Post image

تجمع الأحزاب الليبية يستنكر حكماً قضائياً في طرابلس ويحذر من تداعياته على وحدة القضاء والثقة في العدالة

أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية عن استنكاره العميق وقلقه البالغ من الحكم القضائي الصادر عن إحدى محاكم العاصمة طرابلس.

وحذر التجمع في بيان رسمي من أن لهذا الحكم “تداعيات خطيرة على وحدة السلطة القضائية وثقة المواطنين في العدالة”.

وأكد التجمع “رفضه القاطع لأي محاولات لتقسيم القضاء أو تسييسه أو الزج به في الصراعات السياسية”، معتبراً أن مثل هذه الممارسات “تمس مباشرة أسس دولة القانون والمؤسسات وتهدد استقرار المجتمع والسلم الأهلي”.

ودعا البيان إلى “الحفاظ على وحدة القضاء واستقلاله الكامل”، مشدداً على ضرورة “تحريكه بعيداً عن أي استقطاب أو توظيف سياسي”، باعتباره “الضامن الأساسي للحقوق والحريات والحكم العادل بين كافة أبناء الوطن”.

وجدد التجمع دعوته لجميع “السلطات والمؤسسات المعنية باحترام استقلال القضاء وصون هيبته، والعمل على توحيد المؤسسات القضائية لتعزيز الثقة في العدالة ودعم مسار الاستقرار وبناء الدولة”.

ويأتي هذا التحذير في أعقاب قرار المحكمة العليا في طرابلس بإلغاء المادة الأولى من “قانون العفو العام” (القانون رقم 6 لسنة 2015).

وكانت هذه المادة تنص على منح عفو عن جميع الجرائم التي وقعت في ليبيا خلال الفترة من عام 2011 حتى تاريخ صدور القانون في 2015.

ويُعتبر هذا القرار القضائي حساساً للغاية في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي الحاد في البلاد.

Post image

تنسيقية الأحزاب الليبية تنتقد بشدة المبادرات الخارجية حول ليبيا وتطالب بتمثيل سياسي حقيقي في الحوار

أعربت تنسيقية الأحزاب الليبية عن موقف نقدي حاد تجاه المسارات الدولية الجارية بشأن الأزمة في البلاد، محذرة من أن المقاربات الحالية “لا تصنع حلاً بقدر ما تُعمق الانقسام”.

ووجهت التنسيقية انتقادات لاذعة خصوصاً نحو لقاءات مسعد بولس، المستشار الأمريكي للشؤون العربية والشرق أوسطية، معتبرة أنها “تنظم بصورة انتقائية وتعيد إنتاج الوجوه نفسها”.

وأكدت التنسيقية في بيان رسمي أن الأجسام السياسية القائمة في ليبيا “تتحمل مسؤولية الانسداد السياسي الراهن”، نتيجة تشبثها بالمواقع والمصالح الضيقة.

وحذرت من أن استمرار هذا الوضع “يشكل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد واستقرارها”.

كما أدانت التنسيقية “استمرار عقد لقاءات إقليمية حول الشأن الليبي دون حضور أو تمثيل ليبي جامع”، في إشارة واضحة إلى اجتماعات دول الجوار (مصر، تونس، الجزائر).

واعتبرت أن هذا النهج “يعكس تجاوزاً للسيادة الوطنية، ويكرس منطق التعامل مع ليبيا كملف إقليمي لا كدولة مستقلة”.

وشدد البيان على أن “أي تحرك دولي لا ينطلق من الاعتراف بفشل الأجسام الحالية ولا يساند مساراً واضحاً لإنهاء المرحلة الانتقالية ومعالجة أسباب الصراع، فهو تحرك يسهم في إطالة الأزمة لا حلها”.

وحذرت من أن “تغييب الليبيين عن مناقشة مستقبل بلادهم يعد سابقة خطيرة، قد تفضي إلى تعميق الانقسام”.

من ناحية أخرى، انتقدت التنسيقية تجاوز بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقترحات اللجنة الاستشارية والانتقال إلى “آلية الحوار المهيكل”، معتبرة أن ذلك “يمثل تمطيطاً لحالة الانغلاق السياسي”.

وجددت الدعوة إلى تطبيق المقترح الرابع للجنة الاستشارية الذي يدعو إلى “منح الليبيين فرصة استعادة دولتهم وتجديد شرعية مؤسساتهم”.

وحددت التنسيقية رؤيتها للحل عبر التأكيد على أنه “لا شرعية لأي أجسام سياسية تواصل تعطيل الانتخابات”، و”لا حل عبر تفاهمات خارجية أو صفقات جزئية تستثني القوى المدنية”.

