Post image

الساحة الفنية الليبية تودع الكوميدي صلاح الشيخي

فقدت الساحة الفنية الليبية، مساء أمس السبت، أحد أبرز وجوهها الكوميدية بوفاة الفنان صلاح الشيخي عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة مع المرض، في مدينة بنغازي.

وبرحيله، تطوى صفحة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكل خلالها حضورا ثابتا في المسرح والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال تركت أثرا واضحًا في الذاكرة الجماعية للجمهور الليبي.

ولد الشيخي في 21 يوليو 1954، وبدأ نشاطه الفني مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث برز سريعًا بفضل أسلوبه القائم على الكوميديا الاجتماعية والنقد الساخر.

وعلى خشبة المسرح، شارك في أعمال لاقت انتشارا واسعا، من بينها مسرحية الضحك ساعة بإخراج علي العريبي، ومسرحية الساكت ناكت من تأليف منصور فنوش وإخراج فرج الربع، حيث جسد شخصيات عكست تفاصيل الحياة اليومية بروح نقدية خفيفة.

وامتد نشاطه إلى التلفزيون، فكان أحد الوجوه المرتبطة ببرامج شكلت محطات مهمة في تاريخ الإنتاج المحلي، أبرزها قالوها من تأليف علي الكيلاني وإخراج سعد الدين علي، إضافة إلى برنامج قيلو الذي واصل فيه تعاونه مع الكيلاني.

وخلال السنوات الأخيرة، تعرض الراحل لوعكات صحية متكررة، من بينها دخوله في غيبوبة سكر وخضوعه لعملية جراحية في تونس، قبل أن تتدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة.

 

Post image

طقس معتدل على معظم المناطق الليبية ورياح تنشط مساءً في بعض الأنحاء

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية أن تشهد غالبية مناطق ليبيا، اليوم الأحد، أجواء معتدلة تميل إلى البرودة، مع نشاط متقطع للرياح خلال فترات المساء.

ووفق النشرة اليومية الصادرة عن المركز، تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 14 و27 درجة مئوية، فيما تسود سماء صافية إلى قليلة السحب على معظم الأنحاء، مع تغيّرات محدودة خلال الأيام المقبلة.

وفي المناطق الممتدة من رأس اجدير إلى سرت، مرورا بسهل الجفارة وجبل نفوسة، تسود أجواء صافية إلى قليلة السحب، على أن تتكاثر السحب يوم الثلاثاء على أغلب المناطق، مع احتمال تشكل ضباب آخر الليل والصباح الباكر على الشريط الساحلي بين رأس اجدير وصبراتة.

الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية، خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا مساء، وتتراوح الحرارة بين 20 و25 درجة مئوية، مع توقع زيادة طفيفة خلال اليومين المقبلين.

وفي الخليج وسهل بنغازي حتى امساعد، تكون السماء قليلة السحب، مع تكاثرها على بعض المناطق من الجبل الأخضر إلى امساعد، قد يصاحبها هطول أمطار خفيفة.

والرياح شمالية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة، فيما تتراوح درجات الحرارة بين 14 و20 درجة مئوية.

وتشهد مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة أجواء صافية إلى قليلة السحب، مع تكاثرها يوم الثلاثاء.

الرياح شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة، وتنشط مساء الغد على غدامس والحمادة وبعض المناطق المجاورة، مع احتمال إثارة الأتربة والرمال. وتتراوح درجات الحرارة بين 22 و27 درجة مئوية.

وفي الواحات والسرير وتازربو والكفرة، تكون السماء قليلة السحب مع تكاثر محدود أحيانًا، والرياح شمالية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، فيما تتراوح الحرارة بين 19 و21 درجة مئوية.

وأشار المركز إلى استمرار الاستقرار النسبي في الأجواء، مع متابعة التحديثات اليومية لأي تغيرات محتملة في الحالة الجوية.

Post image

انقلاب قارب قبالة سواحل درنة يخلف ضحايا

باشرت فرق الهلال الأحمر الليبي في مدينة درنة عمليات إنقاذ وانتشال عقب حادث انقلاب قارب في المياه الممتدة بين منطقتي التميمي وأم الرزم، ما أسفر عن سقوط مصابين ووقوع وفيات، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.

وذكرت الجهات المعنية أن بلاغا عاجلا ورد إلى غرفة الطوارئ بفرع درنة، أعقبه تحرك فوري لفرق الإسعاف والإنقاذ التابعة لشعبة أم الرزم، بدعم من فريق الطوارئ في الفرع، وبمشاركة عناصر جهاز الإسعاف والطوارئ، حيث جرى الوصول إلى موقع الحادث والتعامل مع المصابين في المكان.

