Post image

ضبط أربع مركبات تقل مهاجرين غير شرعيين على طريق إجدابيا

تمكنت دوريات جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية من اعتراض أربع سيارات كانت تقل 24 مهاجرا غير نظامي من جنسيات متعددة، من بينهم نساء وأطفال، أثناء محاولتهم عبور الطريق الصحراوي الرابط بين إجدابيا وطبرق شرق البلاد.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب الإعلام الأمني للجهاز، جرت العملية ضمن خطة أمنية موسعة تهدف إلى تفكيك شبكات تهريب البشر وتأمين المسارات الصحراوية التي يعتمدها المهربون لنقل المهاجرين القادمين من الحدود الشرقية.

وأشار البيان إلى أن دوريات مكتب الجبل الأخضر الصحراوية شاركت في تنفيذ المهمة الميدانية، حيث تم إيقاف المركبات وضبط المهاجرين الذين كانوا على متنها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين في عملية النقل.

كما أكد الجهاز أنه تم نقل المهاجرين إلى مراكز الإيواء المختصة، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وضمان سلامتهم الصحية قبل الشروع في استكمال إجراءات الترحيل وفق التشريعات الليبية المعمول بها.

وشدد البيان على أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود والممرات الصحراوية، مؤكدا أن الجهاز سيواصل ملاحقة المهربين والمتاجرين بالبشر، لما تشكّله هذه الأنشطة من تهديد مباشر للأمن الوطني وسلامة المهاجرين على حد سواء.

Post image

ليبيا تحافظ على لقبها كأرخص دولة إفريقية في أسعار الوقود

أكد تقرير صادر عن موقع بيزنس إنسايدر أفريكا، أن ليبيا ما تزال تتصدر قائمة الدول الإفريقية الأرخص في أسعار الوقود، حيث يبلغ سعر اللتر نحو 0.03 دولار أمريكي فقط، بفضل استمرار نظام الدعم الحكومي الواسع واعتماد البلاد على إنتاجها المحلي من النفط الخام.

وأوضح التقرير أن السياسة الليبية في دعم المحروقات تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، لكنها في المقابل تستنزف موارد مالية ضخمة وتحد من قدرة الدولة على الاستثمار في قطاعات حيوية أخرى مثل التعليم والبنية التحتية والطاقة المتجددة.

وجاءت الجزائر في المرتبة الثانية بسعر يقارب 0.34 دولار للتر، تلتها نيجيريا في المركز الثالث بـ 0.47 دولار رغم تقليصها للدعم في السنوات الأخيرة. أما مصر فحلّت في المرتبة الرابعة بسعر 0.52 دولار، تلتها السودان خامسةً عند 0.61 دولار للّتر، وسط استمرار سياسات الدعم لحماية القوة الشرائية.

وأشار التقرير إلى أن تراجع أسعار العملات المحلية في عدد من الدول الإفريقية جعل أسعار الوقود تبدو أقل عند احتسابها بالدولار الأمريكي، رغم ارتفاعها الفعلي بالعملة المحلية.

كما ضمت قائمة الدول الأرخص أنغولا وتشاد وجنوب السودان وتونس وغانا، حيث تراوحت الأسعار بين 0.63 و0.95 دولار للّتر الواحد، ما يعكس تباينًا واضحًا في سياسات الدعم وقدرات الإنتاج الوطني عبر القارة.

وعلى الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى أن إفريقيا تبقى المنطقة الأرخص عالميًا في أسعار الوقود مقارنةً بأوروبا وأميركا الشمالية، حيث يتجاوز سعر اللتر في بعض الدول هناك 1.7 إلى 2 دولار.

ويرى محللو الموقع أن استمرار الأسعار المنخفضة في عدد من الدول الإفريقية يمثل مكسبًا مؤقتًا للمستهلكين لكنه عبء مالي متزايد على الحكومات، إذ تؤدي سياسات الدعم غير المستدامة إلى ضغط كبير على الموازنات العامة، في ظل ضعف العائدات غير النفطية وتذبذب أسعار الخام عالميًا.

ويحذر التقرير من أن غياب الإصلاحات الاقتصادية التدريجية في الدول النفطية قد يجعل من دعم الوقود عاملا مهددا لاستقرار المالية العامة على المدى الطويل، رغم دوره الآني في احتواء التضخم وخفض تكاليف النقل والإنتاج.

