Post image

تيتيه تجدد التلويح بآلية بديلة لحل الجمود السياسي في ليبيا

جدّدت المبعوثة الأممية هانا تيتيه تأكيدها على عزمها اقتراح آلية بديلة في إحاطتها المقبلة أمام مجلس الأمن، في حال استمرار حالة الجمود السياسي الحالي في ليبيا.

وجاء ذلك خلال لقاء جمعها في طرابلس بسفير الاتحاد الأوروبي نيكولا أورلاندو، حيث اتفق الطرفان على ضرورة تجديد المشاركة الفعالة والعاجلة من جميع الأطراف المعنية لدفع العملية الانتخابية قدماً والحفاظ على وحدة المؤسسات.

وأوضح أورلاندو أنه استعرض مع تيتيه التقدم المحرز في خارطة الطريق السياسية، ناقلاً الرسائل التي خلصت إليها مشاورات موسعة مع الأطراف الليبية والمجتمعات المحلية، مشيراً إلى القلق المتزايد من غياب أي تقدم فعلي نحو الانتخابات، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتفاقمة على المواطنين.

وفي إحاطتها السابقة أمام مجلس الأمن في 19 ديسمبر 2025، جددت تيتيه التذكير بأنها ستطرح “آلية بديلة” إذا فشل المجلسان في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية.

وتتزامن هذه التلويحات مع تصاعد الخلافات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، كان آخرها الخلاف حول إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات.

Post image

جدل حول منصب المراقب المالي بالسفارة الليبية في تونس

نقيب صحفيي طرابلس، منصور الأحرش، أثار جدلاً بكشفه أن المراقب المالي بالسفارة الليبية في تونس، محمد إسماعيل، مرتبط بشركة خدمات في طرابلس ويشغل مهاماً بجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان.

وأوضح الأحرش أن إدارة الشؤون المالية داخل السفارة تتم عملياً عبر مساعدين، بينما يقتصر حضور المراقب المالي على زيارات متقطعة يلتقي خلالها بالسفير، ويتقاضى مرتباته ثم يغادر، ما يثير تساؤلات حول آلية إدارة المال العام في البعثة الدبلوماسية.

وأشار إلى أن المناصب الدبلوماسية في عهد حكومة عبد الحميد الدبيبة أصبحت تُوزع على “الأحباب والمتملقين”، وتُستغل لشراء الذمم وإبعاد الخصوم، بعيداً عن معايير الكفاءة والمؤهلات، ما يعكس أزمة ثقة واضحة في إدارة الملفات الدبلوماسية والمالية.

Post image

مظاهرات في طرابلس وجنزور رفضا لـ”التوطين”

شهدت العاصمة الليبية طرابلس الأربعاء الماضي خروج مظاهرات في ميدان الشهداء، رفع خلالها المشاركون شعارات ترفض ما وصفوه بـ “اتفاقيات التوطين مع إيطاليا”، مؤكدين رفضهم لأي ترتيبات من شأنها السماح بتوطين مهاجرين أو أجانب داخل البلاد.

وفي الوقت ذاته، أغلق محتجون الطريق الساحلي في منطقة جنزور غرب طرابلس، مطالبين بإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة والدعوة إلى انتخابات عامة، معتبرين أن استمرار المشهد السياسي الحالي يفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية ويعطل مسار التسوية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل حول ملف الهجرة والتوطين، وتزايد الخلافات بشأن مستقبل الحكومة والعملية الانتخابية، وهو ما يعكس اتساع حالة الاستياء الشعبي تجاه السياسات المطبقة خلال المرحلة الراهنة.

Post image

نائب القائد العام حفتر يصل باريس لتعزيز التعاون العسكري مع فرنسا

وصل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، صدام حفتر، إلى باريس تلبية لدعوة رسمية، وعقد اجتماعاً في قصر الإليزيه مع رئيس الأركان الخاص للرئيس الفرنسي والمبعوث الخاص لإيمانويل ماكرون.

ونقل حفتر تحيات القائد العام المشير خليفة حفتر، مثمناً حفاوة الاستقبال، ومؤكداً الدور الفرنسي البارز في دعم مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وشدد نائب القائد العام على أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري، داعياً إلى دعم الجهود الدولية لتحقيق استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها وسيادتها.

كما ناقش الجانبان آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدين على استمرار التشاور والتنسيق في مكافحة الإرهاب والجماعات العابرة للحدود.

Post image

“الحوار المُهيكل” يركز على الحوكمة وضمانات الانتخابات في ليبيا

تواصل البعثة الأممية في ليبيا جهودها لحلحلة الأزمة السياسية من خلال لجنة “الحوار المُهيكل”، التي تبحث قضايا الحوكمة وضمانات إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المؤجلة.

