Post image

افتتاح مطار زلة النفطي بعد توقف 11 عاماً لدعم العمليات النفطية

افتتحت المؤسسة الوطنية للنفط، الخميس، مطار حقل زلة النفطي التابع لشركة الزويتينة للنفط، بعد توقف عن العمل دام نحو 11 عاماً.

وجاء ذلك بحضور مراقب حقول المقاسمة فرج الأربد، وعميد بلدية زلة مفتاح أبو القاسم القاسي، وأعضاء المجلس البلدي، إضافة إلى عدد من الأعيان والحكماء في المنطقة، في تأكيد على الاهتمام الكبير بإعادة تشغيل هذه المنشأة اللوجستية الحيوية.

وأشاد الحضور بالجهود التي بذلتها شركة الزويتينة والجهات الداعمة في أعمال الصيانة والتأهيل، معتبرين أن إعادة تشغيل المطار خطوة إيجابية نحو تعزيز استقرار وتنمية القطاع النفطي في المنطقة.

ويعتبر مطار حقل زلة شرياناً أساسياً لدعم العمليات التشغيلية لشركة الزويتينة، وتوفير الخدمات اللوجستية المرتبطة بحركة الطائرات والموارد البشرية والمعدات اللازمة للعمل في الحقل النفطي.

Post image

مباحثات عسكرية ليبية–أمريكية تمهد لاستضافة تمرين “فلينتلوك 26”

أكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” أن زيارة نائب قائدها، الفريق جون برينان، إلى ليبيا الشهر الماضي جاءت ضمن جهود توسيع التعاون العسكري مع السلطات الليبية، والتحضير لاحتضان النسخة المقبلة من تمرين “فلينتلوك 26”.

وشملت الزيارة مدينتي طرابلس وسرت خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر الماضي، في إطار ترتيب مسار تنسيقي يجمع الفرق العسكرية في غرب وشرق البلاد.

وقالت أفريكوم، في بيان صدر أمس الجمعة، إن برينان عقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين ليبيين، بحضور القائم بالأعمال الأمريكي جيرمي برنت، بهدف تعزيز العمل المشترك في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، إلى جانب بحث آليات دعم قدرات القوات الليبية في مواجهة تحديات المرحلة.

وخلال زيارة برينان إلى مدينة سرت في 14 أكتوبر الماضي، أعلن المسؤول العسكري الأمريكي أن المدينة ستستضيف النسخة الجديدة من تمرين “فلينتلوك”، بمشاركة وحدات من مختلف المناطق الليبية، إضافة إلى قوات من إيطاليا وشركاء دوليين آخرين. ولم تُحدَّد بعدُ المواعيد الرسمية لانطلاق التمرين.

ويعتبر “فلينتلوك” أكبر مناورة سنوية لقوات العمليات الخاصة في أفريقيا تحت إشراف أفريكوم، ويهدف إلى تعزيز الجاهزية الميدانية، ورفع مستوى التنسيق بين القوات المشاركة، وتطوير قدراتها في مكافحة الإرهاب والدعم التكتيكي.

Post image

جواز السفر الليبي يحتل المرتبة 100 عالمياً ويحد من السفر الخارجي

احتل جواز السفر الليبي المرتبة 100 عالمياً في 2025، إذ يتيح لحامله دخول 37 وجهة فقط دون تأشيرة مسبقة، ويصنّف من أضعف جوازات السفر عالمياً.

وتشمل الدول التي تسمح بالدخول مباشرة أو بدون تأشيرة مسبقة الجزائر، تونس، ماليزيا، روسيا البيضاء، دومينيكا، ميكرونيسيا، هايتي، موريتانيا، رواندا، سانت فنسنت والغرينادين، جزر كوك، بنين، وغامبيا، وهي غالباً دول تتمتع بعلاقات دبلوماسية مرنة مع ليبيا أو تعتمد سياسات دخول مفتوحة نسبياً.

وأما الدول التي تسمح بالحصول على تأشيرة عند الوصول، فبلغ عددها 23 دولة من بينها الأردن، السنغال، المالديف، لبنان، مدغشقر، موزمبيق، نيبال، جيبوتي، جزر القمر، سريلانكا، سيشيل، غانا، كمبوديا، بوروندي، بالاو، توفالو، تيمور الشرقية، الرأس الأخضر، ساموا، ماكاو، غينيا بيساو، تنزانيا، ونييوي.

