Post image

المنتخب الليبي يدخل مباشرة مرحلة المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

ضمن المنتخب الليبي الأول لكرة القدم مشاركته المباشرة في دور المجموعات من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر تنظيمها في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، دون الحاجة لخوض الدور التمهيدي من التصفيات.

وتجرى اليوم الثلاثاء في العاصمة المغربية الرباط مراسم قرعة المرحلة التمهيدية تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، بمشاركة 12 منتخبا من أصحاب التصنيف الأدنى وفق آخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسيتمكن ستة منتخبات فقط من تجاوز هذه المرحلة للالتحاق ببقية المنتخبات في دور المجموعات.

وضمت قائمة المنتخبات المشاركة في الدور التمهيدي كلا من: الصومال، جيبوتي، تشاد، جنوب السودان، ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، موريشيوس، ساو تومي وبرينسيبي، السيشل وإريتريا.

ويأتي تأهل ليبيا مباشرة إلى مرحلة المجموعات بعد أن احتل المنتخب المركز 111 عالميا و26 إفريقيا في تصنيف الفيفا لشهر ديسمبر الماضي، وهو ما منح فرسان المتوسط الأفضلية لتجنب الدور الأول.

ومن المقرر أن يشهد دور المجموعات مشاركة 48 منتخبا يجري توزيعها على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات القارية.

 

Post image

المركزي الليبي يكشف عن إيراداته النفطية منذ مطلع العام الحالي

كشف مصرف ليبيا المركزي أن إجمالي الإيرادات النفطية التي تدفقت إلى خزائنه منذ الأول من يناير وحتى 13 من الشهر الجاري بلغت 287 مليون دولار، في حين وصلت مبيعات النقد الأجنبي خلال نفس الفترة إلى نحو مليار دولار.

وأوضح المصرف في بيانه أن هناك اعتمادات مستندية قائمة جرى تمويلها خلال عام 2025 بقيمة 4.3 مليار دولار، إلا أن مستنداتها لم تدخل بعد مرحلة التداول، على أن تسهم في تغطية احتياجات السوق الليبي من السلع خلال المرحلة المقبلة.

وأكد المركزي أنه يواصل ضخ العملات الأجنبية لتلبية الطلب في السوق المحلي، بما يهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار المالي وضمان توفر السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، في إطار جهود دعم النشاط الاقتصادي وتلبية احتياجات المواطنين.

Post image

المشير حفتر يراجع خطط التطوير العسكري ويشدد على رفع الجاهزية القتالية

في اجتماع موسع عقد في مقر القيادة العامة، ناقش القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، مع عدد من القيادات العسكرية العليا، سير العمل في المؤسسات التابعة للجيش والتحديات المرتبطة بالمهام العملياتية خلال الفترة الماضية.

وضم الاجتماع رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان بينهم الفريق بحار شعيب الصابر، واللواء عبد السلام الحاسي، واللواء ركن عادل بوشاح، واللواء أحمد المسماري، واللواء ركن صفوان بوطيغان.

واستمع المشير حفتر خلال الجلسة إلى تقارير ميدانية مفصلة شملت تقييم مستوى الانضباط العسكري، ومتابعة تنفيذ التعليمات والخطط السابقة، إلى جانب مراجعة الجاهزية العملياتية للوحدات والتشكيلات، والعقبات التي واجهتها بعض القطاعات في أثناء أداء مهامها.

وتناول الاجتماع آخر المستجدات الأمنية والعسكرية داخل البلاد، وآليات التعامل مع أي تطورات محتملة بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحمي مؤسسات الدولة ومقدراتها.

كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز قنوات التنسيق بين القيادات المختلفة لضمان سرعة الاستجابة وفعالية الأداء.

وبحثت القيادات العسكرية كذلك خطط العمل المستقبلية، بما في ذلك برامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة القتالية، وتحديث أساليب العمل العسكرية لزيادة فاعلية المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التحديات.

