Post image

اليوم انطلاق منتدى الأعمال المصري الليبي الرابع في الإسكندرية

تنطلق اليوم السبت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى الأعمال المصري الليبي في مدينة الإسكندرية، تحت رعاية الاتحاد العام للغرف التجارية، والغرفة التجارية بالإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل.

ويُعقد المنتدى بمشاركة واسعة تضم رؤساء الغرف التجارية المصرية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين، وأصحاب الشركات والمصانع، وممثلين عن مؤسسات اقتصادية من داخل ليبيا وخارجها.

ويُقام المنتدى بالتعاون مع الاتحاد العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة بليبيا، برئاسة صالح العبيد، وذلك تحت شعار: “ليبيا ومصر نحو تنمية مستدامة ومتكاملة”.

ويهدف المنتدى إلى بناء منصة فعالة لتبادل الخبرات واستعراض فرص التعاون الاقتصادي، وفتح آفاق استثمارية جديدة بين مصر وليبيا، بما يدعم استراتيجية التنمية المستدامة ويسهم في تحقيق تكامل اقتصادي حقيقي بين البلدين الشقيقين.

ويُعد هذا الحدث الاقتصادي محطة رئيسية في مسار تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية، وتوسيع مجالات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الجانبين، بما يتيح للمستثمرين من مصر وليبيا فرصاً عملية لدخول أسواق جديدة، وتفعيل المشاريع المشتركة في مجالات متعددة.

ويؤكد المنتدى التزام البلدين بتعميق أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري، في ظل توجه مشترك نحو تحقيق التكامل الإقليمي، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة.

Post image

إلغاء ضريبة الجهاد يرفع مرتبات موظفي ليبيا حتى 90 ديناراً شهرياً

شهدت مرتبات موظفي ليبيا زيادة في صافي الدخل بعد إلغاء “ضريبة الجهاد” بقرار من المحكمة العليا في مارس 2025، والتي كانت تُخصم بنسبة 3% من الراتب الأساسي.

وأظهرت بيانات رسمية أن هذا القرار انعكس إيجاباً على دخل الموظفين، حيث ارتفع صافي الراتب لموظف يتقاضى أجراً أساسياً قدره 1000 دينار ليبي إلى 1030 ديناراً بعد إلغاء الضريبة، أي بزيادة مقدارها 30 ديناراً، وتزداد هذه الزيادة تدريجياً مع ارتفاع قيمة الراتب الأساسي، لتصل إلى 90 ديناراً إضافياً لمن يبلغ أجره الأساسي 3000 دينار.

ويُشار إلى أن ضريبة الجهاد كانت مفروضة منذ عام 1970، وشكّلت جزءاً من الاستقطاعات الشهرية التي تؤثر على صافي الدخل للموظفين في القطاع العام، قبل أن تقضي المحكمة العليا بعدم دستوريتها، ما أوقف العمل بها رسمياً وفتح الباب لتحسين الوضع المعيشي لشريحة واسعة من العاملين في الدولة.

Post image

بينهم مصريون وسودانيون.. خفر السواحل الليبي ينقذ 78 مهاجراً قبالة سواحل طبرق

أعلنت قوات خفر السواحل التابعة للجيش الليبي، نجاحها في إنقاذ 78 مهاجراً غير شرعي، تعطل قاربهم في عرض البحر شمال مدينة طبرق شرقي البلاد، أثناء محاولتهم التسلل بحراً نحو السواحل اليونانية.

وأوضح القوات في بيان رسمي أن المجموعة التي تم إنقاذها ضمّت 4 مهاجرين من السودان، و17 من مصر، و40 من بنغلاديش، و17 آخرين من باكستان، حيث جرى نقلهم إلى نقطة آمنة وتقديم المساعدة الإنسانية والإسعافية اللازمة لهم بعد الحادث.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا عن ترحيل مجموعة من المهاجرين المصريين غير النظاميين إلى بلادهم، عبر مطار معيتيقة الدولي في طرابلس.

