Post image

البعثة الأممية تدعو الشابات الليبيات لحوار حول الشأن العام

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الشابات للمشاركة يوم 9 مارس في جلسة حوارية حول الحوكمة والاقتصاد والأمن وحقوق الإنسان والمصالحة لتعزيز مشاركة المرأة في الشأن العام.

وأوضحت البعثة عبر صفحتها على “فيسبوك” أن الجلسة ينظمها تجمع المرأة الليبية، وتهدف إلى توفير مساحة لتبادل الرؤى حول أولويات المرحلة المقبلة، ضمن إطار الحوار المُهيكل الذي يضم مشاركات من خلفيات متنوعة.

وأشارت إلى أن اللقاء سيُعقد يوم الإثنين 9 مارس 2026 الساعة الواحدة ظهراً عبر تطبيق “زووم”، داعية الراغبات في المشاركة إلى التسجيل المسبق.

وأكدت البعثة أن المبادرة تأتي ضمن جهودها لتمكين النساء والشابات وضمان مشاركتهن الفاعلة في النقاشات الوطنية، بما يسهم في صياغة رؤى تعبّر عن تطلعات المجتمع الليبي.

وفي فبراير الماضي، نظمت البعثة جلسة نقاش عبر الإنترنت مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، ركزت على مسار الحوكمة في الحوار المُهيكل وبناء مؤسسات مستقرة وموحدة لجميع الليبيين، حيث أجابت تيتيه خلالها على استفسارات المشاركين.

Post image

توقيف مصري حاول انتحال صفة ليبي عبر مستندات مزورة

أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية إحباط محاولة شخص مصري الجنسية انتحال صفة مواطن ليبي باستخدام وثائق مزورة، وذلك عقب عملية رصد ومتابعة أمنية بمدينة البيضاء.

وأوضح الجهاز، في بيان رسمي، أن المتهم ويدعى “ع ب ال ن” أقر خلال التحقيقات الأولية بدخوله الأراضي الليبية عام 2014 بطرق غير نظامية، مشيرا إلى أنه اشترى رقما وطنيا مزورا مقابل خمسة آلاف دينار ليبي.

وبحسب البيان، تمكن الموقوف من استخراج بطاقة شخصية ورخصة قيادة وحتى عقد قران، كما تعامل مع مؤسسات رسمية على أساس أنه مواطن ليبي، مستفيدا من المستندات المزورة التي حصل عليها.

وأشار الجهاز إلى أن العملية نفذت تنفيذا لتعليمات رئيسه اللواء صلاح الخفيفي، وبإشراف مدير إدارة الدوريات الصحراوية اللواء عزالدين بوشاح، حيث سبقتها مرحلة جمع معلومات دقيقة ورصد لتحركات المشتبه به قبل نصب كمين أفضى إلى توقيفه دون إثارة الشبهات.

وأكد البيان إحالة المتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مع استمرار التحريات لملاحقة بقية المتورطين المحتملين في الشبكة التي سهلت عملية التزوير.

Post image

كتيبة “المغاوير” تواصل برامجها التدريبية المكثفة

أعلنت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة للقوات المسلحة أن كتيبة “المغاوير” CDO 123 التابعة للواء طارق بن زياد المعزز تواصل تنفيذ تدريبات قتالية مكثفة، في إطار خطط رفع الجاهزية الميدانية.

وذكرت الشعبة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن البرامج التدريبية تنفذ لتعليمات القائد العام المشير خليفة حفتر، وتهدف إلى تعزيز الاستعداد القتالي وسرعة الاستجابة للمهام المختلفة.

وبحسب البيان، شملت التدريبات تمارين رماية بالذخيرة الحية، واقتحام مبان وأهداف مغلقة، إضافة إلى تنفيذ تحركات تكتيكية في بيئات متعددة، بما يعكس تركيزاً على سيناريوهات القتال القريب والعمل في المناطق الحضرية.

وأشارت الشعبة إلى أن هذه البرامج تُنفذ بإشراف نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، ضمن خطة مستمرة لتطوير الكفاءة والانضباط العسكري.

وأكدت القيادة أن التدريبات ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات العملياتية للوحدات التابعة لها.

Post image

غرق قارب قبالة طبرق… 4 وفيات و10 مفقودين

علنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الأحد، مصرع أربعة مهاجرين وفقدان عشرة آخرين بعد غرق قارب كان يقل 31 شخصا قرب مدينة طبرق.

