Post image

منتخب ليبيا تحت 16 عاما يواجه الجزائر في ختام بطولة شمال إفريقيا

يخوض المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم تحت 16 عاما، يوم غد الأحد، مواجهة حاسمة أمام نظيره الجزائري، في ختام منافسات بطولة شمال إفريقيا المقامة في تونس، في مباراة تحمل أهمية خاصة في سباق الترتيب النهائي.

ويدخل المنتخب الليبي اللقاء رافعا شعار الفوز، إذ يمنحه الانتصار فرصة إنهاء البطولة في مركز الوصافة، بعدما جمع حتى الآن نقطة واحدة من تعادله الأخير أمام المنتخب المغربي بنتيجة 1-1.

وفي المقابل، حسم المنتخب التونسي لقب البطولة مبكرا بعد تحقيقه فوزين متتاليين، رفع بهما رصيده إلى ست نقاط، إثر تغلبه على المنتخب الليبي بثلاثية نظيفة وعلى الجزائر بنتيجة 3-1، ليبتعد في الصدارة دون منازع.

وتبقى المنافسة محتدمة على المركز الثاني بين منتخبات ليبيا والجزائر والمغرب، حيث يتذيل المنتخب الليبي الترتيب بنقطة واحدة، متساويا مع الجزائر في الرصيد مع أفضلية فارق الأهداف للأخير، فيما يحتل المنتخب المغربي المركز الثاني مؤقتا برصيد نقطتين.

وتنتظر مواجهة الغد لتحدد ملامح الترتيب النهائي للبطولة، في ظل تقارب النقاط واحتدام الصراع على الوصافة حتى الجولة الختامية.

Post image

تقرير تركي.. واشنطن تراهن على الاقتصاد لإعادة الإمساك بالملف الليبي

سلطت صحيفة تركيا اليوم الضوء على تحول لافت في المقاربة الأميركية تجاه الأزمة الليبية، معتبرة أن واشنطن بدأت اختبار مسار جديد يقوم على النفوذ الاقتصادي والشراكات التجارية بدل الاكتفاء بقنوات الدبلوماسية التقليدية التي لم تحقق اختراقًا ملموسًا خلال السنوات الماضية.

وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأميركية طرحت ما يوصف بأنه أكثر مبادراتها طموحا في ليبيا منذ فترة طويلة، انطلاقا من قناعة مفادها أن الانخراط الاقتصادي يفتح الباب أمام تقدم سياسي طال انتظاره.

وبدل التركيز على أطر الوساطة الرسمية، تميل واشنطن إلى بناء شراكات تجارية مع الأطراف المتنافسة، وجعل الاستثمارات في قطاع الطاقة والتواصل رفيع المستوى أدوات أساسية في استراتيجيتها الجديدة.

وترى الصحيفة أن عودة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الملف الليبي ليست خطوة بروتوكولية عابرة، بل تحرك مدروس يعتمد على حضور سياسي واقتصادي مباشر واتصالات مع مراكز القوى المختلفة داخل البلاد.

وتأتي هذه العودة بعد أكثر من عقد من الغياب النسبي للدور الأميركي، اقتصر خلاله الحضور على دعم محدود لمسار الوساطة الذي تقوده الأمم المتحدة، في وقت نجحت فيه قوى دولية أخرى، وعلى رأسها روسيا، في توسيع نفوذها داخل المشهد الليبي.

وخلال تلك السنوات، تعثرت العملية السياسية رغم تعدد المبادرات واتفاقات وقف إطلاق النار، ما دفع واشنطن، وفق التقرير، إلى اختبار ما إذا كان النفوذ الاقتصادي قادرا على تحقيق ما عجزت عنه الأدوات الدبلوماسية التقليدية.

ويشير التقرير إلى أن الإدارة الأميركية جعلت من صفقات الطاقة محورا رئيسيا لعودتها إلى ليبيا، معتبرة إياها مدخلا عمليا لإعادة الانخراط والتأثير.

وشملت التحركات الأخيرة مشاركة شركات أميركية وأوروبية كبرى في مشاريع تهدف إلى رفع الإنتاج النفطي ودعم قطاع الطاقة على المدى المتوسط، فيما يعد أكبر موجة استثمارات غربية في هذا القطاع منذ سنوات.

وبالفعل، بلغ الإنتاج النفطي الليبي مستويات غير مسبوقة منذ عام 2011، فيما ترى الأطراف المتنافسة في الشرق والغرب أن زيادة الإنتاج تمثل عنصرا أساسيا لتحقيق قدر من الاستقرار المالي للدولة.

