Post image

ليبيا تبدأ التعداد الدولي للطيور المهاجرة مع تحذيرات بيئية متصاعدة

تستعد ليبيا للمشاركة في التعداد الدولي للطيور المائية المهاجرة 2026، لمراقبة أعدادها وتنوعها في الأراضي الرطبة، وتوفير بيانات دقيقة طويلة الأمد لدعم الحفظ البيئي وإدارة الموارد الطبيعية.

ويأتي انطلاق التعداد هذا العام في ظل مؤشرات ميدانية مقلقة، حيث أظهرت الرصدات الأولية تراجعاً ملحوظاً في أعداد الطيور في عدد من المواقع الليبية، ما يثير مخاوف جدية بشأن تأثير الأنشطة البشرية المتزايدة والتغيرات المناخية المتسارعة على التنوع الحيوي.

وأكد رئيس الجمعية الليبية للطيور، الدكتور خالد التائب، أن نتائج التعداد خلال السنوات الأخيرة سجلت انخفاضاً واضحاً في أعداد وتنوع الطيور المهاجرة، مشيراً إلى أن هذا التدهور طال الأراضي الرطبة الساحلية والداخلية على حد سواء.

وأشار التائب إلى أن الزحف العمراني غير المنظم أسهم بشكل مباشر في تقليص المساحات الحيوية وفقدان مواقع الراحة والتغذية والتعشيش للطيور.

وذكر أمثلة ميدانية، من بينها سبخة قصر حمد في مصراتة التي شهدت انخفاضاً حاداً نتيجة أعمال الردم، وسبخة المنقوب في زوارة التي طُمس جزء كبير منها بفعل التوسع العمراني، إضافة إلى بحيرة جليانة في بنغازي التي فقدت دورها كمحطة رئيسية للطيور بسبب توسعات سياحية وخدمية.

كما لفت التائب إلى تأثير التغير المناخي، إذ أدى الجفاف وشح الأمطار إلى تقلص المسطحات المائية الموسمية ومصادر الغذاء، ما تسبب في اضطراب توقيت الهجرة ووصول بعض الأنواع في غير مواعيدها المعتادة.

ويُنفذ التعداد الدولي للطيور المهاجرة سنوياً منذ عام 1967 بمشاركة أكثر من مئة دولة، بينما تتولى الجمعية الليبية للطيور تنفيذه محلياً منذ عام 2012، ما يعكس أهمية موقع ليبيا الاستراتيجي كمحطة رئيسية للطيور المهاجرة في حوض المتوسط.

Post image

مطعم “7 أكتوبر” في تاجوراء يشعل سجالاً سياسياً وثقافياً بعد تهديدات خارجية

فرض مطعم جديد في مدينة تاجوراء شرق طرابلس، يحمل اسم “7 أكتوبر”، نفسه على واجهة النقاش العام في ليبيا، بعد أن تجاوز حضوره حدود النشاط التجاري المعتاد إلى قضية رأي عام تداخل فيها البعدان السياسي والثقافي، وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها.

فقد تحوّل الاسم وحده إلى شرارة جدل وضعت مالك المطعم أمام ضغوط وتهديدات مصدرها خارج الحدود.

وبدأت القصة مع انتشار مقطع مصوّر على منصة تيك توك يظهر فيه شخص إسرائيلي يتواصل مع صاحب المطعم مطالباً بتغيير الاسم بدعوى أنه “غير مقبول”.

ووفق ما أظهرته المقاطع المتداولة، تطوّر الحوار من الطلب إلى لهجة تهديد صريحة شملت التلويح بإبلاغ جهات أمنية إسرائيلية، وصولاً إلى حديث عن احتمال تعرّض المكان لاعتداء أو قصف في حال الإبقاء على التسمية.

هذا التدخل الخارجي في شأن يخص نشاطاً تجارياً محلياً فجّر موجة استياء واسعة، إذ رأى كثيرون فيه مساساً رمزياً بالسيادة الوطنية ومحاولة لفرض وصاية سياسية على الفضاء المدني الليبي، في مشهد يعكس مدى ترسّب الصراعات الإقليمية في تفاصيل الحياة اليومية.

