Post image

برنامج الأغذية العالمي يحتاج 4.8 مليون دولار لمواصلة عملياته الإنسانية في ليبيا

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن احتياجاته التمويلية في ليبيا خلال الأشهر الستة المقبلة تبلغ 4.8 مليون دولار، محذرا من تحديات متزايدة مع تزايد أعداد اللاجئين السودانيين وتدهور الأوضاع المعيشية داخل البلاد.

ووفق تقرير أصدره البرنامج حول نشاطاته في يوليو الماضي، قدّم المساعدات لـ 39,963 شخصا، تضمنت توزيع 381 طنا متريا من المواد الغذائية، إضافة إلى تحويلات نقدية بلغت 72,160 دولارا.

وأوضح التقرير أن ليبيا استقبلت في يوليو الماضي نحو 313  ألف لاجئ سوداني، معظمهم من إقليم دارفور، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 550 ألفا بنهاية 2025، أي بزيادة 50% عن التقديرات السابقة، وأشار إلى أن التدفق اليومي للاجئين يتراوح بين 300 و600 شخص.

وضمن خطة الاستجابة الليبية لعام 2025، قدم البرنامج مساعدات غذائية لـ 27,770 لاجئا سودانيا في 12 موقعا مختلفا، شملت 337 طنا متريا من الأغذية، فيما استفاد 1,475 شخصا من المجتمعات الليبية المضيفة من 18 طنا متريا.

وبالتعاون مع الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، حصل 2,304 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرا، و1,648 امرأة حامل أو مرضعة، على 26 طنا متريا من المكملات الغذائية الخاصة.

واستكمل البرنامج صرف تحويلات نقدية مزدوجة عن شهري يونيو ويوليو، بقيمة 72,160 دولارا، لصالح 6,836 فردا من المجتمعات الليبية المستضيفة للاجئين في بنغازي والزاوية وسبها.

Post image

وفد ليبي يزور بيلاروسيا لتعزيز التعاون الأمني

أجرى وفد رفيع المستوى من وزارة الداخلية الليبية زيارة رسمية إلى بيلاروسيا للاطلاع على أحدث أساليب التدريب والتقنيات الأمنية المتقدمة التي تطبقها الوحدات الخاصة هناك.

وشملت الزيارة عروضاً عملية نفذتها فرقة “OMOH” التابعة لوزارة الشؤون الداخلية البيلاروسية، والمتخصصة في مكافحة الشغب.

وتضمنت العروض تدريبات على فض التجمعات وحماية المنشآت الحيوية، ومكافحة العصابات المنظمة، وتحرير الرهائن، إضافة إلى تدريبات القناصة والطائرات المسيّرة والمطاردة بالدراجات النارية.

كما اطلع الوفد الليبي على مركز التحكم بالطائرات المسيّرة، وتابع عرضاً مرئياً لبرامج الغوص والإنقاذ وإزالة الألغام المائية والقتال تحت الماء.

وعقد الجانبان اجتماعاً رسمياً بحثا خلاله توقيع مذكرة تفاهم متوقعة يوم الجمعة، تتعلق بتدريب عناصر إدارة الدعم المركزي وإدارة العمليات الأمنية، مع وضع خطة عمل وجداول زمنية للتدريب، وتعزيز الزيارات المتبادلة لتوثيق التعاون الأمني.

وفي ختام اللقاء، وجّه وزير الداخلية البيلاروسي بتقديم جميع التسهيلات للوفد الليبي لضمان نجاح برامج التدريب المشتركة، مؤكداً عزمه إرسال وفد بيلاروسي إلى ليبيا للاطلاع على مهام وزارة الداخلية الليبية وإمكاناتها التدريبية.

ومن جانبهم، أكد المسؤولون الليبيون أن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود توثيق التعاون الأمني بين البلدين، والاستفادة من التجربة البيلاروسية في تطوير قدرات الأجهزة الأمنية الليبية بمجالات الأمن، الإنقاذ، والتدخل السريع لحماية المواطنين والمرافق الحيوية.

Post image

فقدان 61 مهاجراً في انقلاب قارب قبالة السواحل الليبية

في مأساة جديدة تضاف إلى سجل الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، فقد أثر 61 مهاجراً، غالبيتهم من السودان، بعد انقلاب قارب كانوا على متنه قبالة الساحل الشرقي لليبيا.

