Post image

تحذير رسمي من تقلبات جوية شديدة تضرب ترهونة خلال الساعات المقبلة

أصدرت لجنة الطوارئ ببلدية ترهونة تحذيراً عاجلاً دعت فيه المواطنين إلى الحذر، بسبب تقلبات جوية متوقعة خلال 24 ساعة، تشمل رياحاً نشطة وهبّات قد تصل سرعتها إلى 60 و 95 كيلومتراً في الساعة.

وأوضحت اللجنة أن هذه الظروف الجوية قد تتسبب في تدنٍ كبير لمستوى الرؤية الأفقية، نتيجة الأتربة والغبار المتطاير، لا سيما على الطرق المفتوحة والمناطق الداخلية، إضافة إلى احتمالات تطاير الأجسام الخفيفة وغير المثبتة بشكل جيد، الأمر الذي يشكل خطراً على السلامة العامة.

ودعت لجنة الطوارئ، في بيانها، المواطنين إلى توخي الحذر أثناء القيادة والتنقل، وتجنب الخروج أو السفر إلا في الحالات الضرورية، مع ضرورة الابتعاد عن الأشجار واللوحات الإعلانية والأعمدة والأجسام المعرضة للسقوط، والالتزام التام بتعليمات وإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وبحسب ما أفاد به المركز الوطني للأرصاد الجوية، فإن أغلب مناطق البلاد ستتأثر اليوم وغداً بحالة من الطقس المتقلب، تصحبها رياح جنوبية إلى جنوبية غربية نشطة إلى قوية على مناطق الشمال الغربي، على أن تمتد تأثيراتها غداً إلى مناطق الشمال الشرقي، بسرعة تتراوح بين 50 و 80 كيلومتراً في الساعة، ما يؤدي إلى انخفاض واضح في مستوى الرؤية الأفقية.

كما يُتوقع أن تترافق هذه التقلبات مع انخفاض في درجات الحرارة ابتداءً من يوم غد، خاصة على مناطق الشمال الغربي، إلى جانب تكاثر السحب على مناطق الشمال، مع فرص لهطول أمطار متفرقة على المناطق الساحلية، تكون جيدة على الساحل الممتد من بنغازي إلى الجبل الأخضر، وقد تصحبها خلايا رعدية أحياناً، على أن تبدأ سرعة الرياح في التراجع تدريجياً مساء يوم غد الأحد.

Post image

ليبيا تواجه الكويت في افتتاح البطولة العربية لكرة السلة على الكراسي المتحركة

تنطلق، اليوم السبت، في الكويت منافسات البطولة العربية لكرة السلة على الكراسي المتحركة بمشاركة سبعة منتخبات، في حدث يعكس تطور رياضة ذوي الإعاقة ويعزز التنافس والتعاون الرياضي العربي.

وأسفرت قرعة البطولة عن تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات ليبيا والكويت والأردن وفلسطين، فيما شملت المجموعة الثانية منتخبات مصر واليمن وسورية.

ويشهد اليوم الافتتاحي إقامة مواجهة تجمع منتخبي مصر وسورية، تسبق مراسم حفل الافتتاح الرسمي للبطولة، الذي يتضمن فقرات احتفالية وعرضاً فنياً مميزاً على الكراسي المتحركة يقدّمه أحد ذوي الإعاقة، إضافة إلى كلمات ترحيبية يلقيها أعضاء اللجنة المنظمة والمسؤولون عن الحدث.

وبعد ختام مراسم الافتتاح، يبدأ المنتخب الليبي مشاركته في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام منتخب الكويت، في لقاء يسعى خلاله الطرفان إلى تحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهما في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار المتقدمة.

وتُختتم منافسات اليوم الأول بمباراة تجمع منتخبي فلسطين والأردن ضمن منافسات المجموعة الأولى، في إطار برنامج حافل بالمواجهات القوية التي تعكس المستوى الفني المتطور لكرة السلة على الكراسي المتحركة في الوطن العربي.

وتأتي مشاركة المنتخب الليبي في هذه البطولة ضمن خطة إعداد تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية، واكتساب المزيد من الخبرات من خلال الاحتكاك العربي، والسعي للمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب.

Post image

مجلة بريطانية: ليبيا تواجه جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية خلال 2026

توقعت مجلة بريطانية أن تواجه ليبيا في 2026 جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية ضمن حوكمة دولية، وسط تزايد موازين القوى وتعدد أصحاب المصلحة، ما يعيق فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وقالت مجلة “منارة” الصادرة عن منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بجامعة كامبريدج، إن النهج الأمريكي في ليبيا، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، يركز على المصالح الاقتصادية دون الالتزام الواضح بتسوية سياسية شاملة وفق العملية الأممية، بينما تواصل الأمم المتحدة جهودها لتحقيق حل سياسي دائم عبر الانتخابات وتشكيل مؤسسات وطنية تحظى بالشرعية الشعبية.