ووفق المعطيات الأممية، نجا 17 مهاجرا من الحادث، فيما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين، وذكرت المفوضية، في سلسلة منشورات عبر منصة “إكس”، بأن البحر بات “خيارا محفوفا بالموت” لمن تغلق في وجوههم سبل النجاة بسبب النزاعات، داعية إلى وقف الحروب وفتح مسارات آمنة وقانونية تحمي اللاجئين من الرحلات القاتلة.

ومن جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الليبي بأن القارب انقلب بين منطقتَي التميمي وأم الرزم شرق طبرق.

ونشرت الجمعية صورا لعملية انتشال الجثامين ونقلها من الشاطئ إلى مركبات الإسعاف، من دون الكشف عن جنسيات الضحايا أو وجهتهم.

وقبل أيام، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع عام 2026، واصفة هذه الحصيلة بأنها “أسوأ بداية عام” منذ بدء توثيق البيانات عام 2014، وأعربت المنظمة مرارا عن قلقها من تحول وفيات المهاجرين في المتوسط إلى أمر “اعتيادي”.

Post image

ليبيا تواكب التصعيد الإقليمي بمواقف متوازية

مع تسارع التطورات العسكرية في المنطقة، أطلقت السلطات الليبية سلسلة مواقف سياسية ودبلوماسية أكدت فيها دعمها للدول الخليجية ورفضها المساس بسيادتها، مع التشديد على أولوية وقف التصعيد والعودة إلى الحلول السياسية، فيما حذرت الحكومة المكلفة من مجلس النواب من تداعيات أمنية خطيرة إذا استمر التوتر.

وأجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة اتصالا هاتفيا بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أكد خلاله تضامن ليبيا الكامل مع الدوحة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها.

ووفق بيان رسمي، شدد الدبيبة على أن احترام سيادة الدول يشكل قاعدة أساسية للعلاقات العربية، داعيا إلى تعزيز التنسيق والتشاور لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.

وفي موازاة ذلك، أصدرت حكومة الدبيبة بيانا أدانت فيه ما وصفته بالتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد إيران، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية يقوض فرص المعالجة السياسية ويهدد السلم الإقليمي والدولي.

كما أكدت وزارة الخارجية رفضها أي انتهاك لسيادة الدول العربية، معربة عن تضامنها مع السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن، ومطالِبة بالالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وضبط النفس.

وعلى الضفة الأخرى، أصدرت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد بيانا مطولا أعربت فيه عن قلق بالغ من تطورات المشهد، معتبرة أن التصعيد الحالي ينذر بمخاطر مباشرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.

ودعت الحكومة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحرك عاجل لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مستويات أكثر خطورة، مؤكدة تضامنها مع الدول الخليجية ودعمها لإجراءات حماية سيادتها وأمن شعوبها.

ميدانيا، انعكست التوترات على حركة الطيران الليبية؛ إذ عادت طائرة تابعة لشركة “أويا” إلى مطار معيتيقة الدولي بعد إقلاعها نتيجة اضطراب الأوضاع في محيط مطار دبي الدولي.

وأعلنت الخطوط الجوية الإفريقية تعليق رحلاتها من وإلى مطار عمّان الدولي حتى إشعار آخر، استناداً إلى توصيات السلامة الجوية، حرصاً على سلامة المسافرين وأطقم الطيران.

 

Post image

تقرير.. توجه متصاعد لتعزيز التعاون الطاقي بين ليبيا وبريطانيا

كشف تقرير تحليلي نشره موقع Energy Capital & Power عن توجه متصاعد نحو تعزيز التعاون بين ليبيا وبريطانيا في قطاع الطاقة، في وقت تسعى فيه طرابلس إلى استقطاب استثمارات أجنبية جديدة لدعم إنتاج النفط والغاز وتطوير البنية التحتية المرتبطة بهما.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن الشركات البريطانية تبدي اهتماما متزايدا بالفرص المتاحة في السوق الليبية، لا سيما مع المؤشرات الصادرة عن السلطات الليبية بشأن الانفتاح على الشراكات الدولية وإعادة تنشيط القطاع بعد سنوات من الاضطرابات.

ولفت التقرير إلى أن الرسائل الصادرة من ليبيا بشأن رغبتها في التعاون مع شركات النفط الدولية تُقرأ في الأوساط الاستثمارية البريطانية باعتبارها “إشارات إيجابية”.

وشدد السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، في تصريحات نقلها التقرير على أن الروابط بين البلدين “راسخة وعميقة”، مشيرا إلى أن التعاون في مجال الطاقة يمتد لعقود.

