Post image

روسيا تهنئ الفريق أول صدام حفتر بمنصبه الجديد وتؤكد استمرار التعاون

أكد وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف، في رسالة تهنئة للفريق أول صدام حفتر نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، التزام موسكو بتعزيز التعاون العسكري مع ليبيا وتطوير قدرات جيشها.

وجاءت الرسالة بمناسبة منح حفتر رتبة فريق أول، حيث أشاد بيلوسوف بالدور الحيوي الذي يلعبه حفتر في خدمة ليبيا، معرباً عن ثقته بأن هذا التعاون العسكري بين روسيا وليبيا سيسهم في تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الأمني والدفاعي، ويعزز القدرة القتالية للجيش الليبي.

وأكد الوزير الروسي في رسالته على أن موسكو ملتزمة بمواصلة دعمها العسكري والفني لليبيا، بما يشمل التدريب والتأهيل وتعزيز القدرات التقنية للجيش، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية في الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن الوطني الليبي والاستقرار الإقليمي في المنطقة.

وشدد بيلوسوف على ثقته الكاملة في أن الفريق أول صدام حفتر سيواصل أداء دوره الحيوي والمهم في خدمة ليبيا، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين سيتيح تحقيق إنجازات جديدة على الصعيدين العسكري والدفاعي، ويعكس الالتزام المستمر لروسيا بدعم الجيش الليبي في مختلف المجالات بما يتوافق مع المصلحة الوطنية والأمنية للبلاد.

وأكدت الرسالة أن هذا التعاون لا يقتصر على الجانب الفني والعسكري فقط، بل يمتد ليشمل التخطيط الاستراتيجي والتنسيق في العمليات العسكرية وتطوير البنية التحتية الدفاعية للجيش الليبي، مما يسهم في تعزيز الجاهزية القتالية وتطوير القدرات الدفاعية بشكل شامل ومستدام.

كما أشار بيلوسوف إلى أن موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في ليبيا، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرة الجيش الليبي على حماية البلاد، وضمان تحقيق الاستقرار الذي يُعد هدفاً رئيسياً لكلا البلدين، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً للشراكة الاستراتيجية في المجال العسكري بين روسيا وليبيا.

وبذلك تأتي رسالة وزير الدفاع الروسي لتؤكد استمرار موسكو في تقديم الدعم الكامل لليبيا، بما يعكس اهتمام روسيا بالاستقرار في شمال إفريقيا وأهمية تطوير قدرات الجيش الليبي كجزء من جهود تحقيق الأمن الوطني والإقليمي، مع الإشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الفريق أول صدام حفتر في قيادة الجيش وتنظيم القوات المسلحة بما يتوافق مع أهداف ليبيا الوطنية.

Post image

مفوضية الانتخابات تدين إحراق مكاتبها ومخازنها في الساحل الغربي والزاوية

المفوضية الوطنية العليا للانتخابات استنكرت وبأشد العبارات، الاعتداءات التي استهدفت في الساعات الأولى من الفجر مكتب الإدارة الانتخابية في الساحل الغربي وأدت إلى إحراقه بالكامل.

وإضافة إلى الهجوم على مكتب الإدارة الانتخابية في مدينة الزاوية وإحراق المخزن الرئيسي الذي كان يضم مواد الاقتراع وقاعة التدريب المخصصة لتأهيل الكوادر الانتخابية.

وأكدت المفوضية في بيان أن هذه الأفعال تمثل “اعتداءً صارخاً على العملية الانتخابية ومحاولة لحرمان المواطن الليبي من ممارسة حقه”، مشددة على أن مثل هذه الهجمات لن تثنيها عن أداء واجبها في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفق المعايير الدولية.

ودعت المفوضية الجهات الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية مكاتبها في جميع أنحاء البلاد، مجددة دعوتها لكل الأطراف إلى التكاتف لحماية العملية الانتخابية، ومؤكدة أن حماية إرادة الناخب الليبي “مسؤولية جماعية”.

ويأتي هذا التصعيد بعد تحذيرات سابقة من المفوضية بشأن محاولات تخريب العملية الانتخابية عبر استهداف مراكزها ومخازنها، في وقت تستعد فيه لإطلاق مرحلة حاسمة من التحضير للانتخابات.

Post image

عملية أمنية مشتركة تضبط 167 مهاجراً غير شرعي جنوب طبرق

نفذت الغرفة الأمنية المشتركة في منطقة البطنان عملية نوعية أسفرت عن ضبط 167 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مصرية وسودانية، وذلك خلال حملة ميدانية مكثفة شملت المناطق الصحراوية جنوب مدينة طبرق.

وانطلقت العملية عند الساعة 23:00 مساء الأربعاء بمشاركة وحدات من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بفروعه في المنطقة الشرقية، ومكتب الدوريات الصحراوية في البطنان والجبل الأخضر، والإدارة العامة للبحث الجنائي والدعم المركزي.

