Post image

اتفاق مع اليونسكو على افتتاح مكتب دائم لدعم المشاريع الثقافية والتعليمية

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات الثقافة والتعليم، اتفق مندوب ليبيا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، صالح العقاب عبدالله، مع مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في الرباط، شرف أحميميد، على إنشاء مكتب دائم لـ”يونسكو” في ليبيا.

سيعمل المكتب كنقطة اتصال مباشرة بين المنظمة والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في ليبيا، وسيقوم بمهام متابعة المشاريع الميدانية، وتنظيم البرامج التدريبية، وبناء القدرات الوطنية، إضافة إلى الترويج لبرامج ومجالات عمل “يونسكو”.

وبحث اللقاء الذي جرى الإثنين في العاصمة المغربية خطة استجابة المنظمة لمساعدة ليبيا في أعقاب الأضرار التي خلفتها العاصفة “دانيال” في سبتمبر 2023، بما في ذلك المشاريع الممولة ذاتيا، وسبل تسريع تنفيذها على الأرض.

وأكد الجانبان عزمهما مواصلة التنسيق لضمان نجاح برامج “يونسكو” في ليبيا بمختلف القطاعات التي تقع ضمن ولايتها، بما يعزز حضور المنظمة الأممية ويدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في البلاد.

وقدمت اليونسكو خلال عملها في ليبيا أربع مساعدات دولية معتمدة، وبمجموع مالي يصل إلى56,178  دولارا أمريكيا في إطار تفعيل آلية الدعم الدولي لمواقع التراث، وأصدرت حتى الآن 47 تقريرا لتقييم حالة المواقع التراثية في ليبيا، منذ الانضمام إلى الاتفاقية في عام 1978.

ومنذ عام 2005، دعمت اليونسكو مشروعا بقيمة 2.26 مليون دولار، بالشراكة مع الحكومتين الليبية والإيطالية لحماية مواقع رسوم طدرارت أكاكوس، بما في ذلك التدريب والتوعية بحماية هذا الموقع الفريد من نوعه.

Post image

إحباط عملية تهريب مهاجرين غير شرعيين في الواحات ومقتل 5 أشخاص

أحبط جهاز البحث الجنائي المصري - فرع الواحات، عملية تهريب مهاجرين غير قانونيين بالقرب من مدينة جالو، حيث عثر على سيارة مقلوبة تحمل نحو عشرين مهاجراً، لقي خمسة منهم مصرعهم في الحادث.

ووفقاً للبيانات الرسمية، تلقت السلطات بلاغاً بوجود سيارة تقل مهاجرين غير شرعيين في طريق صحراوي بالمنطقة، ما دفع قوة أمنية إلى التحرك فوراً إلى الموقع. وعثر على سيارة من نوع “تويوتا سيكويا” مقلوبة، وكان على متنها عشرون مهاجراً.

أسفر الحادث عن مقتل أربعة مهاجرين بالإضافة إلى سائق السيارة، بينما تم إنقاذ الناجين ونقلهم إلى مستشفى جالو المركزي لتلقي العلاج، وقد بدأت التحقيقات مع الناجين الذين تسمح حالتهم الصحية بالاستجواب.

كما ألقت السلطات القبض على مساعد السائق المتورط في عملية التهريب، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه تمهيداً لإحالته إلى الجهات المختصة.

يذكر أن حوادث تهريب المهاجرين عبر الطرق الصحراوية تشهد تزايداً في المنطقة، حيث يعرض المهربون حياة المهاجرين للخطر باستخدام طرق غير آمنة ومركبات غير مناسبة للظروف الصحراوية القاسية.

وتواصل السلطات المصرية حملاتها لمواجهة هذه الأنشطة غير القانونية وحماية أرواح المهاجرين.

Post image

وزير الصحة يبحث مع خبراء بيلاروس ترتيبات علاج أورام الأطفال في بنغازي

عقد وزير الصحة بالحكومة الليبية، عثمان عبدالجليل، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع الفريق الطبي والإداري لمستشفى الأطفال التعليمي في مدينة بنغازي، إلى جانب الفريق الطبي المختص من جمهورية بيلاروسيا.

وجاء الاجتماع في إطار متابعة الاتفاقية الموقعة بين وزارتي الصحة في ليبيا وبيلاروسيا، حيث تم بحث الترتيبات اللوجستية الخاصة ببرنامج علاج الأطفال المصابين بالأورام في المراكز الطبية البيلاروسية، بالإضافة إلى الاتفاق على آليات إحالة الحالات بما يضمن سرعة الإجراءات وتوفير أفضل فرص العلاج.