وفي ختام الاجتماع شدد خليفة حفتر على ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطط الموضوعة، والعمل بروح الفريق الواحد، لضمان الجاهزية الدائمة للقوات المسلحة وتمكينها من القيام بمهامها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.

Post image

اتحاد الكرة الليبي يحدد رزنامة الدوري والكأس

أعلنت لجنة تنظيم المسابقات التابعة للاتحاد الليبي لكرة القدم عن الجدول الزمني للمراحل المتبقية من الموسم الرياضي 2025–2026، متضمنا مواعيد مباريات الدوري الممتاز وأدوار مسابقة كأس ليبيا، وذلك ضمن برنامج يمتد من فبراير وحتى يونيو المقبل.

وبحسب البرنامج الجديد، تنطلق المنافسات في فبراير بإقامة مباريات دور الـ 32 من كأس ليبيا، قبل العودة لاستكمال مرحلة الإياب في الدوري الممتاز التي تستمر خلال شهري مارس وأبريل بوتيرة متقاربة.

وسيكون شهر أبريل من أكثر الأشهر ازدحامًا، إذ يشهد إقامة مباريات دور الـ 16 وربع النهائي من كأس ليبيا بالتزامن مع جولات الدوري، وهو ما يفرض ضغطًا مضاعفًا على الأندية المتنافسة قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم.

وفي مايو، ينتقل الدوري إلى مرحلة السداسي الأول التي تحدد هوية المتأهلين إلى النهائي، فيما تستكمل منافسات كأس ليبيا بإقامة الدور نصف النهائي.

أما يونيو فسيشهد إسدال الستار على الموسم بإقامة المباراتين النهائيتين للدوري والكأس، في مشهد تنافسي يتوقع أن يجتذب اهتمام جماهيري واسع حتى اليوم الأخير.

وأوضح الاتحاد أن الهدف من اعتماد هذه الرزنامة هو ضمان انتظام المسابقات وتحسين البيئة التنظيمية للأندية، بما يعزز من التنافس الفني ويمنح اللاعبين فرصة لرفع جاهزيتهم وتطوير مستوى الأداء داخل المسابقات المحلية.

Post image

طبرق تحذر من جفاف غير مسبوق يهدد المراعي والثروة الحيوانية

بلدية طبرق تحذر من تدهور الأوضاع البيئية والزراعية بسبب جفاف غير مسبوق أدى لتضرر المراعي وشح الأعلاف وارتفاع أسعارها بشكل كبير.

وجاء ذلك في رسالة رسمية وجهها عميد بلدية طبرق، فرج بوالخطابية، إلى وزارة الحكم المحلي التابعة للحكومة المكلفة من مجلس النواب، أوضح فيها أن تداعيات الجفاف باتت تنعكس بشكل مباشر وسلبي على الثروة الحيوانية في المنطقة.

وأشار بوالخطابية إلى أن تراجع المراعي ونقص الأعلاف تسببا في خسائر فادحة للمربين، ويمثلان تهديداً حقيقياً لاستدامة قطاع الثروة الحيوانية، الذي يُعد مصدر رزق رئيسياً لعدد كبير من الأسر في المنطقة.

وناشد عميد البلدية الجهات المسؤولة التدخل العاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة، وفي مقدمتها الشروع في استيراد الأعلاف وتوفيرها للمربين بأسعار مدعومة، للتخفيف من حدة الأضرار المتفاقمة.

وشدد بوالخطابية على أن الاستجابة السريعة لهذا الظرف الاستثنائي من شأنها الحد من تفاقم الأزمة، والمساهمة في الحفاظ على الثروة الحيوانية وضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي في المنطقة.

Post image

حملة مقاطعة واسعة للبيض في طرابلس احتجاجاً على انفلات الأسعار

تشهد العاصمة الليبية طرابلس منذ أيام حالة لافتة من التفاعل الشعبي والاقتصادي، على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار البيض، إحدى السلع الغذائية الأكثر ارتباطاً بالاستهلاك اليومي للأسر.