ورأت المجلة أن السياسة الأمريكية، رغم ما وصفتها بـ”الانتهازية وحسابات ضيقة”، قد تساهم بشكل غير مباشر في الحد من سلطة بعض الأطراف المحلية على الموارد الوطنية، ما يمهد الطريق أمام تسوية سياسية أوسع وأكثر تمثيلاً لمصالح الشعب الليبي.

وأشار التقرير إلى أن اهتمام الملف الليبي ازداد خلال عام 2025 مع عودة ترامب إلى الرئاسة، وتعيين هانا تيتيه رئيسة البعثة الأممية لدى ليبيا، وإطلاق عملية سياسية جديدة لإنهاء الأزمة، وتبرز مع بداية 2026 تساؤلات حول مدى تقارب المبادرات الأمريكية والأممية أم تعارضها.

وأكد التقرير أن النهج الأمريكي يركز على المصالح الاقتصادية، ويعتبر ليبيا دولة منتجة للنفط قبل كل شيء، ويستند لتحقيق المكاسب إلى مسارين متوازيين: معالجة الانقسامات القائمة وتأمين بيئة استثمارية مناسبة، وإبرام صفقات اقتصادية مع السلطات الليبية.

وفي المقابل، تركز الأمم المتحدة على إجراء انتخابات وطنية وفصل العملية السياسية عن اعتمادها على السلطات القائمة، وهو ما يخلق أحياناً معضلة أمام تحقيق الحل الأممي.

ولفت التقرير إلى أن حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس أطلقت مارس الماضي جولة عطاءات نفطية بمشاركة شركات أمريكية، وطرحت شراكات اقتصادية استراتيجية بقيمة 70 مليار دولار، فيما تواصل الأمم المتحدة محاولاتها تقديم بدائل سياسية في حال فشل الأطراف الرئيسية في التعاون، عبر آليات مثل اللجنة الاستشارية والحوار المهيكل والمجالس البلدية المنتخبة.

ورغم التباين بين النهج الأميركي والأممي، لاحظ التقرير أن الأهداف الأولى متقاربة، مثل إنهاء التشرذم المؤسسي وتشكيل حكومة موحدة، إلا أن الخلافات قد تظهر في مراحل لاحقة.

كما أشار إلى أن نجاح أي تسوية سياسية يعتمد على عوامل ضغط مثل فعالية النهج الأمريكي في الحوكمة المالية، التي قد تحد من المحسوبية وتشجع الفاعلين على تبني الحلول الانتخابية، خصوصاً مع انخفاض أسعار النفط عالمياً وتأثيره على الإيرادات المالية.

وأشار التقرير إلى أن الزخم السياسي الحالي ينقسم بين نهج أميركي يميل إلى حل توافقي قائم على تقاسم السلطة، ونهج أممي يركز على المسار الانتخابي، مؤكداً أن أي تقدم مستقبلي قد يحتاج إلى الجمع بين الدور الأمريكي والأمم المتحدة، مع استخدام آليات بديلة للسلطة المؤقتة في حال فشل الأطراف الليبية في التعاون.

Post image

ضبط شبكة احتيال في الكفرة استخدمت إشعارات مزورة من تطبيق بنكك للتحويلات المالية

أعلن جهاز البحث الجنائي في مدينة الكفرة تفكيك شبكة احتيال مكونة من شخصين، على خلفية تورطهما في عمليات نصب مالي باستخدام إشعارات تحويل مزورة عبر تطبيق بنكك التابع لـبنك الخرطوم.

وأوضح الجهاز أن القضية بدأت بعد تلقي بلاغ من مواطن سوداني أفاد بتعرضه لعملية احتيال، إثر استخدام إشعار تحويل إلكتروني غير صحيح للإيهام بإتمام عملية دفع مالية.

وبحسب البيان الأمني، باشرت وحدات التحري إجراءاتها فور تسجيل الشكوى، حيث جرى تتبع خيوط الواقعة وجمع الأدلة، ما قاد إلى توقيف شخصين يحملان الجنسية السودانية داخل نطاق المدينة.

وكشفت نتائج الاستدلال الأولية أن أحد الموقوفين استخدم بيانات ومستندات ثبوتية مزورة، وبعد مخاطبة الجهات المختصة بملف الهجرة، تبين عدم تطابق المعلومات الرسمية، قبل أن يُقر المتهم بتلاعبه في أوراقه التعريفية.

