Post image

عامل مصري يكشف حقيقة فيديو إطلاق أسد نحوه في ليبيا ويطمئن الجمهور

عقب انتشار فيديو أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، كشف العامل المصري علاء، المقيم في ليبيا، تفاصيل المقطع الذي يظهر فيه أسد يُطلق باتجاهه في إحدى المزارع.

ونفى علاء تعرضه لأي أذى، مؤكداً أن العلاقة مع مالك الأسد ممتدة منذ حوالي 20 عاماً، وأن الفيديو كان بداعي الدعابة والعرض فقط، وليس له أي نية لإيذاء.

وأضاف أنه يعمل في العاصمة طرابلس منذ عام 2008، واصفاً الليبيين بأنهم “أحسن ناس وأحبابنا”.

ومن جانبه، أكد الشاب الليبي عبد الفتاح، الذي كان حاضراً أثناء التصوير، صحة رواية العامل المصري، قائلاً: “يحيا أهل الصعيد وتحيا مصر”.

وكان مقطع الفيديو المتداول قد أثار موجة غضب واسعة، إذ أظهر العامل في حالة ذعر وهو واقف بينما يدور الأسد حوله دون أن يهاجمه، فيما تظهر ضحكات الشخص الذي صوّر الموقف، ما يشير إلى أن الهدف كان الدعابة والسخرية من الموقف، لا أي ضرر حقيقي.

Post image

سعيّد للمنفي: الشعب الليبي وحده صاحب السيادة والقادر على وضع الحلول

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيّد، عمق العلاقات بين الشعبين التونسي والليبي، مؤكداً حرص تونس على دعم هذه الروابط وتطويرها في جميع المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الأمن والتنمية والاستقرار في المنطقة.

وجاء ذلك خلال مباحثات أجراها سعيّد مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، الذي زار تونس يوم أمس الإثنين، حيث شدد الرئيس التونسي على أن أمن تونس واستقرارها مرتبط مباشرة بأمن ليبيا واستقرارها، مؤكداً أن التحديات المشتركة بين البلدين تتطلب مواجهة متكاملة لأن الأمن القومي لكليهما واحد.

وجدد سعيّد موقف بلاده الثابت والداعم للخيارات الحرة للشعب الليبي، مشيراً إلى أن الوضع في ليبيا شأن داخلي بحت، وأن الحلول لا يمكن أن تأتي إلا من داخل ليبيا نفسها، دون تدخل أي جهة خارجية.

وأكد أن الشعب الليبي هو صاحب السيادة المخوّل وحده بوضع الحلول التي يراها مناسبة، لافتاً إلى أن ليبيا لا تفتقر للكفاءات ولا للإرادة اللازمة لتحقيق هذه الحلول.

ولم يشر بيان الرئاسة التونسية إلى ما ورد في بيان المجلس الرئاسي الليبي بشأن دعم سعيّد وبلاده لمجلس المنفي وجهوده في إنجاح العملية السياسية وتحقيق تسوية شاملة داخل ليبيا.

Post image

السيرك الإيطالي يبهج صيف بنغازي بـ25 يوماً من العروض العالمية

في مدينة بنغازي انطلقت فعاليات السيرك الإيطالي برعاية مؤسسة “أجيالنا”، ضمن برنامج صيف بنغازي 2025، حيث تتواصل العروض على مدى 25 يوماً حتى نهاية شهر أغسطس الجاري، لتمنح الجمهور تجربة استعراضية عالمية مميزة.

ويشارك في العروض فنانون من البرازيل والأرجنتين وكولومبيا، يقدمون فقرات تمزج بين المتعة والإثارة والإبهار البصري، وسط أجواء من التشويق تجذب الكبار والصغار على حد سواء.

ومنذ لحظة انطلاقه، شهد السيرك حضوراً واسعاً من العائلات والأطفال الذين تفاعلوا مع الفقرات المتنوعة، في أجواء وصفت بأنها استثنائية تعكس تنوع الفنون الاستعراضية وتمنح الجمهور فرصة عيش تجربة عالمية على أرض بنغازي.

ويأتي هذا الحدث بعد النجاح الكبير الذي حققه السيرك الروسي في المدينة العام الماضي، ليواصل السيرك الإيطالي هذا العام رسم البهجة على وجوه الحاضرين، وتأكيد مكانة بنغازي كوجهة للفعاليات الترفيهية والثقافية في ليبيا.

Post image

ليبيا تسجل أول إصابة بـ”تفحم الذرة” وتحذيرات من تهديد للأمن الغذائي

أعلن مركز البحوث الزراعية والحيوانية في ليبيا عن تسجيل أول إصابة بمرض “تفحم الذرة”، وأثار قلق المختصين نظراً لقدرة المرض على الانتشار السريع وتأثيره على المحاصيل الزراعية الأساسية مثل الذرة والقمح والشعير.