وهذا الارتفاع، الذي وصفه مواطنون بأنه قياسي وغير مسبوق، لم يظل في إطار التذمر الفردي، بل تحوّل إلى حراك منظم قاده مستهلكون وناشطون، تمثل في إطلاق حملة واسعة لمقاطعة شراء البيض، في محاولة للضغط على السوق وإجبار الأسعار على التراجع.

ويُعد البيض عنصراً أساسياً على موائد الليبيين، نظراً لكونه مصدراً مهماً للبروتين بسعر كان يُعد مقبولاً مقارنة بغيره من السلع الغذائية، إلا أن الزيادات المتتالية التي شهدتها أسعاره خلال الأشهر الماضية غيّرت هذه المعادلة، لتتحول السلعة من خيار اقتصادي إلى عبء إضافي يثقل كاهل المواطن في ظل الارتفاع العام لتكاليف المعيشة.

وبحسب متابعات ميدانية، بلغ سعر طبق البيض في أسواق طرابلس نحو 25 ديناراً، فيما وصل سعر البيض المغلف إلى قرابة 30 ديناراً، وهي مستويات غير مسبوقة في السوق المحلية، خاصة عند مقارنتها بسعر صرف الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية ومتوسط الدخل الفردي.

ومع اتساع رقعة الغضب الشعبي، لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تنظيم الحراك، حيث أطلق ناشطون دعوات صريحة لمقاطعة شراء البيض، معتبرين أن الامتناع الجماعي عن الشراء هو الوسيلة الأنجع لمواجهة ما وصفوه بجشع السوق وكسر موجة الارتفاع غير المبررة.

ولم يقتصر تأثير الحملة على الفضاء الرقمي، بل انتقل إلى الواقع، إذ عمدت بعض المحال التجارية إلى تعليق لافتات تدعو الزبائن للتوقف مؤقتاً عن شراء البيض حتى انخفاض أسعاره، في خطوة عكست تقاطع مصالح التجار الصغار مع معاناة المستهلكين.

ويرى منظمو الحملة أن الارتفاع في الأسعار لم يكن تدريجياً، بل جاء متسارعاً ومفاجئاً، إذ قفز سعر طبق البيض خلال فترة قصيرة من نحو 15 ديناراً إلى أكثر من 25 ديناراً، ما جعل سعر البيضة الواحدة يصل إلى مستويات وصفوها بغير المنطقية قياساً بالدخل العام، وأكدوا أن غياب أي تدخل فعّال من الجهات الرسمية لضبط السوق لم يترك أمام المواطن خياراً سوى اللجوء إلى الضغط الجماعي.

وفي قلب الأسواق الشعبية وسط طرابلس، يعبر عدد من أصحاب المحال عن تذمرهم من الوضع القائم، مؤكدين أنهم وجدوا أنفسهم عالقين بين ارتفاع أسعار الجملة من جهة، وتراجع قدرة الزبائن على الشراء من جهة أخرى.

ويشير بعض التجار إلى أن الزيادات الأخيرة فُرضت من أسواق الجملة دون مبررات واضحة، وأن هوامش أرباحهم لم تشهد تحسناً، في حين أصبحوا في واجهة الغضب الشعبي.

وأما على مستوى الإنتاج، فيؤكد مربو الدواجن أن أزمة أسعار البيض مرتبطة بشكل مباشر بارتفاع تكاليف الأعلاف، التي شهدت بدورها زيادات حادة نتيجة تقلبات سعر الصرف وارتفاع أسعار المواد المستوردة.

وبما أن قطاع تربية الدواجن يعتمد بشكل كبير على الأعلاف المستوردة، فإن أي تراجع في قيمة الدينار الليبي ينعكس فوراً على كلفة الإنتاج، ما يدفع المربين إلى رفع الأسعار لتجنب الخسائر.

ويُعد سعر صرف الدينار الليبي عاملاً محورياً في تفاقم أزمة البيض، إذ يؤدي تراجعه إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف والأدوية البيطرية ومختلف مستلزمات التشغيل. وفي ظل غياب سياسات دعم واضحة، يتحمل المنتج وحده عبء هذه الزيادات، قبل أن تنتقل تبعاتها إلى المستهلك ضمن حلقة تضخمية متواصلة لا تبدو لها نهاية قريبة.