وفي هذا السياق، استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة وفداً من المواطنين والمسؤولين بمصراتة للتهنئة بخروجه من المستشفى.

وأفادت البعثة بأن “محور الحوكمة”، أحد مسارات الحوار المُهيكل الذي يضم 38٪ من أعضائه من النساء، يدرس خمس قضايا رئيسية، تشمل التوصل إلى اتفاق سياسي قبل الانتخابات، وولاية الحكومة المشرفة على العملية، وضمان نزاهة الانتخابات، والدعم الدولي، والنظام السياسي، إضافة إلى شكل الحكومة المركزية والمحلية.

وستعمل اللجنة بالتعاون مع محاور الحوار الأخرى في الأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان لتقديم توصيات قابلة للتنفيذ خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت البعثة أن هذه القضايا حددت بعد استطلاع رأي شمل أكثر من ألف ليبي، بالإضافة إلى مشاورات موسعة حضورية وعبر الإنترنت مع الفاعلين السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني، والنساء والشباب.

وأبرز الاستطلاع الحاجة إلى إطار حوكمة موحد ومقبول لجهة تشرف على الانتخابات (64٪)، وإلى تعزيز اللامركزية والحكم المحلي ( 54٪).

وقالت الممثلة الأممية هانا تيتيه إن محور الحوكمة يدرس القضايا الحساسة بهدف ترجمتها إلى توصيات عملية قائمة على التوافق، لتوجيه البلاد نحو حوكمة مستدامة ومستقبل سياسي مستقر.

وأكد أسعد زهيو، رئيس الهيئة التأسيسية لحزب “التجمع الوطني”، أن المشاركين بحثوا وضع إطار انتخابي نهائي وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافة إلى مقترحات لإنشاء “ميثاق شرف” أو “مدونة سلوك” لضمان قبول جميع الأطراف بنتائج الانتخابات.

واعتبر عادل عسكر، عضو محور الحوكمة، أن دراسة أسباب الخلاف وتشخيصها ضروري لإيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق.

وشددت ليلى الأوجلي، عضوة المحور من بنغازي، على أهمية توافق قوانين الانتخابات مع المعايير الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن ضمان إشراك الجميع شرط أساسي لتحقيق الاستقرار.

وأوضحت أن الحوار المُهيكل لا يختار حكومة جديدة، بل يهدف إلى خلق بيئة مواتية للانتخابات ومعالجة التحديات الأساسية في الحوكمة والاقتصاد والأمن، مع تطوير مقترحات سياسات وتشريعات لمعالجة أسباب النزاع طويلة الأمد وبناء توافق وطني.

وفي الوقت نفسه، استقبل الدبيبة ضيوفاً في مأدبة غذاء بمصراتة الجمعة بمناسبة خروجه من المستشفى، وسط حضور أفراد من عائلته ووفود المهنئين.

Post image

الحوار والإصلاح الوطني يحمّل حكومة الدبيبة مسؤولية إخفاقات الاقتصاد الليبي

طالب فريق الحوار والإصلاح الوطني بإقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي ووزير الاقتصاد في حكومة الوحدة المنتهية الولاية، وإحالتهما للتحقيق، محمّلاً الجهتين مسؤولية الإخفاقات الاقتصادية المتراكمة.

وأكد البيان أن استمرار غياب الشفافية وسوء إدارة السياسات النقدية والمالية يهددان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وأضاف أن إدارة المصرف المركزي أسهمت في تراجع قيمة الدينار وارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب المساس بالاحتياطي المالي للدولة، والسماح بصرف اعتمادات مستندية بالعملة الصعبة على نطاق واسع، ما يعكس احتكاراً وفساداً مالياً ويخلّ بتوازن السوق.

وحمل الفريق وزارة الاقتصاد مسؤولية ارتفاع أسعار السلع الأساسية وفشلها في ضبط السوق واتخاذ إجراءات فعالة لحماية المستهلك، داعياً إلى إعادة تشكيل مصرف ليبيا المركزي على أسس وطنية ومهنية لإعادة الثقة في الإدارة المصرفية.

كما شدد البيان على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الاقتصاد الوطني ومعيشة المواطنين.

Post image

ليبيا تحذر من انتشار سوسة النخيل الحمراء في الجفرة

تشهد منطقة الجفرة، إحدى أبرز المناطق الزراعية في ليبيا، مخاوف متزايدة من انتشار سوسة النخيل الحمراء، إحدى أخطر الآفات التي تهدد أشجار النخيل وإنتاج التمور.

