Post image

الساعدي القذافي: ننتظر نتائج التحقيق ولا نوجه اتهامات في اغتيال سيف الإسلام

أكد الساعدي القذافي، شقيق سيف الإسلام القذافي، أن العائلة لا توجه في الوقت الراهن أي اتهام بشأن واقعة اغتيال شقيقه، مشددا على أن تحديد المسؤوليات يظل من اختصاص القضاء، وأن ما يتداول عن تحميل أطراف بعينها المسؤولية غير صحيح.

وفي تصريح نشره عبر منصة إكس، قال الساعدي إن الأسرة تترقب ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، معبرا عن ثقته في القضاء الليبي، ومؤكدا أن توجيه الاتهام إجراء قانوني لا يتم إلا عبر الجهات المختصة.

كما دعا إلى التثبت من الأخبار المتداولة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشيرًا إلى ضرورة انتظار النتائج النهائية للتحقيق قبل إطلاق أي استنتاجات.

ويأتي هذا الموقف بعد أيام من مقتل سيف الإسلام القذافي، في الثالث من فبراير الجاري، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة الزنتان على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها.

وجرى تشييع جثمان سيف الإسلام يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب البلاد، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء القبائل، ولا سيما القذاذفة والورفلة، وبمواكبة أمنية مشددة.

وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة في طرابلس فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الجريمة، مؤكدة أن الوفاة نجمت عن إصابات بطلقات نارية، وأن التحقيقات ما تزال متواصلة لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع المحتملة وراء عملية الاغتيال.

Post image

انطلاق قرعة الحج الإلكترونية لموسم 1447هـ

شهدت ليبيا، اليوم السبت، انطلاق مراسم إجراء القرعة الإلكترونية لموسم الحج للعام 1447 هجري، في حدث تنظمه الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة وسط إقبال واسع من المواطنين المسجلين لأداء الفريضة.

وتنقل إجراءات القرعة عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية للهيئة على منصة فيسبوك، حيث بدأت العملية بمدينتي طرابلس الكبرى والزاوية، على أن تمتد لاحقا لتشمل بقية التنسيقيات في مختلف المناطق.

وكان رئيس الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة، إبراهيم الصغير، أعلن في وقت سابق أن عدد المسجلين هذا العام بلغ مليونا و513 ألفا و818 مواطنا، بينهم 864 ألفا و11 رجلا، و649 ألفا و807 سيدات، ما يعكس حجم الإقبال الكبير على التسجيل في المنظومة الإلكترونية.

وبحسب المعطيات الرسمية، سجل عبر منصة الويب 760 ألفا و263 شخصا، فيما استخدم التطبيق الإلكتروني المخصص للقرعة 753 ألفا و555 شخصا، إضافة إلى تسجيل 86 ألفا و361 عملية إلغاء خلال فترة التسجيل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار اعتماد آليات رقمية لتنظيم موسم الحج وتسهيل إجراءات الاختيار، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين لأداء المناسك هذا العام.

Post image

مقتل سيف الإسلام القذافي يطوي مرحلة سياسية دون أن يغير موازين القوى

اعتبر معهد تشاتام هاوس البريطاني أن مقتل سيف الإسلام القذافي يشكل محطة فاصلة في المشهد الليبي، تنهي مرحلة سياسية ظلت حاضرة كاحتمال مقلق لخصومه، رغم محدودية تأثيره المباشر على مسار الأحداث خلال السنوات الماضية.

وفي تحليل وقعه الباحث في شؤون الشرق الأوسط تيم إيتون، أشار المعهد إلى أن غياب سيف الإسلام يصب، بشكل متواز، في مصلحة طرفي الصراع الرئيسيين في البلاد: حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في طرابلس، وقوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

ووفق التقدير ذاته، كان سيف الإسلام يمثل الشخصية الوحيدة القادرة على جمع الكتلة الانتخابية الموالية للنظام السابق، وهي كتلة ظلت موزعة بين البقاء ضمن معسكر الشرق أو التقارب مع السلطة القائمة في الغرب.

وأثار مقتله على يد مسلحين تساؤلات واسعة حول خلفيات العملية والجهات الضالعة فيها، وكذلك بشأن توقيتها وما إذا كان مرتبطا بالمشاورات الجارية لتشكيل حكومة موحدة، أو بخلافات سياسية أوسع، أو حتى بصراعات محلية داخل مدينة الزنتان.

ويرى التحليل أن سيف الإسلام كان يشكل نقطة التقاء لما يعرف بتيار الخضر، الذي يضم أطرافا متفرقة في مدن مثل سرت وبني وليد وسبها، إلى جانب شخصيات من النخب الأمنية والإدارية المرتبطة بالنظام السابق.