وأوضح أن عددا كبيرا من المهندسين الليبيين تلقوا تدريبهم في مدن بريطانية مثل أبردين ولندن، ما يعكس تشابكا مهنيا وتقنيا طويل الأمد.

وأشار رينولدز إلى أن الشركات البريطانية، التي راكمت خبرات واسعة من عملياتها في بحر الشمال، تمتلك القدرات الفنية اللازمة لدعم عمليات الاستكشاف والإنتاج في ليبيا، والمساهمة في رفع معدلات الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر أن الجمع بين الخبرة التقنية البريطانية والموارد الليبية يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية ذات مردود اقتصادي للطرفين.

وأكد السفير أن اهتمام المستثمرين يتنامى بالفعل، في ظل وضوح التوجه الليبي نحو إعادة تنشيط القطاع النفطي وتحديث بنيته التشغيلية.

ولم يقتصر الحديث على النفط والغاز، إذ أشار التقرير إلى أن آفاق التعاون قد تمتد إلى مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.

وأوضح رينولدز أن بريطانيا تمتلك خبرات متقدمة في الطاقة الخضراء والتخطيط الاستراتيجي، وهي مجالات يمكن أن تشكل ركيزة إضافية لدعم تنويع الاقتصاد الليبي.

Post image

محتجون يهددون بإغلاق منشآت نفطية كبرى بسبب حكومة “الدبيبة”

تشهد مدينة الزاوية الليبية غرب العاصمة طرابلس، توتراً أمنياً متصاعداً مع انخراط المحتجين في مواجهة مباشرة مع الحكومة، بعد ساعات من احتجاز قوات الأمن لنشطاء بارزين، في تطور يهدد بوقف عائدات النفط والغاز عن البلاد.

أمهل محتجون غاضبون في مدينة الزاوية، حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، ساعات معدودة للإفراج عن ثلاثة من زملائهم، بعد أن اعتقلتهم الأجهزة الأمنية مساء الجمعة، في خطوة وصفت بالتصعيدية.

وتجمع العشرات في شوارع المدينة منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، رافعين لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين وهم عبد الله صلاح، ونادر النايلي، وجمعة محمد.

وهدد المحتجون بتنفيذ سلسلة إجراءات تصعيدية غير مسبوقة حال عدم الاستجابة لمطالبهم، تبدأ بالإغلاق الفوري لمصفاة الزاوية، تليها منشآت مجمع مليتة النفطي، ثم قطع الطريق الساحلي الرابط بين شرق وغرب البلاد.

وأكد المتحدث باسم المحتجين أن الخطوة التالية ستكون التوجه إلى مقري الحكومة والبعثة الأممية في طرابلس وجنزور.

شهدت العاصمة طرابلس ومدن غرب ليبيا، ليلة احتجاجات عارمة الجمعة-السبت، خرج فيها الآلاف تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار والانهيار القياسي للعملة المحلية أمام الدولار.

لكن فرحة المتظاهرين بالتعبير عن غضبهم تحولت إلى صدمة، بعد أن تدخلت مجموعات مسلحة لتفريقهم بالقوة، ما أسفر عن اعتقالات طالت عدداً من المشاركين، وهو ما فجّر غضباً جديداً في الزاوية.

وفي تطور لافت، كشف نشطاء في المدينة عن نيتهم استخدام ورقة الضغط الأقوى، المتمثلة في تعطيل خطوط الغاز المغذية لإيطاليا، في حال استمرت الحكومة في تجاهل مطالبهم وتأخرت في الإفراج عن المعتقلين.

ويأتي هذا التهديد في وقت تستعد فيه أوروبا لشتاء مقبل، وتعتبر فيه إمدادات الغاز الليبي أحد البدائل المهمة للغاز الروسي.

دقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا ناقوس الخطر، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن سلامة المتظاهرين المحتجزين.

وكشفت المؤسسة في بيان عاجل مساء السبت، عن تورط جهاز الأمن الداخلي ووزارة الداخلية وقوة التدخل والتحكم في عمليات اعتقال تعسفية طالت متظاهرين سلميين في العاصمة.

ونددت المؤسسة بما وصفته بـ”محاولات تكميم الأفواه ومصادرة حق التظاهر المكفول دستورياً”، داعية إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والكف عن قمع الحريات العامة.

