Post image

تقرير أممي: الكفرة تواجه أزمة صحية جراء تدفق اللاجئين السودانيين

نشرت الهيئة الطبية الدولية تقريرها السادس عشر حول الاستجابة الإنسانية في بلدية الكفرة حتى 19 أغسطس الجاري، مسلطة الضوء على أزمة تدفق اللاجئين السودانيين وتأثيرها على القطاع الصحي المحلي.

وأوضح التقرير، أن نحو مليوني سوداني نزحوا منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023 إلى دول الجوار، بينها ليبيا، حيث تصل المخيمات غير الرسمية في الكفرة ما بين 150 و 200 لاجئ يومياً، وفق السلطات الليبية.

وأشار التقرير إلى أن المراكز الصحية في الكفرة، وعلى رأسها المركز الطبي للاجئين ومستشفى الشهيد عطية الكاسح، تواجه نقصاً شديداً في الكوادر الماهرة، مما يحد من قدرتها على تلبية الطلب المتزايد، كما شدد على الحاجة الملحة لتعيين أخصائيين إضافيين.

ولفت التقرير إلى أن مؤسسة الصحة النفسية في البلدية تعمل منذ فترة طويلة دون طبيب نفسي مختص، ما أثر على جودة الخدمات المقدمة، فيما يعاني نظام الإحالة الطبي من خلل يُجبر المرضى على السفر لمسافات طويلة إلى طرابلس أو بنغازي، وسط صعوبات بسبب سوء الطرق وارتفاع تكاليف النقل.

كما سجل التقرير معاناة اللاجئين من اضطرابات نفسية متعددة، منها الاكتئاب والقلق والمشاكل السلوكية، مشيراً إلى أن الوصمة الاجتماعية لا تزال عائقاً كبيراً أمام طلبهم للحصول على الرعاية النفسية المناسبة.

Post image

التحالف الليبي يؤيد خارطة تيتيه ويدعو لحكومة موحدة وانتخابات

أعلن التحالف الليبي لأحزاب التوافق تأييده لإحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، والتي تضمنت الدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة خلال شهرين، والذهاب نحو انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون 18 شهراً.

وأكد التحالف، في بيان، دعمه للنقاط الأساسية في خارطة الطريق الأممية، وعلى رأسها تصحيح أوضاع المفوضية العليا للانتخابات، واعتماد إطار قانوني معدل، وتشكيل حكومة موحدة في أقصى مدة زمنية لا تتجاوز شهرين.

وشدد البيان على أهمية التزام مجلسي النواب والدولة بتحمل مسؤولياتهما في تنفيذ المراحل المحددة بشكل متتابع، والاستجابة لمطالب الشعب الليبي في إجراء انتخابات متزامنة، محذراً من أي محاولات قد تعرقل المسار السياسي.

كما أعرب التحالف عن تأييده لاتخاذ تدابير متابعة صارمة، بما في ذلك تفعيل آليات بديلة تضمن إنجاز الاستحقاقات في مواعيدها، معتبراً أن الوضع الراهن يزيد من معاناة الليبيين ويهدد سيادة البلاد.

ودعا البيان إلى توحيد الصفوف واغتنام ما وصفها بـ”الفرصة التاريخية” للإسراع في تنفيذ خارطة الطريق، وتحقيق الاستقرار السياسي واستعادة الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

Post image

3500 ساعة شمسية سنويا تضع ليبيا على أعتاب تحول طاقي استراتيجي

رغم امتلاك ليبيا احتياطيات نفطية تتجاوز 48 مليار برميل، يزداد الحديث اليوم عن الطاقة الشمسية كمحور إستراتيجي لمستقبل البلاد الطاقي، خصوصا مع تمتعها بأكثر من 3500 ساعة إشعاع شمسي سنويا، وهي من أعلى المعدلات عالميا.