Post image

بلقاسم حفتر يدشن جسر الخضور في درنة ضمن مشاريع إعادة الإعمار

افتتح مدير صندوق التنمية وإعادة الإعمار، بلقاسم حفتر، مساء أمس الجمعة، جسر الخضور الواقع عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة درنة، وذلك بعد استكمال أعمال بنائه، في خطوة جديدة ضمن جهود إعادة تأهيل المدينة التي تضررت بشدة جراء كارثة العاصفة دانيال.

وأوضح الصندوق في بيان أن المشروع يعد من المشاريع الحيوية في خطة إعادة إعمار درنة، ويجسد رؤية الصندوق الرامية إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز الترابط بين أحياء المدينة من خلال تحسين شبكة الطرق والجسور.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من أعيان المدينة ومسؤولي المؤسسات الخدمية والأمنية والتطوعية، الذين أكدوا أهمية المشروع في تسهيل حركة المرور ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن الصندوق مستمر في تنفيذ مشاريعه وفق معايير هندسية عالية الجودة، مؤكدًا أن خطة الإعمار تسير بوتيرة متصاعدة تشمل قطاعات الطرق والكهرباء والمرافق العامة.

ويأتي افتتاح الجسر بعد أيام من تدشين مقر نادي دارنس الرياضي الذي أعيد بناؤه بإشراف الصندوق، في إطار إعادة إحياء المرافق العامة والبنى الاجتماعية التي دمرتها السيول العام الماضي.

ويعد مشروع جسر الخضور رمزا لاستعادة الحياة في المدينة المنكوبة، وخطوة إضافية نحو بناء درنة جديدة قادرة على استيعاب التنمية المستقبلية وتحقيق التكامل العمراني في شرق ليبيا.

 

Post image

طرابلس تحتضن الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الوطني للفنون المسرحية

انطلقت مساء أمس الجمعة بالعاصمة طرابلس فعاليات المهرجان الوطني للفنون المسرحية في دورته الثالثة عشرة، على خشبة مسرح الكشاف، وسط أجواء فنية وثقافية تحتفي بالحراك المسرحي الليبي وتنوع تجاربه الإبداعية، تحت شعار المسرح بالناس والناس بالمسرح.

ويشهد المهرجان مشاركة 14 عملا مسرحيا تمثل نخبة من الفرق الليبية القادمة من مختلف المدن، لتتنافس ضمن المسابقة الرسمية التي تجمع بين الواقعية والتجريب وتناقش قضايا اجتماعية وفنية معاصرة.

وتعرض المسرحيات يوميا بواقع عرضين، الأول في السادسة مساء والثاني عند التاسعة، في حين دعت اللجنة المنظمة الجمهور من كافة الأعمار إلى الحضور والتفاعل مع العروض، بوصفها مساحة مفتوحة للإبداع والهوية الثقافية الليبية.

وتتنوع الأعمال المشاركة بين الكوميديا والتراجيديا والتجريب، من بينها: شينك حلمه لفرقة المسرح الجديد بطرابلس، بروفة جنرال لفرقة المسرح الوطني بأجدابيا، يرحمكم الله لفرقة عامر الحجاجي، على كيفها لفرقة غفران.

كما يتضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان توقيع كتاب مخاض التجربة للمخرج والكاتب المسرحي عبد الحميد محمد جبريل، إلى جانب ندوة فكرية بعنوان المسرح والمجتمع في ليبيا يديرها الكاتب والصحفي مفتاح ميلود، وذلك في قاعة فندق توباكتس بشارع عمر المختار. كما يُفتتح معرض الكتاب المسرحي في بهو مسرح الكشاف لعرض أحدث الإصدارات المحلية والعربية في فنون المسرح.

وتستمر فعاليات المهرجان حتى 31 أكتوبر الجاري، حيث من المقرر أن تُختتم بتكريم أبرز العروض والمشاركين، في احتفالية تعيد تسليط الضوء على دور المسرح الليبي كفضاء للتعبير الثقافي والتنوير الاجتماعي.

