس القانونية والدستورية للحل السياسي وإنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ومن جانبها، قدمت نائبة المبعوث الأممي عرضاً لنتائج اتصالاتها الأخيرة مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، مؤكدة الدور المحوري لمجلس النواب بوصفه الجهة التشريعية في إنجاح المسار السياسي، ومشددة على ضرورة استمرار التنسيق المشترك، وتقريب وجهات النظر، وبناء الثقة بين مختلف المكونات السياسية، بما يسهم في تجاوز حالة الانسداد وتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية.

Post image

النيابة العامة تكشف تزوير أرقام وطنية مقابل رشوة في مسلاتة

كشفت النيابة العامة عن قضية تزوير في مسلاتة، بعد ضبط تواطؤ بين وافد وموظف عمومي لتلاعب ببيانات الأحوال المدنية مقابل رشوة مالية قدرها 25 ألف دينار.

وأوضح مكتب النائب العام، في بيان صدر اليوم الخميس، أن المتهم استغل بيانات قيد عائلي تعود لأسرة منقطعة النسل، وتمكن من استخراج ورقة عائلة غير صحيحة، استُخدمت لاحقاً في إصدار أرقام وطنية بصورة غير قانونية.

وبيّن البيان أن هذا التزوير أتاح استخراج أرقام وطنية لعدد أحد عشر شخصاً من ذوي المتهم، ما مكّنهم من التمتع بحقوق ومزايا قانونية مرتبطة بالمواطنة الليبية دون وجه حق، وبالمخالفة الصريحة للتشريعات النافذة.

وأشار المكتب إلى أن السلطات المختصة ألقت القبض على الوافد بعد ثبوت استخدامه مستندات رسمية قائمة على تزوير بيانات الأحوال المدنية، وعلى إثر ذلك، قرر وكيل النيابة لدى نيابة طبرق الابتدائية حبس المتهم احتياطياً على ذمة التحقيق.

كما أفاد البيان بإحالة ملف القضية إلى محقق مختص بجرائم تزوير بيانات الأحوال المدنية في نطاق نيابة الخمس الابتدائية، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية، شملت وقف التعامل بجميع المستندات الصادرة على أساس التزوير، وتتبع العوائد المالية المتحصلة من الجريمة، إضافة إلى ضبط موظف السجل المدني المتورط وإحضاره للتحقيق تمهيداً لمساءلته قانونياً.

Post image

اكتشاف عملة رومانية نادرة تعود لعصر الإمبراطور غورديان الثالث شرقي بنغازي

كشف الدكتور خالد محمد الهدار، عضو هيئة التدريس بقسم الآثار بجامعة بنغازي، عن تفاصيل تاريخية لقطعة نقدية أثرية نادرة تم العثور عليها في منطقة “قصر العجوز” بمنطقة سيدي علي شرقي مدينة بنغازي.

وأوضح الهدار أن القطعة المعدنية المصنوعة من البرونز تعود لفترة حكم الإمبراطور الروماني غورديان الثالث، والذي حكم الإمبراطورية خلال القرن الثالث الميلادي، وتنتمي العملة إلى فئة “السسترتيوس”، حيث يبلغ وزنها 15.73 غراماً.

وأضاف الأكاديمي الليبي أن الوجه الأمامي للعملة يحمل صورة للإمبراطور في مرحلة الشباب، مصحوبة بنقوش لاتينية تظهر ألقابه، بينما يظهر على الظهر رمز “الأمن الدائم” (Securitas) إلى جانب الرمز الرسمي لمجلس الشيوخ الروماني (S C).

وأشار إلى أن العملة تم سكها في دار الضرب الرسمية بالعاصمة روما في الفترة ما بين عامي 240 و244 ميلادية.

وشدد الهدار على “أهمية تسجيل وحفظ مثل هذه اللقى الأثرية الواقعة ضمن الملكيات الخاصة، للحفاظ على قيمتها التاريخية وسياقها الأثري”.

وفي ختام تصريحاته، حذر الدكتور خالد الهدار من مخاطر “النبش العشوائي والاتجار بالآثار”، موضحاً أن “سهولة تداول العملات القديمة وخفة وزنها تجعلها عرضة للانتهاكات التي تطال المواقع الأثرية الليبية”.

ودعا إلى “تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية هذا الموروث الثقافي الوطني”.

Post image

ضبط مصنع سري لتصنيع قوارب تهريب المهاجرين غرب القره بوللي

أعلنت “إدارة المهام الخاصة” التابعة للإدارة العامة للعمليات الأمنية في ليبيا، عن ضبط مصنع سري لتصنيع قوارب تستخدم في عمليات تهريب البشر وهجرة غير شرعية، وذلك خلال عملية أمنية نوعية غرب مدينة القره بوللي.

وذكرت الإدارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن العملية جاءت بناءً على معلومات وردت من مصادر خاصة تفيد بوجود موقع في منطقة القويعة يُستخدم لتصنيع قوارب مخصصة لتهريب المهاجرين غير الشرعيين.

وبعد الحصول على إذن قضائي من وكيل النيابة المختص بمكتب النائب العام، قامت دوريات إدارة المهام الخاصة بدهم الموقع المحدد، حيث تم ضبط عدة قوارب كانت معدة وجاهزة للاستخدام في عمليات تهريب البشر عبر البحر.

وأكدت إدارة المهام الخاصة أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية وملاحقة الشبكات الإجرامية المنظمة.

وشددت على أن هذه الحملة تأتي ضمن أعمال التحري والمتابعة الدقيقة التي تنفذها الإدارة لمكافحة الجريمة المنظمة واستغلال الأرواح البشرية، والتي تشكل تهديداً لأمن الوطن.

وأكد البيان على استمرار الجهود الأمنية واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة غير المشروعة والمخالفة للقانون.

Post image

ليبيا ترحيل آلاف المهاجرين غير الشرعيين خلال عام 2025

حصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة حصريّة من الإحصائية السنوية لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي تكشف أعداد المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من الأراضي الليبية خلال عام 2025.

وأوضح مدير فرع الجهاز بالجبل الأخضر، العميد رمزي رمضان الحاسي، أن عمليات الترحيل التي نفذتها فروع الجهاز على مستوى البلاد من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2025، شملت 37915 شخصاً من 27 جنسية مختلفة.

وتصدرت الجنسية المصرية قائمة المرحلين بعدد 14094 شخصاً، تلتها السودانية بـ 11668، ثم التشادية بـ 6179 مرحلاً، كما شملت القائمة جنسيات أخرى بينها بنغلاديش، نيجيريا، النيجر، مالي، باكستان، الصومال، سوريا، واليمن.

وبيّن الحاسي أن أسباب الترحيل تنوعت بين محاولات الهجرة غير القانونية إلى أوروبا التي بلغت 32463 حالة، والمصابين بأمراض معدية بعدد 2806 أشخاص، إضافة إلى 1490 مهاجراً عليهم قيود أمنية و 1156 صدرت بحقهم أوامر قضائية.

وأشار إلى أن الإحصائية تعكس الجهود الموحدة التي بذلتها كافة فروع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لتنظيم التواجد الأجنبي وحماية الحدود الليبية خلال عام 2025.