Post image

مؤسسة النفط الليبية توضح حقيقة الحجز على أموالها بفرنسا

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأربعاء، أنها كسبت ثلاث دعاوى قضائية رُفعت ضدها من شركات سويسرية طالبت بفرض حجوزات تحفظية على أموالها وأسهمها في فرنسا، بلغت قيمتها الإجمالية 35 مليون يورو.

وأوضحت المؤسسة، في بيان رسمي عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن محكمة استئناف باريس أصدرت في 13 مارس 2025 ثلاثة أحكام متتالية لصالحها، تقضي بإلغاء أوامر الحجز التي تقدمت بها كل من شركات Sysmed Travel وJallouli Communications Group Easymedia وHopital de la Tour، والتي استندت إلى أحكام تحكيم صادرة سابقاً ضد الدولة الليبية عن غرفة التجارة الدولية في باريس.

وأضاف البيان أن هذه الشركات كانت قد سعت إلى حجز أموال المؤسسة الوطنية للنفط وبعض حساباتها المصرفية، وكذلك أسهمها في شركة المبروك الفرنسية، إلا أن القضاء الفرنسي رفض هذه المطالبات، مُعتبِراً أن لا سند قانوني لها في مواجهة المؤسسة، التي لا تُعد طرفاً مباشراً في النزاعات التي صدر بشأنها التحكيم.

وفي المقابل، أقرت المؤسسة بخسارتها دعوى رابعة، تتعلق بحكم لصالح شركة قبرصية تُدعى أولين، صدر عن غرفة التجارة الدولية بباريس بتاريخ 25 أغسطس 2018، وألزم الدولة الليبية بدفع 24.37 مليون يورو، وبناءً عليه، أصدرت شركة أولين أمر حجز تحفظي على أموال المؤسسة الوطنية للنفط لدى الغير في فرنسا في 10 نوفمبر 2022.

وقد رفعت المؤسسة دعوى قضائية لإلغاء الحجز، إلا أن محكمة استئناف باريس قضت في 19 يونيو 2025 برفض طلبها، معتبرة أن المؤسسة الوطنية للنفط تمثل امتداداً للدولة الليبية، وبالتالي فإن أموالها لا تحظى بحصانة ضد إجراءات التنفيذ، حتى وإن لم تكن طرفاً في الدعوى الأصلية المقامة من شركة أولين.

وفي ختام بيانها، شددت المؤسسة على أنها باشرت رسمياً إجراءات الطعن على الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، حرصاً منها على حماية ممتلكاتها واستنفاد كل درجات التقاضي الممكنة، كما أكدت أنها لم تكن طرفاً في النزاع التحكيمي الذي استندت إليه الشركة القبرصية، وأنها ستواصل الدفاع عن حقوقها بكل الوسائل القانونية المتاحة.

Post image

ليبيا تشارك بسباحين في بطولة العالم للألعاب المائية بسنغافورة

غادرت بعثة منتخب ليبيا للسباحة، اليوم الأربعاء، متجهة إلى مدينة سنغافورة للمشاركة في منافسات النسخة الثانية والعشرين من بطولة العالم للألعاب المائية، التي تستضيفها العاصمة السنغافورية خلال الأيام المقبلة.

وترأس البعثة رئيس الاتحاد الليبي للسباحة، عصمان القنين، وتضم قائمة المشاركين السباحين محمد يوسف ساسي، الذي سيخوض سباقي 100 و200 متر حرة، وأنس هشام قنيدي، الذي سيشارك في سباقي 50 و100 متر صدر، تحت إشراف المدرب الوطني سالم الطاهر عريبي.

وفي إطار تعزيز الحضور الليبي على الساحتين الرياضية والإدارية، من المقرر أن يمثل عصمان القنين ليبيا في اجتماعات الاتحادين الإفريقي والدولي للألعاب المائية التي ستنعقد على هامش البطولة.

