Post image

المنتخب الليبي يواجه النيجر وليبيريا وديا في معسكر المغرب

أعلن الاتحاد الليبي لكرة القدم عن برنامج تحضيرات المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، والتي ستنطلق في 22 مارس الجاري، ضمن استعدادات الفريق لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وأوضح الاتحاد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن منتخب ليبيا سيخوض مباراتين وديتين خلال معسكر تدريبي سيقام في المغرب، حيث سيواجه منتخبي النيجر وليبيريا في إطار التحضيرات الفنية للمرحلة المقبلة.

وتأتي هذه المباريات ضمن خطة إعداد منتخب الفرسان قبل انطلاق التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كان 2027، المقرر إقامتها في تنزانيا وكينيا وأوغندا، بعدما أوقعت القرعة المنتخب الليبي في وضع أعفاه من خوض الدور التمهيدي للتصفيات.

ومن المنتظر أن يعلن المدير الفني للمنتخب، المدرب السنغالي أليو سيسيه، خلال الأيام القليلة المقبلة قائمة اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمعسكر، على أن يبدأ التجمع في طرابلس قبل السفر إلى المغرب للدخول في المعسكر المغلق.

وكان آخر ظهور لمنتخب ليبيا في أكتوبر2025 عندما أنهى مشاركته في تصفيات كأس العالم 2026 بالتعادل السلبي أمام منتخب موريشيوس.

ويسعى منتخب الفرسان إلى حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمرة الثالثة عبر التصفيات، بعد مشاركتيه السابقتين في نسختي 2006 و2012.

Post image

زيادة الإنتاج النفطي بحقل البيضاء مع تشغيل البئر “Z-13”

دشنت شركة الخليج العربي للنفط تشغيل البئر (Z-13) في حقل البيضاء وربطه بمحطة “الدور” بعد صيانة شاملة وإنشاء خط إنتاج بطول 2 كم وقطر 4 بوصات، في إنجاز استمر 45 يوماً بمشاركة فرق الصيانة والهندسة.

وأظهرت الاختبارات الأولية، التي أجريت بالتعاون مع شركة “أبيتكو” وتحت إشراف منسقية هندسة الإنتاج بالحقل، معدل إنتاج يومي بلغ 488 برميلاً من النفط الخام بكثافة 32 درجة (API)، دون أي مياه مصاحبة.

ومع استقرار ضغط البئر عند 130 PSI عبر صمام خانق بحجم 2064 بوصة، وضغط فاصل الإنتاج في المحطة بين 50 و 55 PSI، وإجمالي معدل غاز يبلغ 24 ألف قدم مكعب قياسي يومياً، وتعكس هذه النتائج نجاح البئر في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمحطة ودعم القدرة الإنتاجية الإجمالية للحقل.

ويأتي تشغيل البئر في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز معدلات الإنتاج وتطوير الحقول النفطية، بما يسهم في رفع القدرات التشغيلية ودعم ركائز الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة.

Post image

حفتر: القوات المسلحة الدرع الحصين لحماية ليبيا واستقرارها

أكد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، أن المؤسسة العسكرية ستظل الدرع الحصين لحماية ليبيا، مشدداً على أهمية الجاهزية وتعزيز برامج التدريب لمواكبة التطورات العسكرية الحديثة.

وجاء ذلك خلال مأدبة إفطار جماعي أقيمت لضباط القوات المسلحة العربية الليبية بمقر رئاسة الأركان العامة، حيث شدد حفتر على قدرة القوات المسلحة العربية الليبية في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

وهنأ القائد العام ضباط ومنتسبي القوات المسلحة العربية الليبية بحلول شهر رمضان المبارك، مترحماً على أرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن الوطن.

وشهدت المأدبة حضور نائب القائد العام صدام خليفة، ورئيس الأركان العامة خالد خليفة، ومستشار الأمن القومي عبدالرازق الناظوري، إلى جانب رؤساء الأركان النوعية ومديري الإدارات بالقيادة العامة.