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن القارب كان يحمل 74 شخصاً، نجا منهم 13 فقط، بينما اعتُبر الباقون في عداد المفقودين.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من غرق قارب آخر قرب مدينة طبرق، أسفر عن وفاة 50 مهاجراً سودانياً وإنقاذ 24 آخرين، بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، مسلطاً الضوء مجدداً على تصاعد الكوارث الإنسانية في مياه المتوسط.

وتشير التقارير إلى أن البحر الأبيض المتوسط لا يزال أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث قُتل منذ مطلع العام الجاري 456 مهاجراً قبالة السواحل الليبية، فيما جرى اعتراض أكثر من 17 ألف مهاجر وإعادتهم إلى ليبيا، بينهم نساء وأطفال، وسط تصاعد نشاط شبكات الاتجار بالبشر وضعف قدرات الإنقاذ الإنسانية.

ويعتبر الصراع الأهلي المستمر في السودان منذ 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، والانهيار الاقتصادي وانعدام الأمن، السبب الرئيسي للهروب الجماعي نحو الخارج.

وغير أن ليبيا، التي كانت سابقاً محطة استقرار وعمل، تحولت إلى ساحة فوضى مليئة بالمليشيات والمهربين، لتصبح سواحلها نقطة انطلاق رئيسية لـ”قوارب الموت”.

ورغم المخاطر المتكررة، يواصل الآلاف حلم الوصول إلى أوروبا بحثاً عن حياة أكثر أماناً وفرص تعليم وعمل، فيما تستغل شبكات التهريب هذا اليأس بتقديم وعود مضللة ورحلات محفوفة بالمخاطر مقابل مبالغ مالية ضخمة.

ويؤكد خبراء أن مسؤولية هذه الكارثة ليست على المهاجرين وحدهم، بل تمتد إلى أنظمة الحكم التي تدفع شعوبها للهروب نتيجة الحروب والقمع، وشبكات التهريب، والمجتمع الدولي الذي لم يقدم بعد حلولاً جذرية.

كما يشدد المحللون على أن الحلول تتطلب مقاربة شاملة تشمل التنمية الاقتصادية في دول المنشأ، تسويات سياسية للنزاعات، ممرات هجرة آمنة وقانونية، وزيادة الدعم الإنساني للاجئين في أوطانهم أو مناطق لجوئهم المؤقتة.

Post image

“تيتيه” تناقش مع الرئيس الكونغولي التطورات السياسية والأمنية في ليبيا

استقبل رئيس جمهورية الكونغو، دينيس ساسو نغيسو، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، في برازافيل، لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.

واستعرضت تيتيه، مع رئيس جمهورية الكونغو السبل الكفيلة بضمان تنفيذ ناجح لخارطة الطريق التي قدمتها لمجلس الأمن في 21 أغسطس الجاري.

وأشار بيان رسمي إلى أن الاجتماع تركز على تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدعم عملية المصالحة الوطنية في ليبيا، التي ترتكز على احترام حقوق الضحايا، باعتبارها عنصراً أساسياً ضمن الحوار المهيكل بين الأطراف الليبية.

وأعربت تيتيه عن تقديرها للرئيس ساسو نغيسو، بصفته رئيس اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي المعنية بليبيا، على التزامه بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة وكافة الأطراف الليبية لضمان نجاح عملية المصالحة الوطنية.

كما أشادت بدوره في دعم الانتقال السلس لليبيا نحو مؤسسات موحدة وشرعية من خلال إجراء الانتخابات.

Post image

الأرصاد الليبية تحذر من رياح قوية واضطراب البحر من رأس لانوف إلى شحات

المركز الوطني للأرصاد الجوية حذر من رياح شمالية شرقية نشطة إلى قوية على الساحل الليبي من رأس لانوف إلى شحات بسرعة 25– 30 عقدة، مع موج يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار، وفق نشرة الصيد البحري اليوم الجمعة.

وبحسب النشرة، يتميز الساحل من رأس أجدير إلى سرت بسماء قليلة السحب تتكاثر أحياناً مع احتمال سقوط أمطار خفيفة ومتفرقة، والرياح شمالية شرقية إلى شرقية تتحول مساءً إلى متغيرة الاتجاه على ساحل الخمس بسرعة تتراوح بين 5 و 15 عقدة.