وتُعد هذه الوجهات خياراً مناسباً للسفر الطارئ أو السياحي، لكنها تتطلب إجراءات فورية عند الوصول.

وأما كينيا فتتيح الدخول عبر تصريح سفر إلكتروني (eTA)، وهو نظام رقمي يُقدم من خلاله الطلب عبر الإنترنت قبل السفر، فيما تعتمد 51 دولة نظام التأشيرة الإلكترونية المسبقة (eVisa)، وتشمل دولاً مثل إثيوبيا، أستراليا، ألبانيا، أوغندا، الإمارات، البحرين، العراق، باكستان، تايلاند، سلطنة عمان، سنغافورة، سوريا، فيتنام، قطر، ونيجيريا.

وبالنسبة لمعظم الدول الأوروبية والأمريكية والخليجية، فهي تطلب تأشيرة مسبقة من الليبيين، ويبلغ عدد هذه الدول 141 دولة، من بينها ألمانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، السعودية، مصر، المغرب، كندا، إيطاليا، إسبانيا، اليابان، الصين، الهند، تركيا، وروسيا.

وتعكس القيود المفروضة على الجواز الليبي التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد، وتبرز الحاجة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقة الدولية لتوسيع نطاق حرية التنقل لليبيين مستقبلاً.

Post image

مجلس النواب يشارك في تدريب البرلمان الإفريقي لتعزيز الأمن الغذائي

مجلس النواب يوضح أن العضو يوسف الفاخري شارك في دورة تدريبية لأعضاء التحالف البرلماني الإفريقي للأمن الغذائي في ساندتون بجنوب أفريقيا، بالتزامن مع الجلسات العامة للبرلمان الإفريقي من 1 إلى 14 نوفمبر 2025.

وأشار المجلس إلى أن الدورة ركّزت على موضوع “تشريع الحق في الغذاء الكافي”، ونُظمت بالتعاون بين البرلمان الإفريقي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبدعم من الوزارة الاتحادية الألمانية للزراعة والأغذية، بهدف تمكين البرلمانيين الأفارقة من تعزيز التشريعات الوطنية والإقليمية لضمان الحق في الغذاء الكافي.

وأضاف المجلس أن الدورة تناولت دور البرلمانات الإفريقية في قيادة تحويل أنظمة الأغذية الزراعية لتصبح أكثر شمولاً وإنصافاً ومرونة، بما يتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وخطة البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا للفترة 2026– 2035.

وأكد المجلس أن انعقاد الدورة يأتي في ظل استعداد القارة الإفريقية لاستضافة القمة البرلمانية العالمية لمكافحة الجوع وسوء التغذية عام 2026، والتي تتزامن مع الذكرى العشرين لإصدار المبادئ التوجيهية للحق في الغذاء.

وأشار المجلس إلى أن الدورة تكللت باعتماد البرلمان الإفريقي خلال اجتماعاته الحالية القانون النموذجي للإدارة المستدامة للتربة في إفريقيا، الذي يوفر إطاراً قانونياً لحماية التربة، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم جهود مواجهة تغيّر المناخ.

Post image

545 قتيلا و900 مصاب في الشويرف خلال 3 أشهر بسبب حوادث المرور

أعلنت وحدة المرور والتراخيص بمدينة الشويرف، عن حصيلة وصفت بأنها الأخطر منذ سنوات لحوادث الطرق خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث سجلت 545 حالة وفاة وقرابة 900 إصابة بليغة نتيجة حوادث مرورية على الطرق الرئيسية بالمنطقة.

وبحسب التقرير الرسمي، تضررت 3612 مركبة خلال الفترة ذاتها، فيما قدرت الخسائر المادية الناجمة عن الحوادث بنحو 18.9 مليون دينار ليبي، في مؤشر يعكس الحجم الكبير للمخاطر التي تهدد مستخدمي الطرق في المنطقة.

