Post image

المؤسسة النفط الوطنية.. مخزون الوقود بالموانئ يتجاوز 135 ألف طن

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أحدث بياناتها بشأن أرصدة الوقود وحركة الناقلات في الموانئ النفطية، مؤكدة أن إجمالي الكميات المتوفرة من البنزين والديزل والغاز بلغ نحو 135 ألفا و509 أطنان مترية، موزعة على عدد من الموانئ الرئيسية في البلاد.

ووفق البيان، تصدر ميناء طرابلس قائمة الموانئ من حيث حجم المخزون، بإجمالي يقارب 32 ألفا و3 أطنان مترية، تشمل نحو 25 ألف طن من البنزين و6 آلاف طن من الديزل وألف و3 أطنان من الغاز، مع استمرار عمليات تفريغ ناقلة بنزين ووصول شحنات أخرى تباعا.

وفي ميناء مصراتة، بلغت الأرصدة حوالي 50 ألفا و138 طنا متريا، موزعة بين 26 ألفا و11 طنا من البنزين و23 ألفا و650 طنا من الديزل و477 طنا من الغاز، في وقت تتواصل فيه عمليات التفريغ مع بدء استقبال شحنات إضافية.

أما ميناء الزاوية، فسجل مخزونا يناهز 39 ألفا و621 طنا متريا، تضم 18 ألفا و188 طنا من البنزين و21 ألفا و331 طنا من الديزل و300 طن من الغاز، مع تنفيذ عمليات تفريغ لناقلات الوقود المختلفة.

وفي ميناء طبرق، بلغت الكميات المتوفرة نحو 25 ألفا و287 طنا متريا، تتوزع على 25 ألفا و206 أطنان من البنزين و10 أطنان من الديزل و71 طنا من الغاز، من دون وجود نواقل راسية حاليا.

بينما سجل ميناء بنغازي أرصدة في حدود 9 آلاف و231 طنا متريا، تشمل 8 آلاف و988 طنا من البنزين و285 طنا من الديزل و48 طنا من الغاز، مع استمرار متابعة تفريغ الشحنات وفق الجداول المعتمدة.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن عمليات التوريد والتفريغ تسير وفق الخطط التشغيلية الموضوعة، بما يهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية في مختلف المناطق، مشيرة إلى أن أي تأخير في التزويد يعود في بعض الحالات إلى اضطرابات البحر والظروف البحرية.

Post image

ليبيا تفرض قيوداً على بيع زيت الطهي بعد اختفائه

فرضت السلطات الليبية قيوداً على بيع زيت الطهي بأربع عبوات كحد أقصى لكل مستهلك، لضبط السوق بعد اختفاء السلعة من بعض المتاجر عقب تحديد السعر الرسمي الجديد بـ8.75 دنانير للعبوة مقابل سعر صرف 6.3 دنانير للدولار.

وقال الناطق باسم جهاز الحرس البلدي، محمد الناعم، إن التوزيع الجديد يعتمد على البيع المباشر من المصدر إلى السوق دون وسطاء، سواء بالجملة أو بالتجزئة، لضمان وصول السلعة للمستهلكين والالتزام بالسعر الرسمي، مؤكداً أن البيع بالقطعة يقلل من فرص الاحتكار والمضاربة.

ورغم ذلك، عبّر بعض المواطنين عن تحفظهم على تحديد الكمية، معتبرين أنها لا تكفي للعائلات الكبيرة، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان.

وفي المقابل، رأى بعض التجار أن تحديد الكمية يمثل حلاً عملياً لتنظيم التوزيع ومنع نفاد الكميات بسرعة، مع الإشارة إلى أن الالتزام بالسعر الرسمي يسهم في تقليل الاحتكاكات بين الزبائن.

ومن جانبهم، اعتبر خبراء اقتصاديون مثل محمد الشيباني وعلي بن الطاهر أن هذه الإجراءات مؤقتة، وأن السيطرة على السوق لم تتحقق بالكامل، خاصة خارج العاصمة حيث يصل سعر العبوة إلى نحو 12 ديناراً.

