Post image

مصر تهنئ خالد وصدام حفتر بتولي مناصب قيادية في الجيش الليبي

بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، برقيتي تهنئة إلى كل من الفريق أول ركن خالد خليفة حفتر بمناسبة تعيينه رئيسا للأركان العامة للجيش الوطني الليبي، والفريق أول ركن صدام خليفة حفتر بعد توليه منصب نائب القائد العام للجيش.

وأكد خليفة في البرقيتين اعتزاز القوات المسلحة المصرية بالعلاقات التاريخية وروابط الأخوة التي تجمعها بالقوات المسلحة الليبية، معربا عن ثقته في أن تسهم هذه التعيينات في دعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في ليبيا، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم أمن المنطقة في مواجهة التحديات.

كما شدد على حرص القاهرة على استمرار العمل المشترك في مختلف المجالات العسكرية والأمنية، بما يحقق مصالح الشعبين ويحافظ على استقرار البلدين.

وتأتي هذه الرسائل في ظل تنامي التعاون العسكري بين مصر وليبيا، وفي سياق أوسع من الجهود الإقليمية لتعزيز الأمن، إذ كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مؤخرا عن بدء تدريب نحو 5 آلاف عنصر من الشرطة الفلسطينية داخل معسكرات مصرية وبالتنسيق مع الأردن، تمهيدًا لنشرهم في قطاع غزة لسد الفراغ الأمني.

 

Post image

تغييرات قيادية في الجيش الليبي تمهد لمرحلة جديدة

أدى الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر اليمين القانونية نائباً للقائد العام لقوات القيادة العامة الليبية يوم السبت، في مراسم حضرها القائد العام المشير خليفة أبوالقاسم حفتر، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.

وشهدت المراسم حضور مستشار الأمن القومي الفريق أول عبدالرازق الناظوري، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، وأعضاء من مجلس النواب، ورئيس الحكومة المكلف أسامة حماد، بالإضافة إلى شيوخ وأعيان القبائل.

وتعكس هذه الخطوة، وفقاً لتحليل مجلة “جون أفريك” الفرنسية، عملية تسلسل قيادي محكم، حيث يشير التعيين إلى إعداد متدرج لتسليم القيادة.

المجلة أشارت إلى أن المشير حفتر (83 عاماً) فاجأ المراقبين بهذا التعيين، الذي تبعه تعديل من مجلس النواب على قانون الجيش الوطني الليبي لتمكين صدام من خلافة والده في منصب القائد العام.

ونقلت المجلة أن صدام حفتر، “سيتمكن من تنفيذ رؤية 2030 للتنمية بنجاح وتعزيز فعالية الجيش”، وهو الرأي الذي يشاركه فيه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح حسبما أفادت المجلة.

وجاء تعيين صدام حفتر خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الوطني الليبي في 11 أغسطس، حيث أكدت قوات القيادة العامة أن هذه الخطوة تتماشى مع رؤية القائد العام 2030 “لتطوير وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة”.

يُعتبر هذا التطور جزءاً من التحضيرات الجارية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية الليبية في المناطق الخاضعة لسيطرة القيادة العامة، في ظل المشاورات الجارية حول المستقبل السياسي والعسكري لليبيا.

Post image

رئيس الحكومة الليبية يؤكد دعمه للمفوضية الانتخابية

أكد رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد التزام حكومته بدعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتوفير جميع الإمكانيات المالية واللوجستية والأمنية اللازمة لإنجاز العملية الانتخابية، جاء ذلك في بيان رسمي صدر عنه ردا على التطورات الأخيرة المتعلقة بالانتخابات البلدية.

وأوضح حماد أن العملية الانتخابية مستمرة ولم تتوقف إلا في بعض الدوائر الانتخابية وفقا للأحكام القضائية، مشددا على التزام الحكومة بتنفيذ هذه الأحكام.