ويتراوح ارتفاع الموج بين 1 و 2 متر، مع حالة بحر خفيف الموج وقليل الاضطراب على الساحل من الخمس إلى سرت.

وتتراوح درجات الحرارة بين 26 و 28 درجة مئوية، مع رؤية جيدة.

وأما الساحل من رأس لانوف إلى طبرق، فتكون السماء قليلة السحب تتكاثر أحياناً، مع رياح شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و 30 عقدة، وارتفاع موج يتراوح بين 1.5 و 3 أمتار، ويصل إلى 4 أمتار على الساحل من بنغازي إلى شحات، مع بحر مضطرب إلى قليل الاضطراب. وتتراوح درجات الحرارة بين 25 و 27 درجة مئوية، فيما تتراوح الرؤية بين متوسطة وضعيفة بسبب اضطراب البحر.

Post image

انطلاق سفينة “عمر المختار” الليبية في مهمة إنسانية نحو غزة

انطلقت مساء اليوم الخميس سفينة “عمر المختار” من كورنيش طرابلس في مهمة إنسانية لتلتحق بأسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة، وذلك في توقيت يحمل دلالة رمزية حيث يصادف ذكرى استشهاد البطل الليبي عمر المختار في 16 سبتمبر 1931.

واختير يوم انطلاق السفينة ليرمز إلى نضال الشعب الليبي ضد الاستعمار، حيث تجمع المئات من أهالي طرابلس لوداع السفينة التي رفعت الأعلام الليبية والفلسطينية جنباً إلى جنب، مع هتافات وزغاريد تؤكد على عمق الروابط الإنسانية بين الشعبين.

وتحمل السفينة على متنها 20 مشاركاً من أطباء وصحفيين ونشطاء من ليبيا ودول غربية، بينهم الناشطة الأسكتلندية مارتينيا (69 عاماً) التي قطعت رحلة طويلة من غلاسكو للمشاركة في المهمة، والناشطة المصرية الكندية رباب مصطفى التي انضمت من تونس.

وسبق انطلاق السفينة تأخير استمر أسبوعاً بسبب تعقيدات لوجستية وهجمات استهدفت سفناً في تونس، وفقاً للمنظمين. وقد تضمنت التحضيرات شهراً كاملاً من جمع التبرعات والصيانة والتجهيزات الأمنية، بالتعاون مع هيئة السلامة الوطنية والهلال الأحمر الليبي.

وأكد المتحدث باسم السفينة نبيل السوكني أن “الرسالة واضحة وسلمية، وهدفنا إنساني بحت”، مشيراً إلى أن السفينة تحمل مساعدات طبية وإغاثية لأهالي غزة، وأضاف أن “التحرك من طرابلس ليس مجرد رحلة، بل واجب أخلاقي تجاه شعب يتعرض لإبادة جماعية”.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المحاولات الدولية لكسر الحصار عن غزة، بعد محاولات سابقة مثل قافلة الصمود المغاربية البرية (يونيو 2025) وسفينة مادلين الإيطالية التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية.

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الحصار على غزة منذ 18 عاماً، حيث يعاني أكثر من 2.2 مليون فلسطيني من ظروف إنسانية صعبة، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واعتماد 80% من السكان على المساعدات الخارجية، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

ويعكس هذا التحرك استمرار التقليد النضالي الليبي في دعم القضية الفلسطينية، حيث يجمع بين رمزية عمر المختار والتضامن الإنساني المعاصر، في ظل تحديات كبيرة ومخاطر محتملة تواجهها السفينة خلال رحلتها نحو المياه الإقليمية.

Post image

ليبيا تضرب شبكات تهريب البشر: تفكيك ورشة لتصنيع “قوارب الموت” في مصراتة

في ضربة موجعة للجريمة المنظمة، تمكنت السلطات الليبية من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في صناعة قوارب التهريب غير الشرعية عبر البحر المتوسط، والمعروفة إعلامياً باسم “قوارب الموت”، وذلك خلال مداهمة ناجحة لورشة سرية بمدينة مصراتة الساحلية.

جاءت العملية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث عثرت قوات الأمن على 6 قوارب مكتملة التجهيز وجاهزة للإبحار، و12 قارباً آخر في مراحل تصنيع متقدمة، ما يكشف عن نشاط صناعي ممنهج لتلبية الطلب المتزايد على عمليات التهريب.

