Post image

المنفي يطلق مبادرة لكسر الجمود السياسي في ليبيا.. اجتماع في طرابلس يبحث توحيد المؤسسات

في خطوة جديدة تهدف إلى فك الجمود السياسي المستمر، بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي وعضو المجلس موسى الكوني، في العاصمة طرابلس، مع عدد من أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة، مجموعة من المقترحات والأفكار الهادفة إلى “الدفع نحو حوار وطني جاد” بين المؤسسات المعنية.

ويهدف هذا التحرك السياسي الجديد إلى “تقريب وجهات النظر وكسر حالة الجمود السياسي وتهيئة الظروف للمضي نحو تسوية سياسية شاملة تقود إلى توحيد مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات” وفق ما ذكرت وسائل إعلام ليبية نقلت عن المجتمعين.

وتناول الاجتماع مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، في ظل استمرار حالة الانسداد السياسي وما يترتب عليها من تحديات كبيرة أمام مؤسسات الدولة، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمنفي، دون أن يحدد عدد أعضاء مجلسي النواب والدولة المشاركين في اللقاء.

كما تطرق اللقاء إلى “العراقيل التي تعيق التقدم في المسار السياسي، وفي مقدمتها تعثر التوافق على القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية، واستمرار الانقسام المؤسسي، إلى جانب مناقشة تداعيات ذلك على الوضع الاقتصادي ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين” الذين يعانون من تردي الأوضاع المعيشية.

وأكد البيان على “أهمية تغليب المصلحة الوطنية والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات من أجل تجاوز المرحلة الراهنة، ودعم كل الجهود التي من شأنها تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد”.

وكان المنفي قد دعا في وقت سابق من هذا الشهر إلى استئناف الحوار الثلاثي بين المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة في إحدى المدن الليبية، مؤكداً أنه ينظر “بإيجابية” إلى الدعوة التي أطلقها رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، بشأن عقد حوار وطني عاجل.

Post image

الوداد يحدد 500 مليون سنتيم لبيع مهاجمه أوريبونيي إلى نادي الشموع الليبي

حدد نادي الوداد الرياضي المغربي مبلغ 500 مليون سنتيم مقابل التخلي النهائي عن مهاجمه البوتسواني توميسونغ أوريبونيي لصالح نادي الشموع الليبي، الذي أبدى رغبته في تفعيل خيار شراء عقد اللاعب.

 وأعار الوداد  أوريبونيي إلى الفريق الليبي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في يناير الماضي، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، قبل أن يتحرك نادي الشموع لشراء عقد اللاعب بشكل نهائي بعد انضمامه إلى صفوفه.

وبحسب مصادر رياضية، فإن إدارة الوداد اشترطت الحصول على مبلغ 500 مليون سنتيم للموافقة على انتقال اللاعب بشكل دائم إلى الدوري الليبي.

ويعد أوريبونيي ثالث لاعب من الوداد ينتقل إلى الدوري الليبي خلال الفترة الأخيرة، بعد انتقال كل من البوركينابي ستيفان عزيز كي والجنوب أفريقي كريستوفر لورش إلى صفوف نادي الاتحاد الليبي.

وكان المهاجم البوتسواني قد انضم إلى الوداد في الصيف الماضي قادما من نادي الاتحاد الليبي، إلا أن تجربته مع الفريق الأحمر لم تدم طويلًا، إذ غادر في يناير بعد فترة قصيرة لم ينجح خلالها في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية.

يذكر أن اللاعب كان قد قدم مستويات لافتة سابقًا مع نادي الجيش الملكي، قبل أن يفسخ عقده عبر دفع الشرط الجزائي لينتقل لاحقًا إلى الدوري الليبي.

Post image

أنصار سيف الإسلام القذافي يحيون ذكرى مرور أربعين يوما على اغتياله

أحيا أنصار سيف الإسلام القذافي في ليبيا ذكرى مرور أربعين يوما على اغتياله، مجددين مطالبهم للسلطات الأمنية والقضائية بالكشف عن المسؤولين عن العملية وتقديمهم إلى العدالة.

 وقتل سيف الإسلام  مطلع فبراير الماضي في مدينة الزنتان الواقعة جنوب غربي طرابلس بنحو 160 كيلومترا، في حادثة أثارت جدلا واسعا في البلاد، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عنها.