وطالبت بـ”الاستفتاء الشعبي على أي تسويات أو مخرجات لأي حوارات تتصل بمعالجة أسباب الصراع”.

ودعت الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني إلى “الاصطفاف لفرض مسار ينهي مرحلة العبث السياسي واستعادة القرار الليبي لليبيين والحد من هيمنة الدول المتدخلة”.

يأتي هذا البيان في سياق حراك دبلوماسي مكثف، حيث تزامنت جولة مسعد بولس الإقليمية (التي شملت الجزائر وتونس وزيارات داخلية إلى طرابلس وبنغازي) مع اجتماعات آلية التشاور الثلاثي.

ويرى مراقبون أن التحركات الأمريكية الأخيرة تركز أكثر على ربط المسار السياسي بالاقتصاد والطاقة، في محاولة لإعادة هندسة التوازنات عبر المصالح الاقتصادية المشتركة، مع موازاة ذلك ببناء ترتيبات أمنية لضمان بيئة مستقرة.

واختتمت التنسيقية بيانها بتأكيد أن “ليبيا ليست ساحة نفوذ ولا ملفاً للتفاوض الإقليمي بل دولة ذات سيادة”، محذرة من أن تجاهل صوت القوى السياسية قد يقود إلى “انفجار سياسي”.

Post image

البحث الجنائي في الكفرة يلقي القبض على متهمَين سودانيين في قضية نصب وتزوير

أعلن جهاز البحث الجنائي في مدينة الكفرة، جنوب شرق ليبيا، عن نجاحه في الإطاحة بمتهمين تورطا في قضية نصب واحتيال عبر تزوير مستندات بنكية.

ووفقاً لبيان رسمي صادر عن الجهاز، بدأت القضية عندما تقدم مواطن سوداني بمقر الجهاز في الكفرة، مقدماً شكوى ضد مجهولين احتالوا عليه عبر تزوير إشعار حساب بنكي خاص بالتحويلات المالية.

وباشرت وحدة التحري والقبض التابعة للجهاز التحقيق فوراً، وتمكنت من تحديد هوية المشتبه بهم وضبط شخصين من الجنسية السودانية داخل المدينة.

وكشف التحقيق الذي أجراه الجهاز عن تفاصيل التهم.

حيث تبين أن أحد الموقوفين قام بتزوير أوراقه الثبوتية الشخصية.

وبعد مخاطبة جهاز الهجرة غير الشرعية للتأكد من صحة البيانات، أكد الجهاز وجود اختلاف في المعلومات، ليعترف المتهم لاحقاً بارتكابه جريمة تزوير المستندات.

أما المتهم الثاني، فقد تم الاستدلال معه في إطار التحقيقات، وأثبتت التحريات تورطه في العملية الإجرامية، دون أن يفصح البيان عن تفاصيل دوره الدقيق.

وأعلن جهاز البحث الجنائي أنه تم إيداع المتهمين في الحجز القانوني، تمهيداً لإحالتهما إلى النيابة العامة المختصة لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

Post image

ضبط مسلحين خططوا لاستهداف دوريات الشرطة في طرابلس

أعلن جهاز دعم مديريات الأمن عن ضبط مجموعة مسلحة تورطت في التخطيط لاستهداف دوريات الشرطة في طرابلس، وذلك بعد متابعة أمنية دقيقة عقب تعرض إحدى الدوريات لهجوم في منطقة السواني خلال الفترة الماضية.

وأوضح الجهاز، في بيان نشره عبر صفحته على “فيسبوك»”، أن العملية نفذت بتعاون أمني أسفر عن تمكن قوات “اللواء 111 مجحفل” من القبض على المتهمين، الذين أحيلوا إلى جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

ونشر الجهاز تسجيلات مصورة كانت بحوزة المسلحين أثناء محاولتهم تنفيذ الهجمات، إضافة إلى مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” يعرض الأسلحة المضبوطة والسيارات المستخدمة في استهداف دوريات الشرطة.

وبحسب البيان، تضمن الفيديو اعترافات للمتهمين، أغلبهم في العقد الثاني من العمر، تحدثوا خلالها عن تفاصيل وآليات استهداف الدوريات الأمنية، مؤكدين أنهم نفذوا تلك العمليات بإيعاز من أشخاص آخرين مقابل مبالغ مالية.

Post image

ليبيا ترحّل مجموعة من المهاجرين النيجيريين ضمن برنامج مكافحة الهجرة غير الشرعية

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عن تنفيذ عملية ترحيل لمجموعة من المهاجرين من الجنسية النيجيرية إلى بلادهم.

وتمت العملية عبر منفذ مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، وذلك في إطار البرنامج الوطني المستمر لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عملية الترحيل هذه نفذت “بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإنسانية المعتمدة”.