ووفق نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت على عينات من الذرة المطروحة في الأسواق المحلية، تم التأكد من وجود الجراثيم المسببة لهذا المرض الفطري، الذي يُعد من أخطر الآفات الزراعية عالمياً.

وقالت الباحثة أسماء المبروك من المركز إن المرض لم يكن موثقاً في ليبيا من قبل، وإن ظهوره يمثل تهديداً فعلياً للأمن الغذائي الوطني، خاصة إذا امتد إلى محاصيل استراتيجية أخرى.

وبحسب بيانات قطاع الإرشاد الزراعي، تُزرع الذرة في ليبيا على مساحة تتراوح بين 40 و50 ألف هكتار سنوياً، ما يعادل 12 إلى 15% من إجمالي المحاصيل الصيفية، وتستخدم الذرة في إنتاج الحبوب والأعلاف، كما يحتل زيت الذرة المرتبة الثالثة بين الزيوت النباتية المستهلكة محلياً بعد زيت الزيتون وزيت دوار الشمس.

ودعا المركز الجهات المعنية إلى الإسراع في إعداد استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة المرض قبل حلول موسم الزراعة المقبل، إضافة إلى إطلاق حملات توعية للمزارعين لتمكينهم من التعرف على أعراض الإصابة وطرق التخلص الآمن من الأجزاء المتضررة، وحذر من أن أي تأخير في التدخل قد يؤدي إلى خسائر فادحة في المحاصيل التي يعتمد عليها المواطن الليبي بشكل أساسي.

ويُعرف مرض تفحم الذرة علمياً باسم “Ustilago maydis”، وينتشر عادة في المناطق ذات المناخ الدافئ والرطب، حيث يصيب أجزاء مختلفة من النبات كالحبوب والأوراق والسيقان، مسبباً أوراماً سوداء مليئة بالجراثيم الفطرية.

وقد سُجلت حالات تفشي واسعة لهذا المرض في دول مثل المكسيك ومصر، ما يجعله من الأمراض التي تتطلب مراقبة دقيقة وتدخلات زراعية عاجلة للحد من انتشاره.

ويعكس هذا التطور الحاجة الملحّة إلى تعزيز منظومة الأمن الحيوي الزراعي في ليبيا، وتحديث آليات الرصد والاستجابة السريعة لمواجهة التحديات البيئية والزراعية المتصاعدة.

Post image

سيسيه يكشف خطة إعداد منتخب ليبيا لتصفيات مونديال 2026

أعلن المدير الفني للمنتخب الوطني الليبي، السنغالي أليو سيسيه، تفاصيل خطة إعداد “فرسان المتوسط” استعداداً لخوض التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وأوضح سيسيه أنه قدّم إلى اتحاد الكرة خطة عمل متكاملة تضمنت ضرورة إنهاء منافسات الدوري الليبي الممتاز قبل 30 يوليو الماضي، لإتاحة الفرصة أمام اللاعبين للدخول في معسكر تحضيري خلال أغسطس، غير أن تأخر ختام المسابقة حال دون تنفيذ البرنامج بالشكل المطلوب.

وأضاف المدرب السنغالي أنه أعد قائمة مبدئية موسعة تضم نحو 60 لاعباً، على أن تُعلن القائمة النهائية يوم 17 أغسطس، وتضم ما بين 23 و26 لاعباً فقط، استعداداً للمعسكر الإعدادي المقرر في مدينة بنغازي ابتداءً من 27 أغسطس، قبل مواجهة أنغولا في 4 سبتمبر وإسواتيني في 8 سبتمبر.

وبيّن سيسيه أن التركيز سيكون على العناصر المحلية، مع الاستمرار في التنسيق مع المحترفين بالخارج، مؤكداً أن هؤلاء يحتاجون إلى معاملة احترافية وضمانات توازي ما يلقونه في أنديتهم، وهو ما التزم به اتحاد الكرة الليبي.

وجاءت أبرز الأسماء في القائمة المبدئية على النحو التالي: حراسة المرمى: مراد الوحيشي، معاذ المنصوري، أيمن التيهار، خط الدفاع: علي يوسف، محمد الشتيوي، أحمد صالح، معاذ العمامي، فاضل سلامة، عبدالعزيز الصويعي، محمد الأجنف، محمد المنير، صبحي المبروك، سيف جدور، خط الوسط: عبد الله داقو، مروان الحبيشي، مهند إيتو، عبدالمنعم عكاشة، أسامة الشريمي، عمران سالم، محمود الشلوي، مؤيد اللافي، نور الدين قليب، خط الهجوم: فهد المسماري، حمدو الهوني، معاذ عيسى، عز الدين المريمي، محمد صولة.