Post image

إغلاق مطار مصراتة بعد اندلاع اشتباكات مسلحة جنوب المدينة

أغلقت السلطات الليبية مطار مصراتة الدولي مؤقتاً، صباح الجمعة، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة في جنوب المدينة، في أول مواجهة من نوعها داخل مصراتة منذ عام 2011.

وقالت مصادر محلية إن قرار الإغلاق جاء كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين، بعد توسّع الاشتباكات بين مجموعات مسلحة تابعة لتشكيلات مختلفة في منطقتي السكت والغيران.

وأفاد مراسل وكالة سبوتنيك بأن المواجهات اندلعت بين “الكتيبة 24 مشاة” التابعة لوزارة دفاع حكومة عبد الحميد الدبيبة و”القوة المشتركة” التابعة لرئاسة الحكومة، وسط توتر أمني متصاعد في جنوب المدينة الواقعة غربي ليبيا.

وأكدت صحيفة “المرصد” الليبية أن الاشتباكات بدأت عند جزيرة السكت، ثم امتدت إلى طريق المطار ومنطقة الغيران وصولاً إلى جزيرة الزباطي، حيث أغلقت سيارات مسلحة الطريق المؤدي إلى المطار في الاتجاهين.

وأضافت أن عدداً من المصابين نُقلوا إلى مستشفى الطوارئ بمصراتة نتيجة تبادل إطلاق النار، الذي استخدمت فيه أسلحة خفيفة ومتوسطة.

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات الأمنية في مصراتة توضح خلفيات القتال أو الجهة المسؤولة عن التصعيد، في وقتٍ يعيش فيه السكان حالة من القلق والهلع بسبب حدة المواجهات.

وتُعد مصراتة، ثالث أكبر المدن الليبية، من أبرز مراكز النفوذ العسكري في الغرب الليبي، وتشهد من حين إلى آخر توترات بين مجموعات مسلحة متنافسة على السيطرة والنفوذ.

وتأتي هذه التطورات وسط أزمة سياسية متواصلة تشهدها ليبيا منذ عام 2011، في ظل انقسام السلطة بين حكومتين متنافستين: الأولى في الشرق برئاسة أسامة حماد، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يتمسك بالبقاء في السلطة حتى إجراء انتخابات عامة.

ورغم الجهود المحلية والدولية لتوحيد المؤسسات، لا تزال الخلافات حول القوانين الانتخابية وتقاسم السلطة تحول دون التوصل إلى حل سياسي نهائي، في وقتٍ يأمل فيه الليبيون أن تُمهّد التسويات المقبلة لعودة الاستقرار وإنهاء مرحلة الانقسام المستمرة منذ أكثر من عقد.

Post image

الجيش الليبي يحرر مخطوفين من النيجر

أعلنت القوات المسلحة العربية الليبية تنفيذ عملية أمنية ناجحة جنوب البلاد، تمكنت خلالها من تحرير عدد من المخطوفين من دولة النيجر والقبض على تشكيل عصابي ينشط قرب الحدود الجنوبية.

وأفادت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش، في بيان، بأن العملية نُفذت بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المنطقة الجنوبية بالقرب من منطقة القطرون، وأسفرت عن تحرير المختطفين وتأمينهم، واعتقال أفراد العصابة التي اقتادتهم إلى الحدود الليبية.

وأضاف البيان أن التشكيل العصابي كان قد اختطف عدداً من المواطنين النيجريين واقتادهم إلى داخل الأراضي الليبية، قبل أن يتم كشف مخططه بعد عمليات رصد وتحري دقيقة وجمع معلومات ميدانية.

وأكدت القوات المسلحة أنها ستواصل فرض الأمن وملاحقة العصابات الإجرامية والخارجة عن القانون، متعهدة بالتصدي لكل من “يحاول المساس بأمن البلاد واستقرارها”.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية في حكومة شرق ليبيا عن إطلاق مبادرة “ليبيا للسلام” من مدينة درنة، إحياءً للذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر 2020، بحضور أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة ” 5+ 5″.

وقالت الوزارة، في بيان، إن المبادرة تأتي تجسيداً لإرادة الليبيين الصادقة في ترسيخ السلام وتعزيز الوحدة الوطنية، وتأكيداً على الدور المحوري للجنة العسكرية المشتركة في تحقيق الاستقرار الأمني في البلاد، بدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة والأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن مدينة درنة، التي لُقبت بمدينة السلام، تبعث رسالة وطنية جامعة بأن ليبيا قادرة على أن تلتئم من جديد، وأن روح التضامن والأخوة التي تجلت خلال كارثة إعصار دانيال ستبقى عنواناً للوحدة الوطنية بين الشرق والغرب والجنوب.

