Post image

فعاليات مصراتة تطالب بتحقيق دولي ضد مروّجي الفتنة

فعاليات اجتماعية وسياسية وعسكرية في مصراتة أصدرت بياناً تتبرأ فيه من 40 شخصية، بينهم عبد السلام زوبي وعلي الصلابي ونجيب غباق، ووصفتهم بأنهم يسعون للفتنة والفساد ولا يمثلون إلا أنفسهم.

وأكد البيان أن هؤلاء الأفراد يمثلون أنفسهم فقط، وأن أفعالهم لا تعكس أصالة المدينة وتاريخها المشرف في بناء الدولة، مشيراً إلى أن المجموعة مرتبطة بتنظيمات وأجندات خارجية تسترّت خلف جمعيات تدّعي جمع التبرعات، لكنها استخدمت الأموال لإذكاء الفتنة وتمرير أجندات خارجية.

ونبهت فعاليات مصراتة إلى أن محاولات هذه المجموعة للاجتماع والتحريض على إشعال النزاع مجدداً في ليبيا تشكل جريمة في حق الوطن، وحذرت من أي مساس بأمن المدينة أو السلم الأهلي، مؤكدة أن الرد سيكون حازماً وقاسياً ضد كل من يهدد الاستقرار.

وطالبت الفعاليات بمباشرة التحقيقات الفورية من قبل مكتب النائب العام والمدعي العام العسكري، وإدراج أسماء هؤلاء ضمن قوائم الممنوعين من السفر، وتعميم هوياتهم على الصعيد الدولي لضمان ملاحقتهم قانونياً.

كما وجهت نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، ممثلاً بالبعثة الأممية ومكاتب الأمم المتحدة ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات سريعة للتحقيق ومحاسبة المتورطين، ومتابعة مصادر التمويل وتحركاتهم، لضمان حماية صورة مدينة مصراتة ومنع البلاد من الانزلاق نحو أزمات جديدة.

Post image

اتحاد عمال ليبيا يلوّح بإضراب شامل احتجاجاً على تدهور الدينار

لوّح الاتحاد الوطني لعمال ليبيا بالتصعيد الذي قد يصل إلى الإضراب الشامل والعصيان المدني، على خلفية تدهور قيمة الدينار الليبي وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وحمل الاتحاد الجهات التشريعية والتنفيذية، إضافة إلى مصرف ليبيا المركزي، المسؤولية الكاملة عمّا وصفه بـ”نزيف” تراجع العملة، مشيراً إلى أن ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، والإنفاق الموازي، والضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي، فضلاً عن غياب الضوابط الفاعلة للإنفاق العام، عوامل عمّقت معاناة العمال وأثقلت كاهل المواطنين.

وطالب الاتحاد المصرف المركزي بإصدار بيان عاجل يوضح فيه أي إجراءات تتعلق بقيمة الدينار وفق الأطر القانونية، داعياً إلى تفعيل أدوات المساءلة والرقابة وفتح تحقيقات في أي تجاوزات محتملة.

وأكد البيان أن “صبر العمال ليس بلا حدود”، محذراً من تفاقم الأوضاع في حال استمرار تجاهل المطالب.

Post image

دراسة ليبية تحذر من تلوث نفطي يهدد مياه الشرب في تاجوراء

المركز الليبي المتقدم للتحاليل الكيميائية، كشف في دراسة نشرتها مجلة “المجلة الدولية للطاقة وموارد المياه” التابعة لشبرينغر، عن مستويات خطيرة من التلوث النفطي في مياه تاجوراء الجوفية، مهددة سلامة آلاف الأسر في طرابلس.

وأجرى الفريق البحثي تحليلات دقيقة على 36 عينة مأخوذة من 12 موقعاً استراتيجياً حول محطة وقود مركزية، باستخدام مؤشرات قياسية عالمياً مثل الكربون العضوي الكلي (TOC) والهيدروكربونات الكلية (THC)، حيث تجاوزت بعض العينات الحدود المسموح بها للمعايير الليبية والأوروبية بما يزيد عن ستة أضعاف للـ TOC، فيما سجلت تركيزات الهيدروكربونات الكلية قفزات نوعية بلغت حتى 1.56 ملليغرام/لتر، في حين أن الحد المسموح لا يتجاوز 0.3 ملليغرام/لتر.

