Post image

الحرس البلدي يطلق حملة لإغلاق الأنشطة التجارية غير الملتزمة بالدفع الإلكتروني

أعلن جهاز الحرس البلدي عن بدء حملة ميدانية تستهدف إغلاق الأنشطة التجارية التي لا تعتمد نظام الدفع الإلكتروني، تنفيذا لتعليمات مصرف ليبيا المركزي الرامية إلى توسيع قاعدة الشمول المالي والتحول نحو الاقتصاد الرقمي.

وأوضح الناطق باسم الجهاز، أمحمد الناعم، في تصريحات لمنصة “فواصل”، أن أي نشاط تجاري يرغب في تجديد أو إصدار ترخيص جديد سيكون ملزما بإثبات اعتماده لخدمات الدفع الإلكتروني كشرط أساسي.

وأشار إلى أن القرار يشمل كافة القطاعات التجارية والخدمية، بهدف توحيد أساليب الدفع وتسهيل عمليات الرقابة المالية وتقليل التعاملات النقدية.

وأكد الناعم أن الحملة تأتي استنادا إلى كتاب رسمي من مصرف ليبيا المركزي، موضحا أن جهاز الحرس البلدي “جهة تنفيذية تطبّق القوانين والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، خصوصًا تلك التي تهدف إلى تنظيم السوق المحلي وتعزيز الشفافية في التعاملات المالية”.

وبين أن الحملة ستستمر حتى تعميم خدمات الدفع الإلكتروني في جميع الأنشطة التجارية داخل المدن الليبية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد جزءا من خطة وطنية تهدف إلى تحقيق التحول الرقمي الكامل في المعاملات التجارية والخدمات الحكومية.

Post image

الهجرة غير الشرعية تهدد التوازن السكاني والاجتماعي

تحولت الهجرة غير الشرعية من ظاهرة إنسانية مرتبطة بأزمات الجوار إلى تهديد استراتيجي صامت يعيد تشكيل التركيبة السكانية للبلاد ويضغط على مؤسساتها الأمنية والاقتصادية، في ظل عجز الدولة عن ضبط حدودها الواسعة وتعدد القوى المتحكمة في الأرض.

تتباين التقديرات حول عدد المهاجرين غير النظاميين داخل ليبيا بشكل كبير، فبينما تشير الأمم المتحدة إلى وجود نحو 650 ألف مهاجر حتى منتصف عام 2025، تتحدث مصادر محلية عن أكثر من مليون ونصف، فيما تذهب تقديرات ميدانية أخرى إلى تجاوز الرقم حاجز 2.5 مليون شخص.

ويعكس هذا التفاوت حجم الفوضى الإدارية وضعف نظم الرصد والإحصاء، فضلاً عن تعدد مراكز النفوذ الأمنية والسياسية، ما يجعل من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للظاهرة أو التعامل معها بفعالية.

وتعد الجغرافيا الليبية عاملا رئيسيا في تفاقم الأزمة، إذ تمتد حدود البلاد مع ست دول أفريقية أغلبها يعيش اضطرابات أمنية واقتصادية مزمنة.

كما يملك الساحل الليبي بطول يقارب 1900 كيلومتر على البحر المتوسط — موقعًا استراتيجيًا جعله أهم بوابة عبور نحو أوروبا.

وتشير تقارير دولية إلى أن أغلب المهاجرين ينحدرون من السودان والنيجر وتشاد ونيجيريا ومصر، ويتمركز أكثر من نصفهم في المدن الغربية مثل الزاوية وصرمان وطرابلس.

ويرى محللون أن استمرار تدفق المهاجرين بهذا الحجم خلق اختلالات حقيقية في سوق العمل والخدمات، حيث يعمل معظمهم في قطاعات غير منظمة كالبناء والزراعة والخدمات المنزلية.

وهذا التوسع في الاقتصاد غير الرسمي أدى إلى تراجع فرص العمل للمواطنين الليبيين، وفتح الباب أمام أنشطة اقتصادية موازية خارجة عن رقابة الدولة، ما يهدد بدوره الاستقرار الاجتماعي في المدن الكبرى.