وشددت على أن الهدف من هذه الإجراءات هو “ضمان احترام حقوق المهاجرين وتسهيل عودتهم إلى بلادهم بأمان”.

كما أكدت الوزارة استمرار تنفيذ البرنامج الوطني “بما يتوافق مع التشريعات الوطنية والمعايير الدولية”، بهدف “الحفاظ على الأمن وتنظيم الهجرة غير الشرعية في البلاد”.

ويعتبر هذا الإعلان جزءاً من سياسة أوسع تتبعها السلطات الليبية للسيطرة على الهجرة غير المنظمة وحماية حدودها.

ويُعتبر مطار معيتيقة الدولي أحد المنافذ الرسمية الرئيسية التي تعتمدها السلطات الليبية لإجراء عمليات الترحيل، حيث يتم التنسيق مع الجهات المعنية في الدول المستقبلة لإعادة المهاجرين.

وأشارت الوزارة إلى التزامها بمراعاة المعايير الإنسانية لضمان حقوق المهاجرين خلال عملية ترحيلهم.

وتواجه ليبيا، التي تقع على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، تحديات كبيرة مع موجات الهجرة غير النظامية، حيث تعتبر نقطة عبور رئيسية للأشخاص القادمين من دول إفريقية عدة، والذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

Post image

مصرف ليبيا المركزي يحدد موعد تنفيذ حجوزات العملة الأجنبية لشهر ديسمبر 2025 عبر المصارف التجارية

أعلنت مجموعة من المصارف التجارية الليبية الرئيسية، منها مصرف الصحاري والنوران والأندلس والتضامن والمتحد للتجارة والاستثمار، أن مصرف ليبيا المركزي سيبدأ بتنفيذ طلبات حجوزات العملة الأجنبية المخصصة للأغراض الشخصية الخاصة بشهر ديسمبر 2025، وذلك اعتباراً من يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026.

وحثت المصارف زبائنها على ضرورة “تغذية حساباتهم بالعملة المحلية بما يعادل قيمة الحجز” قبل موعد التنفيذ المحدد.

وأكدت في بيانات منفصلة أنه “أي معاملة لا تتوفر لها التغطية المالية اللازمة ستُلغى”، وذلك ضماناً لسرعة الإنجاز والالتزام بالإجراءات والضوابط المقررة من قبل مصرف ليبيا المركزي.

وفي تطور متصل، أعلن مصرف النوران بشكل خاص عن جاهزيته لبدء “قبول طلبات التعاقد والربط مع شركات الصرافة المعتمدة من قبل مصرف ليبيا المركزي”.

وأوضح المصرف أن هذه الخطوة تندرج في إطار “استقبال وتنفيذ طلبات الزبائن الخاصة بحجز وشراء النقد الأجنبي، إضافة إلى خدمات حوالات ‘موني جرام'”.

وأشار مصرف النوران إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى “دعم تطوير القطاع المالي والمصرفي، وتحقيق مستويات أعلى من التكامل وجودة الخدمات”.

ودعت إدارة المصرف شركات الصرافة الراغبة في التعاقد إلى “التوجه إلى المقر الرئيسي للمصرف للاطلاع على الشروط والإجراءات المعتمدة”.

وتأتي هذه الإجراءات التنظيمية ضمن جهود مصرف ليبيا المركزي المستمرة لتنظيم سوق النقد الأجنبي في البلاد، وتسهيل وصول المواطنين إلى حصصهم المخصصة من العملة الصعبة للأغراض الشخصية، مثل العلاج أو التعليم أو السفر، من خلال القنوات المصرفية الرسمية والمصرح بها، مما يحد من اللجوء إلى السوق الموازية.

Post image

مواجهة مرتقبة بين الأهلي طرابلس والاتحاد في ربع نهائي السلة بدبي

تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس إلى مواجهة ليبية خالصة تجمع فريقي الأهلي طرابلس والاتحاد ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دبي الدولية لكرة السلة، المقررة عند الساعة 18: 00 بتوقيت ليبيا.

وتُعد هذه المباراة ثالث مواجهة ليبية في تاريخ البطولة، بعد مواجهتين سابقتين جمعتا فرقاً ليبية في نسخ سابقة، حيث التقى فريق النصر مع الأهلي بنغازي وانتهت المباراة لصالح النصر، كما واجه الأهلي طرابلس نظيره الأهلي بنغازي وحقق خلال اللقاء الفوز.

كما تمثل هذه القمة ثاني مواجهة تجمع الأهلي طرابلس والاتحاد خارج الأراضي الليبية، بعد لقاءهما الأول في تونس ضمن التصفيات الإفريقية، والذي حسمه الأهلي طرابلس لصالحه.