وأكدوا أن استقرار سوق السلع الأساسية رهين بقدرة الدولة على فرض رقابة فعالة ومستدامة على سلاسل التوزيع، بدءاً من الاعتمادات المستندية والموانئ والمخازن وصولاً إلى نقاط البيع النهائية، مع معالجة فجوة الأسعار بين السوق الرسمية والموازية لتفادي استغلال الموردين والفروق السعرية.

Post image

المنفي يشارك في القمة الإفريقية–الإيطالية بأديس أبابا

شارك رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، مساء أمس الجمعة، في أعمال القمة الإفريقية – الإيطالية التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في اجتماع دولي يركز على توسيع مجالات الشراكة بين دول القارة الإفريقية وإيطاليا على المستويات السياسية والاقتصادية.

وتعقد هذه القمة للمرة الأولى على الأراضي الإفريقية، بعد النسخة السابقة التي استضافتها روما في يناير 2024، وتهدف إلى بحث ملفات التنمية والاستثمار والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.

وشهدت القمة مشاركة رئيسة وزراء إيطاليا، ورئيس وزراء إثيوبيا، والأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من قادة الدول والحكومات الإفريقية، في وقت يتزامن فيه انعقادها مع اجتماعات الاتحاد الإفريقي المقررة اليوم السبت.

وتعكس مشاركة المنفي في هذا المحفل الدولي توجه ليبيا نحو الانفتاح على محيطها الإفريقي والدولي، والسعي إلى توسيع شبكة علاقاتها الخارجية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز حضورها في المبادرات الإقليمية متعددة الأطراف خلال المرحلة الراهنة.

أطلقت القمة الإفريقية – الإيطالية لأول مرة في روما عام 2024، ضمن مساع إيطالية لإعادة تنشيط العلاقات مع القارة الإفريقية بعد سنوات من التعاون المتفاوت، في وقت تتجه فيه العديد من الدول الإفريقية إلى تنويع شراكاتها مع القوى الأوروبية وتعزيز حضورها في مشاريع التنمية المشتركة.

Post image

الشيباني: أزمة الدولار في ليبيا انعكاس لأزمة الدولة والفساد

شن عضو مجلس النواب الليبي جاب الله الشيباني هجوماً على جهات سياسية واقتصادية، وفي مقدمتها المفتي المعزول الصادق الغرياني، متهماً إياها بتعميق أزمات ليبيا وتحميلها مسؤولية الانقسام والمعاناة التي يواجهها المواطنون.

ووصف الشيباني الغرياني بأنه يوظف الدين الإسلامي لخدمة أغراض سياسية بحتة، قائلاً: “إن الغرياني يوظف الدين في السياسة ويستغله استغلالاً ينحرف به عن مقاصده النبيلة”، معتبراً أنه يقود جماعة تسعى للوصول إلى السلطة “بأي وسيلة، شريفة كانت أم عبر المكائد والدسائس”.

وأكد الشيباني أنه كان من أشد المؤيدين لإقالة الغرياني من منصب الإفتاء أثناء عمله في مجلس النواب، مشيراً إلى أن الغرياني قد يكون مدرجاً في قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية قضايا الإرهاب واغتيال السفير الأمريكي في بنغازي.

ورغم هذا الموقف السياسي، أشاد الشيباني بخطبة إنسانية للغرياني في 2012 بمسجد مصراتة الكبير، دعا فيها إلى عودة الأهالي الأبرياء من تاورغاء إلى منازلهم، معتبراً أن موقفه آنذاك كان يحمل بعداً إنسانياً بعيداً عن السياسة.

وفي الجانب الاقتصادي، انتقد الشيباني أزمة ارتفاع الدولار مقابل الدينار الليبي، واعتبرها انعكاساً لأزمة دولة شاملة، قائلاً: “الدولة لا تنتج إلا النفط، وإيراداته بالدولار لا تغطي المصروفات، ولا صناعة ولا زراعة، نستورد كل شيء تقريباً بالدولار نفسه”.

وأرجع الانهيار المستمر للعملة الوطنية إلى سياسات مالية غير مسؤولة، أبرزها طبع الدينار لتغطية الرواتب والدعم والمصروفات غير المدروسة، ما يؤدي إلى فقدان قيمته وارتفاع التضخم.

