Post image

حفتر يطلق مبادرة لتنمية الجنوب الليبي وسط تحديات اقتصادية حادة

أطلق الفريق صدام حفتر، نجل ونائب القائد العام للجيش الليبي، مبادرة “معاً من أجل الجنوب” بتكليف من والده، بهدف النهوض بالجنوب الليبي وإنهاء سنوات التهميش والمعاناة.

وأكد صدام خلال لقاءه بمشايخ وأعيان وشباب قبائل براك الشاطئ، مساء الاثنين، أن المبادرة “تمثل عهد عمل وإعمار يسعى إلى رفع المعاناة عن المواطنين، وتحريك عجلة التنمية في مختلف المجالات”، بما يشمل تطوير البنية التحتية والطرق، وتعزيز الزراعة والخدمات، وتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمار، لتصبح منطقة الجنوب رافداً حقيقياً للإنتاج والاستقرار.

وفي لقاء آخر مع مشايخ وأعيان بلدية أوباري بمنطقة الغريفة، وصف صدام زمن التهميش بأنه “ولى”، مؤكداً أن المبادرة تمثل بداية مرحلة جديدة لإعادة الجنوب آمناً ومزدهراً، باعتباره “رمز قلب ليبيا النابض ومصدر قوتها ووحدتها”.

وعلى صعيد المؤسسة العسكرية، تعهد رئيس أركان الجيش الوطني، الفريق خالد حفتر، بتطوير شامل لسلاح الجو، يشمل البنية التحتية وتزويده بالمعدات والطائرات الحديثة، في إطار جهود تعزيز جاهزية القوات.

وفي الوقت نفسه، شارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بقطر، بعد ترؤسه اجتماعاً عسكرياً في طرابلس ناقش خطط إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية على أسس مهنية ومنضبطة، والتنسيق مع وزارة الدفاع ورئاسة الأركان لضمان استتباب الأمن، إضافة إلى بحث المسارات الحوارية لضمان وحدة القرار العسكري واستقلاليته.

ومن الجانب الاقتصادي، كشف رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، في مؤتمر “الاستثمار المصرفي ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية”، أن إدارة المصرف المركزي تواجه مخلفات مالية بعضها غير قانوني، وأن نحو 82% من عوائد النفط تذهب للمصارف التجارية، ما يحد من قدرة الدولة على إدارة الموارد المالية بشكل فعال.

وأشار الدبيبة إلى أن نجاح الإصلاح الاقتصادي يتطلب تحويل الاقتصاد الليبي من ريعي يعتمد على النفط إلى اقتصاد إنتاجي متنوع ومستدام، مع خلق فرص عمل حقيقية وضمان استقرار العملة الوطنية، مؤكداً التزام الحكومة بدعم برامج الاستثمار والإصلاح المالي.

ومن جهته، حذر ناجي عيسى، محافظ المصرف المركزي، من أن أي انخفاض في أسعار النفط سيجعل الدولة عاجزة عن دفع الرواتب، مشيراً إلى أن الإنفاق الحكومي بلغ 3 مليارات دولار شهرياً بينما الإيرادات النفطية لا تتجاوز ملياراً ونصف.

وفي سياق متصل، أصدرت محكمة شمال بنغازي الابتدائية، الثلاثاء، قراراً بإيقاف تنفيذ اعتماد إضافي بقيمة 17.5 مليار دينار كان قد أقرته حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية لميزانية العام الحالي، استجابةً لطعن تقدمت به حكومة الاستقرار، مؤكدة على حماية المال العام ومنع أي تصرفات مالية غير قانونية، ووجّهت الجهات السيادية، وعلى رأسها المصرف المركزي، بعدم الاعتداد بهذا القرار أو أي إجراءات مالية مترتبة عليه.

Post image

منتخب ليبيا لكرة الصالات يخسر بصعوبة أمام أذربيجان

خسر المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم داخل الصالات أمام نظيره الأذربيجاني بنتيجة 5-4، في مباراة مثيرة جمعتهما اليوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقامة حاليا في العاصمة السعودية الرياض.

