Post image

القوات المسلحة الليبية تطلق مشاريع تنموية في الجنوب

بدأت القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر تنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية في جنوب البلاد، في خطوة تهدف إلى إحياء منطقة عانت التهميش والإهمال لعقود، وترسيخ الاستقرار الأمني والاجتماعي في إقليم يعد من أكثر مناطق ليبيا اتساعا وحساسية.

وخلال زيارة ميدانية إلى مدينة سبها، وضع نائب القائد العام للقوات المسلحة، صدام حفتر، حجر الأساس لمجموعة من المشاريع الخدمية والعسكرية الجديدة، مؤكّدا التزام المؤسسة العسكرية بدعم جهود التنمية وتحسين الخدمات العامة، بالتوازي مع تعزيز الأمن في الجنوب.

وأوضح صدام حفتر أن “المرحلة المقبلة ستشهد تكاملا بين البناء والتنمية والأمن”، مشيرا إلى أن الجيش لن يكتفي بحماية الحدود فحسب، بل سيسهم في تهيئة بيئة مستقرة تسمح بعودة المؤسسات والإدارة المدنية.

ويرى المحلل السياسي كامل المرعاش أن التحركات الأخيرة تأتي امتدادا لسيطرة القوات المسلحة على الجنوب منذ عام 2019، عندما شنت حملة عسكرية “لتطهير الإقليم من فلول الجماعات الإرهابية والمرتزقة القادمين من النيجر وتشاد والجزائر”.

وأشار المرعاش إلى أن “عودة المؤسسات الحكومية كالشرطة والمحاكم والبلديات إلى العمل، تمثل خطوة أساسية نحو استعادة الحياة المدنية الطبيعة”.

وأضاف أن التحركات الحالية لنائب القائد العام تندرج في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للجنوب الليبي، الذي لا يزال عرضة لخروقات أمنية متفرقة مصدرها دول الجوار المضطربة.

ومن جهته، أوضح المحلل السياسي محمد صالح العبيدي أن “الجنوب الليبي يعاني من إرث طويل من التهميش السياسي والاقتصادي، وهو اليوم بحاجة إلى مشاريع تنموية حقيقية تُعيد الثقة بين السكان والدولة”.

ولفت العبيدي إلى أن هذه الخطوات “تندرج ضمن رؤية 2030 التي أعلنها خليفة حفتر مؤخرا، وتهدف إلى تحقيق التنمية المؤجلة في الجنوب، وتحويل المنطقة من هامش أمني إلى محور اقتصادي واستراتيجي في المشهد الليبي”.

Post image

كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية تنطلق في بنغازي

تستعد مدينة بنغازي، غدا السبت، لاستضافة حدث غير مسبوق في تاريخ سباقات الخيول الليبية، حيث يحتضن مضمار نادي الوطن للرماية والفروسية فعاليات المحطة السادسة عشرة من سلسلة سباقات كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة، ضمن النسخة الثانية والثلاثين من البطولة.

ويشارك في المنافسات 96 خيلا عربيا أصيلا تتنافس في ستة أشواط تقام ضمن فعاليات الكرنفال الليبي التراثي الثاني، في أجواء احتفالية تعكس شغف الليبيين برياضة الفروسية واعتزازهم بالإرث العربي العريق.

وتعد محطة بنغازي الأولى من نوعها في الأراضي الليبية ضمن هذه السلسلة المرموقة، ما يمنحها بعدا تاريخيا خاصا، ويعكس حرص الإمارات على تعزيز الروابط الرياضية والثقافية مع ليبيا من خلال الرياضات التراثية المشتركة.

وسيشهد الحدث السباق الرئيسي السادس المخصص لكأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة لمسافة 2000 متر على المضمار الرملي، بمجموع جوائز يبلغ مليون درهم إماراتي، وسط مشاركة واسعة من أبرز مرابط وملاك الخيول الليبية ممن تجاوزت أعمار خيولهم الأربع سنوات.

Post image

المصرف المركزي والمالية يطلقان مرحلة جديدة من التحول الرقمي

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن قرب تفعيل منظومته الإلكترونية الجديدة بالتنسيق مع وزارة المالية، تمهيدا لصرف مرتبات شهر أكتوبر بشكل لحظي عبر نظامي “راتبك لحظي” والحوافظ الإلكترونية، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية المالية وتحسين إدارة الموارد العامة.