وذكر الجهاز أن المرحّلين كانوا ضمن نزلاء مركز إيواء المهاجرين بشرق العاصمة، وتمت إعادتهم إلى مصر بعد استكمال إجراءات الإبعاد القانونية، لمخالفتهم القوانين الليبية الخاصة بالإقامة والعمل.

وتشهد ليبيا محاولات متكررة من مهاجرين للعبور عبر أراضيها وسواحلها باتجاه أوروبا، ما يجعل البلاد أحد أبرز نقاط العبور للهجرة غير النظامية في المنطقة.

Post image

ليبيا.. اكتشاف 3 مواقع أثرية جديدة في بنغازي تعود للعصر الروماني

أعلنت مراقبة آثار بنغازي انطلاق المرحلة الرابعة من مشروع مسح وتقييم المواقع الأثرية في المدينة وضواحيها، يوم الأربعاء الماضي، ضمن جهود حصر وتوثيق التراث الثقافي وحمايته.

وأسفرت هذه المرحلة عن اكتشاف ثلاث مواقع أثرية جديدة، سيتم إدراجها ضمن سجلات المراقبة، ما يسهم في تعزيز قاعدة البيانات الأثرية وتوسيع نطاق الحماية القانونية لها.

ومن أبرز الاكتشافات، العثور على صهريج ضخم يعود للفترة الرومانية، مدفون تحت الأرض، يُعد دليلاً جديداً على براعة الرومان المعمارية والهندسية في مجال حفظ المياه.

ويتكون الصهريج من عدة غرف مترابطة، مدعومة بأعمدة وأقبية لتثبيت السقف وضمان استقراره، في تصميم يعكس فهماً دقيقاً لتقنيات البناء تحت الأرض.

ويُعد هذا الصهريج إضافة نوعية إلى سجل المنشآت المائية المعمارية بالمنطقة، ويؤكد أهمية استكمال المراحل القادمة من المشروع، لضمان حماية هذا الإرث المتنوع والغني.

Post image

ليبيا تتأهب لاستعادة موقعها في سوق الطاقة العالمي عبر خطة خماسية طموحة

سلط تقرير اقتصادي حديث نشره موقع “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي، الضوء على استراتيجية ليبيا الطموحة للعودة كمنافس قوي في سوق الطاقة العالمي.

واستعرض التقرير خمس خطوات رئيسية قد تُمكّن البلاد من استعادة مكانتها المرموقة في مجال النفط والغاز، مؤكداً أن قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026، المقررة في العاصمة طرابلس بين 24 و26 يناير المقبل، ستمثل منصة محورية لاستعراض التقدم في قطاع المنبع وتسليط الضوء على الاستثمارات الجارية في مجال الطاقة.

وتتمثل الخطوة الأولى التي أشار إليها التقرير في إطلاق جولة تراخيص لعام 2025، بالشراكة بين وزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية والمؤسسة الوطنية للنفط، وذلك بهدف جذب مستثمرين جدد وزيادة فرص الاستكشاف في البلاد.

ووضعت ليبيا هدفاً واضحاً يتمثل في رفع إنتاجها من النفط الخام إلى مليوني برميل يومياً خلال ثلاث سنوات، مع بلوغ مستوى 1.6 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2025، ويعكس هذا الهدف، بحسب التقرير، ثقة متزايدة في تعافي القطاع واستعادته للزخم المفقود خلال السنوات الماضية.

وينصب التركيز الحالي على رفع إنتاجية الحقول القائمة من خلال تحديث البنية التقنية وتطبيق تقنيات استخلاص متقدمة، إلى جانب تطوير الحقول الجديدة، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الاحتياطيات القابلة للاستخراج على نحو أكثر كفاءة.

وذكر التقرير أن الحكومة الليبية تشجع بشكل واضح دخول القطاع الخاص الأجنبي إلى السوق المحلي عبر شراكات جديدة، مدعومة بإصلاحات تنظيمية واسعة النطاق تهدف إلى تقليل البيروقراطية، وزيادة مستويات الشفافية، وتهيئة بيئة أكثر أمناً للاستثمار.