وجاءت المواجهة ضمن منافسات المجموعة الأولى وشهدت أداء متكافئا ومفتوحا من الجانبين، حيث نجح المنتخب الليبي في مجاراة منتخب أذربيجان الذي يعد من أقوى المنتخبات المشاركة في البطولة، قبل أن تحسم الأخطاء الدفاعية في الدقائق الأخيرة نتيجة اللقاء لصالح المنافس.

وقدم لاعبو المنتخب الليبي أداء فنيا مميزا واتسمت تحركاتهم بالسرعة والروح القتالية، فيما أشاد الجهاز الفني بالمستوى الذي ظهر به الفريق في أول اختبار رسمي له بالبطولة بعد مرحلة تحضيرات مكثفة خلال الأسابيع الماضية.

وسيواصل المنتخب الليبي مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي يوم الخميس المقبل عند الساعة السادسة مساء بتوقيت ليبيا، قبل أن يختتم مباريات الدور الأول بملاقاة منتخب أوزبكستان يوم السبت عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت ليبيا.

Post image

محافظ المركزي الليبي: نعمل وسط انقسام سياسي.. ولا اقتصاد بلا نفط

محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى أكد أن الانقسام السياسي والإداري يعطل الخطط الاقتصادية، مشيراً إلى أنه يعمل بوجود حكومتين ووزارتين للاقتصاد والمالية، مما يعرقل إطلاق الشركة القابضة المقررة الشهر المقبل.

وجاء ذلك خلال مشاركته في ندوة الاستثمار المصرفي ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وعدد من المسؤولين، حيث أوضح أن المصرف المركزي لا يمتلك “حلولاً سحرية”، مشدداً على أنه “لا يمكن تحقيق الأهداف دون وجود دولة موحدة”.

وأشار عيسى إلى أن الدولة تحتاج إلى نحو 3 مليارات دولار لتغطية احتياجاتها، بينما لا تتجاوز إيراداتها ملياراً ونصف المليار فقط، مضيفاً أن إصلاح وهيكلة الاقتصاد الليبي شرط أساسي لنجاح أي مبادرة استثمارية.

وفي حديثه عن مبادرة الاستثمار المصرفي، أوضح أن تطبيقها لا يعني بالضرورة البدء الفوري، بل إعداد رؤية اقتصادية واضحة تتناغم فيها السياسات، قائلاً: “المهم أن تكون لدينا وثيقة ومشروع واضح حتى لو تأجل التنفيذ”.

وانتقد عيسى واقع الاقتصاد الليبي، مؤكداً أنه يعتمد كلياً على النفط، مضيفاً: “لولا قطاع النفط لا يوجد لدينا اقتصاد، ولو انخفض سعر البرميل إلى 52 دولاراً فلن تستطيع الدولة دفع المرتبات”.

وتساءل محافظ المركزي عن مستقبل الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة في ظل استمرار توظيف أكثر من 2.5 مليون موظف، وتخصيص 80 مليار دينار للمرتبات على حساب تمويل التنمية.

كما انتقد مشروعات الحكومة التي وصفها بأنها تفتقر إلى القيمة الإنتاجية، مشيراً إلى أن الائتمان المصرفي يغطي فقط العجز في دخل المواطن.

واختتم عيسى حديثه بالتأكيد على أن أوجه القصور في القطاع المصرفي لا تعود إلى المصرف المركزي، بل إلى الواقع العام الذي تعيشه البلاد، قائلاً: “نواجه ضغوطاً كبيرة، لكن الأمل في المبادرات التي نعمل على تجهيزها، لعلها تكون بداية لحلول واقعية”.

Post image

اكتشاف أثري غامض في شحات

أعلن فريق من الباحثين في مراقبة الآثار بمدينة شحات، عن اكتشاف أثري فريد داخل مدينة قورينا القديمة، إحدى أبرز المدن التاريخية الليبية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وذلك بعد العثور على دهاليز شبه دائرية تقع أسفل سطح الأرض في موقع لم يُكتشف من قبل.

وأوضح مدير المراقبة المكلف، أنيس حامد بوعجايب، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن الاكتشاف تم الأسبوع الماضي بعد بلاغ من أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار، لاحظ وجود فجوة صغيرة في الأرض أدّت إلى مساحة مفتوحة غير معروفة داخل نطاق السياج الأثري لمدينة شحات.

