Post image

الهلال الليبي يُعلن تعاقده مع محمد المكشر مدرباً جديداً للفريق الأول

في خطوة استباقية للموسم الكروي الجديد، أعلن نادي الهلال الليبي رسمياً تعاقده مع المدرب المحلي محمد المكشر لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلفاً للمدرب الصربي زوران.

جاء الإعلان عبر الصفحة الرسمية للنادي على فيسبوك، حيث أكدت إدارة النادي أن هذا التعاقد يندرج ضمن خطة شاملة لتعزيز جاهزية الفريق للمنافسات المحلية والقارية المقبلة.

ويحمل المكشر معه خبرة كبيرة في الدوري الليبي، حيث سبق له قيادة عدة أندية محلية، مما يمنحه فهماً عميقاً لخصوصية الكرة الليبية ومتطلباتها.

في إطار التحضير للموسم الجديد، شهد النادي حركة انتقالية نشطة شملت تعاقدات محلية ودولية بارزة.

حيث تم التعاقد مع المدافع السنغالي عبدو سايديو، بالإضافة إلى عودة النجم الدولي أنس المصراتي إلى صفوف الفريق في صفقة وُصفت بالقوة.

كما شملت التعاقدات أيضاً اللاعب محمد جمعة، وعودة أسامة بلعيد، والنيجيري جون أوكلي، والحارس نصر محمد، بالإضافة إلى حسن عباس ومعتز المهدي، فضلاً عن عودة حمزة الفيتوري.

هذه الخطط الطموحة تأتي في إطار سعي النادي لتحقيق نتائج إيجابية في البطولات المحلية، وإعداد فريق قادر على المنافسة القوية في المسابقات القارية، حيث يطمح الهلال لتحقيق أداء مميز في النسخة الثانية والخمسين من الدوري الليبي، وإثبات وجوده في الساحة الأفريقية.

Post image

منتخب ليبيا لكرة القدم يصل إلى أنغولا لمواجهة المنتخب المحلي

وصلت بعثة منتخب ليبيا لكرة القدم، المعروف بـ”فرسان المتوسط”، إلى العاصمة الأنغولية لواندا، استعداداً لمباراة مهمة ضد المنتخب الأنغولي.

المباراة ستقام يوم الخميس المقبل في الساعة السادسة مساءً بتوقيت ليبيا، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

قبل مغادرتهم، خاض المنتخب معسكراً تدريبياً قصيراً في بنغازي، حيث أجروا حصة تدريبية واحدة. ومع ذلك، يواجه الفريق تحديات بسبب غياب عدد من اللاعبين الرئيسيين، مما قد يؤثر على أدائهم في المباراة.

تضمنت الغيابات حمدو الهوني بسبب الإصابة، ومؤيد اللافي الذي تعرض لحادث سير، ومحمد المنير بسبب ظروف عائلية، والحارس معاذ المنصوري لأسباب شخصية، بالإضافة إلى محمد صوله الذي أصيب أثناء التدريبات.

رغم هذه التحديات، يسعى “فرسان المتوسط” لتحقيق الفوز في لواندا لتعزيز رصيدهم من النقاط، حيث يحتلون المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط، مما يعزز آمالهم في المنافسة على التأهل إلى المونديال.

Post image

ليبيا تشرع في تنفيذ مشروع غاز عملاق لمواجهة أزمة الطاقة المتفاقمة

في خطوة طموحة لمعالجة أزمة الكهرباء المتكررة، قدمت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مقترحاً لإحياء مشروع استغلال الغاز الطبيعي في القطعة (إن سي7) الغربية، بالشراكة مع تحالف دولي يضم كبرى شركات الطاقة العالمية.

جاء ذلك عبر خطاب رسمي موجّه إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، حيث أكد رئيس المؤسسة مسعود سليمان على “الأهمية القصوى لاستغلال مصادر جديدة للطاقة بحلول نهاية 2026″، في إشارة إلى الحاجة الملحة لخفض فاتورة واردات الوقود التي تثقل كاهل الاقتصاد الليبي.

ويعكس المشروع المقترح تحولاً استراتيجياً في التعامل مع الأزمة الطاقية، حيث تسعى ليبيا -رغم امتلاكها أحد أكبر احتياطيات الغاز في إفريقيا بتقديرات تصل إلى 53 تريليون متر مكعب- إلى استغلال هذه الثروة لتلبية الطلب المحلي المتصاعد، بعد أن كشفت الأزمات المتلاحقة عن محدودية البنية التحتية القائمة.