وتأتي مشاركة ليبيا في هذه البطولة العالمية ضمن جهودها المستمرة لتطوير الرياضات المائية وتعزيز مكانتها في المحافل الدولية، وسط متابعة محلية ودعم من الجهات المختصة.

Post image

شركة طيران أمريكية تنشط في ليبيا ضمن عمليات عسكرية واستخباراتية

كشفت تقارير متخصصة في الشؤون الدفاعية عن وجود نشاط مكثف لشركة “بيري للطيران” الأمريكية في الأجواء الليبية، وتقوم الشركة، التي تعمل بموجب عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية، بتنفيذ رحلات منتظمة بين مدينتي مصراتة وبنغازي باستخدام طائرة من طراز “داش 8-200″، بالإضافة إلى مهمات استطلاع وجمع معلومات.

وتأتي هذه العمليات في إطار دعم “حكومة الوحدة الوطنية” المنتهية ولايتها في طرابلس، حيث توفر الشركة خدمات متعددة تشمل النقل الجوي للمسؤولين والشحنات، إجلاء المصابين، فضلاً عن عمليات المراقبة والاستطلاع الجوي.

ويتم تنسيق هذه المهام مع قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) كجزء من استراتيجية أوسع في المنطقة.

ولم تقتصر أنشطة الشركة على الأراضي الليبية، حيث تمتد عملياتها إلى عدة دول إفريقية أخرى.

وكان للشركة دور بارز في عام 2017 عندما ساهمت في إجلاء جنود أمريكيين أصيبوا خلال كمين في النيجر، مما يؤكد طبيعة المهام الحساسة التي تكلف بها.

وتأسست “بيري للطيران” عام 1983 في ولاية تكساس الأمريكية، وتمتلك خبرة واسعة في تنفيذ العمليات الجوية في المناطق النائية والصعبة.

ويعمل أسطولها المكون من 20 طائرة توربينية، بما فيها طرازات “داش 8” و”توين أوتر”، على خدمة عملاء متنوعين من القطاعين العام والخاص عبر ثلاث قارات.

هذه التحركات تأتي في سياق الوجود العسكري الأمريكي المحدود في ليبيا، الذي يركز على دعم الحكومة المعترف بها دولياً ومراقبة التحركات الأمنية في البلاد التي لا تزال تعاني من انقسام سياسي وأمني منذ سنوات.

Post image

الصديق حفتر يوقّع اتفاقية مع شركة إيطالية لدعم الزراعة الحديثة في ليبيا

رئيس المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، الصديق حفتر، وقع اتفاقية تعاون مع شركة “جردينا” الإيطالية لتعزيز التقنيات الزراعية، في خطوة لدعم القطاع الزراعي الليبي وتعزيز الشراكات الدولية.

وتنص الاتفاقية على نقل التكنولوجيا الزراعية المتطورة إلى ليبيا، وتأهيل الكفاءات المحلية، ودعم مشاريع التنمية المستدامة بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وفق ما جاء في بيان نُشر على الصفحة الرسمية للصديق حفتر على موقع “فيسبوك”.

وأشار البيان إلى أن الاتفاقية تمثل جزءاً من رؤية شاملة تستهدف تعزيز موقع ليبيا كمركز إقليمي متقدم في مجال التطوير الزراعي، من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية ذات خبرة واسعة في المجال.

ومن جانبها، نقلت وكالة أنباء ليبية، عن الصديق حفتر تأكيده أن هذه الاتفاقية تمثل “انطلاقة حقيقية نحو تطوير القطاع الزراعي في ليبيا”، مشدداً على أهمية توظيف الخبرات الأوروبية وتكاملها مع الطموحات الوطنية لبناء مستقبل زراعي مستدام يرفد الاقتصاد الليبي.

وأوضح حفتر أن هذه الشراكة تأتي ضمن إطار رؤية متكاملة تهدف إلى وضع ليبيا على خارطة الاستثمار الزراعي المتقدم في المنطقة، من خلال إدخال أدوات وتقنيات حديثة تواكب التطورات العالمية وتحقق عوائد طويلة الأمد تخدم أهداف التنمية الشاملة.