وتزداد تعقيدات الملف مع ارتفاع معدلات الولادة بين المهاجرين المقيمين داخل ليبيا، حيث تُسجَّل أعداد متزايدة من الأطفال من دون وثائق أو اعتراف قانوني، ما يثير مخاوف من نشوء جيل جديد “بلا هوية” قد يتحول مع الوقت إلى قنبلة اجتماعية وديموغرافية مؤجلة.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تغيّر تدريجي في البنية السكانية والثقافية، خصوصا في المدن الساحلية المكتظة بالمهاجرين، ما يهدد التماسك الاجتماعي ويُضعف الهوية الوطنية على المدى الطويل.

وينقسم الموقف من الأزمة بين مقاربة أوروبية أمنية تركز على وقف تدفقات المهاجرين، ومقاربة أممية وإفريقية تدعو إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة عبر التنمية ومراعاة حقوق الإنسان.

وفي المقابل، يحاول الاتحاد الأوروبي تمويل برامج لتدريب ودعم حرس السواحل الليبيين، بينما تحذر منظمات إنسانية من انتهاكات جسيمة في مراكز الاحتجاز، مطالبة بتسوية شاملة توازن بين الكرامة الإنسانية والسيادة الوطنية.

ورغم تكثيف الحملات الأمنية التي تنفذها السلطات الليبية لضبط المهاجرين وملاحقة المهربين، إلا أن محدودية الموارد وضعف التنسيق بين الأجهزة جعل نتائج هذه العمليات مؤقتة وهشة.

كما أن اتساع الحدود الجنوبية وصعوبة مراقبتها يوفران بيئة مثالية لتجدد نشاط شبكات التهريب الإقليمية، التي تتحرك بحرية نسبية في ظل غياب رقابة دولية فعّالة.

 

Post image

جهاز البحث الجنائي في ليبيا يضبط متورطين في جريمة التخلص من طفلة حديثة الولادة

أعلن جهاز البحث الجنائي فرع الأبيار في ليبيا عن كشفه خفايا جريمة مروعة تمثلت في التخلص من طفلة حديثة الولادة برميها في مكب للنفايات خلف مبنى “السيلس”، مؤكداً ضبط جميع الأطراف المتورطة في الواقعة خلال 48 ساعة فقط.

وأوضح الجهاز في بيان أن العملية جاءت امتثالاً لتعليمات مباشرة من رئيس جهاز البحث الجنائي اللواء أحمد الشامخ، حيث بادر فرع الأبيار إلى التحرك الفوري عقب تلقي بلاغ صباح الخميس الماضي.

كشف الجهاز أن فريق التحري باشر عملية دقيقة قادت إلى تتبع مركبة مشبوهة من نوع “كيا ريو” زرقاء اللون، تم رصدها عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في شوارع المدينة حتى موقع الواقعة، وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المشتبه بها الرئيسية.

وبموافقة النيابة العامة، تمت مداهمة منزل امرأة اعترفت بأن الطفلة تعود لها وأنها “غير شرعية”، وكشفت عن هوية شريكها في الجريمة.

وفقاً للبيان، تمت مداهمة منزل المتهم الثاني والعثور على المركبة الموثقة، فيما تم التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لضبطه خارج نطاق الاختصاص.

وأكد جهاز البحث الجنائي أن العملية التي اكتملت خلال 48 ساعة فقط، تجسد احترافية عناصره وسرعة استجابتهم ودقة تنفيذهم للتحريات، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وإحالة المتورطين إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

Post image

تحذير من تحوّل إنفلونزا الطيور إلى وباء متوطن في ليبيا

حذّر الدكتور محمد العقاب، رئيس المركز الوطني لصحة الحيوان في ليبيا، من تحوّل فيروس إنفلونزا الطيور من النوع H9N2 إلى وباء متوطن في عدة مناطق ليبية، مشيراً إلى تسجيل إصابات جديدة في مناطق بنغازي والمرج والبيضاء والتميمي شرق درنة.

وأكد العقاب في تصريح خاص أن الفيروس “أصبح متوطناً في مزارع الدواجن”، ما يستدعي تعزيز برامج المراقبة البيطرية والتحصين للحد من مخاطره على صناعة الدواجن وسلامة المواطنين.