وردّ مالك المطعم بحسم، معلناً رفضه القاطع تغيير الاسم، ومؤكداً أن اختياره يعكس قناعة شخصية وموقفاً وطنياً وثقافياً واضحاً.

كما شدد في تصريحات متداولة على ارتباط ليبيا تاريخياً بقضايا التحرر في الوعي العربي، وأن دعمه للقضية الفلسطينية ثابت لا يخضع للإملاءات أو التهديد، مع استعداده لمواجهة أي تدخل خارجي يمس خياراته داخل بلاده.

ولقي هذا الموقف صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون من ليبيا ودول عربية عن تضامنهم مع صاحب المطعم، معتبرين ما حدث تعبيراً عن وعي شعبي يرى في رموز المقاومة جزءاً من الذاكرة الجمعية والهوية السياسية، لا تفصيلاً هامشياً قابلاً للتنازل.

ويحمل اسم “7 أكتوبر” حمولة رمزية خاصة في السياق العربي المعاصر، إذ يرتبط بتاريخ 7 أكتوبر 2023، اليوم الذي أعلنت فيه فصائل فلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، وهو حدث أحدث صدمة سياسية وإعلامية وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي بعد سنوات من التراجع، وربطه قطاع واسع من الرأي العام بمعاني الصمود وكسر الجمود.

وتتقاطع التجربة الليبية مع وقائع مشابهة في بلدان عربية أخرى؛ ففي الأردن ظهر سابقاً مطعم بالاسم ذاته وأثار ردود فعل متباينة انتهت بإزالة اللافتة تحت ضغوط رسمية أو غير مباشرة، ما أشعل نقاشاً حول حدود التعبير وتأثر الفضاء العام بالاعتبارات الخارجية.

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا مؤشرات على تدخل رسمي من السلطات الليبية لإغلاق المطعم أو فرض تغيير اسمه، وهو ما فسّره متابعون بإبقاء القضية ضمن إطارها المدني ورفض الانجرار وراء الضغوط الخارجية.

هذا الغياب لموقف قسري عزّز تأييد الشارع لمالك المطعم، وترك الانطباع بأن مساحة الاستقلال في المجال العام ما زالت قائمة.

في المحصلة، تتجاوز القضية حدود التسمية التجارية لتكشف كيف يمكن لقرار فردي أن يتحول إلى موقف جماعي معلن. تمسّك مطعم “7 أكتوبر” باسمه قدم صورة عن تشبث بالهوية ورفض للإملاءات، وأعاد طرح أسئلة أوسع حول مدى تغلغل الصراعات الإقليمية في الحياة اليومية، والحظة التي يغدو فيها الرمز عنواناً لموقف واضح في الوعي الجمعي.

Post image

أجواء باردة نسبياً وأمطار خفيفة شمال شرق ليبيا اليوم

أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية بأن مناطق الشمال الشرقي تشهد اليوم أجواء باردة نسبياً، وسجلت درجات حرارة نهارية تتراوح بين 11 و17 مئوية.

وأوضح المركز أن السحب تتكاثر خلال ساعات النهار، خاصة فوق سهل بنغازي ومناطق الجبل الأخضر، ويتخللها هطول أمطار خفيفة متفرقة.

وذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية أن مناطق رأس إجدير حتى سرت، وسهل الجفارة، وجبل نفوسة، تشهد أجواء صافية إلى قليلة السحب، مع رياح متغيرة الاتجاه تميل إلى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، بينما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 14 و20 درجة مئوية، مع تسجيل ارتفاع تدريجي خلال اليومين القادمين.

كما كشف المركز أن مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة تسودها أجواء صافية إلى قليلة السحب، مع رياح شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

Post image

بعثة الأمم المتحدة تهنئ أمازيغ ليبيا بالسنة الأمازيغية

قدّمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تهانيها لأمازيغ البلاد بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، معربة عن أملها بأن يشهد العام المقبل تقدماً على مسار السلام والاستقرار والتوصل إلى حلول مستدامة للأزمة الليبية، بما ينعكس ازدهاراً على جميع المكونات الثقافية.

