Post image

محكمة فدرالية أمريكية تنهي الدعوى المقامة بحق المشير خليفة حفتر

أنهت محكمة فدرالية أمريكية في المنطقة الشرقية لولاية فرجينيا، في 20 فبراير الجاري، آخر دعوى قضائية مدنية مرفوعة ضد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، بعدما قضت بقبول طلب الحكم المستعجل المقدم من فريق دفاعه، ما أدى إلى إسقاط القضية دون المضي إلى محاكمة كاملة.

ويأتي القرار بعد مسار قضائي استمر قرابة سبع سنوات أمام القضاء الفدرالي في الولايات المتحدة، شهد تبادل مذكرات قانونية وعقد جلسات استماع متعددة.

وخلصت المحكمة، عقب مراجعة الملف والدفوع المقدمة، إلى عدم توافر الأساس القانوني الكافي الذي يجيز استمرار الدعوى وفق المعايير المعتمدة في النظام القضائي الفدرالي الأمريكي.

وينهي الحكم الصادر إجراءات التقاضي أمام محكمة الدرجة الأولى، ويطوي آخر القضايا المنظورة ضد المشير حفتر أمام المحاكم الأمريكية، بحسب ما أفادت به مصادر قانونية مطلعة على مجريات القضية.

وأشارت تلك المصادر إلى أن فريق الدفاع اعتمد في مرافعته على دفوع إجرائية وموضوعية موثقة، مع الالتزام الصارم بالقواعد المنظمة للتقاضي أمام المحاكم الفدرالية، وهو ما اعتبر عاملا حاسما في الوصول إلى قرار إسقاط الدعوى.

وتعود جذور الدعاوى المقامة ضد حفتر في الولايات المتحدة إلى عام 2019، حين تقدم عدد من المدعين بشكاوى مدنية استنادا إلى “قانون حماية ضحايا التعذيب” (Torture Victim Protection Act – TVPA) ، متضمنة اتهامات بوقوع انتهاكات خلال النزاع المسلح في ليبيا.

وخلال السنوات الماضية، سعى مقدمو الدعاوى إلى ملاحقة المشير حفتر قضائياً خارج ليبيا، غير أن المسار القضائي انتهى بقرار المحكمة الأخير الذي اعتبر أن الوقائع المعروضة لا تستوفي الشروط القانونية اللازمة لمواصلة النظر في القضية.

 

Post image

أويل برايس: تعثر جولة تراخيص النفط الليبية ومنح 5 مناطق فقط

ذكر OilPrice أن جولة التراخيص النفطية التي طرحتها ليبيا العام الماضي لـ22 منطقة برية وبحرية لم تُسفر سوى عن منح خمس مناطق في فبراير 2026، رغم تلقي 44 طلباً من شركات مهتمة، بينها 37 شركة مؤهلة مسبقاً.

وأشار الموقع إلى أن أبرز الشركات التي حصلت على التراخيص هي Chevron وEni وQatarEnergy وRepsol إلى جانب شركة النفط التركية TPAO، فيما فضّلت عشرات الشركات الأخرى المؤهلة عدم التقدم بعروض نهائية، على الرغم من امتلاك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا.

وأضاف الموقع أن محدودية المساحات الجديدة المتاحة للتطوير قد تعقّد مساعي ليبيا لرفع إنتاجها النفطي من نحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً إلى مليوني برميل يومياً بحلول عام 2030، ما يجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة في ظل تراجع اهتمام عدد من شركات النفط الدولية بالجولة الأخيرة.

Post image

مسيرات ليلية في العجيلات والزاوية وطرد الحكومة على الأجندة

شهدت مدن غرب ليبيا ليل الأربعاء–الخميس احتجاجات واسعة في العجيلات والزاوية وأحياء طرابلس، تنديداً بتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي ونقص المواد الأساسية، ومطالبة السلطات بالرحيل.

وجابت المسيرات الليلة شوارع المدن المحتجة لليوم الثاني على التوالي، مطالبين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية بالاستقالة نتيجة فشلها في تلبية احتياجات المواطنين وعجزها عن كبح التدهور المالي، إضافة إلى الدعوة لإنهاء جميع الأجسام السياسية وإحداث تغيير شامل.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون دعوات إلى انتفاضة أوسع تشمل جميع المدن، للتعبير عن الغضب من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستمرار تمسك الطبقة الحاكمة بالسلطة.

وجاءت هذه التحركات بعد قرار الحكومة فرض ضرائب جديدة على السلع الغذائية والاستهلاكية المستوردة، ما اعتبره الليبيون عبئاً إضافياً على كاهلهم، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان عدد من المواد الأساسية وانهيار الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية.