وكشف رئيس المركز عن إجراء مسح ميداني للأيام الماضية شمل الطيور المهجرة، تم خلاله تسجيل مجموعة من الإصابات بفيروس إنفلونزا الطيور، متوافقة مع نتائج الدراسة المنشورة سابقاً من قبل المركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية.

وأوضح أن الدراسة السابقة ركزت على الاستجابة المصلية المرتبطة بعمر الطيور في دجاج التسمين بجنوب غرب طرابلس، وقدمت معلومات دقيقة حول توقيت التحصين وفعالية المناعة، مؤكداً أن المسح الميداني الأخير يعزز مصداقية هذه النتائج.

واختتم العقاب تصريحه بالتأكيد على استمرار المركز الوطني لصحة الحيوان في مراقبة الوضع الوبائي للفيروس، وتقديم التوصيات الفنية اللازمة للجهات المختصة، لضمان الحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية والحد من أي تأثيرات سلبية محتملة على السوق المحلي.

Post image

العثور على جثة مهاجر مجهول الهوية قبالة سواحل غرب ليبيا

أعلن مصطفى قراف، رئيس مكتب الهلال الأحمر في مدينة الزاوية الغرب الليبية، عن انتشال جثة يُعتقد أنها لمهاجر غير نظامي مجهول الهوية، عُثر عليها مساء الأحد على شاطئ مصيف المطرد غرب المدينة.

وأوضح قراف في أن فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر نفذت عملية الانتشال بالتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك بعد تلقي بلاغ من مواطنين حول وجود الجثة على الشاطئ.

وأشار إلى أنه تم نقل الجثمان إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.

هذه الحادثة تأتي في سياق متصل بغرق مركب كان يحمل مهاجرين غير نظاميين قبالة منطقة باب الزيتون شرق مدينة طبرق شرق ليبيا.

وأفاد أسريوه صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة “العابرين” لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية، بأن الحادثة وقعت نتيجة عطل في محرك المركب وتسرب المياه إليه عبر شقوق في هيكله.

وكشف صالح أن “المركب كان يحقل 32 مهاجراً غير شرعي من الجنسيتين السورية والمصرية، نجا منهم 9 أشخاص فقط، يعانون من إصابات متوسطة وكسور وجروح”.

وتشهد السواحل الليبية، خاصة في منطقتي الغرب والشرق، حوادث متكررة لغرق قوارب المهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط نحو أوروبا، في ظل استمرار تدفق هذه القوارب من المناطق الساحلية الليبية.

Post image

المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يرحب بأحكام المحكمة العليا ويؤكد دعمه لسيادة القانون

رحب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بالأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، والتي قضت بعدم دستورية قانونين سابقين، أحدهما يتعلق بتعديل أحكام الجريدة الرسمية والآخر بتعديل قانون العقوبات العسكرية.

وأكد المجلس في بيان له أن هذه الأحكام “تعكس الدور الوطني للمحكمة في مراقبة دستورية القوانين وتعزيز سيادة القانون”، معتبراً أن الحكم الخاص بالجريدة الرسمية “يعيد التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية” بعد أن أخل مجلس النواب “بمبدأ الفصل بين السلطات” حين نقل تبعية الجريدة الرسمية إليه.

وأشار المجلس إلى أن هذا النقل أدى إلى “مخالفات شكلية وجوهرية تمس التوافق السياسي” ونشر “قوانين غير متفق عليها”، مؤكداً أن بعض هذه القوانين “يؤثر على جوهر العملية الانتقالية” في البلاد.

وشدد المجلس الأعلى للدولة على “التزامه بدعم سيادة القضاء واستقلاله”، واصفاً إياه بـ”الضمانة لحماية الدستور والحفاظ على المسار الديمقراطي” في ليبيا.

يأتي هذا التطور في إطار الخلافات المستمرة بين المؤسسات السياسية في ليبيا، حيث يسعى المجلس الأعلى للدولة إلى تعزيز موقعه الدستوري في المشهد السياسي المتأزم، في ظل استمرار الأزمة السياسية والانتخابية في البلاد.