وأشار التقرير إلى أن تطوير البنية التحتية، ولا سيما البحرية منها، يعد أحد الأعمدة الأساسية لتعزيز قدرة ليبيا التنافسية في قطاع الطاقة العالمي.

ويهدف هذا التحديث إلى رفع الكفاءة التشغيلية والاستفادة القصوى من الاحتياطيات الكبيرة للغاز الطبيعي.

ويؤكد التقرير أن هذه الاستراتيجية متعددة المحاور قد تعيد ليبيا إلى الواجهة في سوق الطاقة، شريطة تنفيذها بشكل فعّال ومتزامن مع الاستقرار السياسي والأمني.

Post image

أليو سيسيه يهدّد بالاستقالة من تدريب المنتخب بسبب مستحقاته

كشفت تقارير إعلامية سنغالية أن المدرب أليو سيسيه، المدير الفني الحالي لمنتخب ليبيا، هدد بالاستقالة من منصبه بسبب عدم حصوله على رواتبه المتفق عليها، منذ توليه قيادة المنتخب في مارس 2025.

وبحسب ما أورده موقع Sport News Africa المختص بشؤون الكرة الإفريقية، فإن سيسيه (49 عاماً)، بطل كأس أمم إفريقيا 2021 مع منتخب بلاده السنغال، لم يتقاضَ أي راتب منذ توقيع عقده مع الاتحاد الليبي لكرة القدم، رغم التعهدات السابقة التي قدمها رئيس الاتحاد، عبد المولى المغربي، بضمان صرف الرواتب في مواعيدها وتمكين الجهاز الفني من ظروف عمل مستقرة ومهنية.

وأكد الموقع أن سيسيه، برفقة مساعده يوسف دابو (45 عاماً)، يُدرسان بشكل جدي خيار الاستقالة في حال لم تتم تسوية مستحقاتهما المالية خلال المهلة المحددة، والتي منحاها لاتحاد الكرة الليبي وتمتد لأسبوع واحد فقط، قبل اتخاذ القرار النهائي.

وأوضح المصدر ذاته أن سيسيه، في حال عدم تسوية مستحقاته، يعتزم تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بكامل رواتبه، وفقاً لما ينص عليه عقده الذي يمتد لسنتين، مقابل راتب شهري يُقدّر بـ76 ألف يورو.

وتولّى سيسيه قيادة منتخب فرسان المتوسط في إطار مشروع كروي يُفترض أن يعيد المنتخب الليبي إلى الواجهة، ويقوده إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، غير أن الواقع الميداني اصطدم بتحديات مالية وتنظيمية، حالت دون استقرار الطاقم الفني، وألقت بظلالها على طموحات الشارع الرياضي.

وتعيش الجماهير الليبية حالة من القلق والترقب، خاصة أن سيسيه جاء بأحلام كبيرة وخبرة فنية معتبرة، على أمل إخراج المنتخب من دوامة الإخفاقات القارية، إلا أنه يجد نفسه الآن في مواجهة مأزق إداري يهدد بوأد المشروع قبل أن يبدأ فعلياً.

ولا تنفصل أزمة سيسيه عن المشهد العام لكرة القدم الليبية، الذي يعاني من تأخر في تنظيم الدور السداسي للتتويج بالدوري المحلي وكأس ليبيا، وهو ما يعكس عمق الاضطرابات داخل الاتحاد الليبي لكرة القدم، وسط انتقادات متزايدة لقيادته التي رفعت شعارات الإصلاح، دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الأوضاع سيقضي على ما تبقى من ثقة الجمهور في مؤسسات الكرة، ما لم تُتخذ قرارات حاسمة وجريئة تُخرج الرياضة من حالة الدوران في الحلقة المفرغة من الوعود المؤجلة والأزمات المتراكمة.

Post image

صدام حفتر يبحث التعاون العسكري مع قائد الجيش الباكستاني

رئيس أركان القوات البرية التابعة للقيادة العامة في ليبيا، الفريق صدام خليفة حفتر، أجرى محادثات رسمية مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، في مقر القيادة العامة للجيش بمدينة راولبندي، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول عسكري ليبي بهذا المستوى إلى باكستان.

وقالت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض التحديات الأمنية الراهنة وسبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالين الدفاعي والعسكري.

ووفق الوكالة، اتفق الجانبان على توسيع آفاق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وتكثيف تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين المؤسستين العسكريتين لمواجهة التحديات المشتركة.

ولدى وصوله إلى مقر الجيش الباكستاني، حظي صدام حفتر بمراسم استقبال رسمية، شملت تقديم حرس الشرف، كما قام بوضع إكليل من الزهور على نصب “شهداء الجيش الباكستاني”، في بادرة رمزية تعكس الاحترام المتبادل بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تحركات خارجية متسارعة يجريها حفتر الابن، والتي شملت في الآونة الأخيرة ملفات دبلوماسية وأمنية في عدد من العواصم، كان أبرزها مناقشة إعادة فتح القنصلية التركية في مدينة بنغازي.

وينظر إلى زيارة صدام حفتر إلى باكستان باعتبارها مؤشرا على سعي القيادة العسكرية في شرق ليبيا لتوسيع شبكة علاقاتها الدولية خارج النطاق التقليدي، وربما استكشاف فرص دعم تقني وتسليحي بعيدا عن الضغوط الغربية، وسط واقع أمني معقّد تشهده البلاد والمنطقة.

Post image

ليبيا.. النائب الأول فوزي النويري يزور المكتبة البرلمانية في بنغازي

أجرى النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي، فوزي النويري، زيارة إلى المكتبة البرلمانية بمقر ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي.

ورافق النويري في زيارته عدد من أعضاء مجلس النواب، وهم: سالم قنان، معاذ رافع، عبدالسلام نصية، صلاح الزوبيك، عائشة شلابي، وربيعة أبوراس، إلى جانب رئيس ديوان المجلس، عبدالله المصري الفضيل.

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد النيابي على محتويات المكتبة من كتب وموسوعات ووثائق، إضافة إلى التجهيزات التقنية الحديثة والمساحات المخصصة للقراءة والاطلاع، التي تهدف إلى توفير بيئة معرفية متكاملة لروّاد المكتبة من باحثين ومهتمين.

وشملت الجولة كذلك زيارة لمختلف الأقسام الداخلية للمكتبة، حيث قدّم القائمون عليها شروحاً تفصيلية حول آليات اقتناء الكتب وفهرستها وتصنيفها، وفق أحدث النظم والممارسات المعتمدة في مجال علم المكتبات والمعلومات.

كما تعرّف الوفد على خدمات المكتبة الإلكترونية، التي تتيح للزوار والباحثين الوصول إلى مصادر معرفية ومراجع علمية بصيغ رقمية حديثة، ما يسهم في دعم البحث العلمي وتيسير سبل الاطلاع المتقدمة.

وأعرب النائب الأول فوزي النويري عن تقديره لمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المتوفر في المكتبة، مثمّناً الجهود المبذولة من قبل رئيس ديوان المجلس عبدالله المصري الفضيل وكافة موظفي الديوان، في إنجاز هذا المشروع الثقافي الذي وصفه بأنه “مصدر فخر واعتزاز لمجلس النواب ولكافة أبناء الشعب الليبي”.

وفي ختام الزيارة، قدّمت أمينة المكتبة درعاً تذكارياً باسم ديوان مجلس النواب إلى النائب الأول فوزي النويري، وذلك تقديراً لزيارته ودعمه المتواصل للمكتبة، ولحرصه على تعزيز المشروعات المعرفية والثقافية داخل مؤسسات الدولة.

Post image

200 ألف بطاقة مصرفية مهددة بالإيقاف

الخبير المصرفي عمران الشائبي، كشف عن وجود ما يقرب من 200 ألف بطاقة مصرفية ليبية مهددة بالإيقاف الفوري، على خلفية تورط أصحابها في ممارسات وصفها بـ”غير القانونية”، محذرا من تداعيات تمتد إلى المساءلة الجنائية في قضايا أمنية دولية.

وفي منشور نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أوضح الشائبي أن شركات الدفع الدولية “ماستركارد” و”فيزا” أرسلت مؤخرا قوائم بأرقام البطاقات المشبوهة إلى الجهات الرقابية الليبية، تطالب فيها بإيقافها نهائيا بعد تتبع حركات مشبوهة في استخدامها، خصوصا في نقاط بيع خارجية، من بينها السوق التركية.

وقال الشائبي: “من باع بطاقته أو سمح باستخدامها في سحب الدولار من سوق المشير عبر نقاط البيع الأجنبية، لا يواجه فقط احتمال تجميد البطاقة، بل قد يجد نفسه متورطا في قضايا غسل أموال وتمويل أنشطة غير مشروعة”، مشيرا إلى أن بعض تلك العمليات قد تكون مرتبطة بشبكات عابرة للحدود.

وأكد أن المشكلة الحقيقية لا تتوقف عند توقف البطاقة المصرفية، بل في الأثر القانوني لما استخدمت فيه، محذرا من أن الاستهتار في التعامل مع البيانات المصرفية الشخصية يحول المستخدم العادي إلى متهم في قضايا حساسة تمس الأمن القومي.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه المصرف المركزي الليبي على تشديد الرقابة على أدوات الدفع الإلكتروني، وسط مخاوف من تفاقم الفوضى في السوق السوداء للعملات، واستغلال الثغرات التقنية في البنية المصرفية الليبية من قبل أطراف إجرامية.

ويتوقع أن تتخذ السلطات المعنية إجراءات فورية للحد من استخدام البطاقات في أنشطة مشبوهة، وسط دعوات لتكثيف التوعية بمخاطر التنازل أو الاتجار في الوسائل المصرفية التي يفترض أن تكون شخصية وغير قابلة للتنازل أو التفويض.

Post image

طرابلس تفرج عن عبدالله السنوسي

وزارة العدل في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، أعلنت عن إصدار قرار بالإفراج الصحي عن عبدالله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات في عهد النظام السابق، بناء على تقارير طبية رسمية أوصت بضرورة تلقيه العلاج خارج السجن، في مصحات تتوفر فيها إمكانيات طبية عالية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن القرار يستند إلى توصية اللجان الطبية المختصة، ويأتي تطبيقا للقانون الليبي الذي يتيح الإفراج لأسباب صحية.

وأشارت إلى أنها قامت بواجبها القانوني والأخلاقي بإصدار القرار، مشددة على أن مسؤولية التنفيذ باتت في عهدة الجهات الأمنية المعنية.

ورغم إعلان جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة استعداده لتنفيذ القرار فور تسلمه بشكل رسمي، إلا أن الإفراج لم ينفذ بعد، ما أدى إلى حالة من الجدل بين رئاسة الحكومة والجهاز الأمني، وترك مصير السنوسي معلقًا حتى إشعار آخر.

وعبرت وزارة العدل عن استغرابها مما وصفته بـ”ازدواجية المعايير”، مشيرة إلى تنفيذ قرارات إفراج صحية في السابق بحق البغدادي المحمودي وبوزيد دوردة في ظروف مشابهة، بينما يُرفض تطبيق القرار نفسه على السنوسي، رغم استيفائه الشروط ذاتها.

كما سلّطت الوزارة الضوء على بطء مسار العدالة فيما يتعلق بالقضية رقم 630، المعروفة بمحاكمة رموز النظام السابق، والتي دخلت عامها الثالث عشر دون صدور أي حكم نهائي، معتبرة أن استمرارها بهذا الشكل “يُعدّ سابقة غير معهودة في تاريخ القضاء الليبي”.

وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على تمسكها بمبدأ سيادة القضاء الوطني، مجددة رفضها القاطع لأي محاكمات خارج ليبيا، ومؤكدة ثقتها في قدرة القضاء الليبي والنائب العام على إدارة هذه الملفات رغم التحديات السياسية والأمنية التي تمر بها البلاد.