وخلال الفعالية، تم اقتراح يوم 11 سبتمبر من كل عام ليكون “يوماً وطنياً للسلام” ، تخليداً لذكرى فيضان درنة الذي وحّد الليبيين في لحظة إنسانية جامعة.

وشهد الملتقى حضور عدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية، بينهم ممثلون عن وزارة الخارجية والمجلس البلدي بدرنة والمجلس القومي للمرأة ومؤسسات المجتمع المدني والأجهزة الأمنية والإعلامية، إلى جانب حشد من الشباب والنشطاء والمواطنين الذين جدّدوا دعمهم للمسار الوطني الجامع نحو ليبيا آمنة، مزدهرة، وموحدة.

Post image

بنغازي تستعد لإطلاق الدورة الرابعة لمعرض الكتاب بفعاليات ثقافية متنوعة

اختتمت اللجنة الثقافية لمعرض بنغازي الدولي للكتاب في دورته الرابعة سلسلة اجتماعاتها التحضيرية، استعداداً لانطلاق الحدث الثقافي البارز الذي تحتضنه المدينة مطلع نوفمبر المقبل.

وناقش الاجتماع، الذي حضره كامل أعضاء اللجنة، التحضيرات النهائية وجدول الفعاليات الثقافية المرافقة لأيام المعرض، مؤكداً جاهزية كل اللجان التنظيمية لاستقبال المشاركين والزوّار.

وأوضحت اللجنة أن الدورة الرابعة، المقرر افتتاحها في الأول من نوفمبر وتستمر حتى العاشر منه، ستشهد مشاركة واسعة للأدباء والباحثين والمثقفين الليبيين، إلى جانب عدد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية، بما يعزز مكانة المعرض كمنصة ثقافية تجمع المبدعين وتثري المشهد الأدبي في ليبيا.

وتتضمن فعاليات المعرض ندوات فكرية وأمسيات شعرية وحلقات نقاش تتناول قضايا الثقافة الليبية والعربية الراهنة، إضافة إلى أنشطة موجهة للجمهور والمهتمين بالكتاب.

وأكدت اللجنة في ختام اجتماعها حرصها على أن تكون هذه الدورة انعكاساً حقيقياً للحراك الثقافي المتجدد في مدينة بنغازي، ودعوة مفتوحة لكل محبي القراءة للمشاركة في فعالياتها المتنوعة.

Post image

نقابة معلمي طرابلس تطالب بإقالة وزير التعليم

أعربت نقابة معلمي طرابلس عن استهجانها لتصريحات وزير التربية المكلّف علي العابد التي اتهم فيها بعض المعلمين بتعاطي المخدرات، ووصفتها بإساءة تمس كرامتهم ومكانتهم في المجتمع.

وقالت النقابة، في بيان صادر الخميس، إن هذه التصريحات تشكل تجاوزاً خطيراً بحق شريحة تمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، معتبرة أن الاتهامات من شأنها الإضرار بصورة المعلم وزعزعة ثقة المجتمع بالمؤسسات التربوية.

وطالبت النقابة رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، بـ إعفاء الوزير من مهامه فوراً، مؤكدة أن الاعتذار لا يكفي للحفاظ على هيبة الدولة وكرامة المعلمين، كما دعت إلى فتح تحقيق من قبل النائب العام ومحاسبة الوزير على ما وصفته بـ التشهير العلني.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالدفاع عن كرامة المعلمين ورفض أي إساءة تمسهم، داعية وزارة التربية إلى دعم كوادرها بدل الإساءة إليهم.

Post image

مصر والاتحاد الأوروبي يدعوان إلى انتخابات ليبية وتوحيد المؤسسات وإنهاء الوجود الأجنبي

دعا بيان مشترك صادر عن مصر والاتحاد الأوروبي إلى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا ضمن إطار زمني محدد، بما يضمن استقرار البلاد وتوحيد مؤسساتها.