ومن المقرر أن تنشأ شركة جديدة تحت اسم “جيليانا” تتخذ من بنغازي مقراً لها، في خطوة توازنية بين المنطقتين الشرقية والغربية، كما أن هذا القرار يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل المطالبات المستمرة بنقل مقر المؤسسة النفطية إلى الشرق.

يأتي هذا التحرك فيما لا تزال تفاصيل عديدة قيد المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الحصص والأرباح بين الشركات الأجنبية الشريكة، وهي نقطة أدت إلى تعطيل مشروع مماثل قبل عامين.

ورغم عدم وضوح الموقف الرسمي من المقترح، فإن غياب المؤشرات على المعارضة يبعث على التفاؤل بإمكانية تجاوز العقبات السابقة.

وتمثل هذه المبادرة محاولة جادة للخروج من المأزق الطاقي الذي تعيشه ليبيا، حيث تظل تنمية الاحتياطيات الغازية واستغلالها محلياً مفتاحاً للحل، خاصة مع تزايد الاحتياجات الصناعية والمحلية وسط توقعات بارتفاع الطلب على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

Post image

مجلس النواب يواصل مناقشات مشروع قانون الميزانية العامة لسنة 2025

لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة بمجلس النواب تواصل اجتماعاتها لمناقشة مشروع قانون الميزانية العامة للدولة للعام 2025 ، وذلك بمقر فرع ديوان المجلس في مدينة طرابلس.

وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي، حيث جرى بحث الملاحظات الفنية والمالية المقدمة بشأن المشروع، وسبل تطويره بما يعزز كفاءة الإنفاق العام.

كما ناقش المجتمعون آليات تكثيف الجهود لتحصيل الإيرادات العامة المتوقعة، بما يسهم في دعم الميزانية وتحقيق الاستقرار المالي للدولة خلال العام الجاري.

Post image

تقرير: الدبيبة يسعى لعزل المجلس الرئاسي وترسيخ حكمه عبر التحالفات

كشفت صحيفة “العرب اللندنية” في تقرير موسّع أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، لم يعد يتعامل مع منصبه كمرحلة انتقالية، بل يسعى لترسيخ موقعه كمركز دائم للسلطة، مستخدماً أدوات سياسية وعسكرية لضمان بقائه.

وبحسب الصحيفة، فإن الدبيبة يعمل على عزل المجلس الرئاسي، ويطمح إلى سلطة تنفيذية خالصة لا تخضع لضوابط أو شراكة وطنية، مستنداً إلى شرعية الأمر الواقع وتحالفات الميليشيات، بدلًا من شرعية الانتخابات أو التوافق السياسي.
ويعتمد في ذلك على استراتيجية ممنهجة لتعطيل خارطة الطريق الأممية، واستغلال الانقسامات الداخلية والتوازنات الدولية، ما يجعله – وفق التقرير – جزءاً من الأزمة الليبية لا عنصراً في حلها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدبيبة وصل إلى الحكم عبر تسوية سياسية هشة في جنيف عام 2021، شابتها شبهات فساد سياسي ومالي، ويواصل تقديم الأدلة على أن مشروعه لا يندرج ضمن الحل، بل يمثل جوهر الأزمة، من خلال السيطرة على الموارد الاقتصادية، واستمالة الفاعلين المحليين عبر شبكات الزبونية، واستثمار الخلافات بين المؤسسات السيادية والفراغات الإقليمية والدولية.

ويحاول الدبيبة، بحسب التقرير، إعادة تشكيل المشهد الليبي بما يخدم طموحه الشخصي للبقاء في الحكم لعقود، مستنداً إلى خطاب شعبوي يروّج لعودة الحياة، وتحالفات قائمة على تبادل المصالح والولاءات السياسية مقابل امتيازات اقتصادية، وتصف الصحيفة حكومته بأنها حاضنة لإحدى أكثر شبكات الفساد المنظم تعقيداً واتساعاً في المنطقة، وفق تقارير دولية.

كما لفت التقرير إلى استعداد الدبيبة لاستخدام أدواته العسكرية لإشعال مواجهات في طرابلس ضد أي قوة لا تدين له بالولاء، معتبراً أن دفاعه عن الدستور والانتخابات مجرد غطاء لعملية سياسية تهدف إلى البقاء في السلطة، ويصرّ على التمسك بمسودة دستور 2017 رغم رفض معظم الأطراف لها، لما تمنحه من فرصة تمديد الحكم عبر نظام برلماني يقلّص صلاحيات رئيس الدولة.

