Post image

ترحيل 155 مهاجرا تشاديا من الكفرة

أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في مدينة الكفرة عن تنفيذ عملية ترحيل جماعية شملت 155 مهاجرا من الجنسية التشادية، في إطار إجراءات أمنية متواصلة تهدف إلى ضبط أوضاع المهاجرين غير النظاميين في الجنوب الشرقي للبلاد.

وقال مسؤولو الجهاز إن عملية الترحيل جرت وفق الضوابط القانونية المعمول بها، وبتوجيه مباشر من رئيس الجهاز اللواء صلاح الخفيفي، الذي دعا إلى التعامل الحازم مع الحالات المخالفة لشروط الإقامة، أو تلك التي يشملها تصنيف الهجرة غير الشرعية والتهريب، إضافة إلى الحالات المرتبطة بأمراض معدية تستوجب المعالجة أو الإبعاد.

وأوضح عميد راشد الشريف، المسؤول المكلف بإدارة فرع الكفرة، أن العملية جاءت نتيجة تنسيق بين الفروع التابعة للجهاز في المنطقة الوسطى والجنوب الشرقي، مؤكداً أن إجراءات الترحيل تمت بصورة منظمة وتحت إشراف مباشر لضمان الالتزام الكامل بالقواعد القانونية والأمنية.

وأشاد الشريف بجهود عناصر الجهاز في الكفرة، مشيرا إلى مواصلة العمل لتعزيز الرقابة على الحدود ومتابعة تحركات المهاجرين غير النظاميين، في ظل تصاعد الضغوط الأمنية والإنسانية التي يشهدها الجنوب الليبي.

Post image

اغتيال المؤثرة خنساء مجاهد في طرابلس

أثار مقتل صانعة المحتوى الليبية خنساء مجاهد، مساء أمس الجمعة، حالة من الذهول في العاصمة طرابلس، بعد تعرضها لهجوم مسلح بينما كانت بداخل سيارتها في منطقة السراج.

وذكرت مصادر محلية أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ، وأن السيارة التي كانت تستقلها مجاهد تعرضت لوابل من الرصاص من مسافة قريبة، ما أدى إلى توقفها على جانب الطريق قبل أن تتدخل الجهات الأمنية.

وانتشرت عبر منصات التواصل تسريبات مصورة تظهر آثار الرصاص على هيكل السيارة، ما عزّز حالة الغضب الشعبي تجاه استمرار الفوضى الأمنية.

وأفاد شاهد كان قريبا من موقع الحادث بأن خنساء حاولت الابتعاد عن السيارة عند بدء إطلاق النار، لكنها لم تتمكن من الفرار، بينما بقي المحرك في وضع التشغيل عدة دقائق بعد سقوطها.

ولم تكن مجاهد شخصية عادية في المشهد الليبي؛ فهي من أبرز الوجوه النسائية على مواقع التواصل، معروفة بنشاطها في مجال التجميل والأزياء، وإدارتها لمشاريع تجارية نسائية، إضافة إلى كونها زوجة معاذ المنفوخ، أحد الشخصيات المؤثرة في الزاوية وعضو سابق في لجنة الحوار السياسي.

وما زاد من تعقيد المشهد، تصريح المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بأن البيانات الأولية توحي بأن العملية ربما استهدفت المنفوخ نفسه، نظرا لأنه يستخدم السيارة ذاتها غالبا.

وأشارت المؤسسة إلى وجود شبهات حول تورط مجموعات مسلحة غير منضبطة مرتبطة بأجهزة أمنية رسمية، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وطالبت المؤسسة السلطات بفتح تحقيق مهني وشفاف، والكشف عن مسار الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مؤكدة أن تكرار جرائم القتل دون محاسبة يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين، خصوصاً النساء العاملات في الفضاء العام.

في سياق متصل، أصدر وزير الداخلية عماد الطرابلسي تعليمات عاجلة بتشكيل فريق متخصص لجمع الأدلة ومراجعة التسجيلات وتحليل مسار الهجوم، لافتا إلى أن الوزارة ستتابع القضية حتى الوصول إلى منفذي الجريمة وإحالتهم للعدالة.

Post image

صدام حفتر يبحث في أنقرة تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا

بحث نائب قائد الجيش الوطني الليبي، صدام حفتر، اليوم مع وزير الدفاع التركي يشار غولر في أنقرة، سبل تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا، وذلك خلال زيارة رسمية يجريها إلى العاصمة التركية.