وجاء الإعلان عقب اجتماع موسع عقد في طرابلس ضم محافظ المصرف المركزي ناجي عيسى ووزير المالية خالد المبروك، بحضور عدد من مديري الإدارات والمختصين من الجانبين.

وتم خلال اللقاء استعراض الإجراءات التنفيذية الخاصة بميكنة عمليات الصرف، ومعالجة التأخير في إحالة البيانات من بعض المؤسسات الحكومية لضمان انتظام المرتبات ودقة السجلات الوطنية.

كما ناقش الاجتماع التحضيرات المبكرة لإعداد ميزانية الدولة لعام 2026، حيث شدد المسؤولون على أهمية الاعتماد على أنظمة الدفع والتحصيل الإلكتروني في إدارة الإيرادات العامة، بما يسهم في رفع مستوى الشفافية وتسريع التحصيل وتوحيد موارد الدولة في حساب الخزانة العامة.

وفي جانب آخر، تناول اللقاء الترتيبات الجارية لإطلاق منظومة ACI لتتبع الشحنات، وهي أداة رقابية تهدف إلى تعزيز الرقابة المالية على حركة الاستيراد، وتسهيل إجراءات التوريد والتخليص الجمركي، وتقليل فرص الفساد عبر تتبع مسار البضائع إلكترونيًا منذ لحظة الشحن وحتى دخولها الأراضي الليبية.

واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على تشكيل فريق عمل مشترك يتولى تنسيق الخطوات العملية بين المصرف والوزارة، مع التركيز على: توسيع خدمات التحصيل الإلكتروني، تطوير قنوات الاتصال المؤسسي الرقمية، تسريع برامج التحول المالي والإداري الشامل.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تمثل مرحلة جديدة من الإصلاح المالي في ليبيا، تهدف إلى إحكام السيطرة على المال العام وبناء منظومة شفافة تعتمد على التقنيات الحديثة.

ومع اقتراب صرف مرتبات أكتوبر، يترقب الموظفون اختبارا عمليا لأول تطبيق شامل لنظام “راتبك لحظي”، الذي من شأنه تقليص الزمن بين إعداد المرتبات ووصولها إلى حسابات المستفيدين فورا.

Post image

حماد ينتقد البعثة الأممية لتجاوزها المراحل الأولى لخريطة الطريق

الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد اتهمت الجمعة بعثة الأمم المتحدة بالقفز على المرحلتين الأوليتين في خريطة الطريق الأممية، وحذرت المؤسسات العامة من التعامل مع أي جهة دولية دون الرجوع لوزارة الخارجية.

وقالت الحكومة في بيان رسمي: “البعثة قفزت فوق المرحلتين الأولى والثانية إلى المرحلة الثالثة، الحوار المهيكل، دون تقديم أي إيضاحات حول مصير المراحل السابقة، الأمر الذي أضاع تفاؤل الجميع بنجاح هذه الخريطة وعطل تنفيذها قبل أن تبدأ”.

وكانت الخريطة الأممية قد أوكلت لمجلسي النواب والدولة مهمة إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الخلافات حول القوانين الانتخابية خلال شهرين، كخطوة أولى، تليها تشكيل حكومة موحدة تدمج المؤسسات المنقسمة وتتهيأ للانتخابات، بالتوازي مع إطلاق آلية حوار تشمل جميع الأطياف لمعالجة القضايا الأمنية والاقتصادية والانتخابية.

واستهجنت حكومة حماد توجيه البعثة الدعوات إلى المؤسسات العامة مثل الجامعات لاختيار الشخصيات المطلوب ضمها إلى مجموعة الحوار المهيكل دون التنسيق المسبق مع وزارة الخارجية، معتبرة ذلك تجاوزاً للقوانين الليبية والاتفاقات الدولية المنظمة للعمل الدبلوماسي.

وأكدت الحكومة أن وزارة الخارجية هي الجهة السيادية المخولة قانوناً بإدارة العلاقات الخارجية وتمثيل الدولة أمام المنظمات الدولية، وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ومبدأ سيادة الدول المنصوص عليه في المادة 2 فقرة 7 من ميثاق الأمم المتحدة، وتعليمات الحكومة الليبية بهذا الخصوص.