وأكدت البعثة أهمية صون التنوع الثقافي ودوره في توطيد الوحدة الوطنية ودعم مسارات التنمية.

وأوضحت البعثة أن هذه التهنئة تأتي في سياق جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار والتعايش بين مختلف شرائح المجتمع الليبي، وتشجيع مشاركة جميع المكونات الثقافية في العملية السياسية والتنموية.

كما شددت على التزام الأمم المتحدة بمساندة المساعي السلمية وترسيخ الاستقرار، مع الإقرار بالدور التاريخي والثقافي الذي يضطلع به الأمازيغ في المجتمع.

ويُعد الأمازيغ إحدى الركائز الثقافية الأساسية في ليبيا، وتعود جذورهم في شمال إفريقيا لآلاف السنين. ويحتفل الأمازيغ بالسنة الجديدة في الثاني عشر من يناير من كل عام، وهي مناسبة لتجديد الأمل وتعزيز الهوية، وتشهدها مدن ومناطق عدة من بينها يفرن وزوارة ودرنة، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي في البلاد.

Post image

طقس متقلب يؤثر على شمال ليبيا ويؤدي لتعليق الدراسة في عدة مناطق

تتأثر مناطق شمال ليبيا بحالة من عدم الاستقرار الجوي، حيث تتواصل الأجواء الباردة مع فرص متزايدة لهطول الأمطار، مما دفع السلطات المحلية في عدة مناطق إلى اتخاذ إجراءات احترازية، كان أبرزها تعليق الدراسة لحماية سلامة الطلاب والعاملين في القطاع التعليمي.

وأعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار هذه التقلبات بدءاً من يوم الاثنين ولمدة يومين، حيث تسود أجواء باردة على أغلب مناطق البلاد مع فرص لهطول أمطار متفاوتة الشدة على المناطق الشمالية.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى خلال النهار بين 11 و19 درجة مئوية، ولا تتجاوز 9 درجات على مرتفعات الجبل الأخضر.

بينما تشهد المرتفعات والمناطق الصحراوية انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة ليلاً وفي الصباح الباكر، حيث قد تصل إلى أقل من 5 درجات مئوية.

وعلى الصعيد البحري، حذر المركز من نشاط ملحوظ للرياح، خاصة على الساحل الشرقي، تتراوح سرعتها بين 25 و35 عقدة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج يصل إلى 5 أمتار ويجعل البحر في حالة “اضطراب إلى شديد الاضطراب”. بينما يكون البحر أقل اضطراباً على الساحل الممتد من زوارة إلى الخمس، ويتوقع أن تهدأ الأمواج يوم الثلاثاء.

تجاوباً مع هذه التحذيرات، أعلنت عدة سلطات تعليمية في منطقة الجبل الأخضر عن تعليق الدراسة.

حيث قررت مراقبتا التربية والتعليم في مدينتي البيضاء وشحات تعطيل الدراسة يوم الاثنين في جميع المدارس الحكومية والخاصة، لأسباب تتعلق بسلامة الطلاب.

كما أعلن مكتب أوقاف الجبل الأخضر تعليق الدراسة في جميع مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية في المنطقة يوم الاثنين، إلى حين تحسن الأحوال الجوية.

وأعلنت مراقبة التربية والتعليم ببلدية القبة عن اتخاذ إجراء أكثر شمولاً، حيث قررت تعطيل الدراسة يومي الاثنين والثلاثاء في جميع المدارس داخل نطاق البلدية، مع الاستمرار في العمل الإداري بمقر المراقبة بشكل طبيعي.

وتأتي هذه الإجراءات الوقائية في إطار جهود السلطات المحلية للتعامل مع التأثيرات المحتملة للتقلبات الجوية، خاصة في المناطق المرتفعة والساحلية، والحفاظ على السلامة العامة.