ويشتكي المواطنون من ارتفاع متواصل في أسعار الغذاء، إذ تضاعفت أثمان اللحوم والدواجن والبيض بنسبة تصل إلى 50%، إلى جانب نقص زيت الطهي والغاز خلال الأسابيع الماضية.

وعبر ناشطون مثل عمر بن صابر عن غضبهم قائلاً: “يجب أن يخرج جميع الليبيين إلى الشوارع ويبيتون فيها إن لزم الأمر، الوضع لم يعد يطاق، كل شيء يعود إلى الوراء، الأسعار ترتفع والرواتب ثابتة، والمسؤولون يريدون فرض ضرائب جديدة لمزيد خنق المواطن”.

كما دعا عبدو الساحلي إلى ضرورة التظاهر والدفاع عن الحقوق و”طرد” جميع الأجسام السياسية “الفاشلة”، محذراً من أن الأزمة لن تتوقف عند الغلاء فقط، بل تهدد الاقتصاد الوطني بشكل أكبر إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

Post image

طرابلس تحتضن معرض الصناعات المصرية في الذكرى المئوية لتأسيس معرضها الدولي

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون لتنظيم معرض الصناعات المصرية، بالشراكة مع معرض طرابلس الدولي، وبحضور عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس الأعلى للدولة سعيد ونيس.

وقع البروتوكول كل من رئيس مجلس رجال الأعمال الليبي–المصري دياب كريم، ورئيس معرض طرابلس الدولي عصام العوَل، بهدف تعزيز التعاون التجاري والصناعي بين ليبيا ومصر، وتوفير منصة للشركات المصرية لعرض منتجاتها أمام السوق الليبي.

أوضح المجلس الأعلى للدولة أن البروتوكول يتيح للشركات المشاركة فرصاً لتوسيع نطاق أعمالها وفتح قنوات استثمارية جديدة، كما يدعم تبادل الخبرات الصناعية والتقنية بين البلدين، في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية الثنائية.

يأتي هذا التعاون في وقت يستعد فيه معرض طرابلس الدولي للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه عام 1926، ليؤكد مكانته كأحد أعرق المعارض في المنطقة، وشاهد على محطات هامة في التاريخ الاقتصادي الليبي.

لعب المعرض على مدى قرن دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات التجارية مع دول الجوار، ويستمر في كونه منصة رئيسية لعرض أحدث المنتجات الصناعية والتقنية، ومركزاً للتواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين.

Post image

ضبط 71 مهاجراً غير شرعي شرق سرت قبل تهريبهم بحراً

تمكنت الإدارة العامة لأمن السواحل فجر يوم الأربعاء من ضبط 71 مهاجراً غير شرعي شرق مدينة سرت، على بعد نحو 46 كيلومتراً، قبل محاولتهم الإبحار بطريقة غير قانونية.

وأوضح مصدر بالإدارة لوكالة الأنباء الليبية بسرت أن الدوريات نفذت العملية عند الساعة الرابعة فجراً في منطقة الخمسين شرق سرت، حيث تم توقيف المهاجرين قبل صعودهم إلى زورق التهريب.

وأشار المصدر إلى أن الموقوفين بينهم 55 باكستانياً و 16 مصرياً، كانوا مختبئين داخل خزان مياه بشاحنة كبيرة على الشاطئ تمهيداً لنقلهم إلى الزورق.

وأضاف أن المهربين فرّوا من المكان، فيما ضبطت السلطات السيارة والمقطورة المستخدمة لسحب الزورق، مشيراً إلى أن الزورق كان مكسوراً، فتم إضرام النار فيه لمنع استخدامه مستقبلاً في عمليات التهريب.

وأكد المصدر تسليم جميع المهاجرين إلى مركز الهجرة بسرت لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وفق القوانين المعمول بها.

Post image

نفي رسمي لوفاة سجين داخل طرابلس وتأكيد تلقيه رعاية طبية

نفى جهاز الشرطة القضائية ما تم تداوله بشأن مقتل أحد نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل الرئيسي (ب) التابعة لفرعه في طرابلس، مؤكداً أن الوفاة جاءت نتيجة معاناة النزيل من أمراض مزمنة.

وأوضح الجهاز، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك اليوم الخميس، أن الحالة الصحية للنزيل كانت مثبتة في ملفه الطبي، وأنه خضع لمتابعة مستمرة من وحدة الرعاية الصحية داخل المؤسسة، حيث قُدمت له الرعاية والعلاج اللازمان وفق الأصول الطبية والمعايير المعتمدة، وبما يتوافق مع اللوائح المنظمة لعمل مؤسسات الإصلاح والتأهيل.