وتشير بيانات متداولة إلى أن إنتاج لحوم الدواجن في ليبيا بلغ خلال السنوات الأخيرة مستويات قريبة من ذروته التاريخية، غير أن هذا الاستقرار الظاهري يخفي هشاشة هيكلية في القطاع.

وفي المقابل، يظل استهلاك البيض في ليبيا دون المتوسط العالمي، ما يعكس محدودية القدرة الشرائية للمواطن، ويجعل أي زيادة في الأسعار صدمة مباشرة لسلوك الاستهلاك.

ويرى محللون اقتصاديون أن حملات المقاطعة تمثل إحدى أدوات الضغط الشعبي الفعّالة في اقتصاد يعاني ضعف الرقابة، مؤكدين أن تجارب سابقة أظهرت قدرة الامتناع الجماعي عن الشراء على كسر موجات المضاربة وإجبار الأسعار على التراجع، خصوصاً في السلع سريعة التلف مثل البيض، حيث يشكل انخفاض الطلب خطراً مباشراً على التجار والموزعين.

وتعيد أزمة البيض تسليط الضوء على غياب دور الدولة في تنظيم الأسواق، في ظل انعدام التسعيرة الاسترشادية، وضعف الرقابة على أسواق الجملة، وغياب آليات متوازنة لحماية المنتج والمستهلك، وقد سمح هذا الفراغ بانتشار المضاربات وسيطرة عدد محدود من الوسطاء على حركة الأسعار، مستفيدين من ضعف الرقابة وتشتت القرار الاقتصادي.

ويحذر اتحاد مربي الدواجن من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز مسألة ارتفاع الأسعار، إذ يواجه القطاع خطر الانهيار في حال تواصل ارتفاع تكاليف الأعلاف وغياب الدعم الحكومي.

ويؤكد الاتحاد أن البيض من السلع القليلة المنتجة محلياً دون استنزاف العملة الصعبة، وأن تراجع هذا القطاع سيجبر البلاد على الاستيراد بأسعار مرتفعة، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي.

ولا تنفصل أزمة البيض عن المشهد السياسي العام في ليبيا، حيث يسهم الانقسام المؤسسي وتعدد مراكز القرار وتعقيد الوضع المالي في إعاقة صياغة سياسة اقتصادية موحدة قادرة على معالجة أزمات السوق.

وفي ظل هذا الواقع، تتحول الأزمات المعيشية إلى عامل إضافي لتأجيج الاحتقان الاجتماعي، وتغدو السلع الأساسية مؤشراً يومياً على عمق الاختلالات البنيوية في الدولة.

وما يميز الأزمة الحالية هو بروز المجتمع كفاعل رئيسي في المشهد، لا كمجرد متلقٍ للقرارات، إذ تعكس المقاطعة الشعبية وعياً متزايداً بأدوات الضغط الاقتصادي، ورغبة في إعادة ضبط العلاقة بين المستهلك والسوق، ويرى مراقبون أن هذا الحراك، وإن بدا محدوداً زمنياً، يحمل دلالات أعمق حول تغير أنماط التفاعل الاجتماعي مع الأزمات الاقتصادية.

ويبقى السؤال مفتوحاً بشأن مآلات هذه الأزمة: هل تنجح المقاطعة الشعبية في إعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة، أم أن العوامل الهيكلية، من سعر الصرف إلى تكاليف الإنتاج، ستُبقي الأسعار مرتفعة؟ ويرى مختصون أن الإجابة مرهونة بتدخل حكومي جاد يعالج جذور المشكلة لا مظاهرها فقط، ويعيد الاعتبار لسياسات الدعم والرقابة.

وبين مقاطعة شعبية تبحث عن إنصاف، وسوق منفلتة تسعى إلى تعظيم الربح، ودولة غائبة عن المشهد، يجد المواطن الليبي نفسه في مواجهة مباشرة مع كلفة العيش، منتظراً حلولاً تتجاوز ردود الفعل المؤقتة نحو إصلاحات اقتصادية جذرية.