Post image

بعد 16 عاما من التأخير.. تاجر ليبي يتسلم شحنة هواتف “نوكيا” (فيديو)

شهدت مدينة طرابلس حدثا طريفا أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر تاجر ليبي في مقطع مصور وهو يستلم شحنة من الهواتف المحمولة طلبها قبل نحو 16 عاما.

وتعود القصة إلى عام 2010 حين تقدم التاجر بطلب لاستيراد مجموعة من هواتف “نوكيا” التي كانت شائعة في تلك الفترة، قبل أن تختفي الشحنة لسنوات طويلة نتيجة ظروف النقل والتوريد وتقلبات الأوضاع التجارية، لتصل أخيرا مطلع عام 2026.

ووثق التاجر لحظة فتح الأكياس المليئة بالأجهزة القديمة، في مشهد طغت عليه روح الدعابة والدهشة، ما دفع العديد إلى تداول الفيديو بصورة موسعة خلال الساعات الماضية.

ولم يتأخر رواد مواقع التواصل في إطلاق التعليقات الساخرة، إذ شبّه بعضهم الهواتف بـ“الآثار التقنية”، بينما تساءل آخرون ما إذا كانت هذه الأجهزة ستجد من يشتريها في زمن الهواتف الذكية المتطورة.

وفي سياق مشابه، اقترح مستخدمون عرض الهواتف في مزاد علني أو وضعها في المدارس “كتحية للجيل الذي لم يعيش عصر أزرار الهواتف”، فيما رأت آخرون أن قيمتها باتت رمزية لا أكثر.

ورغم الطابع الكوميدي الذي اكتسبته القصة، اعتبر متابعون أن الواقعة تكشف جانبا من التعقيدات التي واجهها قطاع التجارة والاستيراد في ليبيا خلال الأعوام الماضية، ما أدى إلى تعطّل سلاسل التوريد واحتجاز أو تأخير العديد من الشحنات.

Post image

رسمياً.. افتتاح حزمة مشاريع حيوية في بنغازي

شهدت مدينة بنغازي، بحضور رسمي رفيع، افتتاح مجموعة من المشاريع التنموية الحيوية التي تغطي قطاعات دينية ورياضية واجتماعية، في خطوة تهدف إلى إعادة تأهيل المرافق العامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وجرى حفل الافتتاح بمشاركة رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بالقاسم خليفة حفتر، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب ومسؤولي القطاعات التنفيذية.

وتصدر مسجد البدري قائمة المشاريع المفتوحة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال صيانة شاملة شملت مرافقه الداخلية والخارجية.

وهدفت الأعمال إلى تطوير البنية الخدمية للمسجد بما يتناسب مع مكانته الدينية والتاريخية، مع الحرص على الحفاظ على طابعه المعماري الأصلي، ليواصل المسجد أداء دوره كمَعلم روحي وثقافي بارز في المدينة.

وفي الإطار ذاته، تم افتتاح نادي الهدف الرياضي بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل.

ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية أوسع لتطوير البنية التحتية الرياضية في المدينة، وتهيئة مرافق متكاملة قادرة على احتضان الأنشطة الشبابية والرياضية المتنوعة، مما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية ويعزز من الدور التنموي والثقافي للرياضة.

وشملت الجولة الرسمية أيضاً افتتاح دار الرعاية الاجتماعية بمدينة بنغازي، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للفئات المستحقة.

ويسعى المشروع إلى توفير بيئة آمنة وكريمة للمستفيدين عبر مرافق مجهزة وبرامج رعاية شاملة تراعي الجوانب الإنسانية والتنموية.

تعكس هذه الافتتاحات المتزامنة مساراً تنموياً يسعى إلى إعادة إعمار المرافق الحيوية وفق أولويات تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي والديني، وتنشيط الحركة الرياضية، ودعم منظومة الرعاية الاجتماعية.

كما تبرز مستوى التنسيق بين الحكومة وصندوق التنمية والسلطة التشريعية في جهود تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية لسكان مدينة بنغازي.