وحذرت الحكومة جميع الجهات والمؤسسات العامة من التعامل المباشر مع أي جهة دولية دون الرجوع للجهة المختصة، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة الكاملة للمؤسسات الأمنية والعسكرية، وهو ما انعكس إيجاباً على استمرار مشاريع الإعمار والتنمية في مختلف المدن والمناطق.

وشددت حكومة حماد على أن ملف المصالحة الوطنية شأن داخلي خالص يُدار عبر حوار وطني شامل دون وصاية أو تدخل خارجي، مؤكدة على أن ولاية البعثة الأممية محددة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2009 لسنة 2011 والقرارات اللاحقة، والتي تلزمها بالعمل ضمن نطاق الدعم الفني والاستشاري دون التدخل في سياسات المؤسسات الوطنية أو خلق قنوات موازية للدولة، مع الالتزام بـاحترام السيادة الليبية وفق القانون الدولي وأعراف العمل الدبلوماسي.

وحذرت الحكومة من مغبة استمرار النهج الاستفزازي للبعثة الأممية والتعدي على سيادة البلاد، مجددة في الوقت نفسه التزامها بمبادئ الحوار والتعاون البناء مع المجتمع الدولي بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويحافظ على استقراره.

Post image

غرفة مصراتة تؤكد أهمية التعاون مع روسيا لإحياء التجارة والصناعة في ليبيا

وسط الأزمة الاقتصادية وتذبذب سعر الدينار، أثار القرار رقم 42 لمصرف ليبيا المركزي بمنع الاستيراد إلا عبر الاعتمادات المصرفية توتراً واحتجاجات واسعة بين صغار التجار والموردين.

وفي حوار مع وكالة “سبوتنيك”، أوضح فتحي الأمين التركي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في مصراتة، أن القرار تسبب في شل شبه كامل لحركة التجار الصغار الذين يعتمدون عادة على التحويلات المباشرة الصغيرة، مشيراً إلى أن القرار لم يراعِ واقع السوق وإمكانيات التجار.

وأضاف التركي أن الغرفة قامت بتسليم مذكرة احتجاج للنائب العام، كما نظمت وقفة أمام المصرف المركزي، حيث تمت الموافقة على لقاء المحافظ.

وخلال اللقاء، عرض التجار الصعوبات التي تواجههم، وأبدى المحافظ تفهمه، ووافق على جملة من النقاط، منها: فتح التحويلات المباشرة حتى 100 ألف دولار، وفتح معاملات برسم التحصيل، وتخصيص قناة خاصة لصغار التجار بحد أقصى 500 ألف دولار.

وأشار إلى أن فتح التحويلات المباشرة سيساهم في تقليل الاعتماد على السوق الموازية، ما سينعكس إيجاباً على سعر الدولار مقابل الدينار، مؤكداً أن تنفيذ الإجراءات سريعاً سيؤدي إلى تحسن ملموس في السوق خلال فترة قصيرة.

وأكد التركي أهمية إعادة تفعيل منظومة متابعة حركة الأموال والبضائع، التي توقفت سابقاً بسبب شبهات فساد، موضحاً أن الاتفاق مع المحافظ يقضي بتفعيلها تحت إشراف المصرف المركزي فقط لضبط السوق وحماية الاقتصاد.

وأشار إلى أن أكبر التحديات تتمثل في القرارات العشوائية وطول فترة التحويلات التي تتجاوز أحياناً 40 يوماً ، مؤكداً أن تقليصها إلى أقل من شهر ما يزال غير كافٍ، وأضاف أن انقسام المؤسسات الحكومية يؤثر سلباً على القطاع الصناعي والتجاري ويفقد السوق استقرارها.

وعن دور الغرفة، شدد التركي على أن الوسائل الاحتجاجية أصبحت الخيار الوحيد للدفاع عن حقوق التجار والموردين، معتبراً أن صوت الشارع يعكس معاناة حقيقية.

وأضاف أن غرفة مصراتة تتخذ مواقف جريئة وتعمل بتجانس مع باقي الغرف لتجاوز الخلافات الإدارية، رافضًا الاعتراف بالاتحاد العام الحالي الذي لا يمثل الغرف الحقيقية.