وقدمت الفرق الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى الجهات الطبية المختصة لاستكمال العلاج، في وقت تولت فيه فرق أخرى انتشال الجثامين من المياه، والتعامل معها وفق الإجراءات الإنسانية والقانونية المعتمدة.

وشهدت العملية تنسيقا ميدانيا بين عدد من الأجهزة، من بينها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وجهاز الأمن الداخلي، إضافة إلى فرق الضفادع البشرية، في إطار استجابة مشتركة هدفت إلى تسريع عمليات البحث وضمان دقة الإجراءات المتبعة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بحوادث الملاحة البحرية على السواحل الليبية، التي تشهد بين حين وآخر حوادث مماثلة تتطلب استنفارا إنسانيا وأمنيا واسع النطاق.

Post image

صدام حفتر يعزي عائلات جنود قتلوا خلال عمليات تأمين الحدود الجنوبية

قدم نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، عزاءه لعدد من عناصر القوات المسلحة خلال تنفيذ مهام ميدانية في المنطقة الجنوبية من البلاد.

وأوضح بيان صادر عن مكتب نائب القائد العام أن العناصر الذين سقطوا كانوا يؤدون واجبهم في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السيطرة على الشريط الحدودي الجنوبي، الذي يشهد تحديات أمنية متكررة بفعل تحركات مجموعات مسلحة وشبكات عابرة للحدود.

وتقدم حفتر بتعازيه إلى عائلات القتلى وذويهم وزملائهم في الوحدات العسكرية، مشيدًا بما وصفه “بتضحياتهم في ميادين الشرف”، ومؤكدا استمرار العمليات الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب.

وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات عسكرية متواصلة تستهدف الحد من نشاط الجماعات المتطرفة والعناصر المسلحة غير النظامية، في ظل تصاعد الاهتمام الرسمي بملف تأمين الحدود الجنوبية باعتباره أولوية أمنية.

Post image

إحصاء أممي: 7667 قتيلا ومفقودا على طرق الهجرة في 2025

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 7667 شخصا لقوا حتفهم أو فقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال عام 2025، في وقت يظل فيه المسار البحري بين السواحل الليبية وإيطاليا من بين أخطر طرق العبور.

ووفق المنظمة، سجلت 2185 حالة وفاة أو فقدان في البحر الأبيض المتوسط وحده خلال العام الماضي، فيما شهد طريق غرب إفريقيا/المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري 1214 حالة وفاة.

وتشير التقديرات إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى، إذ أبلغ عن فقدان ما لا يقل عن 1500 شخص إضافي في البحر دون إمكانية التحقق من مصيرهم بسبب محدودية الوصول إلى معلومات البحث والإنقاذ.

ووصفت المديرة العامة للمنظمة، آمي بوب، استمرار سقوط الضحايا بأنه “فشل عالمي لا ينبغي قبوله كأمر واقع”، مؤكدة أن غياب المسارات الآمنة يدفع المهاجرين إلى رحلات محفوفة بالمخاطر، ويجعلهم عرضة لشبكات التهريب والاتجار بالبشر.

ودعت إلى توسيع قنوات الهجرة النظامية وضمان الحماية للمحتاجين إليها، بصرف النظر عن وضعهم القانوني.

ورغم أن حصيلة عام 2025 تقل عن قرابة 9200 وفاة سجلت في 2024، فإن المنظمة أوضحت أن التراجع لا يعكس تحسنا جوهريا، بل يرتبط بانخفاض أعداد الساعين لعبور طرق غير نظامية، لا سيما في الأميركيتين، إضافة إلى نقص التمويل وصعوبات توثيق الضحايا.

وأشارت البيانات إلى ظاهرة “السفن الغارقة غير المرئية”، حيث جرفت الأمواج 270 جثة إلى شواطئ المتوسط دون ربطها بحطام معروف، كما عثر على ثلاث سفن تقل رفات 42 شخصا كانت قد حاولت العبور نحو جزر الكناري قبل أن تنجرف إلى سواحل البرازيل ومنطقة الكاريبي.

وتحذر المنظمة من أن المؤشرات الأولية لعام 2026 تنذر باستمرار الاتجاه المقلق، إذ سُجلت 606 وفيات في البحر الأبيض المتوسط حتى 24 فبراير فقط، وهو رقم غير مسبوق خلال أول شهرين من العام.

وفي المقابل، تراجع عدد الوافدين إلى إيطاليا بنسبة 61%، من 6358 إلى 2465 شخصًا خلال الفترة نفسها، مع استمرار ورود تقارير عن مئات المفقودين غير المؤكدين.