أما المشتبه به الثاني، فأظهرت التحقيقات تورطه المباشر في تنفيذ عملية الاحتيال المرتبطة بإشعار التحويل المزور عبر التطبيق المصرفي، حيث استخدم المستند الإلكتروني كوسيلة لإقناع الضحية بإتمام معاملة مالية غير حقيقية.

وأكد الجهاز أنه تم إيداع المتهمين الحجز القانوني، تمهيدا لإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.

وشددت الجهات الأمنية على أن العملية تأتي ضمن حملة أوسع لملاحقة جرائم الاحتيال والتزوير، لا سيما تلك المرتبطة بالتطبيقات المصرفية والتحويلات الرقمية، داعية المستخدمين إلى التحقق من صحة الإشعارات المالية وعدم الاكتفاء بالصور أو الإيصالات غير الموثقة.

Post image

بعد توقف دام 15 عاما… إعادة تشغيل مشروع برج الأندلس على كورنيش طرابلس

عاد مشروع برج وفندق الأندلس على كورنيش طرابلس إلى الواجهة من جديد، بعد استئناف الأعمال فيه عقب توقف استمر منذ فبراير 2011، في خطوة تشير إلى تحريك عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي بقيت مجمّدة لأكثر من عقد.

وبحسب ما أورده موقع Africa Intelligence، انطلقت مجددا أعمال استكمال المشروع، الذي يعد من أبرز المشاريع السياحية التي أطلقت ضمن برنامج ليبيا الغد، بعد أن وصل إلى مراحل تنفيذ متقدمة قبل أن تتوقف الأشغال بشكل كامل مع تطورات عام 2011.

وأشار التقرير إلى أن مجموعة إتراف التونسية عادت إلى السوق الليبية لمتابعة تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية المتعثرة، يتصدرها برج وفندق الأندلس، ضمن مجمع سياحي تابع لشركة الأندلس للاستثمار السياحي، وذلك بعد سنوات طويلة من الجمود.

وكان المشروع مصمما ليكون منشأة فندقية كبرى تدار عبر علامة دولية، ضمن خطة لتطوير الواجهة البحرية للعاصمة وتعزيز البنية السياحية والخدمية فيها.

وانطلق المشروع أساسا ضمن برنامج ليبيا الغد الذي ارتبط بخطط تحديث اقتصادي وسياحي أشرف عليها

سيف الإسلام القذافي قبل 2011، وشمل آنذاك سلسلة من المشاريع العمرانية والاستثمارية الكبيرة في العاصمة ومناطق أخرى.

Post image

أمن زليتن يكشف سطو متجر مجوهرات ويستعيد الذهب كاملا

أعلنت مديرية الأمن في مدينة زليتن تفكيك شبكة إجرامية تقف وراء عملية سطو استهدفت متجرا للمجوهرات في وسط المدينة، مؤكدة استرجاع كامل كمية الذهب والمبالغ المالية التي سرقت، بعد عملية تتبع وتحقيقات ميدانية سريعة.

ووفق بيان أمني، فإن الجريمة نفذت بأسلوب احترافي، حيث تمكن المتورطان من التسلل إلى داخل المحل عبر إحداث فتحة في الجدار الخلفي للمبنى، ما أتاح لهما الوصول إلى الخزائن دون لفت الانتباه في الساعات الأولى.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المنفذين، وهما شخصان أحدهما يحمل الجنسية الليبية والآخر جزائري، عمدا إلى تعطيل منظومة المراقبة داخل المتجر، بعد نزع أجهزة تسجيل الكاميرات في محاولة لإخفاء آثار العملية وتأخير كشف خيوطها.

وبحسب التقديرات الرسمية، استولى المتهمان على نحو 24.8 كيلوغراما من المصوغات الذهبية، إضافة إلى مبالغ نقدية، قبل أن يغادرا الموقع.

وأوضحت المديرية أن المشتبه بهما حاولا الاختباء في منطقة ازدو، كما قاما بإخفاء المركبة المستخدمة في التنفيذ داخل أحد العقارات بهدف تضليل فرق البحث، غير أن عمليات الرصد وجمع المعلومات قادت إلى تحديد موقعهما وضبطهما.

وأكدت السلطات الأمنية استعادة كامل الذهب المسروق وجميع المبالغ المالية، مشيرة إلى استكمال الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالة المتهمين إلى جهات الاختصاص، ومتابعة باقي التفاصيل المرتبطة بالقضية.