وأشار البيان إلى أن الجهاز اتخذ جميع الإجراءات القانونية والطبية المتبعة في مثل هذه الحالات، وذلك تحت إشراف الجهات المختصة، مع توثيق كامل للحالة وفق الإجراءات المعمول بها.

وأضاف أن لجنة رصد ومتابعة حقوق الإنسان التابعة لـوزارة العدل، إلى جانب المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان ووالد النزيل، أكدوا أن ظروف احتجازه كانت إنسانية إلى حد كبير ووفق الاشتراطات، من حيث توفير زنزانة نظيفة ذات تهوية جيدة وغذاء صحي مناسب.

وأكدت إدارة الجهاز احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال مروجي الشائعات والأخبار المغلوطة، وذلك عقب صدور تقرير الطبيب الشرعي بشأن الواقعة.

Post image

انخفاض قياسي للهجرة غير النظامية إلى أوروبا بنسبة 26%.. و”فرونتكس” تحذر من تحول الضغط بين المسارات

كشفت بيانات وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” عن انخفاض حاد في حالات الدخول غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025، حيث سجلت أقل من 178 ألف وافد غير قانوني، بانخفاض قدره 26% مقارنة بعام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021.

يُعزى هذا الانخفاض، وفقاً لجريدة “لوموند” الفرنسية، إلى زيادة اتفاقات التعاون بين الدول الأوروبية والدول الإفريقية، بما فيها ليبيا وتونس والمغرب، والتي تشمل دعماً مالياً وتقنياً للحد من التدفقات. وأكد مفوض الشؤون الداخلية والهجرة الأوروبي، ماغنوس برونر، أن هذا يعكس “تعزيز الحدود الخارجية والشراكات الدولية الفعالة”.

ويرى خبراء أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وسياسات تقييد اللجوء في أوروبا ساهمت أيضاً في تراجع أعداد السوريين الباحثين عن الهجرة.

على الرغم من الانخفاض العام في الأعداد، سجلت المنظمة الدولية للهجرة “أسوأ بداية لعام والأكثر فتكاً” منذ 2014، حيث لقي ما لا يقل عن 606 أشخاص حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط خلال الفترة من 1 يناير إلى 23 فبراير 2026.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى إعصار “هاري” الذي ضرب وسط المتوسط في منتصف يناير.

وتشير منظمات غير حكومية إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يقترب من ألف شخص، مما يسلط الضوء على الفجوة في إحصاءات الوفيات بين المنظمات المختلفة.

رغم الانخفاض العام، لا تزال ليبيا المصدر الرئيسي للمهاجرين غير النظاميين، حيث انطلقت أعداد كبيرة منها باتجاه إيطاليا عبر وسط المتوسط، الذي سجل 66 ألف حالة دخول بانخفاض طفيف (1%).

في المقابل، سجلت “فرونتكس” زيادة حادة في التدفقات بين ليبيا وجزيرة كريت اليونانية، حيث تضاعف عدد الوافدين أكثر من ثلاث مرات، مما يؤكد أن “الضغط يمكن أن ينتقل بسرعة” بين المسارات.

Post image

المحكمة العليا الليبية ترفض المساومة على الأحكام الدستورية: لن نخضع لأي مفاوضات أو تأثيرات

أكدت الجمعية العمومية للمحكمة العليا الليبية، في بيان رسمي، رفضها القاطع الانخراط في “أي مفاوضات أو مباحثات أو إبرام اتفاقيات بشأن ما يُعرض عليها من طعون قضائية”، مشددة على أن اختصاصها ينحصر في الفصل في الطعون بما يضمن حماية الشرعية الدستورية والقانونية.

واعتبرت المحكمة أن أي محاولة للتأثير على أحكامها تعد “خرقاً لقدسية القضاء ونزاهته”، مؤكدة أن مهمتها الرقابة الدستورية على التشريعات من خلال دائرتها الدستورية وفق الضوابط المقررة.

وأضافت أن أي خروج عن هذا الإطار “يقوّض الشرعية الدستورية” ويعد “انتهاكاً لمبدأ الفصل بين السلطات”.

وشددت المحكمة على أنها “بوصفها أعلى سلطة قضائية، لا تخرج عن النظر في الطعون القضائية والفصل فيها بأحكام باتة ملزمة للجميع”، وبالتالي “لا يجوز لها وفقاً للمبادئ الدستورية والقانونية التعامل خارج نطاق مهمتها بإجراء مفاوضات أو مباحثات بشأن ما يُعرض عليها من طعون”.

وأكدت المحكمة أنها “لن تخضع لأية تأثيرات” في شأن المنازعات المنظورة أمامها أو المقضي فيها، ولن تلتفت إلى أية محاولات تمس بحجية أحكامها، لا سيما الدستورية منها.