وأكد عبدالجليل أن وزارة الصحة تولي هذا الملف الإنساني أهمية كبيرة، وتسعى لتخفيف معاناة الأطفال المرضى وأسرهم عبر فتح مسارات تعاون دولي مع مراكز طبية متقدمة.

ومن جانبهم، أعرب أعضاء الفريق الطبي البيلاروسي عن استعدادهم الكامل لاستقبال الحالات المحالة من ليبيا، وتقديم الدعم الفني والطبي، إضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الملفات الطبية مع مستشفى الأطفال في بنغازي.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود وزارة الصحة لتفعيل التعاون الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الطبية، بما يضمن حصول المرضى الليبيين على رعاية متقدمة ويحسن جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.

Post image

مصرف ليبيا المركزي ينفي صحة عودة ورقة الـ50 دينار للتداول

نفى مصدر مسؤول في مصرف ليبيا المركزي الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إعادة طرح ورقة الـ50 دينار للتداول ابتداءً من الشهر القادم، مؤكداً أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

ويأتي هذا النفي بعد انتشار شائعات حول إعادة إدخال الورقة النقدية من فئة 50 دينار إلى السوق الليبي، ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن سابقاً عن سحب جميع إصدارات فئة 50 دينار من التداول، ضمن جهود تنظيم الإصدار النقدي والحفاظ على الاستقرار المالي، وتم إنهاء تداول هذه الفئة رسمياً في 30 أبريل 2025 لدى المصارف التجارية، و 8 مايو 2025 لدى أقسام الإصدار التابعة للمصرف.

وجاء قرار السحب بعد كشف المصرف عن تجاوزات مالية ضخمة، حيث تبين وجود فرق يتجاوز 3.5 مليار دينار بين ما تم توريده فعلياً من الإصدار الثاني وما هو مسجل رسمياً، ما يشير إلى وجود أوراق نقدية غير قانونية لم تخضع للرقابة المصرفية.

كما أكدت الجهات المختصة أن طباعة كميات كبيرة من العملة خارج الأطر الرسمية ساهمت في تدهور قيمة الدينار الليبي، وزادت من مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأكد المصرف أن أي تداول غير قانوني لهذه الفئة النقدية يعرض المخالفين للمساءلة القانونية، مشدداً على أن الورقة المسحوبة لن تُعاد للتداول، وأن الجهات الرسمية ملتزمة بضبط الإصدار النقدي وحماية استقرار السوق المالية.

Post image

توقف العمل في موانئ طرابلس والخمس بسبب نفاد مواد تشغيلية أساسية

تواجه موانئ طرابلس والخمس اضطرابا في نشاطها الجمركي، إذ أكدت إدارتا الجمارك فيهما أن نقص المواد التشغيلية الأساسية أجبر بعض الأقسام على التوقف عن العمل، مما ينذر بتعطيل مؤقت لإجراءات التخليص.

وبحسب مراسلات رسمية حصلت عليها صحيفة صدى الاقتصادية، فإن مكتب جمرك ميناء طرابلس أوقف نشاطه بعد نفاد مخزون مادة “الكرشم” المستخدمة في العمليات الجمركية.

وفي السياق ذاته، وجّه رئيس مركز جمرك ميناء الخمس إخطارا إلى مديرية جمارك طرابلس يفيد بأن قسم التفتيش سيتوقف عن العمل خلال 48 ساعة في حال عدم توفير الاحتياجات اللازمة، وهو ما سيؤدي فعليا إلى تعليق الإجراءات الجمركية في الميناء.

وتمثل الموانئ الليبية، خصوصا طرابلس والخمس، شرايين رئيسية للتجارة الخارجية واستيراد السلع الغذائية والوقود ومواد البناء.

وتعتمد مراكز الجمارك في هذه الموانئ على إجراءات ورقية وإلكترونية تتطلب نماذج تشغيلية أساسية مثل “الكرشم” (استمارات وإيصالات معتمدة)، وأي نقص فيها يؤدي عمليا إلى توقف عمليات التخليص.

وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الجمارك أزمات تشغيلية، حيث سبق أن حدثت توقفات بسبب أعطال في الأنظمة الإلكترونية أو نقص في المستلزمات.

Post image

العثور على جثث 3 جنود داخل آلية محترقة في طرابلس

النيابة العسكرية أطلقت تحقيقا عاجلا، عقب العثور على جثث ثلاثة جنود داخل مركبة عسكرية متفحمة في العاصمة طرابلس، في واقعة يكتنفها الغموض ولم تعرف بعد ملابساتها.