وأكدت وحدة المرور أن هذه الحصيلة تعبر عن مستوى مرتفع من الخطورة المرورية في محيط الشويرف، مشيرة إلى أن الجزء الأكبر من الحوادث مرتبط بسوء البنية التحتية، والسرعة الزائدة، وغياب الرقابة على الطرق الطويلة التي تربط الجنوب بالمدن الساحلية.

ودعت السلطات المحلية إلى تعزيز إجراءات السلامة، وتكثيف نقاط التفتيش، وإطلاق حملات توعية للسائقين، إلى جانب الإسراع في صيانة الطرق الحيوية التي تشهد حركة مستمرة للشاحنات والمركبات الخاصة.

Post image

المنتخب الموريتاني يحط في بنغازي لخوض ودية أمام ليبيا

وصل منتخب موريتانيا لكرة القدم إلى مدينة بنغازي مساء اليوم الجمعة، استعدادا لمواجهة ودّية تجمعه بمنتخب ليبيا عند الساعة الرابعة من عصر يوم غد السبت على ملعب شهداء بنينا، ضمن برنامج تحضيري يخوضه فرسان المتوسط قبل مشاركتهم في التصفيات المؤهلة إلى كأس العرب.

وتأتي المباراة الودية في إطار المرحلة الأخيرة من معسكر المنتخب الليبي المقام في بنغازي، قبل التوجه إلى الدوحة في 22 نوفمبر لخوض مباراة حاسمة أمام منتخب فلسطين يوم 25 من الشهر الجاري.

ويواصل المنتخب الليبي تدريباته داخل معسكره الداخلي، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية قبيل المواجهة الرسمية، بينما يجري منتخب فلسطين استعداداته عبر معسكر خارجي في إسبانيا ضمن برنامجه التأهيلي لتصفيات كأس العرب.

ويأمل فرسان المتوسط في تحقيق أقصى استفادة من مباراة موريتانيا، سواء على مستوى الانسجام الفني أو اختبار العناصر الجديدة، قبل مواجهة المنتخب الفلسطيني الذي يُعدّ العقبة الأولى في طريق ليبيا نحو المنافسة في البطولة العربية.

Post image

استئناف تشغيل مطار حقل زلة بعد توقف دام 11 عاما

عاد مطار حقل زلة النفطي إلى العمل مجددا بعد توقف استمر قرابة 11 عاما، حيث استقبل المطار أول رحلة جوية لطائرة من طراز توين أوتر، في خطوة تعيد الحياة لمنشأة لوجستية تعد من أهم نقاط الدعم لعمليات شركة الزويتينة للنفط في المنطقة الوسطى.

وينظر إلى المطار باعتباره حلقة أساسية في منظومة عمل شركة الزويتينة، إذ يسهم في تسهيل حركة الفرق التشغيلية ونقل المعدات، ويعزز من قدرة الحقول النفطية القريبة على مواصلة العمل بكفاءة أعلى.

وأشاد الحاضرون بجهود فرق الصيانة والتأهيل التي عملت خلال الأشهر الماضية لإعادة تجهيز المطار وفق المتطلبات الفنية، مؤكدين أن عودته إلى الخدمة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإنتاجي ودعم التنمية في المناطق المحيطة بالحقول النفطية.

Post image

أمن رأس اجدير: عطل في النظام التونسي وراء ازدحام المعبر الحدودي

كشفت مديرية أمن منفذ رأس اجدير أن الازدحام الذي شهدته بوابات الخروج من ليبيا مساء اليوم الجمعة ناتج عن توقف المنظومة الجمركية التونسية لفترة من الوقت، ما أدى إلى تباطؤ إجراءات العبور وارتفاع مدة الانتظار للسائقين والمسافرين.

وذكرت المديرية في بيان أن العطل تسبب في تكدّس السيارات لعدة ساعات وصلت في بعض الحالات إلى خمس ساعات، مؤكدة أن وحداتها قامت باتخاذ تدابير لتسهيل الحركة وتنظيم تدفق المركبات لحين عودة الجانب التونسي للعمل بشكل طبيعي.

وأشارت المديرية إلى أن حركة العبور عادت إلى وضعها المعتاد بعد إتمام الصيانة اللازمة للمنظومة لدى السلطات التونسية.