وبخصوص التعاون الدولي، أعرب عن ترحيب الغرفة بالتعاون مع روسيا، مؤكداً أن روسيا دولة صناعية كبرى ولديها خبرات واسعة، لكنه أشار إلى غياب التمثيل التجاري الروسي الفعّال في ليبيا، ما حد من فرص التعاون، داعيًا إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بين رجال الأعمال من الجانبين لتعزيز التبادل التجاري.

وأشار التركي إلى أن الغرفة ساهمت مؤخرًا في إقامة مخيم رواد الأعمال وتقديم الدعم للشباب المبدع، بالإضافة إلى خطة لإنشاء مركز متطور لريادة الأعمال لتوفير التدريب والدعم للمشاريع الناشئة.

كما كان للغرفة دور إنساني في دعم مستشفى الأورام والمشاركة في مؤتمرات طبية دولية مثل مؤتمر جراحة القلب، فضلاً عن جهود الإغاثة بعد إعصار درنة.

واختتم التركي بالتأكيد على أن الإصلاح الاقتصادي في ليبيا لن يتحقق إلا عبر قرارات مدروسة تراعي واقع السوق وتتيح الفرصة لصغار التجار للمنافسة العادلة، مشدداً على أهمية فتح آفاق تعاون دولي، لا سيما مع روسيا، لإحياء قطاع الصناعة والتجارة، مع استمرار غرفة مصراتة في الدفاع عن مصالح التجار والمجتمع على حد سواء.

Post image

الليبي أنس زقلم يتوج بذهبية العالم في رفع الأثقال للمكفوفين بتركيا

حقق البطل الليبي أنس زقلم إنجازاً رياضياً تاريخياً بتتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لرفع الأثقال للمكفوفين عن فئة وزن 90 كغم، التي تُقام حالياً في تركيا بمشاركة نخبة من أبرز أبطال العالم.

وأوضحت وزارة الرياضة الليبية أن زقلم قدم أداءً استثنائياً خلال المنافسات، حيث تفوق على مجموعة من أقوى المنافسين من مختلف الدول، ليُهدي ليبيا هذا الإنجاز العالمي الذي يمثل إضافة نوعية لرياضة ذوي الإعاقة البصرية في البلاد.

وأضافت الوزارة أن أنس زقلم يُعد من أبرز الرياضيين الليبيين في مجال القوة البدنية لذوي الإعاقة، إذ سبق له تحقيق عدة ميداليات قارية ودولية، ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه الرياضيون الليبيون في هذا المجال، وقدرتهم على تمثيل بلادهم بكفاءة في المحافل العالمية.

Post image

اكتشاف موقع أثري في شحات الليبية يعود للعصر الهلنستي

أعلنت مراقبة آثار شحات في ليبيا عن اكتشاف موقع أثري جديد مدفون تحت سطح الأرض في المدينة، وذلك بعد أعمال ميدانية نفذها فريق من الباحثين وقسم الترميم التابع للمراقبة.

وأوضحت الجهة المختصة أن الموقع المكتشف يتخذ شكل مبنى دائري تتفرع منه دهاليز يتراوح عمقها بين ثلاثة وأربعة أمتار، وقد عُثر بداخله على قطع خزفية وفخارية متنوعة إلى جانب قاعدة رخامية تحمل جزءاً من تمثال يُظهر قدماً بشرية تنتعل صندلاً يوناني الطراز.

ويرجح الخبراء والباحثون أن الموقع يعود إلى الفترة الهلنستية أو الرومانية المبكرة، وهي مرحلة ازدهرت فيها مدينة شحات (قورينا القديمة) كمركز حضاري وثقافي بارز في شمال إفريقيا.

وأكدت المراقبة أن النتائج المعلنة تُعد أولية، مشيرة إلى أن أعمال التنقيب والدراسة التفصيلية ستتواصل في المراحل المقبلة بهدف تحديد طبيعة الموقع ووظيفته الأثرية بدقة، بما يسهم في توسيع فهم التاريخ العمراني والحضاري للمدينة القديمة.