وأظهرت الدراسة أن التلوث لم يكن موزعاً بشكل متجانس، بل تركز جنوب المحطة، ما يؤكد أن مصدره يعود لتسرب نفطي محدد من خزانات الوقود.

وأكد الباحثون أن استمرار استهلاك هذه المياه يعرض السكان لمخاطر صحية طويلة الأمد، تشمل السرطان، واضطرابات عصبية، ومشكلات في الكبد والكلى، فضلاً عن تأثيرات على الجهاز المناعي والغدد الصماء، خصوصاً لدى الأطفال والحوامل وكبار السن.

وأوصت الدراسة بوقف فوري لاستخدام المياه الملوثة، وتعزيز الرقابة على محطات الوقود القائمة، وإجراء تقييمات طبية عاجلة للسكان، وفحوصات دورية للكشف المبكر عن أي تسربات مستقبلية.

كما شددت على ضرورة وضع سياسات صارمة من قبل الجهات الحكومية والبلدية لتنظيم تشغيل وصيانة المحطات، وفرض عقوبات رادعة على المخالفين.

وتؤكد النتائج أن الأزمة تمثل تهديداً بيئياً وصحياً حقيقياً، وأن التأخر في اتخاذ إجراءات عملية يضاعف المخاطر، فيما ينتظر سكان تاجوراء تدخل الجهات الرسمية لضمان مياه شرب آمنة خالية من الهيدروكربونات النفطية.

Post image

تنسيق ليبي تشادي لتأمين الحدود الجنوبية

تشهد الحدود الجنوبية لليبيا حراكاً عسكرياً متسارعاً بسبب اضطرابات إقليمية ونشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب، فيما أعلنت رئاسة الأركان البرية للقوات المسلحة العربية الليبية آلية عمل مشتركة مع الجيش التشادي لتأمين الشريط الحدودي.

وجرى الاتفاق خلال اجتماع رسمي عُقد عند النقطة 35 بحضور قيادات عسكرية من الجانبين، في خطوة تأتي امتداداً لمسار تنسيقي بدأ منذ نوفمبر الماضي، ويتقاطع مع تطورات ميدانية شهدها معبر التوم والمثلث الحدودي الرابط بين ليبيا وتشاد والنيجر.

وذكرت رئاسة الأركان أن الاجتماع حضره آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مبروك سحبان وآمر القوة المشتركة العميد عبد الفتاح بوزيان، إلى جانب رئيس أركان القوات التشادية وعدد من القيادات، حيث ناقشوا آليات تعزيز التنسيق الميداني وتنظيم العمل المشترك بما يضمن ضبط الحدود والحد من التحركات غير النظامية. وأكد البيان الاتفاق على نقاط تنظيمية لبدء تنفيذ المهام، واختتام الزيارة بعودة الوفد إلى الأراضي الليبية في أجواء وصفت بأنها عكست مستوى متقدماً من التفاهم بين الجانبين.

ويأتي هذا التطور استكمالاً لإعلان سابق بشأن تشكيل قوة مشتركة لتأمين الحدود من العصابات المسلحة والمهربين، مع تكليف وحدات حرس الحدود والدوريات الصحراوية بتنفيذ المهام الميدانية وتكثيف تبادل المعلومات وتعزيز الوجود الأمني على امتداد الشريط الحدودي.

وتزامن التحرك مع توترات شهدها معبر التوم أواخر يناير الماضي، عقب هجوم مسلح استهدف مواقع عسكرية وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى، ما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في أقصى الجنوب الغربي وطبيعة الصراع المرتبط بالمعابر ومسارات التهريب.

ويمثل المعبر، الواقع عند ملتقى الحدود الليبية مع تشاد والنيجر، نقطة استراتيجية شديدة الحساسية لارتباطه بحركة التجارة غير النظامية وعبور المهاجرين وتهريب الوقود والسلع.