ومع حلول الذكرى الأربعين لمقتله، شهدت منصات التواصل الاجتماعي نشاطا ملحوظا لحسابات وشخصيات محسوبة على أنصاره وعلى التيار المرتبط بالنظام السابق، حيث نشروا رسائل تأبين واستذكار لدوره السياسي، إلى جانب دعوات متكررة لمحاسبة المتورطين في اغتياله.

وفي بيان لها، اعتبرت عائلة معمر القذافي أن مرور أربعين يوما على مقتل سيف الإسلام يعيد التذكير بـ”جريمة اغتيال هزت ضمير الوطن”، على حد وصفها، مشيرة إلى أن الحادثة استهدفت شخصية كانت تمثل بالنسبة لأنصاره مشروعا سياسيا وأملا للخروج من الأزمة التي تعيشها ليبيا منذ عام 2011.

واختفى سيف الإسلام عن الأنظار لسنوات طويلة بعد سقوط نظام والده، قبل أن يظهر مجددا عام 2021 عندما تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها آنذاك، لكنه ظل يتحرك بسرية بين مدينة الزنتان وبعض مناطق الجنوب الليبي.

ومن جهتها، أعلنت النيابة العامة في السادس من مارس الجاري أنها تمكنت من تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم في قضية الاغتيال.

ووفقا لبيان النيابة، فإن المتهمين ترصدوا له في محل إقامته قبل أن يقتحموا فناء المنزل ويطلقوا عليه النار باستخدام أسلحة رشاشة.

ودعت “رابطة شباب قبيلة القذاذفة” وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، إلى تقديم الدعم الكامل للنيابة العامة من أجل تسريع إجراءات القبض على المتورطين في الجريمة، مطالبة بضمان سير التحقيقات بشفافية.

وحذرت الرابطة من أن أي تقصير في كشف ملابسات القضية قد يُفسَّر على أنه محاولة لطمس الحقيقة، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عنها قانونيا.

وعقب حادثة الاغتيال، شهدت الساحة الليبية تبادل اتهامات بين أطراف محسوبة على قبيلة القذاذفة وأخرى من مدينة الزنتان، ما زاد من حدة التوتر السياسي والاجتماعي في البلاد، في وقت ما تزال فيه السلطات تواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الجريمة وكشف المتورطين فيها.

Post image

المصرف المركزي الليبي يباشر إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي

أعلن مصرف ليبيا المركزي بدء تنفيذ إجراءات إلغاء الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي لجميع الأغراض، في خطوة يتوقع أن تنعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية وربما تسهم في تخفيف التوترات السياسية في البلاد.

وجاء القرار تنفيذا لمراسلة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حيث عقد محافظ المصرف ناجي عيسى اجتماعا موسعا في العاصمة طرابلس مع مديري الإدارات المختصة لمتابعة آلية تنفيذ القرار.

ووجه خلال الاجتماع بالإسراع في إدخال التعديلات التقنية اللازمة على الأنظمة المصرفية، تمهيدًا لبيع النقد الأجنبي بالسعر الرسمي المعتمد لتلبية مختلف الاحتياجات، بما في ذلك الأغراض الشخصية والعلاج والدراسة في الخارج.

كما ناقش الاجتماع خطة عاجلة لضمان انسياب السيولة النقدية في مختلف المدن الليبية، عبر توزيعها بشكل متوازن على فروع المصارف، إلى جانب توفير النقد الأجنبي وفق الإمكانات الشهرية المتاحة بما يضمن استقرار المعاملات المالية للمواطنين.

وأثارت الضريبة على بيع النقد الأجنبي جدلا كبيرا في الأوساط الاقتصادية والسياسية منذ فرضها عام 2024 بنسبة قاربت 27%، قبل أن تخفض تدريجيا إلى 20% ثم إلى 15%.

وبررت السلطات حينها القرار بالحاجة إلى زيادة إيرادات الدولة والحد من الطلب المرتفع على الدولار، إضافة إلى حماية الاحتياطيات من العملة الصعبة.

غير أن الإجراء واجه انتقادات واسعة بسبب تأثيره المباشر على أسعار السلع المستوردة، إذ أدى إلى زيادة تكلفة العملة الأجنبية وارتفاع مستويات التضخم وتكاليف المعيشة.