Post image

مزاعم حول عودة أسواق بيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة صورا ومقاطع فيديو تزعم عودة ما وصف بـ“بيع المهاجرين الأفارقة” داخل ليبيا، ما أثار موجة تفاعل واسعة وقلقا متجددا بشأن أوضاع المهاجرين غير النظاميين في البلاد.

وبين التحقق من الصور المنتشرة أنها تعود إلى عام 2017، واستخدمت سابقا في تقارير صحفية دولية تناولت ظروف احتجاز مهاجرين داخل مراكز رسمية في طرابلس، حيث جرى توثيق أوضاع إنسانية صعبة، لكنها لم تكن دليلا على وجود “مزادات رقيق” قائمة حاليا.

كما تبين أن بعض هذه الصور أعيد نشره في تقارير ومقالات خلال عام 2018 في سياقات تتعلق بالتمييز والانتهاكات ضد المهاجرين، قبل أن يعاد تدويرها الآن مع توصيفات مختلفة.

ومقاطع الفيديو المرافقة للادعاءات ليست حديثة كذلك، إذ تعود نسخ منشورة منها إلى عام 2024، وجرى تداولها سابقا ضمن محتوى يتناول أوضاع الهجرة والاحتجاز، من دون أدلة موثوقة تربطها بوقائع جديدة تتعلق بعمليات بيع أو اتجار علني بالبشر.

وارتبط الجدل حول “أسواق العبيد” أساسا بتقرير مصور بثته شبكة CNN عام 2017، أظهر مهاجرين محتجزين في ظروف قاسية مع مزاعم عن بيع بعضهم من قبل شبكات إجرامية، حينها أثار التقرير صدمة دولية واسعة، بينما أعلنت جهات ليبية رسمية فتح تحقيق وشككت في بعض تفاصيله.

ومنذ 2011، ومع تدهور الاستقرار الأمني، تحولت ليبيا إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا، ما أفسح المجال لنشاط شبكات تهريب واتجار بالبشر.

وتشير تقارير أممية ومنظمات غير حكومية إلى تسجيل انتهاكات متعددة بحق المهاجرين، تشمل الابتزاز والعمل القسري وسوء المعاملة، من دون أن تثبت الأدلة المتداولة حديثا وجود “مزادات عبودية” جديدة بالصيغة التي تروج لها بعض الحسابات.

 

Post image

تحذيرات جوية من رياح قوية وأمواج عاتية على طول الساحل الليبي

المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا أصدر تحذيراً عاجلاً من تقلبات جوية قوية على الساحل، تشمل نشاطاً للرياح وارتفاعاً كبيراً في الأمواج، ما قد يؤثر سلباً في الملاحة البحرية ومستوى الرؤية.

وأوضح المركز، في نشرة الصيد البحري الصادرة اليوم السبت، أن الرياح ستكون شمالية غربية إلى غربية على الساحل الغربي، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية على الساحل الشرقي، بسرعات تتراوح بين 25 و 45 عقدة، ما يؤدي إلى اضطراب شديد في حالة البحر وارتفاع الأمواج إلى ما بين 3 و 5 أمتار.

وأشار إلى أن هذه الظروف الجوية ستتسبب في تدنٍ ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية، خاصة مع اضطراب البحر واحتمال هطول أمطار خفيفة ومتفرقة قد تصحبها خلايا رعدية في بعض المناطق الساحلية.

وتشهد حالة البحر من رأس اجدير إلى سرت رؤية متوسطة إلى رديئة نتيجة اضطراب البحر وتساقط الأمطار أحياناً، فيما تكون السماء قليلة السحب خلال النهار، على أن تتكاثر السحب مساءً مع احتمال أمطار خفيفة ومتفرقة قد تكون مصحوبة بسحب رعدية.
وتهب الرياح شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 20 و 35 عقدة، مع توقع أن تصل غداً إلى ما بين 40 و 45 عقدة على معظم الساحل.
ويتراوح ارتفاع الموج اليوم بين متر واحد و4 أمتار، على أن يرتفع غداً ليصل إلى ما بين 3 و 5.5 أمتار، لتتحول حالة البحر من خفيف الموج إلى مضطرب، ثم إلى شديد الاضطراب، وتتراوح درجة حرارة سطح البحر بين 16 و 18 درجة مئوية.