ومن وجهة نظر واشنطن، تهدف هذه الاستثمارات الواسعة إلى إرسال إشارة جدية، وفي الوقت نفسه خلق مصالح مشتركة قد تدفع الأطراف نحو قدر أكبر من التعاون.

غير أن الصحيفة تحذر من أن غياب ضمانات واضحة يجعل هذه العائدات الجديدة عامل توتير إضافي بدل أن تكون جسرا للتقارب، مذكرة بأن عائدات النفط كانت في مراحل سابقة سببا في تعميق الصراعات حول إدارة الموارد وتوزيع الإيرادات والرقابة على المؤسسات المالية.

ويضع التقرير مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس، في صلب هذا التوجه الجديد، مشيرا إلى أنه أجرى سلسلة لقاءات في نهاية يناير الماضي مع معظم الأطراف الليبية، في إطار مسعى لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وربطها بمشاريع اقتصادية ملموسة.

وتعكس أجندة تحركات بولس، بحسب الصحيفة، اعتقادا متزايدا داخل الإدارة الأميركية بأن المصالح الاقتصادية المشتركة يمكن أن تخفف من حدة الانقسامات السياسية، وأن تستخدم صفقات الطاقة ليس كمكافأة على التقدم السياسي، بل كأداة لدفعه.

وفي هذا السياق، ترى تركيا اليوم أن واشنطن لم تعد تراهن فقط على الضغط الخارجي، بل على بناء شبكة مصالح اقتصادية وتجارية طويلة الأمد تساهم تدريجيا في تهيئة الأرضية لحوار سياسي أوسع.

وضمن هذه المقاربة، جمع لقاء نظمه بولس في باريس الأسبوع الماضي ممثلين عن أطراف ليبية متنافسة للمرة الأولى منذ أشهر، حيث ناقشوا ملفات التعاون في مجال الطاقة، والتنسيق العسكري، وعمل المؤسسات المالية الوطنية.

Post image

الساعدي القذافي: ننتظر نتائج التحقيق ولا نوجه اتهامات في اغتيال سيف الإسلام

أكد الساعدي القذافي، شقيق سيف الإسلام القذافي، أن العائلة لا توجه في الوقت الراهن أي اتهام بشأن واقعة اغتيال شقيقه، مشددا على أن تحديد المسؤوليات يظل من اختصاص القضاء، وأن ما يتداول عن تحميل أطراف بعينها المسؤولية غير صحيح.

وفي تصريح نشره عبر منصة إكس، قال الساعدي إن الأسرة تترقب ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، معبرا عن ثقته في القضاء الليبي، ومؤكدا أن توجيه الاتهام إجراء قانوني لا يتم إلا عبر الجهات المختصة.

كما دعا إلى التثبت من الأخبار المتداولة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشيرًا إلى ضرورة انتظار النتائج النهائية للتحقيق قبل إطلاق أي استنتاجات.

ويأتي هذا الموقف بعد أيام من مقتل سيف الإسلام القذافي، في الثالث من فبراير الجاري، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة الزنتان على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها.

وجرى تشييع جثمان سيف الإسلام يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب البلاد، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء القبائل، ولا سيما القذاذفة والورفلة، وبمواكبة أمنية مشددة.

وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة في طرابلس فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الجريمة، مؤكدة أن الوفاة نجمت عن إصابات بطلقات نارية، وأن التحقيقات ما تزال متواصلة لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع المحتملة وراء عملية الاغتيال.

Post image

انطلاق قرعة الحج الإلكترونية لموسم 1447هـ

شهدت ليبيا، اليوم السبت، انطلاق مراسم إجراء القرعة الإلكترونية لموسم الحج للعام 1447 هجري، في حدث تنظمه الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة وسط إقبال واسع من المواطنين المسجلين لأداء الفريضة.

وتنقل إجراءات القرعة عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية للهيئة على منصة فيسبوك، حيث بدأت العملية بمدينتي طرابلس الكبرى والزاوية، على أن تمتد لاحقا لتشمل بقية التنسيقيات في مختلف المناطق.

وكان رئيس الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة، إبراهيم الصغير، أعلن في وقت سابق أن عدد المسجلين هذا العام بلغ مليونا و513 ألفا و818 مواطنا، بينهم 864 ألفا و11 رجلا، و649 ألفا و807 سيدات، ما يعكس حجم الإقبال الكبير على التسجيل في المنظومة الإلكترونية.