Post image

فيديو للعملية العسكرية الناجحة لتحرير جنود على الحدود الجنوبية

عرضت شعبة الإعلام الحربي بالقوات المسلحة العربية الليبية، الأربعاء، فيديو يوثق عملية نوعية لقوات النخبة على الحدود الجنوبية أسفرت عن تحرير الجنود المختطفين خلال هجوم 31 يناير الذي استهدف منفذ التوم الحدودي ومواقع مجاورة.

وأظهرت المشاهد تنفيذ العملية عقب متابعة استخباراتية دقيقة ورصد ميداني مكثف لتحركات العناصر الإرهابية، حيث خاضت القوات اشتباكات عنيفة في مواقع تمركز تلك الجماعات.

وأسفرت العملية عن القضاء على عدد من المسلحين وأسر آخرين، إضافة إلى مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والآليات التي كانت بحوزة تلك العصابات.

كما أظهر الفيديو تدمير عدد من الآليات التابعة للمسلحين، في ما يعكس دقة التخطيط ومستوى الاحترافية العالي الذي تتمتع به قوات النخبة في تنفيذ العمليات العسكرية النوعية، لا سيما في المناطق الحدودية الحساسة.

Post image

القوات المسلحة العربية الليبية تعلن تحرير جنود معبر التوم بعد عملية نوعية

القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أعلنت، الأربعاء، تحرير الجنود المختطفين عقب هجوم استهدف منفذ التوم الحدودي ونقاطاً أخرى فجر 31 يناير 2026، بعد تنفيذ عملية عسكرية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات المختصة.

وأوضح بيان صادر عن شعبة الإعلام الحربي أن العملية نُفذت وفق ترتيبات ميدانية محكمة، وأسفرت عن تحرير جميع المختطفين وإعادتهم سالمين إلى وحداتهم، في تأكيد على التزام المؤسسة العسكرية بعدم التخلي عن منتسبيها تحت أي ظرف.

وأكدت القيادة أن سلامة أفراد القوات المسلحة العربية الليبية تمثل أولوية قصوى، وأن كرامة الجندي مصونة، مشيرة إلى أن العملية عكست مستوى عالياً من الجاهزية والانضباط والاحترافية في تنفيذ المهام.

وجددت القيادة العامة عزمها على تعقب وملاحقة جميع المتورطين في جريمة الاختطاف والاعتداء دون استثناء، مشددة على أن أي مساس بأمن الوطن أو بمنتسبي القوات المسلحة سيُواجه برد حازم.

كما أشارت إلى استمرار الجهود الأمنية والعسكرية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتعزيز الاستقرار، مؤكدة التزامها الثابت بحماية الوطن وصون أمنه وسلامة أبنائه.

Post image

بئر نفطية جديدة تضيف 3000 برميل يومياً لإنتاج ليبيا

أعلنت شركة أكاكوس للعمليات النفطية الليبية عن اكتمال حفر البئر الأفقية “إم 23 إتش” (M23 H)، ضمن خطتها المعتمدة لعمليات الحفر والتطوير، في إطار جهود دعم إنتاج البلاد من النفط.

ووفق بيان اطّلعت عليه منصة “الطاقة” المتخصصة، نُفذت أعمال الحفر باستعمال الحفارة “أدووك 19” (ADWOC 19)، وفق أعلى المعايير الفنية، وبإشراف مباشر من إدارة الحفر وصيانة الآبار، التي أعلنت إنجاز المشروع ضمن جدول زمني قياسي ودون أي معوقات تشغيلية.

وتُقدَّر القدرة الإنتاجية الأولية للبئر بنحو 3 آلاف برميل يومياً، ما يمثل إضافة نوعية لمعدلات الإنتاج الحالية، في ظل توجه المؤسسة الوطنية للنفط إلى تعويض التراجعات السابقة وتحقيق استقرار مستدام في الإمدادات.

يأتي تدشين البئر الجديدة في سياق طفرة في إنتاج ليبيا من النفط خلال 2025، حيث حققت البلاد أعلى متوسط معدلات إنتاج خلال السنوات العشر الماضية، بنحو 1.374 مليون برميل يومياً، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وبلغ إجمالي الإنتاج خلال العام الماضي نحو 501 مليون برميل، مع عودة كبرى شركات الطاقة العالمية مثل شل وإيني وريبسول لاستئناف أنشطتها.

