Post image

مرضى ضمور العضلات ينظمون وقفة احتجاجية في طرابلس

نظم مرضى ضمور العضلات، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مجمع ريكسوس في طرابلس للمطالبة بتنفيذ تعليمات رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية منذ يوليو لتحسين أوضاعهم الصحية والمعيشية.

وأوضح المحتجون أن مطالبهم تتضمن توفير الأدوية النوعية اللازمة لعلاج المرض، وإيفاد الحالات الحرجة للعلاج في الخارج، وتحسين جودة الخدمات الطبية داخل البلاد.

كما دعوا إلى إنشاء مركز متخصص لرعاية المرضى وتأهيلهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم.

وأكد المشاركون في الوقفة أن استمرار تأخر تنفيذ التعليمات يزيد من معاناتهم الصحية، ويهدد حياة بعض الحالات المتقدمة التي تحتاج إلى تدخل عاجل، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وسريعة بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية.

وأشار المرضى إلى أنهم سيواصلون تحركاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم الأساسية، التي يصفونها بأنها حقوق إنسانية لا يمكن التراجع عنها، مؤكدين أن هدفهم هو الحصول على العلاج اللائق والعيش الكريم.

Post image

ارتفاع حاد في وفيات الحوادث المرورية

كشف رئيس قسم الإحصاء بمكتب شؤون المرور الليبي، علي أبوقيقة، عن تسجيل 222 حالة وفاة بسبب الحوادث المرورية خلال العام الجاري، وذلك بمعدل زيادة قدره 16% مقارنة بالعام الماضي الذي شهد 186 حالة وفاة.

جاء ذلك خلال مداخلة له مع برنامج “الأحرار”، حيث أشار المسؤول المروري إلى أن “السبب الرئيسي في ارتفاع معدل الحوادث المرورية يرجع إلى عدم احترام المواطنين لقواعد السلامة المرورية”.

وأكد أبوقيقة أن شؤون المرور بدأت العمل على تشديد العقوبات للمخالفات المرورية، مشيراً إلى أنه تم إحالة مقترح بهذا الشأن إلى الجهات ذات الاختصاص.

ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي “نظراً للحاجة الماسة إلى إصدار تشريعات جديدة” للحد من تزايد الحوادث المرورية التي تشهدها البلاد.

يذكر أن هذه الأرقام تُسلط الضوء على تدهور الوضع المروري في ليبيا، وتستدعي – وفقاً للمختصين – اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز السلامة المرورية وحماية الأرواح.

Post image

حفتر وعقيلة صالح يبحثان المستجدات السياسية وجهود تعزيز الاستقرار

استقبل القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، خلال لقاء عقد في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي.

وناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحتين المحلية والدولية، مع التركيز على الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار وتعزيز وحدة المؤسسات وتحسين أداء أجهزة الدولة، بما يسهم في دعم المسار السياسي وتثبيت الأمن في البلاد.

Post image

مصرف ليبيا المركزي يعلن عن اتفاق لتوحيد قنوات الإنفاق وإطلاق برنامج تنموي موحد

أعلن مصرف ليبيا المركزي، في بيان رسمي صدر اليوم، عن توقيع اتفاق مشترك بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، ينص على إطلاق البرنامج التنموي الموحد وتوحيد قنوات الإنفاق العام في البلاد.

وأكد المصرف أن هذا الاتفاق يمثل “خطوة محورية نحو تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة”، من خلال وضع إطار واضح لتنسيق الإنفاق على مشاريع التنمية في مختلف القطاعات الحيوية.

وأشار البيان إلى أن توجيه الموارد نحو استثمارات منتجة في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة، من شأنه أن “يسهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية ودفع عجلة النمو الاقتصادي” في ليبيا.

وشدد المصرف على أن هذا الاتفاق “يعزز الاستقرار الاقتصادي ويضمن توزيعاً عادلاً للموارد”، بما يحقق التنمية المستدامة في كافة أنحاء البلاد.

واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل “إجراء استباقياً ضرورياً لحماية الاقتصاد الكلي من أزمات محتملة سبق التحذير منها”، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

يأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات الليبية وتعزيز العمل المشترك بين المجلسين، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز مسيرة التنمية في ليبيا.

Post image

محاولات لضبط الأمن في طرابلس

أعلنت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في “حكومة الوحدة الوطنية”، المنتهية ولايتها، استمرار تنفيذ خطتها الأمنية الشاملة في العاصمة الليبية طرابلس، عبر تكثيف الانتشار الأمني ورفع مستوى الجاهزية في نقاط الاستيقاف والتمركزات المختلفة لمواجهة الاضطرابات الأمنية المستمرة.

ونشرت وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك مقاطع مصورة أظهرت جانباً من الجهود الميدانية التي تقوم بها القوات الأمنية، والتي تشمل تكثيف الدوريات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية.

وأكدت الوزارة في منشورها على متابعتها المستمرة للأوضاع الأمنية في العاصمة، التي تشهد بين وقت وآخر اقتتالاً فصائلياً في ظل الفوضى الأمنية التي يعيشها الغرب الليبي.

Post image

ضغوط أوروبية لإغلاق مراكز الإيواء في ليبيا وتحذيرات حول سلامة الأمن القومي

حذر المختص في الشؤون الأمنية محمد السنوسي من أن الضغوط الأوروبية لإغلاق مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا تهدد الأمن القومي، مشيراً إلى غياب خطط بديلة لمعالجة الهجرة غير الشرعية من قبل دول غربية مثل بريطانيا.

وأوضح السنوسي في حديث صحفي أنّ الضغط الحالي لإغلاق مراكز الإيواء يتقاطع مع توجهات دولية تقودها مفوضية اللاجئين لإلغاء حالات انعدام الجنسية بحلول 2030، محذراً من أنّ ذلك قد يمهد لدمج المهاجرين داخل ليبيا وإعادة النظر في قوانين الجنسية، خصوصاً فيما يتعلق بتسجيل الأطفال المولودين على الأراضي الليبية.

وأشار إلى أنّ غياب استراتيجية وطنية واضحة للتعامل مع التحديات الحالية يجعل ليبيا عرضة لضغوط متزايدة، مؤكداً أنّ تحسين أو دعم مراكز الإيواء لم يكن مطروحاً أوروبياً كخيار، إذ تعمل هذه الدول على إعادة توطين المهاجرين في ليبيا بما يتوافق مع مصالحها.

وحذّر السنوسي من أنّ الدعوات لإغلاق مراكز الاحتجاز قد تكون مقدمة لمنح بعض المهاجرين حقوقاً قد تؤدي مستقبلاً إلى المطالبة بالجنسية، في ظل التحولات الديمغرافية الداخلية، ونزوح سكان الجنوب، وتزايد موجات الهجرة القادمة من دول الساحل الإفريقي، معتبراً ذلك “ناقوس خطر” على التركيبة السكانية ومستقبل الدولة الليبية.

وأشار إلى أنّ ليبيا تواجه منذ سنوات تحديات مستمرة مرتبطة بالهجرة، تؤثر على الأمن القومي والهوية الديمغرافية، مستعرضاً موقع ليبيا الجغرافي ووفرة مواردها كمحرك رئيسي للاهتمام الأوروبي في سياسات الهجرة.

وأضاف أنّ الدعم الدولي المقدم لليبيا محدود للغاية، إذ لا يغطي حتى ترحيل عشرة آلاف مهاجر سنوياً، رغم تخصيص ميزانيات وطنية لعمليات الإعادة إلى بلدان المنشأ.

وأكد السنوسي أنّ ضعف الوضع السياسي والأمني يجعل ليبيا الحلقة الأضعف في مسار الهجرة نحو أوروبا، مما يتيح لبعض الدول والمنظمات ممارسة ضغوط لتغيير التشريعات الليبية، مستغلين فترات غفلة الدولة.

وشدد على أنّ احترام التشريعات الوطنية واجب، لكن الواقع الدولي المبني على تنافس المصالح يجعل ليبيا هدفاً لتصدير أزمات الهجرة إليها.