وغطت القوات الأمنية مساراً شاملاً يمتد من مناطق جنوب المرصص والسبيع (15 كم جنوب طبرق) وصولاً إلى الطريق الصحراوي الرئيسي، حيث تم تنفيذ خطة انتشار خارجي معدلة لمراقبة المحاور الصحراوية المعروفة بأنشطة التهريب.

وتم نقل جميع المهاجرين غير الشرعيين إلى مركز إيواء طبرق لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لترحيلهم وفق الأطر القانونية المعمول بها.

وأكدت الغرفة الأمنية أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية مستمرة لتعزيز السيطرة على الحدود ومكافحة شبكات التهريب.

وجاء في بيان الغرفة الأمنية أن العملية “تعكس القدرة على التكيف مع المتغيرات الميدانية وتعديل الخطط التشغيلية”، مع التأكيد على مواصلة العمل على مدار الساعة لضمان أمن الحدود والتصدي للتهريب بكافة أشكاله.

Post image

تيتيه تعرض على رئيس البرلمان خارطة طريق توافقية لإجراء الانتخابات الليبية

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، أطلعت رئيس مجلس النواب عقيلة صالح على جهودها الرامية إلى وضع خارطة طريق توافقية تمهد لإجراء الانتخابات.

وذكرت البعثة، في بيان، أن تيتيه ونائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري التقتا، الثلاثاء الماضي، بعقيلة صالح في مدينة القبة، حيث عرضت المبعوثة الأممية تقييمها للوضعين السياسي والأمني في ليبيا، وأطلعته على التحضيرات الجارية لتقديم خارطة الطريق المقترحة خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الجاري.

ودعت تيتيه جميع الأطراف الليبية الرئيسية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والانخراط في العملية السياسية بروح من التسوية، بما يلبّي تطلعات الليبيين إلى السلام والاستقرار والازدهار، من خلال إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية شاملة.

Post image

رئيس الأركان المصري يهنئ صدام حفتر بتعيينه نائباً لقائد القوات الليبية

رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق أحمد خليفة، هنأ الفريق صدام حفتر بمناسبة تعيينه نائباً لقائد قوات “القيادة العامة” في ليبيا.

وتمنى له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويحافظ على أمنه واستقراره، وفق ما نشره المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، اليوم الخميس.

وأكد خليفة اعتزاز القوات المسلحة المصرية بروابط الأخوة التي تجمعها بالقوات المسلحة الليبية، وحرصها على استمرار التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة في مواجهة التهديدات التي تحدق بالبلدين.

وكان مكتب إعلام “القيادة العامة” قد أعلن، الاثنين الماضي، تكليف المشير خليفة حفتر نجله صدام بمنصبه الجديد، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الوطني الليبي.

وأوضح المكتب أن هذه الخطوة تأتي في إطار “رؤية القائد العام 2030” الرامية إلى تطوير وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة، على أن تتبعها سلسلة من التكليفات المهمة.

Post image

حملة أمنية ضد التسول في بنغازي تنفذها قوات مكافحة الهجرة غير الشرعية

بتوجيهات من اللواء صلاح محمود الخفيفي رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، شنت قوات الأمن حملة مكثفة استهدفت ظاهرة التسول في التقاطعات والمفارق الرئيسية بمدينة بنغازي.

وجاءت هذه الحملة ضمن الجهود الرامية إلى حفظ الأمن العام ومكافحة المظاهر السلبية التي تشوه المنظر الحضاري للمدينة.

وتمكنت الفرق الأمنية خلال الحملة من ضبط عدد من المتسولين من جنسيات مختلفة، بينهم أشخاص لا يحملون أي وثائق ثبوتية رسمية.

وقد تم نقل جميع المشتبه بهم فوراً إلى مركز الإيواء التابع للجهاز لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقهم.

وأكد مسؤولو الجهاز عزمهم على مواصلة تنفيذ مثل هذه الحملات بشكل دوري ومنتظم، مشددين على أهمية التعاون المجتمعي في مكافحة هذه الظاهرة.

ودعا البيان الرسمي المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات تسول مشبوهة أو أنشطة غير قانونية عبر القنوات الأمنية المخصصة لذلك.

وتأتي هذه الحملة في إطار سلسلة إجراءات أمنية تشهدها المدن الليبية لمواجهة الظواهر السلبية المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز الانضباط الأمني والحفاظ على الاستقرار المجتمعي.

Post image

ليبيا تعلن أول إحصائية رسمية لمفقودي فيضانات درنة بعد عامين من الكارثة

كشفت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا النقاب عن تسجيل 3,297 مفقوداً جراء فيضانات إعصار دانيال التي ضربت مدينة درنة شرق البلاد في سبتمبر 2023.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الهيئة كمال السيوي في طرابلس، في أول بيان رسمي يشمل أعداد المفقودين منذ وقوع الكارثة المروعة.

وأوضح السيوي أن فرق الهيئة جمعت 3,078 عينة دم لتحليل الحمض النووي، مع استكمال قاعدة البيانات الوراثية للضحايا.