كما أعرب عن رفضه القاطع لمحاولات بعض الأجسام الموازية إنشاء كيانات بديلة تهدف إلى تقويض العملية الانتخابية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن أحكام القضاء الإداري في كل من محكمة البيضاء ومحكمة طرابلس أكدت صحة الطعون المقدمة ضد بعض قرارات المفوضية، حيث أيدت تأجيل الانتخابات في بعض المناطق بسبب الظروف الأمنية وعدم توفر مستلزمات العملية الانتخابية.

وشدد حماد على أن استغلال القضاء الليبي يعد “خطا أحمر”، مؤكدا أن حكومته لن تسمح بتشويهه أو الطعن في نزاهته.

كما أكد رفض الحكومة تحويل الانتخابات إلى “مسرحية سياسية أو وسيلة للتنازع الدولي”، معتبرا أنها حق للشعب الليبي في التعبير عن إرادته.

وختم بيانه بتجديد الالتزام أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتنفيذ انتخابات حقيقية تمكن الشعب الليبي من التعبير عن إرادته عبر صناديق الاقتراع، تحت إشراف حكومة واحدة على كامل التراب الليبي، داعيا مجلس إدارة المفوضية إلى الالتزام بواجباته وفق القانون والقيام بدوره الوطني بعيدا عن الخلافات.

Post image

بارجة تركية ترسو في بنغازي وسط مباحثات عسكرية مع صدام حفتر

استقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، صباح اليوم الأحد، البارجة الحربية التركية “جزيرة الحنة” لدى وصولها إلى ميناء بنغازي، وعلى متنها وفد تركي رفيع المستوى لبحث أوجه التعاون العسكري والبحري.

وضم الوفد سفير أنقرة لدى ليبيا غوفين بيجيتش، والمدير العام بوزارة الدفاع الوطني الفريق إلقاي ألتينداغ، والقنصل العام في بنغازي سركان كيرامانلي أوغلو، في زيارة رسمية تأتي ضمن جولة للقوات البحرية التركية على الموانئ الليبية.

وعقد الجانبان اجتماعا ثنائيا تناول تبادل الخبرات الفنية والتقنية وتعزيز التنسيق في مجالات التدريب والتجهيزات البحرية، أعقبه صعود حفتر على متن البارجة للاطلاع على أنظمتها ومعداتها المتطورة.

وكانت “جزيرة الحنة” رست الأسبوع الماضي في ميناء طرابلس، كما زارت ميناء الخمس في نوفمبر 2023 ضمن مهام مجموعة العمل البحرية التركية.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه ليبيا نشاطا متزايدا للتعاون العسكري الخارجي، حيث سجلت البحرية التركية ثلاث زيارات لموانئ ليبية خلال أقل من عامين.

Post image

بنغازي تشهد مراسم تنصيب الفريق أول صدام حفتر نائباً للقائد العام للقوات المسلحة الليبية

شارك رئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد في احتفالية رسمية أقيمت في بنغازي لتولي الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر مهام منصبه الجديد نائباً للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، تحت رعاية القائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر.

أدى الفريق أول صدام حفتر اليمين القانونية خلال المراسم التي حضرها قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى، بما في ذلك رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، ومستشار الأمن القومي الفريق أول عبدالرازق الناظوري، إلى جانب ممثلين عن مجلس النواب وأعضاء مجلس الوزراء ووكلاء الوزارات، وأعضاء من الهيئات القضائية ومكتب النائب العام، ورؤساء الأجهزة الرقابية والمحاسبية، بالإضافة إلى شيوخ وأعيان القبائل من مختلف مناطق ليبيا.

وأعرب رئيس الوزراء في تصريحات صحفية عن اعتقاده بأن هذه الخطوة تمثل دعماً مهماً لمؤسسة الجيش الوطني وتماسك هياكله القيادية، مما يعزز الاستقرار ويحافظ على وحدة التراب الليبي، مشيداً بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية البلاد وتأمين حدودها.

يأتي هذا التعيين في إطار الجهود المستمرة لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية وتعزيز التنسيق بين أجهزتها المختلفة، تماشياً مع المتغيرات الأمنية والسياسية التي تشهدها ليبيا في المرحلة الراهنة.