ويضيف أن القوى السياسية في الشرق والغرب سعت، منذ فترة، إلى استقطاب رموز من تلك المرحلة بهدف كسب دعم هذه القاعدة، مرجحا أن مقتل سيف الإسلام لن يبدل هذه المقاربة بشكل جوهري.

وبحسب تشاتام هاوس، فإن الخطر الذي كان يمثله سيف الإسلام لم يكن نابعا من نفوذ فعلي قائم، بل من قدرته المحتملة على التأثير، حيث أعاد ظهوره في عام 2021 خلط الأوراق وأثار مخاوف خصومه من إمكانية فوزه في الانتخابات أو، على الأقل، لعب دور مؤثر في تشكيل أي سلطة جديدة.

ويشير التقرير إلى أن إعلان ترشحه للرئاسة كان من بين العوامل التي ساهمت في تعطيل المسار الانتخابي آنذاك.

ورغم غيابه عن المشهد السياسي وعدم امتلاكه قاعدة منظمة، ظل ينظر إليه باعتباره ورقة يمكن أن تعود إلى الواجهة مع أي استحقاق انتخابي جديد، ما أبقى القلق قائمًا لدى خصومه.

كما يعتقد أنه كان قادرا على جذب أصوات لا تقتصر على أنصار النظام السابق، بل تشمل أيضًا شريحة من الناقمين على الوضع القائم.

ويرى المعهد أن غياب سيف الإسلام يخفف من هذه الهواجس، ويترك تلك القواعد أمام خيارين: الاستمرار في الاصطفاف مع معسكر الشرق أو التقارب مع السلطة القائمة في طرابلس.

ويخلص التقرير إلى أن مقتل سيف الإسلام يفتح الباب أمام ردود فعل انتقامية من أنصاره، لا سيما إذا كشفت هوية المنفذين والجهات التي تقف وراءهم، لكنه في المقابل يستبعد أن يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في موازين القوى داخل البلاد، مرجحا أن يكرس مسار توطيد النفوذ القائم.

 

Post image

اعتقال وترحيل البكوش يثير تساؤلات حول الإجراءات الرسمية في ليبيا

أفاد الكاتب الصحفي عيسى عبد القيوم بأن المواطن الليبي الزبير البكوش وصل إلى ولاية فرجينيا الأمريكية لمحاكمته بتهمة المشاركة في هجوم بنغازي الذي أدى لمقتل السفير جون كريستوفر ستيفنز قبل نحو 15 عاماً.

وأوضح عبد القيوم، في منشور على “فيسبوك”، أن البكوش كان تابعاً سابقاً لما يُعرف بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي”، مشيراً إلى أن بعض المصادر كشفت أن عملية القبض عليه وترحيله جرت من مدينة مصراتة، حيث كان يقيم.

وأضاف أن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايته لم تصدر حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن مكان الاعتقال أو تفاصيل العملية، وما إذا كانت التسليمات تمت عبر إجراءات رسمية أم جرى اختطافه من الشارع.

وبدورها، أكدت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن واشنطن تسلمت البكوش من دولة أجنبية لم تُذكر، مشيرة إلى أنه سيواجه تهماً تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب.

ويعود الهجوم إلى ليلة 11 سبتمبر 2012، عندما اقتحم نحو 20 مسلحاً مزودين ببنادق وقاذفات قنابل بوابة مجمع القنصلية وأضرموا النار في المباني، ما أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، بينهم السفير الأمريكي لدى ليبيا آنذاك، كريستوفر ستيفنز.

وكانت قوات أمريكية خاصة قد ألقت في 2014 القبض على مسلح ليبي آخر يشتبه في أنه العقل المدبر للهجمات، يُدعى أحمد أبو ختالة، ونُقل إلى واشنطن للمحاكمة، وتمت إدانته ويقضي حالياً عقوبة السجن.

وتحول هجوم بنغازي إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، حيث شكك بعض الجمهوريين في إجراءات الأمن التي وفرتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ووزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، وكذلك في استجابة الجيش للعنف، وتغيير الرواية الرسمية حول المسؤول عن الهجوم وأسبابه.

Post image

المجلس الأعلى للقضاء: أي تدخلات سياسية تهدد وحدة الجهاز القضائي

حذّر المجلس الأعلى للقضاء من محاولات للمساس بوحدة واستقلال السلطة القضائية، مؤكداً أن خلف هذه المحاولات “أغراض سياسية وشخصية”، في إطار متابعة الأحداث الأخيرة على الساحة القضائية.

وأوضح المجلس في بيان له يوم الجمعة أن هذه المحاولات تتم عبر استخدام أدوات يُحسب وجودها ضمن الشأن الدستوري، بهدف فرض حلول بديلة عن المجلس الأعلى للقضاء، ما يصادر صلاحياته ويهدد وحدة الجهاز القضائي.