وأفادت القيادة العامة للجيش الوطني بأن اللقاء عُقد في مقر وزارة الدفاع التركية، وشمل تبادل التقييمات حول التطورات الدولية وبحث التحديات الأمنية الإقليمية، إلى جانب مناقشة جهود تعزيز الاستقرار المشترك.

وتأتي الزيارة في إطار نشاط خارجي متصاعد للمؤسسة العسكرية بشرق ليبيا، حيث قاد صدام حفتر خلال الأسابيع الماضية جولة في منطقة الساحل انتهت بإصدار أوامر بإنشاء قوة ليبية-تشادية مشتركة لتأمين الصحراء، التي تشهد اختراقات حدودية متكررة ونشاطاً لمجموعات مسلحة عابرة للحدود.

وفي السياق ذاته، يواصل بلقاسم حفتر، مدير الصندوق الليبي للتنمية وإعادة الإعمار، تحركات خارجية مكثفة، إذ شارك قبل أيام في باريس بتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية للتنمية الليبية و”بيزنس فرانس”، قبل أن يتوجه اليوم إلى موسكو للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث ملفات إعادة الإعمار والتنمية.

كما تُشير مصادر ليبية إلى وجود محادثات أولية قد تفضي إلى زيارة مرتقبة لخالد حفتر، رئيس الأركان المُعيّن حديثاً ونجل قائد الجيش الوطني، إلى إيطاليا خلال الأسابيع المقبلة، وذلك عقب زيارة رسمية أجراها إلى اليونان.

ويعكس هذا التحرك المتزامن لأبناء حفتر مرحلة جديدة من توسيع النفوذ الخارجي للهيكل العسكري في شرق ليبيا، عبر تعزيز العلاقات الاستراتيجية على المستويين العسكري والاقتصادي، في ظل حالة الانقسام والتغير المستمر في المشهد الليبي.

Post image

داخلية “الدبيبة” توافق على انطلاق الدوري الليبي بشرط إقامة المباريات دون جمهور

وافقت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية على بدء مباريات الموسم الكروي الجديد 2025– 2026، مشترطة في خطاب موجّه إلى رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم أن تُقام جميع المباريات من دون حضور الجمهور.

وتأتي هذه الموافقة في وقت يترقب فيه الوسط الرياضي انطلاق الموسم بعد تأجيلات متكررة، إذ كان من المقرر أن يبدأ الدوري الليبي الممتاز “دورينا” نهاية أكتوبر الماضي، لكن الاتحاد الليبي لكرة القدم أعلن تأجيله إلى شهر ديسمبر المقبل.

وكانت لجنة المسابقات قد أجرت السبت الماضي قرعة الموسم الجديد للدوري الليبي الممتاز، حيث جرى توزيع الفرق المشاركة، والبالغ عددها 36 فريقاً، على أربع مجموعات استعداداً لانطلاق المنافسات.

Post image

زيارة صدام حفتر الثالثة لتركيا تعكس تعزيز أنقرة علاقاتها مع شرق ليبيا

الزيارة الثالثة لنائب قائد الجيش الوطني الليبي، صدام حفتر، لأنقرة خلال أقل من عامين، والثانية خلال أشهر قليلة، أكّدت التوجه التركي لتعزيز علاقاتها مع شرق ليبيا على المستوى العسكري والدبلوماسي.

وجاءت الزيارة بعد خطوات دبلوماسية بدأت منذ 2021، شملت فتح مسار لإزالة التوتر الناتج عن دعم تركيا المطلق لحكومة غرب ليبيا، وتوقيع تفاهمات عسكرية وأمنية وفي مجال الطاقة، إلى جانب الدعم العسكري لطرابلس خلال النزاع.

وانعكس التقارب التركي مع شرق ليبيا في زيارات سابقة لوفود ليبية توجت بلقاءين لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عامي 2022 و 2023، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا عام 2020.

وفي زيارة حفتر الأخيرة، عقد وزيرا الخارجية والدفاع التركيان، هاكان فيدان ويشار غولر، لقاءين منفصلين معه مساء الخميس لمناقشة التطورات في ليبيا وسبل تعزيز التعاون العسكري لدعم الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة، كما التقى حفتر الجمعة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي، سلجوق بيرقدار أوغلو.