Post image

اتهامات بالفساد وتهريب الوقود تطال لواء عسكري في جنوب ليبيا

أثيرت اتهامات خطيرة تطال أحد الألوية العسكرية العاملة في الجنوب الليبي، حيث اتهم مصدر مطلع في إعلام اللواء 444 قتال، جهات أمنية غير محددة بالمنطقة باستغلال كميات ضخمة من الوقود وتهريبها إلى دول مجاورة، في واقعة وصفت بـ”نهب حقوق أهالي الجنوب وتفريط في قوت الليبيين كافة”.

وأوضح المصدر، أن تحريات ميدانية دقيقة كشفت عن توريد ما يقارب 4 ملايين لتر من الوقود بشكل أسبوعي كل يوم جمعة، وعلى مدى ثلاثة أسابيع متتالية، دون أن تصل هذه الكميات فعلياً إلى المواطنين في المنطقة الجنوبية.

ولفت إلى أن التحقيقات كشفت عن توجيه جزء كبير من هذه الكميات إلى عمليات تهريب منظمة عبر الحدود، مؤكداً في الوقت نفسه أن اللواء لم يصدر أي تعليمات بإيقاف المخصصات اليومية من الوقود للمنطقة الجنوبية، والتي تتراوح بين 600 و800 ألف لتر، مشيراً إلى أن هذه الكميات لا تزال تُورد بشكل طبيعي من مستودعات العاصمة طرابلس.

وبحسب المصدر، فإن قرار الإيقاف شمل فقط توريدات يوم الجمعة، نظراً لأن كميتها كانت تفوق حاجة المنطقة لأسبوع كامل، وجاء هذا القرار بعد التأكد من وجود “فساد وتلاعب ممنهج” في توزيع الوقود من قبل جهات أمنية متورطة في عمليات التهريب.

وأكد المصدر أن قرارات اللواء تأتي في إطار جهود مكافحة تهريب الوقود وحماية موارد الدولة من العبث، مشدداً على أن مفارزه العسكرية تواصل ملاحقة شبكات التهريب التي واجهها جنوده “بتضحيات جسيمة”.

يذكر أن اللواء 444 قتال يتبع رسمياً لوزارة الدفاع في حكومة عبدالحميد الدبيبة المنتخية ولايتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قبل يومين، عن نيتها إطلاق جولة جديدة من الحوار السياسي بين الليبيين الشهر المقبل، في محاولة جديدة لإيجاد توافق حول حل سياسي يخرج البلاد من أزمتها ويمهد الطريق أمام إجراء الانتخابات العامة.

غير أن مراقبين يشككون في فرص نجاح هذا الحوار، في ظل غياب دعم صريح من القادة الرئيسيين في المشهد الليبي، ما يضع مستقبل العملية السياسية أمام تحديات جديدة تضاف إلى الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها البلاد.

Post image

حبس المندوب الليبي السابق لدى “الفاو” بتهمة اختلاس

أمر النائب العام الليبي بحبس المندوب السابق لبعثة ليبيا لدى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) احتياطيا، بعد ثبوت تورطه في اختلاس مبلغ يناهز 861 ألفا و156 دولارا أمريكيا من الأموال المخصصة للمشروعات التنموية التي تشرف عليها المنظمة لصالح الدولة الليبية.

وبحسب بيان رسمي صادر عن مكتب النائب العام، فإن المتهم قام بتحويل المبلغ إلى حساب مصرفي غير خاضع للرقابة المالية الرسمية، بعيدا عن القنوات المعتمدة للبعثة الليبية، في مخالفة صريحة للضوابط القانونية المنظمة لعمل الممثلين الدبلوماسيين في الخارج.

وأكدت التحقيقات أن المندوب لم يقدم أي مستندات تثبت مشروعية تصرفه أو تبرر قيامه بالتحويل، كما لم يحصل على موافقة مسبقة من الجهات المختصة في وزارتي الخارجية أو المالية.