وتشير تقديرات دولية إلى أن استغلال هذا المورد  يمكّن ليبيا من توليد طاقة تعادل ستة أضعاف إنتاجها النفطي الحالي، وبدأ التحرك العملي بالفعل مع تدشين أول محطة للطاقة الشمسية في الكفرة مطلع يوليو الماضي، بقدرة 1.14 ميغاواط، تكفي لتغطية احتياجات نحو 500 منزل، وتوفر أكثر من نصف مليون لتر وقود سنويًا، وتخفض الانبعاثات بنحو 1300 طن.

وتقول شركة “إنفنتي ليبيا” إن مشروعا بقدرة 100 ميغاواط يمكنه توفير 75 مليون لتر وقود سنويل، وإنتاج 294 ألف ميغاواط/ساعة من الكهرباء، وخلق ما يصل إلى 1200 فرصة عمل.

وعلى الرغم من الإمكانات الفنية، يشير خبراء إلى أن التحول نحو الطاقة الشمسية في ليبيا ما زال في بدايته، وأن التحديات الأساسية تكمن في غياب إستراتيجية وطنية متكاملة، وضعف البنية التحتية، وغياب الحوافز الاستثمارية، إضافة إلى الضغط المتزايد على الشبكة الكهربائية نتيجة النمو العمراني.

وبحسب الباحث في الطاقة المتجددة عبد الله الزائدي، فإن الطاقة الشمسية لن تحل محل النفط كمصدر رئيسي للإيرادات على المدى القريب، لكنها توفر مليارات الدولارات سنويا عبر إحلالها محل جزء من إنتاج الكهرباء المعتمد على الديزل والغاز، ما يسمح بزيادة صادرات النفط والغاز.

ويؤكد أن ذلك يتطلب إصلاحات، منها تعديل سياسة الدعم تدريجيا، وتسعير الكهرباء بشكل واقعي، وضمان عقود شراء طويلة الأجل للمستثمرين، وربط المشاريع بالشبكة الوطنية.

ويشهد سوق الألواح الشمسية نموا مستمرا، خصوصا في المنطقة الشرقية، حيث يتراوح سعر اللوح بقدرة 550 واط بين 750 و1000 دينار ليبي، لكن المستثمرين يطالبون ببيئة تنظيمية أكثر استقرارا، وإعفاءات ضريبية وجمركية، وتمويل ميسر، إضافة إلى تدريب الكوادر المحلية.

 

Post image

ليبيا تتصدر إفريقيا في رفع الأثقال بـ25 ميدالية

أحرز المنتخب الليبي لرفع الأثقال إنجازا قاريا لافتا بعد تصدره بطولتي إفريقيا لفئتي الشباب والناشئين، اللتين اختتمتا في غانا، محققا 25 ميدالية متنوعة بواقع 7 ذهبيات و10 فضيات و8 برونزيات، ليؤكد هيمنته على منصات التتويج.

وفي فئة الناشئين، خطف محمد الشارف الزنتاني الأضواء بتتويجه بثلاث ذهبيات وتحطيم خمسة أرقام قياسية، لينال لقب أفضل رباع في إفريقيا لعام 2025، كما أحرز عبدالمالك أبوبكر الباعور ثلاث برونزيات في وزن 94 كلغ.

أما في فئة الشباب، نال عبد الرحيم عامر كربان ثلاث ذهبيات في وزن 94 كلغ، بينما حقق محمد محمود البخنصي ومحمد علي شلابي ثلاث فضيات لكل منهما، في أوزان مختلفة.

وشهدت المنافسات أيضا تألق عبد الرؤوف عبد الله خليفة الذي جمع بين الذهب والفضة والبرونز في وزن 71 كلغ، وكمال ناصر شلابي الحاصل على فضيتين وبرونزية في وزن 65 كلغ، إلى جانب محمود فتحي حامد الذي أضاف ثلاث برونزيات في وزن 56 كلغ.

Post image

إطلاق مشروع غاز بـ8 مليارات دولار لتعزيز موقع ليبيا في سوق الطاقة العالمية

تسعى ليبيا إلى ترسيخ حضورها في أسواق الغاز العالمية عبر مشروع ضخم تديره شركة مليتة للنفط والغاز بالشراكة مع إيني الإيطالية، باستثمارات تصل إلى نحو 8 مليارات دولار.