Post image

الغرياني ينتقد آلية البعثة الأممية

وجه المفتي المعزول في ليبيا، الصادق الغرياني، انتقادات حادة للإجراءات التي تتبناها بعثة الأمم المتحدة بشأن إعداد خارطة طريق جديدة للعملية السياسية، معتبرا أن الاستطلاعات التي تعتمد عليها البعثة “تفتقر إلى المعايير الواضحة” ويمكن التلاعب بنتائجها.

وقال الغرياني، في برنامجه الأسبوعي، إن الاعتماد على استفتاء محدود المشاركة لا يصلح أساسا لاتخاذ قرارات مصيرية تخص مستقبل البلاد، حتى إذا افترضنا – على حد قوله – نزاهة العملية برمتها.

وأضاف أن عدد المشاركين في هذا النوع من الاستطلاعات لا يمثل الإرادة الحقيقية للشعب الليبي، ما يجعل نتائجها غير مؤهلة لتكون مرجعا في صياغة التوجهات السياسية أو حسم الملفات الوطنية الكبرى.

يذكر أنه في نهاية يناير الماضي، ظهر الغرياني من “مخبئه” الإعلامي بمواقف هجومية، حيث شن هجوما حادا على المنطقة الشرقية وخصومه السياسيين، واتهم الروس بـ “الاحتلال”.

Post image

بنغازي تحتضن ختام أعمال لجنة الخبراء التابعة للجنة الأمن والمخابرات الإفريقية

اختتمت لجنة الخبراء التابعة للجنة الأمن والمخابرات الإفريقية (سيسا) أعمالها في مدينة بنغازي يوم السبت، بعد ثلاثة أيام من المداولات والنقاشات المكثفة التي ركزت على قضايا الأمن الشامل في القارة الإفريقية.

ومن المقرر أن تقدم اللجنة حصيلة نقاشاتها في شكل توصيات إلى الجلسات الرسمية للمؤتمر، التي ستنعقد خلال اليومين المقبلين بمشاركة رؤساء أجهزة المخابرات الأفارقة الأعضاء في “سيسا”، بالإضافة إلى ممثلين عن 51 دولة ومنظمة دولية وإقليمية.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة أكثر من مئة ضيف في الجلسة الافتتاحية الرسمية، التي ستشهد أيضاً مراسم تسلم ليبيا رئاسة اللجنة بشكل رسمي.

وفي إطار الفعاليات المصاحبة، عقد الفريق أول حسين محمد العائب، رئيس جهاز المخابرات الليبية، مساء الجمعة لقاءً مع صحفيين عرب وأفارقة يمثلون أكثر من 45 وسيلة إعلامية.

ودعا خلال اللقاء إلى إبراز قضايا القارة الإفريقية وإلقاء الضوء عليها في وسائل الإعلام، مؤكداً التزام ليبيا بتوفير جميع الظروف الملائمة لعمل الإعلاميين خلال تغطيتهم لفعاليات المؤتمر.

يذكر أن لجنة الأمن والمخابرات الإفريقية (سيسا) تأسست عام 2004 كإطار للتعاون بين أجهزة المخابرات والأمن في القارة، بهدف تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.

وتعمل اللجنة كذراع استشارية للاتحاد الإفريقي في قضايا السلم والأمن، وتعقد اجتماعاتها بشكل دوري في إحدى الدول الأعضاء.

Post image

المفوضية العليا للانتخابات: مستعدون للانتخابات العامة

رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح، أعلن أن المفوضية باتت على أتم الاستعداد لتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، مؤكدا التزامها بالقوانين والمعايير الفنية المعمول بها لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

وأشار السايح إلى وجود ملاحظات فنية على بعض توصيات اللجنة الاستشارية، داعيا إلى إشراك المفوضية في أي تعديلات تطال التشريعات الانتخابية، سواء الخاصة بانتخاب رئيس الدولة أو مجلس الأمة، لتفادي أي إشكاليات أثناء التنفيذ.