وسُجلت أول حالات الإصابة في مدينة ودان مطلع العام الجاري، ما أثار تحذيرات من تفشي الآفة في منطقة تعد من أهم مراكز إنتاج التمور في البلاد.

وقال المزارع علي الشيخ، عضو الجمعية الزراعية ودان، إن أول حالة إصابة بالسوسة رُصدت في بداية يناير، مشيراً إلى أن ودان تضم ما يقارب مليوني نخلة، بين منتجة وغير منتجة، ما يجعل الوضع شديد الخطورة على الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الإمكانيات المحلية لمواجهة الآفة، سواء لدى الجمعية أو مكتب الخدمات الزراعية، محدودة، ولا تكفي للتصدي للتهديد، ما يستلزم تدخل الدولة بشكل عاجل.

وأكد الشيخ أن استمرار انتشار الآفة يهدد ثاني أهم صادرات ليبيا بعد النفط، وهو أحد ركائز الأمن الغذائي الوطني، محذراً من أن سوسة النخيل الحمراء تمر حالياً بمرحلة سكون، لكنها تنشط بقوة خلال فصلي الربيع والصيف، ما قد يسرع انتشارها إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة، وأضاف أن هناك حالات إصابة مؤكدة وأخرى مشتبه فيها، ما يتطلب تدخل الجهات المختصة لإنقاذ هذا المورد الحيوي.

وأشار الشيخ إلى افتقار المزارعين للأدوية والمصائد وأجهزة الحقن، فضلاً عن الحاجة الماسة لخبراء زراعيين متخصصين، مؤكداً أن الوضع الحالي يختلف عن سابقاته من حيث خطورة الآفة، ما دفعهم إلى رفع حالة الطوارئ القصوى ونداء لإطلاق برنامج وطني عاجل لمكافحتها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي بطاو أن سوسة النخيل الحمراء تُعد من أخطر الآفات في العالم العربي، حيث بدأت انتشارها في الهند قبل أن تصل دول الخليج، ثم العراق والسودان ومصر، لتصل ليبيا لأول مرة عام 2009 في طبرق، ثم رُصدت لاحقاً في بنغازي والجفرة وأوجلة.

وبيّن بطاو أن الآفة تصعب ملاحظتها في المراحل الأولى، إذ تهاجم قلب النخلة، وقد تؤدي إلى موتها بالكامل إذا لم يتم التعامل معها فوراً.

وأكد بطاو أن الحشرة قوية وسريعة الطيران، ما يزيد من خطر انتشارها بين المناطق الزراعية، موضحاً أن معظم دول شمال إفريقيا سجلت ظهورها باستثناء الجزائر، فيما ظهرت أيضاً في موريتانيا.

وأضاف أن انتقالها غالباً يتم عبر جروح النخلة، خاصة بعد تنظيفها من الفسائل، لكنها تفرز روائح مميزة يمكن اكتشافها عند توفر الخبرة.

وحذر بطاو من غياب التخطيط المنظم في ليبيا، رغم توفر الخبرات الفنية، مشدداً على ضرورة تدخل الدولة لمنع نقل الفسائل بين المناطق، وتنفيذ برامج تدريب ومراقبة، إلى جانب إقامة المصائد الفرمونية وحملات توعية للمزارعين.

وأضاف أن مكافحة السوسة تتطلب مشروعاً وطنياً منظماً وبرنامجاً مستداماً، مؤكداً أن الإهمال قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من ثروة النخيل في البلاد، ما يهدد الأمن القومي الزراعي.

واختتم بطاو بالإشارة إلى أن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) سبق أن حذّرت من خطورة الآفة ونظمت دورات تدريبية حول سبل مكافحتها، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود الوطنية للحد من انتشارها والسيطرة عليها.
Post image

ليبيا تغلق مطار الكفرة لمدة شهر لأعمال الصيانة

أعلنت إدارة مطار الكفرة، الواقع في أقصى جنوب شرق ليبيا، عن إغلاق المطار مؤقتاً ابتداءً من يوم الاثنين 19 يناير 2026، ولمدة شهر كامل، لإجراء أعمال صيانة شاملة للمدرج.

وأكدت الإدارة أن هذا الإجراء يهدف لضمان سلامة الحركة الجوية وتحسين البنية التحتية للمطار بما يتوافق مع المعايير الفنية المعتمدة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد إعادة الافتتاح عبر القنوات الرسمية فور انتهاء أعمال الصيانة.