Post image

تحذير عاجل من المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا: رياح قوية وأمواج عالية على السواحل

أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا نشرة تحذيرية عاجلة اليوم الجمعة، حذر فيها من نشاط رياح قوية وأمواج مرتفعة على طول الساحل الليبي، داعياً إلى توخي الحذر، خاصة من قبل الصيادين والقائمين على الملاحة البحرية.

وحذرت النشرة من رياح تتراوح سرعتها بين 25 و30 عقدة، مع توقعات بارتفاع الموج في البحر الأبيض المتوسط إلى ما بين 3 و4 أمتار.

توقعات الطقس لمنطقة الساحل من رأس اجدير إلى سرت:
– الطقس: صافٍ إلى قليل السحب.
– الرياح: جنوبية غربية إلى غربية، تتحول مساء السبت إلى شمالية غربية، بسرعات بين 10 و25 عقدة، وقد تصل إلى 30 عقدة على الساحل من طرابلس إلى مصراتة.
– الموج: متوقع أن يتراوح بين 1.5 و3 أمتار.
– حالة البحر: من قليل الاضطراب إلى مضطرب.
– درجة الحرارة: بين 18 و20 درجة مئوية.
– الرؤية: متوسطة إلى رديئة بسبب اضطراب البحر.

توقعات الطقس لمنطقة الساحل من رأس لانوف إلى طبرق:
– الطقس: قليل السحب، مع احتمالية هطول أمطار خفيفة ومتفرقة اليوم على ساحل منطقة الجبل الأخضر.
– الرياح: شمالية غربية إلى غربية، تتحول يوم السبت إلى جنوبية غربية، بسرعات بين 15 و25 عقدة، وقد تصل إلى 30 عقدة على الساحل الممتد من شحات إلى طبرق.
– الموج: متوقع أن يتراوح بين 2 و4 أمتار.
– حالة البحر: من قليل الاضطراب إلى مضطرب.
– درجة الحرارة: بين 18 و20 درجة مئوية.
– الرؤية: متوسطة إلى رديئة بسبب اضطراب البحر.

ويؤكد المركز الوطني للأرصاد على ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، ويحث المواطنين وخاصة العاملين في البحر على متابعة تحديثات النشرات الجوية وعدم الاستهانة بحالة الطقس المتوقعة.

Post image

أزمة وقود خانقة تعيد طوابير السيارات الطويلة إلى شوارع طرابلس

تشهد العاصمة الليبية طرابلس أزمة وقود حادة، تجبر المواطنين على الوقوف لساعات طويلة في طوابير أمام محطات البنزين القليلة العاملة، بينما ظلت العديد من المحطات مغلقة منذ يوم الجمعة الماضي.

وعلى طريق الشط، امتدت طوابير السيارات بشكل لافت أمام محطة وقود، حيث اضطر المواطن ويسام الخويلدي للانتظار أكثر من ساعتين لتعبئة سيارته.

وقال الخويلدي: “أقف طويلاً للحصول على البنزين، لكن الطوابير لا تنتهي برغم أن صاحب المحطة أبلغنا بأن الإمدادات في الطريق”.

من جهته، أوضح علي عامر، صاحب إحدى محطات الوقود في وسط طرابلس، أن محطته مغلقة منذ يوم الجمعة، وقال: “توجد طلبيات لم تصل بعد، فلم نحصل على أي شيء حتى الآن، والجميع يتساءل: إلى متى سيستمر هذا الازدحام؟”.

وانتشرت الفوضى بشكل واضح في المنطقة السياحية، حيث شهدت محطات الوقود ازدحاماً عشوائياً. واشتكى المواطن صالح الحامدي من أنه يقف “منذ النهار، والآن نحن في المساء، ولم أتمكن من الدخول بسبب الازدحام العشوائي وبيع الوقود في أوعية يحضرها البعض لتخزين الوقود”.

وفي مناطق غرب طرابلس مثل جنزور، تفاقمت المعاناة. وصف المواطن سعيد الترهوني الوضع بأنه “شديد السوء”، قائلاً: “باستثناء محطة واحدة فتحت صباحًا وأُغلقت لاحقاً، فنحن نعاني من غياب الوقود، ما جعل المواطنين يبحثون عن أي مصدر بديل لتعبئة سياراتهم”.