كما استعرض السايح نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية التي شملت 26 بلدية، موضحًا أن عدد المشاركين بلغ أكثر من 165 ألف ناخب من أصل 228 ألف مسجل، بنسبة مشاركة بلغت 72.4%، فيما أظهرت تقارير المراقبة أن المخالفات لم تؤثر على مجريات الاقتراع.

وتوقع السايح أن تُجرى المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية في الربع الأخير من العام، مرجحًا تنظيمها في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس المفوضية إحالة الطعون الانتخابية إلى القضاء الإداري، معتبرا أن ذلك يتعارض مع القوانين واللوائح الداخلية للمفوضية، وأكد نية المؤسسة الدفع نحو تعديل التشريعات المتعلقة بآلية النظر في النزاعات الانتخابية، بما يضمن وضوح الإجراءات وسرعة البت فيها.

Post image

سيف الإسلام القذافي يؤيد خارطة أممية لتشكيل حكومة وانتخابات بليبيا

رحب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بإعلان المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، عزمها الدفع نحو تشكيل حكومة جديدة خلال شهرين، تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في غضون 18 شهراً.

وأوضح الفريق، في بيان، أن الإحاطة التي قدمتها تيتيه أمام مجلس الأمن تضمنت خطوات عملية تهدف إلى توحيد المؤسسات، وتشكيل حكومة تتولى الإشراف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية وفق المهل الزمنية المقترحة.

وجدد البيان دعم الفريق لجهود البعثة الأممية، معرباً عن الأمل في أن تلتزم جميع الأطراف الليبية بتعهداتها لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، بما يضمن توحيد مؤسسات الدولة ويمنح الشعب الليبي الفرصة لتقرير مصيره.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، محمد الأسعدي، أن تشكيل حكومة موحدة لن يكون مهمة سهلة، لكنه وصفها بالخطوة الضرورية والملحة لتهيئة الطريق أمام الاستقرار وإجراء الانتخابات الوطنية.

وكانت تيتيه قد عرضت الخطوط العريضة لخارطة الطريق، موضحة أن الهدف يتمثل في إنهاء المراحل الانتقالية ومساعدة الليبيين على دخول مرحلة من الاستقرار واليقين، خلال فترة زمنية تمتد ما بين 12 و 18 شهرًا، شرط توفر النوايا الحسنة والتقارب بين الأطراف.

كما حذرت المبعوثة الأممية من أي محاولات لعرقلة تنفيذ الخارطة، مشددة على أن البعثة ستتابع التطورات، وأن مجلس الأمن قد يفرض عقوبات على أي طرف يسعى لتعطيل العملية السياسية.

Post image

تحالف ليبي يطالب بتحقيق عاجل بعد محاولة استهداف مقر الأمم المتحدة

التحالف الليبي لأحزاب التوافق الوطني طالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في محاولة استهداف مقر بعثة الأمم المتحدة، مؤكداً تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية العاصمة والمقار الأممية والدبلوماسية.

ووصفت قيادة التحالف الواقعة بأنها “فعل إجرامي وخطير”، يشكل خرقاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الأممية والدبلوماسية، كما يعكس تقصيراً أمنياً يهدد الجهود الأممية والدولية لدعم السلام والمصالحة الوطنية، ويضر بمصالح الدولة وسمعتها.

وجدد التحالف التزامه بدعم كل الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار وبناء دولة القانون والمؤسسات على أسس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت مساء الجمعة إحباط محاولة استهداف مقر البعثة في جنزور بواسطة صاروخ “SPG”، مضيفة أنها ضبطت سيارة تحتوي على صاروخين إضافيين وقاعدة إطلاق، وأن الجهات المختصة تعمل على تحديد هوية المتهمين وتقديمهم للعدالة، واصفة الحادثة بـ”سابقة خطيرة” ضد مقار البعثات الدولية والدبلوماسية.

كما دانت حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، محاولة الاستهداف، معتبرة إياها عملاً خطيراً يهدف لتقويض الأمن والاستقرار والإساءة لعلاقات ليبيا مع المجتمع الدولي، مؤكدة عدم التهاون في ملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، ورفض أي تحريض ممنهج على العنف يستهدف البعثات الأممية أو الدولية الأخرى.