Post image

الفريق ركن صدام حفتر يشارك في معرض IDEF2025 الدفاعي بإسطنبول

شارك رئيس أركان القوات البرية الليبية، الفريق ركن صدام حفتر، في فعاليات معرض IDEF 2025 للصناعات الدفاعية، المُقام في مدينة إسطنبول التركية، وذلك ضمن زيارة رسمية جاءت استجابة لدعوة مقدّمة من الجانب التركي.

وخلال الزيارة، أجرى الفريق ركن صدام حفتر سلسلة لقاءات مع كبار القادة العسكريين الأتراك، شملت وزير الدفاع التركي، يشار غولر، وقائد القوات البرية التركية، الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، ورئيس الأركان العامة للجيش التركي، الفريق أول متين غوراك.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين، وتبادل الخبرات في المجالات الدفاعية والتقنية، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الجانبان خلال اللقاءات أهمية مواصلة التنسيق والتعاون لضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

Post image

انقطاع الكهرباء في ليبيا يودي بحياة ثلاثة مواطنين

مستشار الأمن القومي الليبي إبراهيم بوشناف، يعلن وفاة 3 أشخاص بسبب أزمة الكهرباء، ويدعو لتحرك عاجل لمعالجة الانقطاع ومراجعة القرارات التي ساهمت في تفاقم الوضع.

وأوضح بوشناف أن الضحايا هم: الشكري في منطقة الكيش، اللواء بالحرس البلدي الدرسي، والزرقة العمروني في بلدة الأبيار.

وقدم تعازيه إلى أسر المتوفين، مشيراً إلى أن هذه الحوادث المأساوية تُعد إنذاراً خطيراً حول التداعيات الصحية والاجتماعية لأزمة الكهرباء في البلاد.

ودعا بوشناف إلى مراجعة بعض القرارات الحكومية التي ربما اتُّخذت دون دراسة كافية، أو تعرّضت للتعطيل من قبل جهات معترضة، وهو ما ساهم، بحسب قوله، في تفاقم الأزمة وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

وتأتي هذه التطورات في ظل موجة حر شديدة وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يومياً، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق وفشل أجهزة دعم الحياة لدى بعض المرضى، وسط تصاعد الاستياء الشعبي، ومطالبات واسعة بتفعيل خطة طوارئ وطنية عاجلة للحد من الأضرار المتزايدة وتخفيف معاناة السكان.

Post image

تيته تبحث المصالحة الليبية قبل اجتماع مجلس السلام والأمن الإفريقي

عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه اجتماعاً مع السفير الدائم للكونغو لدى الاتحاد الإفريقي، دانيال أواسا، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث ناقش الجانبان سبل دعم عملية المصالحة الوطنية في ليبيا.

وجاء اللقاء ضمن سلسلة مشاورات تجريها المبعوثة الأممية مع الأطراف الإقليمية استعداداً للاجتماع المقبل لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي حول ليبيا على مستوى القادة.

وأكدت تيتيه خلال الاجتماع على الحاجة الملحة لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمنع تجدد الصراع في ليبيا، مع التركيز على دفع العملية السياسية الرامية لإجراء الانتخابات.

من جانبه، أعرب السفير الكونغولي عن التزام بلاده بدعم مسار المصالحة، متفقاً مع المبعوثة الأممية على ضرورة توحيد استراتيجية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

ويأتي هذا اللقاء بعد أشهر من تحذيرات تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي في أبريل الماضي، حيث أشارت إلى “تسييس عملية المصالحة الوطنية”، داعية إلى إطلاق عملية شاملة ترتكز على حقوق الأفراد.

وناقش الطرفان خلال الاجتماع التطورات السياسية والأمنية في ليبيا، مع إجماع على أن المصالحة الوطنية تشكل حجر الأساس لتحقيق الاستقرار عبر الانتخابات.