وختم سيسيه تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الرئيس للمنتخب الليبي هو خوض التصفيات بقوة وتقديم أداء مشرف أمام المنافسين، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع لتحقيق حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2026.

Post image

البطولة العربية للكرة الطائرة للناشئين تشهد منافسات حامية في الجولة الثالثة

تشهد صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين في الأردن منافسات مثيرة في الجولة الثالثة من دور المجموعات بالبطولة العربية للكرة الطائرة للناشئين، حيث تقام اليوم الإثنين ثلاث مباريات قوية تزيد من حدة التنافس بين المنتخبات المشاركة.

برنامج مباريات اليوم:
– المواجهة الأولى: المنتخب المصري × المنتخب اللبناني
– المواجهة الثانية: المنتخب البحريني × المنتخب العراقي
– المواجهة الثالثة: المنتخب الليبي × المنتخب الأردني (مضيف البطولة)

وتحظى المباراة الأخيرة باهتمام خاص، حيث يحاول المنتخب الليبي استعادة توازنه وتحسين مركزه في البطولة، بينما يعول المنتخب الأردني على دعم جماهيره لتحقيق الفوز وتعويض خسارته السابقة.

وشهدت منافسات الأحد فوزاً قوياً للمنتخب البحريني على نظيره الكويتي بنتيجة 3-1 (25-14، 16-25، 25-18، 25-16)، بينما واصل المنتخب المصري تألقه بفوزه على المنتخب الأردني بثلاثة أشواط نظيفة (27-25، 25-18، 25-20).

وكانت أبرز النتائج حتى الآن في البطولة:
– لبنان × ليبيا (3–2)
– الكويت × فلسطين (3–0)
– البحرين × الكويت (3–1)
– مصر × الأردن (3–0)

يترقب عشاق الكرة الطائرة هذه المواجهات التي تُحدد إلى حد كبير ترتيب الفرق في المجموعات وتقرب بعضها من التأهل إلى الأدوار التالية، بينما تضع أخرى أمام تحدٍ كبير لإنقاذ فرصها في المنافسة.

Post image

فجوة بين الأرقام الرسمية والواقع المعيشي في ليبيا

أثارت بيانات مصرف ليبيا المركزي حول انخفاض معدل التضخم إلى 1.4% جدلاً واسعاً بين الخبراء الاقتصاديين، الذين يرون أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه المواطن الليبي.

فبينما تظهر المؤشرات الرسمية تحسناً في الأوضاع الاقتصادية، يواجه الناس يومياً ارتفاعاً متزايداً في أسعار السلع الأساسية، خاصة مع تذبذب سعر صرف الدينار وتراجع القوة الشرائية.

وفقاً للخبير الاقتصادي محمد الشيباني، فإن تقلبات سعر الصرف في السوق الموازية تنعكس سريعاً على أسعار السلع المستوردة، مثل المواد الغذائية والأدوية، مما يزيد من أعباء المعيشة على الأسر الليبية.

وأشار إلى أن الإنفاق على الغذاء والمرافق يستحوذ على أكثر من 60% من دخل الأسرة، مما يجعل أي ارتفاع في الأسعار أمراً مؤلماً للمواطنين، خاصة في ظل تراجع الدخول وعدم استقرار الوضع الاقتصادي.

من جهته، شكك الخبير المصرفي إبراهيم الحداد في دقة الأرقام الرسمية، مستغرباً كيف يكون معدل التضخم في ليبيا أقل من دول مثل الولايات المتحدة (2.7%) وكندا (1.9%)، رغم الاضطرابات الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وأوضح أن التضخم في ليبيا ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو نتاج تراكمي لأزمات متعددة، تشمل نقص السيولة، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والاعتماد الكبير على الاستيراد، بالإضافة إلى المضاربة وعدم استقرار السوق.

يدعو الخبراء إلى إعادة النظر في منهجية قياس التضخم، بحيث تأخذ في الاعتبار الأولويات الفعلية للمواطن الليبي، وتستند إلى معايير أكثر دقة وشفافية.

فالتضخم ليس مجرد رقم في تقرير، بل هو انعكاس مباشر لمعاناة الناس وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل اقتصاد يعاني من اختلالات هيكلية وتحديات كبيرة.

Post image

المنتخب الليبي لكرة السلة يتعرض لهزيمة قاسية أمام جنوب السودان

المنتخب الليبي لكرة السلة تلقى خسارة ثقيلة أمام نظيره الجنوب سوداني بنتيجة 115 – 52، في ثاني مبارياته ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة السلة “أفروباسكت 2025″، ليقترب من توديع البطولة مبكرا.