Post image

مطار سرت الدولي يتصدر تصنيف أفضل المطارات الليبية بعد تطوير شامل

أكد المهندس عبد الله حامد، مدير إدارة التشغيل بمطار سرت الدولي، أن المطار أصبح من أفضل المطارات في ليبيا حسب تصنيف اللجنة المختصة، بفضل جهود التطوير المستمرة التي رفعت جاهزيته الفنية والأمنية.

وأوضح حامد في تصريحات إعلامية أن المطارات الليبية عالية الجودة تجذب اهتمام الشركات الأجنبية الباحثة عن بيئة آمنة وفق معايير السلامة الجوية الدولية،

وأشار إلى أن سرت تتمتع بالأمن والاستقرار، ما يجعل مطارها وجهة مفضلة للطيران التجاري.

وأكد أن ما تحقق من تحسينات في المطار يعكس إنجازاً كبيراً للكوادر الوطنية، وأن زيارة لجان من مصلحة الطيران المدني والمطارات كشفت عن جاهزية المطار وخدماته، ما يعزز مكانته كمركز جوي موثوق وجاذب للشركات المحلية والدولية.

Post image

اجتماع أممي ليبي لمناقشة استكمال المناصب السيادية وخارطة الطريق السياسية

عقدت اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والدولة اجتماعاً مع ستيفاني خوري، مساعد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لبحث تنفيذ بنود الاتفاق السياسي وخارطة الطريق.

وتناول اللقاء آلية اختيار المناصب السيادية والإطار الزمني لتعيين رئيس وأعضاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وأكدت اللجنة التزامها بتطبيق آلية الاختيار المنصوص عليها في المادة (15) من الاتفاق السياسي واتفاق بوزنيقة لضمان الشفافية والتوازن بين الأطراف.

ودعت القوى الوطنية والمؤسسات لدعم هذه الجهود لتوحيد المؤسسات السيادية وتعزيز الاستقرار السياسي في ليبيا.

Post image

ليبيا تدخل مرحلة إعمار غير مسبوقة تحت قيادة صندوق إعادة الإعمار

أكد بلقاسم حفتر، رئيس صندوق إعادة إعمار ليبيا، أن البلاد تشهد اليوم مرحلة تاريخية في ترميم البنية التحتية وإعادة بناء المدن المتضررة، ضمن خطة وطنية شاملة تهدف إلى تحسين الخدمات وتنشيط الاقتصاد الوطني.

وفي حوار مع «إرم بزنس» على هامش مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالرياض، أوضح حفتر أن المشاريع تشمل تقريباً كل المدن الليبية، مع التركيز على تطوير شبكة الطرق والجسور ومحطات الكهرباء والمستشفيات والمدارس والجامعات، مشيراً إلى أن التمويل الحالي يأتي من الميزانية العامة عبر المصرف المركزي، وأن المرحلة المقبلة ستشهد شراكات استثمارية دولية واسعة.

وأشار حفتر إلى أن «مبادرة بنغازي» تمثل نموذجاً لإعادة إعمار المدن، مشدداً على أن المدينة، التي عانت بشدة من الحرب والإهمال، تتحول اليوم إلى نموذج وطني للتنمية، بما يشمل تحسين الطرق والبنية التحتية والخدمات الأساسية، تمهيداً لتطبيق التجربة في باقي المدن.

وأكد أن القطاعات الأكثر حاجة لإعادة إعمار عاجلة هي شبكات الطرق والمطارات والموانئ، باعتبارها شرايين الاقتصاد الليبي، دونها لا يمكن تحريك التجارة أو الخدمات أو التعليم أو الصحة.

وعن المشاركة الليبية في المنتديات الاقتصادية الدولية، أوضح حفتر أن الهدف إعادة ليبيا إلى خريطة الاستثمار العالمية، مشيراً إلى دور الشراكات العربية والدولية، خصوصاً السعودية، في دعم جهود الإعمار، وأن الصندوق ينسّق حالياً مع مؤسسات استثمارية لفتح قنوات تمويل مشتركة لجذب رؤوس الأموال للمشاريع الكبرى.

واختتم بالقول: «صندوق إعادة إعمار ليبيا ليس مجرد مؤسسة مالية، بل مشروع وطني لإعادة بناء البلاد من جديد، بهدف إعادة الخدمات الأساسية للمواطن وفتح الباب أمام الاستثمار الدولي لضمان مستقبل مزدهر لليبيا».