كما تسبب القرار في خلافات بين المؤسسات السياسية، إذ شهدت الفترة الماضية تباينا في المواقف بين مجلس النواب ومصرف ليبيا المركزي من جهة، وحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، برئاسة عبد الحميد الدبيبة من جهة أخرى، قبل أن يتدخل البرلمان مطالبًا بإلغاء الضريبة مؤقتًا للأغراض الشخصية والتجارية.

Post image

بلقاسم حفتر يدعو لتمويل مستقر للتنمية النفطية

دعا مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، إلى توفير دعم مالي مستمر ومتزايد لمشروعات التنمية والبنية التحتية في البلاد، مؤكدا أن نجاح خطط الإعمار يتطلب استقرارا في التمويل وعدم تقلبه من عام إلى آخر.

وقال حفتر، في تصريحات نقلتها صحيفة صدى الاقتصادية، إن قطاع التنمية المرتبط بمؤسسة النفط يحتاج إلى إدارة فاعلة وتمويل مستدام، مضيفا: “سلموني تنمية النفط ثم حاسبوني”، في إشارة إلى استعداده لتحمل مسؤولية تطوير هذا القطاع إذا أسندت إليه المهمة.

وأوضح أن عددا من مشاريع البنية التحتية في شرق ليبيا يشهد تقدما ملحوظا، خاصة شبكة الطرق في مدينة بنغازي والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى مدن في الجنوب الليبي، متوقعا أن تظهر نتائج ملموسة لهذه المشاريع خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وفي سياق حديثه عن إدارة المال العام، انتقد حفتر ما وصفه بإهدار الأموال في مشاريع غير حقيقية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن إحدى الحكومات أعلنت في وقت سابق إنفاق نحو 5 مليارات دينار على القرطاسية، وهو رقم قال إنه يعادل قرابة 4 مليارات دولار.

وفي المقابل، أشار إلى أن مجلس النواب خصص نحو 10 مليارات دينار لإعادة إعمار مدينة درنة بعد الكارثة التي خلفها إعصار “دانيال”، موضحا أن تنفيذ مشاريع الإعمار بدأ منذ عامي 2024 و2025، وأن جزءًا من المبلغ لا يزال قيد الصرف رغم إنجاز مشاريع واسعة في المدينة والمناطق المجاورة المتضررة.

وأكد حفتر أن حجم الدمار الذي خلفه الإعصار جعل مهمة إعادة إعمار درنة تحديًا كبيرًا، لكنه قال إن الجهود المبذولة خلال العامين الماضيين ساهمت في إعادة تأهيل المدينة بشكل ملحوظ.

كما تطرق حفتر إلى أوضاع منطقة الواحات، واصفًا إياها بأنها “غنية تحت الأرض وفقيرة فوق الأرض”، رغم أنها تنتج نحو ثلثي النفط الليبي.

وأشار إلى أن مدن المنطقة تعاني تدهورا في الخدمات الأساسية، خصوصا في قطاعات التعليم والصحة، ما يستدعي تدخلا حكوميا لتحسين البنية التحتية والخدمات العامة.

وفي رد يعكس حجم التوتر حول ملف التنمية، نقلت الصحيفة عن أحد أعيان ومشايخ مدينة إجدابيا قوله إن النفط “يقع تحت أقدامنا”، مضيفا أن توقف مشاريع الإعمار يدفع السكان للمطالبة بوقف إنتاج النفط، في رسالة تؤكد أن ملف التنمية أصبح “خطًا أحمر” بالنسبة لسكان المناطق المنتجة للنفط.

Post image

بعثة الأمم المتحدة: الحوار المهيكل في ليبيا يتواصل تمهيدا لتقديم توصيات نهائية في يونيو

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استمرار أعمال الحوار المهيكل بين الأطراف الليبية، عبر اجتماعات افتراضية وفرق عمل متخصصة خلال شهر رمضان، بهدف إعداد حزمة من التوصيات النهائية المزمع عرضها مع ختام العملية الحوارية في يونيو المقبل.

وأوضحت البعثة أن عدة مسارات داخل الحوار تعمل حاليا على إعداد تقارير تفصيلية تتناول القضايا التي نوقشت خلال الجولتين الحضوريتين السابقتين.