يأتي هذا الحراك الشعبي استجابة لدعوة أطلقها ما يسمى “حراك انتفاضة شباب مدن غرب طرابلس”، الذي وصف يوم الجمعة بأنه “جمعة الحسم وساعة الحقيقة” للتخلص من الساسة المتحكمين في المشهد.

تكتسب التهديدات بإغلاق المنشآت النفطية أهمية خاصة، نظراً لموقع مصفاة الزاوية الاستراتيجي الذي يبعد 40 كيلومتراً فقط عن طرابلس، بطاقة إنتاجية تصل إلى 120 ألف برميل يومياً، وارتباطها المباشر بحقل الشرارة أكبر الحقول الليبية إنتاجاً (300 ألف برميل يومياً).

وتسعى ليبيا لرفع إنتاجها النفطي إلى مليوني برميل يومياً قبل 2030، غير أن هذه الاضطرابات تهدد بتعطيل الخطط الطموحة.

ويتخوف مراقبون من تكرار سيناريو إعلان القوة القاهرة في منشآت الزاوية، خاصة بعد الاشتباكات المسلحة الأخيرة التي ألحقت أضراراً بخزانات النفط وأوقعت قتيلاً وجرحى.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات حادة بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما يزيد من حساسية أي انقطاع للإمدادات الليبية.

وفي ظل الضغوط المتصاعدة، كشف مصدر مقرب من حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عن توقعات بالإفراج عن المعتقلين خلال 48 ساعة، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الذي فجرته الأوضاع الاقتصادية المتردية.

في تطور موازٍ، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط اليوم الأحد، استئناف الزيادة في إنتاج حقل المبروك بمعدلات أولية تصل إلى 30 ألف برميل يومياً، بعد تشغيل وحدة إنتاج جديدة، في مؤشر على استمرار جهود تطوير القطاع رغم الاضطرابات.

Post image

ليبيا تستأنف زيادة الإنتاج في حقل المبروك النفطي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأحد، عن استئناف الزيادة في معدلات الإنتاج بحقل المبروك النفطي، وذلك بعد تشغيل وحدة الإنتاج المبكر الجديدة بنجاح، في خطوة تعزز قدرات القطاع النفطي الليبي وتدعم الاقتصاد الوطني.

كشفت المؤسسة في بيان رسمي أن شركة المبروك للعمليات النفطية استأنفت الزيادة في الإنتاج بالحقل اعتباراً من يوم أمس السبت، مشيرة إلى أن معدلات الضخ الأولية من المتوقع أن تتراوح بين 25 ألفًا و30 ألف برميل يومياً خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي “عقب تشغيل وحدة الإنتاج المبكر الجديدة بنجاح”، مما يعكس التقدم التقني الذي تشهده عمليات التطوير في الحقول النفطية الليبية.

أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الفرق الفنية بدأت العمل على خطة طموحة تهدف إلى زيادة إجمالي إنتاج الشركة – من حقلي الجرف والمبروك – إلى حوالي 40 ألف برميل يومياً بحلول نهاية شهر مارس الجاري.

ويُعد هذا الهدف خطوة مهمة في إطار استراتيجية المؤسسة لتعظيم الاستفادة من الموارد النفطية الليبية وزيادة الإنتاج الكلي للبلاد.

بحسب الموقع الإلكتروني لشركة المبروك للعمليات النفطية، فإنها “شركة مشغلة لصالح المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج”، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

وتعد شركة توتال الفرنسية واحدة من كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع النفط والغاز.

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن هذه الخطوة “تعكس نجاح رؤية المؤسسة الوطنية للنفط في تطوير البنية التحتية للقطاع وتعزيز الاقتصاد الوطني”، في إشارة إلى الجهود المستمرة لتنمية القطاع النفطي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

يوضح موقع الشركة على الإنترنت أن حقل الجرف هو حقل بحري استراتيجي يقع بالقرب من الحدود التونسية، على بعد 100 كيلومتر من الساحل و150 كيلومتراً من العاصمة طرابلس.

أما حقل المبروك، فهو حقل بري يبعد نحو 170 كيلومتراً جنوبي مدينة سرت، وقد شهد توقفاً طويلاً قبل أن يعود للإنتاج مجدداً.