وأشار البيان إلى التزام المجلس لأطول فترة ممكنة بأعلى درجات الانضباط، حرصاً على المصلحة العامة ووحدة السلطة القضائية، رغم ما وصفه بـ”التعنت المستمر من بعض الأطراف”، ومحاولاتها فرض واقع قد يؤدي إلى العبث بالجهاز القضائي في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.

وشدد المجلس على أن الوقوف مع وحدة واستقلال السلطة القضائية واجب وطني، مؤكداً أنه الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية، وأنه لن يتخلى عن حماية وحدة الجهاز وأعضائه تحت أي ضغوط، داعياً إلى عدم الالتفات لأي قرارات صادرة عن جهات لا تملك الصلاحية القانونية.

واختتم البيان بالتأكيد على تمسك المجلس بوحدة الجهاز القضائي، مشيراً إلى أن التاريخ سيسجل مواقف أعضاء الهيئات القضائية الذين دافعوا عن هذه الوحدة، وأن القضاء الليبي سيظل موحداً.

يُذكر أن رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية وفرع وزارة العدل في سرت نظموا، الأحد الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر مجمع المحاكم والنيابات، لتأكيد الاستقلال التام للمؤسسة القضائية ورفض أي تهديد لوحدتها أو محاولة تقسيمها.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتابعون انعكاسات الانقسامات السياسية على الساحة القضائية، مؤكدين التزامهم بالحفاظ على وحدة الجهاز واستقلاله، ودعوا جميع الهيئات القضائية إلى الالتزام بالمجلس الأعلى للقضاء بتشكيلته الحالية بوصفه الجهة الوحيدة المخولة قانونياً بإدارة شؤون أعضائها، مع إرجاء التعامل مع أي مخرجات تتعلق بالشأن الدستوري إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد.

Post image

رسو السفينة الصينية العملاقة بالبيتومين في ميناء سرت

رست اليوم الجمعة، بحوض ميناء المنطقة الحرة سرت، ناقلة البيتومين الصينية العملاقة “جين جو وان” (JIN ZHOU WAN)، باعتبارها أكبر سفينة من حيث الطول والحجم ترسو في حوضه حتى الآن.

وقال المهندس إبراهيم إدارة، عضو مجلس إدارة المنطقة الحرة سرت ومدير عام ميناء سرت التجاري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن طول السفينة يبلغ 145.9 متراً، فيما يصل عمق الغاطس إلى 8 أمتار، ما يعكس تطور القدرة الاستيعابية والتشغيلية لحوض الميناء.

وأكد مكتب الإعلام بالمنطقة الحرة سرت أن السفينة ترفع علم جمهورية الصين، وتحمل على متنها شحنة من البيتومين تُقدّر بنحو 11.719 طناً مترياً، ضمن عمليات الإمداد والتوريد.

ويُعد رسو هذه السفينة العملاقة مؤشراً مهماً على تحسن جاهزية ميناء المنطقة الحرة سرت وقدرته على استقبال السفن الكبيرة، بما يسهم في دعم الحركة التجارية وتعزيز دور الميناء كمركز لوجستي استراتيجي على الساحل الليبي.

Post image

عائشة القذافي تنعي شقيقها سيف الإسلام بكلمات مؤثرة وفقد عميق

عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي الراحل، نشرت رثاء مؤثراً لشقيقها سيف الإسلام بعد مقتله، معبرة عن حزنها لفقدان إخوتها ووالدها، ووصفته بأنه كان ركيزة أساسية للعائلة والوطن.

وفي منشور لها عبر منصة “إكس” خلال الساعات الماضية، ذكرت عائشة القذافي أن إخوتها واجهوا الرصاص بصدورهم “وهم واقفون من أجل الوطن”، مشيرة إلى أن ما أصابهم كان ثمناً لمواقفهم، في نبرة تمزج بين الفخر والفقد والألم، ودعت إلى إعادة بناء الوطن كعزاء لشقيقها.

يُذكر أن عائشة القذافي، التي تقيم في سلطنة عمان منذ العام 2011، لم تحضر جنازة شقيقها التي أُقيمت يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب ليبيا، حيث شيع آلاف الأشخاص الجثمان وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور قبيلتي القذاذفة والورفلة.

وأقيمت الصلاة على الجثمان في ساحة مطار بني وليد بعد نقله من مدينة الزنتان، قبل أن يُدفن في مقبرة المدينة.

وقد قتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت العائلة في 3 فبراير وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين داخل منزله في الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.

وفتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقاً رسمياً في الحادثة، مؤكدة أن سيف الإسلام قُتل متأثراً بطلقات نارية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع وراء الاغتيال.

Post image

الساعدي القذافي: جنازة سيف الإسلام استفتاء على شعبيته

اعتبر الساعدي القذافي أن المشاركة الواسعة في جنازة شقيقه سيف الإسلام تمثل تعبيرا واضحا عن حجم حضوره في الشارع الليبي، واصفا ما جرى بأنه استفتاء شعبي ووطني على شعبيته، وذلك في أول تعليق له عقب مراسم التشييع التي شهدتها مدينة بني وليد.

وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس، قال الساعدي القذافي إن الجنازة كانت الأكبر في تاريخ ليبيا، مضيفا أن سيف الإسلام “فاز بالانتخابات وهو ميت”، في إشارة إلى الحشود الكبيرة التي شاركت في وداعه الأخير، مرفقا كلامه بصور وثقت كثافة الحضور.

وشارك آلاف المشيعين، اليوم الجمعة، في مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي، حيث قدموا من مدن ليبية عدة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتله داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غربي البلاد.

وخلال الجنازة، ردد المشاركون هتافات تندد بعملية الاغتيال، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.

وتمت مواراة جثمان سيف الإسلام الثرى في مقبرة المناسلة بمدينة بني وليد، إلى جوار قبر شقيقه خميس القذافي، الذي قتل خلال أحداث عام 2011.

وكان سيف الإسلام أعلن في وقت سابق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ألغيت قبل انطلاقها عام 2021، حيث رأى مراقبون أن عودته إلى المشهد السياسي كانت من بين العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد الانتخابي آنذاك، بالنظر إلى كونه أحد أبرز المرشحين المدعومين من أنصار النظام السابق.

يذكر أن أربعة مسلحين مجهولين كانوا قد اغتالوا سيف الإسلام القذافي مساء الثلاثاء الماضي داخل منزله في مدينة الزنتان، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

 

 

Post image

تعادل إيجابي لمنتخب ليبيا للناشئين أمام المغرب في بطولة شمال إفريقيا

تعادل منتخب ليبيا لأقل من 16 سنة بنتيجة (1-1) أمام المنتخب المغربي، في المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة على ملعب مساكن بمدينة سوسة التونسية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة شمال إفريقيا للفئة السنية.

وجاء اللقاء في إطار البطولة التي تحتضنها تونس إلى غاية يوم الأحد المقبل، حيث شهد تنافسا متكافئا بين المنتخبين.

ونجح المنتخب المغربي في افتتاح التسجيل خلال الشوط الثاني عن طريق اللاعب جاد جميلة، قبل أن يتمكن المنتخب الليبي من تعديل النتيجة وإنهاء المواجهة بالتعادل.

ويعد هذا التعادل الثاني على التوالي للمنتخب المغربي بعد تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب الجزائر بالنتيجة نفسها، بينما خسر المنتخب الليبي في الجولة الأولى أمام منتخب تونس بنتيجة 3-0 على ملعب مساكن، في بداية مشواره بالبطولة.

ومن المنتظر أن يختتم المنتخب الليبي  مشاركته في البطولة بمواجهة منتخب الجزائري يوم الأحد الموافق 8 فبراير الجاري، على ملعب مساكن.

 

Post image

الولايات المتحدة تعتقل مشتبها في هجوم بنغازي 2012

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن السلطات الأمريكية ألقت القبض على شخص يشتبه في تورطه في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، مؤكدة أنه أصبح الآن رهن الاحتجاز داخل الولايات المتحدة تمهيدا لمحاكمته.

وأوضحت بوندي أن المشتبه به، ويدعى الزبير البكوش، سيقدم للمحاكمة بتهم تتعلق بالقتل والحرق العمد وجرائم ذات طابع إرهابي، في إطار التحقيقات المستمرة بشأن الهجوم الذي أودى بحياة أربعة أمريكيين في 11 سبتمبر من ذلك العام.

وكان الهجوم قد أثير حوله في البداية أنه جاء كرد فعل عفوي على احتجاجات، قبل أن تظهر التحقيقات لاحقا أنه عملية مخططة نفذها متشددون، بعضهم مرتبط بجماعات موالية لتنظيم القاعدة.

وبحسب وزارة العدل الأمريكية، يعد البكوش ثالث شخص يواجه ملاحقات قضائية على خلفية هذا الهجوم، حيث يقضي كل من أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام أحكاما بالسجن لفترات طويلة، في حين قتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية بالعراق عام 2015.

ومن جهتها، قالت المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو إن المتهم يواجه ثماني تهم جنائية، من بينها القتل العمد، ومحاولة القتل، والحرق العمد، والتآمر لدعم أنشطة إرهابية.

ولا يزال هجوم بنغازي ينظر إليه في الولايات المتحدة بوصفه أحد أبرز رموز حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي شهدتها المدينة وليبيا عموما في تلك الفترة، وأدى إلى سلسلة تحقيقات سياسية وأمنية واسعة، تخللتها سجالات حادة في الكونغرس، خاصة خلال فترة تولي هيلاري كلينتون وزارة الخارجية وقبيل ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2016.