وتم إلقاء القبض على 10 أشخاص داخل الورشة، بينما لا تزال الملاحقة جارية لثلاثة آخرين متورطين في إدارة هذه الشبكة الإجرامية.

ولا تمثل هذه العملية سوى غيض من فيض في معركة ليبيا المستمرة ضد شبكات تهريب البشر، التي تستفيد من معاناة آلاف المهاجرين اليائسين الفارين من الصراعات والفقر.

وتأتي هذه الضربة الأمنية في وقت لا تزال فيه المآسي الإنسانية تتكشف يومياً، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة مؤخراً عن غرق قارب قبالة سواحل طبرق، أدى إلى مقتل 50 مهاجراً سودانياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال.

وتواجه ليبيا تحديات جسيمة في إدارة ملف الهجرة غير النظامية، حيث تقدر أعداد المهاجرين على أراضيها بنحو 867 ألف مهاجر من 44 جنسية مختلفة.

وتعمل السلطات الليبية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، على تنفيذ برامج العودة الطوعية، حيث تم مؤخراً ترحيل 174 مهاجراً نيجيرياً إلى بلادهم، في محاولة لتخفيف الضغط عن مراكز الإيواء التي تعاني من ظروف صعبة وازدحام كبير.

وتبقى عملية مصراتة حلقة في سلسلة طويلة من المعارك التي تخوضها ليبيا على جبهات متعددة: أمنية ضد الشبكات الإجرامية، وإنسانية للتعامل مع تبعات الهجرة، وقانونية لتطبيق التشريعات.

ولا تزال هذه المعركة تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً حقيقياً لمعالجة جذور الأزمة وتقديم حلول مستدامة لهذه القضية الإنسانية المعقدة.

Post image

أبوعجيلة المريمي يزعم إجباره على اعتراف كاذب قبيل محاكمته في واشنطن

هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أفادت أن أبوعجيلة مسعود المريمي، المشتبه بتورطه في تفجير طائرة بان آم 103 عام 1988، قال إنه أُجبر على اعتراف كاذب خلال احتجازه في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي.

ويتركز الخلاف القانوني الدائر حالياً على ما إذا كان سيتم قبول هذا الاعتراف كدليل خلال المحاكمة المقررة في أبريل المقبل أمام محكمة فيدرالية في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وبحسب ما نقل محاموه، فإن ثلاثة رجال ملثمين اقتحموا منزل مسعود وأجبروه على حفظ تفاصيل حول تفجير الطائرة وهجوم إرهابي آخر، مهددين إياه وعائلته.

وأوضح الدفاع أن موكّلهم اضطر لترديد نص الاعتراف تحت التهديد، معتبرين أن ظروف الاحتجاز في ليبيا آنذاك، التي اتسمت بأعمال قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية، تجعل من اعترافه غير قانوني.

ووفقاً لملخص الشكوى الجنائية الصادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، فقد اعترف مسعود خلال احتجازه في 2012 بدور رئيسي في تفجير الطائرة الذي أودى بحياة 270 شخصاً، بينهم 190 أمريكياً.

كما أشار التقرير إلى أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي هنّأه على ما وصفه “الواجب الوطني العظيم” ضد الولايات المتحدة.

يُذكر أن المحاكمة الرئيسية السابقة للقضية جرت بين عامي 2000 و 2001، وأُدين خلالها عبدالباسط المقرحي، عميل الاستخبارات الليبي، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه لأسباب إنسانية عام 2009، ليتوفى لاحقاً في 2012.

ومع اقتراب محاكمة مسعود، يسعى محاموه إلى استبعاد اعترافه بدعوى أنه انتُزع بالإكراه، مؤكدين أن القانون الأمريكي، استناداً إلى التعديل الخامس للدستور، لا يجيز الاعتماد على اعترافات انتُزعت تحت الضغط سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن نظام القذافي كان يقوم على القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاعتقال التعسفي، بينما شهدت ليبيا بعد سقوطه حالة من الفوضى والانتقام، ما عزز مخاوف مسعود على حياته وحياة أسرته.

وبحسب (بي بي سي)، قال مسعود إنه تعرض للاختطاف والاحتجاز في مكان سري دون أي ضمانات إجرائية، وشهد خلال ذلك جثثاً في الشوارع وسجناء يتعرضون للضرب والإساءة.