وبحسب المعطيات الرسمية، سجل عبر منصة الويب 760 ألفا و263 شخصا، فيما استخدم التطبيق الإلكتروني المخصص للقرعة 753 ألفا و555 شخصا، إضافة إلى تسجيل 86 ألفا و361 عملية إلغاء خلال فترة التسجيل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار اعتماد آليات رقمية لتنظيم موسم الحج وتسهيل إجراءات الاختيار، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين لأداء المناسك هذا العام.

Post image

مقتل سيف الإسلام القذافي يطوي مرحلة سياسية دون أن يغير موازين القوى

اعتبر معهد تشاتام هاوس البريطاني أن مقتل سيف الإسلام القذافي يشكل محطة فاصلة في المشهد الليبي، تنهي مرحلة سياسية ظلت حاضرة كاحتمال مقلق لخصومه، رغم محدودية تأثيره المباشر على مسار الأحداث خلال السنوات الماضية.

وفي تحليل وقعه الباحث في شؤون الشرق الأوسط تيم إيتون، أشار المعهد إلى أن غياب سيف الإسلام يصب، بشكل متواز، في مصلحة طرفي الصراع الرئيسيين في البلاد: حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في طرابلس، وقوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

ووفق التقدير ذاته، كان سيف الإسلام يمثل الشخصية الوحيدة القادرة على جمع الكتلة الانتخابية الموالية للنظام السابق، وهي كتلة ظلت موزعة بين البقاء ضمن معسكر الشرق أو التقارب مع السلطة القائمة في الغرب.

وأثار مقتله على يد مسلحين تساؤلات واسعة حول خلفيات العملية والجهات الضالعة فيها، وكذلك بشأن توقيتها وما إذا كان مرتبطا بالمشاورات الجارية لتشكيل حكومة موحدة، أو بخلافات سياسية أوسع، أو حتى بصراعات محلية داخل مدينة الزنتان.

ويرى التحليل أن سيف الإسلام كان يشكل نقطة التقاء لما يعرف بتيار الخضر، الذي يضم أطرافا متفرقة في مدن مثل سرت وبني وليد وسبها، إلى جانب شخصيات من النخب الأمنية والإدارية المرتبطة بالنظام السابق.

ويضيف أن القوى السياسية في الشرق والغرب سعت، منذ فترة، إلى استقطاب رموز من تلك المرحلة بهدف كسب دعم هذه القاعدة، مرجحا أن مقتل سيف الإسلام لن يبدل هذه المقاربة بشكل جوهري.

وبحسب تشاتام هاوس، فإن الخطر الذي كان يمثله سيف الإسلام لم يكن نابعا من نفوذ فعلي قائم، بل من قدرته المحتملة على التأثير، حيث أعاد ظهوره في عام 2021 خلط الأوراق وأثار مخاوف خصومه من إمكانية فوزه في الانتخابات أو، على الأقل، لعب دور مؤثر في تشكيل أي سلطة جديدة.

ويشير التقرير إلى أن إعلان ترشحه للرئاسة كان من بين العوامل التي ساهمت في تعطيل المسار الانتخابي آنذاك.

ورغم غيابه عن المشهد السياسي وعدم امتلاكه قاعدة منظمة، ظل ينظر إليه باعتباره ورقة يمكن أن تعود إلى الواجهة مع أي استحقاق انتخابي جديد، ما أبقى القلق قائمًا لدى خصومه.

كما يعتقد أنه كان قادرا على جذب أصوات لا تقتصر على أنصار النظام السابق، بل تشمل أيضًا شريحة من الناقمين على الوضع القائم.

ويرى المعهد أن غياب سيف الإسلام يخفف من هذه الهواجس، ويترك تلك القواعد أمام خيارين: الاستمرار في الاصطفاف مع معسكر الشرق أو التقارب مع السلطة القائمة في طرابلس.

ويخلص التقرير إلى أن مقتل سيف الإسلام يفتح الباب أمام ردود فعل انتقامية من أنصاره، لا سيما إذا كشفت هوية المنفذين والجهات التي تقف وراءهم، لكنه في المقابل يستبعد أن يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في موازين القوى داخل البلاد، مرجحا أن يكرس مسار توطيد النفوذ القائم.

 

Post image

اعتقال وترحيل البكوش يثير تساؤلات حول الإجراءات الرسمية في ليبيا

أفاد الكاتب الصحفي عيسى عبد القيوم بأن المواطن الليبي الزبير البكوش وصل إلى ولاية فرجينيا الأمريكية لمحاكمته بتهمة المشاركة في هجوم بنغازي الذي أدى لمقتل السفير جون كريستوفر ستيفنز قبل نحو 15 عاماً.