ودولياً، تقول الصحيفة إن الدبيبة أظهر براعة في توظيف تناقضات المشهد الدولي لصالحه، حيث قدّم نفسه للولايات المتحدة كحائط صد أمام روسيا، وتعهد للأوروبيين بالتصدي للهجرة غير الشرعية، وسلك مسارات تطبيع سرية مع تل أبيب، وتضيف أنه مستعد للمضي في أي اتجاه يضمن له الدعم الخارجي، حتى لو تطلب الأمر التنصل من حلفائه أو التنازل عن قضايا قومية.

وفي سياق داخلي، يعتمد الدبيبة على شبكة عائلية تدير النفوذ والقرار من خلف الستار، تضم شخصيات بارزة من أسرته، مثل علي الدبيبة، وإبراهيم الدبيبة الذي يتولى الملفات السيادية والصفقات الكبرى، ووليد اللافي الذي يضطلع بدور محوري في هندسة الخطاب السياسي والإعلامي.

Post image

ملتقى “درنة” العلمي ينطلق برؤية شاملة للإعمار برعاية صندوق التنمية

انطلقت فعاليات الملتقى العلمي للتنمية والعمارة “درنة”، الذي يقام تحت شعار “من الركام إلى الإعمار”، برعاية ودعم صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، برئاسة المهندس بالقاسم خليفة حفتر.

ويهدف الملتقى إلى تقديم رؤية علمية شاملة لإعادة إعمار منطقة وادي درنة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء من مختلف الجامعات والمؤسسات الليبية.

وشهد اليوم الأول تنظيم خمس جلسات حوارية غطت المحاور الأساسية لعملية الإعمار، بدءاً من الجذور التاريخية والاجتماعية وصولاً إلى التخطيط التقني والمستقبلي.

وانطلقت أعمال الملتقى بالجسلة الأولى بعنوان “تاريخ وثقافة ومجتمع” المنطقة، بمشاركة الدكتور رمضان شقلوف، والأديب محمد السويسي، ويوسف الحبوش، حيث تناول المشاركون الهوية الثقافية والنسيج الاجتماعي الفريد لدرنة.

وتلتها الجلسة الثانية بعنوان “وادي درنة: الجغرافيا والجيولوجيا”، بمشاركة نخبة من الخبراء الجيولوجيين، بينهم الدكتور أنور إسماعيل من جامعة عمر المختار، والدكتور عبد السلام الشعفي من جامعة بنغازي، وعبد الونيس عبد العزيز من جامعة عمر المختار، والدكتور خليفة درسي من جامعة بنغازي، والدكتور ناصر منصور من جامعة وادي الشاطئ، حيث استعرضوا الخصائص الجغرافية والجيولوجية للمنطقة وأثرها على كارثة الفيضان ومدخلات إعادة الإعمار.

وأما الجلسة الثالثة بعنوان “ما بين المعاناة والأمل”، فركزت على الجوانب الإنسانية والنفسية والاجتماعية للكارثة، حيث تناول الجانب النفسي كل من الدكتورة فايدة الورفلي والدكتورة ناجية الحصاد، فيما تطرقت الدكتورة رندة العمروني للجانب الصحي، وقدم الدكتور عبدالله المصراتي والدكتور يوسف محمد الصيد والدكتور عمر أحمد خليفة عرضاً حول الجانب الاجتماعي.

وفي الجلسة الرابعة، بعنوان “درنة: المواجهة”، قدم ممثلو لجنة حصر أضرار كارثة وادي درنة، المهندسان إيهاب العضوية وسعد زوي، تقريراً مفصلاً عن حجم الأضرار وآليات التقييم الميداني المعتمدة كأساس لعملية إعادة الإعمار.

واختُتم اليوم الأول بالجسلة الخامسة بعنوان “درنة: التحدي”، التي عرضت تقريراً مصوراً شاملاً يلخص حجم الكارثة والتحديات، ويطرح رؤية مستقبلية لمدينة درنة، قادرة على مواجهة التحديات الطبيعية.

Post image

ترحيل 90 مهاجراً غير شرعي إلى نيجيريا عبر مطار بنينا الدولي

رحَّل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، الثلاثاء، 90 مهاجراً غير شرعي من الجنسية النيجيرية عبر مطار بنينا الدولي.

وأوضح مكتب الإعلام الأمني للجهاز، الأربعاء، أن عملية الترحيل شملت 70 رجلاً و 20 امرأة، ونُفذت بالتنسيق والتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ضمن سلسلة رحلات منظمة تهدف إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطة العامة للجهاز للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وبما يتوافق مع التعليمات الصادرة عن رئيس الجهاز، اللواء صلاح الخفيفي، مع التأكيد على الحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، بحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي.