ويخدم مطار الكفرة مدينة الكفرة، عاصمة منطقة الصحراء الجنوبية الشرقية الليبية، المتاخمة للسودان وتشاد ومصر، وهو المطار الوحيد العامل في هذه المنطقة الشاسعة ذات الأهمية الاستراتيجية للرحلات المدنية وعابرة الحدود.

وبسبب موقعه، فإن الإغلاق له تبعات تتجاوز الجوانب الفنية، إذ كان المطار خلال الأشهر الأخيرة نقطة عبور لوجستية هامة إلى السودان، الذي يشهد حرباً أهلية بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع بقيادة اللواء محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

ويُنظر إلى تعليق العمليات الجوية على أنه خيار دبلوماسي مؤقت، يسمح بتأجيل بعض العمليات الحساسة دون إعلان مواقف سياسية رسمية، خاصة في ظل الضغط المصري على قوات اللواء خليفة حفتر التي تسيطر على برقة ومناطق واسعة من جنوب ليبيا.

ويكتسب القرار أهمية إضافية بالنظر إلى أن مطار الكفرة خضع في مايو الماضي لعمليات تجديد واسعة شملت مبنى الركاب والمدخل الرئيسي.

ومن المتوقع أن يؤثر الإغلاق الجديد على حركة السكان المحليين، لا سيما النقل الطبي وسفر الطلاب، إضافة إلى تأثيره على التوازن اللوجستي لجنوب شرق البلاد.

Post image

حفر أول بئر بحرية في المياه العميقة بخليج سرت

أطلقت قبالة السواحل الليبية أولى أعمال الحفر الاستكشافي في المياه العميقة داخل خليج سرت، في خطوة تعد الأكثر أهمية منذ سنوات في مسار إعادة تنشيط الاستكشاف البحري في البلاد بعد فترة من التباطؤ فرضتها ظروف اقتصادية وسياسية معقدة.

وتأتي العمليات ضمن برنامج تقوده شركة إيني شمال إفريقيا بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للنفط وشركة بريتيش بتروليوم (BP) والمؤسسة الليبية للاستثمار، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وتجري أعمال الحفر في البئر الاستكشافية A1-38/3 المعروفة باسم “مؤمل الماتسولا” داخل المنطقة البحرية 38/3 في خليج سرت، على بعد نحو 170 كيلومترا من الساحل، ضمن منطقة لم تشهد سابقا أي نشاط مماثل في المياه العميقة.

وبحسب البيانات الفنية، يبلغ عمق المياه في موقع البئر قرابة 1900 متر، بينما يتوقع أن يصل الحفر إلى عمق إجمالي يقارب 4500 متر، ما يجعلها أعمق بئر بحرية تُحفر في ليبيا حتى الآن.

وتتولى تنفيذ العمليات سفينة الحفر الإيطالية سايبم 10000، وهي من أكثر منصات الجيل الخامس تطورا في المياه العميقة، وقادرة على الحفر حتى 30 ألف قدم وعلى أعماق مياه تصل إلى 10 آلاف قدم، وكانت السفينة تعمل سابقا في حقل ظهر المصري قبل انتقالها إلى ليبيا.

وينظر إلى المشروع باعتباره نقطة انطلاق لبرنامج استكشافي أوسع تخطط المؤسسة الوطنية للنفط لتنفيذه خلال عامَي 2026 و2027، ويتضمن بحسب المعطيات حفر بئرين إضافيتين في حوضي سرت وغدامس هذا العام، بهدف رفع الاحتياطيات المكتشفة وتنويع مناطق الإنتاج المستقبلي.

Post image

تخصيص 7800 مقعد لحجاج ليبيا في موسم 2026

أعلنت هيئة الحج والعمرة في ليبيا عن تخصيص 7800 حاج للمشاركة في موسم الحج المقبل، ضمن الترتيبات التنظيمية التي يجري الإعداد لها للعام 1447هـ / 2026م.

وقال المتحدث باسم الهيئة، حاتم اللافي، إن الإقامة الخاصة بالحجاج ستتم داخل المنطقة المركزية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يتيح سهولة حركة الحجاج والوصول مباشرة إلى الحرمين الشريفين.

وأوضح اللافي أن ملف النقل الجوي لا يزال قيد النقاش، مشيرا إلى أن اختيار شركة الطيران والمطارات التي ستنطلق منها الرحلات لم يحسم بعد، في انتظار استكمال الإجراءات الفنية.

وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة إغلاق باب التسجيل في قرعة الحج لهذا الموسم، بعد أن بلغ عدد المسجلين مليونا و513 ألفا و818 شخصا، بزيادة نسبتها 36% عن الموسم السابق، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال هذا العام.