كما كشف الشيباني عن ما وصفه بـ”كارثة الاعتمادات”، موضحاً أن شركات تحصل على دولارات لاستيراد السلع الأساسية مثل زيت الطهي والدقيق وحليب الأطفال، لكنها لا تنفذ عمليات الاستيراد وتبيع الدولار في السوق السوداء، مما يؤدي إلى اختفاء السلع وارتفاع أسعارها، فيما يبقى المواطن يعاني.

وحمل الشيباني مسؤولية هذه الفوضى لكل من المصرف المركزي ووزارة الاقتصاد والتجار الفاسدين والجمارك والجهات الرقابية، مشيراً إلى أن الرشوة تلعب دوراً محورياً في هذه المعاملات.

وختم الشيباني منشوره بتقديم رؤيته للحل، داعياً إلى عودة دور الدولة في التجارة عبر تفعيل الأسواق العامة والجمعيات الاستهلاكية والمنشآت الحكومية، واستيراد السلع الأساسية والمعمرة بشكل مباشر مع رقابة صارمة، وتوزيعها على المواطنين عبر بطاقات ذكية وبسعر التكلفة مع هامش ربح محدود.

وشدد على أن الهدف ليس منع التجارة الحرة، بل حماية المواطن من الجشع والاستغلال، مشيراً إلى أن “ثروة البترول لم يحصل منها المواطن على شيء”.

Post image

وزير الداخلية الإيطالي يزور ليبيا لتعزيز التعاون الأمني والطاقة

كشف موقع “ديكود 39” الإيطالي عن ملامح الاستراتيجية الإيطالية في ليبيا، موضحاً أن روما تعمل على بناء حضور هيكلي يجمع بين التعاون الأمني مع كل من طرابلس وبنغازي، والتركيز على قطاع الطاقة.

وأشار التقرير إلى أن إيطاليا تربط ضبط تدفقات الهجرة غير القانونية بالاستثمارات في الطاقة، مستغلة تعقيدات الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات، وتسعى لإعادة هيكلة حضورها من خلال زيارة وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي الأخيرة إلى طرابلس وبنغازي، وهي السادسة له منذ توليه المنصب.

وأضاف التقرير أن روما تسعى لإضفاء الطابع الرسمي لاستراتيجية المشاركة المتوازية مع السلطات الليبية، بما يشمل حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس، والكتلة الشرقية بقيادة المشير خليفة حفتر، مع الإقرار بدوره في قضايا الهجرة والأمن.

وتركز الاستراتيجية الإيطالية على مراقبة تدفقات الهجرة غير القانونية في كامل الأراضي الليبية، بما في ذلك نقاط العبور خاصة تلك المتصلة بالبحر المتوسط والحدود الجنوبية مع مصر والسودان وتشاد.

ويأتي ذلك تزامناً مع وصول 1813 مهاجراً إلى إيطاليا منذ بداية يناير، بينهم 1386 من ليبيا، في سياق استعداد إيطاليا لتطبيق حزمة الاتحاد الأوروبي الجديدة للهجرة وطلب اللجوء في يونيو المقبل.

وبالتوازي، تعمل إيطاليا على تعزيز بصمتها في قطاع الطاقة الليبي، من خلال مشاركة شركة “إيني” الإيطالية في جولة العطاءات النفطية الأخيرة، وحصولها على امتياز المنطقة “01” بالشراكة مع قطر للطاقة، والتي تشمل مساحة بحرية واسعة في حوض سرت مع اكتشافات واعدة غير مطورة، في خطوة تهدف إلى تأمين الإمدادات وتعزيز دور إيطاليا كبوابة الغاز الجنوبية لأوروبا، وموازنة النفوذ التركي والروسي والإماراتي في ليبيا.

وتظل شركة “إيني”، التي تعمل في ليبيا منذ 1959، من أكبر المشغلين الدوليين بإنتاج متوقع بين 160 و 170 ألف برميل مكافئ نفط يومياً بحلول 2025، مع تدفق الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب “غرين ستريم” إلى إيطاليا، ما يضاعف الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكة في سياق الأمن الطاقي الأوروبي.

Post image

حكومة الدبيبة تواجه انتقادات بعد تسليم مطلوبين لواشنطن

عملية تسليم الزبير البكوش إلى الولايات المتحدة الأمريكية أثارت توتراً في تحالفات حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية الليبية بطرابلس، خاصة مع التيارات الإسلامية وعناصر مجلس شورى ثوار بنغازي.