 

Post image

طعن قضائي لوقف اتفاقيات تطوير حقول نفطية أمام استئناف الزاوية

كشفت وثائق رسمية عن تحرك قضائي تقدم به عدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة أمام محكمة استئناف الزاوية، للطعن في إجراءات متعلقة باتفاقيات تطوير بعض الحقول النفطية، والمطالبة بوقف توقيعها.

وبحسب المستندات، يستهدف الطعن كلا من رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، ووزير النفط والغاز، إضافة إلى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، على خلفية اتفاقيات وقعت لمنح شركة “أركنو” حصة من الإنتاج النفطي الليبي.

ويستند مقدمو الطعن إلى جملة من الدفوع القانونية، أبرزها أن الدعوى رفعت ضمن المهلة القانونية المحددة بستين يوما من تاريخ صدور القرار الإداري، وفقا لما ينص عليه القانون والقضاء الإداري في ما يتعلق بدعاوى إلغاء القرارات، وأشاروا إلى أن الاستثناء الوحيد من هذا القيد الزمني يتعلق بالقرارات الإدارية المعدومة.

كما اعتبر الأعضاء أن القرار المطعون فيه يتعارض مع قرار مجلس النواب رقم (5) لسنة 2023 بشأن عدم المساس بالثروات السيادية، ولا سيما ما ورد في مادته الأولى، التي تحظر اتخاذ أي إجراءات تمس الأصول السيادية للدولة دون سند قانوني واضح.

ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه قطاع النفط الليبي جدلا واسعا حول آليات إدارة الموارد الطبيعية والعقود المبرمة مع الشركات، وسط انقسام سياسي مستمر بين مؤسسات الدولة بشأن الصلاحيات والتفويضات المرتبطة بإدارة الثروة النفطية.

ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من الجهات المعنية بشأن الطعن المقدم أو بشأن مستقبل الاتفاقيات محل النزاع، فيما ينتظر أن تنظر محكمة الاستئناف في الطلب المقدم لبحث مدى قانونية الإجراءات المتخذة.

Post image

بنغازي تستعد لاحتضان مؤتمر إقليمي حول تحديث الأطر التشريعية

تتجه مدينة بنغازي لاستضافة مؤتمر إقليمي يعنى بتطوير التشريعات القانونية، إلى جانب اجتماع مجلس المستشارين القانونيين للبرلمانات الإفريقية، والمقرر عقدهما في أبريل المقبل، في خطوة تعكس مساعي تعزيز التنسيق البرلماني على المستوى القاري.

وجاء الإعلان عن الاستعدادات خلال مشاركة فارس رزق بوخبيزه، رئيس قسم متابعة إدارة القضايا والدعاوى بإدارة الشؤون القانونية في ديوان مجلس النواب الليبي، بصفته ممثل المنطقة الشمالية في مجلس المستشارين القانونيين للبرلمانات الإفريقية، وذلك عبر اتصال مرئي في الاجتماع السابع للمجلس.

وشهد الاجتماع اعتماد محضر الجلسة السابقة، قبل الانتقال إلى مناقشة عدد من البنود التنظيمية المدرجة على جدول الأعمال.

وقدم بوخبيزه عرضا تناول الترتيبات اللوجستية والفنية التي ينجزها ديوان مجلس النواب تمهيدا لاستقبال الوفود المشاركة في المؤتمر والاجتماع المرتقبين.

ومن جانبه، أعرب الأمين العام السابق لمجلس المستشارين القانونيين للبرلمانات الإفريقية عن تقديره لجهود ديوان مجلس النواب في التحضير للاستضافة، مشيدا بالتجربة السابقة خلال احتضان الاجتماع الرابع للمجلس، ومؤكدا أهمية استمرارية التعاون بين البرلمانات الإفريقية في مجال تطوير الأطر القانونية.

وقرر المجلس تأجيل انتخاب أمين عام جديد إلى حين انعقاد المؤتمر والاجتماع في بنغازي، لإتاحة مزيد من الوقت لاستكمال التحضيرات وتهيئة الأرضية اللازمة للنقاشات الإقليمية قبل حسم هذا الاستحقاق التنظيمي.

Post image

سلاح الجو الليبي ينفذ غارات على أهداف مسلحة قرب الحدود مع النيجر

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تنفيذ سلاح الجو ضربات جوية استهدفت مواقع وصفتها بأنها تابعة لمرتزقة وعناصر “إرهابية” في محيط الحدود الليبية – النيجرية جنوب غربي البلاد.

وأوضح البيان الصادر اليوم السبت أن الغارات حققت “إصابات مباشرة”، وأسفرت عن تدمير آليات ومعدات قالت القيادة إنها كانت تستخدم من قبل الجماعات المستهدفة في تحركاتها داخل المنطقة الصحراوية.