وبحسب ما نقل موقع “بوابة الوسط” عن مصادر محلية، تم اكتشاف الجثث الأحد الماضي في أحد أحياء طرابلس، قبل أن تنقل إلى مدينة مصراتة حيث شيعت جنازاتهم أمس الاثنين. وأفادت المصادر أن الجنود ينتمون إلى كتيبة الإمداد التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها.

وأوضحت المصادر أن المدعي العسكري كلف بمتابعة التحقيق لتحديد ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن عمل جنائي أو مرتبطة بالوضع الأمني المتوتر في العاصمة، في وقت لم تصدر فيه أي تصريحات أو بيانات رسمية بشأن الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها طرابلس، والتي تخللتها خلال الأسابيع الماضية مواجهات مسلحة وعمليات استهداف طالت شخصيات عسكرية بارزة.

Post image

تقرير بلجيكي: السودان غارق في انقسام أعقد من ليبيا

صحيفة “لوسوار” البلجيكية رأت أن انقسام السودان أكثر تعقيداً من ليبيا، مع استمرار الحرب بين الجيش والدعم السريع منذ أكثر من عامين، والتي أفرزت حكومة موازية أعلنها الأخيرون لتعزيز نفوذهم السياسي.

وأشار التقرير، الصادر الإثنين، إلى أن نحو 50 مليون سوداني يعيشون وسط فوضى عارمة، حيث يواجه أكثر من نصفهم انعدام الأمن الغذائي، فيما حصد وباء الكوليرا أرواح 2400 شخص خلال عام واحد .

وتفاقم الوضع الإنساني في مدينة الفاشر، آخر عاصمة لدارفور خرجت عن سيطرة قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، رغم أن قواته ما زالت تبسط سيطرتها على معظم مناطق غرب السودان.

وأوضح التقرير أن جذور الأزمة تعود إلى انقلاب 2021 الذي قاده حميدتي إلى جانب قائد الجيش عبدالفتاح البرهان للإطاحة بالحكومة الانتقالية، قبل أن ينقلب الحليفان إلى خصمين ويغرقا البلاد في حرب مفتوحة.

وفي حين تسيطر القوات المسلحة السودانية من مقرها في بورتسودان على شرق وشمال ووسط البلاد، سعت لتعزيز شرعيتها الدولية بتعيين رئيس وزراء مدني هو كامل إدريس في مايو الماضي.

وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع تشكيل حكومة خاصة بها، بعد تحالفها مع 23 جماعة مسلحة وأحزاب وممثلين عن المجتمع المدني ، وصولاً إلى إعلان مجلس رئاسي ورئيس وزراء مدني في يوليو.

ورغم تأكيد التحالف الجديد أنه لا يحمل طموحات انفصالية، ترى الصحيفة أن هذه الخطوة تُسرّع من انقسام السودان على نحو يعيد للأذهان المشهد الليبي.

وقال أستاذ العلوم السياسية بشير الشريف إن “حالة السودان أكثر تعقيداً من ليبيا”، نظراً إلى تعدد الجهات الفاعلة والميليشيات المنخرطة في الصراع، خلافاً للوضع الليبي الذي ينقسم أساساً بين معسكرين رئيسيين.

وتضيف الباحثة السودانية سلمى عبدالله أن “الوضع في ليبيا هو صراع على السلطة بين حكومتين، بينما في السودان فإن الحكومة الموازية نابعة من تشرذم عسكري واسع”.

أما أندرياس كريج، المتخصص في شؤون أمن الشرق الأوسط بكلية كينجز كوليدج لندن، فأكد أن “الصراع السوداني أكثر مرونة وخطوط جبهاته متغيرة باستمرار”، لكنه يشترك مع ليبيا في مظاهر تفكك الدولة وسيادة الفوضى.

Post image

العودة التاريخية لنادي الإفريقي الليبي إلى الدوري الممتاز بعد غياب 28 عاماً

عاد نادي الإفريقي الليبي إلى منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم بعد غياب استمر 28 عاماً، في حدث تاريخي اعتبره عشاق كرة القدم في ليبيا إعادة لإحدى العلامات البارزة في الرياضة الليبية إلى مكانها الطبيعي.

ولقيت عودة الفريق العريق من مدينة درنة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عبر فيه عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية عن فرحتهم بهذا الإنجاز الذي يضفي زخماً جديداً على الدوري الليبي.