واعتبرت المحكمة أن “أي اتفاق على إصدار تشريعات تتعلق بإعادة هيكلتها، أو بالشأن القضائي في هذه المرحلة، سيُزعزع السلطة القضائية، وينال من وحدتها”.

يأتي هذا البيان في ظل تصاعد النزاع الدستوري بعد إصدار مجلس النواب قانوناً بإنشاء محكمة دستورية في بنغازي بديلاً عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، مما أدى إلى إصدار أحكام متضاربة من الهيئتين.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد أعلنت في يناير الماضي عن تشكيل لجنة وساطة تضم خبراء قانونيين ليبيين لحل النزاع، داعية جميع الأطراف إلى التعاون البناء.

Post image

الحزب الديمقراطي الليبي يحمّل حكومة الوحدة مسؤولية انهيار الاقتصاد: 5 سنوات من العبث والإنفاق دون ميزانية

أكد الحزب الديمقراطي متابعته بقلق بالغ للأوضاع الاقتصادية المتفاقمة في ليبيا، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وشح السيولة، والركود التجاري، وتراجع قيمة الدينار أمام الدولار، محملاً حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها مسؤولية هذا التدهور.

وأشار الحزب في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي إلى أنه سبق أن حذر من الوصول إلى هذه الأوضاع، معتبراً أنها جاءت نتيجة سياسات حكومية تمثلت في إهدار المال العام والتوسع في الإنفاق.

واستغرب تنصل الحكومة من المسؤولية ومحاولتها حصر المشكلة في الإنفاق الموازي فقط، مؤكداً أن الإنفاق الموازي جزء من المشكلة وليس سببها الوحيد.

وأوضح الحزب أن انهيار الاقتصاد ليس وليد اللحظة، بل هو حصاد خمس سنوات من إجراءات زادت الضغط على الدينار وورطت الدولة في التزامات تفوق قدرة الموازنة العامة، مشيراً إلى أن الانهيار بدأ بالإنفاق دون ميزانية أو ما عُرف بقاعدة (1/12).

وسرد الحزب أمثلة على ما وصفه بالإنفاق العبثي، منها مليارات زواج الشباب، وزيادة الرواتب، والتوسع غير المدروس في التوظيف بالقطاع العام والبعثات الدبلوماسية، مشيراً إلى ارتفاع بند المرتبات من 33 ملياراً إلى أكثر من 67 مليار دينار.

كما انتقد إصرار الحكومة على نظام المبادلة في المحروقات، مشيراً إلى زيادة التوريدات المدعومة بنسبة 87% دون مبرر، وتضخيم قيم العقود بالتكليف المباشر بما يتجاوز الأسعار الدولية.

ولفت الحزب إلى غياب الشفافية في أموال الاستثمارات، وتراجع إيرادات قطاع الاتصالات، واستهلاك قطاع النفط أكثر من 50 مليار دينار كميزانية تطوير دون نتائج.

كما أشار إلى “كارثة شركة أركنو” واقتطاع حصة غير معلومة من إنتاج النفط خارج الإطار الرسمي.

وأضاف أن الإنفاق الموازي استفاد من صفقات غير معلنة وتفاهمات خارج المؤسسات، مشيراً بشكل خاص إلى صفقة تكليف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط سنة 2022.

وشدد الحزب على أن المعالجة تبدأ بحلحلة الأزمة السياسية وتجاوز الانقسام وتجديد الشرعية عبر مسار توافقي يفضي إلى انتخابات عامة.

ودعا الليبيين إلى توحيد مواقفهم لإنهاء الأزمة، معتبراً أن المستفيد من استمرار هذا الواقع هم قوى الأمر الواقع ومن يدعمها.

Post image

بريطانيا تطلق التأشيرة الإلكترونية لليبيين: زيارة واحدة بدلاً من اثنتين و”ستيكر” يتحول إلى رقمي

أعلنت السفارة البريطانية لدى ليبيا، يوم أمس الأربعاء، بدء العمل بنظام التأشيرات الإلكترونية للراغبين في دخول المملكة المتحدة اعتباراً من 25 فبراير الجاري.

تهدف هذه خطوة إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة وتخفيف الأعباء على المواطنين الليبيين.

وأوضحت السفارة أن النظام الجديد يستبدل التأشيرات التقليدية من نوع “ستيكر” بتأشيرات إلكترونية بالكامل، مع الاكتفاء بزيارة واحدة فقط لمركز التأشيرات بدلاً من زيارتين كما كان معمولاً به سابقاً.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تخفيف القيود وتبسيط الإجراءات أمام الليبيين الراغبين في السفر إلى بريطانيا، مما يختصر الوقت والجهد على المتقدمين.