وتشمل هذه المسارات ملفات الاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مع التركيز على إدارة الموارد بشكل مسؤول، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتحسين الانضباط المالي.

كما تتناول النقاشات قضايا مرتبطة بالانتخابات، من بينها أولويات حقوق الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، ودعم استقلال القضاء.

وفي الإطار نفسه، يواصل مسار الحوكمة بحث عدد من القضايا المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية ومستقبل الحوكمة المحلية، إلى جانب دراسة الأطر القانونية والدستورية المرتبطة بها، تمهيدا لطرحها في جولات الحوار الحضورية المقررة بعد عيد الفطر.

أما المسار الأمني فيعقد اجتماعات أسبوعية عبر الإنترنت لمناقشة إصلاح قطاع الأمن وآليات حوكمته، مع إعداد تقارير مختصرة لعرضها خلال الجلسة الحضورية المرتقبة في أبريل المقبل.

وفي سياق دعم مشاركة المرأة في العملية السياسية، عقدت عضوات الحوار المهيكل، بإشراف تجمع المرأة الليبية، جلستين افتراضيتين عبر الإنترنت.

وخصصت الأولى لاجتماع تنسيقي داخلي يهدف إلى تعزيز حضور قضايا المرأة ضمن أولويات الحوار، بينما ناقشت الجلسة الثانية أبرز الملفات مع مجموعة من الشابات من مختلف مناطق ليبيا لإدماج رؤى الشباب في مخرجات العملية.

كما أطلقت بعثة الأمم المتحدة استطلاعا إلكترونيا ومنصة رقمية موجهة للشباب مع بداية شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وجمع آراء المواطنين ومقترحاتهم حول مستقبل البلاد.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار السياسي في ليبيا، عبر خلق أرضية توافق وطني حول القضايا الاقتصادية والأمنية والدستورية، مع تعزيز دور المرأة والشباب في صياغة الحلول السياسية.

وأكدت البعثة أن اعتماد الاجتماعات الرقمية خلال هذه المرحلة يهدف إلى ضمان استمرارية الحوار وإتاحة المجال لمشاركة أوسع من مختلف فئات المجتمع في النقاشات الجارية حول مستقبل ليبيا.

Post image

مؤسسة النفط الليبية: استمرار تدفق الوقود عبر الموانئ لتأمين احتياجات السوق

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط استمرار عمليات تزويد السوق المحلية بالوقود والغاز دون انقطاع، مشيرة إلى أن الموانئ الرئيسية في البلاد تواصل استقبال وتفريغ شحنات الوقود ضمن آلية متابعة يومية لحركة الناقلات ومستويات المخزون.

وأوضحت المؤسسة، في تحديث صادر اليوم الأحد، أن أرصدة الوقود في عدد من الموانئ الليبية ما تزال ضمن مستويات مستقرة، مع استمرار عمليات التفريغ ووصول شحنات جديدة خلال الأيام المقبلة.

في ميناء طرابلس، بلغت كميات البنزين المخزنة نحو 18,807 أطنان، بينما وصل مخزون الديزل إلى 13,900 طن قادمة من مستودع الزاوية، إضافة إلى 601 طن من غاز الطهي، وتشهد الميناء عمليات تفريغ لناقلة بنزين، مع انتظار ناقلة أخرى، إلى جانب ناقلة غاز قيد التفريغ.

أما ميناء مصراتة، فقد سجل مخزون البنزين فيه 43,470 طنا، والديزل 24,746 طنا، بينما بلغ مخزون الغاز 828 طنا، وتقوم ناقلة بنزين حاليا بعمليات التفريغ، فيما ينتظر وصول ناقلة ديزل جديدة في 18 مارس.

وفي ميناء الزاوية، وصلت أرصدة البنزين إلى 22,614 طنا، مقابل 10,702 طن من الديزل و166 طنا من الغاز، كما تعمل ناقلة بنزين على التفريغ، في حين تنتظر ناقلة ديزل دورها للتفريغ.

بالنسبة إلى ميناء بنغازي، سجلت أرصدة البنزين 54,456 طنا، والديزل 5,700 طن، إضافة إلى 141 طنا من الغاز.