وبحسب تقرير الاتحاد الدولي لكرة السلة، عانى المنتخب الليبي منذ بداية اللقاء من تفوق الخصم، حيث أنهى الربع الأول متأخرا 31 – 12، وارتكب لاعبوه سبعة أخطاء مبكرة زادت من صعوبة العودة في المباراة، وكان اللاعب نسيم بدروش أبرز عناصر الفريق بتسجيله 17 نقطة، متجاوزا حاجز العشر نقاط وحيدا.

وكشفت الأرقام الفوارق الكبيرة بين المنتخبين، إذ أحرزت ليبيا 12 رمية حرة فقط من أصل 24 محاولة، مقابل استفادة جنوب السودان من 21 خطأ ليبي لترجمة 32 نقطة كاملة، كما أظهر دكة بدلاء جنوب السودان تفوقا واضحا بإحراز 32 نقطة مقابل 9 فقط لبدلاء ليبيا.

ويعد هذا اللقاء هو الأسوأ لليبيا من حيث عدد النقاط المسجلة في مباراة واحدة خلال البطولة، ما جعل حظوظها في بلوغ الدور ربع النهائي شبه معدومة بعد هزيمتين متتاليتين، على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه الفريق خلال التصفيات المؤهلة.

Post image

وفد اتحاد شمال إفريقيا يراجع استعدادات بنغازي لاحتضان بطولة الناشئين

وفد من اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم أجرى جولة تفقدية في مدينة بنغازي شملت عددا من الملاعب والأندية، إضافة إلى ملعب شهداء بنينا الدولي، إلى جانب بعض الفنادق والمرافق الخدمية والسياحية، وذلك للوقوف على مدى جاهزية المدينة لاستضافة بطولة شمال إفريقيا تحت 17 عاما المقررة في نوفمبر المقبل.

ورافق الوفد خلال الزيارة المنسق المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أفتيتة، حيث تم الاطلاع على البنية التحتية الرياضية والخدمية التي ستدعم تنظيم الحدث الإقليمي الذي تشارك فيه منتخبات مصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص اتحاد شمال إفريقيا على ضمان توافر معايير الاستضافة قبل انطلاق البطولة، خصوصا أن بنغازي سبق أن احتضنت خلال السنوات الأخيرة مباريات رسمية للمنتخب الليبي ضمن التصفيات الإفريقية والعالمية، إضافة إلى لقاءات أندية محلية وأخرى سودانية اختارت ملعب شهداء بنينا الدولي لاستقبال مبارياتها القارية.

وتنظم بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم (UNAF)، سنويا من قبل وتقام بين فرق الناشئين تحت سن 17 عامًا التابعة للدول الأعضاء: مصر، تونس، الجزائر، المغرب، ليبيا، مع دعوة أحيانا لفرق غير عضوة، وأطلقت البطولة لأول مرة عام 2006، وتستخدم البطولة أحيانا كأسلوب لتصفيات المنطقة المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة (CAF U-17 AFCON).

Post image

اختطاف الإعلامي عبد الباسط التير في طرابلس يثير القلق على حرية التعبير

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أعلنت عن اختطاف الإعلامي عبد الباسط التير، عضو حراك “إرادة الشعب”، بعد أن اعترض مسلحون طريقه مساء الجمعة الماضية أثناء عودته من طرابلس إلى العزيزية، عقب مشاركته في احتفال جماهيري بنادي الأهلي في ميدان الشهداء.

ووفق البيان الصادر عن المؤسسة، فإن المسلحين يعتقد أنهم يتبعون جهاز الأمن الداخلي، فيما لم تصدر السلطات أي توضيح رسمي بشأن الواقعة حتى الآن.

واعتبرت المؤسسة أن الحادثة تمثل “انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير، ومخالفة لقانون الإجراءات الجنائية”، محملة حكومة الدبيبة والجهة المنفذة مسؤولية سلامة التير وحياته.

وطالبت المؤسسة بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، والتحقيق العاجل في ملابسات اختطافه ومحاسبة المسؤولين، مشددة على ضرورة وقف الاعتقالات التعسفية وضمان حق المواطنين في التعبير السلمي والتجمع.

وعبد الباسط التير إعلامي وناشط سياسي ليبي، وعضو بارز في حراك “إرادة الشعب” الذي يطالب بإنهاء التدخلات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا وتكريس السيادة الوطنية، عرف بمشاركته في فعاليات شعبية وسياسية، حيث عبر مرارا عن رفضه للوصاية الخارجية ودعا إلى وحدة الصف الليبي.