Post image

المركزي يوزع سيولة جديدة ويرفع سقف السحب للمواطنين

مصرف ليبيا المركزي – فرع بنغازي – يعلن توزيع سيولة نقدية جديدة هذا الأسبوع على فروع المصارف التجارية في المنطقتين الشرقية والجنوبية لضمان تلبية احتياجات المواطنين وتوفير النقد في حساباتهم.

وأوضح المصرف أن عملية الصرف ستبدأ اعتباراً من يوم الأحد، مع تحديد سقف السحب عند 2000 دينار عبر الصكوك و 1000 دينار عبر أجهزة الصراف الآلي، في خطوة ترمي إلى تخفيف الضغط على الفروع وتسهيل حصول المواطنين على السيولة بطريقة منظمة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق جهود لتعزيز الاستقرار المصرفي من خلال دعم قدرة المصارف التجارية على الاستجابة للطلب المتزايد على النقد، إضافة إلى تخفيف الازدحام أمام الفروع عبر توزيع عمليات السحب بين الصكوك والماكينات.

كما أكد المصرف أن عمليات شحن السيولة ستتواصل بشكل منتظم لضمان تغطية احتياجات مختلف المناطق، بما يعكس إدراكه لحساسية ملف السيولة النقدية في ليبيا، وخاصة مع ارتفاع الضغوط الناتجة عن المرتبات والإنفاق العام.

ويهدف تحديد سقف السحب إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة في التوزيع ومنع الاستنزاف السريع للسيولة، بينما تسهم استمرارية عمليات الشحن في تعزيز ثقة المواطنين بالمصارف والحد من اللجوء إلى السوق الموازية أو المضاربة النقدية.

Post image

ليبيا وتشاد تطلقان قوة مشتركة لضبط الجنوب وتقليص نفوذ الميليشيات

الجيش الوطني الليبي والقوات المسلحة التشادية أعلنت تشكيل قوة عسكرية مشتركة، في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن داخل المناطق الصحراوية الجنوبية.

ويأتي هذا التطور بعد جولات تفقدية واسعة أجراها نائب قائد الجيش، صدام خليفة حفتر، شملت المعابر الحدودية مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان ومصر، بهدف ترسيخ الوجود الليبي في مناطق تعاني فراغاً أمنياً منذ سقوط نظام القذافي.

ويأتي الاتفاق في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تراجعاً لدور القوى التقليدية، مقابل توسع نفوذ روسيا والإمارات العربية المتحدة، ما يجعل التعاون الليبي–التشادي ضرورة لمراقبة تحركات الميليشيات والحد من شبكات التهريب وتدفقات المهاجرين غير النظاميين.

وتمثل الخطوة أهمية استراتيجية لكلا البلدين: فليبيا تسعى للسيطرة على نشاط الميليشيات التشادية في فزان، بينما تستفيد تشاد من ضبط تدفقات المهاجرين القادمين من السودان واحتواء نشاط التهريب العابر للحدود.

ويعود التعاون العسكري بين البلدين إلى الحرب الليبية–التشادية في الثمانينيات، التي دار فيها صراع على شريط أوزو وكان لها تأثير مباشر على مسار خليفة حفتر بعد أسر والده.

ومع سقوط نظام القذافي، تحولت جنوب ليبيا إلى قاعدة خلفية للميليشيات التشادية، ما أسهم في زعزعة استقرار تشاد، خاصة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي عام 2021 على يد حركة “فاكت” المتمردة التي انطلقت من الأراضي الليبية.

وتأتي هذه الخطوة أيضاً على خلفية الأزمة المتصاعدة في السودان ودارفور، نتيجة القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع الموروثة من ميليشيات الجنجويد والمدعومة إماراتياً، والتي استفادت من خطوط إمداد عبر شرق ليبيا، مما جعل الحدود الجنوبية الليبية نقطة محورية في حركة السلاح والذهب والمقاتلين.

ويمثل إنشاء القوة المشتركة محاولة لإعادة فرض السيطرة على الصحراء، والحد من نفوذ الميليشيات وشبكات التهريب، وترسيخ دور الجيش الليبي كقوة ضامنة للأمن في منطقة عانت فراغاً طويلاً منذ سقوط النظام السابق.