ولفت إلى أنّ السياسات الأوروبية، المتأثرة بصعود التيارات اليمينية، تعتبر الهجرة تهديداً اقتصادياً وثقافياً، مستغلةً مساحة ليبيا الجغرافية ومواردها غير المستغلة.

وبيّن أنّ بعض الدراسات تشير إلى أنّ ليبيا قادرة على استيعاب ما يصل إلى 200 مليون نسمة، مما يوضح الاهتمام الأوروبي بالملف.

وحذر السنوسي من أنّ الأوروبيين، خصوصاً إيطاليا، يسعون لمعالجة أزمة الهجرة على الأراضي الليبية، خاصة مع إغلاق الحدود الأوروبية وتصاعد موجات النزوح من دول الساحل والسودان، مشيراً إلى أنّ سياسات الجزائر الأكثر صرامة تدفع المهاجرين للعبور عبر ليبيا.

وشدد السنوسي على ضرورة تبني سياسة وطنية واضحة للتعامل مع الهجرة، بعيداً عن الانقسامات السياسية، مؤكداً أنّ الاعتماد على فكرة أنّ المهاجرين مجرد عابرين لم يعد واقعياً، في ظل وجود جيل جديد ولد داخل ليبيا بلا جنسية، وأعداد كبيرة تستقر بغرض العمل أو الإقامة.

وأكد أنّ التعامل مع هذه التحديات يتطلب واقعية سياسية وإدراكاً لحجم الخطر الديموغرافي، محذّراً من اعتماد السياسات الأوروبية التي لا تخدم مصالح ليبيا، ولفت إلى أنّ استخدام مصطلح “لاجئ” من بعض الدول الأوروبية قد يمهد لتغيير الوضع القانوني للمهاجرين بما يخدم مصالحهم.

وأشار السنوسي إلى أنّ غياب سياسة موحدة بين شرق ليبيا وغربها يزيد هشاشة الموقف الوطني، محذّراً من أنّ الفشل في إدارة ملف الهجرة قد يفتح الباب أمام مطالب بمنح حقوق مدنية أو الجنسية للمهاجرين، في ظل التغير الديموغرافي السريع في الجنوب والمدن الكبرى.

وأوضح أنّ التحديات الديمغرافية ليست نتاج الهجرة فقط، بل نتيجة هجرة الليبيين من الجنوب إلى الشمال، وتدفق وافدين إلى الجنوب، ما يؤدي إلى تحولات سكانية مستمرة، مؤكداً أنّ الهجرة غير النظامية تمثل منظومة إجرامية مربحة تتداخل فيها شبكات محلية وإقليمية ودولية.

وتطرق السنوسي إلى تصريحات السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة بشأن جثث مهاجرين في ليبيا، مؤكداً أنّ الانقسام السياسي يزيد من تعقيد المشهد، ويهدد بتحميل ليبيا تبعات غير واضحة الأطراف.

وانتقد ازدواجية المعايير الأوروبية، مشيراً إلى أنّ بعض الدول الأوروبية تطبق قوانين صارمة داخلياً بينما تضغط على ليبيا بمقاييس مختلفة، مستغلة هشاشة مؤسسات الدولة.

وختم السنوسي بالتأكيد على أنّ ليبيا لن تستطيع إدارة أي ملف يمس الأمن القومي، بما في ذلك الهجرة غير النظامية، دون سلطة سياسية موحدة، قادرة على فرض السيطرة على الحدود وتفكيك شبكات التهريب.

وأضاف أنّ الهجرة قضية أمنية قبل أن تكون إنسانية، وأن حماية الأمن القومي تتطلب سياسة وطنية ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات، لضمان مواجهة الضغوط الدولية المستمرة.

Post image

اليونيسف والاتحاد الأوروبي يطلقان ورشة عمل في بنغازي لتعزيز حماية الأطفال

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، بدعم من الاتحاد الأوروبي، ورشة عمل فنية متخصصة في مقر الأمم المتحدة ببنغازي يوم الإثنين، تهدف إلى إعداد خارطة طريق لتعزيز مهنية العاملين في مجال حماية الطفل في ليبيا.