يتزامن هذا الإنجاز مع استئناف الإنتاج من حقل سيناون بمنطقة نالوت بعد توقف دام 4 سنوات، حيث جرى تقييم 21 بئراً منتجة من أصل 48، مع إمكان بلوغ الطاقة القصوى 50 ألف برميل يومياً.

كما سجلت شركة سرت إنجازاً بحفر البئر الأفقية “سي 345 إتش” في حقل زلطن بمعدل تدفق تجاوز ألفي برميل يومياً.

وتؤكد هذه النجاحات أن الحفر الأفقي بات خياراً فنياً رئيساً في خطط التطوير، لقدرته على تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة وفتح آفاق جديدة لزيادة الإنتاج المستدام، في إطار استراتيجية ليبيا الرامية للوصول إلى مليوني برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.

Post image

إيرادات قياسية لمصلحة الضرائب الليبية في 2025 تقترب من 4 مليارات دينار

أعلنت مصلحة الضرائب العامة في ليبيا، اليوم الأربعاء، تحقيقها أعلى إيراد سنوي منذ تأسيسها خلال عام 2025، مقتربة من حاجز 4 مليارات دينار ليبي.

وقالت المصلحة في بيان أوردته وكالة الأنباء الليبية إنها سجلت خلال العام الماضي إيرادات بلغت 3 مليارات و986 مليوناً و644 ألف دينار ليبي، في إنجاز وصفته بالمتميز.

وتصدرت المنطقة الغربية قائمة المناطق الأكثر تحصيلاً للضرائب، بإيرادات بلغت مليارين و841 مليوناً و345 ألف دينار دخلت الخزانة العامة.

في المقابل، سجلت المنطقتان الشرقية والجنوبية معاً إيرادات بلغت ملياراً و145 مليوناً و299 ألف دينار، مساهمتين بشكل كبير في تحقيق هذا الرقم القياسي.

Post image

اقتحامات مسلحة لمؤسسات قضائية في طرابلس

شهدت العاصمة الليبية طرابلس فجر الأربعاء تطوراً أمنياً خطيراً، بعد أن أقدمت مجموعات مسلحة على اقتحام مقار مؤسسات قضائية حساسة، في مشهد أثار صدمة واسعة داخل الأوساط القانونية والسياسية.

وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر قضائية، بأن الاقتحام طال مقر المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في البلاد.

في رد فعل عاجل، أعلن المجلس الأعلى للقضاء عبر صفحته على فيسبوك نقل مقر إدارة التفتيش على الهيئات القضائية من طرابلس إلى بنغازي بشكل مؤقت.

وأوضح المجلس أن القرار جاء نتيجة “حالة القوة القاهرة” وما تبعها من أحداث أمنية خطيرة، في إشارة مباشرة إلى اقتحام المقرات القضائية.

 

Post image

مجلس النواب الليبي ينفي صحة فيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي

أعلنت إدارة الإعلام بمجلس النواب الليبي أن مقطع الفيديو المتداول عبر عدد من الصفحات الممولة على منصات التواصل الاجتماعي، والمنسوب إلى المجلس، هو “فيديو مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا يمت إلى الواقع بصلة”.

وأوضحت الإدارة في بيان رسمي أن الفيديو المتداول يتضمن محتوى مضللاً يهدف إلى بث معلومات غير صحيحة للرأي العام، مؤكدة أن الجهات المعنية تتابع مصدر المقطع والصفحات التي قامت بنشره لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ودعت إدارة الإعلام المواطنين ووسائل الإعلام إلى “تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة”، والاعتماد على القنوات الرسمية للمجلس للحصول على المعلومات الصحيحة، في ظل تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مقاطع وصور تبدو واقعية.

يأتي هذا التنويه في وقت تشهد فيه ليبيا تصاعداً في حملات التضليل الرقمي، خاصة في ظل الانقسام السياسي القائم، حيث باتت منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية للصراع الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه الأدوات على مصداقية المعلومات والأمن المجتمعي.