وجاء تسليم البكوش بعد أيام من لقاء جمع رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة بنائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) جون دبليو برينان، بحضور مسؤولين ليبيين رفيعي المستوى، لمناقشة تعزيز التعاون في تبادل المعلومات وبناء القدرات الأمنية.

كما سبق هذا اللقاء نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) صوراً جديدة للمطلوبين في الهجوم، ما يوحي بتنسيق مستقبلي لتسليم مزيد من الأسماء للمحاكمة في واشنطن.

وتعد هذه العملية الثانية من نوعها بعد تسليم بوعجيلة المريمي المتهم بتفجير طائرة أمريكية في لوكيربي عام 1988، ما يسلط الضوء على حساسية الملف وتأثيره على التوازنات المحلية.

وقد أثارت التسريبات مقطع فيديو يظهر فيه عنصر مرتبط بالمجلس يهدد بالرد على تسليم البكوش، وهو ما يزيد المخاوف من احتمالية تصعيد محتمل داخل العاصمة الليبية.

ويرى الباحث السياسي محمد حركة أن العلاقة بين سلطات طرابلس والجماعات المسلحة الإسلامية لم تكن يوماً تحالفاً أيديولوجياً خالصاً، بل توازن مصالح وضرورات أمنية مرحلية، وأن مرحلة “إعادة التموضع” الحالية تعكس تحول الأولويات نحو استجابة للضغوط الدولية، خصوصاً في مكافحة الإرهاب.

وبدوره، يشير الإعلامي الليبي عمر الجروشي إلى أن التسليم قد يعكس حسابات أعمق للسلطة بين ضرورة تعزيز الشرعية الدولية وإعادة هندسة موازين القوى داخلياً، مؤكداً أن التهديدات الإعلامية الصادرة عن بعض الجماعات الإسلامية لا تعني بالضرورة مواجهة مفتوحة، وأن الاحتواء والتفاوض غير المعلن غالباً ما يخفف حدة التوتر.

ويخلص الجروشي إلى أن المرحلة الحالية تشهد إعادة تعريف العلاقة بين حكومة طرابلس والجماعات المسلحة، من شراكة مفتوحة إلى علاقة أكثر تقنيناً، تضع الفاعلين المسلحين تحت حسابات الشرعية الدولية، وسط مراقبة دقيقة لموقف بقية التشكيلات المسلحة المؤثرة في العاصمة.

Post image

رئاسة الأركان: أحداث جنزور تجاوز للقانون والقوات النظامية تنتشر لضبط الأمن

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي موقفها من الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة جنزور غرب طرابلس فجر أمس الجمعة، مؤكدة رفضها لما جرى ومشددة على أن تلك الأحداث تمثل خرقا واضحًا للقانون والانضباط العسكري.

وفي بيان رسمي، أوضحت رئاسة الأركان أن الأعمال التي شهدتها المدينة تعد خروجا عن النظام العسكري وتجاهلا للتعليمات الصادرة بشأن حماية المدنيين وصون الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة أن المؤسسة العسكرية لا تقر مثل هذه التصرفات ولا تتسامح معها.

وأضاف البيان أن الوحدات والكتائب التابعة للمنطقة العسكرية الساحل الغربي، أو المرتبطة بها تنظيميا، ملتزمة بالقوانين العسكرية وبسلسلة الأوامر المعمول بها، مشيرا إلى أن أي تجاوز يصنف كتصرف فردي لا يمثل الجيش كمؤسسة، ويحال مرتكبوه إلى المساءلة القانونية والعسكرية.

وجددت رئاسة الأركان تأكيدها أن ما حدث لا يعكس قيم الجيش الليبي ولا مستوى الانضباط المفترض داخل صفوفه، ولا يمكن اعتباره معبرا عن سلوك المنطقة العسكرية الساحل الغربي.

وفي السياق نفسه، طمأنت رئاسة الأركان أهالي جنزور وسائر المواطنين، مؤكدة أن القوات النظامية المكلفة بحفظ الأمن باشرت انتشارها الميداني وفرض سيطرتها في المنطقة، بهدف إنهاء حالة التوتر وضمان حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على الأمن والاستقرار.