وتُجرى هذه المشاورات في وقت تشهد فيه ليبيا تصاعداً في الجهود الدولية لإيجاد حلول سياسية، حيث ينتظر أن يشكل الاجتماع المقبل لمجلس السلام والأمن الإفريقي محطة مهمة في مسار التسوية السياسية.

وتواصل البعثة الأممية في ليبيا التنسيق مع مختلف الأطراف لتحقيق اختراق في الملف الليبي، وفق ما أوردته صفحة البعثة الرسمية على فيسبوك.

Post image

الأولمبي الزاوية يضم الموريتاني محمد دلاهي في صفقة انتقال حر

أعلن نادي الأولمبي الزاوية الليبي تعاقده رسمياً مع لاعب وسط منتخب موريتانيا محمد دلاهي بعقد يمتد لموسم واحد قابل للتجديد، وذلك بعد انتهاء عقده مع نادي الكهرباء العراقي، وتأتي هذه الصفقة كأول تعزيزات الفريق في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وأكدت مصادر أن اللاعب الموريتاني وقع عقوده مع النادي الليبي بعد اجتماع ناجح مع رئيس النادي، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل التعاقدية.

ومن المقرر أن يلتحق دلاهي بمعسكر الفريق التحضيري مطلع أغسطس المقبل في مدينة الزاوية، قبل الانتقال إلى معسكر خارجي في تونس استعداداً للموسم الجديد 2025-2026.

ويبلغ عمر اللاعب الموريتاني 27 عاماً، ويحمل خبرة دولية واسعة شملت أندية نواذيبو الموريتاني، والصفاقسي التونسي، ونصر حسين داي الجزائري، والحدود العراقي، بالإضافة إلى تجربة سابقة ناجحة في الدوري الليبي مع نادي النصر في موسم 2019-2020، حيث توج حينها بكأس السوبر الليبي.

ويشهد الدوري الليبي في السنوات الأخيرة إقبالاً ملحوظاً من اللاعبين الموريتانيين، حيث يضم حالياً عدداً من نجوم منتخب “المرابطون” مثل سيدي بونا عمار (الاتحاد)، وحمية الطنجي (الهلال)، ويعقوب سيدي عثمان (الاتحاد المصراتي).

زفي سياق متصل، يواصل النادي الليبي بحثه عن مدرب جديد خلفاً لحمدي بطاو الذي انتقل لتدريب الاتحاد ضمن منافسات سداسي التتويج.

ويذكر أن الأولمبي، الذي حقق لقب الدوري الليبي الوحيد في تاريخه عام 2004 تحت قيادة المدرب البلجيكي الراحل رينيه تيلمان، قد خاض موسماً صعباً خرج فيه من سباق التأهل للمرحلة النهائية بالدوري، كما انسحب من منافسات الكأس أمام الاتحاد في دور الـ16.

وتدرس إدارة النادي حالياً عددا من السير الذاتية لمدربين عرب وأجانب يتمتعون بخبرة في الملاعب الإفريقية، دون أن تبدأ أي مفاوضات رسمية مع أي منهم حتى الآن.

Post image

ليبيا.. ثروة طبيعية تتعايش مع معاناة إنسانية حادة

في مفارقة صارخة، كشف ممثل منظمة “اليونيسف” في ليبيا محمد فياضي عن معاناة إنسانية كبيرة تعيشها البلاد رغم تصنيفها ضمن دول الدخل المرتفع وامتلاكها موارد طبيعية ضخمة، وأرجع فياضي هذه المفارقة إلى جملة من العوامل السياسية والاقتصادية التي أثرت سلباً على الوضع الإنساني في البلاد.

وأوضح المسؤول الأممي أن ليبيا تواجه تحديات متشابكة تزيد من تعقيد الأزمة، حيث تتداخل عوامل التدفق الكبير للمهاجرين واللاجئين مع الصدمات البيئية المتكررة وتداعيات النزاعات المسلحة.