وتأتي زيارة حفتر بعد زيارة رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين، إلى بنغازي في أغسطس الماضي، حيث التقى القائد العام للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، لمناقشة التطورات الإقليمية والتعاون الثنائي، بالتزامن مع استقبال السفينة الحربية التركية “تي جي جي كينالي آدا” في ميناء بنغازي، كدلالة على عمق العلاقات بين البحريتين التركية والليبية.

وسبق أن حضر صدام حفتر معرض “ساها إكسبو 2024 الدولي للدفاع والطيران” في إسطنبول، والتقى خلاله وزير الدفاع التركي يشار غولر، كما أجرى زيارة رسمية لأنقرة في أبريل الماضي شملت مباحثات مع وزير الدفاع ورئيس الأركان التركية، ما يعكس الاعتراف التركي بالجيش الوطني الليبي وانفتاح أنقرة على التعاون العسكري مع الشرق الليبي.

وتهدف الزيارة الحالية إلى الاطلاع على أحدث التجهيزات والتقنيات في مجال الأمن والدفاع والصناعات العسكرية، ضمن خطة لتطوير قدرات القوات البرية، وتوسيع آفاق التعاون العسكري بين البلدين.

ومن جهته، أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في تصريحات سابقة، أن تركيا تعمل على فتح حوار بناء بين شرق وغرب ليبيا، والحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها السياسية، مشيراً إلى تطور السياسة التركية نحو التعاون مع مختلف الأطراف الليبية لتحقيق السلام، مع انتظار تقدم العملية السياسية من خلال انتخابات نزيهة وشفافة، مع الالتزام بالوقوف إلى جانب الشعب الليبي وتعزيز أسس الحوار.

وأشار إردوغان إلى أن مصادقة حكومة بنغازي على مذكرة التفاهم التركية السابقة لترسيم الحدود الاقتصادية البحرية ستكون مكسباً كبيراً على الصعيد القانوني الدولي.

Post image

المنتخب الليبي يصل الدوحة لخوض المواجهة الحاسمة أمام فلسطين

يصل المنتخب الليبي لكرة القدم اليوم الجمعة إلى الدوحة، لبدء المرحلة النهائية من التحضيرات قبل خوض مباراته الحاسمة أمام منتخب فلسطين ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العرب 2025، التي تستضيفها قطر للمرة الثانية بعد نسخة 2021.

وتشهد النسخة الحالية مشاركة 16 منتخبا، حيث ضمنت سبعة منها التأهل مباشرة إلى النهائيات المقررة بين 1 و18 ديسمبر المقبل، فيما تخوض المنتخبات الأقل تصنيفا تسع مباريات فاصلة سيتأهل عبرها تسعة منتخبات لاستكمال المجموعات الأربع للدور الأول.

وبموجب القرعة، يلتقي المنتخب الليبي مع نظيره الفلسطيني في مباراة فاصلة على بطاقة الانضمام إلى المجموعة الأولى، التي تضم قطر المضيفة وتونس، إضافة إلى الفائز من مواجهة سوريا وجنوب السودان.

وسيبدأ وفد المنتخب الليبي معسكره الخارجي فور وصوله إلى الدوحة مساء اليوم الجمعة، استعدادا للمباراة المرتقبة التي ستقام يوم الثلاثاء 25 نوفمبر على ملعب جاسم بن حمد عند الساعة السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

وتعرّض المنتخب الليبي لسلسلة غيابات لافتة، إذ خرج سبعة لاعبين من القائمة قبل السفر، بينهم مؤيد اللافي وأحمد شلبي بسبب الإصابة، إلى جانب كل من أسامة بوجليدة ومحمد الوداني وعمر الحرك ومحمد عياد ومنعم عكاشة الذين استبعدهم المدرب أليو سيسيه لأسباب فنية.

وتأتي هذه المواجهة في وقت حساس بالنسبة للكرة الليبية، بعد فشل المنتخب الأول في بلوغ كأس أمم إفريقيا 2025 وخروجه من التصفيات في نوفمبر 2024، ما يمنح التأهل لكأس العرب أهمية مضاعفة لتعويض الإخفاقات الأخيرة.