Post image

مطعم “7 أكتوبر” في تاجوراء يشعل سجالاً سياسياً وثقافياً بعد تهديدات خارجية

فرض مطعم جديد في مدينة تاجوراء شرق طرابلس، يحمل اسم “7 أكتوبر”، نفسه على واجهة النقاش العام في ليبيا، بعد أن تجاوز حضوره حدود النشاط التجاري المعتاد إلى قضية رأي عام تداخل فيها البعدان السياسي والثقافي، وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها.

فقد تحوّل الاسم وحده إلى شرارة جدل وضعت مالك المطعم أمام ضغوط وتهديدات مصدرها خارج الحدود.

وبدأت القصة مع انتشار مقطع مصوّر على منصة تيك توك يظهر فيه شخص إسرائيلي يتواصل مع صاحب المطعم مطالباً بتغيير الاسم بدعوى أنه “غير مقبول”.

ووفق ما أظهرته المقاطع المتداولة، تطوّر الحوار من الطلب إلى لهجة تهديد صريحة شملت التلويح بإبلاغ جهات أمنية إسرائيلية، وصولاً إلى حديث عن احتمال تعرّض المكان لاعتداء أو قصف في حال الإبقاء على التسمية.

هذا التدخل الخارجي في شأن يخص نشاطاً تجارياً محلياً فجّر موجة استياء واسعة، إذ رأى كثيرون فيه مساساً رمزياً بالسيادة الوطنية ومحاولة لفرض وصاية سياسية على الفضاء المدني الليبي، في مشهد يعكس مدى ترسّب الصراعات الإقليمية في تفاصيل الحياة اليومية.

وردّ مالك المطعم بحسم، معلناً رفضه القاطع تغيير الاسم، ومؤكداً أن اختياره يعكس قناعة شخصية وموقفاً وطنياً وثقافياً واضحاً.

كما شدد في تصريحات متداولة على ارتباط ليبيا تاريخياً بقضايا التحرر في الوعي العربي، وأن دعمه للقضية الفلسطينية ثابت لا يخضع للإملاءات أو التهديد، مع استعداده لمواجهة أي تدخل خارجي يمس خياراته داخل بلاده.

ولقي هذا الموقف صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون من ليبيا ودول عربية عن تضامنهم مع صاحب المطعم، معتبرين ما حدث تعبيراً عن وعي شعبي يرى في رموز المقاومة جزءاً من الذاكرة الجمعية والهوية السياسية، لا تفصيلاً هامشياً قابلاً للتنازل.

ويحمل اسم “7 أكتوبر” حمولة رمزية خاصة في السياق العربي المعاصر، إذ يرتبط بتاريخ 7 أكتوبر 2023، اليوم الذي أعلنت فيه فصائل فلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، وهو حدث أحدث صدمة سياسية وإعلامية وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي بعد سنوات من التراجع، وربطه قطاع واسع من الرأي العام بمعاني الصمود وكسر الجمود.

وتتقاطع التجربة الليبية مع وقائع مشابهة في بلدان عربية أخرى؛ ففي الأردن ظهر سابقاً مطعم بالاسم ذاته وأثار ردود فعل متباينة انتهت بإزالة اللافتة تحت ضغوط رسمية أو غير مباشرة، ما أشعل نقاشاً حول حدود التعبير وتأثر الفضاء العام بالاعتبارات الخارجية.

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا مؤشرات على تدخل رسمي من السلطات الليبية لإغلاق المطعم أو فرض تغيير اسمه، وهو ما فسّره متابعون بإبقاء القضية ضمن إطارها المدني ورفض الانجرار وراء الضغوط الخارجية.

هذا الغياب لموقف قسري عزّز تأييد الشارع لمالك المطعم، وترك الانطباع بأن مساحة الاستقلال في المجال العام ما زالت قائمة.