كما بدأت المختبرات تحليل عينات العظام للجثث مجهولة الهوية، في محاولة لتسريع عملية التعرف على الضحايا بعد مرور عامين على الكارثة التي أودت بحياة 4,540 شخصاً (3,964 ليبياً و576 أجنبياً).

وكان إعصار دانيال قد تسبب في انهيار سدي “البلاد” و”سيدي بو منصور” بدرنة، مما أدى لتدفق مياه الوادي بشراسة جارفةً كل ما في طريقها.

وفي تطور قانوني، أصدرت محكمة جنايات درنة في يوليو الماضي أحكاماً بالسجن ضد 12 مسؤولاً تتراوح بين 9 و27 سنة، بعد ثبوت تقصيرهم في صيانة السدين.

وإثر الكارثة، قدمت 12 دولة مساعدات إنسانية لليبيا شملت دعماً من تركيا ومصر ودول عربية وأوروبية. ورغم مرور عامين، لا تزال عمليات البحث عن المفقودين تواجه تحديات لوجستية وقانونية، بينما يستمر الأهالي في انتظار كشف غموض مصير أحبائهم وسط دعوات لتسريع جهود التعويض وإعادة الإعمار.

Post image

هجوم بقاذف صاروخي يستهدف دورية أمنية في طرابلس

في حادث أمني مثير، تعرضت إحدى دوريات جهاز دعم المديريات لهجوم بقاذف آر بي جي مساء الثلاثاء أمام مستشفى الهضبة الخضراء في العاصمة الليبية طرابلس.

وأفاد بيان رسمي صادر عن الجهاز بأن مجهولين أطلقوا القذيفة من مركبة سوداء من نوع “أزيرا”، إلا أن القذيفة لم تنفجر ولم تسفر عن أي إصابات بين عناصر الدورية الأمنية التي كانت تقوم بمهام تأمين الموقع.

وأكد الجهاز في بيانه أن التحقيقات الجارية ستكشف هوية المنفذين، محذراً من أن مثل هذه الأعمال “لن تمر دون رد”.

وجاء في نص البيان: “نحذر كل من تسول له نفسه المساس بالأمن أو استهداف الشرطة بأن ردنا سيكون حاسماً وقوياً”.

وأضاف أن الجهاز لن يسمح بتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الاستقرار الأمني.

يأتي هذا الهجوم في ظل أجواء التوتر الأمني التي تشهدها العاصمة طرابلس بين الحين والآخر، حيث تشهد تصاعداً في الأعمال المسلحة التي تستهدف المنشآت الحيوية والقوات الأمنية.

وقد دعا مراقبون إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية المختلفة لمواجهة هذه التحديات الأمنية المتكررة.

Post image

الشقف: تعيين صدام حفتر نائباً للقائد العام خطوة لدعم الاستقرار

أكد اللواء إبراهيم الشقف، رئيس جهاز الأمن الداخلي الأسبق، أن قرار تكليف الفريق أول صدام حفتر بمهام نائب القائد العام للجيش الليبي يُعد خطوة صائبة تصب في مصلحة استقرار المؤسسة العسكرية.

وقال الشقف، في منشور على فيسبوك، إن “قول الحق واجب، وربما يخلق الأعداء، لكن كلمة الحق يجب أن تكون حاضرة”، معتبراً أن تكليف صدام حفتر “قرار مبرر”، مشيراً إلى أنه يعرفه كشخص مجتهد، تطور بسرعة كبيرة، وأجاد عمله باحترافية، ويتسم بتقبل الآراء وسعة الصدر وحسن الاستماع.

وأضاف أن تعيينه في هذا المنصب يهدف إلى ضخ دماء شابة داخل المؤسسة العسكرية، بما يعزز وحدتها ووحدة التراب الليبي، وهو ما اعتبره “الهدف الأسمى”.

Post image

السلطات الليبية تضبط 61 مهاجراً غير شرعي في الجبل الأخضر

في عملية أمنية نوعية، تمكن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية من إيقاف 61 مهاجراً غير قانوني كانوا يتواجدون في إحدى الاستراحات ضمن نطاق فرع الجبل الأخضر، وكشف الجهاز عن تفاصيل العملية التي أسفرت عن ضبط مجموعة من الجنسيات المختلفة، بينهم 16 امرأة و17 طفلاً و28 رجلاً.

أفاد بيان رسمي صادر عن الجهاز ونشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” بأن بعض المهاجرين الموقوفين كانوا يستغلون عمل التسول كغطاء لممارسة أنشطة غير أخلاقية، تضمنت تعاطي المخدرات وممارسة الدعارة.

وقد تم إحالة جميع الموقوفين إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ويأتي هذا الإنجاز الأمني في إطار الحملات المستمرة التي ينفذها الجهاز لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والأنشطة المصاحبة لها.

وأكد البيان على استمرار الجهود الرامية إلى تعقب الشبكات الإجرامية التي تستغل المحظورات وتنتهك القوانين المحلية.