تسجل حالة البحر من رأس لانوف إلى طبرق أيضاً رؤية متوسطة إلى رديئة بسبب اضطراب البحر، مع سماء قليلة السحب اليوم، تتكاثر غداً مع احتمال نزول أمطار خفيفة ومتفرقة قد ترافقها خلايا رعدية.
وتكون الرياح متغيرة الاتجاه في البداية، قبل أن تتحول تدريجياً إلى شمالية غربية ثم جنوبية غربية، بسرعة تتراوح بين 10 و 30 عقدة، مع إمكانية وصولها غداً إلى نحو 35 عقدة بين بنغازي وشحات.
وأما ارتفاع الموج فيتراوح اليوم بين متر ومترين، على أن يصل غداً إلى ما بين 1.5 و 5 أمتار، لتتحول حالة البحر من خفيف الموج إلى قليل الاضطراب، ثم إلى شديد الاضطراب، وتبقى درجة حرارة سطح البحر في هذه المنطقة بين 16 و 18 درجة مئوية.

Post image

اشتباكات مسلحة في الزاوية بين تشكيلين مسلحين

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة مساء أمس الجمعة في المناطق الجنوبية من مدينة الزاوية غربي العاصمة طرابلس، بين تشكيلين مسلحين، وسط حالة توتر أمني وتحذيرات للسكان من الاقتراب من مناطق الاشتباك.

وبحسب معطيات ميدانية متداولة، دارت الاشتباكات بين عناصر من الكتيبة 459 بقيادة محمد المرتاح، وقوات تابعة لجهاز الدعم والاستقرار الذي يقوده حسن أبوزريبة، مع استخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى سماع دوي إطلاق نار كثيف في عدد من الأحياء القريبة.

حتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية الأسباب المباشرة التي فجرت القتال، كما لم تصدر بيانات توضح خلفيات التحرك العسكري أو نطاقه الجغرافي بدقة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن المرتاح يصنف ضمن القيادات القريبة من مسؤولين في وزارة الدفاع، في حين يعد جهاز الدعم والاستقرار أحد أبرز التشكيلات الأمنية الناشطة في غرب ليبيا.

بالتوازي مع التصعيد، بدأ مشايخ وأعيان من الزاوية اتصالات ووساطات ميدانية في محاولة لاحتواء الموقف ومنع توسع الاشتباكات باتجاه المناطق السكنية المكتظة.

ومن جهته، أصدر فرع الهلال الأحمر الليبي في الزاوية تنبيها عاجلا دعا فيه السكان إلى البقاء داخل منازلهم، والابتعاد عن النوافذ ومصادر الخطر، مع الالتزام بإجراءات السلامة حتى هدوء الأوضاع.

ولم تصدر حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن الضحايا أو الإصابات، بينما دعت جهات محلية الأطراف المتقاتلة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتأمين ممرات آمنة لخروج العائلات العالقة في مناطق التوتر.

Post image

شركة النفط الأمريكية تبحث فرص استثمار جديدة في حقول العراق وليبيا

مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” قال، اليوم الجمعة، إن الشركة تجري محادثات مع حكومتي العراق وليبيا بشأن حقول نفط قائمة، لتقييم فرص التنقيب والعوائد الاستثمارية المحتملة، وفق تقرير “رويترز”.

وأضاف ويرث أن الشركة تحتاج إلى رؤية واضحة للعوائد قبل المضي في أي استثمارات جديدة، في ظل توجه شركات الطاقة العالمية الكبرى للعودة تدريجياً إلى العراق وليبيا بعد تحسّن بيئة الاستثمار وزيادة جاذبية الحقول الجديدة، مع منافسة متنامية من شركات آسيوية وروسية قادرة على تحمل مخاطر أكبر.

ويأتي ذلك في وقت يقدم فيه العراق وليبيا شروطاً أكثر مرونة لجذب الاستثمارات، ما دفع شركات غربية كبرى مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”بي بي” و”توتال إنرجيز” إلى إعادة تقييم مواقعها والاستعداد لضخ استثمارات جديدة في قطاعي النفط والغاز.

ومن جانب آخر، أفادت مصادر مطلعة بأن “شيفرون” تجري محادثات مع الحكومة الأمريكية لتوسيع ترخيص يسمح لها بالعمل في فنزويلا، بما يتيح زيادة صادرات الخام إلى مصافيها الخاصة وبيعها لعملاء آخرين.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المحادثات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تقدماً بشأن تزويد الولايات المتحدة بما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، في إطار ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في هذا القطاع.

وتُعد “شيفرون” الشركة الأمريكية الوحيدة العاملة في فنزويلا بموجب ترخيص خاص يعفيها من العقوبات، رغم فرض إدارة ترامب في يوليو الماضي قيوداً إضافية على الترخيص في سياق حملتها لتشديد العقوبات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.