Post image

جامعة الدول العربية تحذّر من تداعيات التصعيد العسكري في طرابلس

عبّر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن قلقه العميق تجاه التوترات المتصاعدة في غرب ليبيا، بالتزامن مع انتشار التعزيزات العسكرية على مقربة من العاصمة طرابلس.

وأكد أبو الغيط في بيانه الصادر اليوم الثلاثاء أن استمرار هذه التطورات يهدد بإغراق ليبيا مرة أخرى في نفق الصراع، مع ما يحمله ذلك من آثار سلبية على أمنها القومي ووحدتها الترابية.

وشدد على ضرورة أن تتوقف جميع الأطراف عن التصعيد وتسعى لحل خلافاتها عبر القنوات التفاوضية، موضحاً أن الخيار العسكري لن يُنتج سوى مزيد من التفتت والانقسام.

وأعلن عن استعداد الجامعة العربية لتقديم كل الدعم اللازم للمفاوضات بين الأطراف الليبية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، من أجل إحلال الاستقرار في ليبيا.

Post image

بعثة المنتخب الليبي لكرة القدم تصل لواندا لمواجهة أنغولا

بعثة المنتخب الليبي لكرة القدم تغادر بنغازي إلى العاصمة الأنغولية لواندا استعداداً لمواجهة أنغولا الخميس المقبل ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويقود “الفرسان” المدرب السنغالي أليو سيسيه، الذي تولى المهمة مؤخراً واضعاً على عاتقه إعادة تنظيم الفريق رغم ضيق الوقت وكثرة العقبات، وقد ركّز خلال المعسكر الأخير في بنغازي على رفع الجاهزية الفنية والتكتيكية، مع منح الأولوية لتأمين الدفاع وتنظيم التحول السريع إلى الهجوم لمجاراة القوة البدنية والسرعة التي يتميز بها المنتخب الأنغولي.

ويخوض المنتخب اللقاء في ظل غياب أسماء بارزة، على رأسها نجم الوسط حمدو الهوني، إضافة إلى محمد المنير ومؤيد اللافي وآخرين بداعي الإصابة، فيما تأكد غياب الحارس معاذ المنصوري لأسباب خاصة، ما دفع الجهاز الفني إلى استدعاء الحارس المخضرم جواد رزق (نادي النصر) لتعويض النقص.

وتغادر بعثة المنتخب إلى لواندا عبر طائرة خاصة، على أن يجري الفريق حصته التدريبية الرئيسية هناك قبل خوض اللقاء الحاسم، وسط آمال بأن تسهم أجواء المعسكر الخارجي في زيادة الانسجام بين اللاعبين وتهيئتهم لمواجهة الضغط الكبير المتوقع من أصحاب الأرض.

وتعد المواجهة أمام أنغولا محطة مفصلية في رحلة “الفرسان” نحو حلم المونديال، إذ يسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه قبل التوجه إلى المباراة التالية أمام إسواتيني بعد أيام قليلة.

ويحتل المنتخب الوطني حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، خلف الرأس الأخضر المتصدر بـ 13 نقطة، والكاميرون الوصيف بـ 12 نقطة، فيما تأتي أنغولا في المركز الرابع برصيد 7 نقاط.

ويُشار إلى أن نظام التصفيات ينص على تأهل صاحب المركز الأول من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما يخوض صاحب المركز الثاني الملحق القاري المؤهل بدوره إلى الملحق العالمي.

Post image

الحكومة الليبية تدين التحشيدات العسكرية بطرابلس

أدانت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، في بيان رسمي، التحشيدات العسكرية المتزايدة التي تشهدها العاصمة طرابلس.

واتهمت الحكومة الليبية حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بمحاولة جر المدينة إلى الفوضى وبث الرعب بين السكان بما يهدد أمنهم واستقرارهم.

وأكد البيان أن أمن طرابلس يمثل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة “الشرعية”، داعياً أهالي المدن الغربية إلى عدم السماح بالزج بأبنائهم في حرب لا تخدم سوى مصالح من وصفهم بـ”المتشبثين بالسلطة والمستفيدين من استمرار الفوضى والتوترات الأمنية”.

وانتقدت الحكومة ما اعتبرته تقاعساً من المجتمع الدولي عن أداء واجباته في حماية المدنيين، محمّلة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أمني أو انزلاق نحو العنف.

وجددت في ختام بيانها التزامها بالعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على استقرار العاصمة وضمان أمن سكانها، محذّرة في الوقت ذاته من خطورة استمرار التصعيد العسكري.