وأكدت الشعبة أن العمليات الجوية لا تزال متواصلة في القطاع الحدودي، في إطار ما وصفته بخطة عسكرية تهدف إلى ملاحقة التشكيلات المسلحة وتعزيز الانتشار الأمني في الجنوب.

ومن جانبها، شددت القيادة العامة على أن التحركات الأخيرة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لحماية السيادة الوطنية وتأمين الحدود، مؤكدة الاستمرار في التعامل مع ما تعتبره تهديدات لأمن البلاد وسلامة أراضيها.

وتشهد المناطق الحدودية جنوب ليبيا بين الحين والآخر عمليات عسكرية تستهدف شبكات تهريب وجماعات مسلحة تنشط في الممرات الصحراوية الممتدة باتجاه دول الجوار، وسط تحديات أمنية متشابكة في الإقليم.

Post image

بريطانيا تحقق في تهديدات تلقاها الناشط الليبي أسامة الشحومي

السلطات البريطانية باشرت تحقيقاً بشأن البلاغ المقدم من أسامة الشحومي، الناشط والمدون الليبي، بعد تلقيه تهديدات، وسط ورود مزاعم عن وجود صلة محتملة لأحد العاملين السفارة الليبية في سوريا بالواقعة.

وأوضح الشحومي أن الجهات الأمنية البريطانية تعاملت مع البلاغ وشرعت في جمع الأدلة والبيانات ذات الصلة، مؤكداً أن التحقيق لا يزال مستمراً، في ظل التعقيدات القانونية الناتجة عن تواجد الشخص المشتبه به خارج المملكة المتحدة.

وأشار إلى أنه يعتزم مراجعة الخيارات القانونية المتاحة بعد صدور نتائج التحقيق، بما في ذلك اللجوء إلى إجراءات قانونية دولية عبر القنوات المختصة، لضمان حماية حقوقه ومحاسبة المسؤولين عن التهديدات.

وتتكرر حوادث تهديد النشطاء والمدونين الليبيين المقيمين في الخارج، خصوصاً من يغطون قضايا سياسية حساسة، ما يعكس المخاطر المرتبطة بحرية التعبير.

وتعتمد السلطات البريطانية بروتوكولات دقيقة للتعامل مع حالات التهديد الخارجي، تشمل التنسيق مع المؤسسات الدبلوماسية والقانونية الدولية لضمان جمع الأدلة وملاحقة المتورطين خارج المملكة المتحدة.

Post image

تقرير مسرب: عميلان فرنسيان وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي

كشف تقرير مسرب منسوب لمكتب النائب العام الليبي عن تورط عميلين مرتبطين بـالمخابرات الفرنسية في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، بمدينة الزنتان.

وحدد المستند هوية المتهمين الرئيسيين: جان مارك آلان دوبوا (47 عاماً)، عضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية ومرتبط حالياً بشركة دفاع متعاقدة (DCI)، وفيليب رومان مورو (43 عاماً)، الذي دخل ليبيا بصفة صحفي مستقل. وأشار التقرير إلى أن العميلين دخلا ليبيا قبل 48 ساعة من الهجوم وغادرا بعد وقت قصير من وقوعه.

وأكدت البيانات أن العملية تم تمويلها عبر شركة صورية في لوكسمبورغ، وتم سحب 60 ألف دولار من العملة الرقمية USDT محلياً قبل الهجوم، ولم تعلق السلطات الفرنسية أو الليبية على هذه الأنباء حتى الآن.

ووفق التحقيقات الأولية، عُثر على جثة سيف الإسلام القذافي (53 عاماً) في 3 فبراير 2026 بمنزله في ضواحي الزنتان، بعد إصابته بعدة طلقات نارية، بلغت 19 رصاصة، يُشتبه في استخدام بندقية كلاشينكوف في تنفيذ الجريمة.

وأظهر التحقيق أن أفراد الأمن المكلفين بحراسة المنزل تخلفوا عن مواقعهم قبل الحادث بنحو ساعة، وغادر الجناة المكان دون اشتباك.

كما أوضحت التحريات أن كاميرات المراقبة المنزلية كانت مرتبطة بهاتف محمول خارج الزنتان، وأن تفتيش الأمتعة الشخصية لمرافق الضحية كشف عن هاتف كان مسجلاً في صربيا ويستخدمه سيف الإسلام القذافي، ولم يتأكد وجود مواطنين أجانب من أصول غربية داخل المنزل وقت الحادث.

وأظهرت تبادلات المعلومات الاستخباراتية مع الشركاء الأمنيين أن أجهزة استخبارات غربية، وعلى رأسها المخابرات الفرنسية، كانت وراء التخطيط للعملية، حيث تم تجنيد عناصر محلية لتنفيذ الاغتيال الجسدي وفق تعليمات العملاء الأجانب.