ومن المتوقع أن يمثل مسؤول ليبي سبق أن سجّل اعتراف مسعود في 2012 للإدلاء بشهادته خلال المحاكمة، فيما لم تُعلق وزارة العدل الأمريكية حتى الآن على طلبات الدفاع، بحسب ما أوردت الإذاعة البريطانية.

Post image

تركيا وليبيا تبحثان إعادة تأهيل المطارات وتدريب قوات الجيش الليبي

تجري تركيا محادثات مع ليبيا بشأن إعادة تأهيل مطارات في جنوب البلاد وتدريب أفراد الجيش الوطني الليبي، وفق ما أفادت به صحيفة النهار نقلاً عن مصادر مطلعة.

وتشمل المشاريع المطروحة إعادة بناء مدارج الطائرات، تحديث أنظمة الرادار والاتصالات، واستبدال المعدات المتقادمة في المطارات، وقد وصلت وفود عسكرية وفنية تركية إلى المناطق الجنوبية والشرقية من ليبيا لتقييم حالة المرافق استعداداً لتنفيذ هذه المشاريع.

كما تتناول المحادثات قضايا تأمين الحدود الجنوبية، حيث تقترح أنقرة توفير أنظمة مراقبة وتحكم، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية لأفراد الجيش الليبي المسؤولين عن الأمن في المناطق الحدودية.

ويأتي هذا التحرك التركي في وقت سابق من سبتمبر، شهد اجتماعات بين وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ورئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الفريق خالد حفتر، حيث ناقش الطرفان العلاقات الروسية الليبية والوضع في شمال إفريقيا، ما يعكس اهتمام القوى الإقليمية بالملف الأمني والعسكري في ليبيا.

Post image

ليبيا واليونان تجريان محادثات لترسيم الحدود والمناطق الاقتصادية في المتوسط

عقدت ليبيا واليونان، في مقر وزارة الخارجية اليونانية بأثينا، جلسة محادثات فنية لمناقشة ترسيم الحدود البحرية وتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة في شرق البحر المتوسط، بمشاركة خبراء من كلا البلدين.

وأفادت بوابة الوسط بأن الجانب الليبي ترأسه المكلف بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، الطاهر الباعور، فيما مثل الجانب اليوناني وزير الخارجية جيورجوس غيرابتريتيس، وجاءت هذه المحادثات في إطار زيارة عمل رسمية قام بها الباعور إلى أثينا على رأس وفد من الخبراء الليبيين.

وخلال الجلسة، تبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وناقشا الجهود المشتركة للحد من أزمة الهجرة غير القانونية، بالإضافة إلى مسألة ترسيم الحدود البحرية والمناطق الاقتصادية الخالصة في المناطق البحرية المتقابلة بين البلدين.

وأكد الجانبان على أهمية مواصلة الحوار المباشر والعمل ضمن تعاون إيجابي مثمر يحقق مصالحهما المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

ويأتي هذا التحرك بعد أن تقدمت ليبيا رسميا باحتجاج دبلوماسي لدى الأمم المتحدة بشأن مطالبات اليونان بالحدود البحرية جنوب وغرب جزيرة كريت.

وقدمت طرابلس المذكرة الدبلوماسية في 20 يونيو الماضي، في خطوة هي الأولى من نوعها، تطالب فيها بمناطق في شرق المتوسط كانت اليونان خصصتها للتنقيب عن الهيدروكربونات البحرية.

ويرتبط النزاع بمذكرة التفاهم البحرية المثيرة للجدل لعام 2019، الموقعة بين تركيا وليبيا، والتي رفضتها أثينا بدعوى عدم قانونيتها وفق القانون البحري الدولي.

وتتهم ليبيا اليونان بـ”خلق أوضاع فعلية تضر بالحقوق السيادية الليبية”، ووصفت الترخيص اليوناني للتنقيب بأنه إجراء أحادي الجانب وغير قانوني دون أساس ثنائي.

وكانت وزارة الخارجية الليبية قد أعربت في وقت سابق عن قلقها الشديد إزاء قرار أثينا فتح باب التراخيص للتنقيب عن الهيدروكربونات قرب جزيرة كريت في مناطق تعتبرها ليبيا متنازع عليها.