وأشار بوعجايب إلى أن المساحة المكتشفة تبلغ نحو 10 أمتار مربعة، وتضم دهاليز دائرية الشكل تتصل ببعضها بطريقة معمارية غامضة، في تصميم غير مألوف ضمن المواقع الأثرية المعروفة في المنطقة.

وأضاف أن أعمال الفحص الأولية كشفت عن قاعدتين لتمثالين عليهما قدمين مرتديتين صنادل يونانية الطراز، إلى جانب قطع فخارية وعدد من الجرار القديمة، ما يرجح أن الموقع يعود إلى الفترة الهلنستية أو الرومانية المبكرة.

وأكد بوعجايب أن المراقبة تعتزم تشكيل فريق أثري متخصص لمتابعة عمليات الحفر والتوثيق العلمي، لتحديد طبيعة الموقع بدقة وأهميته التاريخية. وأضاف أن الاكتشاف الجديد “قد يغيّر فهمنا لطبيعة العمران في قورينا القديمة، ويفتح الباب أمام اكتشافات أخرى في المنطقة ذاتها”.

ونشرت مراقبة آثار شحات صورا للموقع على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، أظهرت فريق الباحثين أثناء عملية الترميم الأولية داخل الموقع المكتشف، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة دراسة الوظيفة الأصلية للبناء وما إذا كان خزانًا، أو مقبرة، أو مخبأ أثريا لم يعرف بعد.

تعرف مدينة شحات الحالية باسم قورينا أو سيريني في العصور القديمة، وكانت إحدى أهم المستعمرات اليونانية في شمال أفريقيا، تأسست في القرن السابع قبل الميلاد، قبل أن تتحول إلى مدينة رومانية مزدهرة لاحقا.

وتقع قورينا على سفوح الجبل الأخضر، بعيدًا عن الساحل المتوسطي، وكانت عبر قرون مركزًا للحضارة والتجارة والثقافة بين أوروبا وشمال إفريقيا، وتشهد آثارها المنتشرة على ثراء حضاري استثنائي يربط بين الحقبتين اليونانية والرومانية.

Post image

ليبيا تعلن عن اكتشافين نفطيين جديدين لتعزيز مساعي زيادة الإنتاج

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن تحقيق اكتشافين نفطيين جديدين خلال أقل من أسبوع، في خطوة من شأنها دعم جهود البلاد لرفع إنتاجها النفطي إلى مليوني برميل يومياً.

وتم الاكتشاف الأول من خلال شركة الخليج العربي للنفط في البئر “H1-NC4” الواقع في حوض غدامس الرسوبي، حيث يقدر إنتاجه بنحو 4,675 برميلاً يومياً من النفط الخام، وحوالي مليوني قدم مكعبة من الغاز.

أما الاكتشاف الثاني فحقّقته شركة “OMV” النمساوية في حوض سرت بمنطقة العقد 106/4، حيث بلغ إنتاج البئر أكثر من 4,200 برميل نفط يومياً، وأكثر من 2.6 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً.

يأتي هذان الاكتشافان في إطار استراتيجية ليبيا لتجديد احتياطياتها من الهيدروكربونات، حيث تم تحقيق الاكتشافين في آبار يصل عمقها إلى أكثر من 10,000 قدم.

وكانت ليبيا قد أعلنت سابقاً عن اكتشاف غازي جديد في حقل الفارغ خلال سبتمبر الماضي، حيث أسفرت الاختبارات عن تدفق يقارب 28 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، و1,290 برميلاً من المكثفات يومياً.

يعد حقل الفارغ من أكبر المشاريع في قطاع النفط الليبي، حيث يحتوي على احتياطيات تقدر بنحو 2.61 تريليون قدم مكعبة من الغاز، و121.2 مليون برميل من النفط، و538 مليون برميل من المكثفات.

هذه الاكتشافات المتتالية تعكس عودة النشاط الاستكشافي في ليبيا، وتشكل دفعة قوية لخطط البلاد الرامية إلى زيادة الإنتاج وتعزيز مكانتها في السوق النفطية العالمية.

Post image

المشير حفتر يعلن عن خطة شاملة لتحديث سلاح الجو الليبي

أعلن الفريق أول ركن خليفة حفتر، رئيس الأركان العامة التابعة للقيادة العامة في ليبيا، عن خطة شاملة لتطوير سلاح الجو الليبي تشمل تحديث البنية التحتية وتزويده بالمعدات والطائرات الحديثة.