وتشمل حركة الشحن في الميناء ناقلة بنزين قيد التفريغ، وأخرى مرتقب وصولها في 16 مارس، إلى جانب ناقلة غاز من المقرر أن ترسو اليوم للتفريغ، وناقلة ديزل متوقعة في 18 مارس.

أما ميناء طبرق، بلغ مخزون البنزين فيه 18,809 أطنان، والديزل 6,852 طنا، في حين وصل مخزون الغاز إلى 271 طنا، دون تسجيل حركة ناقلات جديدة في التحديث الأخير.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن جميع الموانئ الليبية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، مشددة على أن متابعة حركة الناقلات وعمليات التفريغ بشكل مستمر يهدف إلى ضمان استقرار إمدادات الوقود وتلبية الطلب المحلي دون حدوث أي نقص في السوق.

Post image

عودة الهدوء لمعبر رأس جدير بعد احتجاجات ليلية

استؤنفت، فجر اليوم الأحد، حركة التنقل بمعبر رأس جدير الحدودي وعادت لنسقها الطبيعي، بعد اضطراب حاد شهدته مساء السبت على خلفية احتجاجات نفذها عدد من أبناء مدينة بن قردان التونسية، احتجاجاً على ما اعتبروه سوء معاملة للتجار التونسيين من قبل الجانب الليبي.

قام المحتجون بقطع الطريق المؤدية إلى المعبر أمام حركة التنقل في الاتجاهين، وإرجاع السيارات التونسية والليبية، وامتدت هذه التحركات طوال الليل، ما أثر بشكل كبير على حركة المرور بالمعبر وتسبب في طوابير طويلة من السيارات، شملت سيارات المسافرين العاديين وسيارات الإسعاف المخصصة لنقل المرضى في الحالات الحرجة.

وكشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، عن أن أكثر من 13 مواطناً تونسياً من التجار أوقفتهم السلطات الليبية أول أمس، مشيراً إلى أنهم لا يحملون بضاعة تشكل خطراً أو ضرراً على الدولة الليبية.

وأضاف في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أنه كان من المفروض، في حال وجود أي مخالفة، تحرير محضر جبائي وإطلاق سراح الموقوفين، معبراً عن أمله في الإفراج عن جميع التونسيين وتسليمهم سياراتهم، ومشددا على عمق العلاقات الأخوية بين تونس وليبيا ورفض أي محاولات للتنكيل أو سوء المعاملة.

من جهته، عبّر عضو مجلس نواب الشعب عن معتمدية بن قردان، علي زغدود، في تدوينة على صفحته الرسمية، عن قلقه الشديد من إيقاف أكثر من 13 مواطناً تونسياً من تجار بن قردان على مستوى معبر رأس جدير من قبل السلطات الليبية.

واستنكر زغدود، “استناداً إلى ما بلغه من مواطنين تونسيين، التجاوزات الخطيرة التي طالتهم من الجانب الليبي، بما في ذلك الاعتداء بالعنف، ومعاملات غير لائقة، وابتزاز، وطول الانتظار اليومي”.

وأكد رفضه “لهذه الممارسات التي تمس من كرامة المواطن التونسي”، داعياً السلطات الليبية “إلى التسريع بالإفراج عن جميع الموقوفين وتمكينهم من سياراتهم ومعالجة المخالفات وفق القانون دون المساس بحرية الأشخاص أو كرامتهم”.

كما دعا عضو البرلمان “السلطات التونسية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين ومتابعة هذه التجاوزات بجدية وضمان عدم تكرارها مستقبلاً”.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تسعى فيه السلطات الليبية إلى تشديد الرقابة على الحدود لمكافحة تهريب الوقود والسلع، غير أن الإجراءات المتخذة تثير استياء متزايداً في صفوف التجار والمسافرين التونسيين الذين يعتبرون أنهم يدفعون ثمن سياسات أمنية لا تراعي البعد الإنساني.

Post image

وافد مصري يزور وثائق ويحتفظ بوظيفة حكومية في ليبيا 22 عاماً

في قضية فساد جديدة هزت المؤسسات التعليمية الليبية، أصدر وكيل نيابة مكافحة الفساد بمحكمة استئناف غريان قراراً بحبس وافد يحمل الجنسية المصرية احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد أن كشفت التحقيقات تورطه في تزوير وثائق رسمية واستخدامها للحصول على وظيفة بوزارة التعليم، ظل يشغلها لمدة 22 عاماً.