يُذكر أنه في مارس 2025، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً، استئناف الإنتاج في حقل المبروك بعد توقف دام 10 سنوات كاملة، حيث استؤنف الإنتاج آنذاك بمعدلات بلغت حوالي خمسة آلاف برميل يومياً، قبل أن تشهد هذه المعدلات تطوراً كبيراً مع تشغيل الوحدة الجديدة.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط تعلن تحديث شامل لأرصدة الوقود بالموانئ الليبية.. وبنغازي تتصدر مخزون البنزين

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، اليوم الأحد، عن تحديثات شاملة ومفصلة حول أرصدة الوقود بأنواعه المختلفة (بنزين، ديزل، غاز) في المستودعات والموانئ الرئيسية الليبية، إلى جانب الكشف عن حركة ناقلات النفط الواصلة والمغادرة، في إطار جهودها لضمان استمرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلي.

كشفت المؤسسة في بيانها أن ميناء بنغازي سجل أعلى كمية من البنزين بين جميع الموانئ الليبية، حيث بلغ الرصيد أكثر من 31 ألف طن، مما يعزز قدرته على تلبية احتياجات المنطقة الشرقية من المحروقات لفترة مقبلة.

وفيما يخص وقود الديزل، تصدرت ميناء الزاوية قائمة الأرصدة بحوالي 13 ألف طن، تليها موانئ أخرى بنسب متفاوتة، مما يؤمن احتياجات السوق المحلي من هذه المادة الحيوية المستخدمة في قطاعات النقل والكهرباء والصناعة.

أظهرت البيانات الصادرة عن المؤسسة تبايناً في أرصدة الغاز بين الموانئ الليبية، حيث تتراوح الكميات بين 300 طن و3,374 طن حسب كل ميناء، في إطار الجهود المستمرة لضمان توفير أسطوانات الغاز للمواطنين.

أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الموانئ الليبية تشهد نشاطاً متواصلاً لتفريغ وشحن المحروقات، حيث رصدت التقرير حركة الناقلات على النحو التالي:

ميناء بنغازي: يشهد نشاطاً مكثفاً بناقلة بنزين تحت التفريغ، وناقلة ديزل تحت التفريغ إلى جانب أخرى في طريقها للميناء، بالإضافة إلى ناقلة غاز تحت الشحن بالزويتينة.

ميناء طبرق: ناقلة بنزين أنهت عملية التفريغ بنجاح، وناقلة ديزل تصل اليوم الأحد لبدء تفريغ حمولتها.

ميناء مصراتة: ناقلة بنزين في حالة انتظار، إلى جانب ناقلة ديزل وناقلة غاز تخضعان حالياً لعمليات التفريغ.

ميناء طرابلس: ناقلة بنزين تحت التفريغ، وأخرى من المقرر وصولها غداً الاثنين، بالإضافة إلى ناقلة غاز تخضع لعمليات التفريغ.

ميناء الزاوية: ناقلة ديزل تحت التفريغ، وأخرى في حالة انتظار لبدء تفريغ حمولتها.

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن هذه التحديثات الدورية تأتي ضمن سياسة الشفافية التي تنتهجها في اطلاع الجمهور والجهات المعنية على الوضع الحالي للإمدادات النفطية في مختلف الموانئ والمستودعات الليبية.

وشددت المؤسسة على أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان استقرار السوق المحلي وتوفير احتياجات المواطنين من المحروقات بأنواعها، في ظل التحديات التي تواجه قطاع النفط الليبي.

Post image

اتحاد شمال إفريقيا يتأكد من استعداد بنغازي لاستقبال بطولة تحت 17 عاما

أجرى وفد من اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم جولة تفقدية في مدينة بنغازي، لمراجعة الترتيبات المتعلقة باستضافة بطولة شمال إفريقيا للمنتخبات تحت 17 عاما، المقررة بين 24 مارس و5 أبريل 2026.

وتضمنت الزيارة معاينة الملاعب المخصصة لاحتضان المباريات والتدريبات، إلى جانب تقييم البنية التحتية المرتبطة بالبطولة، في إطار التحقق من استيفاء المتطلبات الفنية والتنظيمية المعتمدة.

واطلع الوفد على حالة أرضيات الملاعب، وغرف تبديل الملابس، وأنظمة الإضاءة والمرافق المساندة، إضافة إلى ملاعب التدريب المخصصة للمنتخبات المشاركة، بهدف التأكد من جاهزيتها قبل انطلاق المنافسات.

كما شملت الجولة مرافق الإقامة المعتمدة لاستضافة الوفود الرسمية والبعثات الرياضية، مع التركيز على الجوانب اللوجستية ومستوى الخدمات المقدمة طوال فترة البطولة.

تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة خطوات تنسيقية بين الجهات المحلية والاتحاد المشرف على البطولة، لضبط الجوانب الفنية والإدارية قبل الموعد المحدد.