وأوضح عبد القيوم، في منشور على “فيسبوك”، أن البكوش كان تابعاً سابقاً لما يُعرف بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي”، مشيراً إلى أن بعض المصادر كشفت أن عملية القبض عليه وترحيله جرت من مدينة مصراتة، حيث كان يقيم.

وأضاف أن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايته لم تصدر حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن مكان الاعتقال أو تفاصيل العملية، وما إذا كانت التسليمات تمت عبر إجراءات رسمية أم جرى اختطافه من الشارع.

وبدورها، أكدت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن واشنطن تسلمت البكوش من دولة أجنبية لم تُذكر، مشيرة إلى أنه سيواجه تهماً تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب.

ويعود الهجوم إلى ليلة 11 سبتمبر 2012، عندما اقتحم نحو 20 مسلحاً مزودين ببنادق وقاذفات قنابل بوابة مجمع القنصلية وأضرموا النار في المباني، ما أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، بينهم السفير الأمريكي لدى ليبيا آنذاك، كريستوفر ستيفنز.

وكانت قوات أمريكية خاصة قد ألقت في 2014 القبض على مسلح ليبي آخر يشتبه في أنه العقل المدبر للهجمات، يُدعى أحمد أبو ختالة، ونُقل إلى واشنطن للمحاكمة، وتمت إدانته ويقضي حالياً عقوبة السجن.

وتحول هجوم بنغازي إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، حيث شكك بعض الجمهوريين في إجراءات الأمن التي وفرتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ووزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، وكذلك في استجابة الجيش للعنف، وتغيير الرواية الرسمية حول المسؤول عن الهجوم وأسبابه.

Post image

المجلس الأعلى للقضاء: أي تدخلات سياسية تهدد وحدة الجهاز القضائي

حذّر المجلس الأعلى للقضاء من محاولات للمساس بوحدة واستقلال السلطة القضائية، مؤكداً أن خلف هذه المحاولات “أغراض سياسية وشخصية”، في إطار متابعة الأحداث الأخيرة على الساحة القضائية.

وأوضح المجلس في بيان له يوم الجمعة أن هذه المحاولات تتم عبر استخدام أدوات يُحسب وجودها ضمن الشأن الدستوري، بهدف فرض حلول بديلة عن المجلس الأعلى للقضاء، ما يصادر صلاحياته ويهدد وحدة الجهاز القضائي.

وأشار البيان إلى التزام المجلس لأطول فترة ممكنة بأعلى درجات الانضباط، حرصاً على المصلحة العامة ووحدة السلطة القضائية، رغم ما وصفه بـ”التعنت المستمر من بعض الأطراف”، ومحاولاتها فرض واقع قد يؤدي إلى العبث بالجهاز القضائي في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.

وشدد المجلس على أن الوقوف مع وحدة واستقلال السلطة القضائية واجب وطني، مؤكداً أنه الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية، وأنه لن يتخلى عن حماية وحدة الجهاز وأعضائه تحت أي ضغوط، داعياً إلى عدم الالتفات لأي قرارات صادرة عن جهات لا تملك الصلاحية القانونية.

واختتم البيان بالتأكيد على تمسك المجلس بوحدة الجهاز القضائي، مشيراً إلى أن التاريخ سيسجل مواقف أعضاء الهيئات القضائية الذين دافعوا عن هذه الوحدة، وأن القضاء الليبي سيظل موحداً.

يُذكر أن رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية وفرع وزارة العدل في سرت نظموا، الأحد الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر مجمع المحاكم والنيابات، لتأكيد الاستقلال التام للمؤسسة القضائية ورفض أي تهديد لوحدتها أو محاولة تقسيمها.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتابعون انعكاسات الانقسامات السياسية على الساحة القضائية، مؤكدين التزامهم بالحفاظ على وحدة الجهاز واستقلاله، ودعوا جميع الهيئات القضائية إلى الالتزام بالمجلس الأعلى للقضاء بتشكيلته الحالية بوصفه الجهة الوحيدة المخولة قانونياً بإدارة شؤون أعضائها، مع إرجاء التعامل مع أي مخرجات تتعلق بالشأن الدستوري إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد.