وأوضحت النيابة أن المتهم قام بتحريف بيانات قرار توظيف صادر عن اللجنة الشعبية للتعليم بشعبية غريان عام 2004، في عملية احتيال متقنة مكنته من اختراق المنظومة الإدارية والاستمرار في العمل داخل الوزارة طوال هذه الفترة دون اكتشاف أمره.

وكشفت التحقيقات أن المتهم استغل ثغرات في النظام الإداري ليدرج نفسه ضمن الكوادر الوظيفية بالوزارة، مستفيداً من قرار توظيف معدل بطريقة غير قانونية.

وتواصل النيابة حالياً حصر المنافع المادية غير المشروعة التي تحصل عليها المتهم نتيجة هذه الواقعة، تمهيداً لإحالة القضية إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وسط توقعات بأن تشمل التحقيقات كشف ملابسات تسهيل عملية التزوير واستمرار المتهم في منصبه لعقدين كاملين.

ويبرز هذا الملف أهمية الجهود المبذولة في مكافحة الفساد، وضمان نزاهة التوظيف في المؤسسات العامة، بما يحافظ على الثقة في الأجهزة الإدارية للدولة ويعزز مبدأ المساءلة والمحاسبة لكل من تسول له نفسه العبث بالمال العام والمناصب الرسمية.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من ملفات الفساد التي تتصدرها السلطات الليبية في الفترة الأخيرة، في إطار حملة واسعة لتطهير المؤسسات الحكومية من العناصر المخترقة والمتورطة في قضايا التزوير والاختلاس.

Post image

إغلاق معبر رأس جدير بينتونس وليبيا احتجاجاً على اعتقال تجار تونسيين

تشهد الحدود التونسية الليبية توتراً متصاعداً، بعد أن أغلق متظاهرون في مدينة بن قردان جنوب تونس الطريق الرئيسية المؤدية إلى معبر “رأس جدير” الحدودي، احتجاجاً على اعتقال السلطات الليبية لعدد من التجار التونسيين وممارسة انتهاكات بحقهم.

وتعطلت مغادرة المسافرين إلى ليبيا عبر المعبر الرئيسي منذ ليل السبت بسبب الاحتجاجات، مما اضطر المسافرين إلى التوجه نحو معبر “الذهيبة” التابع لولاية تطاوين أقصى الجنوب كبديل وحيد للعبور.

وكشف النائب في البرلمان عن مدينة بن قردان علي زغدود، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، عن تفاصيل صادمة لما يتعرض له المواطنون التونسيون على الجانب الليبي، مشيراً إلى أن جماعات يطلق عليها “المقنعين” مارست انتهاكات خطيرة، من بينها الاعتداء بالضرب والابتزاز وإرغام المسافرين على البقاء في طوابير طويلة.

وناشد زغدود الأشقاء في ليبيا “التسريع بالإفراج عن جميع التونسيين الموقوفين وتمكينهم من استرجاع عرباتهم في أقرب وقت، خاصة وأن أي مخالفة -إن وجدت- يمكن معالجتها عبر الإجراءات القانونية المعمول بها، دون المساس بحرية الأشخاص أو كرامتهم”.

كما دعا النائب السلطات التونسية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين التونسيين واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لإنهاء هذه الأزمة.

وتقول السلطات الليبية إنها تعمل على مكافحة تهريب الوقود والسلع عبر الحدود، في إطار جهودها لضبط التدفقات غير المشروعة، غير أن هذه الإجراءات تواجه باستياء متزايد من الجانب التونسي، خاصة في المناطق الحدودية التي تعتمد بشكل كبير على التجارة البينية مع ليبيا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تعطل سيارات مسافرين ليبيين، من بينها سيارات إسعاف تقل حالات حرجة، على الجانب التونسي من المعبر، في مشهد إنساني صعب يعكس تداعيات الأزمة على المدنيين من الجانبين.

ولم ترد تعليقات رسمية فورية من السلطات التونسية حتى الآن بشأن تطورات الأزمة، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتحرك عاجل لحماية المواطنين وضمان حقوقهم في المعبر الحيوي الذي يعد شرياناً رئيسياً للتجارة والتنقل بين البلدين.