أوضحت النيابة العامة أن غياب الوثائق الرسمية يعزز شبهة تعمد الاستيلاء على المال العام، معتبرة أن الواقعة تمثل انتهاكاً خطيراً للثقة الممنوحة لممثلي الدولة الليبية في المنظمات الدولية، وتضرّ بسمعة مؤسسات الدولة أمام الهيئات الأممية.

وأشار البيان إلى أن التصرفات المالية للمندوب تمت دون رقابة أو تفويض قانوني، ما يعد تجاوزاً خطيراً للأعراف الدبلوماسية والمالية التي تنظم إدارة أموال الدولة في الخارج.

وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تزال متواصلة بهدف استرداد الأموال المختلسة، وملاحقة جميع المتورطين في القضية، سواء من داخل البعثة أو خارجها، مشدداً على أن مكتب النائب العام سيواصل جهوده في مكافحة الفساد الإداري والمالي داخل ليبيا وخارجها.

كما جدد التزام النيابة بحماية المال العام وفرض المساءلة على جميع من يتولون مناصب تمثيلية أو مالية باسم الدولة، لضمان الشفافية والنزاهة في مؤسساتها الدبلوماسية.

 

Post image

حبس ثلاثة متهمين في قضية اختطاف مدير شركة الخدمات العامة بطرابلس

أصدر مكتب النائب العام الليبي قرارا يقضي بحبس ثلاثة متهمين على ذمة التحقيق في قضية اختطاف مدير شركة الخدمات العامة بطرابلس، محمد بن إسماعيل، التي وقعت مطلع شهر أكتوبر الماضي وأثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط الإدارية والإعلامية.

وأوضح بيان النيابة العامة أن المتهمين الثلاثة صدرت بحقهم أحكام قضائية سابقة بالسجن، حيث حُكم على الأول بالسجن لمدة 22 عامًا، والثاني 17 عاما، والثالث 9 سنوات، وكانوا هاربين من العدالة قبل أن يتم ضبطهم وإيداعهم الحبس الاحتياطي تمهيدًا لاستكمال التحقيقات في القضية.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أفادت في مطلع أكتوبر بتعرض محمد بن إسماعيل لعملية اختطاف نفذتها مجموعة مسلّحة مجهولة في حينها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتورطين وضبطهم بعد تحريات مكثفة قادها مكتب النائب العام بالتعاون مع الأجهزة المختصة في طرابلس.

وأكد مكتب النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف الدوافع الكاملة وراء الجريمة وتحديد ما إذا كانت مرتبطة بملفات فساد أو صراعات إدارية داخل الشركة، مشددا على أن العدالة ستأخذ مجراها وأن المتورطين سيُحالون إلى القضاء وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.

وتشير بعض التقارير إلى أن إسماعيل بدأ مسيرته في بيئة ذات طابع أمني محلي،  وبأنه من خريجي “أكاديمية النواصي”.

Post image

البرلمان الليبي يؤكد أهمية إطلاق مشاريع تنموية جديدة في ترهونة

أكدت عضو مجلس النواب عن مدينة ترهونة، صباح جمعة، ضرورة المضي قدما في تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والخدمية في المدينة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتعزيز التنمية المحلية.

وجاء ذلك خلال لقائها، اليوم الأحد، بممثلي مدينة ترهونة في مكتبها بمقر ديوان مجلس النواب في بنغازي، حيث جرت مناقشة نتائج الزيارة الأخيرة للمدينة وما تم الاتفاق عليه من مشروعات تطويرية تشمل قطاعات البنية التحتية والخدمات العامة.

وأوضحت جمعة أنها استأنفت متابعة تقديم عدد من المقترحات والمشروعات الحيوية إلى الجهات التنفيذية المعنية، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل أولوية في جدول أعمالها النيابي لدعم التنمية في ترهونة.

ومن جانبهم، أشاد ممثلو المدينة بجهود عضو مجلس النواب في متابعة تنفيذ المشاريع والتواصل المستمر مع الجهات الحكومية، مؤكدين أن هذه الجهود سيكون لها أثر ملموس في تحسين حياة السكان وتعزيز الخدمات الأساسية في مختلف القطاعات.