Post image

مسلسل “القرار” يوثق دراميا معارك بنغازي

يشهد الموسم الدرامي الرمضاني عرض مسلسل “القرار”، وهو عمل تلفزيوني يستند إلى وقائع من التاريخ الليبي المعاصر، مستلهما الأحداث التي شهدتها مدينة بنغازي خلال سنوات الصراع التي أعقبت عام 2014.

ويتناول المسلسل، في إطار درامي يمزج بين البعد العسكري والإنساني، تفاصيل المعارك التي خاضتها القوات المسلحة الليبية فيما عرف بـ“حرب الكرامة” ضد الجماعات المتطرفة.

ويعرض العمل هذه الأحداث من خلال مجموعة من الشخصيات والقصص التي تعكس معاناة السكان خلال تلك المرحلة، إلى جانب تصوير ما يصفه صناع العمل ببطولات المقاتلين الذين شاركوا في الدفاع عن المدينة.

كما يسعى المسلسل إلى تقديم قراءة درامية لما جرى خلف خطوط المواجهة، عبر تسليط الضوء على تأثير الحرب في الحياة اليومية للعائلات الليبية، والتحولات النفسية والاجتماعية التي عاشها السكان، حيث تحولت مشاعر الخوف والقلق لدى كثيرين إلى إرادة للصمود في ظل ظروف الحرب.

ويضم العمل مجموعة من الفنانين الليبيين والعرب، من بينهم خالد كافو، نورهان أشرف، سلوى المقصبي، فرج عبد الكريم، أحمد صفوت، كريمان جبر، سالم عيسى، وزياد صبحي عون، فيما تولى إخراج المسلسل ياسر سامي، وكتب السيناريو عمر عبد الحكيم.

ويعرض مسلسل “القرار” ضمن خريطة دراما رمضان على قناة تلفزيون بنغازي، حيث حظي بمتابعة ملحوظة من الجمهور الليبي، نظرا لتناوله مرحلة تعد من أبرز المحطات في تاريخ البلاد الحديث.

Post image

ليبيا تتصدر موردي النفط إلى إيطاليا في 2025 بنحو ربع الواردات

تصدرت ليبيا قائمة الدول المورّدة للنفط إلى إيطاليا خلال عام 2025، وفق تقرير إيطالي نقلته وكالة أنباء “نوفا”، بعد أن بلغت واردات روما من الخام الليبي 13, 434, 662 طناً، بما يعادل نحو ربع إجمالي واردات البلاد من النفط.

وأوضح التقرير أن ليبيا تفوقت على عدد من كبار المصدّرين إلى السوق الإيطالية، من بينهم اليونان وأذربيجان وكازاخستان، لتحتل المرتبة الأولى بين موردي النفط إلى إيطاليا خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا كانت أيضاً المصدر الأول للنفط إلى إيطاليا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، حيث بلغت الكميات المستوردة نحو 7.39 مليون طن، وهو ما يمثل 22.3% من إجمالي واردات إيطاليا من الخام خلال تلك الفترة.

وفي سياق متصل، كشفت وحدة أبحاث الطاقة في الولايات المتحدة، في أكتوبر 2025، أن صادرات النفط الخام الليبية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، إذ استحوذت خمس دول أوروبية، على رأسها إيطاليا وإسبانيا، على نحو 71% من إجمالي الصادرات الليبية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

Post image

سفينة إنقاذ وخفر السواحل ينقذون أكثر من 130 مهاجراً قبالة ليبيا

تمكنت سفينة إنسانية وخفر سواحل دولي من إنقاذ أكثر من 130 مهاجراً غير نظامي، بينهم 8 قاصرين سودانيين، في البحر المتوسط، وسط تصاعد الدعوات الأوروبية للتحرك إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة على أكثر طرق الهجرة دموية بالعالم.

وأفادت منظمة “SOS Méditerranée” بأن طاقم سفينة الإنقاذ “أوشن فايكنغ” نجح صباح الخميس في إنقاذ 36 مهاجراً على متن قارب منكوب في منطقة البحث والإنقاذ الخاضعة لمسؤولية ليبيا، بعد تلقي بلاغ عاجل من منصة “ألارم فون” المعنية برصد نداءات استغاثة المهاجرين.