جاء ذلك خلال زيارة حفتر اليوم لمقر رئاسة أركان القوات الجوية في قاعدة بنينا الجوية، حيث التقى رئيس أركان القوات الجوية اللواء ركن عادل بوشاح وقادة القواعد الجوية.

وأشاد حفتر بالدور الكبير الذي قامت به القوات الجوية خلال “عملية الكرامة”، معترفاً بالتضحيات الجسيمة التي قدمها منتسبوها في الدفاع عن الوطن.

وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة جاهزية القوات الجوية والاطلاع على سير العمل في الوحدات الفنية، حيث تهدف إلى تعزيز جهود التطوير والتأهيل داخل القاعدة الجوية، ودعم قدرات القوات التابعة للقيادة العامة في أداء مهامها.

Post image

لبنان.. تطورات إيجابية في قضية هانيبال القذافي وتوقعات بالإفراج عنه قريباً

كشف القاضي حسن الشامي، مقرر اللجنة اللبنانية الرسمية في قضية موسى الصدر، عن تسلم اللجنة تحقيقات من الوفد الليبي بشأن قضية هانيبال القذافي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “بداية للتعاون” بين البلدين في هذا الملف.

جاء ذلك فيما أعلن مصدر في منظمة “Hostage Aid” أن إطلاق سراح هانيبال القذافي سيتم “خلال أيام”، في تطور جديد يشير إلى احتمالية حل قضية احتجازه التي استمرت لعقد من الزمن.

بدوره، عبر الساعدي القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عن تقديره للجهود المبذولة، قائلاً في تغريدة على “X”: “دائماً مواقفكم معنا طيبة، أتمنى أن توفقوا في سعيكم الطيب في الإفراج عن أخي هانيبال”.

يأتي هذا في الوقت الذي يجدد فيه فريق الدفاع عن هانيبال رفضه للكفالة المالية البالغة 11 مليون دولار التي فرضها القضاء اللبناني، واصفاً إياها بـ”التعجيزية”، ومؤكداً أن “قرار منع السفر يتنافى مع مضمون إخلاء السبيل”.

وأكد محامو هانيبال في بيان أن “مبدأ الكفالة بحد ذاته مرفوض قانوناً”، معتبرين أنه “استمرار للظلم الواقع على موكلهم منذ أكثر من عشر سنوات دون محاكمة”.

يذكر أن هانيبال القذافي (49 عاماً) كان قد اعتقل في ديسمبر 2015 من قبل السلطات اللبنانية بتهمة “كتم معلومات” حول اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه خلال زيارة إلى ليبيا عام 1978، حين كان عمره سنتين فقط فقط. ومنذ ذلك الحين، ظل محتجزاً دون محاكمة.

Post image

المحكمة العليا تبطل قانون الجريدة الرسمية

أصدرت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا الليبية حكما تاريخيا يقضي ببطلان القانون رقم (10) لسنة 2022، الذي نقل صلاحية إصدار الجريدة الرسمية من وزارة العدل إلى مجلس النواب، في خطوة وصفت بأنها “إعادة ضبط للساعة القانونية في البلاد” بعد ثلاث سنوات من الجدل التشريعي.

وشكل القرار المفاجئ، الصادر أمس الاثنين، منعطفا في مسار الأزمة القانونية والسياسية التي تعيشها ليبيا منذ سنوات، إذ أعاد إلى وزارة العدل دورها الأصلي في نشر القوانين والتشريعات، واعتبر أن نقل هذا الاختصاص إلى السلطة التشريعية يخل بمبدأ الفصل بين السلطات، وهو أحد أعمدة النظام الدستوري.

وبحسب نص الحكم، فإن “الإجراءات التي تم بموجبها تمرير القانون تخالف الأسس الدستورية”، ما يعني أن القوانين الصادرة عن مجلس النواب منذ عام 2022 تعد فاقدة للشرعية، ويجب إعادة صياغتها ونشرها مجددًا في الجريدة الرسمية التابعة لوزارة العدل.

وفور إعلان الحكم، شهدت الأوساط السياسية توترا حادا، إذ اعتبر نواب في البرلمان القرار “تجاوزا لصلاحيات السلطة التشريعية”، فيما رأت أطراف أخرى أنه انتصار لدولة القانون واستقلال القضاء.