وبحسب تقرير منصة الطاقة الصادرة من واشنطن، يركز المشروع على تطوير حقلي الغاز البحريين “إيه” و”إي”، حيث من المقرر بناء منصتين جديدتين وربطهما بمجمع مليتة، مع استخدام تقنيات احتجاز وتخزين الكربون لخفض الانبعاثات، في إطار التوجه نحو إنتاج أنظف للطاقة، وتشير التقديرات إلى أن الحقول ستوفر ما يصل إلى 750 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا عند بدء الإنتاج المتوقع عام 2027.

ويأتي المشروع في وقت تسعى فيه البلاد لتعويض تراجع الإمدادات المصدرة إلى إيطاليا عبر خط أنابيب “غرين ستريم” البالغ طوله 520 كيلومترا، ويعزز جهود البلاد لزيادة إنتاج الغاز والتقاط الغاز المصاحب وتوسيع البنية التحتية للتصدير.

كما يتكامل هذا الاستثمار مع سلسلة مشاريع غازية أخرى قيد التنفيذ، تشمل دعم إنتاج حقل بحر السلام، واستغلال غاز حقل البوري، وتطوير حقل الشادار في حوض سرت، إلى جانب خطط للاستفادة من الغاز المصاحب في حقلي مسلة والسرير.

وكانت شركة مليتة وقعت مؤخرا عقدا بقيمة 235 مليون دولار مع شركة هيل إنترناشيونال الأميركية لإدارة جانب من الأعمال، إضافة إلى تكليف سايبم الإيطالية بتجديد المنصات والمرافق البحرية.

Post image

المنتخب الليبي يحصد 7 ميداليات في البطولة العربية للكاراتيه

المنتخب الليبي للكاراتيه حقق إنجازا عربيا جديدا، بعد أن نجح أبطاله في حصد سبع ميداليات ملونة خلال منافسات اليوم الثاني من البطولة العربية المقامة في المملكة الأردنية الهاشمية.

وتوزعت المنتخب الليبي بين الذهب والفضة والبرونز، حيث تألقت اللاعبة سما فريطيس بفوزها بذهبية فئة تحت 21 سنة في وزن تحت 50 كغ، وأضافت إلى رصيدها فضية في مسابقة الكاتا، وفي منافسات الشباب، أحرز عدي الدليمي ميداليتين فضيتين في الكومتي والكاتا الفردي.

كما تمكن حمزة تاج الدين من إحراز برونزية وزن تحت 70 كغ لفئة تحت 21 سنة، بينما لفت الناشئ صهيب المغيربي الأنظار بفضية في كومتي تحت 12 سنة، وحقق زميله حسين أبوغالية برونزية في الفئة ذاتها.

وتقام البطولة العربية للكاراتيه في الجامعة الألمانية الأردنية بمحافظة مادبا من 19 إلى 21 أغسطس الجاري، بمشاركة نحو 500 لاعب ولاعبة من 11 إلى 14 دولة عربية.

وتنظم البطولة تحت رعاية الأميرة آية بنت فيصل، ويشرف عليها الاتحادان الأردني والعربي للكاراتيه، وتشمل المنافسات فئات الأشبال، الناشئين، الشباب، تحت 21 سنة، والكبار، في أسلوبي الكاتا والقتال، فرديا وجماعيا.

Post image

حماد يرحب بخارطة الطريق الأممية

أعلن رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، استعداده لتسليم سلطته التنفيذية في شرق البلاد، مؤكداً دعمه لخارطة الطريق الجديدة التي طرحتها البعثة الأممية لحل الأزمة الليبية.

وجاء هذا الموقف تعليقاً على إحاطة المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن الدولي، والتي عرضت خلالها خطة تهدف إلى توحيد السلطة التنفيذية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأكدت حكومة حماد، في بيان رسمي، ترحيبها بالخطة الأممية، مشيرة إلى أن أحد أبرز عناصرها يتمثل في تشكيل سلطة تنفيذية موحدة، باعتبارها خطوة أساسية نحو الاستقرار الوطني.