وأوضحت المنظمة أن معظم الناجين من السودان ومن بينهم ثمانية قاصرين، كانوا في حالة صحية حرجة بعد تعرضهم للإرهاق الشديد وانخفاض درجات حرارة أجسادهم، إضافة إلى استنشاق بعضهم أبخرة البنزين بسبب ازدحام القارب وظروف البحر القاسية.

وفي عملية منفصلة، أنقذ خفر السواحل الإيطالي نحو مئة مهاجر كانوا على متن قاربين انطلقا من ليبيا، وتم نقلهم إلى ميناء أوغوستا في صقلية.

ويتصدر السودانيون قائمة المهاجرين غير النظاميين الفارين عبر البحر نحو أوروبا، في ظل نزاع دام منذ أبريل 2023. وأكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن العام الماضي شهد تضاعف أعداد السودانيين الذين يحاولون الوصول إلى الشواطئ الأوروبية ثلاث مرات، مع وجود نحو ستة ملايين شخص بحاجة إلى دعم إنساني في السودان ودول الجوار.

وتشهد السواحل الليبية تزايداً ملحوظاً في رحلات انطلاق المهاجرين، لا سيما عبر طريق طبرق – جزيرة كريت اليونانية، الذي سجل وصول أكثر من 18 ألف مهاجر خلال العام الماضي، أي نحو ثلاثة أضعاف عدد الواصلين في 2024.

وتكشف أرقام المنظمة الدولية للهجرة عن أعلى معدل وفيات للمهاجرين في البحر المتوسط منذ 2014، حيث توفي 747 شخصاً منذ بداية 2026، ليصل إجمالي الوفيات منذ 2014 إلى 34,129، أغلبهم في وسط المتوسط الذي سجل 26,361 حالة وفاة.

ومن بين آخر المآسي، مقتل أربعة مهاجرين وفقدان عشرة آخرين في الأول من مارس قبالة سواحل طبرق، بعد انقلاب قارب كان يقل 31 شخصاً، نجا منهم 17 فقط. كما عُثر خلال فبراير الماضي على جثث مهاجرين على شواطئ ليبيا واليونان، بينهم نساء وأطفال.

وفي تقرير مشترك صدر في منتصف فبراير عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ومفوضية حقوق الإنسان، أكدت الجهات المعنية وقوع مهاجرين ولاجئين وطالبي لجوء ضحايا انتهاكات ممنهجة مع إفلات كامل من العقاب، تشمل العنف في البحر، واحتجازاً وابتزازاً من قبل عصابات تهريب البشر، إضافة إلى العنف الجنسي وحتى القتل والدفن في مقابر جماعية.

وتواصل منظمات الإغاثة الدولية والهيئات الأممية تحذيرها من تفاقم الوضع الإنساني على طرق الهجرة، مجددة الدعوة لتوفير مسارات آمنة ومنظمة للمهاجرين، وتكثيف عمليات البحث والإنقاذ للحد من سقوط المزيد من الضحايا في مياه البحر المتوسط.

Post image

ترحيل 165 مهاجرا بنغلاديشيا من بنغازي ضمن برنامج العودة الطوعية

أعلن فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في بنغازي الكبرى تنفيذ عملية ترحيل لـ 165 مهاجرا من الجنسية البنغلاديشية كانوا يقيمون في مركز إيواء بنغازي، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم ملف الهجرة غير النظامية في البلاد.

وجرت عملية الترحيل الأربعاء الماضي، الموافق 15 من شهر رمضان، عبر مطار بنينا الدولي، بعد استكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بسفر المهاجرين.

وأوضح الجهاز أن العملية نفذت بناء على تعليمات رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية اللواء صلاح الخفيفي، ضمن خطة دورية تهدف إلى معالجة أوضاع المهاجرين الموجودين في مراكز الإيواء وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية وفق الأطر القانونية المعتمدة.

وشهدت العملية حضور عدد من مسؤولي الجهاز الذين أشرفوا على استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية لضمان سير عملية الترحيل بشكل منظم.

كما تمت العملية بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، في إطار التعاون القائم بين السلطات الليبية والمنظمات الدولية المعنية بملف الهجرة، بما يسهم في تنظيم عمليات العودة الطوعية للمهاجرين بطريقة قانونية وآمنة.