وجاء البيان عقب القمة التي عقدت في بروكسل بمشاركة قادة الاتحاد الأوروبي والرئيس المصري، حيث تناول الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة الليبية.

وأكد البيان دعم القاهرة وبروكسل لجهود الأمم المتحدة وخريطة الطريق التي طرحتها بعثتها في ليبيا، بهدف تحقيق السلام والحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية.

كما شدد على أهمية أن تكون العملية السياسية بقيادة وملكية ليبية خالصة، تسفر عن إعادة توحيد مؤسسات الدولة كافة، بما في ذلك المؤسستان العسكرية والأمنية.

وأشار البيان إلى ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، التزاماً باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020، مؤكداً أن هذا الانسحاب يمثل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار الدائم في البلاد.

Post image

أزمة مالية في ليبيا.. استدعاء محافظ البنك المركزي أمام البرلمان بعد إلغاء ضريبة صرف الدولار

في ظل أزمة سيولة حادة تعاني منها البلاد، تتسع رقعة الخلاف بين مجلس النواب الليبي ومحافظ البنك المركزي، ناجي عيسى، بعد قرار الأخير إلغاء الضريبة المفروضة على سعر صرف الدولار، حيث تم استدعاؤه للمثول أمام المجلس في مدينة طبرق.

وأعلن مجلس النواب عن توجيه دعوة رسمية للمحافظ عيسى للحضور في جلسة استماع مزمعة يوم 3 نوفمبر المقبل، لتقديم توضيحات حول قراراته الأخيرة، وعلى رأسها إلغاء الضريبة على صرف الدولار.

وفي هذا الصدد، أوضح النائب البرلماني عبد المنعم العرفي أن الجلسة ستناقش حزمة من القضايا المتعلقة بقرارات البنك المركزي، ومصير أموال الضريبة الملغاة، وأسباب إلغائها.

كما أشار في تصريح خاص لـ “إرم نيوز” إلى أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة أزمة السيولة، وآلية طرح المليارات للمصارف التي تختفي بسرعة، وملف المصارف الموازية.

ولفت العرفي إلى أن البنك المركزي قد أبدى ترحيبه بالاستدعاء، بشرط أن تكون الجلسة مُنقَلة بشكل مباشر، وهو ما يتوافق – وفقاً له – مع رغبة البرلمان والليبيين جميعاً في تكريس مبدأ الشفافية.

من ناحية أخرى، يرى المحلل السياسي الليبي إلياس الباروني أن هذا الخلاف لا يعكس مجرد خلاف فني، بل هو تجسيد لاشتباك سياسي ومؤسسي بين أطراف تتصارع على إدارة موارد الدولة ومفاتيح الاستقرار الاقتصادي، مع تداعيات مباشرة على الوضعين الاجتماعي والأمني.

وأضاف الباروني أن استدعاء المحافظ يؤشر إلى سعي البرلمان لاستعادة أو تأكيد رقابته على السياسة النقدية والمالية، مما يكشف عن انقسام مؤسسي وضعف في آليات الحوكمة المشتركة بين طرفي السلطة.

وحذر المحلل من أن فرض أو إلغاء مثل هذه الضرائب يمكن أن يُستخدم في المعادلة السياسية لتقوية طرف على حساب آخر أو لتبادل الاتهامات، مما يضعف التوافق الوطني ويعيد إنتاج منطق المؤسسات الموازية.

وشدد الباروني على العواقب الاقتصادية المباشرة لمثل هذه الإجراءات، موضحاً أن أي ضريبة تُفرض على سعر الصرف تتحول فوراً إلى تكلفة استيراد أعلى، مما يرفع أسعار السلع الاستهلاكية والوسيطة ويتسبب في تضخم حاد يضغط على دخل الأسر.

كما أشار إلى أن الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي والسعر الحقيقي في السوق تدفع المستوردين والتجار والمواطنين إلى اللجوء للسوق الموازية، مما يقلل من فاعلية السياسة النقدية ويبدد احتياطي العملة الصعبة.

وحذر من أن الضرائب المرتفعة قد تقيد وصول القطاعات الحيوية إلى العملة الأجنبية، مما يؤثر سلباً على الاستثمارات، واستيراد الأدوية والمواد الخام، ويعطل سلاسل الإمداد، مما يزيد من تعقيد الأزمة الاقتصادية في ليبيا.