في المحصلة، تتجاوز القضية حدود التسمية التجارية لتكشف كيف يمكن لقرار فردي أن يتحول إلى موقف جماعي معلن. تمسّك مطعم “7 أكتوبر” باسمه قدم صورة عن تشبث بالهوية ورفض للإملاءات، وأعاد طرح أسئلة أوسع حول مدى تغلغل الصراعات الإقليمية في الحياة اليومية، والحظة التي يغدو فيها الرمز عنواناً لموقف واضح في الوعي الجمعي.

Post image

ليبيا تواجه الفائز من كينيا وناميبيا في الدور الثاني لتصفيات الفوتسال

قرعة تصفيات كأس إفريقيا للفوتسال وضعت المنتخب الليبي في مواجهة الفائز من مباراة كينيا وناميبيا لتحديد المتأهل إلى النهائيات القارية بالمغرب.

وبحسب نظام التصفيات، يخوض المنتخبان الكيني والناميبي مباراة فاصلة، على أن يلتقي الفائز منهما بالمنتخب الوطني الليبي في الدور الثاني من التصفيات، ضمن مواجهتين بنظام الذهاب والإياب، لتحديد المنتصر الذي سيضمن بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل الصالات، المقررة إقامتها في شهر أبريل المقبل بالمغرب، وتأتي هذه النسخة من البطولة المرتقبة لتجمع نخبة منتخبات القارة السمراء في منافسات قوية وصعبة.

يُذكر أن المنتخب الوطني تأهل مباشرة إلى الدور الثاني من التصفيات وفقاً للائحة البطولة المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يمنحه أفضلية بخوض مرحلة فاصلة واحدة فقط نحو بلوغ النهائيات، في حين يضطر المنتخبان الآخران لخوض مواجهة إضافية لتحديد هوية الفريق الذي سيواجه ليبيا، ما يجعل الطريق إلى النهائيات أكثر تحدياً بالنسبة لهم.

Post image

مجلس النواب الليبي يعقد جلسة مغلقة في بنغازي لبحث ملفات تشريعية وسياسية

انطلقت اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 بمدينة بنغازي أعمال جلسة مجلس النواب، برئاسة المستشار عقيلة صالح رئيس المجلس، وبحضور النائب الأول فوزي النويري.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، أن الجلسة تُعقد خلف أبواب مغلقة، لافتاً إلى أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة حزمة من الملفات التشريعية والسياسية المرتبطة بالشؤون الوطنية الراهنة.

وأكد بليحق أن المجلس يواصل اجتماعاته وفق أحكام الدستور واللائحة الداخلية، مع الحرص على اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة وتسهم في تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

Post image

بعثة الأمم المتحدة تهنئ أمازيغ ليبيا بالسنة الأمازيغية

قدّمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تهانيها لأمازيغ البلاد بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، معربة عن أملها بأن يشهد العام المقبل تقدماً على مسار السلام والاستقرار والتوصل إلى حلول مستدامة للأزمة الليبية، بما ينعكس ازدهاراً على جميع المكونات الثقافية.

وأكدت البعثة أهمية صون التنوع الثقافي ودوره في توطيد الوحدة الوطنية ودعم مسارات التنمية.

وأوضحت البعثة أن هذه التهنئة تأتي في سياق جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار والتعايش بين مختلف شرائح المجتمع الليبي، وتشجيع مشاركة جميع المكونات الثقافية في العملية السياسية والتنموية.

كما شددت على التزام الأمم المتحدة بمساندة المساعي السلمية وترسيخ الاستقرار، مع الإقرار بالدور التاريخي والثقافي الذي يضطلع به الأمازيغ في المجتمع.

ويُعد الأمازيغ إحدى الركائز الثقافية الأساسية في ليبيا، وتعود جذورهم في شمال إفريقيا لآلاف السنين. ويحتفل الأمازيغ بالسنة الجديدة في الثاني عشر من يناير من كل عام، وهي مناسبة لتجديد الأمل وتعزيز الهوية، وتشهدها مدن ومناطق عدة من بينها يفرن وزوارة ودرنة، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي في البلاد.