وقالت الدكتورة فايدة الورفلي، عضو هيئة التدريس بكلية التربية والتعليم، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن الورشة تهدف إلى “تطوير قدرات الكوادر العاملة في مجال حماية الطفل، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يضمن الارتقاء بمنظومة حماية الأطفال في البلاد”.

وأضافت الورفلي أن الورشة تسعى إلى مراجعة نتائج دراسة تحليل نظام حماية الطفل في ليبيا لعام 2022، وتحديث المعرفة المتعلقة بالتطور المهني للعاملين في هذا المجال، والعمل على إعداد خطة وطنية شاملة لتعزيز حماية الأطفال.

وأشارت إلى أن هذه الورشة تمثل “خطوة أساسية نحو تعزيز منظومة حماية الطفل في ليبيا”، مؤكدة حرص الجهات الوطنية والمنظمات الدولية على التعاون المشترك لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الإنساني الهام.

جاءت هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتحسين أوضاع الأطفال في ليبيا وبناء قدرات العاملين في مجال الحماية، حيث تشكل حماية الأطفال أحد الأولويات الأساسية للعمل الإنساني في البلاد.

Post image

العثور على جثمان طبيبة في مصراتة

أفادت مصادر أمنية في مدينة مصراتة بأنه تم العثور على جثمان الطبيبة أماني جحا بعد نحو أسبوع من الإعلان عن اختفائها، في حادثة هزت الأوساط المحلية وأثارت حالة من القلق بين السكان.

وبحسب المعلومات الأولية، عثر على الجثمان داخل بئر مخصص لمعالجة مياه الصرف الصحي، بينما باشرت فرق البحث الجنائي في المنطقة الوسطى أعمال جمع الأدلة وتحليلها تمهيداً لكشف ظروف الوفاة وأسبابها.

وأكدت جهات التحقيق أن النتائج الأولية قد تحمل تفاصيل خطيرة، مؤكدة أن الجهات المختصة ستعلن المعطيات المتوفرة للرأي العام فور استكمال الإجراءات الفنية والقانونية.

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها بالتنسيق مع الجهات العدلية، في وقت يترقّب فيه الأهالي بيانا رسميا يوضح حقيقة ما جرى للطبيبة الراحلة وظروف اختفائها والجهات المحتمل تورطها في الحادثة.

 

Post image

هانيبال القذافي يعتزم التوجه إلى جنوب إفريقيا

كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن هانيبال القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أُفرج عنه مؤخرا من أحد السجون اللبنانية، يسعى للحصول على إذن يسمح له بالسفر إلى جنوب إفريقيا، بعد قضائه ما يقارب عشرة أعوام خلف القضبان.

وأشارت الوكالة إلى أن الإفراج عن هانيبال جرى بكفالة مالية قدرها 900 ألف دولار، عقب وساطات قام بها مسؤولون ليبيون.

غير أن مغادرته الأراضي اللبنانية لا تزال مشروطة بانتظار موافقة من الأمم المتحدة نظرا للقيود المفروضة عليه، بما في ذلك تجميد أصوله وتقييد تحركاته بسبب ارتباطه بالنظام الليبي السابق.

ووفق بلومبرغ، فإن هانيبال يرفض العودة إلى ليبيا أو أي دولة عربية لأسباب وصفت بأنها أمنية بحتة، بينما ذكرت مصادر للوكالة أن أطرافا سياسية حاولت التواصل معه في الفترة الماضية، إلا أن اختياره لجنوب إفريقيا يرتبط بما وصفته الوكالة بـ العلاقة التاريخية التي جمعت بين والده الراحل والدولة الإفريقية، إضافة إلى موقفه الداعم لقضيتها ورمزها العالمي نيلسون مانديلا.

وتقول بلومبرغ إن إجراءات الإفراج تم استكمالها بعد تسديد قيمة الكفالة، في حين لا يزال ملف سفره النهائي قيد المتابعة القانونية والدبلوماسية.