وفي المقابل، رحب المجلس الرئاسي بالحكم، واصفا إياه بـ“خطوة مهمة لصون المشروعية”، وأعلن عن تشكيل لجنة قانونية خاصة لمراجعة القوانين الصادرة عن مجلس النواب خلال السنوات الثلاث الماضية، بهدف توحيدها مع الدستور والاتفاق السياسي المعتمد.

وفي بيان مشترك، شدد عضوا المجلس الرئاسي عبد الله اللافي وموسى الكوني على أن استقلال القضاء هو الضمانة الأساسية لحماية الحقوق والحريات، مؤكدين أن “الأحكام القضائية واجبة الاحترام، ولا يجوز استخدامها كأدوات للصراع السياسي أو لتصفية الحسابات بين الأطراف”.

وأضاف البيان أن “القضاء ليس طرفًا في الخلافات، بل هو ميزانها، وعلى الجميع احترام حدوده وسلطاته التزامًا بمبدأ الفصل بين السلطات”. كما رفض النائبان “الزج بالمجلس الرئاسي في التجاذبات السياسية أو الخلافات الشخصية الضيقة”، مؤكدين أن المجلس “يجب أن يبقى مؤسسة جامعة تمثل الدولة لا طرفًا في الاستقطاب”.

 

Post image

مشروع مهبط مطار سبها الدولي يبدأ رسمياً ضمن خطط تطوير النقل الجوي

انطلقت الأعمال الميدانية لمشروع مهبط مطار سبها الدولي، ضمن تطوير البنية التحتية للنقل الجوي في ليبيا، بإشراف الجهاز الوطني للتنمية ودعم مباشر من الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر.

وباشرت الشركة المنفذة أعمالها الفنية في موقع المشروع، حيث شرعت في إزالة طبقة التأسيس السابقة تمهيداً لتنفيذ أعمال الصيانة الجديدة، إلى جانب بدء عمليات الكشط والتأسيس وفق المواصفات الفنية المعتمدة.

كما تتواصل بالتوازي أعمال إنشاء العبارات الخاصة بالبنية التحتية للمهبط، والمتعلقة بأنظمة الإنارة الأرضية، إضافة إلى عمليات الدك ورش المياه لمنطقة التاكسي (Taxiway) بما يضمن أعلى معايير الجودة والثبات للطبقات التحتية.

ويُعد مشروع مهبط مطار سبها الدولي نقلة نوعية في مسار تطوير مرافق المطار، لما له من أهمية في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جاهزيته لاستيعاب الحركة الجوية المستقبلية، بما يعزز مكانته كمركز حيوي للنقل الجوي في الجنوب الليبي.

ويجسد المشروع رؤية الجهاز الوطني للتنمية في دعم مشاريع التنمية المستدامة، وتعزيز دور الجنوب في منظومة النقل الجوي الوطني، بما يسهم في تحقيق توازن تنموي شامل يخدم مختلف مناطق البلاد.

Post image

الفيفا ترفع العقوبة عن خليج سرت والنادي يستعد لتعزيز صفوفه

أعلنت اللجنة الإدارية لنادي خليج سرت الرياضي رسمياً رفع العقوبة المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد جهود مكثفة ومتواصلة من مجلس إدارة النادي خلال الفترة الماضية لإنهاء الملف بنجاح.

وأوضح المستشار محمد الأميل، عضو اللجنة الإدارية والمكلف بالإعلام والثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن القرار يتيح للنادي رسمياً تسجيل اللاعبين المحترفين الجدد خلال فترات القيد القادمة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية لإعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه استعداداً للاستحقاقات المحلية المقبلة.

وأشار مجلس إدارة النادي إلى أن رفع العقوبة يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة تنفيذ خطة التطوير الرياضي والإداري، مجدداً التزامه التام بلوائح الاتحادين الليبي والدولي لكرة القدم، وسعيه لتحقيق نتائج إيجابية تواكب طموحات جماهيره ومحبيه.

ووجّه المجلس شكره وتقديره لكل من أسهم في إنهاء الملف، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل لتعزيز مكانة نادي خليج سرت على الساحة الكروية المحلية.