وأكد الجهاز أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي يتم تنفيذها بشكل دوري بهدف تنظيم أوضاع المهاجرين غير النظاميين داخل مراكز الإيواء، والعمل على إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، بما يساعد على الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأشار إلى أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية في هذا الملف، لما توفره من دعم لوجستي وإنساني يسهم في تسهيل عمليات العودة الطوعية وضمان تنفيذها وفق المعايير الإنسانية والقانونية المتبعة دوليا.

وشدد الجهاز على استمراره في تنفيذ خططه الرامية إلى تنظيم ملف الهجرة غير النظامية وتعزيز الاستقرار الأمني، بالتوازي مع التعاون مع الجهات المحلية والدولية المعنية بهذا الملف.

Post image

قوة حماية طرابلس تنتقد اجتماعات الدبيبة

أعلنت قوة حماية طرابلس رفضها للاجتماعات والتحركات السياسية التي يعقدها رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة في العاصمة الليبية، ووصفتها بأنها تحركات “غير واضحة الأهداف” ولا تخدم، بحسب تعبيرها، مصلحة البلاد في المرحلة الحالية.

وفي بيان صدر عنها، اعتبرت القوة أن هذه اللقاءات تمثل محاولة لإعادة طرح ملفات سياسية سبق أن أثارت جدلا واسعا، منتقدة ما وصفته باستخدام العاصمة طرابلس كمنصة لعقد اجتماعات لا تعكس وفق البيان تطلعات المواطنين أو تعالج التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها السكان.

وأكدت القوة في بيانها أن العاصمة لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو لإطلاق مبادرات لا تحظى بإجماع وطني، مشددة على ضرورة التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، أعلنت قوة حماية طرابلس تبرؤها من وكيل وزارة الدفاع عبد السلام زوبي، مؤكدة رفضها لما اعتبرته ادعاءه تمثيل “الثوار”.

وحذرت القوة مما وصفته بسياسات تستهدف أبناء طرابلس داخل المؤسسة العسكرية، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تزيد من حدة التوتر داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية في ليبيا استمرارا للخلافات بين عدد من القوى السياسية والعسكرية حول إدارة المرحلة الحالية ومسار العملية السياسية في البلاد.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط: إمدادات الوقود مستقرة

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن إمدادات الوقود في البلاد تسير بصورة طبيعية، مشيرة إلى أن المخزون متوافر في جميع مستودعات شركة البريقة لتسويق النفط، وأن عمليات تزويد السوق المحلي بالمحروقات مستمرة وفق الخطط المعتمدة.

وقالت المؤسسة، في بيان توضيحي صدر أمس الخميس، إن شحنات الوقود تصل إلى البلاد بشكل منتظم بحسب الجداول الزمنية المحددة مسبقا، مؤكدة عدم وجود أي أزمة في الإمدادات خلال الفترة الحالية.

ودعت المؤسسة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة المتداولة حول وجود نقص في الوقود، محذرة من أن انتشار مثل هذه الشائعات قد يؤدي إلى ازدحام غير مبرر أمام محطات التزود بالمحروقات ويخلق حالة من القلق غير الضرورية.

وعقدت شركة البريقة لتسويق النفط مؤتمرا صحفيا في نهاية شهر فبراير الماضي، أوضحت خلاله أسباب تراجع توفر الوقود في بعض المناطق خلال الفترة الماضية.

وأشارت الشركة حينها إلى أن بعض التحديات التشغيلية المرتبطة بالتقلبات الجوية التي بدأت منذ أغسطس 2025، أدت إلى تأخر وصول عدد من ناقلات الوقود إلى الموانئ الليبية، ما تسبب في انخفاض مؤقت في المخزون المتاح.

وأضافت أن هذه الظروف أدت إلى حدوث اختناقات محدودة في الإمدادات في بعض المناطق، مؤكدة أن الشركة تعمل على معالجة هذه التحديات وضمان استقرار الإمدادات.