وتأتي المباراة في إطار تنافسي قوي، إذ يحمل اللقاء طابعاً خاصاً بالنظر إلى التاريخ المشترك بين الفريقين ورغبة كل منهما في التأهل إلى نصف النهائي، ما يجعل المواجهة متوقعة بشغف كبير لدى جماهير كرة السلة الليبية.

Post image

884 مليون دولار إيرادات نفطية للمركزي الليبي خلال يناير الجاري

أفاد مصرف ليبيا المركزي بأن قيمة الإيرادات النفطية الموردة إلى المصرف منذ بداية شهر يناير وحتى 28 يناير 2026 بلغت 884 مليون دولار.

وأوضح البيان أن هذه الإيرادات تأتي ضمن جهود المصرف لمتابعة تدفقات العوائد النفطية، وضمان إدارتها بطريقة تدعم استقرار الاقتصاد الوطني وتعزز السيولة المحلية.

ويأتي الإعلان في ظل متابعة الحكومة والمصرف المركزي لمستوى الإيرادات النفطية، بعد التحديات الأخيرة التي واجهت صادرات النفط الليبي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

Post image

سفينة ليبية تنقذ بحّارة بعد غرق سفينتهم في عرض البحر

سفينة تجارية ليبية أنقذت طاقم سفينة ترفع العلمين الكاميروني والتنزاني بعد تعرضها للغرق بسبب التقلبات المناخية واضطراب البحر، أثناء توجه السفينة الليبية إلى ميناء الحديد والصلب في مصراتة.

وأوضح محمد سعيد، مدير إدارة التحقيقات البحرية، في تصريحات لقناة ليبيا الأحرار أن السفينة المنكوبة فقدت قدرتها على مواجهة اضطراب البحر، ما دفع ربانها إلى اتخاذ قرار إخلاء الطاقم حفاظاً على سلامتهم، قبل توجيه نداء استغاثة التقطته السفينة الليبية التي كانت تمر في المنطقة نفسها.

وأضاف سعيد أن عملية الإنقاذ أسفرت عن نقل جميع أفراد الطاقم إلى ميناء الحديد والصلب بمصراتة بسلام، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الحادث.

وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الواقعة، ولا تزال الإجراءات متواصلة للكشف عن ملابسات غرق السفينة وأسباب الحادث.

Post image

أزمة ديون زيمبابوي تتصاعد بدعوى من مصرف ليبيا الخارجي

مصرف ليبيا الخارجي رفع دعوى أمام محكمة بريطانية ضد وزير المالية الزيمبابوي السابق وشركة النفط الوطنية، مطالباً بسداد ديون متراكمة منذ 2001 تتجاوز 100 مليون دولار، وفق وكالة بلومبرغ.

وذكرت الوكالة أن الدعوى رُفعت في نوفمبر الماضي أمام المحكمة العليا في بريطانيا المختصة بالقضايا التجارية، وتتعلق بتسهيلات ائتمانية لم يتم سدادها منذ أكثر من عقدين، في أحدث فصول أزمة الديون التي تواجهها زيمبابوي.

وبحسب تفاصيل القضية، منح القاضي ريتشارد جاكوبس الأطراف الزيمبابوية مهلة حتى نهاية الشهر الجاري لتقديم مذكرات الدفاع الخاصة بهم.

وتشير وثائق الدعوى إلى أن شركة توزيع الوقود المملوكة للدولة في زيمبابوي أبرمت عام 2001 اتفاق تسهيلات ائتمانية بقيمة 90 مليون دولار مع مصرف ليبيا الخارجي، وسحبت نحو نصف هذا المبلغ خلال العامين اللاحقين لتسديد قيمة واردات وقود من شركة Oilinvest BV الهولندية.

وأضافت الوثائق أن السداد اقتصر لاحقاً على أربعة أقساط فقط، بلغت قيمتها الإجمالية 5.5 مليون دولار، جرى دفعها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و 2023، ما أدى إلى ارتفاع حجم المديونية، مع احتساب الفوائد، إلى أكثر من 100 مليون دولار.

ووفق الدعوى، وافق وزير المالية الزيمبابوي آنذاك، سيمباراشي ماكوني، على أن تكون وزارة المالية ضامناً لهذا الدين.

ولم يصدر تعليق فوري من مصرف ليبيا الخارجي أو من شركة النفط الوطنية في زيمبابوي رداً على استفسارات وكالة بلومبرغ بشأن القضية.

وتأتي هذه الخطوة القضائية في وقت لا تزال فيه زيمبابوي محرومة من الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية، بسبب التزامات ديون تتجاوز 21 مليار دولار، إضافة إلى متأخرات مستحقة للبنك الدولي ومؤسسات الإقراض متعددة الأطراف، تراكمت على مدى نحو ستة وعشرين عاماً.