Post image

المبعوث الأميركي يؤكد دعم المسار الليبي

أكد المبعوث الأميركي مسعد بولس أن الطريق نحو استقرار دائم في ليبيا يمر عبر إنشاء مؤسسات قوية وقادرة على العمل بمهنية، مشددا على استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم المسار الليبي الرامي إلى تجاوز الانقسامات الداخلية وترسيخ أسس الاستقرار.

وقال بولس، في منشور عبر منصة “إكس” أمس الجمعة، إن بلاده تواصل مساندة الجهود التي يقودها الليبيون أنفسهم من أجل توحيد الصف ومعالجة حالة الانقسام السياسي، بما يمهد لمرحلة أكثر استقرارا على المدى الطويل.

ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع إعلان السفارة الأميركية في ليبيا عن زيارة قام بها نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) جون برينان، رفقة القائم بالأعمال جيريمي برنت، إلى العاصمة طرابلس، حيث التقيا رئيس الأركان العامة صلاح الدين النمروش.

وأوضحت السفارة، في بيان، أن اللقاء تناول سبل دعم المساعي الليبية الرامية إلى تجاوز الانقسام وتوحيد المؤسسات العسكرية، مؤكدة في الوقت نفسه أن واشنطن تواصل التزامها بمساعدة الليبيين على تطوير قوات أمنية أكثر احترافية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار بصورة مستدامة.

Post image

الفريق حفتر يدعو للتصدي للتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود

دعا الفريق خالد حفتر، رئيس أركان القوات المسلحة العربية الليبية، لتكثيف جهود مواجهة التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، محذراً من المخاطر الأمنية وتوسع نشاط التنظيمات متعددة الجنسيات في حوض المتوسط.

وجاء ذلك خلال ختام فعاليات المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، الذي انعقد في بنغازي بين 10 و 12 فبراير تحت شعار “تعاون مشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود”.

وأشار حفتر إلى أن المنطقة تواجه جرائم الاتجار بالبشر، وتجارة الأسلحة والمخدرات، والقرصنة البحرية، معتبراً أن هذه الظواهر “تشكل مؤشرات خطيرة قد تؤدي إلى فوضى أمنية تطال الجميع”، داعياً إلى تنسيق متكامل وجهود منظمة لمواجهتها.

وأكد رئيس الأركان الليبي على أهمية توحيد الجهود بين دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، وتطوير آليات العمل المشترك لضمان أمن الشعوب وفرض السيادة وحماية المقدرات، مشيراً إلى أن رئاسة الأركان العامة، بدعم غير محدود من القائد العام، تتطلع لبناء شراكات عسكرية وأمنية فاعلة مع دول المنطقة لضمان مستقبل مستقر وآمن.

وشهد المؤتمر مناقشة 47 ورقة بحثية قدمها باحثون محليون ودوليون، بينهم 18 خبيراً دولياً، تناولت التحديات الأمنية وآليات التعاون لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان الجيش المصري، الذي التقى المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، وبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول المشاركة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.

Post image

الدوري الليبي لكرة السلة يشهد صراعاً محتدماً على الصدارة

تستضيف قاعة نادي الإشعاع، الإثنين المقبل، مباراة “الديربي” المرتقبة بين الاتحاد والأهلي طرابلس، ضمن منافسات الدوري الليبي لكرة السلة، وهي المباراة المؤجلة من المرحلة الأولى.

ويُختتم، الخميس المقبل، مباريات المرحلة الأولى للمجموعة الأولى بمباراتين، حيث يلتقي الأهلي طرابلس مع المدينة في المباراة الأولى، فيما يواجه الاتحاد جامعة طرابلس في المباراة الثانية.

وسجلت مباريات أمس نتائج قوية في المجموعتين الأولى والثانية، فقد فاز الأهلي طرابلس على اليرموك 106 – 43، بينما تغلب الاتحاد على المدينة 82 – 52 ضمن المجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية، حقق النصر الفوز على المروج 96 – 84، وفاز الأهلي بنغازي على الهلال 84 – 55، ما يعكس حماسة المنافسة وارتفاع مستويات الأداء بين الفرق المشاركة.

ويتوقع أن يكون للقاء تأثير مباشر على صدارة المجموعة الأولى وترتيب الفرق في المرحلة التمهيدية.