وعلّق اللاعب السابق لنادي دارنس والمدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني للشباب صلاح مكراز قائلاً: “مبروك لدرنة عامة ولفريق الأفريقي خاصة هذه العودة المستحقة إلى دوري الأضواء”، بينما كتب الإعلامي الرياضي عبدالباسط الشبل: “نبارك عودة الأفريقي إلى الدوري الممتاز بعد 28 عاماً من الغياب، خطوة مهمة لفريق كبير له تاريخه وكان أحد أعمدة الدوري الممتاز في فتراته الذهبية”.

بدوره، أشاد الإعلامي عبدالرحيم نجم بالعودة التاريخية للنادي، معتبراً إياها استعادة لركيزة مهمة من ركائز الكرة الليبية، ومقدماً تحية للرياضيين الذين صنعوا تاريخ النادي عبر الأجيال.

تمثل هذه العودة بداية مرحلة جديدة للفريق الذي يطمح جمهوره العريض إلى إحياء أمجاده السابقة وتحقيق حضور قوي في منافسات الدوري، بما يعكس التاريخ العريق للنادي الذي يعد أحد أعمدة كرة القدم الليبية في فتراتها الذهبية.

Post image

منظمة إنسانية تتهم خفر السواحل الليبي بهجوم مسلح على سفينة إنقاذ في المياه الدولية

اتهمت منظمة “إس أو إس مديتيراني” الفرنسية غير الحكومية، خفر السواحل الليبيين بشن هجوم مسلح على سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” التابعة لها أثناء قيامها بعمليات إنقاذ في المياه الدولية شمال الساحل الليبي يوم الإثنين.

ووفقاً لبيان المنظمة، تعرضت السفينة – التي كانت تقل 87 شخصاً تم إنقاذهم ليلاً – لإطلاق نار متواصل لمدة 20 دقيقة على الأقل من قبل زورق دورية تابع لخفر السواحل الليبي، دون سابق إنذار.

وأشارت إلى أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية، لكنه تسبب في أضرار مادية كبيرة للسفينة، حيث دُمّرت الهوائيات وتحطمت النوافذ وأُتلفت معدات الإنقاذ.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المنظمة تأكيدها أن السفينة كانت تشارك في عملية بحث عن قارب آخر في خطر عندما تعرضت للهجوم.

وأرسلت السفينة نداء استغاثة تمت إحالتها إلى البحرية الإيطالية التي تولت مرافقتها إلى ميناء سيراكيوز في صقلية لإنزال الناجين وإجراء التصليحات اللازمة.

من بين الأشخاص الـ87 على متن السفينة، كان هناك 80 سودانياً، بينهم 21 قاصراً غير مصحوبين بذويهم.

استنكرت المنظمة الهجوم ووصفته بأنه “متعمد ومحدد الأهداف”، مشيرة إلى “تاريخ طويل من السلوك غير المسؤول” من قبل خفر السواحل الليبيين.

كما انتقدت دعم الدول الأوروبية، خاصة إيطاليا، لخفر السواحل الليبيين، حيث ذكرت أن زورق الدورية الذي نفذ الهجوم كان “تبرعت به إيطاليا عام 2023”.

طالبت المنظمة بإجراء تحقيق كامل في الحادث والوقف الفوري لأشكال التعاون الأوروبي مع ليبيا في هذا المجال، ولم يصدر عن خفر السواحل الليبي أي رد رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن.

يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات المستمرة حول عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، والخلافات حول نطاق الصلاحيات والحدود البحرية بين الجهات الفاعلة المختلفة في المنطقة.

Post image

تدريب بحري ليبي – تركي مشترك قبالة سواحل بنغازي

السفارة التركية في ليبيا، أعلنت عن تنفيذ تدريب بحري مشترك بين السفينة الحربية التركية “جزيرة الحنة” وزوارق تابعة لـ “القيادة العامة”، وذلك في المياه المقابلة لساحل بنغازي بتاريخ 21 أغسطس الجاري.

ونشرت السفارة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، صورا توثق جانبا من التمرين، الذي جاء ضمن زيارة رسمية للسفينة إلى ميناء بنغازي يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بحضور وفد تركي رفيع المستوى برئاسة السفير غوفين بيغيتش، والمدير العام بوزارة الدفاع الوطني التركية الفريق إلقاي ألتينداغ.

وخلال الزيارة، التقى نائب قائد القيادة العامة الفريق أول صدام خليفة حفتر بالوفد التركي، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون العسكري والبحري، وسبل تبادل الخبرات الفنية والتقنية في مجالات التدريب والعمليات البحرية.

يأتي هذا التدريب في إطار مساعي الطرفين لتعزيز التنسيق الميداني والتعاون الدفاعي بين المؤسسات العسكرية الليبية والتركية.