وأعرب مواطنون آخرون عن إحباطهم من عودة أزمة البنزين مجدداً، وقال المواطن خالد قرضاب: “كنا نأمل أن تتحسن الأمور بعد الأزمات السابقة، لكن يبدو أن الوضع عاد إلى المربع الأول”.

وانتقلت الأزمة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر العديد من المواطنين استغاثات واستفسارات عن أماكن وجود محطات وقود عاملة ومزودة بالبنزين.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي تصريحات رسمية من شركة البريقة، المشرفة على توزيع الوقود في البلاد، لتوضيح أسباب الشح الحالي أو الإعلان عن موعد وصول إمدادات جديدة.

ويطالب السكان السلطات المختصة بتحسين إدارة توزيع الوقود وضمان وصوله بشكل منتظم لإنهاء المعاناة اليومية التي يعيشونها.

Post image

وفد القيادة العامة للجيش الليبي يزور غرب البلاد لتقديم العزاء لضحايا الطائرة

وفد عسكري من الجيش الليبي يزور مصراتة وطرابلس لتقديم العزاء في ضحايا سقوط الطائرة في تركيا، التي كانت تقل الفريق محمد الحداد والفريق الفيتوري غريبيل وثلاثة آخرين.

وترأس الوفد الأمين العام للقيادة العامة وعضو اللجنة العسكرية المشتركة الفريق أول خيري التميمي، وبدأ زياراته من مدينة مصراتة لتقديم العزاء لأسرة الحداد، قبل أن ينتقل إلى منطقة قصر بن غشير في طرابلس لتقديم التعازي لأسرة غريبيل.

ولاقت زيارة الوفد العسكري استحساناً واسعاً في أوساط المواطنين في غرب ليبيا، فيما نقلت صحيفة “المرصد” الليبية، المقربة من القيادة العامة، تفاصيل تنقّل الوفد بين مصراتة وطرابلس.

وضم الوفد العسكري، إلى جانب التميمي، أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة “55” عن شرق ليبيا، وهم الفريق مراجع العمامي، والفريق فرج الصوصاع، والفريق الهادي الفلاح، والفريق عطية الشريف.

ونقل التميمي خلال الزيارة تحيات القيادة العامة وتقديرها لتضحيات غريبيل في سبيل خدمة ليبيا والمؤسسة العسكرية، وتعزيز مسار الاستقرار في البلاد.

وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود قيادات عسكرية من شرق ليبيا وغربها نحو توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة، وكان للراحل الحداد والفريق عبد الرازق الناظوري، مستشار الأمن القومي حالياً، دور بارز في هذا المسار من خلال اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في طرابلس وسرت، وكذلك في تونس والقاهرة.

وفيما يخص التحقيق في حادثة الطائرة، أوضح وزير النقل التركي أورال أوغلو أن الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت تعرضا للتلف جزئياً، وأنه تقرر نقلهما إلى بريطانيا لتحليل البيانات ضمن تحقيق دولي وبالتعاون مع جهات فنية متخصصة، لضمان التوصل إلى نتائج دقيقة وشفافة بشأن أسباب الحادث.

وفي سياق منفصل، أشرفت القيادة العامة للجيش على زيارة نائب القائد العام، الفريق أول صدام حفتر، إلى المملكة الأردنية، حيث اطلع على سير التمرين التعبوي بالذخيرة الحية والتدريبات الميدانية لعدد من الطلاب الليبيين في مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة.

وأكدت القيادة أن التمرين جزء من برامج القوات الخاصة في “مهارات الميدان”، ويشتمل على سيناريوهات اقتحام مبانٍ مشيدة تحت غطاء ناري دقيق ووفق قواعد الاشتباك.

ونقل مكتب القيادة عن صدام حفتر إشادته بالمستوى المتميز للطلاب والضباط المشاركين في التمرين، مثمناً التزامهم بالخطط التدريبية ودقتهم في تنفيذ المهام والتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية.