Post image

اشتباكات مسلحة داخل أحياء سكنية في صبراتة بين تشكيلات تتبع الدفاع والداخلية

شهدت مدينة صبراتة، تصعيدا أمنيا لافتا عقب اندلاع مواجهات مسلحة داخل مناطق مأهولة بالسكان، بين تشكيلات تتبع وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة الوحدة الوطنية. المنتهية ولايتها.

وبحسب مصادر محلية، استخدمت الأطراف المتواجهة أسلحة متوسطة وثقيلة في أحياء وسط المدينة، ما تسبب في سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف، ودفع الأهالي إلى ملازمة منازلهم خشية اتساع رقعة الاشتباكات أو انتقالها إلى مناطق مجاورة.

وأفادت المصادر بأن حدة المواجهات أثارت حالة من الذعر بين السكان، في ظل وقوع الاشتباكات داخل نطاق سكني مكتظ، الأمر الذي يضاعف المخاطر على المدنيين ويهدد بتداعيات إنسانية وأمنية إذا استمر التوتر دون احتواء سريع.

وفي السياق ذاته، حذرت جهات حقوقية من العواقب المحتملة لاستخدام الأسلحة الثقيلة داخل المدن، مؤكدة أن استمرار الاشتباكات يعرض حياة المدنيين والبنية التحتية للخطر، ويقوّض الاستقرار الهش في المنطقة.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح أسباب اندلاع المواجهات أو الإجراءات المتخذة لوقفها، في وقت تتصاعد فيه الدعوات المحلية لتهدئة فورية وسحب التشكيلات المسلحة من الأحياء السكنية، تفاديا لانزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع نطاقا.

Post image

الأمم المتحدة تعلن استئناف مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن استئناف أعضاء مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي المهيكل لاجتماعاتهم الحضورية اليوم الأحد في العاصمة طرابلس، على نحو متزامن.

وأوضحت البعثة في بيان لها أن هذه الاجتماعات ستستمر على مدى الأيام الأربعة المقبلة. 

وسيركز المشاركون خلالها على مناقشة قضايا جوهرية مرتبطة بتحسين الحوكمة، ومنع النزاعات، وتعزيز الاستقرار في البلاد. وتهدف النقاشات إلى التوصل إلى توصيات عملية وقابلة للتنفيذ تساهم في معالجة التحديات الحالية.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة أن عمل الحوار المهيكل ينسجم تماماً مع ولايتها الأساسية، المتمثلة في “تيسير عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية”. 

وتهدف هذه العملية إلى تعزيز التوافق الوطني حول آليات تهيئة البيئة المناسبة لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية المنقسمة، وتعزيز قدراتها، وتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد.

ويأتي الحوار المهيكل الذي تشرف عليه البعثة الدولية ضمن جهودها المستمرة لدعم المسار السياسي الليبي وإيجاد توافق وطني يضمن استقرار البلاد بعد سنوات طويلة من الانقسام والصراعات المسلحة التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي.

وتسعى البعثة، من خلال هذه اللقاءات الحوارية، إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة والمكونات السياسية والاجتماعية. 

وهو ما يُعتبر خطوة مهمة نحو بناء مؤسسات الدولة على أسس متينة وتعزيز القدرة على إجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة في المستقبل.

Post image

النواب الليبي.. استهداف معبر التوم محاولة لإثارة الفوضى والجنوب تحت السيطرة

اعتبر مجلس النواب الليبي أن الهجوم الذي استهدف معبر التوم الحدودي في جنوب البلاد يندرج ضمن محاولات فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدا أن الواقعة تمثل اعتداء مباشرا على السيادة الوطنية.

وقالت لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس، في بيان رسمي، إن الهجوم يعكس مساعي مجموعات خارجة عن القانون لخلق حالة من الفوضى في الجنوب الليبي، مشددة على أن هذه التحركات لن تنال من جاهزية المؤسسات الأمنية ولا من عزمها على حماية الحدود وتأمين البلاد.

وأكدت اللجنة أن الاعتداءات التي تستهدف المرافق الحدودية تمثل تهديدا خطيرا للأمن الوطني، لكنها شددت في المقابل على أن الوضع الأمني لا يزال تحت السيطرة، وأن القوات النظامية قادرة على التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وأعربت اللجنة عن ترحمها على من سقطوا خلال التصدي للهجوم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن التضحيات التي قدمها منتسبو القوات المسلحة تجسد التزاما وطنيا راسخا بحماية ليبيا وحدودها.

كما حذرت من أي شكل من أشكال الدعم الذي قد تتلقاه المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، سواء من داخل البلاد أو خارجها، معتبرة أن ذلك يشكل مساسا مباشرا بالسيادة الليبية، وله تداعيات أمنية لا تقتصر على الجنوب فحسب، بل تمتد إلى دول الجوار.

وشدد البيان على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، داعيًا الأطراف الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في منع أي أنشطة من شأنها تهديد أمن الحدود الليبية.

وفي ختام بيانها، أشادت لجنة الدفاع والأمن القومي بسرعة وحزم رد القوات المسلحة الليبية على الهجوم، مؤكدة أن الجيش سيواصل أداء مهامه في حماية البلاد، وسيبقى في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تهديد يمس أمن ليبيا واستقرارها.

Post image

مجلة بريطانية: ليبيا تواجه جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية خلال 2026

توقعت مجلة بريطانية أن تواجه ليبيا في 2026 جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية ضمن حوكمة دولية، وسط تزايد موازين القوى وتعدد أصحاب المصلحة، ما يعيق فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وقالت مجلة “منارة” الصادرة عن منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بجامعة كامبريدج، إن النهج الأمريكي في ليبيا، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، يركز على المصالح الاقتصادية دون الالتزام الواضح بتسوية سياسية شاملة وفق العملية الأممية، بينما تواصل الأمم المتحدة جهودها لتحقيق حل سياسي دائم عبر الانتخابات وتشكيل مؤسسات وطنية تحظى بالشرعية الشعبية.

ورأت المجلة أن السياسة الأمريكية، رغم ما وصفتها بـ”الانتهازية وحسابات ضيقة”، قد تساهم بشكل غير مباشر في الحد من سلطة بعض الأطراف المحلية على الموارد الوطنية، ما يمهد الطريق أمام تسوية سياسية أوسع وأكثر تمثيلاً لمصالح الشعب الليبي.

وأشار التقرير إلى أن اهتمام الملف الليبي ازداد خلال عام 2025 مع عودة ترامب إلى الرئاسة، وتعيين هانا تيتيه رئيسة البعثة الأممية لدى ليبيا، وإطلاق عملية سياسية جديدة لإنهاء الأزمة، وتبرز مع بداية 2026 تساؤلات حول مدى تقارب المبادرات الأمريكية والأممية أم تعارضها.

وأكد التقرير أن النهج الأمريكي يركز على المصالح الاقتصادية، ويعتبر ليبيا دولة منتجة للنفط قبل كل شيء، ويستند لتحقيق المكاسب إلى مسارين متوازيين: معالجة الانقسامات القائمة وتأمين بيئة استثمارية مناسبة، وإبرام صفقات اقتصادية مع السلطات الليبية.

وفي المقابل، تركز الأمم المتحدة على إجراء انتخابات وطنية وفصل العملية السياسية عن اعتمادها على السلطات القائمة، وهو ما يخلق أحياناً معضلة أمام تحقيق الحل الأممي.

ولفت التقرير إلى أن حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس أطلقت مارس الماضي جولة عطاءات نفطية بمشاركة شركات أمريكية، وطرحت شراكات اقتصادية استراتيجية بقيمة 70 مليار دولار، فيما تواصل الأمم المتحدة محاولاتها تقديم بدائل سياسية في حال فشل الأطراف الرئيسية في التعاون، عبر آليات مثل اللجنة الاستشارية والحوار المهيكل والمجالس البلدية المنتخبة.

ورغم التباين بين النهج الأميركي والأممي، لاحظ التقرير أن الأهداف الأولى متقاربة، مثل إنهاء التشرذم المؤسسي وتشكيل حكومة موحدة، إلا أن الخلافات قد تظهر في مراحل لاحقة.

كما أشار إلى أن نجاح أي تسوية سياسية يعتمد على عوامل ضغط مثل فعالية النهج الأمريكي في الحوكمة المالية، التي قد تحد من المحسوبية وتشجع الفاعلين على تبني الحلول الانتخابية، خصوصاً مع انخفاض أسعار النفط عالمياً وتأثيره على الإيرادات المالية.

وأشار التقرير إلى أن الزخم السياسي الحالي ينقسم بين نهج أميركي يميل إلى حل توافقي قائم على تقاسم السلطة، ونهج أممي يركز على المسار الانتخابي، مؤكداً أن أي تقدم مستقبلي قد يحتاج إلى الجمع بين الدور الأمريكي والأمم المتحدة، مع استخدام آليات بديلة للسلطة المؤقتة في حال فشل الأطراف الليبية في التعاون.

Post image

مزاعم حول عودة أسواق بيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة صورا ومقاطع فيديو تزعم عودة ما وصف بـ“بيع المهاجرين الأفارقة” داخل ليبيا، ما أثار موجة تفاعل واسعة وقلقا متجددا بشأن أوضاع المهاجرين غير النظاميين في البلاد.

وبين التحقق من الصور المنتشرة أنها تعود إلى عام 2017، واستخدمت سابقا في تقارير صحفية دولية تناولت ظروف احتجاز مهاجرين داخل مراكز رسمية في طرابلس، حيث جرى توثيق أوضاع إنسانية صعبة، لكنها لم تكن دليلا على وجود “مزادات رقيق” قائمة حاليا.

كما تبين أن بعض هذه الصور أعيد نشره في تقارير ومقالات خلال عام 2018 في سياقات تتعلق بالتمييز والانتهاكات ضد المهاجرين، قبل أن يعاد تدويرها الآن مع توصيفات مختلفة.

ومقاطع الفيديو المرافقة للادعاءات ليست حديثة كذلك، إذ تعود نسخ منشورة منها إلى عام 2024، وجرى تداولها سابقا ضمن محتوى يتناول أوضاع الهجرة والاحتجاز، من دون أدلة موثوقة تربطها بوقائع جديدة تتعلق بعمليات بيع أو اتجار علني بالبشر.

وارتبط الجدل حول “أسواق العبيد” أساسا بتقرير مصور بثته شبكة CNN عام 2017، أظهر مهاجرين محتجزين في ظروف قاسية مع مزاعم عن بيع بعضهم من قبل شبكات إجرامية، حينها أثار التقرير صدمة دولية واسعة، بينما أعلنت جهات ليبية رسمية فتح تحقيق وشككت في بعض تفاصيله.

ومنذ 2011، ومع تدهور الاستقرار الأمني، تحولت ليبيا إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا، ما أفسح المجال لنشاط شبكات تهريب واتجار بالبشر.

وتشير تقارير أممية ومنظمات غير حكومية إلى تسجيل انتهاكات متعددة بحق المهاجرين، تشمل الابتزاز والعمل القسري وسوء المعاملة، من دون أن تثبت الأدلة المتداولة حديثا وجود “مزادات عبودية” جديدة بالصيغة التي تروج لها بعض الحسابات.

 

Post image

اشتباكات مسلحة في الزاوية بين تشكيلين مسلحين

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة مساء أمس الجمعة في المناطق الجنوبية من مدينة الزاوية غربي العاصمة طرابلس، بين تشكيلين مسلحين، وسط حالة توتر أمني وتحذيرات للسكان من الاقتراب من مناطق الاشتباك.

وبحسب معطيات ميدانية متداولة، دارت الاشتباكات بين عناصر من الكتيبة 459 بقيادة محمد المرتاح، وقوات تابعة لجهاز الدعم والاستقرار الذي يقوده حسن أبوزريبة، مع استخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى سماع دوي إطلاق نار كثيف في عدد من الأحياء القريبة.

حتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية الأسباب المباشرة التي فجرت القتال، كما لم تصدر بيانات توضح خلفيات التحرك العسكري أو نطاقه الجغرافي بدقة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن المرتاح يصنف ضمن القيادات القريبة من مسؤولين في وزارة الدفاع، في حين يعد جهاز الدعم والاستقرار أحد أبرز التشكيلات الأمنية الناشطة في غرب ليبيا.

بالتوازي مع التصعيد، بدأ مشايخ وأعيان من الزاوية اتصالات ووساطات ميدانية في محاولة لاحتواء الموقف ومنع توسع الاشتباكات باتجاه المناطق السكنية المكتظة.

ومن جهته، أصدر فرع الهلال الأحمر الليبي في الزاوية تنبيها عاجلا دعا فيه السكان إلى البقاء داخل منازلهم، والابتعاد عن النوافذ ومصادر الخطر، مع الالتزام بإجراءات السلامة حتى هدوء الأوضاع.

ولم تصدر حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن الضحايا أو الإصابات، بينما دعت جهات محلية الأطراف المتقاتلة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتأمين ممرات آمنة لخروج العائلات العالقة في مناطق التوتر.

Post image

خالد حفتر: الإخوان يعرقلون توحيد الجيش الليبي وينفي أي تدخل في النزاع السوداني

اتهم رئيس الأركان العامة في القوات المسلحة الليبية، خالد حفتر، جماعة الإخوان المسلمين بالعمل على تعطيل مسار توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد، مؤكدا في الوقت نفسه أن القوات التابعة للقيادة العامة لا تشارك في الصراع الدائر داخل السودان، وأن دورها يقتصر على حماية الحدود الليبية.

وجاءت تصريحات حفتر في أول ظهور إعلامي له منذ توليه منصب رئاسة الأركان، حيث شدد على أن مشروع توحيد الجيش يواجه، بحسب تعبيره، عراقيل من قوى سياسية منظمة لا ترغب في قيام مؤسسة عسكرية موحدة وقوية في ليبيا.

وقال حفتر إن الجماعات المرتبطة بتنظيم الإخوان تسعى لإبقاء المشهد العسكري منقسما، معتبرا أن وجود جيش نظامي موحد يتعارض مع مصالحها.

وأضاف أن المؤسسة العسكرية، وفق رؤيته، لا يمكن أن تندمج مع كيانات ذات طابع حزبي أو أيديولوجي، بل تقوم على ضباط وعسكريين نظاميين فقط.

وفي سياق حديثه عن تطوير قدرات القوات، أشار إلى توجه لرفع كفاءة الجيش وتسليحه، في ظل اتفاق تعاون عسكري أبرم مع باكستان يشمل تزويد القوات بطائرات مقاتلة وتدريبية

وبشأن الاتهامات المتداولة حول انخراط قوات شرق ليبيا في دعم أطراف داخل السودان، نفى حفتر وجود أي تدخل ميداني أو لوجستي، قائلا إن مهام قواته تقتصر على تأمين الحدود ومراقبة التهديدات العابرة لها.

Post image

محكمة جنوب بنغازي تؤكد رفض أي مساس بوحدة المؤسسة القضائية

أكدت رئيسة محكمة جنوب بنغازي متابعة تطورات الساحة القضائية وانعكاسات الانقسامات السياسية، مشددة على الحفاظ على وحدة واستقلال القضاء، والالتزام بالعمل وفق القوانين الصادرة عن مجلس النواب.

وشددت رئيسة محكمة جنوب بنغازي على الاستقلال الكامل للمؤسسة القضائية، باعتبارها ركيزة أساسية لدولة القانون، مؤكدة عدم السماح بأي عبث من شأنه تهديد وحدتها أو الدفع نحو تقسيمها تحت أي ظرف كان.

وأكدت رئيسة محكمة جنوب بنغازي كذلك تبعية جميع الهيئات القضائية في مختلف أنحاء البلاد للمجلس الأعلى للقضاء بتشكيلته الحالية، بوصفه الجهة الوحيدة المخولة بالإشراف على شؤون أعضاء الهيئات القضائية وتنظيم عملها.

ودعت رئيسة محكمة جنوب بنغازي إلى إرجاء التعامل مع أي مخرجات أو إجراءات تتعلق بالشأن الدستوري، إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد، بما يضمن وضوح المرجعيات القانونية واستقرار المسار الدستوري.

وفي ختام بيانها، ناشدت رئيسة محكمة جنوب بنغازي كافة أعضاء الهيئات القضائية الوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة الجهاز القضائي تحت رئاسة المجلس الأعلى للقضاء القائم، مؤكدة أن القضاء الليبي سيظل موحداً وشامخاً رغم التحديات.

Post image

انطلاق ثالث رحلة عودة طوعية لعائلات سورية من ليبيا

انطلقت صباح اليوم الخميس ثالث رحلة عودة طوعية للعائلات السورية من ليبيا إلى سوريا منذ مطلع العام الجاري، وضمت 110 عائلات من الآباء والأمهات وأطفالهم.

وجاء ذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح.

وجرت عملية المغادرة في أجواء هادئة ومنظمة، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية، حيث تم تنسيق الرحلة مع وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، وبدعم من الحكومة السويدية، بما يضمن سلامة العائلات وتسهيل انتقالها في ظروف إنسانية مناسبة.

وبدورها، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن هذه الخطوة تندرج ضمن برامج العودة الطوعية المعتمدة، والتي تقوم على احترام خيار اللاجئ وضمان حقوقه، مع الأخذ في الاعتبار مدى جاهزية الأسر والظروف الأمنية والمعيشية في مناطق العودة داخل سوريا.

وأشارت المفوضية إلى أن برامج العودة الطوعية تُعد جزءاً من جهود دولية أوسع تهدف إلى تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والمنظمة إلى بلدانهم الأصلية، بعد فترات طويلة من النزوح القسري، مشيرة إلى استمرار التعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لتوفير الدعم اللوجستي والقانوني والصحي للعائدين.

وخلال السنوات الماضية، شهدت ليبيا تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين نتيجة تداعيات النزاع المستمر في بلادهم، الأمر الذي دفع المفوضية إلى إطلاق برامج مخصصة للعودة الطوعية، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء، لضمان حمايتهم وتخفيف التحديات التي قد تواجههم خلال مرحلة العودة.

Post image

تجمع الأحزاب الليبية يستنكر حكماً قضائياً في طرابلس ويحذر من تداعياته على وحدة القضاء والثقة في العدالة

أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية عن استنكاره العميق وقلقه البالغ من الحكم القضائي الصادر عن إحدى محاكم العاصمة طرابلس.

وحذر التجمع في بيان رسمي من أن لهذا الحكم “تداعيات خطيرة على وحدة السلطة القضائية وثقة المواطنين في العدالة”.

وأكد التجمع “رفضه القاطع لأي محاولات لتقسيم القضاء أو تسييسه أو الزج به في الصراعات السياسية”، معتبراً أن مثل هذه الممارسات “تمس مباشرة أسس دولة القانون والمؤسسات وتهدد استقرار المجتمع والسلم الأهلي”.

ودعا البيان إلى “الحفاظ على وحدة القضاء واستقلاله الكامل”، مشدداً على ضرورة “تحريكه بعيداً عن أي استقطاب أو توظيف سياسي”، باعتباره “الضامن الأساسي للحقوق والحريات والحكم العادل بين كافة أبناء الوطن”.

وجدد التجمع دعوته لجميع “السلطات والمؤسسات المعنية باحترام استقلال القضاء وصون هيبته، والعمل على توحيد المؤسسات القضائية لتعزيز الثقة في العدالة ودعم مسار الاستقرار وبناء الدولة”.

ويأتي هذا التحذير في أعقاب قرار المحكمة العليا في طرابلس بإلغاء المادة الأولى من “قانون العفو العام” (القانون رقم 6 لسنة 2015).

وكانت هذه المادة تنص على منح عفو عن جميع الجرائم التي وقعت في ليبيا خلال الفترة من عام 2011 حتى تاريخ صدور القانون في 2015.

ويُعتبر هذا القرار القضائي حساساً للغاية في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي الحاد في البلاد.