وتشير تقديرات المنظمة إلى وجود نحو 80 ألف شخص في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، يتوزعون بين نازحين ليبيين ولاجئين سودانيين ومهاجرين من جنسيات مختلفة.

وفي معرض حديثه عن الفئات الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، أشار فياضي إلى أن الأطفال يحتلون الصدارة، حيث يعاني عدد كبير منهم من الحرمان من التعليم الأساسي والتأثيرات النفسية العميقة نتيجة النزاعات المسلحة، كما هو الحال في اشتباكات طرابلس الأخيرة.

وأعرب عن قلقه إزاء محدودية قدرة المدارس على استيعاب الأطفال المهاجرين، ما يفاقم من أزمة التعليم في البلاد.

من ناحية أخرى، كشف ممثل اليونيسف عن توقف بعض خدمات المنظمة في غرب ليبيا منذ مارس الماضي بسبب الحملة التي شنتها السلطات على المنظمات غير الحكومية.

ووصف إهمال الاستثمار في الأطفال بأنه “تجاهل صارخ لمستقبل البلاد”، مؤكداً أن الخدمات المقدمة للأطفال لا تزال دون المستوى المطلوب رغم الحاجة الماسة إلى توفير أقصى الإمكانيات لهم.

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه ليبيا تناقضاً واضحاً بين إمكاناتها الاقتصادية الكبيرة والواقع الإنساني الصعب الذي تعيشه فئات واسعة من سكانها، خاصة في ظل استمرار عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

Post image

وثائقي ليبي يسجل حضورا لافتا في مهرجان فينيسيا السينمائي

مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ،88 أعلن عن اختيار الفيلم الوثائقي الليبي-الأميركي “بابا والقذافي” للمخرجة جيهان رشيد الكيخيا للعرض ضمن فئة “خارج المسابقة – الأفلام غير الروائية”، في الفترة الممتدة من 27 أغسطس إلى 6 سبتمبر القادم.

ويحمل الفيلم، الذي يشارك تحت عنوانه الإنجليزي “My Father and Qaddafi”، طابعا شخصيا عميقا، حيث تسرد المخرجة الليبية-الأميركية قصة بحثها عن والدها منصور رشيد الكيخيا، المعارض البارز لنظام القذافي ووزير الخارجية الليبي السابق، الذي اختفى من القاهرة عام 1993، قبل أن يعثر على جثمانه في مجمد داخل أحد قصور القذافي بعد سقوط النظام.

ويعتمد الوثائقي في بنائه الفني على سردية ذاتية تستند إلى مذكرات الطفولة، ومقابلات مع أفراد العائلة وشهود عيان، مدعومة بمشاهد أرشيفية، ما يخلق تداخلًا مؤثرًا بين البعد الشخصي والسياسي، وبين الذاكرة الفردية والوطنية.

ويعد “بابا والقذافي” إضافة نوعية لحضور الصوت النسائي الليبي والعربي في المهرجانات السينمائية الدولية، إذ تمثل جيهان الكيخيا نموذجا نادرا لمخرجة توظف السينما لتفكيك العلاقة المعقدة بين الإنسان والسلطة، بين الغياب الأسري والتاريخ السياسي العنيف.

كما يسلط الفيلم الضوء على المرحلة الانتقالية في ليبيا، من خلال استعادة قصة الغياب القسري وتحولها إلى مرآة أوسع لفهم تداعيات الحكم الديكتاتوري على الأفراد والعائلات، في وقت تتعافى فيه ليبيا من عقود من القمع والانقسام.

ومن المتوقع أن ترافق المخرجة عرض الفيلم في فينيسيا، مع تنظيم جلسات نقاش وحوارات صحفية، وسط اهتمام متزايد من الصحافة الدولية بالعمل الذي يزاوج بين التوثيق السياسي والبحث الإنساني.