ويأتي هذا التطور عقب أول جلسة محاكمة لهانيبال القذافي بعد عشر سنوات من توقيفه في لبنان، حيث اعتُقل في ديسمبر 2015 بتهمة حيازة معلومات تتعلق بملف اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه خلال زيارة إلى ليبيا في 31 أغسطس 1978، وهي القضية التي بقيت لغزا سياسيا وأمنيا حتى اليوم.

Post image

صندوق النقد يحذر من تفاقم العجز المالي في ليبيا

حذر صندوق النقد الدولي من استمرار تفاقم العجز في المالية العامة والحساب الجاري في ليبيا، بفعل انخفاض أسعار النفط العالمية وتواصل الإنفاق العام غير المقيد.

وجاء ذلك في بيان صحفي صدر عقب ختام زيارة لبعثة من خبراء الصندوق إلى تونس بين 10 و14 نوفمبر الجاري، لمناقشة التطورات الاقتصادية في ليبيا وآفاق الإصلاح المالي.

وأوضح بيان البعثة رقم (376-25) ، بقيادة ستيفاني إيبليه، أن ارتفاع إنتاج النفط في ليبيا خلال 2025 يسهم في نمو الناتج المحلي، إلا أن التأثير الإيجابي يبقى محدودا بسبب التراجع المسجل في الأسعار العالمية، إلى جانب الإنفاق المرتفع الذي يضغط على سعر الصرف والاحتياطيات الأجنبية لدى مصرف ليبيا المركزي.

وأرجع البيان هذا الوضع إلى الانقسامات السياسية الممتدة وفشل الأطراف المتنافسة في اعتماد موازنة موحدة للدولة.

وأشار التقرير إلى أن تواصل الإنفاق الحكومي دون ضوابط واضحة أدى إلى زيادة الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، رغم ما اتخذه المصرف المركزي من إجراءات لتنظيم سوق الصرف، بما في ذلك: ضخ سيولة أجنبية في السوق، إصدار تراخيص جديدة لشركات الصرافة، سحب العملة المزيفة من التداول، رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى 30% ونسبة السيولة إلى 35%، إطلاق شهادات استثمار متوافقة مع الشريعة لامتصاص فائض السيولة.

ورغم هذه الضغوط، أشار بيان خبراء الصندوق إلى أن الاحتياطيات الدولية لا تزال عند مستوى مريح، وأن مستوى التضخم المعلن ما يزال منخفضا.

وأكد الصندوق أن الآفاق الاقتصادية في ليبيا لا تزال محفوفة بعدم اليقين، وأن مخاطر تدهور الوضع تميل إلى السيناريوهات السلبية في حال استمرار الإنفاق غير المنضبط واستمرار التشرذم السياسي، مشددا على ضرورة الاستثمار المستمر في قطاع النفط للحفاظ على مستويات الإنتاج قبل تنفيذ خطط تنويع الاقتصاد.

ووصف البيان اعتماد منصة الدفع الآني للأجور بأنها خطوة مهمة لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، داعيا إلى توسيع استخدامها لتشمل مجالات أخرى من الإنفاق العام، إضافة إلى تبنّي خطة استثمارية متعددة السنوات تراعي الإمكانات المالية المتاحة.

وشدد الصندوق على أن التوصل إلى اتفاق بشأن الإنفاق العام ضمن ميزانية موحدة يمثل أولوية قصوى لإعادة التوازنين الداخلي والخارجي، مؤكدا ضرورة أن يحافظ مصرف ليبيا المركزي على استقلاليته لضمان الاستقرار المالي وثقة الأسواق.

كما رحب خبراء الصندوق بانضمام المصرف المركزي إلى ميثاق شفافية البنوك المركزية، معتبرين ذلك خطوة مهمة لتعزيز الحوكمة والإفصاح المالي.

وأكد البيان أن الصندوق سيواصل تقديم الدعم الفني للسلطات الليبية في مجالات الإدارة المالية العامة، إعداد البيانات الاقتصادية، أدوات السياسة النقدية والرقابة المصرفية، على أن تُعقد مشاورات المادة الرابعة المقبلة في ربيع 2026.