Post image

رسو السفينة الصينية العملاقة بالبيتومين في ميناء سرت

رست اليوم الجمعة، بحوض ميناء المنطقة الحرة سرت، ناقلة البيتومين الصينية العملاقة “جين جو وان” (JIN ZHOU WAN)، باعتبارها أكبر سفينة من حيث الطول والحجم ترسو في حوضه حتى الآن.

وقال المهندس إبراهيم إدارة، عضو مجلس إدارة المنطقة الحرة سرت ومدير عام ميناء سرت التجاري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن طول السفينة يبلغ 145.9 متراً، فيما يصل عمق الغاطس إلى 8 أمتار، ما يعكس تطور القدرة الاستيعابية والتشغيلية لحوض الميناء.

وأكد مكتب الإعلام بالمنطقة الحرة سرت أن السفينة ترفع علم جمهورية الصين، وتحمل على متنها شحنة من البيتومين تُقدّر بنحو 11.719 طناً مترياً، ضمن عمليات الإمداد والتوريد.

ويُعد رسو هذه السفينة العملاقة مؤشراً مهماً على تحسن جاهزية ميناء المنطقة الحرة سرت وقدرته على استقبال السفن الكبيرة، بما يسهم في دعم الحركة التجارية وتعزيز دور الميناء كمركز لوجستي استراتيجي على الساحل الليبي.

Post image

عائشة القذافي تنعي شقيقها سيف الإسلام بكلمات مؤثرة وفقد عميق

عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي الراحل، نشرت رثاء مؤثراً لشقيقها سيف الإسلام بعد مقتله، معبرة عن حزنها لفقدان إخوتها ووالدها، ووصفته بأنه كان ركيزة أساسية للعائلة والوطن.

وفي منشور لها عبر منصة “إكس” خلال الساعات الماضية، ذكرت عائشة القذافي أن إخوتها واجهوا الرصاص بصدورهم “وهم واقفون من أجل الوطن”، مشيرة إلى أن ما أصابهم كان ثمناً لمواقفهم، في نبرة تمزج بين الفخر والفقد والألم، ودعت إلى إعادة بناء الوطن كعزاء لشقيقها.

يُذكر أن عائشة القذافي، التي تقيم في سلطنة عمان منذ العام 2011، لم تحضر جنازة شقيقها التي أُقيمت يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب ليبيا، حيث شيع آلاف الأشخاص الجثمان وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور قبيلتي القذاذفة والورفلة.

وأقيمت الصلاة على الجثمان في ساحة مطار بني وليد بعد نقله من مدينة الزنتان، قبل أن يُدفن في مقبرة المدينة.

وقد قتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت العائلة في 3 فبراير وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين داخل منزله في الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.

وفتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقاً رسمياً في الحادثة، مؤكدة أن سيف الإسلام قُتل متأثراً بطلقات نارية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع وراء الاغتيال.

Post image

الساعدي القذافي: جنازة سيف الإسلام استفتاء على شعبيته

اعتبر الساعدي القذافي أن المشاركة الواسعة في جنازة شقيقه سيف الإسلام تمثل تعبيرا واضحا عن حجم حضوره في الشارع الليبي، واصفا ما جرى بأنه استفتاء شعبي ووطني على شعبيته، وذلك في أول تعليق له عقب مراسم التشييع التي شهدتها مدينة بني وليد.

وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس، قال الساعدي القذافي إن الجنازة كانت الأكبر في تاريخ ليبيا، مضيفا أن سيف الإسلام “فاز بالانتخابات وهو ميت”، في إشارة إلى الحشود الكبيرة التي شاركت في وداعه الأخير، مرفقا كلامه بصور وثقت كثافة الحضور.

وشارك آلاف المشيعين، اليوم الجمعة، في مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي، حيث قدموا من مدن ليبية عدة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتله داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غربي البلاد.

وخلال الجنازة، ردد المشاركون هتافات تندد بعملية الاغتيال، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.

وتمت مواراة جثمان سيف الإسلام الثرى في مقبرة المناسلة بمدينة بني وليد، إلى جوار قبر شقيقه خميس القذافي، الذي قتل خلال أحداث عام 2011.

وكان سيف الإسلام أعلن في وقت سابق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ألغيت قبل انطلاقها عام 2021، حيث رأى مراقبون أن عودته إلى المشهد السياسي كانت من بين العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد الانتخابي آنذاك، بالنظر إلى كونه أحد أبرز المرشحين المدعومين من أنصار النظام السابق.

يذكر أن أربعة مسلحين مجهولين كانوا قد اغتالوا سيف الإسلام القذافي مساء الثلاثاء الماضي داخل منزله في مدينة الزنتان، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.