وأوضحت الشركة أنها قدمت طلبات لتوريد 16 شحنة وقود شهريا لتغطية احتياجات السوق المحلي، إلا أن عدد الشحنات التي وصلت فعليا لم يتجاوز 12 شحنة خلال بعض الفترات، فيما انخفض العدد أحيانا إلى ثماني شحنات بسبب سوء الأحوال الجوية وتأخر حركة النقل البحري.

وأكدت الجهات المعنية في قطاع النفط أن الجهود مستمرة لضمان توفير الوقود بكميات كافية في مختلف المناطق، مع متابعة عمليات التوريد والتوزيع بشكل يومي لضمان استقرار السوق المحلي.

Post image

تحليل اقتصادي.. غرب ليبيا يسجل أعلى معدلات التضخم الغذائي في البلاد

كشف تحليل اقتصادي حديث لبيانات تمتد بين عامي 2018 و2025 عن تأثر أسعار الغذاء في ليبيا بشكل ملحوظ بتقلبات سعر الصرف والظروف الاقتصادية المحلية، مع اختلاف حدة التأثير تبعا للتطورات المالية والنقدية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.

وأوضح الخبير الاقتصادي محمد الصافي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن أسعار السلع الغذائية في السوق الليبية تتفاعل بسرعة مع تحركات سعر الصرف في السوق الموازية، خصوصا خلال فترات الاضطراب الاقتصادي والصدمات المالية، ما يجعل هذا السوق المحرك الأبرز للتقلبات قصيرة الأجل في الأسعار.

وأشار الصافي إلى أن سعر الصرف الرسمي يؤثر أيضا في مستويات الأسعار، لكن تأثيره يظهر عادة بعد فترة زمنية أطول مقارنة بتأثير السوق الموازية، لافتا إلى أن الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي تلعب دورا مهماً في انتقال التضخم داخل الاقتصاد.

وبين أن اتساع هذه الفجوة يسرع انتقال الصدمات إلى الأسعار، كما حدث خلال الأعوام 2020 و2022 و2024، في حين يؤدي تضييقها إلى تخفيف حدة التضخم والحد من تقلبات السوق.

ولفت الصافي إلى أن العلاقة بين أسعار الصرف وأسعار الغذاء ليست العامل الوحيد المؤثر، إذ تتداخل معها عوامل أخرى مثل اضطرابات إنتاج النفط، وتعطل سلاسل الإمداد، إضافة إلى المشكلات المرتبطة بنقل السلع بين المناطق داخل البلاد.

وفيما يتعلق بالفوارق الجغرافية في الأسعار، أوضح أن جنوب ليبيا كان يسجل أعلى مستويات أسعار الغذاء بين عامي 2018 و2020 نتيجة صعوبات الإمداد وضعف تدفق السلع إلى تلك المناطق.

وتراجعت هذه الفجوة لاحقا مع تحسن عمليات التوريد، بينما أصبحت المنطقة الغربية خلال السنوات الأخيرة تقود الاتجاه العام للأسعار وتسجل مستويات تضخم أعلى مقارنة ببقية المناطق، في حين بقيت الأسعار في الشرق الليبي أقل نسبيا.

ويرى الصافي أن هذا التحول يعكس تراجع تأثير العامل الجغرافي في تحديد مستويات الأسعار، مقابل تزايد تأثير تقلبات سعر الصرف بوصفه عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات السوق.

وفيما يتعلق بالإجراءات المطلوبة لتحقيق استقرار الأسعار، شدد الصافي على ضرورة تقليص الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي للعملة باعتبارها خطوة أساسية للحد من انتقال الصدمات التضخمية إلى السوق.

كما دعا إلى تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية داخل البلاد، إضافة إلى العمل على توفير بيئة اقتصادية ونقدية أكثر استقراراً تقلل من تأثير الصدمات الخارجية.

وخلص التحليل إلى أن سعر الصرف في السوق الموازية يظل العامل الأكثر تأثيرا في حركة أسعار الغذاء على المدى القصير، بينما يتطلب تحقيق استقرار مستدام للأسعار تنفيذ إصلاحات اقتصادية أوسع تعزز الاستقرار النقدي وتحد من التقلبات في الأسواق.