كما جدد البيان التزام الحكومة بمطالب الشعب الليبي، مشدداً على استعدادها للتعاون مع جميع الأطراف الوطنية والدولية بما يخدم مصلحة البلاد ويحفظ سيادتها، ويسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي.

Post image

إحباط مخطط تهريب وضبط 50 مهاجراً غير شرعي في البطنان

أعلنت الغرفة الأمنية المشتركة في البطنان تنفيذ عملية نوعية بالتنسيق مع القوات الميدانية استهدفت شبكات تهريب مهاجرين، وأسفرت عن ضبط 50 مهاجراً من مصر وبنغلاديش وإفشال تهريبهم عبر السواحل الليبية.

وجاءت العملية عقب ورود معلومات دقيقة حول تحركات مشبوهة لمجموعة من المهاجرين، حيث توجهت القوة الأمنية إلى منطقة العزيات، على بعد نحو 100 كيلومتر غرب مدينة طبرق، لتكشف عن وكر سري داخل حظائر لتربية الأغنام استُخدم لإخفاء المهاجرين بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية.

وأكدت الغرفة الأمنية المشتركة – البطنان استمرارها في ملاحقة أوكار المهربين، مشددة على أن الأراضي والسواحل الليبية لن تُسمح بأن تكون منصة لانطلاق الهجرة غير الشرعية، وأن أي محاولة في هذا الاتجاه ستواجه بعمليات أمنية صارمة وإجراءات رادعة بحق المتورطين.

Post image

مندوب روسيا يحذر من تجاوزات خارجية تهدد الاستقرار في ليبيا

حذر مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن من تجاوزات خارجية قد تهدد الاستقرار المالي في ليبيا، مؤكداً على ضرورة مواصلة البعثة الأممية عملها مع مراعاة الواقع الفعلي على الأرض.

وأشار المندوب إلى أن تطوير العملية السياسية في ليبيا يجب أن يضمن مشاركة جميع الأطراف دون استثناء، مع الربط بين هذا المسار وخارطة الطريق المعتمدة لحل الأزمة، مشدداً على أن وضع جداول زمنية مصطنعة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية ليس مجدياً.

كما دعا المندوب أعضاء المجتمع الدولي إلى دعم التسوية السياسية، مع التركيز على إنشاء آلية مشابهة لما تم في مؤتمر برلين، لضمان فاعلية الجهود الدولية.

وفي ما يتعلق بالملف المالي، نبه إلى محاولات بعض الأطراف الخارجية لاستغلال الأصول الليبية المجمدة بطرق ملتوية، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي استغلال غير قانوني لهذه الأصول، حفاظاً على الاستقرار المالي والاقتصادي للبلاد.

Post image

هجوم على مقر البعثة الأممية في جنزور

تعرضت البوابة الرئيسية لمقر بعثة الأمم المتحدة في جنزور غرب طرابلس لهجوم بـ”آر بي جي” دون خسائر بشرية، ما يرفع المخاوف من استهداف مباشر للوجود الدولي في ليبيا.

وأكدت مصادر أمنية أن دورية تابعة لجهاز الدعم والإسناد تمكنت بعد الحادث من العثور على منصة صواريخ موجهة نحو مقر البعثة، ما يشير إلى وجود خطة مسبقة لتنفيذ هجوم أعنف، ويبرز المخاطر المباشرة التي تواجه البعثة الدولية في طرابلس.

ويأتي الهجوم بعد ساعات من إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي، حيث طرحت خارطة طريق لحل الأزمة الليبية، في وقت أثارت هذه المبادرة ردود فعل متباينة داخل البلاد، خاصة مع الانقسامات السياسية المستمرة وفشل الأجهزة الأمنية في السيطرة على العنف المسلح.

ويطرح استهداف مقر البعثة الأممية ومنصة الصواريخ المكتشفة تساؤلات حول قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المقار الدولية، ويعكس حجم التحديات التي تواجه العاصمة في ظل تزايد الدعوات لتسريع الحل السياسي وتوحيد المؤسسات، في وقت تتفاقم فيه المخاطر على المدنيين والبعثات الدولية على حد سواء.