وكان الفريق قد أنهى معسكره التحضيري في مدينة بنغازي أمس الخميس، قبل مغادرته إلى قطر، فيما حقق خلال فترة التوقف الدولي فوزا معنويا على موريتانيا بهدف سجله محمود الشلوي، ما أعطى دفعة إيجابية قبل الموقعة الفاصلة.

Post image

صحيفة تركية مقربة من الحكومة تدعو لاستقبال حفتر في أنقرة

دعت صحيفة يني شفق التركية، المعروفة بقربها من الدوائر الحاكمة في أنقرة، إلى توجيه دعوة رسمية للمشير خليفة حفتر لزيارة تركيا، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب انفتاحا سياسيا جديدا بين الجانبين.

وفي مقال نشرته الصحيفة أمس بعنوان “يجب دعوة المشير خليفة حفتر إلى تركيا”، قالت إن الجزء الأكبر من الأراضي الليبية، بما في ذلك معظم الموارد الطبيعية، يخضع لسيطرة القوات التابعة للمشير حفتر، وهو ما يجعل الانخراط معه خطوة ضرورية لأي رؤية تركية تهدف إلى دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الظروف الحالية مناسبة لتعزيز التعاون بين أنقرة والشرق الليبي، مؤكدة أن الطرفين “مستعدان لمرحلة جديدة” يمكن أن تسهم بحسب المقال في صياغة مستقبل إقليمي أكثر استقرارا في شمال ووسط إفريقيا.

كما شددت يني شفق على أهمية تحسين إدارة المعلومات والإعلام لتغيير الصورة السائدة حول المشهد الليبي، مؤكدة أن التغير السريع في ميزان القوى العالمي يتطلب “تفكيرا مرنا وخيارات غير تقليدية”.

وختمت الصحيفة دعوتها بالتأكيد على أن تشكيل شراكة قوية بين الشرق الليبي وتركيا، إلى جانب دور تركي “موجَّه نحو السلام”، يمثل خطوة أساسية للمنطقة، مضيفة: “لقد حان الوقت لزيارة يقوم بها المشير خليفة حفتر إلى تركيا”.

Post image

تقرير أممي: ارتفاع ملحوظ في تدفق المهاجرين إلى ليبيا خلال الربع الثالث من 2025

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن “مصفوفة تتبع النزوح” التابعة للمنظمة الدولية للهجرة ارتفاعا كبيرا في عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى ليبيا خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر 2025، بحسب ما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية.

وأفاد التقرير بأن صيف 2025 شهد زيادة واضحة في دخول المهاجرين، وهو ما يرجعه الخبراء إلى موسم التنقل المرتفع سنويا، إضافة إلى حاجة قطاعات مثل الزراعة والبناء إلى عمال إضافيين، خصوصا في المناطق الشرقية التي تشهد أعمال إعادة إعمار واسعة بعد إعصار دانيال.

واعتمدت هذه النتائج على ملاحظات ميدانية بلغ عددها 349، إلى جانب 426 مقابلة مع مهاجرين وصولوا برا.

وكشفت البيانات أن ما يقرب من نصف الوافدين (47%) سلكوا الطريق القادم من النيجر، بينما قدم 32% عبر الحدود المصرية. كما شكّل القادمون من تشاد 11%، ومن السودان 7%، في حين شكلت تونس والجزائر مصدرا لـ3% فقط من التدفقات.

وأشار التقرير إلى أن إغلاق معبر العوينات لم يمنع استمرار دخول السودانيين عبر ممرات صحراوية أطول وأكثر خطورة.

وبحسب المعطيات، ينتمي 84% من القادمين إلى دول مجاورة لليبيا، حيث تصدّر المصريون القائمة بنسبة 31%، تلاهم النيجريون بـ 29%، ثم السودانيون بـ 13%.

وتظهر البيانات أيضا أن غالبية الوافدين من الشباب، إذ تقل أعمار 84% منهم عن 30 عامًا، بينما شكلت النساء أقل من 1% فقط.

وتبيّن أن نصف المهاجرين تقريبًا لديهم أقارب يقيمون داخل ليبيا، ما يعزز الاعتماد على شبكات التواصل العائلية في تسهيل التنقل، كما اعتمد ثلاثة أرباع المهاجرين على وسطاء أو شبكات نقل غير رسمية لعبور الحدود.

ويقدّر متوسط تكلفة الرحلة الواحدة بـ 416 دولارا. ويصل المهاجرون القادمون من النيجر والجزائر غالبا عبر نقاط عبور غير رسمية، بينما دخل 11% من مجموع الوافدين عبر منافذ شرعية، خصوصا من مصر وتونس.

كما أظهرت البيانات تزايد الاعتماد على الرحلات الليلية والمسارات البعيدة عن الدوريات الأمنية، تجنبًا لعمليات الإعادة القسرية.

وأكد أكثر من 75% من المشاركين أن دافعهم الرئيسي هو الحصول على فرص عمل وتحسين ظروف المعيشة، في حين فرّ 10% من الصراعات المسلحة، خصوصا من السودان، وتستمر الهجرة الموسمية، إذ يقوم 15% بالعبور لأغراض مؤقتة مرتبطة بالزراعة والتجارة والزيارات العائلية.

وأظهرت البيانات أن 44% من الوافدين لم يحددوا بعد خططهم المستقبلية، بينما يرغب 40% في البقاء داخل ليبيا، ويخطط نحو 14% لمحاولة التوجه إلى أوروبا.

وحذر التقرير من أن عوامل عدة ستستمر في التأثير على حركة الهجرة خلال الفترة المقبلة، من بينها الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، وضغط الحدود، وعدم الاستقرار في دول المنشأ، إضافة إلى تزايد الطلب على العمالة الموسمية داخل ليبيا.

Post image

اجتماع في موسكو يمهد لدور روسي أوسع في مشاريع إعادة إعمار ليبيا

أعلن صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا ووزارة الخارجية الروسية عقب اجتماعات في موسكو، التوافق على توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في مشروعات الإعمار والتنمية العمرانية داخل ليبيا.

وجاء هذا التفاهم خلال لقاء جمع مدير عام الصندوق الليبي، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث ناقش الطرفان آليات دعم المشروعات الجاري تنفيذها، إلى جانب فتح الباب أمام شركات روسية للمشاركة في تنفيذ مشاريع حيوية تتعلق بتطوير البنية التحتية، من شبكات الطرق والجسور إلى قطاع الطاقة وإعادة تأهيل المنشآت العامة.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق في الملفات الاقتصادية والتنموية، وتطوير الشراكات الفنية والاستشارية بما يساهم في تعزيز الاستقرار ودفع جهود التنمية المست

Post image

بنغازي تعتبر “الهيئة العليا للرئاسات” كيانا غير دستوري

رفضت الحكومة الليبية المكلّفة من مجلس النواب، برئاسة أسامة حماد، الخطوة التي أعلن عنها المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس، والمتعلقة بتأسيس جسم جديد تحت اسم “الهيئة العليا للرئاسات”.

وفي بيان شديد اللهجة، قال حماد إن الجهات التي أعلنت تشكيل الهيئة “لا تملك دستوريا أو قانونيا صلاحية استحداث أي سلطة عليا”، مؤكدا أن ما صدر عنها “يمس وحدة الدولة ويقوّض المسار المؤدي إلى الانتخابات”، الأمر الذي قد يدفع حكومته  بحسب تعبيره إلى طرح خيار الحكم الذاتي في الشرق إذا استمر ما وصفه بـ”العبث السياسي”.

وأضاف البيان أن الخطوة الجديدة “من شأنها خلق حالة فراغ دستوري مفتعل وعرقلة الجهود الرامية لإجراء الانتخابات الرئاسية”، مشيرا إلى أن الحكومة ترى في هذا المسار محاولة لفرض ترتيبات سياسية خارج الإطار الشرعي.

وطالب حماد المجتمع الدولي بعدم التعامل مع الهيئة الجديدة أو الاعتراف بأي مخرجات تصدر عنها، داعيًا في الوقت نفسه إلى احترام المرجعيات الدستورية الليبية، ومراجعة دور بعثة الأمم المتحدة التي اتهمها باللجوء إلى “قنوات تمويل خارج المؤسسات الدولية” في بعض برامجها.

وكان اجتماع عقد في طرابلس أمس الخميس، قد جمع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية المنهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، وأعلنوا خلاله إطلاق “الهيئة العليا للرئاسات” بوصفها سلطة سيادية موحدة يُفترض أن تُنسّق المواقف في الملفات الكبرى، وفقا لبيان التأسيس.